|
التّكميل:[في الانكليزية] Surplus ،annex ،prolixity [ في الفرنسية] Surplus ،annexe ،prolixite هو عند أهل البيان الاحتراس وقد سبق.وعند المحاسبين اسم لعمل يستعمل في علم الجبر والمقابلة مقابل للردّ. وعند أهل التعمية قسم من الأعمال المعمائية مقابل للتحصيل وسيأتي في لفظ المعمى.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَمِيلي
من (ك م ل) نسبة إلى كَمِيل بمعنى الرجل الجامع للمناقب الحسنة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُمَيْلَة
من (ك م ل) مؤنث كميل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُمَيْلة
من (ك م ل) تصغير ترخيم الكاملة بمعنى الجامعة للمناقب الحسنة من النساء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل، من شروح التسهيل
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذييل والتكميل، في شرح: (التسهيل)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد
في النحو. للشيخ، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك الطائي، الجياني، النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو مجلد. أوله: (حامدا لله رب العالمين... الخ). لخصه من: مجموعته، المسماة: (بالفوائد). وهو: كتاب جامع لمسائل النحو، بحيث لا يفوت ذكر مسألة من مسائله، وقواعده، ولذلك اعتنى العلماء بشأنه. فصنفوا له شروحا، منها: شرح: المصنف. وصل فيه إلى: باب مصادر الفعل. يقال: إنه كمله، وكان كاملا عند تلميذه: الشهاب الشاغوري. فلما مات المصنف، ظن أنهم يجلسونه مكانه، فلما خرجت عنه الوظيفة، تألم، فأخذ الشرح معه، وتوجه إلى اليمن، غضبا على أهل دمشق، وبقي الشرح مخروما بين أهلها. ثم كمله: ولده، بدر الدين: محمد. المتوفى: سنة 686، ست وثمانون وستمائة. من المصادر، إلى آخر الكتاب. وكمله أيضا: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وسبعمائة. ومن الشروح: شرح: الشيخ، العلامة، أثير الدين، أبي حيان: محمد ابن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. لخص فيه: (شرح المصنف)، و(تكملة) ولده. وسماه: (التخييل، الملخص من شرح التسهيل). وله: شرح آخر، على الأصل. سماه: (التذييل، والتكميل). وهو شرح كبير. في مجلدات. أوله: (الحمد لله المتفرد بشريف الاختراع... الخ). أورد فيه: اعتراضات على المصنف، ثم جرد أحكام هذا الشرح في ارتشافه. ومن جملة ما أورده: قوله: قد أكثر هذا المصنف الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب، وما رأيت أحدا من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره، وإنما تركوا ذلك، لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، إذ لو وثقوا بذلك، لجرى مجرى القرآن، في إثبات القواعد الكلية، وذلك لأمرين: أحدهما: أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى. والثاني: أنه وقع اللحن كثيرا، فيما روى من الحديث، لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع. وقد قال لنا القاضي: بدر الدين بن جماعة، وكان ممن أخذ عن ابن مالك: قلت له: يا سيدي، هذا الحديث رواية عن الأعاجم، ووقع فيه من روايتهم ما يعلم أنه ليس من لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، فلم يجب بشيء. انتهى. ومنها: شرح العلامة، جمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي، الحنبلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وهو في: عدة مجلدات. سماه: (التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل). وله غير هذا: عدة حواش عليه. وشرح: العلامة، بدر الدين: محمد بن محمد الدماميني. وهو: شرح، ممزوج، متداول. أوله: (اللهم إياك نحمد على نعم توجهت إلى آمال... الخ). ذكر أنه: لما قدم في أواخر شعبان، سنة 820، عشرين وثمانمائة، إلى كنباية، من حاضرة الهند، وجد فيها هذا الكتاب مجهولا، لا يعرف، واتفق أن استصحبه معه، فرآه بعض الطلبة، والتمس منه شرحه، فشرحه. وذكر في خطبته: أبا الفضل: أحمد شاه بن السلطان: مظفر شاه. وسماه: (تعليق الفرائد). قلت: له شرحان آخران. أحدهما: يسمى: (شرح المصرية). ألفه: بمصر. وهو: بقال أقول: (كالشرح المذكور) أيضا. وثانيهما: شرح ممزوج. وصل إلى: حرف الفاء. وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن يوسف، الشهير: بالسمين الحلبي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. وشرح: الشيخ، بدر الدين، أبي علي: الحسن بن قاسم بن علي المرادي، المالكي، المصري. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله على التوفيق لحمده... الخ). وشرح: الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري، النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة. وسماه: (المساعد). ولم يتم. قلت: هو تام، قد ملكته مرارا. وهو شرح: أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وهو في: مجلدين. وله فيه: مناقشات مع أبي حيان، فيما اعترضه على المصنف في شرحه، وفي (الألفية). وشرح: محمد بن علي، المعروف: بابن هانئ السبتي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. توفي ابن هاني: سنة 363، فليتأمل. وشرح: محمد بن علي الإربلي، الموصلي، النحوي. الذي ولد: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وشرح: علاء الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عوينة، الموصلي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن سعد العسكري، النحوي. المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة. وشرح: الشريف، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن محمد الحسيني، السبتي. المتوفى: سنة ستين وسبعمائة. سماه: (تقييد الجليل، على التسهيل). وشرح: أبي أمامة: محمد بن علي بن النقاش. المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح: محمد بن حسن بن محمد المالقي، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن محمد الأصبحي، العتابي. المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة. وشرح: عماد الدين: محمد بن الحسين الأسنوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة. ولم يكمله. وشرح: محب الدين: محمد بن يوسف بن أحمد، المعروف: بناظر الجيش، الحلبي. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. قرب إلى تمامه. واعتنى بالأجوبة الجيدة، عن اعتراضات أبي حيان. وشرح: الشهاب: أحمد بن محمد الزبيري، الإسكندري. المتوفى: سنة إحدى وثمانمائة. ولم يكمله. وشرح: عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد السعدي، العبادي، الأنصاري، المالكي. المتوفى: تقريبا سنة عشرين وثمانمائة. وسماه: (هداية السبيل). ولم يكمله. وشرح: شمس الدين، أبي ياسر: محمد بن عمار المالكي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وثمانمائة. وسماه: (بجلاب الفوائد). وشرح: جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة. ولم يكمل. وشرح: محمد بن أحمد بن عبد الهادي. في مجلدين. ناقش مع: أبي حيان في اعتراضاته على المصنف. قلت: هو مكرر، لأنه هو ابن قدامة السابق، ذكره السيوطي في: (الطبقات). وشرح: محمد بن علي بن هلال الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة. و (نظم التسهيل). لشهاب الدين: أحمد بن يهود الدمشقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر: (التسهيل)، المسمى: (بالقوانين). لعز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكميل الأبيات، وتتميم الحكايات
مما اختصر: (للألبا، في كتاب ألف با). لصاحبه: أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، المعروف: بابن الشيخ الأديب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكميل الصناعة في القوافي
فارسي. لعطاء الله بن محمود الحسيني. مختصر. مرتب على: مطلع، وثلاثة أبيات، ومقطع. ثم انتخب منه: رسالة. في القافية. وجعلها مشتملة على: تسعة حروف. المطلع: في معاني الشعر، وأقسامه. والبيت الأول: في الصنائع. والثاني: في المعما. والثالث: في العروض. والمقطع: في القافية. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
التكميلُ: أَن يُؤْتى فِي كَلَام يُوهم الْمَقْصُود بِمَا يَدْفَعهُ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
21- الأفنان في رواية القرآن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكر أبيه في القسم الأول من الحاء، وأما هو فسيأتي بيان أنه من أهل هذا القسم في ترجمة أبي يزيد اللقيطي من الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن عبد اللَّه النخعي التابعي الشهير «1» .
له إدراك قال ابن خيثمة، وخليفة بن خيّاط: مات سنة اثنتين وثمانين من الهجرة. زاد ابن أبي خيثمة: وهو ابن سبعين سنة بتقديم السين، فيكون قد أدرك من الحياة النبويّة ثماني عشرة سنة. وروى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم روى عنه عبد الرحمن بن عابس وأبو إسحاق السّبيعي والأعمش وغيرهم. قال ابن سعد: شهد صفين مع عليّ، وكان شريفا مطاعا، ثقة، قليل الحديث ووثقه ابن معين وجماعة. وقال ابن عمّار: كان من رؤساء الشيعة، وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق الأعمش، قال: دخل الهيثم بن الأسود على الحجاج، فقال له: ما فعل كميل بن زياد. قال: شيخ كبير في البيت. قال: فأين هو؟ قال: ذاك شيخ كبير خرف، فدعاه فقال له: أنت صاحب عثمان؟ قال: ما صنعت بعثمان! لطمني فطلبت القصاص، فأقادني فعفوت قال: فأمر الحجاج بقتله. وقال جرير، عن مغيرة: طلب الحجاج كميل بن زياد فهرب منه فحرم قومه عطاءهم، فلما رأى كميل ذلك قال: أنا شيخ كبير قد نفد عمري لا ينبغي أن أحرم قومي عطاءهم، فخرج إلى الحجاج، فلما رآه قال له: لقد أحببت أن أجد عليك جميلا. فقال له كميل: إنه ما بقي من عمري إلا القليل، فاقض ما أنت قاض، فإن الموعد اللَّه، وقد أخبرني أمير المؤمنين عليّ أنك قاتلي، قال: بلى، قد كنت فيمن قتل عثمان، اضربوا عنقه، فضربت عنقه. الكاف بعدها النون والهاء والواو |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ النَّخَعِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
شَرِيفٌ مُطَاعٌ مِنْ كِبَارِ شِيعَةِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، قتله الحجاج. رَوَى عَنْهُ: أبو إسحاق، وعبد الرحمن بن عائش، والأعمش، وجماعة. -[878]- وثقه ابن معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - كميل بن زياد بن نُهَيْكِ بْنِ هَيْثَمٍ النَّخَعِيُّ الصَّهْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
حدَّث عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ ذَرِيحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الصَّهْبَانِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالأَعْمَشُ. وَقَدِمَ دِمَشْقَ زَمَنَ عُثْمَانَ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا ثِقَةً عَابِدًا عَلَى تَشَيُّعِهِ، قَلِيلَ الْحَدِيثِ، قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ. قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَفِي الْكُوفَةِ مِنَ الْعُبَّادِ: أُوَيْسٌ، وَعَمْرُو بن عتبة، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، وَالرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، وَمِعْضَدٌ الشَّيْبَانِيُّ، وَجُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَكُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ. وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كُمَيْلٌ رَافِضِيٌّ ثِقَةٌ. وَقَالَ هِشَامُ بن عمار: حدثنا أيوب بن حسان قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: مَنَعَ الْحَجَّاجُ النَّخَعَ أَعْطِيَاتِهُمْ حَتَّى يَأْتُوهُ بِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ كُمَيْلٌ أَقْبَلَ عَلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: أَبْلِغُونِي الْحَجَّاجَ فَأَبْلَغُوهُ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: يَا أَهْلَ الشَّامِ، هَذَا كُمَيْلٌ الَّذِي قَالَ لِعُثْمَانَ أَقِدْنِي مِنْ نَفْسِكَ، فَقَالَ كُمَيْلٌ: فَعَرَفَ حَقِّي، فَقُلْتُ: أَمَّا إِذْ أَقَدْتَنِي فَهُوَ لَكَ هِبَةٌ، فَمَنْ كَانَ أَحْسَنَ قَوْلا أَنَا أَوْ هُوَ، فَذَكَرَ الْحَجَّاجُ عَلِيًّا، فَصَلَّى عَلَيْهِ كُمَيْلٌ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: وَاللَّهِ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكَ إِنْسَانًا أَشَدَّ بُغْضًا لِعَلِيٍّ مِنْ حُبِّكَ لَهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ ابْنَ أَدْهَمَ الْحِمْصِيَّ فَضَرَبَ عُنُقَهُ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ كُمَيْلٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ سنة. أنبأونا عن محمد بن أبي زيد، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل، قال: أخبرنا ابن فاذشاه قال: حدثنا الطبراني، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن رجاء، قال: أخبرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلا -[994]- أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ "؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، وَلا مَنْجَى مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل، من شروح التسهيل
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التذييل والتكميل، في شرح: (التسهيل)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد
في النحو. للشيخ، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك الطائي، الجياني، النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو مجلد. أوله: (حامدا لله رب العالمين ... الخ) . لخصه من: مجموعته، المسماة: (بالفوائد) . وهو: كتاب جامع لمسائل النحو، بحيث لا يفوت ذكر مسألة من مسائله، وقواعده، ولذلك اعتنى العلماء بشأنه. فصنفوا له شروحا، منها: شرح: المصنف. وصل فيه إلى: باب مصادر الفعل. يقال: إنه كمله، وكان كاملا عند تلميذه: الشهاب الشاغوري. فلما مات المصنف، ظن أنهم يجلسونه مكانه، فلما خرجت عنه الوظيفة، تألم، فأخذ الشرح معه، وتوجه إلى اليمن، غضبا على أهل دمشق، وبقي الشرح مخروما بين أهلها. ثم كمله: ولده، بدر الدين: محمد. المتوفى: سنة 686، ست وثمانون وستمائة. من المصادر، إلى آخر الكتاب. وكمله أيضا: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وسبعمائة. ومن الشروح: شرح: الشيخ، العلامة، أثير الدين، أبي حيان: محمد ابن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. لخص فيه: (شرح المصنف) ، و (تكملة) ولده. وسماه: (التخييل، الملخص من شرح التسهيل) . وله: شرح آخر، على الأصل. سماه: (التذييل، والتكميل) . وهو شرح كبير. في مجلدات. أوله: (الحمد لله المتفرد بشريف الاختراع ... الخ) . أورد فيه: اعتراضات على المصنف، ثم جرد أحكام هذا الشرح في ارتشافه. ومن جملة ما أورده: قوله: قد أكثر هذا المصنف الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب، وما رأيت أحدا من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره، وإنما تركوا ذلك، لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، إذ لو وثقوا بذلك، لجرى مجرى القرآن، في إثبات القواعد الكلية، وذلك لأمرين: أحدهما: أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى. والثاني: أنه وقع اللحن كثيرا، فيما روى من الحديث، لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع. وقد قال لنا القاضي: بدر الدين بن جماعة، وكان ممن أخذ عن ابن مالك: قلت له: يا سيدي، هذا الحديث رواية عن الأعاجم، ووقع فيه من روايتهم ما يعلم أنه ليس من لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، فلم يجب بشيء. انتهى. ومنها: شرح العلامة، جمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي، الحنبلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وهو في: عدة مجلدات. سماه: (التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل) . وله غير هذا: عدة حواش عليه. وشرح: العلامة، بدر الدين: محمد بن محمد الدماميني. وهو: شرح، ممزوج، متداول. أوله: (اللهم إياك نحمد على نعم توجهت إلى آمال ... الخ) . ذكر أنه: لما قدم في أواخر شعبان، سنة 820، عشرين وثمانمائة، إلى كنباية، من حاضرة الهند، وجد فيها هذا الكتاب مجهولا، لا يعرف، واتفق أن استصحبه معه، فرآه بعض الطلبة، والتمس منه شرحه، فشرحه. وذكر في خطبته: أبا الفضل: أحمد شاه بن السلطان: مظفر شاه. وسماه: (تعليق الفرائد) . قلت: له شرحان آخران. أحدهما: يسمى: (شرح المصرية) . ألفه: بمصر. وهو: بقال أقول: (كالشرح المذكور) أيضا. وثانيهما: شرح ممزوج. وصل إلى: حرف الفاء. وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن يوسف، الشهير: بالسمين الحلبي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. وشرح: الشيخ، بدر الدين، أبي علي: الحسن بن قاسم بن علي المرادي، المالكي، المصري. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله على التوفيق لحمده ... الخ) . وشرح: الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري، النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة. وسماه: (المساعد) . ولم يتم. قلت: هو تام، قد ملكته مرارا. وهو شرح: أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وهو في: مجلدين. وله فيه: مناقشات مع أبي حيان، فيما اعترضه على المصنف في شرحه، وفي (الألفية) . وشرح: محمد بن علي، المعروف: بابن هانئ السبتي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. توفي ابن هاني: سنة 363، فليتأمل. وشرح: محمد بن علي الإربلي، الموصلي، النحوي. الذي ولد: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وشرح: علاء الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عوينة، الموصلي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن سعد العسكري، النحوي. المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة. وشرح: الشريف، أبي عبد الله: محمد (1/ 407) بن أحمد بن محمد الحسيني، السبتي. المتوفى: سنة ستين وسبعمائة. سماه: (تقييد الجليل، على التسهيل) . وشرح: أبي أمامة: محمد بن علي بن النقاش. المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح: محمد بن حسن بن محمد المالقي، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن محمد الأصبحي، العتابي. المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة. وشرح: عماد الدين: محمد بن الحسين الأسنوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة. ولم يكمله. وشرح: محب الدين: محمد بن يوسف بن أحمد، المعروف: بناظر الجيش، الحلبي. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. قرب إلى تمامه. واعتنى بالأجوبة الجيدة، عن اعتراضات أبي حيان. وشرح: الشهاب: أحمد بن محمد الزبيري، الإسكندري. المتوفى: سنة إحدى وثمانمائة. ولم يكمله. وشرح: عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد السعدي، العبادي، الأنصاري، المالكي. المتوفى: تقريبا سنة عشرين وثمانمائة. وسماه: (هداية السبيل) . ولم يكمله. وشرح: شمس الدين، أبي ياسر: محمد بن عمار المالكي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وثمانمائة. وسماه: (بجلاب الفوائد) . وشرح: جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة. ولم يكمل. وشرح: محمد بن أحمد بن عبد الهادي. في مجلدين. ناقش مع: أبي حيان في اعتراضاته على المصنف. قلت: هو مكرر، لأنه هو ابن قدامة السابق، ذكره السيوطي في: (الطبقات) . وشرح: محمد بن علي بن هلال الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة. و (نظم التسهيل) . لشهاب الدين: أحمد بن يهود الدمشقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر: (التسهيل) ، المسمى: (بالقوانين) . لعز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تكميل الأبيات، وتتميم الحكايات
مما اختصر: (للألبا، في كتاب ألف با) . لصاحبه: أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، المعروف: بابن الشيخ الأديب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تكميل الصناعة في القوافي
فارسي. لعطاء الله بن محمود الحسيني. مختصر. مرتب على: مطلع، وثلاثة أبيات، ومقطع. ثم انتخب منه: رسالة. في القافية. وجعلها مشتملة على: تسعة حروف. المطلع: في معاني الشعر، وأقسامه. والبيت الأول: في الصنائع. والثاني: في المعما. والثالث: في العروض. والمقطع: في القافية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح سؤال: كميل بن زياد
عن: علي -رضى الله تعالى عنه - وجوابه عنه. مختصر. ورقتان. للشيخ: محمود بن علي بن أبي طاهر الكاشي. المتوفى: سنة 735. أوله: (ما الحقيقة ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه عباس ابن ذريح، وعبد الرحمن بن زياد.
قال ابن حبان: كان من المفرطين في على، ممن يروي عنه المعضلات، منكر الحديث جدا، تتقى روايته، ولا يحتج به. ووثقه ابن سعد، وابن معين. |