نتائج البحث عن (كِنَان) 50 نتيجة

(الخشكنان)خبْزَة تصنع من خَالص دَقِيق الْحِنْطَة وتملأ بالسكر واللوز أَو الفستق وتقلى (فَارسي)
(الكنان) الغطاء وكل شَيْء يقي شَيْئا يستره (ج) أكنة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَقَالُوا قُلُوبنَا فِي أكنة مِمَّا تدعونا إِلَيْهِ}}
خَشْكَنانِج: نوع من الخبز يعمل بالزبد والسكر واللوز والفستق وهو على شكل الهلال (معجم المنصور) وفيه: خشكنانج وهذا خطأ لأنها نفس الكلمة التي تقدمت والكلمة التي تليها وهي الفارسية خُشْك نانه أي بقسماط. وهي مذكورة عند باين سميث (1164) بصورة صحيحة.
خُشْكُنانِك: (وضبط الكلمة عند ابن الجوزي. بالفارسية خُشْك نانة): بقسماط (ابن الجوزي ص146، ومملوك 101: 162). وفي ألف ليلة (برسل 5: 312) حيث توصف فتاة جميلة تقرأ: ولسان يحكي خشتانكة كسماط سلطان. وأرى أن صواب العبارة: ولسان يحكي خشكنانكة بكسماط سلطان.
وكلمة خشكنانكة هي واحدة خشكنانك، وبكسماط = بقسماط (بكسما ماديون، التي ذكرتها من قبل (ص103) وهي تعني أيضاً بقصم (نوع من الكعك) وكل من الكلمتين ترادف الأخرى التي ذكرت في عبارة ألف ليلة.
كِنَانَةُ:
خيف بني كنانة: مسجد منى بمكة وشعب بني كنانة بين الحجون وصفيّ السباب.
كُوزكُنَان:
بالضم ثم السكون، وزاي ثم ضم الكاف، ونون، وآخره نون: قرية كبيرة من نواحي تبريز، بينها وبين أرمية وبين تبريز مرحلتان، ومعناها صنّاع الكيزان، بتقديم وتأخير، تتبين منها بحيرة أرمية رأيتها.

مَدْفَعُ أكْنَانٍ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَدْفَعُ أكْنَانٍ:بالفتح ثم السكون، وفتح الفاء، وأكنان، بفتح الهمزة، وسكون الكاف، ونونين:موضع في قول عمر بن أبي ربيعة حيث قال:على أنها قالت غداة لقيتها ... بمدفع أكنان: أهذا المشهّر؟قفي فانظري أسماء هل تعرفينه، ... أهذا المغيريّ الذي كان يذكر؟أهذا الذي أطريت نعتا فلم أكد ... وعيشك أنساه إلى يوم أقبر؟ومدفع الملحاء: موضع آخر، بالحاء المهملة.
كِنَانِيّ
من (ك ن ن) نسبة إلى كِنَانة، أو إلى كِنَان.
كِنَانةَ
من (ك ن ن) جعبة السهام، وأرض مصر.
عَكْنان
من (ع ك ن) الإبل الكثيرة العظيمة.
دَكْنَان
من (د ك ن) وصف من دَكَن بمعنى وضع بعضه على بض في نظام، أو من دكن بمعنى مال إلى السواد، ودكن الثوب: اتسخ أو غير تغير لونه.
أَكْنَان
من (ك ن ن) جمع الكن وهو البيت والمَسْكَن.
مِكْنَانِيّ
من(ك ن ن) نسبة إلى مِكْنَان: الكثير ستر الشيء أو الكثير الاستتار.
عَبْدُ الكَنَّانِي
من (ك ن ن) نسبة إلى الكَنَّان.
عَبْدُ الكِنَاني
من (ك ن ن) نسبة إلى الكنان أو نسبة الكنانة بمعنى جعبة صغيرة من أدم للنبل.
عَبْدُ الكَنَّان
من (ك ن ن) المبالغ في ستر الشيء وإخفائه وكل شيء يقي شيئا يستره أو في نفسه.
عَبْدُ الكِنَان
من (ك ن ن) بمعنى الغطاء، وجمع الكنة بمعنى الشيء يخرجه الرجل من حائطة كالجناح ونحوه، أو السقيفة فوق باب الدار أو ظلة تكون هنالك، ومخدع أو رف يشرع في البيت.

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام
حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . .
386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.

حبيب بن سباع أبو جمعة الكناني سكن مصر

معجم الصحابة للبغوي

حبيب بن سباع أبو جمعة الكناني
سكن مصر
حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو جمعة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه حبيب بن سباع.

497 - حدثنا زهير بن محمد المروزي أنا موسى بن داود نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن يزيد عن عبد الله بن عوف عن أبي جمعة حبيب بن سباع وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب يوم الأحزاب فلما سلم قال: " هل علم أحد منكم أني صليت العصر؟ " قالوا: لا، يارسول الله فصلى العصر ثم أعاد المغرب.

1498- خويلد بن خالد الكناني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1498- خويلد بن خالد الكناني
س: خويلد أَبُو عقرب بْن خَالِد بْن بجير ابن عمرو بْن حماس بْن عريج بْن بكر بْن كنانة بْن خزيمة الكناني العريجي وعريج أخو ليث بْن بكر بْن عبد مناة، وهو جد أَبِي نوفل بْن أَبِي عمرو بْن أَبِي عقرب، وهم بيت عريج ولهم بقية بالمدينة.
أقام بمكة، ونزل ولده البصرة.
أخرجه أَبُو موسى، وقاله عن ابن شاهين.
بجير: بضم الباء الموحدة، وفتح الجيم، وحماس: بكسر الحاء المهملة.
وعريج: بضم العين وفتح الراء.
2059- سعر الكناني
ب د ع: سعر بالراء، هو سعر الكناني الدؤلي، روى عنه ابنه جابر.
روى روح بْن عبادة، عن زكريا بْن إِسْحَاق، عن عمرو بْن أَبِي سفيان، عن مسلم بْن شعبة، أن علقمة استعمل أباه عَلَى عرافة قومه، قال مسلم: فبعثني عَلَى صدقة طائفة من قومي، قال: فخرجت حتى أتيت شيخًا، يقال له: سعر، في شعب، فقلت: إن أَبِي بعثني إليك لتعطيني صدقة غنمك، فقال: أي ابن أخي، أي حق تأخذون؟ فقلت: نأخذ أفضل ما نجد، فقال الشيخ: فوالله إني لفي شعب في غنم لي إذ جاءني رجلان مرتدفان بعيرًا، فقالا: إنا رسولا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليك، فتوفينا صدقة غنمك، قلت: وما هي؟ قالا: شاة، فعمدت إِلَى شاة ممتلئة شحمًا ولحمًا فأخرجتها، فقالا: هذه شافع، والشافع: التي في بطنها ولدها، وقد نهانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نأخذ شافعًا، قلت: أي شيء تأخذان؟ قالا: عناقًا، جذعة أو ثنية، فأخرج لهما عناقًا، فتناولاها، فجعلاها معهما، وسارا.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قال: سعر بْن شعبة بْن كنانة الدؤلي، حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حقنا في الثنية أو الجذعة "، روى عنه ابنه جابر، وقال بشر بْن السري: هو سعر بْن شعبة، وهؤلاء ولده ههنا.
قلت: الذي ساقه أَبُو عمر فيه أوهام: أَنَّهُ سمى أباه شعبة، وَإِنما هو ابن ثفنة، كذلك رواه أَبُو داود السجستاني في سننه.
(543) أخبرنا بِهِ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنا وَكِيعٌ، عن زَكَرِيَّاءَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَكِّيِّ، عن عَمْرِو بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيِّ، عن مُسْلِمِ بْنِ ثَفِنَةَ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ الْحَسَنُ: رَوْحٌ يَقُولُ: مُسْلِمُ بْنُ شُعْبَةَ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَة أَبِي عِرَافَةَ قَوْمَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ، قَالَ: " فَبَعَثَنِي أَبِي فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ، فَأَتَيْتُ شَيْخًا كَبِيرًا يُقَالُ لَهُ: سُعْرٌ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ، يَعْنِي لأُصَدِّقَكَ، قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، وَأَيُّ نَحْوٍ تَأْخُذُونَ؟ قُلْتُ: نَخْتَارُ حَتَّى إِنَّا نَسْبِرُ ضُرُوعَ الْغَنَمِ، قَالَ: أَيِ ابْنَ أَخِي، إِنِّي مُحَدِّثُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَنَمٍ، فَجَاءَنِي رَجُلانِ عَلَى بَعِيرٍ، فَقَالا: إِنَّا رَسُولا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكَ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ، فَقُلْتُ: مَا عَلَيَّ فِيهَا؟ قَالا: شَاةٌ، فَأَعْمَدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا، مُمْتَلِئَةٍ مَحْضًا وَشَحْمًا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالا: هَذِهِ شَافِعٌ، وَقَدْ نَهَانَا رَسُول اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعًا، قُلْتُ: فَأَيُّ شَيْءٍ تَأْخُذَانِ؟ قَالا: عَنَاقًا، جَذَعَةً، أَوْ ثَنِيَّةً، قَالَ: فَأَعْمَدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْتَاطٍ، وَالْمُعْتَاطُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَدًا وَقَدْ حَانَ وِلادُهَا، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالا: نَاوَلْنَاهَا، فَجَعَلاهَا مَعَهُمْ عَلَى بَعِيرِهِمَا، ثُمَّ انْطَلَقَا ".
فَهَذَا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ، وَقَدْ سَمَّاهُ مُسْلِمَ بْن ثَفِنَةَ، وَقَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ، وَقَوْلُهُ: وَقَالَ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ: هُوَ سُعْرُ بْنُ شُعْبَةَ، فَإِنَّمَا قَالَ بِشْرٌ ذَلِكَ رَدٌّ عَلَى وَكِيعٍ، فَإِنَّهُ قَالَ ثَفِنَةَ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ شُعْبَةُ، فِي نَسَبِ مُسْلِمٍ، لا فِي نَسَبِ سُعْرٍ، ثُمَّ قَالَ: شُعْبَةُ بْنُ كِنَانَةَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ مِنْ كِنَانَةَ، فَصُحِّفَ مِنْ بِابْنِ، وَقَالَ عن النَّبِيِّ: " حَقُّنَا فِي الْجَذَعَةِ وَالثَّنِيَّةِ "، فَهَذَا لَمْ يَسْمَعْهُ سُعْرٌ مِنَ النَّبِيِّ، إِنَّمَا رَوَاهُ عن رَسُولَيِ النَّبِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّهُ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا رَآهُ وذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن مسلم بْن شعبة، أن علقمة استعمل أباه، والصحيح نافع بْن علقمة، والله أعلم

2903- عبد الله بن حكيم الكناني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2903- عبد الله بن حكيم الكناني
ب: عَبْد اللَّهِ بْن حكيم الكناني.
من أهل اليمن، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في حجة الوداع: " اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة ".
أخرجه أَبُو عمر، وذكره الأمير أَبُو نصر، فقال: عَبْد اللَّهِ بْن حكيم يعني بضم الحاء وفتح الكاف، الكناني، من أهل اليمن، يروى عن بشر بْن قدامة، قال: أبصرت عيناي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفات، روى حديثه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم، عن سَعِيدِ بْنِ بشير، عنه.
فهذا يدل عَلَى أَنَّهُ تابعي، وقد ذكره أَبُو عمر في بشر بْن قدامة الضبابي فقال: روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن حكيم، ورواه ابن منده، وَأَبُو نعيم في بشر بْن قدامة، فقالا: روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن حكيم، وذكر الحديث وقال: أبصرت عيناي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفات، فهذا يدل عَلَى عَبْد اللَّهِ تابعي، والله أعلم.

3217- عبد الله بن نضلة الكناني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3217- عبد الله بن نضلة الكناني
د ع: عَبْد اللَّه بْن نضلة الكناني روى الفريابي، عَنْ سُفْيَان الثوري، عَنْ عُمَر بْن سَعِيد، عَنْ عثمان بْن أَبِي سُلَيْمَان، عَنْ عَبْد اللَّه بْن نضلة الكناني، قَالَ: توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْر، وعمر، وما تباع رباع مكَّة.
ورواه معاوية بْن هشام، عَنْ عُمَر، عَنْ عثمان، عَنْ نافع بْن جُبَيْر بْن مطعم، عَنْ علقمة بْنُ نضلة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا، وهذا أصح.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم........

4505- كنانة بن عبد ياليل الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4505- كنانة بن عبد ياليل الثقفي
ب: كنانة بْن عَبْد ياليل الثقفي كَانَ من أشراف ثقيف الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد عوده عَنْ حصر الطائف، وبعد قتلهم عروة بْن مَسْعُود فأسلموا، وفيهم عثمان بْن أَبِي العاص.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
قلت: ذكر أَبُو عمر فِي حرف العين: عَبْد ياليل، أَنَّهُ قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي حاشية الكتاب أَنَّهُ نقله عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، والصحيح: كنانة بْن عَبْد ياليل، ذكره مُوسَى بْن عقبة.
وقَالَ المدائني: قدم كنانة بْن عَبْد ياليل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النفر الوفد من ثقيف، فأسلموا غير كنانة، فإنه قَالَ: لا يربني رَجُل من قريش.
وخرج إِلَى نجران، ثُمَّ إِلَى الروم، فمات بأرض الروم كافرًا، والله أعلم.

4506- كنانة بن عدي العبشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4506- كنانة بن عدي العبشمي
ب: كنانة بْن عدي بْن رَبِيعة بْن عَبْد العزى بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف العبشمي هُوَ الَّذِي خرج بزينب بِنْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سيرها زوجها أَبُو العاص بْن الربيع بْن عَبْد العزى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة، وهو ابْن أخي أَبِي العاص.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

6549- أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجل من كنانة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6549- أشعث بن أبي الشعثاء، عن رجل من كنانة
د ع: أشعث بن أبي الشعثاء عن رجل من كنانة.
(2108) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا شيبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، حدثني رجل من بني مالك بن كنانة، قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسوق ذي المجاز يتخللها، يقول: " أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا " وأبو جهل يحثي عليه التراب ويقول: أيها الناس، لا يغرنكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا دينكم، ولتتركوا اللات والعزى، قال: وما يلتفت إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم

6550- يحيى بن حسان، عن رجل من كنانة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6550- يحيى بن حسان، عن رجل من كنانة
د: يحيى بن حسان عن رجل من كنانة.
روى أبو إسحاق الفزاري، عن يحيى بن حسان، قال: سمعت رجلا من بني كنانة يقول: صليت خلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراه، قال: يوم الفتح فسمعته يقول: " اللهم لا تخزني يوم القيامة، ولا تخزني يوم البأس ".
وروي هذا عن الريان بن الجعد، عن يحيى بن حسان، عن أبي قرصافة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده.

عبد الحليم خلدون الكناني

تكملة معجم المؤلفين

1369 هـ، 113 ص. - (اقرأ؛ 84).
- حرب الخامات. - القاهرة: دار المعارف، 1377 هـ، 126 ص. - (اقرأ؛ 171).
- تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمة. - ط 6، مزيدة. - القاهرة: دار المعارف، 1395 هـ، 368 ص.
- تطور الجنس البشري/ثيودوسيوس دوبزانسكي (ترجمة). - القاهرة: المكتب المصري الحديث.

عبد الحليم خلدون الكناني
(000 - 1410 هـ) (000 - 1989 م)
الكاتب والمفكر الإسلامي.
مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في باريس.
كان من المتمكنين باللغتين العربية والفرنسية وآدابهما. وشغل عدة مناصب، حيث مثَّل الرابطة في اليونسكو بباريس، وشارك في وضع الموسوعة

الأسود بن خطامة الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق إبراهيم بن المنذر:
حدثني عبد الملك بن يحيى، حدثني إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة، من بني كنانة. عن أبيه، عن جده، قال: خرج زهير بن خطامة وافدا حتى قدم رسول اللَّه ﷺ فأسلم، ثم قال: إن لنا حمى [ (1) ] كان في الجاهلية فاحمه لنا، ثم ذكر إسلام الأسود بطوله،
كذا هو في الأصل مختصرا، والإسناد مجهول.

أنس بن زنيم الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم تمام نسبه في ترجمة ابن أخيه أسيد بن أبي أناس بن زنيم. ذكر ابن إسحاق في «المغازي» أن عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبا يستنصرون رسول اللَّه ﷺ على قريش فأنشده:
لاهمّ إنّي ناشد محمّدا ... عهد أبينا وأبيه الأتلدا
[الطويل] الأبيات، ثم قال: يا رسول اللَّه، إن أنس بن زنيم هجاك، فأهدر رسول اللَّه ﷺ دمه، فبلغه ذلك، فقدم عليه معتذرا، وأنشده أبياتا مدحه بها، وكلمه فيه نوفل بن معاوية الديلي فعفا عنه. وهكذا أورد الواقدي والطبري القصة لأنس بن زنيم، وساق ابن شاهين بسند منقطع إلى حرام بن هشام بن خالد الكعبي عن أبيه قال: لما قدم وفد خزاعة يستنصرون
النبيّ ﷺ، فذكر نحو هذه القصة، وفيها: فلما كان يوم الفتح أسلم أنس بن زنيم، وهو القائل من أبيات:
تعلّم رسول اللَّه أنّك مدركي ... وأنّ وعيدا منك كالأخذ باليد
[الطويل] وأخرجه ابن سعد، عن محمد بن عمر، حدثني حرام بن هشام بن خالد، عن أبيه نحوها، وفيها: فقال نوفل: أنت أولى بالعفو، ومن منا لم يؤذك ولم يعادك، وكنا في الجاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع، حتى هدانا اللَّه بك، وأنقذنا من الهلكة؟ فقال: قد عفوت عنه فقال: فداك أبي وأمي، وأول القصيدة يقول فيها:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد [ (1) ]
ويقول فيها:
ونبّي رسول اللَّه أن قد هجوته ... فلا رفّعت سوطي إليّ إذا يدي
فإنّي لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت فذكّر عالم الحقّ واقصد
سوى أنّني قد قلت يا ويح فتية ... أصيبوا بنحس يوم طلق وأسعد
أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفيئا فعزت غيرتي وتلدّدي
ذؤيبا وكلثوما وسلما وساعدا ... جميعا فإلّا تدمع العين تكمد
على أنّ سلما ليس فيهم كمثله ... وإخوته وهل ملوك كأعبد
[الطويل] وفي هذه القصيدة قوله:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أعفّ وأوفى ذمّة من محمّد
قال دعبل بن عليّ في «طبقات الشّعراء» : هذا أصدق بيت قالته العرب.
قلت: ولأنس بن زنيم مع عبيد اللَّه بن زياد أمير العراق أخبار أوردها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة حارثة بن بدر الغداني، منها أنّ عبيد اللَّه بن زياد كان يحرّش بين الشعراء، فأمر حارثة أن يهجو أنس بن زنيم، فقال فيه أبياتا، منها قوله:
وخبّرت عن أنس أنّه ... قليل الأمانة خوّانها
[المتقارب]
فأجابه أنس بأبيات أولها:
أتتني رسالة مستنكر ... فكان [ (2) ] جوابي غفرانها
[ذكر المرزبانيّ، من طريق الوليد بن هشام الجعديّ، قال: وعد عبد اللَّه بن عامر أنس بن أبي أناس شيئا، وقد كان عوّده ذلك، فأبطأ عليه، فقام إليه منشدا:
ليت شعري عن خليلي ما الّذي ... غاله في الودّ حتّى ودعه
لا يكن مزنك برقا خلّبا ... إنّ خير البرق ما الغيث معه
لا تهنّي بعد إذ أكرمتني ... فشديد عادة مستنزعه
[الرمل]
قلت: وهذا أخو أسيد بن أبي أناس لا عمّه، فلعله سمي باسمه.
وأنس بن زنيم أخو سارية بن زنيم، وسيأتي سارية في مكانه] [ (3) ] .

ثعلبة بن العلاء الكنانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو أحمد العسّال في الصّحابة.
وروى من طريق حجاج بن أرطاة، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن العلاء الكناني: سمعت رسول اللَّه ﷺ ينهى عن المثلة يوم خيبر
[ (1) ] .
قال أبو موسى: رواه زهير بن معاوية، عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم، أخي بني ليث نحوه.
قلت: وبنو ليث من بني كنانة، فالنسب واحد، والراويّ واحد، فإما أن يكون حجاج وهم في اسم أبيه أو يكون العلاء اسم أحد آبائه.
وقد تقدم ثعلبة بن الحكم على الصّواب في القسم الأوّل.
والد حائط.
روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط، روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن العلاء عن الزهريّ عن سعيد بن المسيّب، عن حائط بن جناب الكناني، عن أبيه، قال: كنت بالفلاة إذ مر علينا جيش عرموم، فقيل: هذا رسول اللَّه، فذكر الحديث بطوله وإسناده ضعيف.

حيّان بن أبجر الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال الطبريّ: يقال له صحبة.
وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن جبلة بن حيان بن أبجر، عن أبيه، عن جده حيان، قال: كنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة. فنزل تحريم الميتة فأكفأت القدر.
وروى الحاكم أبو أحمد من طريق أخرى إلى عبد اللَّه بن سعيد بن حيّان بن أبجر عن أبيه- أنّ حيان بن أبجر شهد مع علي صفّين، وكنّاه أبا القنشر.

حملة بن أبي معاوية الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الخمسة الذين أنفذهم سعد بن أبي وقاص] «2» يدعون يزدجرد إلى الإسلام، ذكره سيف.

حنظلة بن جويّة الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن عساكر: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وشهد اليرموك.
وذكر أبو مخنف عن أبيه عن مكلبة بن حنظلة بن جويّة عن أبيه، قال: إني لفي الميسرة إذ مرّ بنا رجال من خيل العرب ... فذكر قصة مبارزته لرجل من نصارى العرب وقتله.
وأخرجه من وجه آخر من طريق هانئ بن عروة الكناني عن مكلبة بن حنظلة نحوه.

الخطل العرجى الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها الفاء

زهير بن خطامة الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

: تقدّم ذكره في ترجمة الأسود بن خطامة أخيه.

سلمة بن الخطل الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم العرجي. قال ابن عساكر: يقال له صحبة، ثم ساق من طريق المدائني، عن يعقوب بن داود، قال: خطب معاوية فقال: إنّ اللَّه ولّى عمر، فولّاني، فو اللَّه ما خنت ولا كذبت، فذكر الخطبة، فقام سلمة بن الخطل- أحد بني عريج «11» بن عبد مناة بن كنانة، فقال: واللَّه يا معاوية لقد أنصفت، وما كنت منصفا. فقال:
اجلس، لا جلست، ثم قال له معاوية: لقد رأيتك حيث أتيت رسول اللَّه ﷺ فسلمت فردّ عليك، وأهديت إليه فقبل منك وأسلمت، فكنت من صالحي قومك.
وروى الخطابيّ بعض خطبة معاوية هذه من طريق أبي حاتم السجستاني، عن العتبي،
وأخرجها أبو بكر بن الأنباري في فوائده عن أبي الحسن بن البراء، عن محمد بن موسى، عن محمد بن عمارة، قال: خطب معاوية ... فذكر نحوه، وزاد في آخره: وإن أباك في يوم طرف البلقاء لذو غناء.

ز السّميدع الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي ﷺ عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه ﷺ فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «3» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر.
فقال عمر:
الأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة]
«4»
.

عبد اللَّه بن نضلة الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن عمر بن سعيد، عن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان: حدثني عبد اللَّه بن نضلة الكناني، قال: توفي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وأبو بكر وعمر، وما تباع دور مكة.
قال ابن مندة: لم يتابع الفريابي عليه. والصواب عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير، عن علقمة بن نضلة. انتهى.
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق أبي حذيفة، عن الثوري، فقال: عن عثمان، عن علقمة، لم يذكر نافع بن جبير.
وأخرجه ابن ماجة، من طريق عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن عثمان، عن علقمة بن نضلة بلفظ: وما تدعى رباع مكة إلّا السوائب. وسيأتي القول فيه.

الأسود بن خطامة الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق إبراهيم بن المنذر:
حدثني عبد الملك بن يحيى، حدثني إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة، من بني كنانة. عن أبيه، عن جده، قال: خرج زهير بن خطامة وافدا حتى قدم رسول اللَّه ﷺ فأسلم، ثم قال: إن لنا حمى [ (1) ] كان في الجاهلية فاحمه لنا، ثم ذكر إسلام الأسود بطوله،
كذا هو في الأصل مختصرا، والإسناد مجهول.

أنس بن زنيم الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم تمام نسبه في ترجمة ابن أخيه أسيد بن أبي أناس بن زنيم. ذكر ابن إسحاق في «المغازي» أن عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبا يستنصرون رسول اللَّه ﷺ على قريش فأنشده:
لاهمّ إنّي ناشد محمّدا ... عهد أبينا وأبيه الأتلدا
[الطويل] الأبيات، ثم قال: يا رسول اللَّه، إن أنس بن زنيم هجاك، فأهدر رسول اللَّه ﷺ دمه، فبلغه ذلك، فقدم عليه معتذرا، وأنشده أبياتا مدحه بها، وكلمه فيه نوفل بن معاوية الديلي فعفا عنه. وهكذا أورد الواقدي والطبري القصة لأنس بن زنيم، وساق ابن شاهين بسند منقطع إلى حرام بن هشام بن خالد الكعبي عن أبيه قال: لما قدم وفد خزاعة يستنصرون
النبيّ ﷺ، فذكر نحو هذه القصة، وفيها: فلما كان يوم الفتح أسلم أنس بن زنيم، وهو القائل من أبيات:
تعلّم رسول اللَّه أنّك مدركي ... وأنّ وعيدا منك كالأخذ باليد
[الطويل] وأخرجه ابن سعد، عن محمد بن عمر، حدثني حرام بن هشام بن خالد، عن أبيه نحوها، وفيها: فقال نوفل: أنت أولى بالعفو، ومن منا لم يؤذك ولم يعادك، وكنا في الجاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع، حتى هدانا اللَّه بك، وأنقذنا من الهلكة؟ فقال: قد عفوت عنه فقال: فداك أبي وأمي، وأول القصيدة يقول فيها:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أبرّ وأوفى ذمّة من محمّد [ (1) ]
ويقول فيها:
ونبّي رسول اللَّه أن قد هجوته ... فلا رفّعت سوطي إليّ إذا يدي
فإنّي لا عرضا خرقت ولا دما ... هرقت فذكّر عالم الحقّ واقصد
سوى أنّني قد قلت يا ويح فتية ... أصيبوا بنحس يوم طلق وأسعد
أصابهم من لم يكن لدمائهم ... كفيئا فعزت غيرتي وتلدّدي
ذؤيبا وكلثوما وسلما وساعدا ... جميعا فإلّا تدمع العين تكمد
على أنّ سلما ليس فيهم كمثله ... وإخوته وهل ملوك كأعبد
[الطويل] وفي هذه القصيدة قوله:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ... أعفّ وأوفى ذمّة من محمّد
قال دعبل بن عليّ في «طبقات الشّعراء» : هذا أصدق بيت قالته العرب.
قلت: ولأنس بن زنيم مع عبيد اللَّه بن زياد أمير العراق أخبار أوردها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة حارثة بن بدر الغداني، منها أنّ عبيد اللَّه بن زياد كان يحرّش بين الشعراء، فأمر حارثة أن يهجو أنس بن زنيم، فقال فيه أبياتا، منها قوله:
وخبّرت عن أنس أنّه ... قليل الأمانة خوّانها
[المتقارب]
فأجابه أنس بأبيات أولها:
أتتني رسالة مستنكر ... فكان [ (2) ] جوابي غفرانها
[ذكر المرزبانيّ، من طريق الوليد بن هشام الجعديّ، قال: وعد عبد اللَّه بن عامر أنس بن أبي أناس شيئا، وقد كان عوّده ذلك، فأبطأ عليه، فقام إليه منشدا:
ليت شعري عن خليلي ما الّذي ... غاله في الودّ حتّى ودعه
لا يكن مزنك برقا خلّبا ... إنّ خير البرق ما الغيث معه
لا تهنّي بعد إذ أكرمتني ... فشديد عادة مستنزعه
[الرمل]
قلت: وهذا أخو أسيد بن أبي أناس لا عمّه، فلعله سمي باسمه.
وأنس بن زنيم أخو سارية بن زنيم، وسيأتي سارية في مكانه] [ (3) ] .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت