نتائج البحث عن (كَمِيَ ) 14 نتيجة

(كَمِيَ)الْكَافُ وَالْمِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى خَفَاءِ شَيْءٍ. وَقَدْ يَدْخُلُ فِيهِ بَعْضُ الْمَهْمُوزِ. مِنْ ذَلِكَ كَمَى فُلَانٌ الشَّهَادَةَ، إِذَا كَتَمَهَا. وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الشُّجَاعُ الْكَمِّيَّ. قَالُوا: هُوَ الَّذِي يَتَكَمَّى فِي سِلَاحِهِ، أَيْ يَتَغَطَّى بِهِ. يُقَالُ تَكَمَّتِ الْفِتْنَةُ النَّاسَ، إِذَا غَشِيَتْهُمْ.

وَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَذَكَرُوا أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ: كَمِئْتُ عَنِ الْأَخْبَارِ أَكْمَأُ عَنْهَا، إِذَا جَهِلْتَهَا.

وَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ وَإِنَّمَا هُوَ نَبْتٌ. وَقَدْ قُلْنَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَنْقَاسُ أَكْثَرُهُ. فَالْكَمْأَةُ مَعْرُوفَةٌ، وَالْوَاحِدُ كَمْءٌ. وَهَذَا نَادِرٌ أَنْ تَكُونَ فِي الْجَمْعِ هَاءٌ وَلَا تَكُونَ فِي الْوَاحِدَةِ. وَيُقَالُ: كَمَأْتُ الْقَوْمَ: أَطْعَمَتْهُمُ الْكَمْأَةَ. وَمِمَّا يَجُوزُ أَنَّ يُقَاسَ عَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ: كَمِئَتْ رِجْلِي: تَشَقَّقَتْ. وَلَعَلَّ الْكَمْأَةَ تُسَمَّى لِانْشِقَاقِ الْأَرْضِ عَنْهَا. وَيَقُولُونَ: أَكْمَأَتْ فُلَانًا السِّنُّ: شَيَّخَتْهُ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ أَكْمَأَ عَلَى الْأَمْرِ، إِذَا عَزَمَ عَلَيْهِ.
. ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا، وأبو نعيم في الصحابة، وقال: ذكره البخاريّ في الكنى ولا أدري له صحبة.
وأخرج ابن مندة، من طريق الحسن بن حبيب، عن ندبة عن الحجاج بن فرافصة، عن عمرو بن أبي سفيان، قال: كنّا عند مروان فجاءه أبو موسى الحكمي، فقال له: هل كان للقدر ذكر في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: قال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «لا تزال هذه الأمّة [متمسّكة بما هي] فيه ما لم تكذّب بالقدر» .
وصنيع أبي أحمد يدل على أنه عنده تابعي، فإنه ذكره فيمن لا يعرف اسمه بعد ذكر تابعي من التابعين.
المقرئ: الجرّاح بن عبد الله الحَكَمِيُّ، مقدم الجيوش.
من مشايخه: ابن سيرين وغيره.
من تلامذته: صفوان بن عمرو، ويحيى بن عطية وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الكامل: "كان الجراح خيّرًا فاضلًا من عمّال عمر بن عبد العزيز. . . ولما بلغ هشامًا خبره دعا سعيدًا الحرشي فقال له: بلغني أن الجرّاح قد انحاز عن المشركين! قال: كلا يا أمير المؤمنين الجراح أعرف بالله من أن ينهزم ولكنه قتل" أ. هـ.
* السير: "وكان من قراء أهل الشام. . . وفيه عن سليم بن عامر قال: دخلت على الجراح فرفع يديه فرفع الأقراء أيديهم فمكث طويلًا، ثمَّ قال لي: يا أبا يحيى، هل تدري ما كنا فيه؟ قلت: لا، وجدتكم في رغبة فرفعت يدي معكم، قال: سألنا الله الشهادة. فوالله ما بقي منهم أحد في
¬__________
* البغية (1/ 484).
* الفهرست (291)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 124)، معجم المفسرين (1/ 124).
* السير (5/ 189)، العبر (1/ 137)، الكامل لابن الأثير (5/ 159)، الشذرات (2/ 63)، الجرح (2/ 522)، التاريخ الكبير (2/ 226)، اللباب (1/ 309)، الوافي (11/ 64)، تاريخ الإِسلام (وفيات 112) ط - تدمري.

تلك القراءة حتى استشهد.
قال الواقدي: كان البلاء بمقتل الجرّاح على المسلمين عظيمًا، بكوا عليه في كل جندٍ"
أ. هـ.
* تاريخ الإِسلام: "وكان أحد الأبطال رحمه الله. . ." أ. هـ.
* الوافي: "وكان من صلحاء الأمراء ومجاهديهم" أ. هـ.
من أقواله: قال الجراح: تركت الذنوب حياءًا أربعين سنة ثمَّ أدركني الورع.
وفاته: سنة (112 هـ) اثنتي عشرة ومائة.

اللغوي، المفسر: علي بن محمّد بن أبي بكر بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عمر بن أحمد ب إبراهيم بن محمّد بن عيسى مطير الحكمي اليمني.
ولد: (950 هـ) خمسين وتسعمائة.
من مشايخه: الأمين بن إبراهيم بن مطير، وأبو بكر بن إبراهيم مطير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "علّامة بني مطير المشهورين بالعلم والخير الصارفين نفائس أوقاتهم في خدمة الحديث النبوي والملازمين الأتباع للشرع المصطفوي فضلهم مشهور لا يحتاج إلى بيان كالشمس لا تحتاج إلى دليل وبرهان .. وله شعر كثير منه قوله يمدح النبي - ﷺ -:
يا سيدي يا رسول الله يا سندي ... إليك جئت لما قد خفته رهبا
سمى صنوك حاشا أن تضيعه ... تكفى السماية عند السادة النجبا
يا خاتم الرسل يا مختار من مضر ... بالله ربك قل ما قلته وجبا
وأن تقدمت للعظمى بيوم غد ... لله ربك مقبولا ومحتسبا
فقل فروع مطير سيدي حسبوا ... على فاز الذي من خربهم حسبا
وعمهم رحمة يا سيدي وندي ... يا ملجا طاب للاجين والغربا
واشفع ليبقى بهم ما منكم ورثوا ... العلم والنور إلا البيضاء والذهبا
والمسلمين أنل كلا مطالبهم ... في الخير منهم جميعا واكشف الكربا
ثم الصلاة مع التسليم دائمة ... على المهيمن ما أم الوفود قبا
والآل الصحب ما غنت مطوقة ... على أراك فأضحى الدمع منسكبا
وهم بيت علم وصلاح مشهورون باليمن واعتقدهم جميع أهله بل جميع البلاد لسلوكهم على المنهج القويم ولابتمن قائم منهم يكون رأسا للعلماء ومرجعا عند اختلاف الفهماء وحكما للمشكلات للحكماء أذ لا يتعصبون للمذاهب والأقوال ولاينافسون في المناصب ولا ينقبون على أهل الأحوال ولا يخرجهم عن الحق عضب ولا يدخلهم في الباطل رضا ولا يميلون إلى الحرص على الأموال عصمتهم الكتاب والسنة وعقيدتهم في الله تعالى حسنة وله سبحانه عليهم المنة قال السيد الشريف العارف بالله تعالى حسين الأهدل أنه اعتقد فضل بنى مطير جميع البلاد وقال الفقيه الصالح الولى
المشهور محمّد بن الحسن المحلوى وقبره طرف
¬__________
* خلاصة الأثر (1/ 189)، ملحق البدر الطالع (176)، الأعلام (5/ 12) معجم المؤلفين (2/ 497)، معجم المفسرين (1/ 385)، نفحة الريحانة (3/ 537).

بيت عطاء من جهة اليمن رأيت رسول الله ﷺ في المنام وسيدي أحمد بن إبراهيم بن مطير يلازمه ويلح عليه فرأيت قلما من جهة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يكتب أولادنا أولادكم وما يعنانا يعناكم ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وقد اشتهر اختصاص بني مطير بمزيد محبة رسول الله ﷺ وأنهم من مواليه وذكروا ذلك في أشعارهم وغيرها وأنه يحصل لهم العلم من غير كثيرة طلب حتى قال الشريف الولى حيب آل مطير أبو بكر بن أبي القاسم بن إسماعيل الحسيني صائم الدهر طفل بني مطير بئر علم مطوية لا يحتاج إلى إخراج التراب الواقع فيها ولا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه اتصال بالعلماء منهم في المنام وأثار صادفة ذكرها منهم العلماء الأعلام نفع الله تعالى بهم"
أ. هـ.
• البدر الطالع: "كان عالمًا متفننًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1041 هـ) أحدى وأربعين وألف.
من مصنفاته: "كشف النقاب" بشرح ملحة الأعراب للحريري، وتكملة تفسير جدة إبراهيم بن أبي القاسم مطير من أول الكهف إلى آخر القرآن المسمى بالضنائن، وغيرهما.

مقتل الجراح الحكمي أحد قواد المسلمين في العصر الأموي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل الجراح الحكمي أحد قواد المسلمين في العصر الأموي.
112 رمضان - 730 م
قتل الجراح بن عبدالله الحكمي أبو عقبة أمير خراسان، وهو دمشقي الأصل والمولد. ولي البصرة للحجاج، ثم خراسان وسجستان لعمر بن عبدالعزيز، وعزله لشدة بلغته عنه، فأقام إلى أن ولاه يزيد بن عبدالملك إمارة أرمينية وأذربيجان، فانصرف إليها بجيش كثيف، وغزا الخزر وغيرهم، فافتتح حصن بلنجر وحصونا أخرى. ومات يزيد، فأقره هشام بن عبدالملك زمنا، ثم عزله (سنة 108 هـ) وأعاده (سنة 111 هـ) فانصرف إلى الغزو والفتح، فمات غازيا بمرج أردبيل، حيث قتله الخزر. وكان يلقب ببطل الإسلام، وفارس أهل الشام، والأمير الفاتح. وقد رثاه كثير من الشعراء. قال الزرقي: كان الجراح يد الله على خراسان كلها، حربها وصلاتها ومالها. وقال الواقدي: كان البلاء بمقتل الجراح على المسلمين عظيما فبكوا عليه في كل جند.

خروج الأمير تغري برمش نائب حلب والأمير إينال الجكمي نائب دمشق عن الطاعة وقتلهما.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الأمير تغري برمش نائب حلب والأمير إينال الجكمي نائب دمشق عن الطاعة وقتلهما.
842 رمضان - 1439 م
أول من بدأ بالعصيان على السلطان هو تغري برمش الذي استطاع أن يستحوذ على حلب وأعلن عصيانه، فقام السلطان بإنابة غيره على حلب وبعث بعض الأمراء لتولية الأمراء النواب الجدد، وكانت الأخبار ترد أن نائب دمشق الأمير إينال الجكمي أيضا يريد الخروج عن الطاعة لكن أمره لم يتحقق إلى أن كان يوم الاثنين تاسع رمضان، كان جميع أمراء دمشق وسائر المباشرين بين يدي الأمير إينال، وقد اطمأن كل أحد بأن ملك الأمراء مستمر على الطاعة، فما هو إلا أن استقر في مجلسه أشار بالقبض على أعيان أمراء دمشق، فأغلق الباب وقبض على جميع الأمراء والمباشرين، فلما سمع السلطان هذا الخبر، اضطرب وتشوش غاية التشويش، وجمع الأمراء واستشارهم في أمر إينال وتغري برمش فأشاروا الجميع بسفره، وانفض الموكب على أن السلطان يسافر لقتال المذكورين، ثم في يوم الأربعاء، ورد الخبر على السلطان أن الأمير قطج أتابك حلب وصل أيضاً إلى حماة، وأن تغري برمش أخذ مدينة عينتاب وقلعتها، وأن عدة من قبض عليه الأمير إينال الجكمي من أمراء دمشق تسعة عشر أميراً، ثم ورد على السلطان كتاب الأمير فارس نائب قلعة دمشق، بأن الأمير إينال الجكمي أمر فنودي بدمشق بالأمان والاطمئنان والدعاء للسلطان الملك العزيز يوسف، ثم في يوم الأربعاء خامس عشرينه عين السلطان للسفر من أمراء الألوف اثنان ومن أمراء العشرات عشرة، ثم ورد الخبر على السلطان من الأمير طوغان العثماني نائب القدس بأن إينال الجكمي أطلق الأمراء الذين قبض عليهم قبل تاريخه، وحلفهم للملك العزيز يوسف، ولكن نفرت القلوب بذلك عن إينال الجكمي، وأول من نفر عنه تغري برمش نائب حلب، وقال في نفسه عن إينال المذكور هذا في الحقيقة ليس بخارج عن الطاعة، وإنما قصد بالإشاعة عنه أنه عاص حتى أقدم عليه ويقبض علي تقرباً لخاطر السلطان ومن يومئذ أخذ أمر إينال الجكمي في الاضمحلال قليلاً، واستخف كل أحد عقله وتعجب من سوء تدبيره، وكاد أخوه سودون العجمي أن يموت قهراً لما بلغه عن أخيه إينال ذلك، وهو يوم ذاك من جملة أمراء العشرات بالديار المصرية، ثم ورد الخبر بانكسار تغري برمش وهروبه من حلب إلى الرملة، ثم ورد الخبر على السلطان بأن إينال الجكمي برز بمخيمه من مدينة دمشق إلى ظاهرها، فلما كان يوم الخميس ثالث شوال المذكور، عزم هو على الخروج من المدينة بنفسه إلى مخيمه ليسير بمن معه إلى نحو الديار المصرية، فبينما هو في ذلك ركب عليه الأمير قاني باي الأبوبكري الناصري البهلوان أتابك دمشق، وكان ممن وافق الجكمي على العصيان وحسن له ذلك ثم تركه ومال إلى جهة السلطان، وركب معه الأمير برسباي الناصري حاجب الحجاب بدمشق وجميع أمراء دمشق وعساكرها، ولم يبق مع إينال من أعيان أمراء دمشق إلا جماعة يسيرة فلما بلغ إينال الجكمي ركوب هؤلاء عليه، مال عليهم وقاتلهم، فلم يثبتوا له وانهزموا أقبح هزيمة، ثم تراجعوا فحمل عليهم فانكسروا وتمزقوا شذر مذر، ثم إن العسكر المصري وصل إلى الشام وتصادم مع العسكر الشامي بقيادة إينال وحصلت بينهم وقائع كانت بدايتها بانهزام العسكر المصري ثم تخلى عن إينال أصحابه ومدوا أيديهم إلى النهب في أطلاب النواب لما انهزموا أمام العسكر الشامي، وبقي إينال في أناس قليلة، فحط بهم على العسكر المصري، فثبتوا له وقاتلوه ساعة وقد تفرقت عنه أصحابه بسبب النهب فلم يجد مساعداً، فانهزم بعد أن قتل من الفريقين جماعة كبيرة جداً، فلما أصبح العسكر يوم الخميس ثاني في ذي القعدة ورد الخبر عليهم من دمشق بالقبض على إينال الجكمي من قرية حرستا من عمل دمشق ثم في يوم الأحد ثاني عشر ذي القعدة، كتب بقتل إينال الجكمي بسجنه بقلعة دمشق، بعد تقريره على أمواله وذخائره، وبقتل جماعة من أصحابه ممن قبض عليه في الوقعة وكان قتله بقلعة دمشق في ليلة الاثنين عشرين ذي القعدة، ثم قدم الخبر على السلطان، بأن العساكر توجهت من دمشق، في حادي عشر ذي القعدة إلى حلب، لقتال تغري برمش هذا وأهل حلب يد واحدة على قتاله، ثم إن العسكر المصري بمن معه من العسكر الشامي، لما ساروا من دمشق إلى جهة حلب، وافاهم الأمير قاني باي محمزاوي وغيره وصاروا جمعاً واحداً، فلقيهم تغري برمش المذكور بجموعه التي كانت معه قريباً من حماة، في يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة، وقد صف عساكره من التركمان وغيرهم، حتى ملؤوا الفضاء، فحال ما وقع بصر عسكره على العساكر السلطانية، أخذوا في الانهزام من غير مصاففة، بل بعض تناوش من صغائر الطائفتين، وولوا الأدبار ومدت العساكر السلطانية أيديها إلى عساكر تغري برمش، فغنموا منهم غنائم لا تحصى كثرة، ونهب جميع وطاق تغري برمش وماله، وانهزم هو في جماعة يسيرة من خواصه إلى جهة التركمان الصوجية، ثم قبضوا عليه بعد ذلك وكتب بقتل تغري برمش بعد عقوبته ليقر على أمواله، فعوقب، فأقر على شيء من ماله، نحو الخمسين ألف دينار؛ ثم أنزل ونودي عليه إلى تحت قلعة حلب، وضربت عنقه.

33 - الجراح بن عبد الله الحكمي الأمير، أبو عقبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - الْجَرَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكَمِيُّ الأَمِيرُ، أَبُو عُقْبَةَ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
لَهُ تَرْجَمَةٌ طَوِيلَةٌ فِي تَارِيخِ ابْنِ عَسَاكِرٍ، وُلِّيَ الْبَصْرَةَ فِي دَوْلَةِ الْوَلِيدِ مِنْ تَحْتِ يَدِ الْحَجَّاجِ، ثُمَّ وُلِّيَ خُرَاسَانَ وَسِجِسْتَانَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكَانَ مِنْ صُلَحَاءِ الأُمَرَاءِ وَمُجَاهِدِيهِمْ.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ.
رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ عَطِيَّةَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَرَبِيعَةُ بْنُ فَضَالَةَ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ حَكَمٍ قَالَ: قَالَ الْجَرَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكَمِيُّ - وَكَانَ فَارِسَ أَهْلِ الشَّامِ: تَرَكْتُ الذُّنُوبَ حَيَاءً أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ أَدْرَكَنِي الْوَرَعُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: وَلِيَ الْجَرَّاحُ خُرَاسَانَ لِيَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، وَهُوَ مِنْ سعد العشيرة.
وروى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ الْجَرَّاحَ كَانَ إِذَا مَشَى فِي جَامِعِ دِمَشْقَ يُمِيلُ رَأْسَهُ عَنِ الْقَنَادِيلِ مِنْ طُولِهِ.
وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الزُّرَقِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ الْجَرَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَامِلَ خُرَاسَانَ كُلِّهَا، حَرْبِهَا وصلاتها، ومالها.
وقال الوليد: حدثنا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ: فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ غَزَا الْجَرَّاحُ أَرْضَ التُّرْكِ، فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ، فَأَدْرَكَتْهُ التُّرْكُ، فَقُتِلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ.
وَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ: كَانَ الْجَرَّاحُ عَلَى أَرْمِينِيَةَ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا، فَقَتَلَهُ الْخَزَرُ، فَفُزِعَ النَّاسُ لِقَتْلِهِ فِي الْبُلْدَانِ.
وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْجَرَّاحِ وَعِنْدَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ، فَإِذَا بِهِ قَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ وَرَفَعُوا، فَمَكَثَ -[218]- طَوِيلا، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا أَبَا يَحْيَى، تَدْرِي مَا كُنَّا فِيهِ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: سَأَلْنَا اللَّهَ الشَّهَادَةَ. فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ بَقِيَ مِنْهُمْ أحدٌ فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ إِلا اسْتُشْهِدَ، قَالَ: فَبَعَثَ الْجَرَّاحُ إِلَى الأُمَرَاءِ أَنْ يَنْضَمُّوا إِلَيْهِ حِينَ دُهِمُوا فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: زَحَفَ الْجَرَّاحُ مِنْ بَرْذَعَةَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشَرَةَ إِلَى ابْنِ خَاقَانَ، وَهُوَ محاصٌر أَرْدبِيلَ، فَاقْتَتَلُوا، فَقُتِلَ الْجَرَّاحُ لثمانٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ، وَغَلَبَتِ الْخَزَرُ عَلَى أَذْرَبَيْجَانَ، وَبَلَغَتْ خُيُولُهُمْ إِلَى الْمَوْصِلِ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ الْبَلاءُ بِمَقْتَلِ الْجَرَّاحِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَظِيمًا، فَبُكِيَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ جندٍ مِنْ أَجْنَادِ الْعَرَبِ وَفِي الأَمْصَارِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

200 - ق: عتبة بن حماد أبو خليد الحكمي الدمشقي القارئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - ق: عُتْبَة بْن حَمَّاد أبو خُلَيْد الحَكَميّ الدِّمشقيُّ القارئ [الوفاة: 191 - 200 ه]
إمام جامع دمشق.
حَدَّثَ عَنْ: الزُّبَيْديّ، والأوزاعيّ، وابن ثَوْبان، والوضين بْن عطاء، وسعيد بْن عَبْد العزيز، ومنيب بْن مُدْرك،
وَعَنْهُ: ابنه خليد، وهشام بن خالد الأزرق، وأيوب بن محمد الوزان، وسليمان ابن بنت شرحبيل، وسليمان بْن أحمد الواسطي، ومحمد بْن وهْب بْن عطيّة.
وثّقه أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو بَكْر الخطيب.
وقال أبو حاتم: شيخ.

143 - ت ن ق: سعد بن عبد الحميد بن جعفر، أبو معاذ الأنصاري الحكمي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - ت ن ق: سَعْد بن عبد الحميد بن جعفر، أبو معاذ الأنصاري الحكمي المدني، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: مالكًا، وفُلَيْح بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد.
وَعَنْهُ: عباس الدُّوريّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن مُلاعب، وإبراهيم الحربيّ، وطائفة.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

533 - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو إسحاق ابن الحكمي الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو إسحاق ابن الحَكَميّ الإسْتِرَابَاذيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أحمد بن منصور الرماديّ، وسعدان بن نَصْر.
وَعَنْهُ: محمد بن جعفر المستغفريّ، وأبو أحمد بن عديّ.
قال جعفر المستغفريّ: متهم بالكذب، لا يُحْتَجّ بحديثه.

213 - عبد الكبير بن محمد بن عفير، أبو محمد الحكمي الأندلسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - عَبْد الكبير بْن مُحَمَّد بْن عفير، أَبُو مُحَمَّد الحكمي الْأندلسي المقرئ. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبي جعفر ابن النحاس، وأبي سعيد ابن الأعرابي، وقاسم ابن أصبغ، والمظفر بْن أحْمَد الْمَصْرِيّ. وقرأ عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أشته ومُحَمَّد بْن عَلِيّ. وأقرأ الناس بقُرْطُبَة مدَّةً،
وَتُوُفِّي فِي صفر.

355 - علي بن الحسن بن علي بن بكر، أبو الحسن المحكمي الأسداباذي الفقيه الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - عليّ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن بَكْر، أبو الحسن المحكَّميّ الأسداباذيّ الفقيه الأديب. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
سمع الحديث، وأكثر منه. وعُمّر حتّى حدَّث وحُمل عنه. سمع بأسداباذ: أبا عبد الله بن شاذي الْجِيليّ، وأبا القاسم نصْر بن أحمد، وببغداد: أبا الحسين بن بِشْران، وأبا الحَسَن الحمَّاميّ، وجماعة، وبَنْيسابور: أبا بكر الحِيريّ، وغيره، وبإصبهان وغيرها. روى عنه هبة الله ابن أخت الطّويل الهَمَذانيّ. ووُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاثمائة.

363 - نصر بن علي بن أحمد بن منصور بن شاذويه، أبو الفتح الحاكمي الطوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - نصْر بن عليّ بن أحمد بن منصور بن شاذوَيْه، أبو الفتح الحاكميّ الطُّوسيّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
شيخ عالم مشهور معمَّر، حدَّث بالسُّنن لأبي داود، عن أبي عليّ الرُّوذباريّ. وسمع أيضًا من أبي بكر الحيريّ.
وأحضر إلى نيسابور، فسمعوا منه السُّنن.
قال أبو سعد السَّمعاني: فسَمعه منه جدّي. روى عنه لولدي عبد الرّحيم: صخُر بن عُبيد الطّابَرَانّي، وهبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وأبو الفتح محمد بن أبي أحمد الحصريّ. مات بعد السّبعين والأربعمائة.

289 - إسماعيل بن عبد الملك بن علي، أبو القاسم الطوسي الحاكمي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - إسماعيل بن عبد الملك بن عليّ، أبو القاسم الطُّوسيُّ الحاكميُّ الفقيه، [المتوفى: 529 هـ]
تلميذ إمام الحرمين.
كان ورعاً خيِّرًا خبيرًا بالمذهبن سافر إلى العراق والشَّام مع الغزَّالي، -[485]- وكان أسنَّ من الغزَّالي، وسمع أبا صالح المؤذِّن، وأحمد بن الحسن الأزهري وغيرهما، وحدَّث.
وهو مدفون إلى جانب الغزَّالي، وكان كبير الشأن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت