مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَيَسَ)الْكَافُ وَالْيَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ضَمٍّ وَجَمْعٍ. مِنْ ذَلِكَ الْكِيسُ، سُمِّيَ لِمَا أَنَّهُ يَضُمُّ الشَّيْءَ وَيَجْمَعُهُ. وَمِنْ بَابِهِ الْكَيْسُ فِي الْإِنْسَانِ: خِلَافُ الْخُرْقِ، لِأَنَّهُ مُجْتَمَعُ الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ، يُقَالُ رَجُلٌ كَيِّسٌ وَرِجَالٌ أَكْيَاسٌ. وَأَكْيَسَ الرَّجُلُ وَأَكَاسَ، إِذَا وُلِدَ لَهُ أَكْيَاسٌ مِنَ الْوَلَدِ. قَالَ:فَلَوْ كُنْتُمْ لِكَيِّسَةٍ أَكَاسَتْ...وَكَيْسُ الْأُمِّ أَكْيَسُ لِلْبَنِينَا
وَلَعَلَّ كَيْسَانَ فَعْلَانُ مِنْ أَكْيَسَ. وَكَانَتْ بَنُو فَهْمٍ تُسَمِّي الْغَدْرَ كَيْسَانَ. قَالَ: إِذَا مَا دَعَوَا كَيْسَانَ كَانَتْ كُهُولُهُمْ...إِلَى الْغَدْرِ أَدْنَى مِنْ شَبَابِهِمُ الْمُرْدِ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في يزيد بن قيس.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
مصطلح يطلق على: 1 - مخالفة ترتيب سور القرآن الكريم، كأن تقرأ مثلا سورة الفلق ثم تقرأ سورة الإخلاص. 2 - مخالفة ترتيب الآيات في السورة الواحدة. حكم تنكيس القرآن: 1 - تنكيس القرآن بالمعنى الأول مشروع لا حرج فيه، وإن شاع بين الناس أنه حرام أو مكروه غير مشروع. والأدلة على ذلك كثيرة، منها: - قوله تبارك وتعالى: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ [المزمل: 20]. - روى مسلم عن حذيفة أنه صلى وراء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأنه قرأ في صلاته في ركعة واحدة سورة البقرة ثم النساء ثم آل عمران، وهذا مخالفة لترتيب المصحف. - هذا وليس من الواجب على القارئ والمصلي أن يراعي ترتيب المصحف، فيقرأ السورة والتي تليها مباشرة، ففي الصحيحين أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة في الركعة الأولى: الم (1) السجدة، وفي الثانية: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ. وكذا كان عليه السلام يقرأ في صلاة العيد سورة (ق) في الركعة الأولى وفي الثانية سورة القمر. - وقد وردت آثار كثيرة بذلك النكس، فهذا عمر بن الخطاب قرأ مرة في الركعة الأولى من الصبح سورة الكهف وفي الثانية سورة يوسف. * فليس ثمّة دليل على وجوب مراعاة الترتيب المصحفي لا نزولا من البقرة إلى الناس، ولا صعودا من الناس إلى البقرة. بل هذا متروك للقارئ، وإن كان الأفضل أن يراعي الترتيب المصحفي، لأن ترتيب القرآن على هذا النسق فيه فوائد وإشارات بالغة. 2 - أمّا تنكيس القرآن بالمعنى الثاني فهو حرام غير مشروع، لأن فيه إخلالا بالنظم القرآني. فمن المقطوع به أن القرآن الكريم قرأه جبريل على رسول الله عليهما الصلاة والسلام، مرتبة آياته في سوره كما هو الآن، حتى إن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان عند نزول القطعة القرآنية يأمر كتّابه كتّاب الوحي أن يضعوها في الموضع الذي يحدده لهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل المركيس وملك الكندهر.
588 ربيع الثاني - 1192 م في ثالث عشر ربيع الآخر، قتل المركيس الفرنجي، صاحب صور، وهو أكبر شياطين الفرنج، وقيل في سبب قتله أن صلاح الدين راسل مقدم الإسماعيلية، وهو سنان، وبذل له أن يرسل من يقتل ملك إنكلتار، وإن قتل المركيس فله عشرة آلاف دينار، فلم يمكنهم قتل ملك إنكلتار، ولم يره سنان مصلحة لهم لئلا يخلو وجه صلاح الدين من الفرنج ويتفرغ لهم، وشره في أخذ المال، فعدل إلى قتل المركيس، فأرسل رجلين في زي الرهبان، واتصلا بصاحب صيدا وابن بارزان، صاحب الرملة، وكانا مع المركيس بصور، فأقاما معهما ستة أشهر يظهران العبادة، فأنس بهما المركيس، ووثق بهما، فلما كان بعد التاريخ عمل الأسقف بصور دعوة للمركيس، فحضرها، وأكل طعامه، وشرب مدامه، وخرج من عنده، فوثب عليه الباطنيان المذكوران، فجرحاه جراحاً وثيقة، وهرب أحدهما، ودخل كنيسة يختفي فيها، فاتفق أن المركيس حمل إليها ليشد جراحه، فوثب عليه ذلك الباطني فقتله، وقتل الباطنيان بعده، وقيل بل قتله ملك إنكلتار فوضع له هذا الرجلان فقتلاه لينفرد بملك الساحل الشامي، فلما قتل ولي بعده مدينة صور كند من الفرنج، من داخل البحر، يقال له الكند هري، وتزوج بالملكة في ليلته، ودخل بها وهي حامل، وليس الحمل عندهم مما يمنع النكاح، وهذا الكند هري هو ابن أخت ملك إنكلتار من أمه، وملك الكند هري هذا بلاد الفرنج بالساحل بعد عود ملك إنكلتار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - دينار، أبو مِكْيَس الحبشيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخ كبير زعم أنّه مولى لأنس بن مالك، وأنّه سمع منه. رَوَى عَنْهُ: محمد بن موسى البربريّ، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وغيرهما. وهو ساقط متروك باتّفاق. تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين ومائتين. روى الطَّبرانيّ في مُعْجَمه، عن محمد بن أحمد البصري القصاص قال: حدثنا دينار، عن أنس، فذكر حديثًا. وممّن رَوَى عَنْهُ: عيسى بن يعقوب الزَّجّاج شيخ أبي بكر بن شاذان، وأحمد بن محمد بن غالب غلام خليل. وذكره ابن عَديّ في " كامله " وقال: مُنْكَر الحديث ذاهب، شبه -[570]- مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس ذاك التالف المتهم.
قال ابن حبان: يروى عن أنس أشياء موضوعة. وقال ابن عدي: ضعيف ذاهب. قال الخطيب: روى عنه أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلام خليل، وحمدون بن أحمد السمسار، ومحمد بن موسى البربري، وابن ناجية. قلت: حدث في حدود الأربعين ومائتين بوقاحة عن أنس بن مالك. وقال ابن عدي: حدثنا جعفر بن محمد بن عامر، حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني، سمعت أبا مكيس () عن أنس، عن النبي ﷺ، فذكر حديث الطير. وقال عبد الله بن ناجية: سمعت دينارا خادم أنس بن مالك، وكان أسود، يقول: سمعت أنسا، فرفعه: من حبس طعاما أربعين يوما ثم أخرجه وتصدق به لم يقبل منه. وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن أحمد بن حبيب القفاص، حدثنا دينار، حدثني مولاى أنس - رفعه: الشعر في الأنف أمان من الجذام. وبه: يقول تعالى: الشيب على المؤمن من نوري، وأنا أكرم من أن أحرق نوري بناري. وبه: من أتى في دبره سبع مرات حول الله شهوته من قبله إلى دبره. وبه: قل سبحان الله وبحمده سبعين مرة يغفر لك ذنوب سبعين سنة. وبه: إذا أتى الرجل أهله أحتسابا لم يتفرقا حتى يغفر لهما، وإن كانا عشارين. والاعزب العفيف إذا أجنب خلق الله من جنابته طيرا أخضر يسبح، وثوابه للاعزب. ومن اغتسل من حلال أعطى ألف قصر من در وأعطى ثواب ألف شهيد بكل قطرة. قال لنا القفاص: أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثاً. قلت. إن كان من هذا الضرب فيقدر أن يروي عنه عشرين ألفا كلها كذب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لصفوان بن عمرو.
مجهول. |