|
(الزّهْد) الزهادة
(الزّهْد) الْقدر الْيَسِير يُقَال خُذ زهد مَا يَكْفِيك أَي قدر مَا يَكْفِيك (الزّهْد) الزَّكَاة لِأَنَّهَا قدر قَلِيل من المَال المزكى |
|
(الزهر) نور النَّبَات وَالشَّجر واحدته زهرَة (ج) أزهار (جج) أزاهير وزهر النَّرْد قطعتان من الْعظم صغيرتان مكعبتان حفر على الْأَوْجه السِّتَّة لكل مِنْهُمَا نقط سود من وَاحِدَة إِلَى سِتّ وَمَاء الزهر مَا أخرج من زهر النارنج بالأنبيق (مو)
(الزهر) ثَلَاث لَيَال من أول الشَّهْر |
|
(الزهراء) مؤنث الأزهراء (ج) زهر ولقب السيدة فَاطِمَة بنت الرَّسُول ص =
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الزهراوان) سورتا الْبَقَرَة وَآل عمرَان من الْقُرْآن الْكَرِيم
|
|
(الزهرة) وَاحِدَة الزهر وزهرة الدُّنْيَا بهجتها ومتاعها
(الزهرة) الْبيَاض الناصع وصفاء اللَّوْن (الزهرة) أحد كواكب الْمَجْمُوعَة الشمسية التِّسْعَة ثَانِي كَوْكَب فِي الْبعد عَن الشَّمْس يَقع بَين عُطَارِد وَالْأَرْض وَهُوَ ألمع جرم سماوي باستثناء الشَّمْس وَالْقَمَر وإلهة الْجمال عِنْد الإغريق (أفرودويت) وَعند الرومان (فينوس) (الزهرة) الوطر يُقَال قضيت مِنْهُ زهرتي |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الزهم) الرّيح المنتنة وشحم الْوَحْش من غير أَن تكون لَهُ زهومة (اسْم خَاص بِهِ) وَالطّيب الْمَعْرُوف بالزباد وَهُوَ الْمَأْخُوذ من سنور الزباد لِأَنَّهُ زفر الرَّائِحَة يخالطه طيب كطيب الْمسك يُؤْخَذ من تَحت ذَنبه بَين الدبر والمبال
(الزهم) نَتن الْجِيَف وشحم الْوَحْش من غير أَن يكون فِيهِ زهومة وَبَقِيَّة الشَّحْم فِي الدَّابَّة وَغَيرهَا |
|
(الزهاء) زهاء الشَّيْء شخصه ومقداره وَمَا يقرب مِنْهُ يُقَال هم زهاء ألف وَكم زهاؤهم وهم قوم ذُو زهاء ذُو عدد كثير
|
|
(الزهو) الْكبر والمنظر الْحسن والنبات الناضر والبسر المتلون واحدته زهوة
|
|
(لزه)لزا ولزازا شده وألصقه وَيُقَال لز بِهِ الشَّيْء لصق بِهِ وَالشَّيْء بالشَّيْء ألزمهُ إِيَّاه وَيُقَال لز بفلان لزمَه وقرنه بِهِ وَالشَّيْء داني بَين أَجْزَائِهِ وضيق والبعيرين وَنَحْوهمَا جَعلهمَا فِي قرن وَاحِد وَالْبَاب أغلقه وَفُلَانًا بِالرُّمْحِ طعنه وَفُلَانًا إِلَى كَذَا اضطره إِلَيْهِ
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الزّهد:[في الانكليزية] Asceticism ،piety ،abnegation [ في الفرنسية] Ascetisme ،piete ،renoncement بالضم وسكون الهاء وقد تفتح الزاء وهو لغة الإعراض عن الشيء احتقارا له من قولهم شيء زهيد أي قليل. وفي خبر إنّك الزهيد وفي خبر آخر أفضل الناس مؤمن مزهد أي قليل المال وزهيد الأكل قليله. وشرعا أخذ قدر الضرورة من الحلال المتيقّن الحلّ فهو أخصّ من الورع، إذ هو ترك المشتبه وهذا زهد العارفين، وأعلى منه زهد المقرّبين وهو الزهد فيما سوى الله تعالى من دنيا وجنّة وغيرهما إذ ليس لصاحب هذا الزهد مقصد إلّا الوصول إليه تعالى والقرب منه، ويندرج فيه كلّ مقصود لغيرهم كلّ الصيد في جوف الفرا. وأمّا الزهد في الحرام فواجب عام أي في حقّ العارفين والمقربين وغيرهم وفي المشتبه فمندوب عام.
وقيل واجب. قال إبراهيم بن أدهم: الزهد فرض في الحرام وفضل في ترك الحلال إن كان أزيد مما لا بدّ منه ومكرمة في ترك الشّبهات، فإنّ ترك الشّبهات سبب للكرامة. وقد قسّم كثير من السلف الزهد إلى ثلاثة أقسام: زهد فرض وهو اتقاء الشّرك الأكبر ثم اتقاء الأصغر وهو أن يراد بشيء من العمل قولا أو فعلا غير الله تعالى وهو المسمّى بالرّياء في الفعل وبالسّمعة في القول، ثم اتقاء جميع المعاصي، وهذا الزهد في الحرام فقط. وقيل يسمّى هذا المزهد زاهدا وعليه الزهري وابن عيينة وغيرهما. وقيل لا يسمّى زاهدا إلّا إن ضمّ ذلك الزهد بنوعيه الآخرين وسواهما ترك الشّبهات رأسا وفضول الحلال. ومن ثمّ قال بعضهم لا زهد اليوم لفقد المباح المحض. وقد جمع أبو سليمان الداراني أنواع الزهد كلها في كلمة فقال: هو ترك ما شغلك عن الله عز وجل. وقيل: قال العلماء الزهد قسمان: زهد مقدور وهو ترك طلب ما ليس عنده وإزالة ما عنده من الأشياء، وترك الطلب في الباطن.وزهد غير مقدور وهو ترك أن يبرد قلبه من الدنيا بالكلية فلا يحبّها أصلا. وإذا حصل للعبد القسم الأول يحصل الثاني أيضا بفضله تعالى وكرمه. وقيل الزهد ترك الحلال من الدنيا والإعراض عنها وعن شهواتها بترك طلبها، فإنّ طالب الشيء مع الشيء. وقال الجنيد: الزهد خلوّ الأيدي من الأملاك والقلوب من التتبع أي الطلب. وقال السرّي الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا أي لا يفرح بشيء منها ولا يحزن على فقده ولا يأخذ منها إلّا ما يعينه على طاعة ربه أو ما أمر في أخذه مع دوام الذكر والمراقبة والتفكر في الآخرة، وهذا أرفع أحوال الزهد، إذ من وصل إليه إنّما هو في الدنيا بشخصه فقط. وأمّا بمعناه فهو مع الله بالمراقبة والمشاهدة لا ينفكّ عنه. وقيل الزاهد الذي شغل نفسه بما أمره مولاه وترك شغله عن كل ما سواه. وقيل من يخلو قلبه عن المراد كما يخلو يداه من الأسباب. وقيل هو من لا يأخذ من الدنيا إلّا قوتا. وجميع الأقوال متقاربة كما لا يخفى.اعلم أنّ العلماء اختلفوا في تفسير المزهود فيه من الدنيا، فقيل: الدينار والدرهم.وقيل المطعم والمشرب والملبس والمسكن، وقيل الحياة. والوجه كما علم مما سبق أنّه كل لذّة وشهوة ملائمة للنفس حتى الكلام بين مستمعين له ما لم يقصد به وجه الله تعالى.وفي حديث مرفوع أخرجه الترمذي وقال غريب وفي إسناده من هو منكر الحديث وابن ماجة:«الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله تعالى، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها، لو أنّها بقيت لك». ولا يعارض ما مرّ من تفسير الزهد لأنّ الترمذي ضعّفه ولأنّ أحمد رواه موقوفا على أبي مسلم الخولاني بزيادة «وأن يكون مادحك وذامّك في الحق سواء». وقد اشتمل ثلاثة أمور كلها من أعمال القلب دون الجوارح، ومن ثم كان أبو سليمان يقول لا نشهد لأحد بالزهد لأنّه في القلب. ومنشأ أول تلك الأمور الثلاثة من صحة اليقين وقوته فإنّه تعالى يتكفّل بأرزاق عباده كما في آيات كثيرة. وفي حديث مرفوع: «من سرّه أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق مما في يده». وقال الفضيل: أصل الزهد الرضا عن الله عز وجل، والقنوع هو الزهد وهو الغنى، فمن حقّق اليقين وثق في أموره كلها بالله ورضي بتدبيره له، وغنى عن الناس، وإن لم يكن له شيء من الدنيا. ومنشأ ثانيها من كمال اليقين، ومن ثمّ روي أنّ من دعائه صلى الله عليه وآله وسلم: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلّغنا به جنّتك ومن اليقين ما تهون به علينا من مصائب الدنيا». وقال علي كرّم الله وجهه:من زهد في الدنيا هانت عليه المصائب. ومنشأ ثالثها من سقوط منزلة المخلوقين من القلب وامتلائه من محبة الحقّ وإيثار رضاه على رضا غيره، وأن لا يرى لنفسه قدر الوجه. ومن ثمّ كان الزاهد في الحقيقة هو الزاهد في مدح نفسه وتعظيمها. ولذا قيل: الزهد في الرئاسة أشدّ منه في الذهب والفضة. وقيل لبعض السلف من معه مال هل هو زاهد؟ فقال نعم إن لم يفرح بزيادته. وقال سفيان الثوري: الزهد في الدنيا قصر الأمل ليس بأكل الغليظ ولا بليس العباء. ومن دعائه صلى الله عليه وسلم: «اللهم زهدنا في الدنيا ووسّع علينا منها ولا تزوها عنا فترغبنا فيها». وقال أحمد: هو قصر الأمل واليأس مما في أيدي الناس، أي لأنّ قصره يوجب محبّة لقاء الله تعالى بالخروج من الدنيا وهذا نهاية الزهد فيها والإعراض عنها. هذا كله خلاصة ما في فتح المبين شرح الأربعين في شرح الحديث الحادي والثلاثين ومجمع السلوك وخلاصة السلوك. وأورد في الصحائف: الزهد عندنا على ثلاث مراتب:1 - المرتبة الأولى: الزهد في الدنيا وهذا على ثلاثة أقسام:أ- ذلك الذي هو في ظاهره تارك للدنيا، ولكن في الباطن ميّال إليها. وهذا ما نسمّيه المتزهّد، ومثل هذا الشخص ممقوت عند الله.ب- هو تارك للدنيا ظاهرا وباطنا ولكنّه له شعور على الترك. ويعلن: بأني تارك، وهذا ما تقول له: ناقصا.ح- هو من لا قدر لشيء عنده حتى يعلن بأني تارك الشيء. وهو ما نسمّيه الكامل في ترك الدنيا. ولكن تركه من أجل الآخرة ونعيمها.2 - المرتبة الثانية: التارك للدنيا والآخرة إلّا نفسه، أي أنّه يريد من ذلك (رضى) مولاه فقط. وهو في ذلك ينظر إلى نفسه.وهي درجة عالية وكاملة وقلّ من وصل إليها.3 - المرتبة الثالثة: هو من ترك الدنيا والآخرة وحتى نفسه، أي أنّ نظره الكلي هو إلى ربّه فقط وهو غير مبال بنفسه وغيرها. ويعيد كلّ شيء إلى مولاه، ولا يريد نفسه إلّا من أجل ربّه، وهذا ما نسمّيه الأكمل. «ولكل درجات مما عملوا» انتهى.والفرق بين الزهد والفقر في لفظة صوفي سيأتي بيانه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّهراء:
ممدود تأنيث الأزهر، وهو الأبيض المشرق، والمؤنثة زهراء، والأزهر: النّير، ومنه سمي القمر الأزهر، والزهراء: مدينة صغيرة قرب قرطبة بالأندلس اختطّها عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، وهو يومئذ سلطان تلك البلاد في سنة 325، وعملها متنزها له وأنفق في عمارتها من الأموال ما تجاوز فيه عن حدّ الإسراف، وجلب إليها الرخام من أقطار البلاد وأهدى إليه ملوك بلاده من آلاتها ما لا يقدر قدره، وكان الناصر هذا قد قسّم جباية بلاده أثلاثا: ثلث لجنده، وثلث لبيت ماله، وثلث لنفقة الزهراء وعمارتها، وذكر بعضهم أن مبلغ النفقة عليها من الدراهم القاسمية، منسوبة إلى عامل دار ضربها وكانت فضة خالصة بالكيل القرطبي، ثمانون مديا وستة أقفزة وزائد أكيال، ووزن المدي ثمانية قناطير، والقنطار مائة رطل وثمانية وعشرون رطلا، والرطل اثنتا عشرة أوقية، والستة أقفزة نصف مدي، ومسافة ما بين الزهراء وقرطبة ستة أميال وخمسة أسداس ميل، وقد أكثر أهل قرطبة في وصفها وعظم النفقة عليها وقول الشعراء فيها وصنفوا في ذلك تصانيف، وقال أبو الوليد بن زيدون يذكر الزهراء ويتشوقها: ألا هل إلى الزهراء أوبة نازح ... تقضّت مبانيها مدامعه سفحا مقاصر ملك أشرقت جنباتها ... فخلنا العشاء الجون أثناءها صبحا يمثل قرطيها لي الوهم جهرة ... فقبّتها فالكوكب الرّحب فالسطحا محلّ ارتياح يذكر الخلد طيبه ... إذا عزّ أن يصدى الفتى فيه أو يضحى تعوّضت من شدو القيان خلالها ... صدى فلوات قد أطار الكرى صبحا أجل إنّ ليلي فوق شاطئ نيطة ... لأقصر من ليلي بآنة فالبطحا وقال أيضا: إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا، ... والأفق طلق ووجه الأرض قد راقا وللنسيم اعتلال في أصائله، ... كأنّما رقّ لي فاعتلّ إشفاقا والروض عن مائه الفضّيّ مبتسم، ... كما حللت عن اللّبّات أطواقا يوم كأيّام لذّات لنا انصرمت، ... بتنا لها حين نام الدّهر سرّاقا والزهراء أيضا: موضع آخر في قول مصعب بن الطفيل القشيري: نظرت بزهراء المغابر نظرة ... ليرفع أجبالا بأكمة آلها فلمّا رأى أن لا التفات وراءه ... بزهراء خلّى عبرة العين جالها |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّهَرِيّ:
منسوب إلى الزهراء مدينة السلطان بقرطبة من بلاد المغرب، إليها ينسب أبو علي الحسين بن محمد ابن أحمد الغساني الزهري ثمّ الجياني الحافظ نزيل قرطبة، سمع أبا عمر بن عبد القاسم وأبا الوليد الباجي وأبا عبد الله بن عتّاب وغيرهم، سمع منه جماعة من أهل المغرب، كان إمام أهل الأندلس في علم الحديث وأضبطهم لكتاب وأتقنهم لرواية وأوسعهم سماعا مع الحظ الوافر من الأدب وحفظ الرجال، وإليه كانت الرحلة، ثقة الثقات، سمع منه الناس من أهل الأندلس والمغرب ممّن لا يعدّون كثرة، وكان مولده سنة 427، وابتدأ بطلب الحديث سنة 444، وتوفي لعشر خلون من شعبان سنة 498. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزُّهَيرِيّة:
بلفظ التصغير: وهو ربض ببغداد يقال له ربض زهير بن المسيب في شارع باب الكوفة من بغداد قرب سويقة عبد الواحد بن إبراهيم. والزّهيرية أيضا: ببغداد قطيعة زهير بن محمد الأبيوردي إلى جانب القطيعة المعروفة بأبي النجم ممّا يلي باب التبن مع حد سور بغداد قديما إلى باب قطربّل، وكان عندها باب يعرف بالباب الصغير، وزهير هذا رجل من الأزد من عرب خراسان من أهل أبيورد، وهذا كلّه الآن خراب لا يعرفه أحد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة الزهرة
من (ز ه ر) انظر: زهرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمة الزهراء
من (ف ط م) من (ز ه ر) انظر: زهراء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبِير الزَّهْر
من (ع ب ر) مركب من عبير والزهر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الزَّهْر
من (ز ه ر) نَوْر النبات والشجر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّهْبَةُ، بالضم،والزِّهْبُ، بالكسرِ: القِطْعَةُ من المالِ.وازْدَهَبه: احْتَمَلَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّهْزَجُ: عَزِيفُ الجِنِّ وجَلَبَتُها، ج: زَهازِجُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّهْرَةُ، ويُحَرَّكُ: النباتُ، ونَوْرُهُ، أو الأَصْفَرُ منهج: زَهْرٌ وأزهارٌجج: أزاهِيرُ،وـ من الدنيا: بَهْجَتُها ونَضَارَتُها وحُسْنُها، وبالضم: البياضُ، والحُسْنُ، وقد زَهِرَ، كفرحَ وكرُمَ، وهو أزْهَرُ، وابنُ كلابٍ: أبو حَيٍّ من قُرَيْشٍ، واسمُ أمِّ الحَياءِ الأَنْبارِيَّةِ المحدِّثَةِ.وبنُو زُهْرَةَ: شِيعَةٌ بحَلَبَ،وأمُّ زُهْرَةَ: امرأةُ كلابٍ، وبالفتح: زَهْرَةُ بنُ جُوَيْرِيَةَ صحابِيٌّ.وكتُؤَدَةٍ: نَجْمٌ م في السماءِ الثالثةِ،وع بالمدينةِ.وزَهَرَ السِّراجُ والقمرُ والوجهُ، كمنع، زُهوراً: تَلأْلِأَ،كازْدَهَرَ،وـ النارُ: أضاءَتْ، وأزهَرْتُها،وـ بِكَ زِنادِي: قَوِيَتْ وكثُرَتْ بِكَ،وـ الشمسُ الإِبِلَ: غَيَّرَتْها.والأَزْهَرُ: القمرُ، ويومُ الجُمُعَةِ، والثَّوْرُ الوحشيُّ، والأَسَدُ الأبيضُ اللَّوْنِ، والنَّيِّرُ، والمُشْرِقُ الوجهِ، والجَمَلُ المُتَفاجُّ المُتَناوِلُ من أطْرافِ الشجرِ، واللبنُ ساعة يُحْلَبُ، وابنُ مِنْقَرٍ، وابنُ عبدِ عَوْفٍ، وابنُ قَيْسٍ: صحابيُّونَ، وابنُ خَميصَةَ: تابعيٌّ.والأَزْهَرانِ: القَمَرانِ.وأحْمَرُ زاهِرٌ: شديدُ الحُمْرَةِ.والازْدِهارُ بالشيءِ: الاحْتِفاظُ به، والفَرَحُ به، أو أن تَجْعَلَهُ من بالِكَ، وأن تأمُرَ صاحِبَكَ أن يَجِدَّ فيما أمَرْتَهُ.والزاهِرِيَّةُ: التَّبَخْتُرُ، وعينٌ برأسِ عينٍ لا يُنالُ قَعْرُها.والزاهِرُ: مُسْتَقًى بين مكةَ والتَّنْعِيمِ.والزَّهْراءُ: د بالمغربِ،وع، والمرأةُ المُشْرِقَةُ الوجهِ، والبَقَرَةُ الوحشيةُ،وـ في قَوْلِ رُؤْبَةَ: سحابةٌ بيضاءُ بَرَقَتَ بالعَشِيِّ.والزَّهْراوانِ: البقرةُ وآلُ عِمرانَ.والزِّهْرُ، بالكسر: الوَطَرُ، وبالضم: زُهْرُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ زُهْرٍ الأَنْدَلُسِيُّ وأقاربُه فُضلاءُ وأطِبَّاءُ. وزُهَرَةُ، كهُمَزَةٍ، وزَهْرانُ وزُهَيْرٌ: أسماءٌ.والزُّهَيْرِيَّةُ: ة بِبَغْدادَ.والمِزْهَرُ، كمِنْبَرٍ: العُودُ يُضْرَبُ به، والذي يُزْهِرُ النارَ ويُقَلِّبُها للضِّيفانِ.والمزاهِرُ: ع. وزاهِرُ بنُ حِزامٍ، وابنُ الأَسْوَدِ: صحابِيَّانِ.وازْهَرَّ النباتُ: نَوَّرَ،كازْهارَّ. ومحمدُ بنُ أحمدَ الزاهِريُّ الدَّنْدانِقانِيُّ: محدثٌ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ مُفَرّجٍ النباتِيُّ؟؟ الزَّهْرِيُّ: حافظٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كَلَزَهُ يَكْلِزُهُ: جَمَعَهُ،ككَلَّزَهُ. وكَلاَّزٌ، ككَتَّانٍ: عَلَمٌ. وكَخِدَبٍّ: الشديدُ العَضَلِ، المُتَقَارِبُ الخَلْقِ.وكجِلِّقٍ: ة بينَ حَلَبَ وأنْطاكِيَةَ.وكأمِيرٍ: ع على مَرْحَلَةٍ من الرَّيِّ.والكَوالِيزُ: قومٌ يَخْرجونَ بالسِّلاحِ للماء، إذا تشاحُّوا عليه، الواحِدُ: كالُوزٌ.واكْلأَزَّ: انْقَبَضَ، أو هو انْقِبَاضٌ في خَفاءٍ، ليس بِمُطْمَئِنٍّ، بِمَنْزِلَةِ الراكِبِ إذا لم يَتَمَكَّنْ من ظَهْرِ الدابَّةِ.وـ البازي: هَمَّ بأكْلِ الصَّيْدِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
لَزَّهُ لَزّاً ولَزَزاً: شَدَّهُ، وألصَقَهُ،كأَلَزَّهُ.واللَّزُّ: الطَّعْمُ، ولُزومُ الشيء بالشيء، وإلْزامُهُ به، والزُّرْفِينُ،وع بجَزِيرة قَيْسٍ.ولِزُّ شَرٍّ، بالكسر،ولَزيزُهُ: لَصيقُهُ.ولازَزْتُهُ: لاصَقْتُهُ.وكَزٌّ لَزٌّ،وعَجوزٌ لَزوزٌ: إتْباعٌ.والمِلَزُّ: الشديدُ الخُصومَةِ.واللِّزازُ، ككتابٍ: خَشَبَةٌ يُلَزُّ بها البابُ،كاللَّزَزِ، محرَّكةً، وبلا لامٍ: عَلَمٌ، وفَرَسٌ للنَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، أهْداهَا المُقَوْقِسُ مع مارِيَةَ.واللَّزِيزُ: مُجْتَمَعُ اللَّحْمِ فَوْقَ الزَّوْرِ.وتَلَزْلَزَ: تَحَرَّكَ.والمُلَزَّزُ، كمُعَظَّمٍ: المُجْتَمِعُ الخَلْقِ، الشديدُ الأسْرِ، ولَزَّزَهُ اللهُ تعالى.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّهْلولُ، كسُرْسورٍ: الأَمْلَسُ، وجَبَلٌ.والزَّهْلُ: التَّباعُدُ من الشَّرِّ، وبالتحريكِ: إمْلِيلاسٌ وبياضٌ، زَهِلَ، كفرِحَ.والزاهِلُ: المُطْمَئِنُّ القَلْبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّهْزَقَةُ: شِدَّةُ الضَّحك، وتَرْقيصُ الأُمِّ الصَّبِيَّ.والزَّهْزاقُ: اسمُ ذلك الفِعْلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّهْلوقُ، كعُصْفورٍ: السَّمينُ، وحُمُرٌ زَهالِقُ. وكزِبْرِجٍ: السَّريعُ الخَفيفُ مِنَّا، والريحُ الشَّديدَةُ، والسِّراجُ ما دامَ في القِنْدِيلِ.والزِّهْلِقِيُّ: الزُّمَلِقُ، وفَحْلٌ يُنْسَبُ إليه كِرامُ الخَيْلِ.والزَّهْلَقَةُ: تَبْييضُ الثَّوْبِ، وضَرْبٌ من المَشْيِ.وتَزَهْلَقَ: ابْيَضَّ وصَفا وسَمِنَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّهْمَقُ، بالفتحِ: القَصيرُ المُجْتَمِعُ.والزَّهْمَقَةُ: زُهومَةُ رائِحَةِ الجَسَدِ من صُنانٍ أو نَتْنٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزُّهُومَةُ والزُّهْمَةُ، بضمهما: ريحُ لَحْمٍ سمينٍ مُنْتِنٍ.والزُّهْم، بالضم: الريحُ المُنْتِنَةُ، وشَحْمُ الوَحْشِ أو النَّعامِ والخَيْلِ، أو عامٌّ، والطيبُ المعروفُ بالزَّبادِ، وهو الذي يَخْرُجُ من سِنَّوْرِ الزَّبادِ من تَحْتِ ذَنَبِه فيما بينَ الدُّبُرِ والمبَالِ، وبالتحريكِ: مصدرُ زَهِمَتْ يَدُهُ، كفرِحَ،فهي زَهِمَةٌ، أي: دَسِمَةٌ. وككتِفٍ: السمينُ الكثيرُ الشَّحْمِ، أو الذي فيه باقي طِرْقٍ.والمُزاهَمَةُ: العَداوَةُ، والمُحاكَّةُ، والمُفارَقَةُ، والمُقارَبَةُ، ضِدٌّ، والمُداناةُ في السير والبيعِ والشِّراءِ وغيرِها.وكسَكْرانَ ويُضَمُّ: كَلْبٌ، وع.وزَهَمَ العَظْمُ: أمَخَّ،كأَزْهَمَ،وـ عن كذا: زَجَرَهُ،وـ فُلاناً: أكْثَرَ الكلامَ عليه.وكفرِحَ: اتُّخِمَ، فهو زَهْمانُ،وـ الرَّجُلُ: أكْثَرَ الكلامَ عليه.والزَّهْزَمَةُ: الزَّمْزَمَةُ، والرَّتَكانُ في المَشْيِ.وكغرابٍ: ع.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّهْوُ: المَنْظَرُ الحَسَنُ، والنباتُ الناضِرُ، ونَوْرُ النَّبْتِ، وزَهْرُهُ، وإشراقُه،كالزُّهُوِّ والزُّهاءِ، والباطِلُ، والكَذِبُ، والاسْتِخْفافُ،كالازْدِهاءِ، وهَزُّ الريحِ النباتَ غِبَّ النَّدَى، والبُسْرُ المُلَوِّنُ،كالزُّهُوِّ، والكِبْرُ، والتِيهُ، والفَخْرُ، وقد زُهِيَ، كعُنِيَ، وكدَعا قليلةٌ، وأزْهَى، وزَهاهُ الكِبْرُ.وزُهاءُ مئةٍ، بالضم: قَدْرُه، وحَزْرُه.وزَها النَّخْلُ: طالَ،كأَزْهَى،وـ البُسْرُ: تَلَوَّنَ،كأَزْهى وزَهَّى،وـ الغُلامُ: شَبَّ،وـ الشاةُ: أضْرَعَتْ،وـ الإِبِلُ: سارتْ بعد الوِرْدِ ليلة أَو ليلتينِ.وزَهَوْتُها أنا، ومَرَّتْ في طَلَبِ المَرْعَى بعد أن شَرِبَتْ،وـ السِراجَ: أضاءَهُ،وـ بالسيفِ: لَمَعَ به،وـ بالعصا: ضَرَبَ،وـ بِمِئَةِ رِطْلٍ: حَزَرَهُ.وزُها الدنْيا، كهُدًى: زِينَتُها، وإيناقُها.ورجُلٌ إِنْزَهْوٌ، كقِنْدَأْوٍ: مُتَكَبِّرٌ.وكهُدًى: ع بالحِجازِ.وزَهْوَةُ: مولاةُ أحمد بنِ بدرٍ، حَدَّثَتْ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري