المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المَرْأةُ الجَريئةُ العَصِيَّةُ لأمْرِ أهْلِها. وهي من النُّوْقِ الجَريئةُ باللَّيْلِ، وكذلك الدَّلْعِيْسُ والدِّلْعَاسُ، وقيل الدِّلْعُوْسُ والدِّلْعاسُ هو الذَّلُوْلُ من الجِمَالِ، وكذلك الدِّلَعْسُ - على هِزَبْرٍ -. والدَّلْعَسُ من النُّوْقِ الضَّخْمَةُ التي فيها اسْتِرْخَاءٌ وابْطاءٌ.
|
|
لعوس
لَعْوَسَ a. [ coll. ], Masticated. |
|
لعوس: في (محيط المحيط) (لعوس الطعام لاكه في فيه. عامية).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَوْسَجُ:
قال الحفصي: موضع باليمامة وهو شجر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَوْسُ: الطَّوَفانُ بالليلِ،كالعَوَسانِ، وبالضم: ضَرْبٌ من الغَنَمِ، وهو كَبْشٌ عُوْسِيٌّ، وبالتحريك: دُخولُ الشِّدْقَيْنِ عند الضَّحِكِ وغيرِهِ، والنَّعْتُ: أعْوَسُ وعَوْساءُ.وعاسَ على عِيالِه: أكَدَّ عليهم، وكَدَحَ،وـ عِيالَهُ: قاتَهُم،وـ مالَهُ عَوْساً وعِياسَةً: أحْسَنَ القِيامَ عليه،وـ الذِّئْبُ: طَلَبَ شيئاً يأكُلُه.والعَواساءُ، كَبَرَاكاءَ: الحامِلُ من الخَنافِسِ.والعُواسَةُ، بالضم: الشَّرْبَةُ من اللَّبنِ وغيرِه.والأَعْوَسُ: الصَّيْقَلُ، والوَصَّافُ للشيءِ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قرأت بخط الذّهبي في «التجريد» : جاء ذكره في خبر موضوع لا يحلّ سماعه، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة.
وفي التّابعين شيحة الضّبعي. روى عن عليّ، ذكره ابن أبي حاتم، وهو غير هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قرأت بخط الذّهبي في «التجريد» : جاء ذكره في خبر موضوع لا يحلّ سماعه، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة.
وفي التّابعين شيحة الضّبعي. روى عن عليّ، ذكره ابن أبي حاتم، وهو غير هذا. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن يحيى بن نحلة المعروف بسبط السلعوس، أبو العباس النابلسي، ثم
¬__________ * ذيل طبقات الحنابلة (2/ 386)، بغية الوعاة (1/ 363)، درة الحجال (1/ 151)، هدية العارفين (1/ 107)، المعجم المختص (75)، معرفة القراء (2/ 746)، معجم المفسرين (1/ 68)، الوافي (8/ 25)، البداية (14/ 148)، المقفى (1/ 608)، الدرر (1/ 276)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 82)، الشذرات (8/ 151)، الأعلام (1/ 222)، أعلام فلسطين (1/ 262)، الأنس الجليل (2/ 258)، غاية النهاية (1/ 122). (¬1) وفي معرفة القراء، والمقفى وغيره أحمد بن محمد بن عبد الولي بن جبارة. * غاية النهاية (1/ 133). الدمشقي. ولد: سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة. من مشايخه: ابن بصخان، ومحمد بن أحمد بن ظاهر البالسي وغيرهما. من تلامذته: محمد بن أحمد بن اللبان، وأحمد بن إبراهيم الطحان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "أستاذ ماهر ورع صالح ... "أ. هـ. وفاته: سنة (732 هـ) اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - مُحَمَّد بن أبي الرّجاء بْن أبي الزهر بْن أبي القاسم، الحكيم شمس الدّين، أبو عَبْد اللّه التَّنُوخيّ، الدمشقي، الطّبيب، المعروف بابن السَّلعُوس. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وسمع من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وحدَّث بالقاهرة، ومات بها فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - عُثْمَان بْن أبي الرجاء، فخر الدّين ابْن السَّلعُوس التَّنُوخيّ، الدّمشقيّ، التاجر [المتوفى: 673 هـ]
والد الصّاحب شمس الدّين. وكان عدْلًا، مسموع القول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - عُمَر بْن أبي الرجاء ابن السَّلعُوس، التنّوخيّ، الدّمشقيّ، نجم الدّين، [المتوفى: 689 هـ]
عمّ الصّاحب شمس الدين. روى بالإجازة عن: أبي اليمن الكنْدي وغيره، ومات فِي جمادى الأولى، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وابن الصَّيرفي، وعاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - مُحَمَّد بْن عثمان بْن أبي الرجاء، الوزير الكبير الصّاحب الأثير، شمس الدِّين التُّنوخيّ الدّمشقيّ، التّاجر، ابن السَّلعوس [المتوفى: 693 هـ]
وزير الملك الأشرف. كان فِي شبيبته يسافر فِي التّجارة. وكان أشقر، سمينًا، أبيض، معتدل القامة فصيح العبارة، حُلْو المنطق، وافر الهيبة والتُّؤدَة، سديد الرأي، خليقًا للوزارة كامل الأدوات، تامّ الخبرة، زائد الحُمق جدًّا، عظيم التيّه والبأو. وكان جارًا للصاحب تقي الدين البيّع، فصاحَبَه ورأى منه الكفاءة، فأخذ له حسبة دمشق. ذهبتُ إليه مع الذهبيين ليحكم فيهم، فأذاقنا ذلاً وقهرًا. ثم ذهب إلى مصر وتوكّل للملك الأشرف فِي دولة أَبِيهِ فجرت عليه نكبة من السّلطان، ثُمَّ شفع مخدومه فِيهِ، فأُطلق من الاعتقال. وحج إلى بيت اللَّه، فتملّك فِي غيبته مخدومه الملك الأشرف، وعيّن له الوزارة. وكان مُحِبًّا فِيهِ، معتمدًا عليه، فعمل الوزارة فِي مستحقّها. وكان إذا ركب تمشي الأمراء والكبار فِي خدمته. ودخل دمشق يوم قدومهم من عكا فِي دَسْتٍ عظيم وكبكبة من القُضاة والمفتين والرؤساء والكُتّاب، فلم يتخلّف أحد. وكان الشُّجاعيّ فمن دونه يقفون بين يديه، وجميع أمور المملكة منوطة به. وإذا ركب ركب فِي عدّة مماليك ورؤساء وأمراء، ولا يكاد يرفع رأسه إلى أحدٍ ولا يتكلّم إلا الكلمة بعد الكلمة، قد قتله العجب وأهلكه الكِبْر، فنعوذ بالله من مقت اللَّه. وكان صحيح الإسلام، جيّد العقيدة. فِيهِ ديانة وسُنّة فِي الجملة. فارق السّلطان كَمَا ذكرنا وسار إلى الإسكندريّة فِي تحصيل الأموال، وفي خدمته مثل الأمير عَلَم الدِّين الدّواداريّ، فصادر متولّي الثغر وعاقبه، فلم ينشب أنّ جاءه الخبر بقتل مخدومه، فركب لليلته منها هُوَ وكاتبه الرئيس شَرَف الدِّين ابن القيسرانيّ - وقال للوالي: افتح لي الباب حتى أخرج لزيارة قبر القباري. ففتح له وسافر. وبلغني فيما بعد أنّ الوالي عرف الحال وشتم الوزير، ثُمَّ أخرجه في ذلة، وجاء إلى المَقْس ليلا، فنزل بزاوية شيخنا ابن -[778]- الظّاهريّ، ولم ينم مُعظم اللّيل. واستشار الشَّيْخ فِي الاختفاء، فقال له: أَنَا قليل الخبرة بهذه الأمور، وأُشير عليه بالاختفاء، فقوّي نفسه وقال: هذا لا نفعله ولو فعله عامل من عمّالنا لكان قبيحًا. وقال: هُمْ محتاجون إليَّ، وما أَنَا محتاج إليهم. ثُمَّ ركب بُكرةً ودخل فِي أُبّهة الوزارة إلى داره، فاستمرّ بها خمسة أيّام، ثُمَّ طُلب فِي اليوم السادس إلى القلعة، وأنزل إلى البلد ماشيًا، فسُلَّم من الغد إلى عدوّه مشدّ الصُّحبة الأمير بهاء الدِّين قراقوش، سلّمه إليه الشُّجاعيّ، فقيل: إنّه ضربة ألفًا ومائة مِقْرعة، ثُمَّ سُلِّم إلى الأمير بدر الدِّين المسعوديّ مُشدّ مصر يومئذٍ حَتَّى يستخلص منه، فعاقبه وعذّبه، وحمل جملةً وكتب تذكرة إلى دمشق بسبعة آلاف دينار مودعة عند جماعة، فأُخذت منهم. ثُمَّ مات من العقوبة فِي تاسع صَفَر، وقد أنتَن جسمه، وقُطع منه اللّحم الميّت قبل موته، نسأل اللَّه العفو والعافية. ومات فِي عَشْر الخمسين أو أكثر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي