معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المواقر:
من حصون اليمن لحمير. |
|
لمْوَاق
صورة كتابية صوتية من المُهَيْدي: تصغير المَهْدي. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَوَاقيت: جمعُ ميقات وهي المواضعُ التي لا يجاوزها مريد مكة إلا مُحرِماً، وهي لأهل المدينة ذو الحليفة، ولأهل العراق ذات عرق، ولأهل الشام جحفة، ولأهل النجد قرن، ولأهل اليمن يَلَمْلَمُ. وميقات أهل داخلها الحِلُّ وميقاتُ داخل الحرم من حيث أنْشأ إلا للعمرة فميقاتُ أهل الحرم خارجُ الحرم.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم المواقيت
كذا في كشف الظنون قال في مدينة العلوم: وهو علم يتعرف منه أزمنة الأيام والليالي وأحوالها وكيفية التوصل إليها ومنفعته معرفة أوقات العبادات والطوالع والمطالع من أجزاء البروج والكوكب الثابتة التي منها منازل القمر ومقادير الأظلال والارتفاعات وانحراف البلدان بعضها عن بعض وسموتها ومنالمصنفات فيه نفائس البواقيت في أحوال المواقيت وجامع المبادئ والغايات لأبي علي المراكشي انتهى. |
|
*المواقف كتاب فى علم الكلام.
ألَّفه عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الإيجى الشيرازى، المولود بإيج من نواحى شيراز سنة ( 680هـ)، والمتُوفَّى مسجونًا بقلعة دريميان سنة (756هـ). والكتاب مقسم إلى مواقف، وكل موقف عبارة عن مقدمة ومراصد، وكل مرصد تحته مقاصد. وعدد المواقف ستة؛ الأول: فى المقدمات، والثانى: فى الأمور العامة، والثالث: فى الأعراض، والرابع: فى الجواهر، والخامس: فى الإلهيات، والسادس: فى السمعيات. وللكتاب شروح عديدة، منها: شرح السيد الشريف على بن محمد الجرجانى، وشرح شمس الدين محمد بن يوسف الكرمانى، وشرح سيف الدين الأبهرى. ولهذه الشروح حواشٍ عديدة، فمن حواشى شرح السيد الشريف الجرجانى: حاشية للمولى حسن جلبى بن محمد شاه الفنارى، وحاشية للمولى أحمد بن سليمان بن كمال، وحاشية للقاضى شمس الدين محمد بن أحمد البساطى. وقد طبع كتاب المواقف بالقاهرة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
تمهيد: تعريف المواقيت
المواقيت في اللغة: جمع ميقات، وهو الوقت المضروب للفعل والموضع، ثم استعير للمكان، ومنه مواقيت الحج لمواضع الإحرام يقال: هذا ميقات أهل الشام: للموضع الذي يحرمون منه (¬1). المواقيت في الاصطلاح: زمان النسك وموضع الإحرام له (¬2). ¬_________ (¬1) ((أنيس الفقهاء)) للقونوي (ص: 16)، وقال الحافظ: المواقيت جمع ميقات وهو مفعال من الوقت وهو القدر المحدد للفعل من الزمان أو المكان. ((فتح الباري)) لابن حجر (2/ 3). (¬2) ((مغني المحتاج)) للشربيني (1/ 471)، ((الإقناع)) لابن قدامة (1/ 345). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
تمهيد
أصناف الناس باعتبار موضع الإحرام ثلاثة: الصنف الأول: الآفاقي: من كان خارج المواقيت. الصنف الثاني: الميقاتي: من كان بين المواقيت والحرم. الصنف الثالث: المكي: أهل مكة أو أهل الحرم. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
64 - المواقيت
لغة: جمع ميقات، وهو الحد، تقول: وقت الشىء يوقته، ووقته يقته إذا بين حده، ثم اتسع فيه، فأطلق على المكان فقيل للموضع: ميقات، والميقات بصدد الوقت كما فى اللسان (1). واصطلاحا: يطلق على الوقت المضروب للشىء، كما يقال للمكان الذى يجعل منه وقت الشىء كميقات الحج (2). والمواقيت كما يظهر من التعريف زمانية ومكانية، وهى تعتبر حدودا لأداء العبادات سواء كان ذلك فى بدايتها أونهايتها. والميقات الزمانى له علم خاص به يسمى "بعلم الميقات" (3) وهو علم يعرف به أزمنة الأيام والليالى وأحوالها، وفائدته تتلخص فى معرفة أوقات العبادات. ويهتم علم الميقات الزمانى بتحديد أوائل الشهور القمرية ونهايتها حتى تقام العبادات بناء على ذلك، كما يهتم بالنظر فى الكواكب والبروج من حيث سيرها، وهوعلم له خطر عظيم، إذ هو وسيلة إلى المقاصد المطلوبة شرعا لمصالح الدين والدنيا، فالجهل بالأوقات سبب للجهل بأمر الصلاة والزكاة .. فقد يضعها الإنسان فى غير محلها، فيصلى فى غيرالوقت ويصوم وقت الإفطار ويفطر وقت الصوم .. وهكذا مما لا يخفى. وبدرجة أهمية المواقيت الزمانية تكون درجة المواقيت المكانية وأهميتها، إذ إن الاهتمام بزمن العبادة يتبعه بالتالى الاهتمام بمكانها. وتظهر الأهمية بالنسبة للمواقيت المكانية مثلا فى الحج، فالمسلمون يقصدون الأراضى المقدسة لتأدية فريضة الحج من كل فج عميق، فوقت لهم الشارع الحكيم مواقيت مكانية لا يتعدونها، وهناك مواقيت خمسة للحاج أن يراعيها: - ذو الحليفة: وهو ميقات أهل المدينة. - الجُحفة: وهو ميقاف أهل الشام، ومصر، والمغرب. - يلملم: وهو ميقات أهل اليمن. - قرن: وهو ميقات أهل نجد. - ذات عرق: وهو ميقات أهل العراق، وخراسان، والمشرق. وهى مواقيت لأهلها، ولمن مر بها من غير أهلها، فمن مر عليها يريد النسك لزمه أن لا يجاوزها حتى يحرم، فإذا جاوز الميقات يريد النسك ثم أحرم دونه فعليه دم سواء عاد إلى الميقات أو لم يعد (4). أ. د/على جمعه محمد __________ الهامش: 1 - لسان العرب، ابن منظور، دار المعارف 6/ 4887. 2 - التوقيف على مهام التعاريف، محمد عبد الرءوف المناوى، تحقيق محمد رضوان، دار الفكر المعاصر، ط1 بيروت 1990م ص731. 3 - شرح النابلسى المسمى فتح المنان على المنظومة المسماه تحفة الإخوان، للشيخ أحمد القاسم فى علم الميقات المطبعة الخيرية بجمالية مصر المحمدية، ط1، 1308هـ، ص5. 4 - مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن، أبو الفرابن الجوزى، تحقيق د/مصطفى محمد حسنين الذهبى، دار الحديث ط1، 1995 القاهرة، ص146. مراجع الاستزادة: 1 - علم الميقات، الشيخ أحمد موسى الزرقاوى الفلكى، مطبعة الهلال، الفجالة، مصر 1912م. 2 - معجم لغة الفقهاء، محمد رواس قلعه جى، وحامد قنيبى، دار النفائس، بيروت 1985م. 3 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، دار المعارف، القاهرة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعادة العثمانيين لبعض المواقع التي كانوا خسروها سابقا مثل بلغراد وغيرها.
1101 - 1689 م بعد أن تتالت الهزائم على الدولة العثمانية بفترة الصدر الأعظم مصطفى باشا تم عزله وتولية مصطفى بن محمد كوبريلي مكانه فكان كأبيه وأخيه من قبل فسمح للنصارى في استانبول ببناء ماتهدم من كنائسهم، وأحسن إليهم وعاقب بأشد العقاب كل من عرض لهم في إقامة شعائر دينهم حتى استمال جميع مسيحي الدولة، وكانت نتيجة معاملة المسيحيين الأرثوذكس بالعدل أن ثار أهالي موره الأورام على البنادقة الكاثوليك، وطردوا جيشها من بلادهم بسبب اضطهادهم وإجبارهم على المذهب الكاثولوليكي، ودخلوا في حماية الدولة العثمانية مختارين طائعين لعدم تعرضها لديانتهم مطلقاً، ثم اتجه نحو النمسا فاستعاد بعض المواقع التي أخذت مثل بلغراد كما أخضع القرم سليم كراي ثوار الصرب وفي الوقت نفسه أعاد تيكلي المجري إقليم ترانسلفانيا إلى الدولة العثمانية وبهذا استعاد العثمانيون شيئا من هيبتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - المبارك بْن مُحَمَّد بْن المبارك، أَبُو جَعْفَر البصْري، المواقيتي، الكتاني الشافعي المعدّل. [المتوفى: 572 هـ]
ولد سنة تسعين وأربعمائة. وسمع من أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم العَبْدي، والغَطريف بْن عَبْد اللَّه السعيداني، وجابر بْن مُحَمَّد بْن جَابِر، وعدة. وحدّث ببغداد؛ روى عَنْهُ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جَابِر الصوفي، ومحمد بن أبي غالب الباقداري، وطائفة. وسمع من السلَفي بالبصرة. قال ابْن النجار: مات بالبصرة بعد السبعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أَحْمَد بْن أَبِي الفتح الأبِيوَرْدِيّ، المواقيتيّ، المؤذّن. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المظفّر الفلكيّ بدمشق. أخذ عنه العماد علي ابن عساكر، وعليُّ بْن عُمَر الصَّقَلِّيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - إبراهيمُ بن عبد الرحمن بن الحُسَيْن بن أبي ياسر، أبو إسحاق القَطِيعيّ المواقيتي الخيّاط الأَزَجيُّ، [المتوفى: 622 هـ]
من أهل قطيعة العجم بباب الأَزَجِ. سَمِعَ: أبا الوَقْت السِّجْزِيّ، وأبا المكارم البَاذْرَائي، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ: ابن نُقْطَة، والدُبيثيّ، وابن النّجّار، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدَّبَّاب، وأبو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وغيرهم. -[699]- وكان ثقةً، صالحًا، فاضلًا، عارفًا بالمواقيت والمنازلِ. وحَدَّث بـ " صحيح " البخاريّ مرّاتٍ. ومات في خامس شعبانَ. سَمِعْتُ من طريقه " الدُّعَاء " للمَحَامِلّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - فَضائلُ بنُ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن شُبَيْل بْن حسن، الفقيهُ أَبُو الوفاءِ القرشيُّ المَخْزوميُّ الأرْسُوفيُّ ثمّ الْمَصْريّ الشّافعيّ الْجَلاجليّ المواقيتيّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد تقديرًا فِي سنة اثنتين وستين. وتَفَقَّه عَلَى أَبِي القاسم عبد الرحمن ابن الوراق، وقبله أيضاً عَلَى جماعة. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الأرْتاحي، وفاطمةَ بنتِ سعد الخير، والحافظِ عَبْد الغنيّ، وانقطعَ إِلَيْهِ مدةً. واشتغل بالمواقيت وبرع فيها، وولي رياسة المؤذّنينَ بجامع القاهرة إلى أن تُوُفّي. روى عَنْهُ الزكيُّ المُنذريُّ، وقال: تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من رجب. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المواقف كتاب فى علم الكلام.
ألَّفه عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الإيجى الشيرازى، المولود بإيج من نواحى شيراز سنة ( 680هـ)، والمتُوفَّى مسجونًا بقلعة دريميان سنة (756هـ). والكتاب مقسم إلى مواقف، وكل موقف عبارة عن مقدمة ومراصد، وكل مرصد تحته مقاصد. وعدد المواقف ستة؛ الأول: فى المقدمات، والثانى: فى الأمور العامة، والثالث: فى الأعراض، والرابع: فى الجواهر، والخامس: فى الإلهيات، والسادس: فى السمعيات. وللكتاب شروح عديدة، منها: شرح السيد الشريف على بن محمد الجرجانى، وشرح شمس الدين محمد بن يوسف الكرمانى، وشرح سيف الدين الأبهرى. ولهذه الشروح حواشٍ عديدة، فمن حواشى شرح السيد الشريف الجرجانى: حاشية للمولى حسن جلبى بن محمد شاه الفنارى، وحاشية للمولى أحمد بن سليمان بن كمال، وحاشية للقاضى شمس الدين محمد بن أحمد البساطى. وقد طبع كتاب المواقف بالقاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في الربع التام الموضع، لمواقيت الإسلام
لعلاء الدين: أبي الحسن علي بن إبراهيم الموقت بالجامع الأموي، المعروف: بابن الشاطر. أولها: (الحمد لله حمدا يليق بجلاله ... الخ) . وهي: على مقدمة، وستة وأربعين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في سبع أشكال على المواقف
للمولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني. المتوفى: سنة 901 إحدى وتسعمائة. وله عليها شرح. ولابن الخطيب محمد حاشية عليها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المواقيت
لأبي العباس، ابن القاص: أحمد بن أحمد الطبري، الشافعي. المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكواشف البرهانية، في شرح المواقف السلطانية
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المواقف، في التصوف
للنفري. وهو: الشيخ: محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري، الصوفي. المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة. وعليه شرح: للتلمساني، عفيف الدين: سليمان بن علي بن عبد الله الأدبي، الصوفي. المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة. وهو: شرح بالقول. في: مجلد. أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . ابتدأ: بشرح موقف العز. |
|
المواقف
في: علم الكلام. للعلامة، عضد الدين: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي، القاضي. المتوفى: سنة 756. ألفه: لغياث الدين، وزير خدابنده. وهو: كتاب جليل القدر، رفيع الشأن. اعتنى به الفضلاء، فشرحه: السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ستة عشرة وثمانمائة. وهو: أدون شروحه. فرغ منه: في أوائل شوال، 807، سبع وثمانمائة، بسمرقند، كذا نقل من خطه. وشرحه: شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. وسيف الدين: أحمد الأبهري. المتوفى: سنة ... وكتب على (شرح الشريف) : جماعة، تعرض كل منهم لحل مغلقاته، منهم: المولى: حسن جبلي بن محمد شاه الفناري. علق عليه: حاشية، لطيفة، مفيدة. وتوفي: سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة. ذكر أنه استعار من: المولى: خواجه زاده. (كتاب شرح المواقف) ، وحواشيه. وكانت مملوءة بأبكار أفكاره. فجزأه، وفرقه بين طلبته. فكتبوا النسخة كلها في ليلة واحدة. ثم أرسلها له غدا. وضمها: إلى حواشيه. كذا ذكر: عرب زاده، في هوامش: (الشقائق) . وعلق: المولى: علي بن أمر الله، المعروف: بابن الحنائي. على هذه الحاشية بتمامها. تعليقة. وتوفي: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة. وكتب: المولى: أحمد بن سليمان بن كمال. حواشي. على (شرح المواقف) . وتوفي: سنة 940، أربعين وتسعمائة. والمولى، علاء الدين: علي الطوسي. وهو: مختصر. لكنه مشتمل على: تصرفات أبحاث كثيرة. والمولى: إسماعيل، المعروف: بقره كمال. المتوفى: سنة ... أولها: (نحمدك اللهم يا مفتح الأبواب ... الخ) . ذكر فيها: أنه علقها في أيام دولة السلطان: بايزيد، في إحدى المدارس الثمان. وسمَّاه بتاريخه: تكملات أدب. والمولى: مصطفى بن يوسف، المعروف: بخواجه زاده. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. له تعليقة: أولها: (أحسن ما يفتتح به الكلام، كتبها لما أمره السلطان: بايزيد خان، حين كان مفتيا ببروسه. وقد اختلت رجلاه، ويده اليمنى، وكان يكتب بيده اليسرى. وذكر في (الشقائق) : أنه اعتذر أولا. وقال: إن كلامي على (شرح المواقف) : أخذه: المولى: حسن جلبي. وأدرجه في: (حاشيته) . وإن لي مسودة على: (التلويح) . إن أمر السلطان أبيضها. ولما أمره ثانيا، كتبه. وكانوا يضعون له (شرح المواقف) فوق الوسادة، وينظر فيه، ولا يقدر أن ينظر في كتاب آخر. فبلغ إلى أثناء مباحث الوجود، فمات. فبقيت مسودة. ثم أخرجها إلى البياض: مولانا: بهاء الدين، من تلامذته. فلما أتم تبييضها، مات هو أيضا. ومن غرائب الاتفاقيات، أنه وقع آخر كلمة في تلك الحواشي كلمة: لا يتم المقصود، والمطلوب. وكتب: المولى: لطف الله بن حسن التوقاتي. على: أوائله. المقتول: سنة 900، تسعمائة. والمولى: قاسم الكرمباني، المعروف: بعذاري. على الإلهيات. توفي: سنة 901. أورد فيها: لطائف، وتحقيقات، يتعجب منها النظار. وعلى أوائل شرح (المواقف) : تعليقة. لابن المؤيد. أولها: (سبحانك اللهم، يا من أفاض على نوع الإنسان أنواع العلوم ... الخ) . والمولى: محمد شاه بن علي الفناري. المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة. والمولى: محمد بن أحمد، حافظ عجم. كتب على بعض مواضع من شرح (المواقف) . وتوفي: سنة 957، سبع وخمسين وتسعمائة. والمولى، محيي الدين: محمد بن الخطيب. كتب على: أوائله. وتوفي: سنة 901، إحدى وتسعمائة. والشيخ، غرس الدين: أحمد بن إبراهيم. كتب على: فلكياته. وتوفي: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. والمولى، سيدي: علي العجمي. المتوفى: سنة 860، ستين وثمانمائة. والمولى: فتح الله الشرواني. كتب على: (إلهياته) . وتوفي: سنة 891، في أوائل سلطنة السلطان: محمد الفاتح. وحسام الدين: حسين بن عبد الرحمن. كتب على: أوائله. وتوفي: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. والمولى، مصلح الدين: محمد بن صلاح اللاري. المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة. كتب: تعليقة. أولها: (الحمد لله الذي حل من كل حواشي ثنائه، لسان كل متكلم خبير ... ) . والمولى: محمد بن مبارك، المعروف: بحكيم شاه القزويني. المتوفى: سنة ... وقوام الدين: يوسف بن حسن. المتوفى: سنة 922. فإنه كتب: حاشية مفيدة. في: مبحث الأغلاط الحسية. فرتبها على: مقدمة، وفصلين، وخاتمة. أولها: (الحمد لله كفاء أفضاله ... الخ) . وعرضها على المولى: كمال باشا زاده. بعد أن ذكره في خطبته. وأتمها في: اثنتي عشر رجب، سنة 913، ثلاث عشرة وتسعمائة. وكتب: المولى: حسن بن عبد الصمد السامسوني. المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. على: (إلهياته) . والمولى: صالح بن جلال. علق على: (شرح المواقف) . وتوفي: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. والمولى: عبد الرحمن بن صاجلي أمير. المتوفى: سنة 982، اثنتين وثمانين وتسعمائة. والمولى: يوسف بن حسين الكرماستي. كتب على: (نبواته) . وتوفي: سنة 906. وللقاضي، شمس الدين: محمد بن أحمد البسطامي. حاشية. على: (شرح المواقف) . وتوفي: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. ولأبي الفضل الكازروني: تعليقة. وعلق: الفاضل: مسعود الشرواني. على: (إلهياته) . (شرح المواقف) : للسيد. حاشية مقبولة. وخرج: السيوطي. أحاديثه. في: كتاب. وعلى الأمور العامة: حواش. لمولانا: أحمد بن عبد الأول القزويني. أولها: (الحمد لله الذي من علينا بتحرير الكلام ... الخ) . وفرغ منه: في رجب، سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. وعلى تعريف الكلام: رسالة. لجلال الدين: محمد بن أسعد الدواني. أولها: (يا من وقف في حواشي مواقف جلاله ... الخ) . ومن الحواشي: حاشية. أولها: (أما بعد، تقويم الحمد لمن إليه كل أرب ... الخ) . فهذه حواشي لابد منها، لكل من له طلب. وإنما سميت بتاريخها: (تكملات أدب) . وقال في آخرها: نحن ألفناها بالحسن والنفع بين العالمين، ثم أرخناها بالحمد لله، الفرد، رب العالمين. وعلى (شرح السيد) : حاشية. لسنان الدين: يوسف، المعروف: بعجم سنان التبريزي، الكنجوي. أولها: (يا من وفقنا لتحرير الكلام ... ) . وهي إلى: أول السمعيات. في: مجلد. والمولى، سنان باشا: يوسف بن خضر. المتوفى: سنة 891. له حاشية. كما ذكره في: (حاشية الهيئة) . في بحث ذكره دائرة نصف (2/ 1894) النهار. وقال: والتقرير الحسن في حاشيتنا (لشرح المواقف) . وللمولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. رسالة. في: سبعة إشكالات. وعلى (شرح المواقف) : أسئلة. للمولى: سيدي الحميدي. مات: سنة 914. كتبها على: مباحث الجواهر. وأورد: أسئلة كثيرة على السيد. حتى أنه أورد: سؤالين، أو ثلاثة، في سطر. فنصحه أصحابه، وقالوا له: لابد من انتخاب تلك الأسئلة، لأن السيد رفيع الشأن. فأذن للطلبة أن يطالعوا تلك الأسئلة. فأسقط منها ما أجابوا عنه. وكتب: مولانا، نور الدين: يوسف، المشهور: بصاري كرز. المتوفى: سنة 934، أربع وثلاثين وتسعمائة. أجوبة عن: (إشكالات الحميدي) . وعلى (شرح السيد) : تعليقة. لمولانا: خضر شاه بن عبد اللطيف. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. وشرح (المواقف) : المحقق، المولى: حيدر الهروي. المتوفى: في عشر الثلاثين وثمانمائة. بقال، أقول. وعلى (شرح المواقف) : حاشية. للسيد، المحقق: ميرزا جان الشيرازي. وهي إلى تمام: الموقف الثاني، في الأمور العامة، وعلى نبذ من الموقف الثالث في الإعراض. وعلى (شرح المواقف) للسيد: حاشية. لعبد الحكيم السيالكوني، اللاهوري. المتوفى: في نيف وستين وألف. واختصر: المصنف. (المواقف) . وسمَّاه: (جواهر الكلام) . شرحه: شمس الدين: محمد الفناري. شرحا مفيدا. كما ذكره حفيده: الحسن الفناري. في: (حاشية شرح المواقف) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المواقف، في القراءة
للكواشي: أحمد بن يوسف. المتوفى: سنة 680، ثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم المواقيت
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نفائس اليواقيت، في علم المواقيت
ذكر في: (الموضوعات) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النفع العام، في العمل بالربع التام، لمواقيت الإسلام
لابن الشاطر، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن إبراهيم بن محمد المؤقت. (2/ 1970) المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. وهي: آلة، وضعها ليخرج بها جميع الأعمال في جميع الآفاق، لسهولة المقصد، وقرب المأخذ، ووضوح البرهان. وهي رسالة كبيرة. على: مقدمة، وخاتمة، ومأتي باب. أولها: (الحمد لله الذي أقام لنصب أعلام العلم من وفقه من العالمين ... الخ) . وهو: كتاب مبسوط بالنسبة إلى غيره. على طريق المسألة والجواب. ثم اختصر منه رسالة ثانية. مشتملة على: مقدمة، ومأتي باب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اليواقيت، في علم المواقيت
أرجوزة. لعمر بن أحمد الحزمي، الحموي. ألفها: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. أولها: (الحمد لله القديم الباري ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اليواقيت، في علم المواقيت
للشيخ: عبد العزيز بن أحمد. أوَّله: (الحمد لله القديم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يواقيت المواقيت
لنجم الدين: عمر النسفي. ألفه: في فضائل الشهور، والأيام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
يواقيت المواقيت
منظومة. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
جمع: ميقات، وأصله: موقات، بالواو، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، ولهذا ظهرت في الجمع، فقيل: مواقيت، ولم يقل: مياقيت.
- وقيل: هو القدر المحدد للفعل من الزمان والمكان. - والمواقيت التي لا يجوز أن يجاوزها الإنسان إلا محرما خمسة: 1- لأهل المدينة- ذو الحليفة. 2- لأهل العراق- ذات عرق. 3- لأهل الشام- جحفة. 4- لأهل نجد- قرن. 5- لأهل اليمن- يلملم. وفائدة التأقيت: المنع عن تأخير الإحرام عنها، كذا في «الهداية». ومن المواقيت: الصلاة الأولى، يقال لها: «الظهر». ومنها قول الله تعالى: وَحِينَ تُظْهِرُونَ [سورة الروم، الآية 18]، يقال: «أظهر القوم» : إذا دخلوا في وقت الظهر أو الظهيرة وذلك حين تزول الشمس. وأما العصر: فإنما سمّيت عصرا باسم ذلك الوقت، والعرب تقول: فلان يأتي فلانا العصرين والبردين: إذا كان يأتيه طرفي النهار، فالعصران هما: الغداة والعشي. قال الله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ. [سورة هود، الآية 114] دخلت الصلوات الخمس في طرفي النهار، وزلف من الليل. وصلاة طرفي النهار: صلاة الصبح، وصلاة الظهر والعصر، فجعل النهار ذا طرفين أحد طرفيه الغداة وفيها صلاة الصبح وحدها، والطرف الآخر العشي، وفيه صلاة العشاء، والعشي عند العرب ما بين نزول الشمس إلى أن تغرب كل ذلك عشى، والدليل على ذلك ما رواه أبو هريرة- رضى الله عنه- حيث يقول: «صلّى بنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي أما الظهر وإما العصر، فجعلهما صلاتي العشاء». «المغني 6/ 10». وأما قوله تعالى: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ. [سورة هود، الآية 114]، فإنه أراد صلاة المغرب، وصلاة العشاء الآخرة سمّاهما زلفا، لأنهما في أول ساعات الليل، وأقربهما، وأصله من الزلفى، وهي القربى وازدلف إليه: اقترب منه، وواحد الزّلف: زلفة، وقال الشاعر: طيّ الليالي زلفا مزلفا... سماوة الهلال حتّى احقوقفا واحقوقف الهلال: اعوج ورق. وقيل في قوله تعالى: فَسُبْحانَ الله حِينَ تُمْسُونَ.: أنه صلاة المغرب،. وَحِينَ تُصْبِحُونَ: صلاة الصبح،. وَعَشِيًّا.: صلاة العصر،. وَحِينَ تُظْهِرُونَ [سورة الروم، الآية 18] : صلاة الظهر. وقال في موضع آخر: وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ. [سورة النور، الآية 58] وهي التي كانت العرب تسميها: العتمة، فنهى النبي صلّى الله عليه وسلم عن ذلك. وأما قوله تعالى: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ. [سورة الإسراء، الآية 78] فإنه أمر بأول الصلوات الخمس في هذه الآية، كما أمر به في الآية التي فسرناها قبلها، فدلوك الشمس: زوالها، وهو وقت الظهر، وقيل: دلوكها: غروبها، والذي عندي فيه أنه جعل الدلوك وقتا لصلاتي العشي، وهما الظهر والعصر، كما جعل أحد طرفي النهار وقتا لهما. وفي هاتين الآيتين أوضح دليل على أن وقتهما، كما روى ابن عباس- رضى الله عنهما-: «أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم صلاهما في وقت واحد من غير خوف ولا سفر» [مسلم في المسافرين 49]، فقال مالك: إن ذلك كان في مطر. وقوله تعالى: إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ. [سورة الإسراء، الآية 78] : يريد وقت صلاتي المغرب والعشاء الآخرة، وهذا دليل على أن وقتهما واحد عند الضرورات، والغسق: ظلمة الليل، وقد غسق يغسق، أي: أخّر الأذان إلى أن يغسق الظلام على الأرض. وأراد بقرآن الفجر: صلاة الفجر، سماها قرآنا، لأن القرآن يقرأ فيها، وهذا من أبين الدليل على وجب القراءة في الصلاة. والفجر سمّى فجرا، لانفجار الصبح، وهما فجران: فالأول منهما مستطيل في السماء يشبّه بذنب السّرحان، وهو الذنب، لأنه مستدق صاعد غير معترض في الأفق، وهو الفجر الكاذب الذي لا يحل أداء صلاة الصبح فيه ولا يحرم الأكل على الصائم. والفجر الثاني: هو المستطير الصادق، سمى مستطيرا لانتشاره في الأفق، قال الله تعالى: وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً [سورة الإنسان، الآية 7]، أي: منتشرا فاشيا ظاهرا. وقوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّاى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ. [سورة البقرة، الآية 187] المقصود بالخيط الأسود: الفجر الأول الذي يقال له: الكاذب. والخيط الأبيض: الفجر الثاني، سمى أبيض لانتشار البياض في الأفق معترضا، قال أبو داود الأيادي: فلما أضاءت لنا سدفه... ولاح من الصبح خيط أنار أراد الفجر الثاني بقوله: «خيط أنارا» لأنه جعله منيرا، وقرنه بالسدفة، وهي اختلاط الضوء والظلمة معا. - وأما الشفق: فهو عند العرب: الحمرة. وروى سلمة عن الفراء أنه قال: سمعت بعض العرب يقول: عليه ثوب مصبوغ كأنه الشفق، وكان أحمر، قال: فهذا شاهد في حديث عائشة- رضى الله عنها- أنها قالت: «كنا نصلي مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم الصبح ثمَّ ننصرف متلفعات بمروطنا ما نعرف من الغلس» [النهاية 4/ 260]. «الفتاوى الهندية 1/ 221، والنظم المستعذب 1/ 52، ونيل الأوطار 1/ 300، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 52». |