نتائج البحث عن (لَحَنَ ) 14 نتيجة

لحن الخطاب عند أهل الأصول: الإضمار الذي لا يستغني الكلام عنه، وقيل هو فحوى الخطاب.
(لَحَنَ)اللَّامُ وَالْحَاءُ وَالنُّونُ لَهُ بِنَاءَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى إِمَالَةِ شَيْءٍ مِنْ جِهَتِهِ، وَيَدُلُّ الْآخَرُ عَلَى الْفِطْنَةِ وَالذَّكَاءِ.

فَأَمَّا اللَّحْنُ بِسُكُونِ الْحَاءِ فَإِمَالَةُ الْكَلَامِ عَنْ جِهَتِهِ الصَّحِيحَةِ فِي الْعَرَبِيَّةِ. يُقَالُ لَحَنَ لَحْنًا. وَهَذَا عِنْدَنَا مِنَ الْكَلَامِ الْمُوَلَّدِ، لِأَنَّ اللَّحْنَ مُحْدَثٌ لَمْ يَكُنْ فِي الْعَرَبِ الْعَارِبَةِ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِطِبَاعِهِمُ السَّلِيمَةِ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ: هُوَ طَيِّبُ اللَّحْنِ، وَهُوَ يَقْرَأُ بِالْأَلْحَانِ; وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا قَرَأَ كَذَلِكَ أَزَالَ الشَّيْءَ عَنْ جِهَتِهِ الصَّحِيحَةِ بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ فِي تَرَنُّمِهِ. وَمِنْهُ أَيْضًا: اللَّحْنُ: فَحْوَى الْكَلَامِ وَمَعْنَاهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ}} [محمد: 30] . وَهَذَا هُوَ الْكَلَامُ الْمُوَرَّى بِهِ الْمُزَالُ عَنْ جِهَةِ الِاسْتِقَامَةِ وَالظُّهُورِ.وَالْأَصْلُ الْآخَرُ اللَّحَنُ، وَهِيَ الْفِطْنَةُ، يُقَالُ لَحِنَ يَلْحَنُ لَحْنًا، وَهُوَ لَحِنٌ وَلَاحِنٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ» ".

ثقل اللِّسَان واللحن وَقلة الْبَيَان

المخصص

ابْن السّكيت إِذا تردد الْمُتَكَلّم فِي الفارء قيل فأفأ وفأفأ وَقيل الفأفاء الَّذِي يعسر عَلَيْهِ خُرُوج الْكَلَام، قَالَ: وَإِذا تردد فِي التَّاء قيل تمتم وَقيل تمْتَام وَقيل هُوَ الَّذِي يعجل فِي الْكَلَام وَلَا يكَاد يفهمك صَاحب الْعين، اعتقل لِسَانه امتسك وَهِي العقلة أَبُو عبيد، الْألف العي وَقد لففت لففاً وَقيل هُوَ الثقيل اللِّسَان، ابْن السّكيت، فَإِذا ثقل لِسَانه فِي فِيهِ قيل لفلف فَهُوَ لفلاف والألثغ الَّذِي لَا يتم رفع لِسَانه فِي الْكَلَام وَفِيه ثقل وَقيل هُوَ الَّذِي يَجْعَل الرَّاء فِي طرف لِسَانه أَو يَجْعَل الصَّاد ثاءاً، صَاحب الْعين لثغ لثغاً وَالِاسْم اللثغة والرثغ لُغَة فِيهِ والأرت الَّذِي يَجْعَل اللَّام يَاء، أَبُو حَاتِم فِي لِسَانه رتة وَهُوَ أَن يتَرَدَّد فِي الْكَلِمَة وَأَن لَا تكَاد كَلمته تخرج من فِيهِ، أَبُو زيد، مَا كَانَ أرت ولقدرت يرت رتتاً ورتة وَلَا يُقَال رتت،

صَاحب الْعين، لِسَان كهام، كليل كليل عَن البلاغة ابْن دُرَيْد، الثعثعة رتة فِي اللِّسَان وَثقل وَقيل هِيَ الْكَلَام لَا نظام لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، تغتغ الشَّيْخ سَقَطت أَسْنَانه فَلم يفهم كَلَامه، أَبُو زيد، الخجخاج الَّذِي يهمز الْكَلَام لَيست لكَلَامه جِهَة والخخنة أَن لَا يبين الْكَلَام فيخنخن فِي خياشيمه والألكن الَّذِي لَا يُقيم الْعَرَبيَّة من عجمة فِي لِسَانه وَالْأُنْثَى لكناء وَقد لَكِن ولُكنه ولُكُونةً صَاحب الْعين ظَأظأََ ظأظأةً وَهُوَ حِكَايَة بعض كَلَام الأعلم الشّفة والأهتم الثنايا العلى، ابْن السّكيت الأليغ الَّذِي لَا يبين الْكَلَام وَيرجع كَلَامه إِلَى الْيَاء وَالْأُنْثَى ليغاء والحضرمية اللكنة أَبُو عبيد حضرم فِي كَلَامه اجن وَخَالف الْإِعْرَاب وَقَالَ: دلع لساني ودلعته وَيُقَال أدلعته، ابْن السّكيت دلع لِسَانه يدلع فلَان لِسَانه فيقصره مرّة فَاعِلا وَمرَّة مَفْعُولا بِهِ والأغن الَّذِي يجْرِي كَلَامه فِي لهانه وَهُوَ السَّاقِط الخياشيم وَهِي الغنة أَبُو حَاتِم الأخن المسدود الخياشيم وَقيل هُوَ الَّذِي تخرج كَلمته من خياشيمه وَقيل الخنة من الغنة كَأَن الْكَلَام يرجع إِلَى الخياشيم وَامْرَأَة خناء غناء وفيهَا مخنة، أَي غنة ابْن دُرَيْد الخنن أَشد من الغنن أَبُو عبيد، المقامق الْمُتَكَلّم بأقصى حلقه وَفِيه مقمقة ابْن السّكيت، رجل أقطع اللِّسَان متقطعه صَاحب الْعين، قطيع اللِّسَان كَذَلِك ابْن السّكيت، الأبكم الأقطع اللِّسَان وَهُوَ العي بِالْجَوَابِ وَالْأُنْثَى كَمَاء بكماء، ابْن دُرَيْد، رجل أبكم وبكيم وَجمعه أبكام، قَالَ عَليّ: أبكام يَنْبَغِي أَن يكون جمع بكيم وَنَظِيره كثير وَقد يجوز أَن يكون جمع أبكم وَنَظِيره قَلِيل وَقد جَاءَ مِنْهُ نَحْو خرس خرساً، صَاحب الْعين يكون خلقَة وعرضاً ابْن السّكيت الْأَعْجَم الَّذِي لَا يبين الْكَلَام من الْعَرَب والعجم وَالِاسْم العجمة وَمِنْه الحَدِيث صَلَاة النَّهَار عجماء أَي لَا يبين فِيهَا الْقِرَاءَة وَقد استعجم عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الْأَعْجَم الَّذِي لَا يفصح وَالْأُنْثَى عجماء وَكَذَلِكَ الأعجمي فَأَما العجمي فَالَّذِي من جنس الْعَجم أفْصح أَو لم يفصح وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: (وَلَو نزلنَا على بعض الأعجمين) هُوَ جمع أعجم، قَالَ الفرسي: على أَن أعجم صفة إِن امْتِنَاعه من الصّرْف لَا يَخْلُو من أَن يكون لِأَنَّهُ صفة كأحمر أَو لِأَنَّهُ قبيل من بَاب أَحْمد كَقَوْلِه: أُولَئِكَ أولى من يهود بمدحه فَلَا يجوز أَن يكون من بَاب أَحْمد ويهود الَّذِي فِي الْبَيْت الَّذِي أنشدناه لِأَنَّهُ وصف بالنكرة فِي قَوْله: كَمَا أوت، حزق يملنية لأعجم طمطم وَقد دخلت الْألف وَاللَّام على حد دُخُولهَا على أَحْمَر للتعريف فِي قَوْلهم زِيَاد الْأَعْجَم فقد علمت بجريه على النكرَة وَدخُول لَام التَّعْرِيف عَلَيْهِ أَنه فِي النكرَة مثل أَحْمَر وَفِي التَّعْرِيف بِمَنْزِلَة الْأَحْمَر فَإِذا كَانَ كَذَلِك تبينت أَنه صفة وَإِذا علمت أَنه صفة بِمَا وَصفته علمت أَن جمعه بِالْوَاو وَالنُّون خطأ وَإِذا كَانَ جمع هَذَا الْقَبِيل من الصّفة لَا يجمع بِالْوَاو وَالنُّون فِي قَول الْعَرَب والنحويين علمت أَن قَول أبي إِسْحَاق الأعجمين جمع أعجم وَالْأُنْثَى عجماء خطأ بَين فَإِن قلت مَا تنكر أَن يكون دُخُول اللَّام فِي الْأَعْجَم على حد دُخُولهَا فِي الْيَهُود فَلَا يدل دُخُولهَا عَلَيْهِ على أَنه يكون دُخُول اللَّام فِي الْأَعْجَم على حد دُخُولهَا فِي الْيَهُود فَلَا يدل دُخُولهَا عَلَيْهِ على أَنه صفة كَمَا يدل دُخُولهَا على الْيَهُود أَن يهود صفة قلت لَا يَصح ذَلِك أَن المُرَاد بيهود الْيَهُود وَلَيْسَ المُرَاد بالأعجم الْجَمَاعَة والقبيل كاليهود أَلا ترى أَنه وصف بِهِ الْوَاحِد فِي قَوْلهم زِيَاد الْأَعْجَم كَمَا يصفونه بالأحمر وَنَحْوه من الصِّفَات فَأَما قَوْلهم أعجم وأعجمي فَالْمَعْنى عِنْدِي فيهمَا وَاحِد

وَكِلَاهُمَا وصف للَّذي لَا يفصح من الْعَجم كَانَ أَو من الْعَرَب فأعجم وأعجمي كأحمر وأحمري وَأَنت تُرِيدُ الْأَحْمَر الَّذِي هُوَ صفة وَلَا تُرِيدُ النّسَب كَمَا تُرِيدُ بكرسي الْإِضَافَة إِلَى شَيْء وَهَذَا مَأْخُوذ من رُوَاة اللُّغَة فَإِذا قلت فَإِذا لم يجزأن يكون الأعجمين فِي الْآيَة جمع أعجم كَمَا ذكره أَبُو إِسْحَاق فِي تَفْسِير الْآيَة فَجمع مَا هُوَ عنْدك قُلْنَا القَوْل فِيهِ أَنه جمع أعجمي لَيْسَ جمع أعجم وَكَذَلِكَ قَول سِيبَوَيْهٍ قد نَص عَلَيْهِ وَذهب أَبُو إِسْحَاق عَنهُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي الْبَاب المترجم بِهَذَا بَاب من الْجمع بِالْوَاو وَالنُّون وتكسير الِاسْم سَأَلت الْخَلِيل عَن قَوْلهم الأشعرون فَقَالَ إِنَّمَا ألْحقُوا الْوَاو وَالنُّون وَفِي بعض النّسخ وحذفوا يَاء الْإِضَافَة كَمَا كسروا فَقَالُوا الأشاعر والأشاعث والمسامعة فَكَمَا كسروا مسمعاً والأشعث حِين أَرَادوا بنى مسمع وَبني مسمع وَبني لبأشعث ألْحقُوا الْوَاو وَالنُّون وَكَذَلِكَ الأعجمون فإت قلت مَا تنكر أَن لَا يكون الأعجمي صفة وَإِن كَانُوا قد قَالُوا أعجم وعجماء لِأَنَّهُ لَا فعل لَهُ مُسْتَعْملا مِنْهُ على حد استعمالهم الْفِعْل من الصِّفَات فِي هَذَا الْقَبِيل أَلا تراهم قَالُوا أَحْمَر واحمار وعور وصيد وشهب وَلم يستعملوا من الْأَعْجَم فعلا على هَذَا الْحَد قيل تَركهم اسْتِعْمَال الْفِعْل مِنْهُ لَا يدل على أَنه غير صفة لِأَن هَذِه الصِّفَات غير جَارِيَة على الْفِعْل وَإِذا كُنَّا قد وجدنَا من الصِّفَات الْجَارِيَة على الْأَفْعَال مَا اسْتعْمل صفة وَلَا يسْتَعْمل لَهُ فعل نَحْو مَا حَكَاهُ أَبُو زيد من وقلهم مدرهم وَلَا يَقُولُونَ دِرْهَم وَنَحْو قَوْلهم للجبان مفؤد وَلم يسْتَعْمل مِنْهُ الْفِعْل فَإِن يجوز هَذَا فِيمَا هُوَ غير جَار على الْفِعْل أَجْدَر وأولىوحكى بعض أَصْحَاب أبي زيد عَنهُ أَشْيَم بَين الشيم وَلم يعرفوا لَهُ فعلا فَهَذَا مَا يؤنسك بِمَا ذكرنَا، قَالَ عَليّ: قَول الْفَارِسِي إِن أعجم صفة لَا فعل لَهُ مُخَالف لما حَكَاهُ ابْن السّكيت من قَوْلهم عجم وعجم فَهُوَ أعجم وَقَالَ الْفَارِسِي: رمة فِي قَوْله تَعَالَى: (أأعجمي وعربي الْأَعْجَم الَّذِي لَا يفصح من الْعَرَب كَانَ أَو من الْعَجم أَلا تراهم قَالُوا زِيَاد الْأَعْجَم لِأَنَّهُ كَانَت فِي لِسَانه رتة وَكَانَ عَرَبيا وَيجمع الْأَعْجَم على عجم أنْشد أَبُو زيد: تَقول الْخَنَا وَأبْغض الْعَجم ناطقاً إِلَى رَبنَا صَوت الْحمار اليجدع والعجم جمع أعجم، الْمَعْنى وَأبْغض صَوت الْعَجم صَوت الْحمار لِأَن الْمُضَاف فِي أفعل بعض الْمُضَاف إِلَيْهِ وَصَوت الْحمار لَيْسَ بالعجم قإذا لم يسغْ حمل هَذَا الْكَلَام على ظَاهره علمت أَن التَّقْدِير فِيهِ مَا وصفنه وتسمي الْعَرَب من لَا يبين كَلَامه من أَي صنف كَانَ من النَّاس أعجم وَمن ثمَّ قَالَ أَبُو الأخزر: سلوم لَو أَصبَحت وسط الْأَعْجَم ببالروم أَو بِالتّرْكِ أَو بالديلم فَقَالَ لَو أَصبَحت وسط الْأَعْجَم وَلم يقل وسط الْعَجم لِأَنَّهُ جعل كل من لَا يبين كَلَامه أعجم فَكَأَنَّهُ قَالَ لَو أَصبَحت وسط الْقَبِيل الْأَعْجَم والعجم خلاف الْعَرَب وَيُقَال الْعَجم والعجم كَمَا يُقَال الْعَرَب وَالْعرب والعجمي، خلاف الْعَرَبِيّ كَمَا تقدم كَمَا أَن الْعَرَبِيّ مَنْسُوب إِلَى الْعَرَب وَإِنَّمَا قوبل الأعجمي فِي الْآيَة بالعربي وَخَالف الْعَرَبِيّ العجمي لِأَن الأعجمي فِي أَنه لَا يبين مثل العجمي عِنْدهم من حَيْثُ اجْتمعَا فِي أَنَّهُمَا لَا يبينان فَلذَلِك قوبل بِهِ الْعَرَبِيّ فِي قَوْله أعجمي وعربي فَأَما الْأَعَاجِم فَيَنْبَغِي أَن يكون تكسير أعجمي كَمَا كَانَ المسامعة تكسير مسمعي وَهَذِه الْآيَة فِي الْمَعْنى فِي قَوْله تَعَالَى: (وَلَو أَنزَلْنَاهُ على بعض الأعجمين فقرأه عَلَيْهِم مَا كَانُوا مُؤمنين وَقَوله وَلَو جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أعجمياً لقالوا لَوْلَا فصلت آيَاته كَأَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ لم تفصل آيَاته وَلم تبين لِأَنَّهُ اعجمي وَأما قَوْله أأعجمي وعربي فَالْمَعْنى الْمنزل أعجمي والمنزل عَلَيْهِ عَرَبِيّ وَقَوله أأعجمي وعربي يرْتَفع كل وَاحِد مِنْهُمَا بِأَنَّهُ خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، ابْن السّكيت، فِي لِسَانه عجمة وعجمة أَبُو عبيد، كَلَام أعجم ومعجم يذهب بِهِ إِلَى كَلَام الْعَجم وَرُبمَا سمي الْأَخْرَس أعجم وكل بَهِيمَة عجماء وحروف المعجم فِي هجاء المقطع مَأْخُوذ مِنْهُ لِأَنَّهَا أَعْجَمِيَّة

وَكتاب مُعْجم ومعجم منقوط لتستبين عجمته وسآتي على تَعْلِيل حُرُوف المعجم وَتَحْقِيق الْإِضَافَة إِلَيْهَا وتحرير حَدهَا فِي فصل الْكِتَابَة من هَذَا الْكتاب والأبهم كالأعجم واستبهم عَلَيْهِ أَي استعجم أَبُو حَاتِم، فِي لِسَانه غتمة، أَي عجمة وَرجل أغتم لَا يفصح صَاحب الْعين، التهتهة التواء فِي اللِّسَان وته ته، حِكَايَة المتهته، ابْن دُرَيْد رجل مفضغ يتشدق ويلحن كَأَنَّهُ يفضغ الْكَلَام، أَي يكسرهُ، صَاحب الْعين المراطنة الْكَلَام بالعجمية وَقد تراطنا ابْن السّكيت، هِيَ الرطانة والرطانة وَيُقَال أرتج عَلَيْهِ، إِذا أَرَادَ أَن يتَكَلَّم فَلم يقدر على ذَلِك من حصر أَو مى أَو نِسْيَان.
أَبُو عبيد، رتج فِي مَنْطِقه رتجاً وَأَصله مَأْخُوذ من الرتاج ورتج الْبَاب وَقد أرتجت الْبَاب أغلقته، ابْن السّكيت فَإِذا تتعتع ومضغ الْكَلَام وَلم يُخرجهُ بعضه فِي إِثْر بعض قيل لجلج وَمِنْه سمي الرجل لجلاجاً وَأنْشد: مفج الحوامي عَن نسور كَأَنَّهَا نوى القسب ترت عَن جريم ملجلج يَعْنِي تَمرا يلجلج فِي الْفَم الْأَصْمَعِي اللَّجْلَاج، الَّذِي سجية لِسَانه ثقل الْكَلَام ونقصه وَقيل هُوَ الَّذِي يجول لِسَانه فِي شدقه والجلجال الَّذِي يردد الْكَلِمَة فِي فِيهِ فَلَا يُخرجهَا من ثقل لِسَانه ابْن السّكيت، فِي لِسَانه حكلة أَي عجمة وَأنْشد: لَو أنني أُوتيت علم الحكل علم سُلَيْمَان كَلَام النَّمْل ابْن دُرَيْد الحكلة غلظ اللِّسَان وتقبضه وَمِنْه اشتقاقا رجل حنكل والحنكلة اللثغة والحكلة كالحكلة صَاحب الْعين، فِي لِسَانه عقدَة وعدق أَي التواء وَرجل أعقد وَعقد كَلَامه أعوضه مِنْهُ ابْن السّكيت فِي لِسَانه حبسة، أَي تحبس وَرجل أعجم طمطم وطمطماني وَأنْشد: تأوى لَهُ قلص النعام كَمَا أوت حزق يَمَانِية لأعجم طمطم ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الطماطم أَبُو عبيد، الفه العي الكليل اللِّسَان يُقَال مِنْهُ جِئْت لجاجة فأفهني عَنْهَا حَتَّى فهفه، أَي نسانيها وَهُوَ الفهفه والفهيه وَالْأُنْثَى فهة على بِنَاء فه وَقد فه فههاً وفهاهةً وفهاً وفهةً وَأنْشد: الْكيس وَالْقُوَّة خير من الِاشْتِقَاق والفهة والهاع وَرَوَاهُ أَبُو عبيد الفكة والهاع وهما ضعف الرَّأْي ابْن السّكيت استوطم على فلَان إِذا لم يقدر على الْكَلَام.
أَبُو حَاتِم، الألوث البطيء الْكَلَام الثقيل اللِّسَان وَالْأُنْثَى لوثاء صَاحب الْعين تعتعت فِي كَلَامه لم يسْتَمر فِيهِ وَكَذَلِكَ تتعتع وتعتع العي تعتعةً وتتعتع الدَّابَّة، ارتطامها فِي الطين والرمل مِنْهُ والثعثعة كَلَام الَّذِي تغلب على كَلَامه الثَّاء وَالْعين، ابْن السّكيت، عييت فِي الْمنطق عياً فَأَنا عي وعي إِذا لم يتَّجه لَهُ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع أعيباء وأعياء التَّصْحِيح أَنه لَيْسَ على وزن الْفِعْل والاعلال لاستثقال اجْتِمَاع الياءين وَقَالَ تعاييت أريت أَنِّي كَذَلِك وَلست بِهِ، ابْن السّكيت، والزعموم العي اللِّسَان أَبُو عبيد، اللخلخاني الَّذِي فِيهِ عجمة وَفِيه لخلخانية ابْن دُرَيْد، التختخة اللكنة وَرجل تختخاني وَهُوَ نَحْو اللخلخاني إِلَّا أَن اللخلخاني الحضري المتجهور المتشبه بالأعراب فِي كَلَامه وَقَالَ لثلث كَلَامه، لم يُبينهُ وَرجل لثلاث والضغضغة أَن يتَكَلَّم فَلَا يبين كَلَامه وَيُقَال ضغضغ اللَّحْم فِي فِيهِ إِذا لم يحكم مضغه وَقَالَ مغمغ الرجل كَلَامه لم يبنه وَكَذَلِكَ إِذا لم يحكم مضغ اللَّحْم وَرجل إراز ثقيل اللِّسَان دون الخرس صَاحب الْعين، عفت الْكَلَام يعفته عفتاً وعفتان، ألكن الْأَصْمَعِي عفتان صفتان كَذَلِك وَقد تقدم الصفتان فِي الْقُوَّة ابْن دُرَيْد رجل عفطي فِيهِ لكنة وَلَا أَدْرِي مِم أَخذ، صَاحب الْعين، رجل عفاط ألكن لَا يفصح وَقد عفط الْكَلَام يعفطه كعفته، الْفَارِسِي، العفط العي اللِّسَان وَأنْشد:

يَا رب خَال لَك فعفاع عفط يُبَاشر المعزى إِذا جَاءَت تنئط الفعفاع هَهُنَا العي وَقيل الضراط فعلى هَذَا يكون العفط الضراط أَيْضا وَلَا يمْتَنع أَن يكون العي وَلَا يكون الفعفاع فِي هَذَا الْبَيْت الْحَدِيد اللِّسَان على قَول من قَالَ إِن العفط العي لِأَنَّهُ ضد، أَبُو حَاتِم كعكع فِي كَلَامه كعكعة وأكع تحبس وَالْأولَى أَكثر واللكع الَّذِي لَا يبين الْكَلَام وَأَصله وسخ القلفة ابْن السّكيت، الْحصْر العي فِي الْمنطق حصر حصراً فَهُوَ حصر وَحصر صَدره ضَاقَ مِنْهُ وَمِنْه قَوْلهم: يحصر دونهَا جرامها أَي تضيق صُدُورهمْ من طول هَذِه النَّخْلَة وكل من بعل بِشَيْء فقد حصر بِهِ، قَالَ النَّضر: لَيْسَ لكَلَامه ضحى أَي بَيَان ابْن دُرَيْد أكنب عَلَيْهِ لِسَانه اشْتَدَّ فَلم ينْطَلق صَاحب الْعين: عفك الْكَلَام يعفكه عفكاً لم يقمه غَيره، انخزل فِي كَلَامه انْقَطع وَقَالَ: ارتبك فِي كَلَامه نتعتع أَبُو عبيد، المفحم الَّذِي لَا ينْطق وَقد فحمته وجدته مفحماً الْفَارِسِي: هُوَ من قَوْلهم فَحم الصَّبِي إِذا بَكَى حَتَّى يتقطع صَوته ابْن السّكيت، هاجيته فأفحمته وجدته مفحماً وَهُوَ الَّذِي لَا يَقُول الشّعْر أَبُو عبيد، كَلمته فأفحمته حَتَّى فَحم، أَي لم يطق جَوَابا، ابْن دُرَيْد، كَلمته فَنحب عني أَي كل عَن الْجَواب.

لغة: هو الخطأ والميل عن الصواب إلى الخطأ.

اصطلاحا: اللحن (الخطأ) الذي يعرض للقارئ في تلاوته لكتاب الله الكريم.

واللحن قسمان:



اللحن الجلي (الواضح):

هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخلّ بعرف القراءة، سواء أخلّ بالمعنى أم لم يخلّ.

والخطأ فيه قد يكون في حروف الكلمة، بإبدال حرف بحرف كمّن يقرأ:

يَقْنُتْ [الأحزاب: 31] فأبدل التاء طاء. وكمّن يقرأ: عَسَى [النساء: 84] فيبدل السين صادا.

وقد يكون الخطأ بإبدال حركة بحركة، كمّن قرأ: أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [الفاتحة: 7] فضم تاء أنعمت بدل فتحها.

وقد يكون الخطأ بإبدال حركة بسكون، كمّن يقرأ: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي [الصافات: 102] فيسكن الراء من تُؤْمَرُ [الحجر: 94] وحقها أن ترفع.

وقد يكون بإسقاط حرف أو زيادته.



اللحن الخفي:

خطأ يطرأ على اللفظ فيخلّ بعرف القراءة ولا يخلّ بعرف اللغة ولا بالإعراب.

وسمي خفيا لأن القراء وحدهم هم المختصون بمعرفته.



ومن أمثلته:

1 - زيادة زمن الغنة عن زمنها المقرر.

2 - تكرير الراءات.

3 - تغليظ اللامات المرققة.

4 - تفخيم الحروف المرققة.

5 - النطق بالضمة بصوت بين الضم والفتح.

6 - النطق بالكسرة بصوت بين الكسر والفتح.

7 - تشديد الحرف الملين.

8 - تليين الحرف المشدد.

9 - عدم تحقيق الاختلاس والروم.

اللحن هو الخطأ في القول ، وأكثر ما يطلقونه على ما خالف قواعد النحو والصرف.
وما وقع في الأحاديث فهو من الرواة قطعاً ، بل هو ممن جاء بعد التابعين وربما وقع من بعض التابعين في حالات نادرة ؛ قال ابن هانئ في (مسائله عن الإمام أحمد) (2/234-235) (1): (سمعت ابن زنجويه يسأل أبا عبد الله: يجيء الحديثُ فيه اللحن ، وشيء فاحش فترى أن (يغير أو)(2) يحدث به كما سمع ؟ قال: يغيره ، شديداً ، إن النبي ﷺ وأصحابه لم يكونوا يلحنون ، إنما يجيء اللحن ممن دونهم ، يغيَّر ، شديداً).
(3) في المطبوعة (يعبر أن) ، ولعل ما كتبتُه بدل ذلك هو الصحيح.
__________
(1) كما في (تهذيب الكمال) (31/557).

عصمة الإنسان من لحن اللسان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عصمة الإنسان، من لحن اللسان
في النحو.
لولي الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد.. البلوي، الديباجي.
المتوفى: سنة....
شرحها.
لحن الخاصة
لأبي هلال: حسن بن عبد الله العسكري.
المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة.
لحن العامة
لأبي حنيفة: أحمد بن داود الدينوري.
المتوفى: سنة 290، تسعين ومائتين.
ولابن هانئ: محمد بن علي السبتي.
المتوفى: سنة 733، ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
ولأبي بكر: محمد بن الحسن الزبيدي، الإشبيلي.
المتوفى: سنة ...
ولابن هشام، محمد بن أحمد اللخمي.
المتوفى: قبل سنة 600، ستمائة.
ما يلحن فيه العامة
لجماعة، منهم:
أبو عثمان: بكر بن محمد المازني.
المتوفى: سنة 248.
وأبو العباس: أحمد بن يحيى بن ثعلب.
المتوفى: سنة 291، إحدى وتسعين ومائتين.
وأبو حاتم: سهل بن محمد السجستاني.
المتوفى: سنة 250.
وأبو منصور: موهوب بن أحمد بن الجواليقي.
المتوفى: سنة 465، خمس وستين وأربعمائة.
وأبو عبيدة: معمر بن المثنى البصري.
المتوفى: سنة 210، عشر ومائتين.
وأبو الهيذام: كلاب بن حمزة العقيلي.
المتوفى: سنة ...
ويحيى بن زياد الفراء.
المتوفى: سنة 207، سبع ومائتين.
وأبو بكر: محمد بن الحسن الزبيدي.
المتوفى: تقريبا سنة 308، ثمان وثلاثمائة.
وهو: مخصوص بعوامّ الأندلس.
وللشيخ أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
مختصر.
على: فصول.
أوله: (الحمد لله الذي علَّم وقوَّم، وبيَّن وفهَّم ... الخ) .
ذكر فيه، وانتخب من كتب هذا الباب ما تعم به البلوى، دون ما يشذ استعماله ويندر.
من يلحن من النحاة
لأبي زيد: عمر بن شيث البصري.
المتوفى: سنة 262، اثنتين وستين مائتين.

وسيلة الحفي إلى إصلاح اللحن الخفي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وسيلة الحفي، إلى إصلاح اللحن الخفي
تأليف.
مختصر.
لهشام بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم الخطيب، الحلبي.
أوَّله: (الحمد لله بأبلغ محامده ... الخ) .
مختصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت