نتائج البحث عن (لَحَقَ ) 50 نتيجة

المتحقّق بالحقّ والخلق:[في الانكليزية] Panentheist [ في الفرنسية] Panentheiste من يرى أنّ كلّ مطلق في الوجود له وجه إلى التقييد وكلّ مقيّد له وجه إلى الإطلاق، بل يرى كلّ الوجود حقيقة واحدة له وجه مطلق ووجه مقيّد بكلّ قيد؛ ومن شاهد هذا المشهد ذوقا كان متحقّقا بالحقّ والخلق والفناء والبقاء، هكذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين.
بَدَا الحقُّ وكأنهالجذر:

مثال: بَدَا الحقُّ وكأنه عَلَمٌالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الواو قبل أداة التشبيه.

الصواب والرتبة: -بَدَا الحقُّ كأنه عَلَمٌ [فصيحة]-بَدَا الحقُّ وكأنه عَلَمٌ [فصيحة] التعليق: جملة «كأنه عَلَمٌ» جملة اسمية مكونة من «كأن واسمها وخبرها»، وهي في محل نصب حال من الفاعل قبلها، وجملة الحال لابد أن تكون مرتبطة مع صاحب الحال بضمير، أو بالواو، أو بالواو والضمير الذي يربطها بصاحب الحال، ولولا هذا الرابط لكانت الجملتان منفصلتين لا صلة بينهما.

إنارة الفكر، بما هو الحق في كيفية الذكر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إنارة الفكر، بما هو الحق في كيفية الذكر
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، الشافعي.
المتوفى: سنة 885.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي يذكر من ذكره... الخ).
ذكر فيه أنه ألفه: بدمشق، لما رأى اجتماع العوام على شيخ في الجامع، يرقصون، ويرفعون أصواتهم، فكتب نهيا لهم.
وفرغ في: شوال، سنة إحدى وثمانين وثمانمائة.
بيان الحق في المنطق والحكمة
لسراج الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
تحصيل الحق في الكلام
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
(لَحَقَ)اللَّامُ وَالْحَاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى إِدْرَاكِ شَيْءٍ وَبُلُوغِهِ إِلَى غَيْرِهِ. يُقَالُ: لَحِقَ فُلَانٌ فُلَانًا فَهُوَ لَاحِقٌ. وَأَلْحَقَ بِمَعْنَاهُ. وَفِي الدُّعَاءِ: " «إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ» "، قَالُوا: مَعْنَاهُ لَاحِقٌ. وَرُبَّمَا قَالُوا: لَحِقْتُهُ: اتَّبَعْتُهُ، وَأَلْحَقْتُهُ: وَصَلْتُ إِلَيْهِ. وَالْمُلْحَقُ: الدَّعِيُّ الْمُلْصَقُ. وَاللَّحَقُ فِي التَّمْرِ: [دَاءٌ يُصِيبُهُ] .

ذكر مَا يلْحق الْعين مِمَّا هُوَ فِي طَرِيق العور وَنَحْوه

المخصص

العَمَى ذَهاب البَصَر عَن الْعَينَيْنِ مَعًا وَلَا يكون فِي الْوَاحِدَة وَقد عَمِىَ عَمىً فَهُوَ أعْمَى وأعْماه الداءُ وَرجل عَمٍ وَامْرَأَة عَمْية حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ على حَدِّ فَخْذ فِي فَخِذ وَهُوَ فِي عَمِيَة أحسنُ لثقل الْيَاء مَعَ الكسرة، وَقَالَ: تَعَامَيْت، أَي أظهرتُ ذَلِك ولستُ بِهِ غَيره، وَقَالُوا: أعْمايَّ فِي هَذَا الْمَعْنى وعَمِيَ قلْبُه عَن العِلْم فَهُوَ عَمٍ وَيُقَال مَا أعْماه فِي هَذَا وَلَا يُقال فِي الأوَّل لِأَن فَعِلَ فِي الأَدْواء مَوضُوعها أفْعَلُ والثُّلاثِيُّ المَزِيد إِنَّمَا يُتَعَجَّب مِنْهُ بتوسُّط فعل ثلاثيٍ غيرِ مَزِيد كأشدّ وأبْيَن على حدِّ مَا أحكم النحويون من صناعَة هَذَا الْبَاب، صَاحب الْعين، الأكْمَه الَّذِي يُولَد أعْمَى وَقد كَمِه كَمَهاً وَفِي التَّنْزِيل ويُبْرِئُ الأكْمَه وَرُبمَا جَاءَ الكَمَه فِي الشّعْر يرادُ بِهِ العَمَى العارضُ وَأنْشد: كَمِهَتْ عَيْناهُ لَمَّا ابْيَضَّتَا فَهُوَ يَلْحَى نَفْسَه لَمَّا نَزَعْ ابْن دُرَيْد، كَمِه بصرهُ كَمَهاً فَهُوَ أكْمَهُ، إِذا اعْتَرت فِيهِ ظُلْمة تَطْمِس عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، رجل ضَرِير ذاهبُ الْبَصَر، أَبُو زيد، فِي عَيْنَيْهِ بَياضٌ وبياضَة وكَوْكَب وكَوْكَبَة، ثَابت، فِي الْعين العَوَرُ، عَوِرتْ عَوَراً واعْورَّت وعارَتْ تَعارُ عَوَرا، يَعْنِي ذهب بصرُها وَأنْشد: وسائِلَةٍ بظَهْر الغَيْبِ عَنِّي أعَارتْ عَيْنُه أم لم تَعَارا غير وَاحِد، عَوَّرْت عينَه وأعْوَرتها وأعَرْتها، سِيبَوَيْهٍ، إِذا قَالَ عُرْته لم يَعْرض لعَوِرَ، غَيره، وَقَالُوا فِي الْغُرَاب أعْورُ، لِصَّحة بَصَره على التطيرُّ كَقَوْلِهِم الْأَعْمَى بَصير وعُورانُ الْعَرَب مشاهَيرُ عُورِهم كالشَّماخ بن ضِرَار وَغَيره، ثَابت، ومثَل من الْأَمْثَال، كالكلْب عارَه ظُفُره وَمثله كالعَيْر عاره وَتِدُه تضرب مثلا للْإنْسَان يَجْني على نَفسه بَلاءً وشرّاً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَمثل حَزِنَ وحَزَنته عَوِرت عينُه وعُرْتها، قَالَ: وَقَالَ بعض الْعَرَب أعْورْت عينَه كَمَا قَالُوا أحْزَنُته وأقْتَنْتُه إِذا أَرَادوا جَعَلته حَزِيناً وقاتِنا فغَيَّروا فَعِلَ كَمَا فَعَلوا ذَلِك فِي الْبَاب الأوّل وَقَالُوا عَوَّرْت عينَه كَمَا قَالُوا فَرَّحته، ثَابت، البَخَق، العَوَر بَخِقت عيْنُه بَخَقاًُوبَخَقْتها وأبْخقَها الوجَعُ، أَبُو حَاتِم، عين بَخْقاءُ وبَخِيق وبَخِيقَة وَرجل بَخِيق ومبخُوقُ الْعين وَامْرَأَة بَخْقاءُ، ابْن الْأَعرَابِي، البَخَص سقوطُ باطِن الحَجَاج على الْعين، أَبُو حَاتِم وَقد قِيلَت بِالسِّين، ابْن السّكيت، بَخَصْت عينَه أبْخَصُها بَخْصاً وَلَا تقل بَخَستها إِنَّمَا البَخْس، نُقْصان الحقِّ، ابْن دُرَيْد، خَسَفَت العينُ وانْخَسفت، إِذا حَجِمت وَذهب حَجَمُها.
أَبُو عُبَيْدَة، خَسِفت بِالْكَسْرِ وخَسَفْتُها أَنا أخْسِفُها خَسْفاً فَهِيَ خَسِيفة ومخْسُوفة، ثَابت، الشَّتَر انشِقاقُ الجَفْن الأعْلى والأسفلِ أيِّهما كَانَ.
أَبُو زيد، الشَّتَرُ انْقِلاب شُفْر الْعين من أَعلَى وأسْفَل وتَشَنُّجُه رجل أشْتَرُ وَامْرَأَة شَتْراءُ وَقد شَتِرَت العينُ شَتَراً وشَتَرْتها أشْتُرها شَتْراً وضربَهُ فأشْتَره صيرَّه أشْتَرَ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِذا أردْت تَغْيير شَتِر الرجُلُ لم تقُل إِلَّا أشْتَرتهُ كَمَا تَقول فَزِع وأفْزَعْته وَإِذا قَالَ شَتَرْتُ عيْنَه فَهُوَ لم يَعْرض لشَتِر الرجلُ وَإِنَّمَا جَاءَ بِبِنَاء على حِدَة كَمَا أَنَّك إِذا قلت طردته فَذهب فاللفْظان مُخْتَلِفَانِ، صَاحب الْعين، شَخَزَ عيْنَه يَشْخَزُها شَخْزاً فَقَأها، وَقَالَ: عين قائِمة، إِذا ذَهَب بصرُها وحَدَقتها سالِمَة، أَبُو عبيد، رجل مَسِيحٌ ومَمْسُوحُ الْعين، إِذا لم يكن على أحد شِقَّيْ وَجهه عين وَلَا حاجبٌ وَبِه سمي الدَّجّالُ المَسِيَح الدَّجال.

مَا يلْحق الْبَصَر من الإظلام والحيرة والغشية وَسَائِر أَنْوَاع الضعْف.

المخصص

صَاحب الْعين، العَمَش، سيلانُ الدمع وضَعْفُ الْعين حَتَّى لَا يكَاد يُبْصِر عَمِش عَمَشاً فَهُوَ أعْمَشُ وَالْأُنْثَى عَمْشاءُ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس، وَمِنْه التَّعَامُشُ والتَّعْمِيش وَهُوَ التغافُلُ عَن الشَّيْء رَوَاهُ عَنهُ أَبُو عَليّ وَالَّذِي رَوَاهُ أَبُو عبيد التَّعَامُسُ بِالسِّين غير مُعْجمَة، ابْن دُرَيْد، غَمِش بصرُه غَمَشاً فَهُوَ غَمِش أظْلَم من جُوع أَو عَطَش وكأنَّ العَمَش سوءُ الْبَصَر يَعْنِي وضعا وَكَأن العَمَش عارِض ثمَّ يذهَبُ، أَبُو زيد، الرَّمَص، كالعَمَش، ابْن السّكيت، على بَصَره غَشْوة وغُشْوة وغِشْوة يَعْنِي ظُلْمة، أَبُو زيد، غِشَاوة وغُشَاوة كَذَلِك وَقد تَغَشَّاه الْأَمر وغَشِيَه، ثَابت، الخَفَشُ ضُعْف الْبَصَر وصِغَر الْعَينَيْنِ يُقَال خَفِش فِي أمره يَخْفَشُ وَمن ذَلِك اشتُقَّ اسْم الخُفَّاش لِأَنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهِ ضوءُ النهارِ.
صَاحب الْعين، هُوَ فَسَاد فِي جَفْن الْعين واحْمِرار من غير وَجَع وَلَا فَرْح وخَفِشَ خَفَشاً فَهُوَ خَفِش وأخْفَشُ، ثَابت، والدَّوَش، ضيقُ الْعين وضُعْف فِي الْبَصَر حَتَّى كأنَّما يُبْصر بِبَعْضِهَا رجل أدْوَشُ وَامْرَأَة دَوْشَاءُ وَقد دَوِشَت العينُ دَوَشاً والغَطَش ضُعْف فِي الْبَصَر رجل أغْطشُ وَامْرَأَة غَطْشَاءُ، أَبُو عبيد، الأغْطَشُ، الَّذِي فِي عَيْنَيْهِ شِبْه الغَمَش وَالْمَرْأَة غَطْشَاءُ، غَيره، رجل أغْطَشُ وغَطِشٌ وَقد غَطِش والغَطَمَّشُ الْعين الكَلِيلة النّظر وَرجل غَطَمَّشٌ كليلُ الْبَصَر، ابْن دُرَيْد، الطَّخْش والطَّخَش إظلام الْبَصَر فِي بعض اللُّغَات وَقد طَخِشَت عيْنُه، ثَابت، وفيهَا العَشَاء وَهُوَ أَن لَا يُبْصر إِذا أَظْلم سِيبَوَيْهٍ، هُوَ مِمَّا أُمَثِّل بِهِ من ذَوَات الْوَاو تَشْبِيها بذوات الْيَاء، ثَابت، رجل أعْشَى وَامْرَأَة عَشْواءُ وَقد عَشِيَ عَشاً، سِيبَوَيْهٍ، تَعَاشَيْت أريت أَنِّي كَذَلِك ولستُ بِهِ، ثَابت فَإِذا كَانَ كَذَلِك قيل بِعَيْنيهِ هُدَبِدٌ، قَالَ: الْأَعْشَى السيِّءُ الْبَصَر بِالنَّهَارِ أَو بِاللَّيْلِ وَقيل الأعْشَى بِاللَّيْلِ والأجْهَرُ بِالنَّهَارِ وَقد جَهِر جَهَراً، ابْن دُرَيْد، أجْهَرَتْهُ الشمسُ، أسْدَرت بَصَرَه وفيهَا السَّمَادِيرُ، وَذَلِكَ إِذا غَشِيها كالغِشَاوة من مرض أَو جُوع أَو غير ذَلِك وَقد اسْمَدَرّت الْعين، صَاحب الْعين، حَار بَصَرُه يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَرَاناً وتَحَيَّرَ إِذا نظر إِلَى الشَّيْء فَعَشِيَ عينْه، أَبُو عبيد، السَّمَادِيرُ، الشيءُ يُتَراءَى للْإنْسَان من ضُعف بَصَره عِنْد السُّكْرِ من الشَّراب وَغَيره، ابْن دُرَيْد لَا واحِدَ للسَّمَادِير، وَقَالَ: تَغَيَّقَت عيْنُه، اسْمَدَرَّتْ وأَظْلمت، ثَابت، غَيَّق ذَلِك الأمْرُ بَصرِي، حَيرَّه وذَهَبَ بِهِ وَأنْشد: لَا تَحْسِبَنَّ الخَنْدَقَيْنِ والحَفَرْ آذِىَّ أوْراد يُغَيِّقْن البَصَرْ أَبُو عبيد، حَرِجَت الْعين، حارَتْ وَأنْشد: وتَحْرَجُ العَيْنُ فِيهَا حِينَ تَنْتَقِبُ ثَابت والسَّدَرُ، مثلُ الغَشْي يَجِدُه فِي عينه كالوَجْءِ، صَاحب الْعين، سَدِر بصرُه سَدَراً فَهُوَ سَدِر، ثَعْلَب، وَقد أَسْدَرَه الداءُ، صَاحب الْعين كلُّ مَا مَنَع بَصَراً من شَيْء فقد أخْدَره، أَبُو عبيد، قَدِعَت عَيْنُه قَدَعاً ضَعُفَت من طُولِ النّظر إِلَى الشَّيْء، ابْن دُرَيْد، خَسأَ بصرُه يَخْسَأُ خسْأً وخُسُوأً سَدِر، وَقَالَ: مَدِشَت عينُ الرجل مَدَشاً أظلمت من جُوع أَو حَرِّ شمس والرجُل مَدِشٌ، ابْن دُرَيْد، مَتِشَت عينُه مَتَشاً، كَمَدِشَت وَرجل أَمْتَشُ وَامْرَأَة مَتْشاءُ والمَتَشُ، سوءٌ فِي الْبَصَر وَرجل أمْتَشُ وَيُقَال غَيْهَقَت عَيْنُه، ضَعُف بصرُها والكَمَهُ الظُّلْمَة تَطْمِس على الْبَصَر كَمِهَ الرجلُ فَهُوَ أكْمَهُ وَرُبمَا قَالُوا كَمِهَ النهارُ، إِذا اعترضَتْ فِي الشَّمْس غُبْرة وكَمِهَ الإنسانُ تَغيَّر لونُه وَرُبمَا قَالُوا للُمْستَلَب الْعقل أكْمَه وَقد تقدّم أَن الأكَمَه الَّذِي يُولَدُ أعْمى والكَمْنةُ ظُلْمة تَحْدُث فِي الْعين رجل مَكْمُون وللكُمْنة مواضِعُ أُخَرُ سنأْتي عَلَيْهَا إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، تَطَرْفَشت عينُه، اظلم بصرُها وادْرَهَمَّ بَصَره أظلَمَ، أَبُو زيد، سُكِّرَ بصرُه، غُشيَ عَلَيْهِ من قَوْله عز وجلَّ: (إنَّما سُكِّرَتْ

أبْصارُنَا وأصل ذَلِك من التَّسْكِير الَّذِي هُوَ السَّدُّ سَكَرت النهرَ وسَكَّرْته.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فِي قَوْله تَعَالَى:)
سُكِّرَت أبصارُنا (غُشِّيت قَالَ: وَقد قَرَأَ سُكِرتْ، قَالَ أَبُو عَليّ: وَكَأن معنى سُكِّرت لَا يَنْفُذُ نورُها وَلَا تُدْرِك الأشياءَ على حَقِيقَتهَا وَكَانَ معنى الْكَلِمَة انْقِطَاع الشَّيْء عَن سَنَنه الْجَارِي فَمن ذَلِك سَكْر المَاء وَهُوَ ردُّه عَن سَنِّنه فِي الجَرْية وَقَالُوا التَّسْكير فِي الرَّأْي قبل أَن يَعْزِم على شَيْء فَإِذا عَزَم الأمرُ ذهب التَّسْكيرُ وَمِنْه السُّكْر فِي الشَّرَاب إِنَّمَا هُوَ أَن يَنْقطع عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ من المَضَاء فِي حَال الصَّحو فَلَا ينفُذ رأيُه ونظرهُ على حدِّ نفاذه فِي صَحْوه وَقَالَ سَكْرانُ لَا يَبُتُّ فعبَّروا عَن هَذَا الْمَعْنى بِهِ وَوجه التثقيل أَن الفِعلَ مسندٌ إِلَى جمَاعَة فَهُوَ مثل مُفَتَّحةً لَهُم الأبوابُ وَوجه التَّخْفِيف أنّ هَذَا النَّحْو من الْفِعْل المسْنَد إِلَى الْجَمَاعَة قد يُخَفَّف قَالَ: مَا زِلْتُ أَفْتَح أبواباً وأُغْلِقُها حَتَّى أتَيْتُ أَبَا نَصْرِ بنَ سَيَّارِ وَإِنَّمَا حملنَا التثقيل فِي سُكِّرت على التكثير على تَنْزِيل أَن سُكِرت بِالتَّخْفِيفِ وَقد ثَبت تَعَدِّيه فِي قِرَاءَة من قَرَأَ بهَا وَالَّذِي عَلَيْهِ الظَّاهِر فِي سَكِر أَنه لَا يَتعدَّى فَإِذا بُنِي الفعلُ للْمَفْعُول فلابُدَّ من فِعلُ مُعَدّىً فَيكون تعدّيه على هَذِه الْقِرَاءَة مثل شَتِرت عينُه وشَتَرتها وعارَت وعُرْتها وَيجوز أَن يكون أَرَادَ التثقيل فحذَفه لَمَّا كَانَ زَائِدا وَهُوَ يُريدهُ كَمَا جَازَ ذَلِك فِي المصادر وَأَسْمَاء الفاعلين نَحْو قَوْلهم عَمْرَكَ اللهَ وقِعْدَك اللهَ ودَلْو الدالي والرياح اللَّوَاقِح وَيجوز أَن يكون نَقْلاً قد سُمِعَ مُعَدَّى فِي الْبَصَر، قَالَ: والتثقيل الَّذِي هُوَ قولُ الْأَكْثَر أعجبُ إِلَيْنَا وَيكون التَّضْعِيف للتعديَة، صَاحب الْعين، كَلّ طرفُه كُلُولاً فَهُوَ كَلِيل، نَبَا وأكَلَّه البُكاءُ وَقَالَ: نَبَا عَنهُ بصرُه نُبُوّاً ونَبْوة كَلَّ وَقَالَ: حَسَرت العينُ كَلَّتْ وحَسَرها بُعْدُ الشَّيْء الَّذِي حَدَّقت إِلَيْهِ وبصرٌ حَسِير كلِيل، أَبُو عبيد، حَسَر البصرُ كَذَلِك والوَغْف ضُعْف البَصَر، وَقَالَ: بَقِر بَقَراً وبَقْراً وَهُوَ أنْ يَحْسِرَ فَلَا يَكادُ يُبْصر والأكمشُ الَّذِي لَا يَكادُ يُبْصر وَقد كَمِش كَمَشاً.
ابْن دُرَيْد، اليَرْمُوق الضعيفُ البَصَر، ابْن السّكيت، قَمِر الرُجلُ إِذا لم يُبْصر فِي الثَّلْج، ابْن دُرَيْد، قَمَّر القومُ الطيرَ، أعْشَوها بِاللَّيْلِ بالنَّار ليَصِيدُوها، ابْن السّكيت، بَرِق البصرُ بَرَقاً، تحيَّرَ فَلم يَطْرِف وَكَذَلِكَ الرجل وَأنْشد: لمَّا أتانِي ابنُ عُمَيْرٍ راغِباً أعْطَيْتُه عَيْساءَ مِنْهَا فَبِرَقْ وَقَالَ: ذَهِب الرُجلث ذَهَباً إِذا رَأَى ذَهَباً فِي المَعْدِن فَبِرَق من عِظَمه فِي عَيْنَيْهِ وَأنْشد: ذَهِبَ لَمَّا أنْ رَآهَا تُرْمُله وَقَالَ يَا قَوْمِ رأيْت مُنْكَرَه شَذْرَةَ وادٍ أَو رأيتُ الزُهَرَةْ عَليّ: الشّعْر مُكْفأ بَين اللَّام وَالرَّاء لِأَن هَاء التَّأْنِيث لَا تكون رَوِيّاً إِذا تحرّك مَا قَبْلَها.

ذكر مَا يلْحق الْعين من الورم والاحمرار والقذى.

المخصص

ثَابت، فِي الْعين القَضَأُ، وَهُوَ فَسادٌ فِيهَا تحمرُّ مِنْهُ ويسترخِي لحمُ مُوقها وَقد قَضِئَت قَضَأً وأقْضَأها الوجَعُ، ابْن دُرَيْد، قَضِئَتْ قَضْأً وقُضْأة.
أَبُو زيد، وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الملاعَنَة قَالَ إِن جَاءَت بِهِ سَبِطاً قَضِئَ الْعين فَهُوَ لِهلال بن أُمَيَّة، أَبُو زيد، وفيهَا الانْسِلاقُ وَهِي حُمْرة تَعْتريها فتَقَشَّرُ مِنْهَا وفيهَا الحَذَل

وَهُوَ انسِلاق فِيهَا من حَرٍّ أَو بكاء حَذلتْ حَذَلاً وَأنْشد: إنَّكِ عيْنٌ حَذِلَتْ مُضاعَه تَبْكِي على جارِ بَنِي جُدَاعة وَقَالَ ابْن دُرَيْد، وَهِي عين حَذْلاءُ، وَقَالَ أَبُو عَليّ: فِيمَا روى عَنهُ ابْن جني الحَذَل فِي الْعين شِدَّة الاحمرار أُخِذ من حَذَال السَّمُرة وَقد أحْذَلَها الوجعُ.
أَبُو عبيد، غرِبَت العينُ غَرَباً، إِذا كَانَ بهَا وَرَم فِي المَأْق، ثَابت، وَفِي الْعين الغَرْب وَهُوَ عِرْق يَسْقى فَلَا يَرْقَأ وَقد غَربَت غَرَباً وَمثله الغَاذُّ وَذَلِكَ أَنَّهَا تَنْدَى يُقَال جُرْحه يَغِذُّ عَلَيْهِ وَسَيَأْتِي ذكر الغَرْب والغاذِّ إِن شَاءَ الله وَفِي الْعين القَمَع وَهُوَ كَمَدُ لون لحمِ المُوق وورمَ فِيهِ وَقد قَمِعَت قَمَعاً وَهِي قَمِعة وَأنْشد: وقَلَّبَتْ مُقْلَةً ليسَتْ بِمُقْرِفَة إنْسانَ عَيْنٍ ومُوقاً لم يَكُنِ قَمعاً ابْن السّكيت، القَمَع بَثَرٌ يَخْرُج بَين الأشفار، قَالَ الْأَصْمَعِي: القَمَع فَساد فِي مُوق الْعين واحْمِرار ثَعْلَب، القَمِع الأرمَصُ الَّذِي لَا تَراه إِلَّا مُبْتَلَّ الْعين، صَاحب الْعين، الرَّمَش تَفَتُّل فِي الشُّفر وحُمْرة فِي الجُفُون مَعَ مَاء يَسِيلُ وصاحبُه أرْمَشُ وَالْعين رَمْشاءُ، أَبُو زيد، الجُدْجُد والظَّبْظاب البَثْرة تَخرج فِي الجفن، صَاحب الْعين، الغَضْبة، بَخْصة تكونُ فِي الجفن الأعْلى خِلْقة، ابْن دُرَيْد، غَضِبَت عينُه وغَضَبَت ورِمَ مَا حَوْلها، قَالَ: وارْمَعَلَّ الجَفْن إِذا سالَتْ مِنْهُ دُمُوعه حَتَّى تُفْسِدَه وَقَالَ: لَخَّتْ عَيْنه تَلِخُّ لَخِيخاً كثُرت دموعُها وغَلُظَت أجفانُها، أَبُو حَاتِم: الرَّمَد وجَع الْعين وانتِفاخُها وَقد رَمِدَ رَمَداً فَهُوَ أرمدُ وَالْأُنْثَى رمْداءُ وعَينٌ رمداءُ ورَمِدَة وَقد أرْمدَها اللهُ تَعَالَى، ثَابت، وَفِي الْعين الجَرَبُ، وَهُوَ كالصَّدَأ يركبُ الجَفن فَرُبمَا ألبَسَهُ أجمعَ وَرُبمَا كَانَ فِي بعضه وصَدِئَتْ عينُه صُدْأَةً وصَدَأ، صَاحب الْعين، الأجْرَب الَّذِي تَبثُر عينه يَخْرُج بهَا بَثَرٌ فَتَضُمُّ أشفارَهُ وَيلْزم عينَه الحَطَاطُ وَهُوَ الحَصَف واحدتُها حَطَاطَة ابْن السّكيت، كَمِنَت عينُه كَمَناً جَرِبت بعد الرَّمَد ثَابت، الكُمْنة ورَم فِي الأجفان وغِلَظٌ وأُكَال يأخُذ فِيهَا فتَحْمرُّ لَهُ وَقد كَمِنت كُمْنَة وَقد تقدّم أَن الكُمْنة الظُّلمةُ فِي الْعين أَبُو زيد، الحَدْرة قُرْحة تخرُج بجَفْن الْعين ابْن دُرَيْد، الحُجَام داءٌ يُصِيب الإنسانَ فِي عينه فَترِم وَقَالَ: نَفَرت العينُ تَنْفُر نُفُوراً هَاجَتْ ووَرِمت وَكَذَلِكَ غَيْرُها من الجَسَد، أَبُو عبيد، ظَفِرت العيْنُ ظَفَراً إِذا كَانَ بهَا ظَفَرة وَهِي الَّتِي يُقال لَهَا ظُفْر، ثَابت، الظَّفَرة جِلْدة تَجْري من المُوق فتُغَشِّى الحدَقَة، صَاحب الْعين، وَهِي عين ظَفِرَة، ثَابت وفيهَا العائِرُ، وَهُوَ كالظُّفْر أَو كالقَذَى يجِدُه الإنسانُ فِي عينه من شدّة الوجع وَأنْشد: فباتَ وباتَتْ لَهُ ليلَةٌ كَلْيلِة ذِي العائرِ الأرْمَدِ ابْن جني، وَلَا يُقَال عارَت عينُه فِي هَذَا الْمَعْنى إنَّما هُوَ على النَّسَب أَي ذَات عائر كَقَوْلِهِم دارِع ونابِل أَي ذُو درع ونَبْل وَقيل العائِر، بَثَرٌ فِي الجَفْن الْأَسْفَل، ثَابت والعُوَّار كالعائِرِ وَالْجمع عَوَاوِيرُ على الْقيَاس قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَأَما قَوْله: وكَحَلِ العَيْنين بالعَوَاوِرِ فَإِنَّهُ اضطرّ فَحذف الياءَ من عَوَاويرَ وَلم يكن تركُ الْيَاء لَهُ لَازِما فِي الْكَلَام فُيْهمز والخُنَان داءٌ يَأْخُذ فِي

العَيْنين، أَبُو عبيد، بِعَيْنيهِ ساهِك مثلُ العائِرِ، أَبُو الْحسن، وَلَا فِعْلَ للساهِك وَلَا يَتَّجِه على النّسَب وَإِنَّمَا هُوَ كالكاهِل وَقَالَ: بعيْنَيْه أُخُذ وَهُوَ مِثْلُ الرَّمَد، ثَابت، إِذا اشتدَّ الرمَدُ حَتَّى لَا يَسْتَطِيع صاحِبُه أَن يَرْفعَ طَرْفه قيل أَخِذ أخَذاً واستَأْخَذ وَأنْشد: يَرْمِي الغُيُوبَ بعَيْنيه ومَطْرِفُه مُغْضٍ كَمَا كَسَف المُسْتأخِذَ الرَّمَدُ ومَطْرِفُه طَرْفه يَعْنِي حمارا وحْشِيّاً قد أطبق جَفْنيه على حدَقَته كَمَا أرْخى طَرْفه ونكَّسه المستَأْخِذُ، قَالَ أَبُو عَليّ: وكل مُطَأطِئٍ رأسَه من وجع أَو غَيره فَهُوَ مُسْتأخِذٌ، أَبُو حَاتِم، ريحُ السَّبَل داءٌ فِي الْعين، ثَابت وفيهَا الحَثَر، وَهُوَ خُشُونة فِي الْعين وَقد حَثِرَت وَمِنْه حَثَرُ العسلِ إِذا أَخذ يَتَحَّبب ليفْسُد، أَبُو عبيد، حَثِرَت عينُه خرج فِيهَا حَبُّ أحمرُ ابْن دُرَيْد، الحَثْرفةُ خُشُونة وحُمْرة تكونُ فِي الْعين وَهِي كالحَثَر سَوَاء، ثَابت، وَفِي الْعين اللَّحَح وَهُوَ شَيبه بالكُمْنة تَلْتَزِق لَهُ العيْنُ ويَجِد صاحِبُها فِيهَا حَثَراً كَأَن فِيهَا تُراباً وَقد لَحِحت لَحَحاً خرج على الأَصْل بِغَيْر إدغام، أَبُو حَاتِم، اللَّحَح التزِّاق فِي الْعين وصُلاق وَقد لَحِحت عينه تَلْحَحُ بِإِظْهَار التَّضْعِيف فِي الْمَاضِي والآتي، عَليّ، هَذَا عِيٌّ لِأَنَّهُ إِذا كَانَ فِي الْمَاضِي كَانَ فِي الْآتِي أجْدَر لِأَن حَرَكَة الثَّانِي فِي الْمَاضِي بنائية وحركة الثَّانِي فِي الْمُضَارع إعرابية، الْأَصْمَعِي، وَمِنْه اشتقاق (ابنِ عَمِّي لَحّاً) وَابْن عَمٍ لَحٍّ، وَسَيَأْتِي تَفْسِير ابْن عَمٍّ لَحٍّ فِي بَاب لنسب إِن شَاءَ الله.
ثَابت، وفيهَا الوَكْنَة وَهِي مثْل النًّقْطة تكون فِيهَا وربَّما كَانَت حمراءَ فِي بياضِها أَو نُقْطة بيضاءَ فِي السَّواد وكتَ الكِتَاب وَكتا، نَقَطَه وَمِنْه يُقَال للدَّابَّة إِذا أسْرعت رَفْعَ قوائِمها ووَضْعها إِنَّهَا لَتَكِتُ وكْتا، قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه تَوْكِيتُ البُسْرة وَذَلِكَ إِذا بَدَت فِيهَا نُقَط من الإرطاب، صَاحب الْعين، عيْن مَوكُوتة من الوَكْتة ثَابت، الوَقْرة أعظَمُ من الوَكْتة وَعين مَوْكُوتة، عَليّ: الوَقْرة الهَزْمة فِي الصَّفَا وَمِنْه وَقْرة الْعين والعَظْم، ثَابت، فَإِن غُفِل عَن الوَقْرة صَارَت وَدْقة والوَدْقة، مثلُ النُّقْطة تبقى من دم شَرِقَةً فِي الْعين وَقد وَدِقَت وَدَقاً وَيُقَال إِنَّهَا لَحْمة فِي الْعين وَأنْشد: لَا يَشْتَكِي صُدْغَيْهِ من دَاءِ الوَدَقْ أَبُو حَاتِم، وَفِي الْعين الشامَةُ، وَهِي نُكْتَة سَوْداء فِي بَياض العَيْن، صَاحب الْعين، فِي الْعين القَذَى وَهُوَ مَا تَرْمِى بِهِ العيْنُ واحدتُه قَذَاة، أَبُو عبيد، قَذَت عَيْنُه قَذْياً ألْقت قَذَاها وقَذيَت صَار فِيهَا القَذَى وقَذَّيتُها وأقذيتُها أخرجْت مِنْهَا القَذَى ثَابت، أقْذَيتُها ألقَيْت فِيهَا القَذَى، أَبُو حَاتِم، قَذِيَت عينُه قَذْياً فَهِيَ قَذِيَة، صَار فِيهَا القَذَى وقذَّيتها أَنا وأقْذَيتُها، ألقَيْت فِيهَا القَذَى، أَبُو عبيد، طَحَرَت العينُ قَذَاها تطحَرُهُ طَحْراً رمَت بِهِ وَأنْشد: يَطْحَر عَنْهَا القَذَاةَ حاجِبُها الْأَصْمَعِي، وَهِي عيْن طَحُور، ثَابت، وَفِي الْعين الغَمَص وَقد غَمِصَتْ غَمَصاً إِذا ألْقَت شَيْئا كهَيْئة الزَّبَد، أَبُو حَاتِم، الغُمَص كالقَذَاة، غَيره، القِطْعة مِنْهَا غَمَصة ابْن السّكيت، الغَمَص مَا سَالَ والرَّمَص مَا جَمَد، ابْن دُرَيْد، غَبِصَت عينُه غَبَصاً كثُرَ رمَصُها من إدَامة البُكاء قَالَ أَبُو عَليّ: وَيُقَال عين عَدِفَة لاخَّة قَذِيَةٌ، ابْن السّكيت، العَدَف القَذَى، ثَابت، وفها الرَّمَص وَهُوَ كالغَمَص وَقد رَمِصت رَمَصاً، ابْن دُرَيْد، وَهِي رَمْصاءُ والرَّمَص القَذَى الَّذِي يَجِفُّ فِي هُدْب الْعين ومَأْقِيها، صَاحب الْعين، حَمَصْت القَذَاةَ بيَدي، رَفَقْت بإخِراجها مَسْحاً مَسْحاً، ابْن دُرَيْد، وَفِي الْعين الخَدَر وَهُوَ ثِقَل من قَذىً يُصِيبُها، أَبُو مَالك، الخَدْراءُ من العُيُون الفاتِرَة وَفِي عيْنِه خَدَر، أَي فَتْرة، صَاحب الْعين، رَسَعِت عيْنُه ورَسَّعت فَسَدت رجل مُرَسَّع وَامْرَأَة مُرَسَّعة.

الانقياد للحق وإيقان الْخصم بالغلبة وَسَائِر ضروب الخضوع

المخصص

أَبُو عبيد: استوْدَه الخصْم واستَيدَه - إِذا غُلب وانقاد.
وَقَالَ: هُوَ من قَوْلهم استودَهت الْإِبِل واستَيْدَهت - إِذا اجْتمعت وانساقت.
صَاحب الْعين: دحضَتْ حُجّته تدحض دَحْضاً ودُحوضاً وأدحضتها ودحضتها - سَقَطت وَقد تقدم فِي الْقدَم.
أَبُو عبيد: عنَوْت للحق - خضعت من قَوْله تَعَالَى) وعَسَت الْوُجُوه للحي العيّوم (وَالِاسْم العَنوة.
ابْن دُرَيْد: عَنا عنْواً وعُنُوّاً - ذلّ وَمِنْه اشتقاق العَنوة وتسميتهم للأسير عانِياً.
ابْن السّكيت: العَواني - النِّسَاء لِأَنَّهُنَّ يُظلَمْن وَلَا ينتصرن.
غَيره: أَعْطيته مَقادتي - انْقَدْت لَهُ.
ابْن دُرَيْد: الدّرْبَخة - الإصغاء إِلَى الشَّيْء والتذلل.
قَالَ: وأحسبها سُريانية.
صَاحب الْعين: التضعْضُع - الخضوع والذِلّة وَقد ضعضَعه.
وَقَالَ: خضع يخضَع خضْعاً وخُضوعاً وتخضّع واختضع وأخضع وَرجل أخضَع وَامْرَأَة خضعاء - راضيان بالخضوع وَقد أخضَعه الْأَمر.
أَبُو عبيد: خنعْت لَهُ أخنَع خنْعاً وخُنوعاً - خضعت وأخنعتْني الْحَاجة إِلَيْهِ وَقيل هُوَ - أَن يسْأَله وَلَيْسَ أَهلا لذَلِك.
ابْن دُرَيْد: قنع يقنَع قُنوعاً - دلّ.
وَقَالَ: أقذعْته - إِذا قهرته بلسانك.
صَاحب الْعين: قمعت فلَانا أقمَعه قمْعاً وأقمعته - ذلّلته فانقمع وانقمع فِي بَيته - دخل مستخفياً مِنْهُ وَكَانَ قَمعَة بن إلْيَاس مَعَه فأغير على إبل أَبِيه فانقمع فِي

بَيته فرَقاً فَسَماهُ أَبوهُ قمَعة لذَلِك وأقمعْت الرجل - إِذا طلع عَلَيْك فرددته.
وَقَالَ: ضرع يضرَع ضَراعة وضُروعة وضرَعاً وتضرّع - ذل وَرجل ضارع من قوم ضُرّع وَقد أضرَعْته والضّرَع - الصَّغِير الضَّعِيف مِنْهُ.
وَقَالَ: أذعنَ لَك - انْقَادَ والتواضع - التذلل.
أَبُو عبيد: أصحب الرجل - انْقَادَ وَقيل هُوَ - الْمُسْتَقيم الذَّاهِب لَا يتلبّث.
ابْن دُرَيْد: قرِد الرجل وأقرده - ذلّ وخضع.
أَبُو حَاتِم: هُوَ - إِذا سكت مَغْلُوبًا.
صَاحب الْعين: التّقليسُ - وضع الْيَدَيْنِ على الصَّدْر خُضوعاً.
أَبُو عبيد: الصّعْو - الاستخذاء.

الْحق وأسماؤه وَصِفَاته

المخصص

الْحق - تقبض الْبَاطِل وَجمعه حُقوق وَقد تقدم تصريفه.
صَاحب الْعين: حقّ واجبٌ وجبَ يجِب وُجوباً وأوجَبته واستوجبته أَنا مِنْهُ.
وَقَالَ: حق الشيءُ يحِقُّ - وَجب وحلّ يحِل محلا وأحَله الله عَلَيْهِ - أوجبه.
أَبُو عبيد: الأمَه - الْإِقْرَار وَمِنْه حَدِيث الزُّهْرِيّ من امتُحِن فِي حدّ فأمِه ثمَّ تبرّأ فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ عُقوبة فَإِن عوقِب فأمِه فَلَيْسَ عَلَيْهِ حدّ إِلَّا أَن يأمَه من غير عُقُوبَة.
قَالَ: وَلم أسمعهُ إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث.

اللحق والادراك

المخصص

أَبُو عُبَيْد: لَحِقْت الرَّجُل وألْحَقْته من قَوْله (إِن عذابك من الْكفَّار مُلْحِق) أَي لاحِق واللَّحَق مَا ألْحَقْت من شَيْء وَمِنْه قيل لخلفه الْحُبُوب والتّمر اللَّحَق وَقد تقدم.
أَبُو زيد: لَحِقْتُه لَحاقاً ولُحوقاً وألْحَقْتُه إِيَّاه وَبِه وتَلاحَقَ الْقَوْم لَحِق بَعضهم بَعْضًا.
صَاحب الْعين: اللَّحَق: كل شَيْء لَحِقَ شَيْئا من الْحَيَوَان والنّبات، والدّرَك: اللَّحاق، وَقد أدْرَكْته: لَحِقْته وبَلَغْته، وتَدارَك الْقَوْم: لَحِق أوّلهم آخِرهم، والدّراك: لَحاق الْفرس الْوَحْش وَغَيرهَا، والدّرِيْكة: الطّريدة.
أَبُو عُبَيْد: المُشايِع اللاّحق، وَأنْشد: كَمَا ضم أُخْرَى التّاليات المُشايِعُ وَقَالَ: هَلْهَلْت أُدرِكُه: أَي كدت أدْركهُ.
ابْن دُرَيْد: هُوَ بصمَاتِه: إِذا أشرف على قَصده.
صَاحب الْعين: هُوَ على شَرَفٍ من أمره: أَي على قُرب من إِدْرَاكه.
محمد بن عبد السلام
كان يسكن المدينة.
1961 - حدثنا محمد بن يزيد أبو هشام [الرفاعي] نا يحيى بن آدم: نا مالك بن [مغول عن سيار أبي] الحكم عن شهر بن حوشب عن محمد بن عبد الله بن عبد السلام قال يحيى: ولا أعلمه إلا عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أهل قباء ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم؟ " قالوا: يا رسول الله نجد في التوراة مكتوبا علينا الاستنجاء بالماء.
- القصص العجيبة/ترجمها من الفارسية هادي سليماني. - ط 6، منقحة بها إضافات هامة. - بيروت: مؤسسة النعمان للطباعة والنشر، 1410 هـ، 288 ص.

عبد الحق حداد
(1353 - 1408 هـ) (1934 - 1988 م)
شاعر.
توفي في 4 أيلول، حيث سكت قلبه فجأة وهو في عمان بالأردن، ودفن في مسقط رأسه صافيتا (بسورية).
له ثلاثة دواوين هي:
- "ثلاث وثلاثون رسالة إلى السيد المسيح" (ملحمة شعرية) 1965 م.
- "عندما تبكي الرمال" (ملحمة شعرية) 1966 م.
- "الأنامل العشرون" 1971 م. وقد ضم عشرين قصيدة كتبت ونشرت قبل عام 1960 م.
وبعد أن عمل في وزارة التموين أصدر كتاباً بالاشتراك مع عدنان حمش

عبد الحق عبد السلام نقشبندي

تكملة معجم المؤلفين

ليس له علاقة بالشعر هو "الحركات الفلاحية عبر التاريخ" (¬2).

عبد الحق عبد السلام نقشبندي
(1322 - 1402 هـ) (1904 - 1982 م)
إداري، مدرِّس للعلوم الشرعية.
ولد في المدينة المنورة، وتلقى تعليمه حتى حصل على الشهادة العالمية من الهند، ثم عاد إلى المدينة عام 1345 هـ، وعمل مدرساً بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة، ثم تقلَّب في وظائف تعلمية وإدارية مختلفة، إلى أن تقاعد. توفي في 10 شعبان.

من مؤلفاته:
- المختار، وهو عن شعراء المدينة المنورة في العهد السعودي (مخطوط) (¬3).
¬__________
(¬2) عالم الكتب مج 10 ع 2، (شوال 1409 هـ) من رسالة سورية الثقافية.
(¬3) معجم مؤرخي الجزيرة =

ابن عطية، ابنه عبد الحق بن أبي بكر

سير أعلام النبلاء

ابن عطية، ابنه عبد الحق بن أبي بكر:
4759- ابن عطية 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، النَّاقِدُ المُجَوِّدُ، أَبُو بَكْرٍ غَالِبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ غَالِب بن تَمَّام بن عطية المحاربي الأندلسي، الغرناطي المالكي.
رَوَى عَنْ أَبِيْهِ، وَالحَسَن بن عُبيد الله الحَضْرَمِيّ، وَمُحَمَّد بن حَارِث، وَمُحَمَّد بن أَبِي غَالِبٍ القروِي، وَرَأَى ابْنَ عَبْد البَرِّ، وَحَجَّ سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ، فَسَمِعَ عِيْسَى بنَ أَبِي ذَرٍّ، وَالحُسَيْنَ بن عَلِيٍّ الطَّبَرِيّ، وَأَبَا الفَضْل الجَوْهَرِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ مُعَاذٍ التَّمِيْمِيّ المهدوِي.
رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ صَاحِب التَّفْسِيْر الكَبِيْر.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ وَطُرُقِهِ وَعِلَلِهِ، عَارِفاً بِالرِّجَال، ذَاكِراً لِمُتُونِهِ وَمَعَانِيهِ، قَرَأْتُ بِخَطِّ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ سَمِعَهُ يذكر أَنَّهُ كرَّرَ عَلَى "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" سَبْعَ مائَة مرَّة.
قَالَ: وَكَانَ أَديباً شَاعِراً لُغَويّاً، دَيِّناً فَاضِلاً، أَكْثَرَ النَّاسُ عَنْهُ، وَكُفَّ بَصَرُه فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَكَتَبَ إلينا بإجازة ما رواه.
مولده سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ.
4760- ابْنُهُ عبد الحق بن أبي بكر 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ المفسِّرِيْنَ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الحق بن الحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ غَالِب بن عَطِيَّةَ المُحَارِبِيّ الغرناطي.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَعَنِ الحَافِظ أَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ، وَمُحَمَّد بن الفَرَجِ مَوْلَى ابْنِ الطَّلاَّع، وَأَبِي الحُسَيْنِ يَحْيَى بن أَبِي زَيْدٍ المُقْرِئ بن البيَاز، وَعِدَّة.
وَكَانَ إِمَاماً فِي الفِقْه، وَفِي التَّفْسِيْر، وَفِي العَرَبِيَّة، قوِيَّ المشَاركَة، ذكيّاً فَطِناً مدركًا، من أوعية العلم.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 457"، والعبر "4/ 43"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1069"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 59".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 386" وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 73".
النحوي، اللغوي: أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق الجدلي أبو جعفر، المالقي ويعرف بابن عبد الحق.
ولد: (698 هـ) سنة ثمان وتسعين وستمائة.
من مشايخه: أبو عبد الله بن بكر ولازمه وأبو محمد بن أيوب، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الإحاطة: "من صدور أهل العلم والتفنن، في هذا الصقع الأندلسي، نسيج وحده في الوقار والحصافة، والتزام مثلى الطريقة، جم التحصيل، سديد النظر، كثير التخصص، محافظ على الرسم، مقبوض العنان في التطفيف في إيجاب الحقوق لأهلها، قريب من الاعتدال في معاملة أبناء جنسه، مقتصد مع ثروته، مؤثر للترتيب في كافة أمره، متوقد الفكرة مع سكون، لين العريكة مع مضاء، مجموع خصال حميدة مما يفيد التجريب والحنكة، مضطلع بصناعة العربية، حائز قصب السبق فيها، عارف بالفروع والأحكام، مشارك في فنون من أصول، وطب، وأدب، قائم على القراءة، إمام في الوثيقة، حسن الخط، مليح السمة والشيبة عذب الفكاهة، حسن العهد، تام الرجولية.
تصدر للأقراء ببلده على وفور أهل العلم، فكان سابق الحلبة، ومناخ الطية، إمتاعًا، وتفننًا،
¬__________
* جذوة الاقتباس (138)، تكملة الصلة (1/ 65)، بغية الوعاة (1/ 321)، أعلام مراكش (1/ 223 - 224)، الأعلام (1 /، 143)، معجم المؤلفين (1/ 162)، تاريخ الأعلام وفيات سنة (555 هـ) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 508).
* الديباج (1/ 186)، الإحاطة (1/ 180): بغية الوعاة (1/ 321)، الشذرات (8/ 348)، الكتيبة الكامنة (123)، درة الحجال (1/ 57).

وحسن إلقاء. وتصرف في القضاء ببَلش وغيرها من غربي بلده، فحسنت سيرته، واشتهرت طريقته، وحُمدت نزاهته. ثم وُلى خطة القضاء بمالقة، والنظر في الأحباس بها، على سبيل من الخطوة والنباهة، مرجوعًا عليه في كثير من مهمات بلده، سائمة وجوه السعادة، ناطقة ألسن الخاصة والعامة بفضله، جماعة نزاهته، آويًا إلى فضل بيته، واتصلت ولايته إياها إلى هذا العهد، وهي أحد محامد الوالي، طول مدة الولاية، لا سيما القاضي، مما يدل على الصبر، وقلة القدح، وسد أبواب التهم، والله يعينه، ويمتع به بمنه .. "
أ. هـ.
وفاته: سنة (765 هـ) خمس وستين وسبعمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر: محمود بن أبي الحسن علي بن الحسين النيسابوري، أبو القاسم، ويلقب ببيان الحق، نجم الدين.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "له تصانيف ادعى فيها الإعجاز" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مفسر فقيه أديب لغوي، شاعر" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: "إيجاز البيان في معاني القرآن" و "خلق الإنسان"، و "جمل الغرائب" في غريب الحديث.

المُلحَق بجمعِ المُذكَّرِ السَّالم

معجم القواعد العربية

اللحق هو ما يسقط من صاحب الكتاب أو ناسخه أثناء الكتابة (1) فيكتبه في حاشية الصفحة أو طرتها ويرمز إلى موضعه منها ، ويعرف هذا الصنيع عندهم بالتخريج على الحواشي.
وبعبارة أخرى: اللحق هو ما يستدركه ناسخ الكتاب سواء - كان هو جامعه نفسه أو غيره - في أحد جوانب الصفحة أو بين الأسطر ، مما سقط منه أثناء الكتابة أو بدا له إضافته بعدها ؛ ولهذا الإلحاق آداب وضوابط تذكر في كتب علوم الحديث ؛ وانظر (تخريج الساقط).
(2) بفتح اللام والحاء المهملة ؛ وهذا الاسم مأخوذ من الإلحاق أو من الزيادة فإنه يطلق على كل منهما ، لغةً.
استعمل الإمام أحمد كلمةً يظهر أنها مساويةٌ لكلمةِ (مقارِب الحديث) ، أو مقاربةٌ لها في معناها ؛ وهي قوله (حديثه حديث مقارب الحق) ، انظر (الكفاية) للخطيب (ص151) ؛ وانظر (مقارب الحديث).

وفاة عبدالحق الإشبيلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالحق الإشبيلي.
581 - 1185 م
هو عبدالحق بن عبدالرحمن بن عبدالله الأزدي الإشبيلي المعروف بابن الخراط، من علماء الأندلس، فقيه محدث، اشتهر بالتأليف في العلم وخاصة في الحديث له كتاب الجمع بين الصحيحين، والجامع الكبير وله كتاب غريب القرآن والحديث، وله كتب الأحكام الصغرى والوسطى والكبرى في الحديث، وله كتب في اللغة والأدب مثل الواعي وله الزهد وغير ذلك، توفي عن 71 عاما.

العثمانيون يصمدون في وجه الروس الذين عجزوا عن اقتحام قلعة سلسترا والقوات الغربية المتحالفة مع العثمانيين تلحق الهزيمة بالروس عند نهر (ألما) في شبه جزيرة القرم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يصمدون في وجه الروس الذين عجزوا عن اقتحام قلعة سلسترا والقوات الغربية المتحالفة مع العثمانيين تلحق الهزيمة بالروس عند نهر (ألما) في شبه جزيرة القرم.
1271 - 1854 م
كان الفرنسيون أصحاب الحق في حماية النصارى في بيت المقدس ثم استطاع الروس الحصول على هذا الحق أيام نابليون بونابرت فلما رجعت الدولة الفرنسية وأرادت إعادة حقها اصطدمت مع روسيا فكانت الدولة العثمانية قد ألفت لجنة من رجال الكنائس على اختلاف مذاهبهم فأيدوا فرنسا فهدد الروس بالحرب وأرادوا إعادة معاهدة خونكار اسكي وحاولت الاستعانة بإنكلترا وفرنسا اللتين رفضتا ذلك، وألغى السلطان عبدالمجيد الأول امتياز الروس بحماية النصارى في الدولة العثمانية وأعاد إلى الصدارة العظمى رشيد باشا المعروف بعدائه للروس فقامت روسيا باحتلال الأفلاق والبغدان وقامت الحرب بين الروس والعثمانيين ولكن إنكلترا وفرنسا حاولتا التوسط ولكن لم تنفع كل محاولات الصلح فوقفتا بجانب الدولة العثمانية خوفا على مصالحهما فعقدتا اتفاقا لمساعدة العثمانيين ومنع الروس من احتلال أي جزء من الأراضي العثمانية فأوقفوا الهجوم الروسي في بلاد القرم عند نهر ألما فاضطرت روسيا إلى الرجوع عن بعض المناطق التي احتلتها لما رأت الإمدادات تتولى على الدولة العثمانية وعقد بعدها معاهدة باريس.

قيام الجنرال الباكستاني ضياء الحق بانقلاب عسكري ضد الرئيس ذي الفقار علي بوتو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الجنرال الباكستاني ضياء الحق بانقلاب عسكري ضد الرئيس ذي الفقار علي بوتو.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م
لما زادت حدة الاضطرابات في باكستان، وتدهور الوضع السياسي، وسقط حوالي 350 قتيلاً، مع آلاف الجرحى من جراء العنف السياسي، دعا الرئيس بوتو الجيش إلى التدخل لمواجهة أعمال العنف، وقمع المظاهرات وتأييد نظامه، إلا أن بعض ضباط الجيش - خاصة القادمين من إقليم البنجاب - رفضوا قمع المظاهرات والاصطدام بالشعب وإطلاق النار على المتظاهرين، وكانت تلك النواة التي هيأت لضياء الحق فرصة القيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس بوتو في (7 جمادى الآخرة 1397هـ = 5 يونيو 1977م)، وأعلن أن الجيش قام لوضع حد لحالة التدهور التي تجتاح البلاد، والتي عجز الرئيس بوتو عن حلها، وخشية من إقحام بوتو للجيش في السياسة واستخدامه في عمليات القمع. وأعلن ضياء الحق أن عودة الحكم المدني لباكستان ستكون بأسرع ما يمكن، وأكد أن الجيش ليست له مطامع سياسية، وأنه سيحتفظ بالسلطة لحين إجراء الانتخابات في أكتوبر القادم. وفرض ضياء الحق الأحكام العرفية في البلاد، وحلَّ الجمعية الوطنية والمجالس التشريعية الإقليمية، وأقال حكومات الأقاليم، وشكل مجلسا عسكريا من قادة الأسلحة الثلاثة البرية والبحرية والجوية تحت رئاسته، وألّف حكومة شاركت فيها الجماعات الإسلامية، وأعلن أن مهمتها تطبيق الشريعة الإسلامية، غير أنه تراجع عن هذا الأمر بعد ذلك. وقد أيّد الإسلاميون ضياء الحق في أول الأمر، وشاركوا في أول وزارة بعد الانقلاب، فتسلم وزارة الإعلام أحد أعضاء الجماعة الإسلامية، وكان "طفيل محمد" أمير الجماعة الإسلامية، خال ضياء الحق وعلى صلة وثيقة به، غير أن هذه العلاقة بدأت تتغير عندما قوي نظام ضياء الحق فكان يلتقي بهم ولا ينفذ شيئا مما يطلبونه، ويتعلل بأن له شركاء في المجلس العسكري ولا يستطيع فرض القرارات والمواقف عليهم. وعندما ثبّت ضياء الحق أقدامه بعد انقلابه ضمَّ رئاسة الدولة إلى رئاسة الحكومة، وتسلمهما في شوال (1398هـ = سبتمبر 1978م)، وقدم الرئيس "ذو الفقار علي بوتو" إلى المحاكمة بتهمة الأمر بقتل أحد المعارضين، وانتهى الأمر بإعدام بوتو في (7 جمادى الأولى 1399هـ = 4 إبريل 1979م) رغم الاستياء العالمي الشديد خاصة "إيران الخميني"؛ لأن بوتو من عائلة شيعية، ولم تفلح محاولات طهران للوساطة مع إسلام آباد للعفو عن بوتو، وفي (ذي القعدة 1399هـ = نوفمبر 1979م) أجّل الانتخابات التي كان قد وعد بإجرائها إلى أجل غير مسمى.

ضياء الحق يترأس باكستان بعد انقلاب عسكري على ذو الفقار علي بوتو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ضياء الحق يترأس باكستان بعد انقلاب عسكري على ذو الفقار علي بوتو.
1397 جمادى الآخرة - 1977 م
كثرت المعارضة على الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو وشكلت المعارضة تحالفا ضد حزب الشعب الذي يتزعمه الرئيس وهو الحزب الحاكم، وكان التحالف بزعامة مفتي محمود أمير جماعة علماء الإسلام، وجرت الانتخابات وقبل فرز الأصوات تدخلت الحكومة بشؤون الانتخابات فأذاعت حصول حزب الشعب على 155 مقعدا من أصل 200 مقعد، ولكن التحالف لم يقبل ووقعت الأزمة واشتدت المعارضة، فتباحث الرئيس مع التحالف وأعلن عن فشل المباحثات فوقع الانقلاب في 18 جمادى الآخرة 1397هـ / 5 حزيران 1977م بقيادة ضياء الحق الذي كان قائدا عاما للجيش أطاح بنظام علي بوتو وقدمه للمحاكمة بتهمة تدبير جريمة قتل لأحد رجال المعارضة ونفذ فيه حكم الإعدام عام 1399هـ.

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.
1402 جمادى الأولى - 1982 م
الشيخ جاد الحق علي جاد الحق هو شيخ الأزهر سابقا. ولد في بطرة في محافظة الدقهلية الخميس الموافق (13 جمادى الآخرة سنة 1335 هـ = 5 إبريل 1917م) وتوفي عام 1996م تلقى تعليمه الأولي في قريته، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم الْتحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، وأنهى المرحلة الابتدائية به، وانتقل إلى المرحلة الثانوية، واستكملها في القاهرة في معهدها الديني بالدَرَّاسَة، وبعد اجتيازه لها التحق بكلية الشريعة، وتخرّج فيها سنة (1363هـ = 1944م)، حاصلاً على الشهادة العالمية، ثم نالَ تخصص القضاء بعد عامين من الدراسة، وكان الأزهر يعطي لمن يحصل على العالمية في الشريعة أن يتخصص في القضاء لمدة عامين، ويمنح الطالب بعدها شهادة العالمية مع إجازة القضاء. عمل جاد الحق بعد التخرج في المحاكم الشرعية في سنة (1366هـ = 1946م)، ثم عُيِّن أمينًا للفتوى بدار الإفتاء المصرية في سنة (1373هـ = 1953م)، ثم عاد إلى المحاكم الشرعية قاضيًا في سنة (1374هـ = 1954م)، ثم انتقل إلى المحاكم المدنية سنة (1376هـ = 1956م) بعد إلغاء القضاء الشرعي، وظلَّ يعمل بالقضاء، ويترقى في مناصبه حتى عُين مستشارًا بمحاكم الاستئناف في سنة (1396هـ = 1976م) وعُيِّن الشيخ جاد الحق مفتيًا للديار المصرية في (رمضان 1398هـ = أغسطس 1978م). وعُيّن وزيرًا للأوقاف في (ربيع الأول 1402هـ = يناير 1982م)، وظلَّ به شهورًا قليلة، اختير بعدها شيخًا للجامع الأزهر في (13 جمادى الأولى 1402هـ = 17 مارس 1982م).

اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق وترأس غلام إسحاق خان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق وترأس غلام إسحاق خان.
1409 محرم - 1988 م
في باكستان سار ضياء الحق في سياسته الأولية باتجاهين يكادان يكونان متناقضين اتجاه بالتقرب إلى أمريكا، واتجاه إسلامي، فدعم المجاهدين الأفغان وهذا ما كانت أمريكا راضية عنه ثأرا لها من روسيا التي دعمت الفيتناميين ضدها، ثم إن ضياء الحق في أواخر أيامه بدت رغبته في تطبيق الشريعة حيث أخذ يصرح متسائلا بماذا يجيب الله يوم القيامة إذا سأله عن عدم تطبيقه للشريعة، وأخذ يعمل لذلك وقرر إجراء استفتاء عام 1990م ليعرف ثقة الشعب وتجاوبه السياسي، ولكن هذا ما لا يرضي أمريكا وخاصة أن أزمة أفغانستان انتهت، فعرضت أمريكا على ضياء الحق شراء دبابات أمريكية وأحضرتها لباكستان لرؤيتها ومعرفة مزاياها على أرض الواقع، وتحدد الموعد وكان سريا جدا، فخرج الرئيس ضياء الحق ومعه السفير الأمريكي في باكستان والملحق الأمريكي لشؤون الدفاع والخبير بسلاح الصواريخ ولم يخطر ببال ضياء الحق أي مكيدة بما أنه برفقة هذين الأمريكيين، ثم بعد انتهاء العروض استقلوا الطائرة التي ستتوجه إلى مطار راوليندي وما أن أقلعت الطائرة حتى سقطت منفجرة محترقة بمن فيها، وذلك في 5 محرم 1409هـ / 17 آب 1988م وكان المتهمون كثر، فالروس والهنود والأفغان الشيوعيون بسبب مساعدة ضياء الحق للأفغان، وإيران بسبب الخلاف في تطبيق الإسلام، أو الشيعة وخاصة بعد مقتل عارف حسين الحسيني رئيس حركة تنفيذ الفقه الجعفري في باكستان، واليهود بسبب مواقف ضياء الحق ضد دولتهم، والباكستانيون العسكريون الذين يريدون السلطة، وأمريكا، ثم وحسب الدستور الباكستاني تسلم الرئاسة رئيس الجمعية الوطنية غلام إسحاق غلام.

الرئيس الأمريكي بوش الابن يعطي إسرائيل الحق في ابتلاع الأراضي التي احتلت عام 1967م، وكذلك الحق في طرد فلسطينيي 48 من أراضيهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الرئيس الأمريكي بوش الابن يعطي إسرائيل الحق في ابتلاع الأراضي التي احتلت عام 1967م، وكذلك الحق في طرد فلسطينيي 48 من أراضيهم.
1425 صفر - 2004 م
مرة ثانية، وبعد مرور 87 عاما على "وعد بلفور" جاء "وعد بوش" ليغطي على سرقة ما تبقى من أرض فلسطين ويعطي شارون الحق. ليس في ابتلاع أراض معترف دوليا بأنها "محتلة" بما في ذلك الأمريكان، ولكن يعطيه أيضا الحق في طرد فلسطينيي 48 من أراضيهم حفاظا على "الدولة اليهودية" الخالصة. وقد بلغ الأمر بالإسرائيليين أنفسهم أنهم لم يصدقوا ما أعطاه بوش لهم؛ حتى إن صحيفة يديعوت أحرونوت كتبت يوم 15 إبريل 2004 تقول: "إن أوساطا مقربة من شارون ترى في هذه الصياغة إنجازًا دراماتيكيًا، وتقول إنه لم يحدث أن وافق رئيس أمريكي على هذه الصياغة قبل مداولات حول التسوية النهائية".

177 - عبد الحق بن محمد بن هارون، أبو محمد السهمي الصقلي، الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - عَبْد الحقّ بْن مُحَمَّد بْن هارون، أبو مُحَمَّد السَّهْميّ الصَّقَلّي، الفقيه المالكي. [المتوفى: 466 هـ]
أحد علماء المغرب. تفقَّه علي أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي عِمْرَانَ الفاسي، وعبد اللَّه الأَجدابيّ، وحجّ فَلَقِي الْقَاضِيَ عَبْدَ الْوَهَّابِ صَاحِبَ " التَّلْقِينِ "، وأبا ذَرّ الهَرَويّ، وجالس بمكّة بعد ذلك إمام الحرمين أَبَا المعالي، فباحثه وسأله عن أشياء ألّفها، وهي مصنَّف معروف.
وكان مليح التصنيف. له كتاب " النُّكَت والفروق لمسائل المدوَّنة "، وصنَّف أيضًا كتابًا كبيرًا سمّاه " تهذيب الطّالب "، وله استدراك على " مختصر البَرَاذِعيّ ". وصنف " عقيدةً ".
توُفّي بالإسكندرية.

103 - عبد الحق بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الحق، أبو محمد الخزرجي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - عبد الحق بْن أحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحقّ، أبو محمد الخَزْرَجيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 524 هـ]
روى عن: الفقيه محمد بن فَرَج واختص به، وناظر عند: أبي جعفر بن رزق، وأبي الحسن بن حمدين، وأجاز له أبو العباس العذري. -[403]-
وكان فقيهًا إمامًا شُرُوطيًّا مدرسًا، تُوُفّي في صفر، وله اثنان وسبعون عامًا.

192 - عبد الحق بن أحمد بن الحسن، أبو المعالي البانياسي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - عبد الحق بن خلف، أبو العلاء الكناني، الشاطبي، المعروف بابن الجنان، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

429 - عبد الحقّ بن خَلَف، أبو العلاء الكِنانيّ، الشّاطبيّ، المعروف بابن الجنّان، الشّاعر. [المتوفى: 539 هـ]
سمع من أبيه، وصحِب أبا إسحاق بن خَفَاجة، وكان بصيرًا بالشِّعْر والبلاغة، بارعًا في الطّبّ، واللغة، والعربية، وأبوه أحد الفُقَهاء الّذين أخذوا عَنْ أبي الوليد الباجيّ، عاش أبو العلاء ستّين سنة.

27 - عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن غالب بن تمام بن عطية، الإمام الكبير، قدوة المفسرين، أبو محمد ابن الحافظ الناقد الحجة أبي بكر المحاربي، الغرناطي، القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

27 - عبد الحقّ بْن غالب بْن عبد الملك بْن غالب بْن تمّام بْن عطيَّة، الإمام الكبير، قُدْوة المفسّرين، أبو محمد ابن الحافظ النّاقد الحُجَّة أَبِي بَكْر المحاربيّ، الغَرْناطيّ، القاضي. [المتوفى: 541 هـ]
حدث عن: أبيه، وأبي عليّ الغسّانيّ الحافظ، ومحمد بْن الفَرَج الطّلاعيّ، وأبي الحسين يحيى بْن البَيَاز، وخلْق سواهم.
وكان فقيهًا، عارفًا بالأحكام، والحديث، والتفسير، بارع الأدب، بصيرًا بلسان العرب، ذا ضبْطٍ وتقييد، وتحرٍ، وتجويد، وذهنٍ سيّال، وفكرٍ إلى موارد المُشكل ميّال، ولو لم يكن لَهُ إلّا تفسيره الكبير لكَفَاه.
وكان والده من حفّاظ الأندلس، فاعتني بِهِ، ولحِق بِهِ المشايخ، وقد ألّف " برنامجًا " ضمّنه مَرْوِيّاته.
وُلِد في سنة ثمانين وأربعمائة.
حدَّث عَنْهُ: أولاده، والحافظ أبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه السّبتيّ، وأبو جعفر بْن مضاء، وعبد المنعم بْن الفَرَس، وأبو جعفر بْن حَكَم، وآخرون، مات بحصْن لُورقة في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. -[788]-
وقد ولي قضاء المرية في سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وكان يتوقّد ذكاءً، - رحمه اللَّه -.
قَالَ الحافظ ابن بَشْكُوال: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين، وقال: كَانَ واسع المعرفة، قويّ الأدب، متفنّنًا في العلوم، أخذ الناس عَنْهُ.

419 - محمد بن عبد الحق بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحق، أبو عبد الله الخزرجي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحق بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ، أبو عَبْد الله الخزرجي القرطبي. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمع أبا عبد الله مُحَمَّد بْن الفَرَج مَوْلَى ابن الطّلاع وأكثر عَنْهُ، وعُنِي بالفِقْه، وطال عُمره وعلا سَنْدهُ، وسمع فِي الكُهُولَةِ من أبي مُحَمَّد بْن عتّاب وغيره، روى عَنْهُ ابنه القاضي أبو مُحَمَّد عَبْد الحقّ وغيره، وآخر من روى عَنْهُ أبو القَاسِم أَحْمَد بْن بَقِيّ؛ سمع منه " الموطّأ " وأجاز له، وتُوُفيّ قريبًا من سنة ستين وخمسمائة.
وقد أجاز لنا عبد الله بن هارون الطائي سنة سبعمائة من المغرب، قال: حدثنا أحمد بن بقي " بالموطأ " قال: أخبرنا محمد بن عبد الحق قال: أخبرنا ابن الطّلاع. وهذا أعلى ما يوجد من الرّوايات بالمغرب.

7 - عبد الحق بن سليمان، أبو عبد الله القيسي التلمساني، قاضي تلمسان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - عَبْد الحق بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَبْد اللَّه القيسي التلمساني، قاضي تلمسان. [المتوفى: 571 هـ]
سمع القاضي أبا بكر ابن العربي، وغيره.
قال الأبار: كان جليل القدر، عظيم الوجاهة، يستظهر " مقامات الحريري "، ثم تزهَّد ورفض الدُنيا، وحج وجاور، وأجهد نفسه صلاةً وصومًا وطوافًا. وتوفّي بالمدينة النبوية كهلًا.

32 - بشير الهندي، مولى عبد الحق اليوسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، أبو الحسين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - عَبْد الحق بْن عَبْد الخالق بْن أَحْمَد بْن عَبْد القادر بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو الْحُسَيْن. [المتوفى: 575 هـ]
الشَّيْخ، الثقة، من بيت الحديث والفضل. وُلِد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمّعه أبوه الكثير من أبي الحسين ابن الطيوري، وجعفر السراج، وأبي القاسم الربعي، وأبي سعد بْن خُشَيْش، وأبي الْحَسَن العلاف، وابن بيان، وخلْق سواهم.
وكان أَبُو الفضل بْن شافع يقول: هُوَ أثبت أقرانه.
وقال عَبْد العزيز بْن الأخضر: كان عَبْد الحق لَا يحدث بما سمعه حُضُورًا، ترك ذلك تورعًا.
روى عَنْهُ ابْن السمعاني، وذكره فِي " تاريخه "، وأبو الفرج ابن الجوزي، وقال: كان حافظًا لكتاب اللَّه، دينًا، ثقة، سمع الكثير وحدث. وهو من بيت المحدثين.
وقال البهاء عَبْد الرَّحْمَن: سمعنا كثيرًا على عَبْد الحق، وكان من بيت الحديث فإنّه روى لنا عَن أَبِيهِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِيهِ.
قال: وكان صالحًا فقيرًا، وكان عسِرًا فِي السَّماع جدًا. ورزُقت منه حظًّا، لأَنَّه كَانَ يراني مُنْكَسرًا مُواظبًا، وكان يُعيرني الأجزاءَ فأكتبها. وأُلهم فِي آخر عِمره القرآن، فكان يقرأ كُلَّ يوم عشرين جزءًا أو أكثر.
قلت: وَرَوَى عنه الحافظان عبد العزيز ابن الأخضر، وعبد القادر الرُهاوي، والشيخ موفق الدين، والحافظ عبد الغنيّ، والشّهاب ابن راجح، وحمد بن -[555]- صدّيق الحرّانيّ، وأبو الحسن القطيعي، وعبد الرَّحْمَن بْن بخْتيار، وقَيصَر البواب، وإبراهيم ابن الخيّر، ويحيى ابن القميرة، وعليّ بن هبة الله ابن الجمّيزيّ، والأعز ابن العلّيق، ومحمد بن عبد الكريم السِيديّ، وخلق سواهم.
وقال ابْن مشِّق: تُوُفي فِي السادسِ والعشرين من جُمادى الأولى.

19 - عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين بن سعيد، أبو محمد الحافظ الأزدي، الإشبيلي، ويعرف أيضا بابن الخراط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عَبْد الحق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن حُسَيْن بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد الحافظ الْأَزْدِيّ، الإشبيليّ، ويُعرف أيضًا بابن الخراط. [المتوفى: 581 هـ]
رَوَى عَنْ شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي الحَكَم بْن برَّجان، وعمر بْن أيوب، وأبي بَكْر بْن مُدير، وأبي الْحَسَن طارق، وطاهر بْن عطية.
وأجاز لَهُ محدِّث الشام أبو القاسم ابن عساكر، وغيره.
ونزل بجايةَ وقت فتنة الأندلس بانقراض -[730]- الدولة اللمتونية، فبث بها علمه وصنَّف التّصانيف، وولي الخطبة والصلاة بها.
قَالَ الأبار: وكان فقيهًا، حافظًا، عالمًا بالحديث وعلِلَه، عارفًا بالرجال، موصوفًا بالخير والصلاح، والزهد، والورع، ولُزُوم السُّنة، والتقّلُّل منَ الدُّنْيَا، مشاركًا فِي الأدب وقَوْل الشِّعْر. وَقَدْ صنّف فِي الأحكام نسختين " كُبرى " " وصُغرى ". سَبَقه إلى مثل ذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاس بْن أَبِي مَرْوَان الشهيد بَلْبَلة، فحظي عبدُ الحق دونه؛ وله " الجمع بَيْنَ الصّحيحين " مصنّف. وله مصنّف كبير فِي " الجمع بَيْنَ الكُتُب الستة ". وله كتاب فِي " المُعْتَلّ منَ الْحَدِيث "، وكتاب فِي " الرقائق "، ومصنَّفات أُخَر.
وله فِي اللغة كتاب حافل ضاهَى بِهِ كتاب " الغريبين " للهَرَوِيّ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا.
وُلِد سنة عشرٍ وخمسمائة.
وتوفي ببجاية بعد محنةٍ نالته من قبل الولاة فِي ربيع الآخر.
ومن شِعره:
وَاهًا لدنيا ولمغرورها ... كم شابتِ الصَّفْوَ بتكدِيرها
أَيِّ امرئ أمن في سربه ... ولم ينله سوء مقدورها
وكان ذا عافيةٍ جسمُهُ ... مَن مَسّ بلْواها وتغييرها
وعنده بُلْغة يومٍ فقد ... حِيزَتْ إِلَيْهِ بحذافيرها
سَمِع منَ ابن عطية " صحيح مُسْلِم " عَنْ مُحَمَّد بْن بشر، عَنِ الصَّدَفيّ، عَنِ العُذْريّ، نازلًا.
وذكر ابن فرتون أن وفاته كَانَتْ سنة اثنتين وثمانين. وقَالَ: حَدَّثَنِي عنه أبو ذر، وأبو الحجاج ابن الشيخ، وأبو عبد اللَّه بن نقيمش. وحَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاس العَزَفّي، بسَبْتَة: كتب إلي عبد الحق قال: حدثنا عبد العزيز بن خلف بن مدير، قال: حدثنا أبو العباس العذري، قال: حدثنا محمد بن روح بمكة، قال: حدثنا الطَّبَرَانِيّ، فذكر حديثًا.
ومن شِعره رحِمَه اللَّه تعالى: -[731]-
إنّ فِي الموت والمعادِ لشُغْلا ... وادّكارًا لِذِي النُّهَى وبَلاغا
فاغْتَنِم خُطَّتَينْ قبل المنايا ... صحة الجسم يا أَخِي والفراغا
قُلْتُ: وروى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد المَعَافِرِي خطيب الأندلُس.

261 - عبد الحق بن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو محمد المالقي، العبدري، المعروف بابن البيطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عَبْد الحق بْن عَبْد الملك بْن بُونُهْ بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد المالقيّ، العَبْدَريّ، المعروف بابن البيطار، [المتوفى: 587 هـ]
نزيل مدينة المُنكَّب بالأندلس.
شيخ معمر، يروي عنه أَبِيهِ أَبِي مَرْوَان، وأبي مُحَمَّد بْن عتاب، وأبي بحر بْن العاص، وغالب بْن عطية، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الْحَسَن بْن -[834]- مغيث، وطائفة. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: كَانَ عالي الإسناد، صحيح السّماع، اعتنى بِهِ أَبُوه وسمعه صغيرًا، ورحل بِهِ إلى قُرْطُبة فأورثه نباهة، وأخذ عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وقرأتٌ بخط ابن سالم أَنَّهُ تُوُفّي فِي آخر سنة سبعٍ وثمانين.
وقال ابن حَوْط اللَّه: تُوُفّي يوم الأضحى سنة ستّ وثمانين، وكان مولده فِي سنة أربعٍ وخمسمائة.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ جماعة كابن دحية، وغيره.
وقال ابن فرتون: حدثنا عنه هانئ بن هانئ، وابنا حَوْط اللَّه، وأَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وَغَيْرُهُمْ.
ومن روايته عَنِ اثنين عَنْ أَبِي بَكْر عَنْ أَبِي الفضل الجوهري، قَالَ:
يا خَرِبَ القلب عامرَ الوطن ... عِشْتَ وغرَّتْكَ صحةُ البدنِ
لا أَنْت قصَّرتَ فِي القبيح ولا ... سترتَ بعضَ القبيح بالحسنِ
لو كنتَ مِمَّنْ تكفّه وَعْظةٌ ... كفك ذكرُ الحنُوط والكفنِ

25 - عبد الحق بن هبة الله بن ظافر بن حمزة. الرئيس أبو صادق القضاعي، الشافعي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بْن حَمْزَة. الرئيس أبو صادق القُضاعيّ، الشافعي، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 591 هـ]
سمع عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسَّلَفي، وجماعة فأكثر. روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ المغيريّ المخزومي.
تُوفّي فِي ربيع الأوّل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت