نتائج البحث عن (لَحْنِيّ) 26 نتيجة

  • الحنين
(الحنين) الشوق
(الحنيف) المائل من شَرّ إِلَى خير وَالصَّحِيح الْميل إِلَى الْإِسْلَام الثَّابِت عَلَيْهِ والناسك وكل من حج (وَفِي الكليات لأبي الْبَقَاء) إِذا ذكر الحنيف مَعَ الْمُسلم فَهُوَ الْحَاج كَقَوْلِه تَعَالَى {{وَلَكِن كَانَ حَنِيفا مُسلما}} وَإِذا ذكر وَحده فَهُوَ الْمُسلم كَقَوْلِه تَعَالَى {{فأقم وَجهك للدّين حَنِيفا}} (ج) حنفَاء و (الحنفاء) فريق من الْعَرَب قبل الْإِسْلَام كَانُوا يُنكرُونَ الوثنية مِنْهُم أُميَّة بن أبي الصَّلْت وَمن كَانَ على دين إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام فِي الْجَاهِلِيَّة (فِي الْحَج والختان واعتزال الْأَصْنَام)وَالدّين الحنيف الْمُسْتَقيم الَّذِي لَا عوج فِيهِ وَهُوَ الْإِسْلَام
(الحنيذ) المَاء الساخن وَمَا يغسل بِهِ من خطمي وَنَحْوه وَالَّذِي يقطر دهنه (ودكه) والمشوي وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالَ سَلام فَمَا لبث أَن جَاءَ بعجل حنيذ}}
(الحنيرة) الْقوس والقوس بِلَا وتر والطاق الْمَبْنِيّ منحنيا والمندفة يندف بهَا الْقطن وكل منحن (ج) حنائر وَعَن أبي ذَر (لَو صليتم حَتَّى تصيروا كالحنائر مَا نفعكم ذَلِك حَتَّى تحبوا آل رَسُول الله
(الحنيفية) مِلَّة الْإِسْلَام ويوصف بهَا فَيُقَال مِلَّة حنيفية وَضرب من السيوف مَنْسُوب إِلَى الْأَحْنَف بن قيس لِأَنَّهُ أول من اتَّخذهُ
(الحنيك) الشَّيْخ المجرب والأكول (ج) حنك
(الحنية) الْقوس (ج) حني وحنايا وَيُقَال خَرجُوا بالحنايا يَبْتَغُونَ الرمايا وَابْن الحنية الْقوس
الحُنيبجُ:
مصغر، وآخره جيم: ماء لغني بن يعصر، قال أبو منصور: الحنيبج الضخم الممتلئ من كل شيء، ورمل حنيبج: سفح عظيم.
الحُنيْظِلةُ:
تصغير حنظلة: ماءة لبني سلول يردها حاج اليمامة، وإياها عنى ابن أبي حفصة، وكان نعت ما كان بين اليمامة ومكة ماء السلوليين ذات الحمات، وفي كتاب الأصمعي: الحنيظلة في الطريق يأخذ عليها، وهي لربيعة بن عبد الملك.
الحَنِيُّ:
بالفتح ثم الكسر، وتشديد الياء: من الأماكن النجدية، عن نصر ذكره مقترنا مع الذي بعده.
الحِنْيُ:
بالكسر ثم السكون، وياء معربة: موضع بين العراق والشام بالسماوة.
لَحْنِيّ
من (ل ح ن) نسبة إلى اللَّحْن بمعنى الخطأ في اللغة، والفطنة، واللحن في الموسيقى: الصوت الموضوع للأغنية.
الحَنِيرَةُ: عَقْدُ الطَّاقِ المَبْنِيِّ، والقَوْسُ، أو بِلاَ وتَرٍ، والعَقْدُ المَضْروبُ ليسَ بذلك العَريضِ، ومِنْدَفَةٌ لِلنِساءِ يُنْدَفُ بها القطنُ.والحِنَّوْرَةُ، كسِنَّوْرَةٍ: دُوَيبَّةٌ.وحَنَّرَها: ثَناها.
الحَنِينُ: الشَّوْقُ، وشِدَّةُ البُكاءِ، والطَّرَبُ، أو صَوْتُ الطَّرَبِ عن حُزْنٍ أو فَرَحٍ.حَنَّ يَحِنُّ حَنيناً: اسْتَطْرَبَ، فهو حانٌّ،كاسْتَحَنَّ وتَحانَّ.والحانَّةُ: الناقَةُ،كالمُسْتَحِنِّ.والحَنَّانَةُ: القَوْسُ، أو المُصَوّتَةُ منها، وقد حَنَّتْ، وأحَنَّها صاحبُها، والتي كان لها زَوْجٌ قَبْلُ فَتَذْكُرُه بالحَنِينِ والتَّحَزُّنِ.والحَنانُ، كسحابٍ: الرَّحْمَةُ، والرِّزْقُ، والبَرَكَةُ، والهَيْبَةُ، والوَقارُ، ورِقَّةُ القَلْبِ، والشَّرُّ الطويلُ.وحَنانَ اللهِ، أي: مَعاذَ اللهِ. وكشَدَّادٍ: من يَحِنُّ إلى الشيءِ، واسمُ اللهِ تعالى، ومَعْناهُ: الرَّحِيمُ، أو الذي يُقْبِلُ على مَن أعْرَضَ عنه، والسَّهْم يُصَوِّتُ إذا نَقَرْتَهُ بين إِصْبَعَيْكَ، والواضِحُ من الطُّرُقِ، وشاعرٌ من جُهَيْنَةَ،وفرسٌ للعَرَبِ م، ولَقَبُ أسَدِ بنِ نَوَّاسٍ.وخِمْسٌ حَنَّانٌ، أي: بائِصٌ له حَنينٌ منسُرْعَتِه.وأبْرَقُ الحَنَّانِ: ع.ومحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَهْلٍ الحَنَّانِيُّ: محدِّثٌ.والحِنَّانُ، بالكسر مُشددة: الحِنَّاءُ.والحِنُّ، بالكسر: حَيٌّ من الجِنِّ، منهم الكلابُ السُّودُ البُهْمُ، أو سَفِلَةُ الجِنِّ وضُعفاؤُهُم، أو كلابُهُم، أو خَلْقٌ بين الجِنِّ والإِنْس، وبالفتح: الإِشْفاقُ، أو الجُنونُ،ومَصْدَرُ حُنَّ عَنِّي شَرَّكَ: كُفَّهُ واصْرِفْهُ،وبالضم: بنو حُنٍّ، حَيٌّ من عُذْرَةَ.والحِنَّةُ، ويفتحُ: الجِنَّةُ.والمَحْنُونُ: المَصْروعُ، أو المَجْنونُ.وتَحَنَّنَ: تَرَحَّمَ.وحَنانَيْكَ، أي: تَحَنَّنْ عَلَيَّ مَرَّةً بعد مَرَّة، وحَناناً بعد حَنانٍ.وحَنَّةُ: أُمُّ مَرْيَمَ، عليها السلامُ،وـ من الرَّجلِ: زَوْجَتُهُ،وـ من البعير: رُغاؤُهُ، ووالدُ عَمْرٍو الصحابِيِّ، وجَدُّ حَمْدِ بنِ عبدِ الله المُعَبِّرِ، وجَدُّ والدِ محمدِ بنِ أبي القاسِم بنِ علِيٍّ، وهِبَةِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ هبَةِ اللهِ.وحَنَّهُ: صَدَّهُ، وصَرَفَهُ.والحَنونُ: الريحُ لها حَنِينٌ كالإِبِلِ، والمُتَزَوِّجَةُ رِقَّةً على ولَدِها لِيَقُومَ الزَّوْجُ بهم. وكتَنُّورٍ: الفاغِيَةُ، أو نَوْرُ كُلِّ شجرٍ.وحَنَّنَتِ الشجرةُ تَحْنيناً: نَوَّرَتْ.وحَنُّونَةُ، بهاءٍ: لقبُ يوسُفَ بنِ يَعْقُوبَ الراوي عن زُغْبَةَ،وأما علِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ علِيِّ بنِ حَنَّوَيْهِ، فبالياءِ، كعَمْرَوَيْهِ.وأحَنَّ: أخْطأ.وحُنَيْننٌ، كزُبيرٍ: ع بينَ الطائِفِ ومَكَّةَ، واسْمٌ ويُمْنَعُ، وإِسْكافٌ ساوَمَهُ أعْرابِيٌّ بخُفَّيْنِ، فلم يَشْتَرِهِ، فَغاظَهُ، وعَلَّقَ أحَدَ الخُفَّيْنِ في طَريقِهِ، وتَقَدَّمَ، وطَرَحَ الآخَرَ، وكَمَنَ له. فَرَأى الأوَّلَ، فقالَ: ما أشْبَهَهُ بخُفِّ حُنَيْنٍ، ولو كان معه آخَرُ، لأَخَذْتُهُ. فَتَقَدَّمَ، ورأى الثانِي مَطْروحاً، فَعَقَلَ بَعيرَهُ، ورَجَعَ إلى الأوَّل، فَذَهَبَ حُنَيْنٌ ببَعيرِهِ. وجاءَ الأعْرابِيُّ إلى الحيِّ بخُفَّي حُنَيْنٍ، فَذَهَبَ مَثَلاً.ومحمدُ ابنُ الحُسَيْنِ، وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ الحُنَيْنِيَّانِ: محدِّثانِ.وحَنينٌ، كأَميرٍ وسِكِّيتٍ وباللام فيهما: اسْمانِ لجُمادَى الأولَى والآخِرَةِج: أحِنَّةٌ وحُنونٌ وحَنائِنُ.ويُحَنَّةُ، بضم أوَّلِهِ وفتح الباقي: ابنُ رَذْبَةَ مَلِكُ أيْلَةَ، صالحَهُ النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، على أهْلِ جَرْباءَ وأذْرُحَ.وحَمَلَ فَحَنَّنَ، أي: هَلَّلَ وكَذَّبَ.وحَنْحَنَ: أشْفَقَ.والحَنَنُ، محركةً: الجُعَلُ.وحُننٌّ، بالضم: أبو حَيٍّ من عُذْرَةَ.وحَنانَةُ: اسمُ رَاعٍ.وحَنِيناءُ: ع بالشام.وعليُّ بنُ أحمدَ ابنِ حِنِّي، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ حِنِّي، بكسر النونِ المُشَدَّدَةِ: محدِّثانِ.وبنُو حِنَّا، بالكسر والقَصْر: من كُتَّابِ مِصْرَ.
الحنيف: المائل من كل دين بَاطِل إِلَى دين الْحق من الحنف وَهُوَ الْميل فِي الْقدَم.
الحنين: النزاع المتضمن للإشفاق، وقد يكون معه صوت، ولذلك عبر به عن الصوت الدال على النزاع والشفقة أو متصورا بصورته. ولما كان الحنين متضمنا للإشفاق والإشفاق لا ينفك عن الرحمة عبر عنها به في آية {{وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا}} .

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

28 - د ق: إسحاق بن إبراهيم الحنيني المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - د ق: إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيُّ المدنيُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل طَرَسُوس.
عَنْ: أسامة بن زيد بن أسلم، وسُفيان الثَّوريّ، وكثير بن عبد الله المُزَنّي، ومالك، وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بن ميمون الرَّقّيّ، ومحمد بن عوف الطّائيّ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم، وفهد بن سليمان المصريّ، وأحمد بن إسحاق الخشّاب.
قال البخاريّ: في حديثه نظر. -[272]-
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: ضعيف.
مات سنة ست عشرة.

370 - محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين أبو جعفر الحنيني الكوفي المحدث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - محمد بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن أبي الحنين أبو جعفر الحنيني الكُوفيُّ المحدِّث [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب المُسْنَد. -[606]-
وقع لنا بعض مسنده عاليا.
سَمِعَ: عبيد الله بْن مُوسَى، وأبا غسّان مالك بْن إسماعيل، وأبا نعيم، وعبد الله بن مسلمة القَعْنَبيّ، وكان عنده عَنْهُ الموطّأ.
وَعَنْهُ: ابنُ مخلد، والقاضي المحاملي، وعثمان ابن السماك، وأبو سهل بن زياد، ومُكْرَم القاضي، ومحمد بْن عليّ بْن دُحَيْم الكُوفيُّ، وجماعة.
وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، وغيره.
ومات سنة سبع وسبعين.

172 - الفضل بن يحيى بن صاعد بن سيار بن يحيى أبو القاسم الكناني، الهروي، الحنيفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - الفضل بْن يحيى بْن صاعد بْن سيّار بن يحيى أبو القاسم الكناني، الهروي، الحنيفي. [المتوفى: 543 هـ]
ولي قضاء هَراة مدَّة، وكان عالمًا، كريمًا، متودِّدًا، سَمِعَ من: جَدّه أَبِي العلاء، وأبي عامر الأزْديّ، ونجيب بْن ميمون.
كتبتُ عَنْهُ الكثير، قاله أبو سعد السّمعانيّ، فمن ذَلكَ: " الزّهد " لسعيد بْن منصور، بإسناد هَرَوِيٍّ، إلى أحمد بْن نجدة، عَنْهُ، مات في نصف ذي الحجَّة، وقد نيّف على السبعين.

634 - شمس الدين الحنيبلي، [محمد ابن الظهير يحيى بن محمود، الإصبهاني الأصل الدمشقي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

634 - شمس الدِّين الحُنَيْبليّ، [محمد ابن الظّهير يحيى بْن محمود، الإصبهانيّ الأصل الدّمشقيّ] [المتوفى: 699 هـ]
مُشْرف الجامع المعمور.
كهل، حَسَن الشكل، له هيبة وصورة، سمع من ابن عَبْد الدّائم وعمر الكرمانيّ. ولم يرو. واسمه محمد ابن الظّهير يحيى بْن محمود، الإصبهانيّ الأصل الدّمشقيّ، وعُرف بالحُنَيْبليّ لأنّه أخو الأخَوَين: النّجم والشهاب ابني الحنبليّ لأمّهما.
تُوُفّي رابع ربيع الأوّل.

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الانتصار لحنين بن إسحاق من علي بن رضوان
لأبي الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

إسحاق بن إبراهيم الحنينى [د ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

الله ذبحاً هو أفضل منه لفدى به إبراهيم عليه السلام.
قال العقيلي: أما حديث مالك فلا أصل له، وأما حديث هشام فيروى عن زياد ابن ميمون - وكان يكذب - عن أنس بن مالك.
قال البخاري: في حديثه نظر.
وقال النسائي: ليس بثقة.
قلت: هو مدني، سكن طرسوس، رحل إليه أبو الأحوص العكبري وغير واحد.
مات سنة ست عشرة ومائتين، وأقدم من عنده سفيان الثوري، وكان ذا عباده وصلاح.
قال عبد الله بن يوسف التنيسي: كان مالك يعظم الحنيني.
المائل عن كل دين باطل إلى دين الحق وهو الإسلام، قاله الأكثر، ويطلق على المائل والمستقيم.
- قال أبو عبيد: الحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم- عليه السلام- وانتصب (حنيفا) على الحال، وحنيفة:
هو حي من العرب، وتاء حنيفة للمبالغة لا للتأنيث كتاء خليفة وعلامة.
«تحرير التنبيه ص 71، ونيل الأوطار 2/ 193، وأنيس الفقهاء ص 307».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت