نتائج البحث عن (لَوُذِيّ) 9 نتيجة

(الوذيلة) الْمَرْأَة النشيطة الرشيقة والمرآة والسبيكة من الْفضة المجلوة خَاصَّة والقطعة من شَحم السنام والألية (ج) وذيل ووذائل
(الوذيمة) مَا وذمه فلَان من مَاله قطعه وللكلب قلادة تكون فِي عُنُقه والهدية إِلَى بَيت الله الْحَرَام (ج) وذائم
(الوذية) الحقيرة يُقَال دنيا وذية
قَلَوْذِيَةُ:
هو حصن كان قرب ملطية، ذكر في ملطية أنه هدم ثم أعاد بناءه الحسن بن قحطبة في سنة 141 في أيام المنصور، وإليه ينسب بطليموس صاحب المجسطي.
لَوُذِيّ
من (ل و ذ) نسبة إلى اللوذ: اللجوء إلى الشيء والتستر والتحصن به، وجانب الجبل والناحية.
الوَذِيلَةُ، كسفينةٍ: المرآةُ، والقِطْعَةُ من الفضة المَجْلُوَّة، أو أعمُّج: وذِيلٌ ووَذائِلُ، والقِطْعَةُ من شَحْمِ السَّنامِ والألْيَةِ، والأمَةُ اللَّسْناءُ القصيرَةُ الألْيَتَيْنِ.والنَّشِيطَةُ الرشيقةُ،كالوَذَلَةِ، مُحرَّكةً وكزَنِخَةٍ.وخادِمٌ وَذَلَةٌ: خَفيفٌ.والوَذَالَةُ: ما يَقْطَعُ الجَزَّارُ من اللَّحْمِ بِغيرِ قَسْمٍ، يقالُ:لقد تَوَذَّلُوا منه.
الوَذْيُ: الخَدْشُ، وبهاءٍ: الوَجَعُ، والمَرَضُ، والماءُ القليلُ، والعَيْبُ.والوَذاةُ: ما يُتَأَذى به.
الوذي: بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة أَو الْمُهْملَة المَاء الغليظ الَّذِي يخرج بعد الْبَوْل وَهُوَ نَاقض الْوضُوء وَلَا يُوجب الْغسْل - فَإِن قيل لما كَانَ الوذي المَاء الغليظ الْخَارِج بعد الْبَوْل فَكيف يكون ناقضا للْوُضُوء فَإِنَّهُ قد نقض الْوضُوء بالبول فَلَيْسَ بعد الْبَوْل وضوء قَائِم حَتَّى ينْقضه الوذي - قلت إِن الْبَوْل قد لَا يكون ناقضا كَمَا إِذا تسلس فَحِينَئِذٍ يكون الوذي ناقضا - وَهَذَا الْجَواب فِي غَايَة الصَّوَاب مِمَّا قيل إِن الْمَقْصُود أَنه لَيْسَ من مُوجبَات الْغسْل فَافْهَم.

‏<br> ياسر بْن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذين .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابْن الوذيم بْن ثعلبة بْن عوف بْن حارثة بْن عامر بْن يام بْن عنس ابْن مالك بْن أدد بْن زيد العنسي المذحجي، حليف لبني مخزوم. ومنهم من يقول: ياسر بْن مالك فيسقط عامرًا. ويقول أَيْضًا: عامر بْن عنس فيسقط يامًا. والصحيح مَا ذكرناه إن شاء اللَّه تعالى. يكنى أبا عمار بابنه عمار ابْن ياسر. كَانَ قد قدم من اليمن. وحالف أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي، وزوّجه

في أ: للحسن رضى الله عنه.

صفحة .

في أ: لوزين

في أ: لوزيم.

في أ: أبرد.

في أ: عامر.



أبو حذيفة أمة له يقال لها سمية، فولدت له عمارًا، فأعتقه أَبُو حذيفة، ولم يزل ياسر وابنه عمار مَعَ أبي حذيفة إِلَى أن مات، وجاء اللَّه بالإسلام فأسلم ياسر و ابنه عمار، وسمية، وعَبْد اللَّهِ أخو عمار بْن ياسر، وَكَانَ إسلامهم قديمًا فِي أول الإسلام، وكانوا ممن يعذب فِي اللَّه، وَكَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يمر بهم وهم يعذبون، فيقول: صبرًا يَا آل ياسر، اللَّهمّ اغفر لآل ياسر، وقد فعلت.

وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَاسِرٍ وَعَمَّارٍ وَأُمِّ عَمَّارٍ، وَهُمْ يُؤْذَوْنَ فِي اللَّهِ، فَقَالَ لَهُمْ صَبْرًا يَا آلَ يَاسِرٍ، إِنَّ موعدكم الجنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت