نتائج البحث عن (ماهان) 48 نتيجة

خماهان: (فارسية) صنف من الأحجار صندل حديدي. انظر ابن البيطار (1: 289، 394) والمعاجم الفارسية.
فرودو ماهان: (فارسية غير أني لم أجدها في المعاجم الفارسية) اسم عقار (انظر ابن البيطار 2: 254).
فروس فروس (في مخطوطة لا) وفرويس (في مخطوطة ن): حلزون، قوقع. (المستعيني في مادة حلزون).
ماهان:
إن كان عربيّا فهو تثنية الماء الذي يشرب لأن أصله الهاء وإلا فهو فارسيّ، وهو تثنية الماء وهي القصبة كما يذكر في ماه البصرة بعده، والماهان: الدّينور ونهاوند. وماهان: مدينة بكرمان، وبينها وبين السِّيرجان مدينة كرمان مرحلتان، وبينها وبين خبيص خمس مراحل، والعرب تسميها بالجمع فتقول الماهات، قال القعقاع بن عمرو:
جدعت على الماهات آنف فارس ... بكل فتى من صلب فارس خادر
هتكت بيوت الفرس يوم لقيتها، ... وما كلّ من يلقى الحروب بثائر
حبست ركاب الفيرزان وجمعه ... على فتر من جرينا غير فاتر
هدمت بها الماهات والدرب بغتة ... إلى غاية أخرى الليالي الغوابر
وقال أيضا:
هم هدموا الماهات بعد اعتدالها ... بصحن نهاوند التي قد أمرّت
بكل قناة لدنة برميّة ... إذا أكرهت لم تنثني واستمرّت
وأبيض من ماء الحديد مهنّد، ... وصفراء من نبع إذا هي رنّت
مِيرَماهان:
بالكسر ثم السكون: من قرى مرو.

هرمز بن ماهان الفارسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره أبو موسى في الذّيل، من طريق أحمد بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده، عن هرمز بن ماهان- رجل من الفرس، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأسلمت على يديه، فجعلني في جيش خالد بن الوليد، فقلت: يا رسول اللَّه، مر لي بصدقة. فقال: «إن الصّدقة لا تحلّ لي ولا لأحد من أهل بيتي» . ثم أمر لي بدينار.
وقال ابن الأثير: يشبه أن يكون هو الّذي قبله، وكأنه استند إلى ما
أخرجه البغوي، من طريق أبي يزيد بن أبي زياد عن معاوية بن قرة قال: بدرا عرون مملوكا، منهم مملوك للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقال له هرمز، فأعتقه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وقال: «إنّ اللَّه أعتقك، وإنّ مولى القوم منهم، وإنّا أهل بيت لا نأكل الصّدقة فلا تأكلها» ،
ولكن في خبر الفارسيّ أنه متأخر الإسلام، لأن إسلام خالد بن الوليد كان سنة سبع، وبدر قبلها بمدة طويلة، ويمكن الجمع بأن قوله:
فجعلني في جيش خالد- كان متراخيا عن إسلامه، وإن كان معطوفا بالفاء. واللَّه أعلم.

الميرماهاني

سير أعلام النبلاء

2824- المِيْرمَاهَاني:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ، العَالِمُ.
سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه "تَفْسِيْرَهُ"، وَمِنْ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي رِزْمَةَ، وَعَلِيَّ بنِ حُجْرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ حميد الرازي، ومحمد بن رَافِعٍ، وَمَحْمُوْدِ بنِ غَيْلاَن، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الحَدَّادِيُّ، المَرْوَزِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَحَدَّثَ بِنَيْسَابُوْرَ وَبِمَرْوَ.
وَتُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَاسْمُهُ: أَبُو يَزِيْدَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ خَالِدِ بنِ يَزِيْدَ بنِ مَتَّى الخَالديُّ، المَرْوَزِيُّ، المِيْرمَاهَانِيُّ.
قِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ سِتّاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
يَقَعُ حَدِيْثُه فِي تَآلِيْفِ مُحْيِيِ السُّنَّةِ البَغَوِيِّ.
سَمِيُّهُ: مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ خَالِدِ بنِ مِهْرَانَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، هُوَ: ابْنُ أُخْتِ سَلَمَةَ بنِ شَبِيْبٍ.
يَرْوِي عَنْ: إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَمُحَمَّدِ بنِ رَافِعٍ أَيْضاً.
حَدَّثَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

ابن جميل، وابن ماهان، وصاحب القوت

سير أعلام النبلاء

ابن جميل، وابن ماهان، وصاحب القوت:
3600- ابن جميل 1:
الشَّيْخُ, الثِّقَةُ, أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ يَعْقُوْبَ, ابْنُ المُحَدِّثِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جمِيلٍ الأَصْبَهَانِيُّ.
سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ "مُسْنَدَ" أَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ, وتفرَّد بروَايتِهِ، وَسَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ مَحمُوَيْه، وَالحَسَنِ بنِ عُثْمَانَ الفَسَوِيِّ.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدَوَيْه، وَأَبُو بَكْرٍ الذَّكوَانِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بنُ القَاسِمِ بنِ سِيْبَوَيْه وَأَبُو نَصْرٍ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الكِسَائِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الخَلاَّلُ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَحْمَدَ المُعَلِّمُ, وَآخرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْه: مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو حَامِدٍ بنُ المُزَكِّي، وَأَبُو حَامِدٍ النُّعَيْمِيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زُوْلاَقَ، وَالحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ أَبِي اللَّيْثِ, وَأَبُو أَحْمَدَ السَّامَرِّيُّ, وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ أَبِي زَيْدٍ, وَأَبُو الحَسَنِ الحَرَّانِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الخَتَنُ، وَأَبُو طَالِبٍ المكي العزيز بالله صاحب مصر.
3601- ابن ماهان 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو العَلاَءِ, عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عِيْسَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عِيْسَى بنِ مَاهَانَ الفَارِسِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّارَ, وأبا بكر العباداني، وعثمان بن السماك, وَأَبَا الفَوَارِسِ بنَ السِّنْدِيِّ، وَأَبَا حَامِدٍ أَحْمَدَ بنَ الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيَّ, وَأَبَا أَحْمَدَ الجُلُودِيَّ، وَعِدَّةً, وَأَكثرَ الأَسفَارَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ بُشْرَى اللَّيْثِيُّ, وَعَلِيُّ بنُ القَاسِمِ الخَيَّاطُ، وَالمطهّرُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ الحَذَّاءِ, وَأَحْمَدُ بنُ فَتْحِ بنِ الرسَّان، وَآخرُوْنَ.
وحدَّث بِمِصْرَ بِـ "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ", عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الأَشقرِ الشَّافِعِيِّ, عَنْ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ القَلاَنِسِيِّ, عَنْ مُسْلِمٍ, سِوَى ثَلاَثَةِ أَجْزَاء مِنْ آخِرِهِ, فرَوَاهَا عَنِ الجُلُودِيُّ.
وثَّقه الدَّارَقُطْنِيُّ.
وَقَالَ الحبَّالُ: مَاتَ سَنَةَ سبع وثمانين وثلاث مائة.
3602- صاحب القوت 3:
الإِمَامُ الزَّاهِدُ العَارِفُ, شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ, أَبُو طَالِبٍ, مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عطيَّةَ الحَارِثِيُّ المكِّيُّ المنشأ, العجمي الأصل.
__________
1 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 106"، والعبر "3/ 33"، والنجوم الزهرة لابن تغري بردي "4/ 175"، وشذرت الذهب لابن العماد "3/ 120".
2 ترجمته في العبر "3/ 39"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 128".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 89"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 189"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 630"، والعبر "3/ 33"، وميزان الاعتدال "3/ 655"، ولسان الميزان "5/ 300"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 175"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 120".
*على بن عيسى بن ماهان هو على بن عيسى بن ماهان من كبار القادة فى عهدى الرشيد والأمين.
قيل: إنه هو الذى حرض الأمين على خلع المأمون من ولاية العهد.
ولما أراد الأمين خلع المأمون، بعث على بن عيسى بن ماهان لقتاله، وولاه إمارة الجبل وهمذان وأصبهان، وولاه خراجها وحربها، وأعطاه مائة ألف دينار، وألفى سيف محلاة وستة آلاف ثوب، فخرج فى أربعين ألف فارس من بغداد، وأرسل الكتب إلى ملوك الديلم وطبرستان يعدهم بالصلات والهبات، وأمرهم أن يقطعوا طريق خراسان فى وجه طاهر بن الحسين قائد المأمون، فأجابه ملوك تلك المناطق.
ولما التقى الجيشان لم يثبت جيش على بن عيسى بن ماهان أمام جنود طاهر بن الحسين وفروا هاربين، وقتل على بن عيسى وكان ذلك سنة (195هـ).

135 - ماهان الحنفي، أبو سالم الأعور الكوفي، ويقال له: المسبح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - مَاهَانُ الْحَنَفِيُّ، أَبُو سَالِمٍ الأَعْوَرُ الْكُوفِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: الْمُسَبِّحُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرُهُ.
وَعَنْهُ: عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، وَطَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ: كَانَ لا يَفْتُرُ مِنَ التَّسْبِيحِ، فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ وَصَلَبَهُ، وَكَانَ يُسَبِّحُ وَيَعْقِدُ، قَالَ: فَطُعِنَ، وَقَدْ عَقَدَ تِسْعًا وَسِتِّينَ.
وقال إبراهيم بن أبي حنفية: رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيُّ حَيْثُ صُلِبَ، فَجَعَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى عَقَدَ عَلَى تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَطُعِنَ، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ عَاقِدًا عَلَيْهَا، وَكُنَّا نُؤْمَرُ بِالْحَرَسِ عَلَى خَشَبَتِهِ، فَنَرَى عِنْدَهُ الضَّوْءَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: قَطَعَ الْحَجَّاجُ أَرْبَعَتَهُ وَصَلَبَهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَتَلَ الْحَجَّاجُ مَاهَانَ أَبَا سَالِمٍ الْحَنَفِيَّ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَاهَانُ أَبُو صَالِحٍ، وَهُوَ وَهْمٌ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: قُتِلَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.

262 - م د ن: أبو صالح الحنفي الكوفي، اسمه عبد الرحمن بن قيس على الصحيح. وقال إسحاق بن راهويه: اسمه ماهان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - م د ن: أبو صالح الحنفي الكوفي، اسمه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ عَلَى الصَّحِيحِ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: اسْمُهُ مَاهَانُ [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبيد الله الثقفي، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

449 - أبو جعفر الرازي، من كبار العلماء بالري، اسمه عيسى بن ماهان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - أَبُو جَعْفَر الرازيُّ، من كبار العلماء بالرّيّ، اسمه عيسى بْن ماهان، [الوفاة: 151 - 160 ه]
يُقَالُ: ولد بالبصرة، وَكَانَ متجره إِلَى الرّيّ.
رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بْن دينار، وقتادة، والربيع بْن أنس، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه عَبْد الله، والخريبي، وأبو نعيم، وعبيد الله بْن موسى، وأبو أحمد الزبيري، ويحيى بْن أَبِي بكير، وخلف بْن الوليد، وعليّ بْن الجعد، وآخرون.
قَالَ يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة صدوق.
وقال أَحْمَد بْن حنبل، والنسائي: ليس بالقوي. -[260]-
وَقَالَ الْجُورقانِيُّ: كَانَ يَنْفَرِدُ بِالْمَنَاكِيرِ عَنِ الْمَشَاهِيرِ، ثُمَّ سَاقَ مِنْ طَرِيقِ سَلَمَةَ الأَبْرَشِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرازي، عن قتادة، عن الحسن، عَنِ الأَحْنَفِ، عَنِ الْعَبَّاسِ مَرْفُوعًا: " لَوْ دُلِّيتُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ ". . . الْحَدِيثَ.
قَالَ ابْن المديني: أَبُو جَعْفَر عِيسَى بْن أَبِي عِيسَى الرازي ثقة، وكان يخلط، وقال مرة: يُكتب حديثه إلا أَنَّهُ يخطئ.
وقال أَبُو زرعة: يهمّ كثيرًا.
وروى حنبل عَن أَحْمَد: صالح الحديث.
وروى عبد الله بن علي ابن المديني، عَن أَبِيهِ قَالَ: هُوَ نحو مُوسَى بْن عبيدة.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَن علي قَالَ: كَانَ عندنا ثقة.
وقال ابْن عمار: ثقة.
وقال عمرو بن علي: فيه ضعف سيئ الحفظ.
وقال الساجي: صدوق ليس بمتْقِن.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه الدشتكي: سمعته يَقُولُ: لم أكتب عَن الزُّهْرِيّ لأنه كَانَ يخضب بالسواد، قَالَ عَبْد الرَّحْمَن: فابتُلِي أَبُو جَعْفَر حَتَّى لبس السواد، وزامل المهدي.
قُلْتُ: وبلغنا أَنَّهُ كَانَ مُزامِلا للمهدي إِلَى مكة.

9 - إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق الموصلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَاهَانَ بْنِ بَهْمَنَ، أَبُو إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
كَبِيرُ أَهْلِ الْغِنَاءِ، فَارِسِيٌّ مِنْ أَهْلِ أَرَّجَانَ، وَلاؤُهُ لِلْحَنْظَلِيِّينَ، لقب بالموصلي لغيبته وقتا بالموصل، ثم قدم.
صحب بالكوفة فتيانا فِي طَلَبِ الْغِنَاءِ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ أَخْوَالُهُ، فَفَرَّ إلى الموصل مديدة، وكان خرج مَاهَانَ بِزَوْجَتِهِ مِنْ أَرَّجَانَ وَهَذَا حَمَلٌ، فَوَلَدَتْهُ بِالْكُوفَةِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَبَرَعَ في الشعر والأدب، وتتبع عربي الغناء وعجميه، وَسَافَرَ فِيهِ إِلَى الْبِلادِ، ثُمَّ اتَّصَلَ بِالْخُلَفَاءِ وَالْمُلُوكِ بِبَغْدَادَ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَنِي غُلامِي، فقال: بالباب حائك يطلبك، قلت: ويلك، ما لي وَلَهُ؟ قَالَ: قَدْ حَلَفَ بِالطَّلاقِ لا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُكَلِّمَكَ بِحَاجَتِهِ، قُلْتُ: ائْذَنْ لَهُ، فَدَخَلَ، قُلْتُ: مَا بِكَ؟ قَالَ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، أَنَا رَجُلٌ حَائِكٌ، وَكَانَ عِنْدِي جَمَاعَةٌ فَتَذَاكَرْنَا -[803]- الغناء، فأجمع مَنْ حَضَرَ أَنَّكَ رَأْسُ الْقَوْمِ وَسَيِّدُهُمْ وَبُنْدَارُهُمْ، فَحَلَفْتُ بِطَلاقِ بِنْتِ عَمِّي ثِقَةً بِكَرَمِكَ أَنْ تشرب عندي غدا، وتغنيني، فمن علي بذاك، فَقَالَ: أَيْنَ مَنْزِلُكَ، وَصِفْ لِلْغُلامِ الْمَوْضِعَ وَانْصَرِفْ فَإِنِّي رَائِحٌ إِلَيْكَ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ الظُّهْرَ، وَأَمَرْتُ غُلامِي أَنْ يَحْمِلَ مَعَهُ قِنِّينَةً وَقَدَحًا وَخَرِيطَةَ الْعُودِ، وَأَتَيْتُهُ، وَدَخَلْتُ، فَقَامَ إِلَيَّ الْحَاكَةُ، فَأَكَبُّوا، وَقَبَّلُوا أَطْرَافِي، وَعَرَضُوا عَلَيَّ الطَّعَامَ، فَقُلْتُ: شَبْعَانُ، وشربت من نبيذي، ثم تناولت العود، فقلت: اقْتَرِحْ، فَقَالَ: غَنِّنِي:
يَقُولُونَ لِي لَوْ كَانَ بالرمل لم تمت ... نشيبة والطراق تكذب قيلها
فَغَنَّيْتُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، وَاللَّهِ، ثُمَّ قُلْتُ: اقْتَرِحْ، ثُمَّ غَنَّيْتُ لَهُ. ثُمَّ قُلْتُ: يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ، أَنْتَ بِابْنِ سُرَيْجٍ أَشْبَهُ مِنْكَ بِالْحَاكَةِ، فَغَنَّيْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ: إِنَّكَ إِنْ عُدْتَ وَاللَّهِ ثَانِيَةً حَلَّتِ امْرَأَتُكَ لِغُلامِي قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ لَكَ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، وَجَاءَ رَسُولُ الرَّشِيدِ يَطْلُبُنِي، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَيْنَ كُنْتَ يَا إِبْرَاهِيمُ؟ قُلْتُ: وَلِيَ الأَمَانُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَضَحِكَ، فقال: هَذَا أَنْبَلُ الْحُيَّاكِ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَرُمْتَ فِي أَمْرِهِ، وَأَحْسَنْتَ، وَبَعَثَ إِلَى الْحَائِكِ فَاسْتَنْطَقَهُ، وَسَاءَلَهُ فأجاب، فاستظرفه وَاسْتَطَابَهُ، وَأَمَرَ لَهُ بِثَلاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.
وَرَوَى الصُّولِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ أَنَّ الرَّشِيدَ حَبَسَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيَّ لِشَيْءٍ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ جَامِعٍ فِي مَجْلِسِهِ، فَتَابَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الْغِنَاءِ، فَأَمَرَ بِحَبْسِهِ حَتَّى يُغَنِّيَ، فَكَتَبَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ إِلَى سَلْمٍ الْخَاسِرِ:
سَلْمُ يَا سَلْمُ لَيْسَ دُونَكَ سِرُّ ... حُبِسَ الْمَوْصِلِيُّ فَالْعَيْشُ مُرُّ
مَا اسْتَطَابَ اللذات قد سكن المـ ... ـطبق رَأْسُ اللَّذَّاتِ فِي الأَرْضِ حُرُّ
حُبِسَ اللَّهْوُ والسرور فما في الأ ... رض شَيْءٌ يُلْهَى بِهِ وَيُسَرُّ
قَالَ عُمْرُ بْنُ شَبَّةَ: مَاتَ إِبْرَاهِيمُ الْمَوْصِلِيُّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ: قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ.

350 - مصعب بن ماهان المروزي ثم العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - مُصْعَب بن ماهان المَرْوَزِيّ ثمّ العسْقلانيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: سُفيان الثَّوْريّ، وعباد بن كثير.
وَعَنْهُ: أبو توبة الربيع بن نافع، وزُهير بن عبّاد، وسعيد بن نصير، وإبراهيم بن شماس السمرقندي، وآخرون.
وكان عبدًا صالحًا، وكان أُمّيًّا لا يكتب.
قَالَ أبو حاتم: شيخ. -[975]-
قيل: مات سنة إحدى وثمانين ومائة.

211 - علي بن عيسى بن ماهان، الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - عليُّ بْن عيسى بْن ماهان، الأمير. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن كبار قُوّاد الدّولة، وهو الَّذِي أشار عَلَى الأمين بخلع أخيه المأمون مِن ولاية العهد، فأمّره الأمين عَلَى أصبهان والجبال، فسار في جيش لَجْبٍ، وقدّم جيش المأمون عليهم طاهرَ بْن الحسين، فالتقى الجمعان، فكان عليّ بْن -[1171]- عيسى أول قتيل.
وذلك في سنة خمسٍ وتسعين ومائة، وكان قد شاخ، وكان مقتله بظاهر الرَّيّ.

215 - د: عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - د: عَبْد اللَّه بْن أَبِي جعفر عيسى بْن ماهان الرازي التاجر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أبيه أبي جعفر، وأيوب بن عتبة اليمامي، وقيس بْن الربيع، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عُمَر بْن شقيق، وعمّار بْن الحَسَن، وعبد الرحمن بن -[101]- زُرَيْق، وشبيب بْن الفضل، ومحمد بْن عَمْرو زُنَيْج، وإبراهيم بْن موسى الفرّاء، وطائفة.
قال محمد بْن حُمَيْد: كَانَ فاسقًا، سَمِعْتُ منه عشرة آلاف حديث فرميت بها.
وقال ابن عديّ: بعض حديثه لا يُتابَع عَلَيْهِ.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوق.

354 - مصعب بن ماهان المروزي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - مُصْعَب بْن ماهان المَرْوَزِيّ [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: زُهَيْر بْن عَبّاد الرؤاسي، وعَبْدة بْن سليمان المَرْوَزِيّ، وإبراهيم بن شماس السَّمَرْقَنْديّ، وآخرون.
قَالَ أحمد بْن أَبِي الحواري: كَانَ أمِّيًّا لا يكتب.
قَالَ أبو تَوبة الحلبيّ: أشار عليّ عيسى بْن يونس بالكتابة عَنْ مُصْعَب بْن ماهان، وكان مُصْعَب يلحن.
وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ رجلًا صالحًا، وحديثه مقارب، فيه شيء من الخطأ.
وقال أبو حاتم: شيخ.

370 - د: محمد بن عبد الله ابن الشيخ أبي جعفر الرازي عيسى بن ماهان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - د: محمد بن عبد الله ابن الشيخ أبي جعفر الرازيّ عيسى بن ماهان. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: عبد العزيز بن أبي حازم، وزافر بن سليمان، وإبراهيم بن المختار.
وَعَنْهُ: أحمد بن الفُرات، وأبو حاتم، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس.
وروى أبو داود عن رجلٍ عنه.

500 - يعقوب بن عيسى بن ماهان المروزي، ثم البغدادي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

500 - يعقوب بْن عيسى بْن ماهان الْمَرْوَزِيّ، ثُمَّ البَغْداديُّ، المؤدِّب. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[976]-
حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن سعد.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ.

607 - ن: يعقوب بن ماهان البناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

607 - ن: يعقوب بن ماهان البَنَّاء. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: هشيم، وغيره.
وَعَنْهُ: النسائي، وقاسم المطرِّز، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبو العبّاس السراج.
توفي سنة أربع وأربعين.
قال أبو حاتم: صدوق.

162 - جلوان بن سمرة بن ماهان بن خاقان بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، أبو الطيب البانبي الأموي البخاري المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - جَلْوان بن سمرة بن ماهان بْن خاقان بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْن الْحَكَمِ، أبو الطَّيِّب البانَبيّ الأمويّ الْبُخَارِيّ المحدِّث. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: المقرئ، والقعنبيّ، وعصامًا، وأبا مقاتل النحوي، وأحمد بن حَفْص الفقيه، وسعيد بْن مَنْصُورٌ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: سهل بْن شَاذَوَيْه، والحسين بْن محمد بْن قريش، وغيرهما.
قيَّده الخطيب جِلْوان؛ بكسر الجيم، وقال ابن ماكولا: بل هو بفتحها.
وكذلك ذكره المستغفري وغُنْجار.
ومن ذرِّيَّته أَحْمَد بْن حُسَيْنِ بن أَحْمَد بْن محمد بْن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بن جنيد بن جلوان.

475 - محمد بن ماهان السمسار، زنبقة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - محمد بن ماهان السِّمسار، زَنْبَقة. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بغدادي صدوق.
رَوَى عَنْ: عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأحمد بْن عُثْمَان الأدميّ، وجماعة.
قَالَ ابنُ مخلد: توفي سنة ثمان وخمسين. وهذا غلط أو وهم، فقد بقي إلى قريب السبعين.
وثقه البرقاني.

521 - النضر بن عبد الله بن ماهان الدينوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - النضر بن عبد الله بن ماهان الدينوري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حفص بن عمر العدني، وأبي عاصم النبيل، وخالد بن مخلد. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بقرميسين، وهو صدوق.

47 - أحمد بن عيسى بن ماهان، أبو جعفر الرازي المعروف بالجوال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - أَحْمَد بن عيسى بن ماهان، أبو جَعْفَر الرازي المعروف بالجوال. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: هشام بن عمار، وعبد العزيز بن يحيى المدني، وجماعة.
وَعَنْهُ: مكرم بن أحمد القاضي، وأحمد بن بندار الشعار، وغيرهما.

61 - أحمد بن عيسى بن ماهان أبو جعفر الرازي الجوال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - أَحْمَد بن عيسى بن ماهان أبو جَعْفَر الرازي الجوّال. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حدَّث سنة تسع وثمانين بإصبهان. عَنْ: هشام بن عمار، ودُحيم، وعبد العزيز بن يحيى المدني، وأبي غسان زُنيْج.
وَعَنْهُ: مُكرَم بن أَحْمَد القاضي، وأبو الشيخ الحَافِظ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن سِياه، وَأَحْمَد بن إِسْحَاق الشعار.
وله غرائب.

233 - الحسين بن الهيثم بن ماهان أبو الربيع الرازي الكسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - الحُسَيْن بن الهيثم بن ماهان أَبُو الربيع الرازي الكِسائي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: هشام بن عمار، وَمحمد بن الصباح الجرجرائي، وحرملة التجيبي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وابن زياد القطان، وأبو عوانة، وَأَحْمَد بن يوسف بن خلاد، وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ.

427 - محمد بن حماد بن ماهان الدباغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - محمد بن حَمَّاد بن ماهان الدّباغ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مسدّد، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ، وأبي الربيع الزّهْراني.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل بن زياد، وحمزة الدهقان.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقوي.
تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين.

450 - محمد بن العباس بن ماهان المروزي الكابلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - محمد بن العَبَّاس بن ماهان المَرْوَزِيّ الكابُلي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: عاصم بن علي، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي.
وَعَنْهُ: أبو عمرو ابن السَّمَّاك، وَأَحْمَد بن كامل، وجماعة.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

587 - يحيى بن محمد بن ماهان، أبو زكريا الكرابيسي الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - يَحْيَى بن محمد بن ماهان، أَبُو زكريا الكرابيسي الهمذاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَحْمَد بن يونس، وسهل بن عُثْمَان.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن عُبَيْد، وعمر بن سهل الحَافِظ، وعمر بن أَحْمَد بن علّك، والقاسم بن صالح، وأحمد بن عُبَيْد.
قَالَ حسين بن صالح: ما رأيت من يحدّث لله إلا أبو زُرْعَة، وَيَحْيَى بن عبد الله الكرابيسيّ.

10 - أحمد بن حاتم بن ماهان السامري المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - أحمد بن حاتم بن ماهان السَّامَريُّ الْمُعَدَّلُ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الأعلى بن حمّاد، ويحيى بن أيّوب العابد، وعدّة.
وَعَنْهُ: عبد الله الخُراساني، والطَّبَرانيّ.

417 - محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة القصبي الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة القَصَبيُّ الواسطيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزل بغداد
وَحَدَّثَ عَنْ: خالد بن يوسف السَّمْتيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، ومخلد الباقرحي، وجماعة. -[1023]-
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ حدَّث سنة سبْعٍ وتسعين.

136 - محمد بن يحيى بن خالد بن يزيد بن متى، أبو يزيد المديني الخالدي المروزي الميرماهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - محمد بْن يحيى بْن خَالِد بْن يزيد بْن متّى، أبو يزيد المَدِينيّ الخالديُّ المَرْوَزِيّ الميرماهانيُّ. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمود بن غيلان، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وعليّ بْن حُجْر. -[276]-
وَعَنْهُ: أبو بكر أحمد بْن عليّ، ومحمد بن صالح بْن هانئ، وعَبْد اللَّه بْن عديّ، ومحمد بن الحُسين الحدّاديّ.
تُوُفّي في المحرَّم.
وحدَّثَ بنَيْسابور سنة خمسٍ وثمانين ومائتين. وروى عَنْ إِسْحَاق تفسيره، وعاش ستًّا وثمانين سنة، وحديثه يقع عاليًا في تصانيف مُحيي السنة.
أما: محمد بْن يحيى بْن خَالِد بْن مِهْران النَّيْسابوريّ، ابن أخت سَلَمَةَ بْن شبيب، فقد سمع هذا الثاني من: إِسْحَاق، وابن رافع، وحدَّثَ في حدود التسعين ومائتين.

284 - أبو العلاء بن ماهان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - أَبُو العلاء بْن ماهان، [المتوفى: 387 هـ]
راوي " صحيح مُسْلِم ".
هُوَ: عَبْد الوهاب بْن عيسى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماهان البغدادي.
حدث بمصر وغيرها، عَنْ أَبِي بَكْر أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يحيى الْأشقر الفقيه، عَنِ القلانسي صاحب مُسْلِم. وله فوت ثلاثة أجزاء من آخر " الصحيح " رواها عَنِ الْجُلُودِي.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر يحيى بْن مُحَمَّد الْأشعري، وأَحْمَد بْن الفتح بن الرسان المَعَافِرِي، ومُحَمَّد بْن يحيى الحَذَّاء الْأندلسيون.
وقد كتب الدارقطني إلى أهل مصر: اكتبوا عن ابن ماهان " كتاب مسلم " ووصفه لهم بالثقة والتمييز.
قَالَ الحبَّال: تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.

511 - يوسف بن عبد الواحد بن محمد بن ماهان، أبو الفتح الأصبهاني، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

511 - يوسف بن عبد الواحد بن محمد بن ماهان، أبو الفتح الأصبهانيّ، الكاتب. [المتوفى: 540 هـ]
يروي عَنْ أصحاب الحافظ ابن مَنْدَهْ، روى عنه: ابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، وغيرهما.
تُوُفّي في أواخر ربيع الأوّل.

108 - محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام، أبو الفتح الغياثي، الماهاني، المروزي، الزمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - مسعود بن محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام، أبو سعد الغياثي، الماهاني، المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - مَسْعُود بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الغفّار بْن عَبْد السّلام، أبو سَعْد الغِياثيّ، الماهانيّ، المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 554 هـ]
فقيه عالم بمذهب أبي حنيفة، واعظ، كثير المحفوظ، كثير الرغبة فِي تحصيل المال. سمع أَبَا نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الماهانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وولده.
وتُوُفيّ فِي ذي الحجة. وعظ ببغداد.
*على بن عيسى بن ماهان هو على بن عيسى بن ماهان من كبار القادة فى عهدى الرشيد والأمين.
قيل: إنه هو الذى حرض الأمين على خلع المأمون من ولاية العهد.
ولما أراد الأمين خلع المأمون، بعث على بن عيسى بن ماهان لقتاله، وولاه إمارة الجبل وهمذان وأصبهان، وولاه خراجها وحربها، وأعطاه مائة ألف دينار، وألفى سيف محلاة وستة آلاف ثوب، فخرج فى أربعين ألف فارس من بغداد، وأرسل الكتب إلى ملوك الديلم وطبرستان يعدهم بالصلات والهبات، وأمرهم أن يقطعوا طريق خراسان فى وجه طاهر بن الحسين قائد المأمون، فأجابه ملوك تلك المناطق.
ولما التقى الجيشان لم يثبت جيش على بن عيسى بن ماهان أمام جنود طاهر بن الحسين وفروا هاربين، وقتل على بن عيسى وكان ذلك سنة (195هـ).

أحمد بن داود بن يزيد بن ماهان السجستاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سكن بغداد، وروى عن الحسن بن سوار البغوي.
وعنه دعلج والطبراني.
روى العتيقي، عن الدارقطني: ليس بقوى يعتبر به.
وروى الحاكم، عن الدارقطني: لا بأس به.

أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زنيج الرازي بخبر منكر في فضل على، قد رواه عنه مكرم القاضي.
رواه الخطيب في تاريخه عن ابن شاذان، عن مكرم، عنه، عن زنيج: حدثنا ابن معين، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد - مرفوعاً: لما أسرى بي دخلت الجنة، فأعطاني جبرائيل تفاحة فانفلقت، فخرج منها حوراء، فقلت: لمن أنت؟ قالت: لعلى.
هذا كذب.
وقد روى مثله، لكن لعثمان بدل على بإسناد واه يأتي في ترجمة عبد الله بن سليمان، ويروى بإسنادين ساقطين عن أنس، ووضع من طريق نافع عن ابن عمر.

خزيمة بن ماهان المروزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أتى بخبر موضوع، فما أدرى هو الآفة فيه أو الراوي عنه.
قال ابن عقدة: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطوانى، حدثنا خزيمة بن ماهان، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: أتى () على البراق، وأخي صالح على الناقة، وعمى حمزة على ناقتي العضباء، وأخي على على ناقة من الجنة، على رأسه تاج من نور..الحديث بطوله.
ساقه ابن عساكر في تاريخه.

عيسى بن أبي عيسى [عو] ماهان أبو جعفر الرازي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صالح الحديث.
روى عن الشعبي، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وجماعة.
ولد بالبصرة واستوطن الرى.
روى عنه ابنه عبد الله، وأبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري، وعلى بن الجعد، وآخرون.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أحمد والنسائي: ليس بالقوى وقال أبو حاتم: [ثقة] () صدوق.
وقال ابن المديني: ثقة كان يخلط.
وقال - مرة: يكتب حديثه إلا أنه يخطئ.
وقال الفلاسى: سيئ / الحفظ.
وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير.
وقال أبو زرعة: يهم كثيرا.
وروى حاتم بن إسماعيل، وهاشم أبو النضر، وحجاج بن محمد، وغيرهم، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي هريرة أو
غيره، عن النبي ﷺ حديثاً طويلا في المعراج فيه ألفاظ منكرة جدا.
إسحاق بن بهلول، وأحمد بن يوسف السلمي، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى وأحمد الرمادي والبرتى، قالا: أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو جعفر الرازي.
وهذا لفظ عبيد الله، عن الربيع بن أنس، عن أنس: أن النبي ﷺ قنت شهرا يدعو عليهم ثم تركه.
وأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا.
أخرجه الدارقطني.
عن سفيان الثوري.
وعنه عبدة بن سليمان المروزي، وإبراهيم بن شماس السمرقندى، وجماعة.
قال أحمد بن أبي الحواري: كان أميا لا يكتب.
وقال أحمد بن حنبل: كان رجلا صالحا.
وحديثه مقارب، وفيه شئ من الخطأ.
وقال أبو حاتم: شيخ.
وقال العقيلي: له أحاديث لا يتابع عليها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت