نتائج البحث عن (متخ) 24 نتيجة

متخ: مَتَخَ الشيء يَمْتَخُه مَتْخاً: انتزعه من موضعه. ومتخ بالدلو: جبذها. والمتْخ: الارتفاع؛ متَخْتُه: رفعته. ومَتَخ: رفع. ومَتَخ المرأَة يمتَخها متْخاً: نكحها. ومتَخ الجرادُ إِذا رزَّ ذنَبه في الأَرض. ومتَخَتِ الجرادة: غرزت ذنبها لتبيض. ومتَخ الخمسين: قاربها، والحاءُ المهملة لغة، وقد تقدم.
(م ت خَ)

متخ الشَّيْء يَمْتَخه، ويَمْتُخه، مَتْخا: انْتزعه من موضِعِه.

ومَتَخ بالدلو: جَبذها.

ومَتخ الْمَرْأَة يَمْتَخها مَتخاً: نَكَحَهَا.

ومَتخت الجرادة فِي الأَرض: غَززت ذنبها لتبيض.

ومَتَخ الخَمْسين: قَاربها، والحاء لُغَة، وَقد تقدم.
متخ
: (مَتَخَه، كمَنَعَه ونَصَرَه) ، يمتُخه ويَمتُخه مَتْخاً: (انْتَزَعَهُ مِنْ مَوْضِعِه، كامْتَاخَهُ) ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخِ، وأَلِفُه إِشباعٌ، لأَنّه إِن كَانَ من بَاب الافتعال فموضِعُه ماخ، وَلَو قَالَ: كأَمْتَخَه، أَي من بَاب الإِفعال كَانَ أَحسنَ.
(و) مَتَخَ (المَرْأَةَ) يَمْتَخُها مَتْخاً: (جَامعَها. و) مَتَخَ: (قَصَعَ وضَرَبَ) .وَيُقَال: مَتَخ اللَّهُ رَقَبَته بالسَّهْم: ضَرَبَه. (و) مَتَخَ (: أَبْعَدَ وارْتَفَعَ) ، وَقد مَتَخْته: رَفَعْته. ومَتَخَ: رَفعَ.
(و) مَتَخَت (الجَرَادةُ فِي الأَرضِ غَرَزَتْ ذَنَبَها لِتَبِيضَ. و) مَتَخَ (بسَلْحِهِ: رَمَى. و) مَتَخ (فِي الشَّيْءِ: رسَخَ) .
(والمِتِّيخَةُ، كسِكِّنَةٍ: العَصَا، والمِطْرَقُ الدَّقيقُ) اللَّيِّن، أَو هُوَ كلّ مَا ضُرِبَ بِهِ من جَرِيدٍ أَو عَصا أَو دِرَّةِ، وسيأْتي فِي وتخ ضَبْطُ أَلفاظه.
(وعُودٌ مِتِّيخٌ، كَسِكِّين: طويلٌ لَيِّنٌ) ، ومثلُه عُودٌ مِرِّيخٌ، وسيأْتي. ومَتَخَ الخمسينَ: قارَبَها، والحَاءُ الْمُهْملَة لُغَة، وَقد تقدّم. ومَتَخَ بالدّلُو: جَذَبَهَا.
[متخ]نه: في ح السكران: فضربوه بالثياب والنعال و"المتيخة"، اختلف في ضبطه فقيل: بكسر ميم وفتحها وشدة تاء، وبكسر ميم وسكون تاء قبل ياء، وبكسر ميم وتقديم ياء ساكنة على تاء، وكلها أسماء لجرائد النخل وأصل العرجون، وقيل: اسم العصا، وقيل: القضيب الدقيق اللين، وقيل: كل ما ضرب به من جريد أو عصا أو درة وغير ذلك، قيل: أصلها من متخ الله رقبته بالسهم: ضربه. ومنه ح: خرج وفي يده "متيخة" في طرفها خوص.
(متخ)الشَّيْء متخا انتزعه من مَوْضِعه وَفُلَانًا ضربه
(امتخر) الْعظم استخرج مخه وَالشَّيْء اخْتَارَهُ وَيُقَال امتخر الْقَوْم انتقى خيارهم ونخبتهم
(امتخض) اللَّبن تحرّك فِي الممخضة وَالْولد تحرّك فِي بطن الْحَامِل لِأَوَانِ الْمَخَاض
(امتخط) فلَان أخرج مَا فِي أَنفه وَالشَّيْء اختطفه وَمَا فِي يَده اختلسه وَالسيف سَله
متخ
مُهْمَل عنده.
الخارزنجي: امْتَتَخْتُ الشيْءَ من الشيْءِ: انْتَزَعْتَه، كامْتِلاخ اللجام من رأس الدابة. ومَتَخْتُ الشجرةَ: قَلَعْتَها من أصْلِها.
والمَتْخُ: جَذْبُ المُتاخ من الثُّمَام وهو ما تَجْذبُ أعلاه فَيَنْجَذِب أسْفَلُه.
والمَتْخُ: القَطْعُ أيضاً.
ومَتَخَ القَوْمُ في السَّيْرِ: أبْعَدُوا. وسِرْنا عقبة مَتُوخاً: أي بَعِيدةً.
ومَتَخَ بِسَلْحِه: أي رَمى به.
ومَتَخَتْ به أمُّه: أي مَصَعَتْ به عند الولادة.
والمِتيْخَةُ: الدقيقُ من قُضْبان السلَم، وقيل: هي الدرةُ، وهو مَأخُوذ من مَتَخَ اللهُ رَقَبَته.
ومَتَخَه بالسَّهْمِ: ضَرَبَه.
ومَتَخَ فيه وَرَسخَ: واحِد.
المتخيلة: هي القوة التي تتصرف في الصور المحسوسة والمعاني الجزئية المنتزعة منها، وتصرفها فيها بالتركيب تارة، والتفصيل أخرى، مثل: إنسان ذي رأسين، أو عديم الرأس، وهذه القوة إذا استعملها العقل سميت: متخيلة؛ فمحل الحس المشترك والخيار هو البطن الأول من الدماغ المنقسم إلى بطون ثلاثة، أعظمها الأول ثم الثالث، وأما الثاني فهو كمنقذ فيما بينهما مزرد كشكل الدود، والحس المشترك في مقدمه، والخيال في مؤخره، ومحل الوهمية والحافظة هو البطن الأخير منه، والوهمية في مقدمه، والحافظة في مؤخره، ومحل المتخيلة هو الوسط من الدماغ.
(متخ)- في الحديث: "جَلدَه باِلمتِّيخَةِ "على وَزن السِّكِّينَة. قال العَصا. وقيل: المِطْرق الّليِّنُ الدَّقِيقُ مِن القُضبَانِ.وكلُّ ما ضُرِب به من دِرَّة أو جَريدةٍ أَو غيرهما، من مَتَخ الله رقَبتَه.ومَتَخه بالسَّهم: ضربَه، وكذلك المِتِّيخَة، والمِتْيَخَة.وقالوا في المِتْيَخَة: مِن تاَخ يَتُوخ، ولا يَصِحّ، فلو كان منه لصَحَّت الوَاوُ كالمِسْورة والمِرْوَحَة، ولكنه مِن طَيَّخَه العَذابُ:أَلَحَّ عليه، وديَّخه: ذلَّله، لأنّ التاءَ أُختُ الدَّالِ والطاءِ، كما اشتَقّ سيبويه تَرَبُوت من التَّدْريب.
المتخيّلة:[في الانكليزية] lmagination [ في الفرنسية] Imagination عند الحكماء هي المتصرّفة إذا استعملتها النفس بواسطة الوهم ويجيء في لفظ المتصرّفة.
(مَتَخَ)(س) فِيهِ «أَنَّهُ أُتِيَ بسَكْرانَ، فَقَالَ: اضَرِبوه، فضَرَبوه بالثِّياب والنِّعال والمِتِّيخَة» وَفِي رِوَايَةٍ «وَمِنْهُمْ مَنْ جَلَده بالمِتِّيخَة» .هَذِهِ اللَّفْظَةُ قَدِ اخْتُلف فِي ضبْطها. فقيل: هي بكسر الميم وتشديد التاء،وَبِفَتْحِ الْمِيمِ مَعَ التَّشْدِيدِ، وَبِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ التَّاءِ قبْل الْيَاءِ، وَبِكَسْرِ الْمِيمِ وَتَقْدِيمِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ عَلَى التَّاءِ.قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذِهِ كُلُّهَا أسماءٌ لِجَرائد النَّخْلِ، وَأَصْلِ العُرْجون.وَقِيلَ: هِيَ اسمٌ للعَصا. وَقِيلَ: القَضيب الدَّقيق اللَّيِّن.وَقِيلَ: كلُّ مَا ضُرِب بِهِ مِنْ جَريد أَوْ عَصاً أَوْ دِرّة، وَغَيْرِ ذَلِكَ.وأصلُها- فِيمَا قِيلَ- مِن مَتَخَ اللهُ رَقَبته بالسَّهْم، إِذَا ضَرَبه.وَقِيلَ: مِن تَيَّخَة العذابُ، وطَيَّخَه، إِذَا ألَحَّ عَلَيْهِ، فأُبدلَت التَّاءُ مِنَ الطَّاءِ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ خَرج وَفِي يَدِهِ مِتَّيخة، فِي طَرَفها خُوصٌ، مُعْتَمِداً على ثابت ابن قَيْس» .
متخه، كمَنَعَه ونصره: انْتزعه من موضعه،كامْتاخَه،وـ المرأةَ: جامَعَها، وقَطَع، وضَرَب، وأبْعَدَ، وارْتَفَعَ،وـ الجَرادةُ في الأرضِ: غَرَزَتْ ذَنَبَها لِتَبيضَ،وـ بسَلْحِه: رَمَى،وـ في الشيءِ: رَسَخَ.والمِتِّيخَةُ، كسِكِّينَةٍ: العَصا، والمِطْرَقُ الدَّقيقُ.وعُودٌ مِتِّيخٌ، كسِكِّينٍ: طويلٌ لَيِّنٌ.
  • متخيلة
متخيلة: لتصرفها فِي الصُّور الخيالية. فالمتخيلة هِيَ الْقُوَّة الَّتِي تتصرف فِي الصُّور المحسوسة والمعاني الْجُزْئِيَّة المنتزعة عَنْهَا.وَاعْلَم أَن هَذِه الْقُوَّة متحركة دَائِما لَا تسكن فِي النّوم واليقظة أصلا وَمن شَأْنهَا محاكات المدركات المحسوسة والمعقولة وَرُبمَا حاكت الكيفيات المزاجية كَمَا أَن السوداوي يرى فِي الْمَنَام الأدخنة والصفراوي النيرَان والبلغمي الْمِيَاه والثلوج وَلذَلِك يسْتَدلّ الْأَطِبَّاء بالمنامات على الأمزجة وَلكُل نفس خاصية فِي تِلْكَ المحاكات فَرُبمَا حاكته بِأَمْر يحاكيه غَيرهَا بِأَمْر آخر وَلذَلِك كَانَ تَعْبِير الرُّؤْيَا يخْتَلف باخْتلَاف الْأَشْخَاص. وَلَا بُد فِيهِ من حدس تَامّ وَقد يحاكي الشَّيْء بضده فَإِن الضدين يَجْتَمِعَانِ فِي الْحس الْمُشْتَرك فَرُبمَا انْتقل من أَحدهمَا إِلَى الآخر كَمَا أَن الْبكاء فِي الرُّؤْيَا معبر بالفرح وَالْمَوْت بطول عمره إِلَى غير ذَلِك مِمَّا يعرفهُ أَهله.
متخ
مَتَخَ(n. ac.
مَتْخ)

a. Tore out; removed.
b. Cut off.
c. Shook.
d. Lay with.
e. [Bi], Voided excrement.
f. Deposited its ova (locust). IV, VIII
see I (a)
مِتِّيْخَةa. Staff, crook.
المتخلف: المتقاعد عن الأمر كأنه في خلف أي في وراء عن الأمر. ويجوز أن يكون من الخلف وهو الرديء، ذكره أبو البقاء.
تَكَلَّمَ المتخاصمانالجذر: ك ل م

مثال: تَكَلَّمَ المتخاصمانِ بعد جَفْوةالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في دلالة الفعل على المعنى المراد. المعنى: كَلَّم كُلٌّ واحد منهما الآخر

الصواب والرتبة: -تَكَالَم المُتخاصمانِ بعد جَفْوة [فصيحة]-تَكَلَّم المتخاصمانِ بعد جَفْوة [فصيحة] التعليق: الذي في المعاجم للمعنى المذكور «تكالم» على وزن «تفاعَل»، وهي صيغة تدل على المشاركة، ففي اللسان: «ويقال: كانا متصارمين فأصبحا يتكالمان ولا تقل: يتكلمان». ويمكن تخريج العبارة المرفوضة على ورود نظائر لها في لغة العرب، فقد قيل: تحزّب الناس، وتجمَّعوا، وتحدَّثوا وتفسَّحوا في المجلس، وتحشدّوا، وذكر الفارابي أن «تفعَّل» تأتي بمعنى «تفاعل» كتعهد وتعاهد، وكذلك فعّل وفاعل مثل كلمته وكالمته، وغير ذلك.
في الفرنسية/ Imagination
في الانكليزية/ Imagination
في اللاتينية/ Imaginatio
المتخيلة هي القوة التي تتصرف في الصور المحسوسة، والمعاني الجزئية المنتزعة منها، وتصرفها فيها بالتركيب تارة، والتفصيل اخرى، مثل انسان ذي رأسين، أو عديم الرأس، وهذه القوة اذا استعملها العقل سميت مفكرة، كما انها اذا استعملها الوهم والمحسوسات مطلقا سميت متخيلة (تعريفات الجرجاني).
(راجع: التخيل).

1 - مدى الحاجة إلى موسوعات إسلامية متخصصة

موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة

3 - مقدمة
للأستاذ الدكتور/ محمود حمدي زقزوق
وزير الأوقاف

فى شهر رمضان 1417هـ الموافق فبراير 1996م تم بعون الله إنشاء " مركز الدراسات والموسوعات الإسلامية" فى إطار المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للقيام بمهمتين أساسيتين:
أولاهما: تتبع ما ينشر عن الإسلام فى الخارج باللغات الأجنبية وإعداد البحوث والدراسات باللغات ذاتها للرد العلمى عليها.
ثانيهما: إصدار موسوعات إسلامية متخصصة بالعربية وباللغات الأجنبية.
أما عن المهمة الأولى: فقد تم تشكيل لجنة متخصصة دائمة تعكف على رصد ما يبث عن الإسلام من معلومات على شبكة "الإنترنت الدولية" وإعداد البرامج المناسبة لتصحيح ما يحتاج من هذه المعلومات إلى تصويب، وذلك بالإضافة إلى التعريف بالإسلام بوصفه عقيدة وشريعة وأخلاقا وحضارة. ويقوم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ببث ذلك كله على موقع المجلس على شبكة الإنترنت الذى تم إنشاؤه فى 30/ 6/ 1998 م وأما عن المهمة الثانية فهى موضوع حديثنا فى هذه المقدمة.

مدى الحاجة إلى موسوعات إسلامية متخصصة:
من الملاحظ أن الساحة الفكرية الإسلامية تزدحم بالكثير من الضباب حول العديد من المصطلحات الإسلامية، الأمر الذى أدى إلى جدل عنيف فى الماضى والحاضر تقطعت به وشائج الوحدة الفكرية والثقافية، بل والدينية بين أبناء الأمة التى وصفها القرآن الكريم بقوله: {{إن هذه أمتكم أمة واحدة}} (الأنبياء 92)
وقد أدت الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية التى مرت بالأمة الإسلامية منذ الفتنة الكبرى - التى يوصف بها ما كان من صراع مسلح بين على ومعاوية - رضى الله عنهما - إلى ظهور العديد من الفرق الإسلامية المتناحرة فى فترات مختلفة من تاريخ الأمة الإسلامية.
وتحاول بعض الفئات المعاصرة أن تعيد خلافات الماضى رافعة شعارات مضللة، ومفاهيم مغلوطة، وأفكارا خاطئة، الأمر الذى أدى إلى حدوث نوع من البلبلة الفكرية لدى الكثيرين.
وعلى الرغم من هذه الصورة السلبية فإن الأمة الإسلامية قد شهدت على الجانب الآخر صفحات مشرقة عكست عظمة الإسلام فى تعاليمه السامية ومبادئه الراقية التى قدمت للإنسانية أعظم حضارة عرفها الإنسان.
من هنا أراد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن يسهم فى تجلية المصطلحات الإسلامية، وإزالة الغبار الذى علق بالكثير منها من أجل القضاء على البلبلة الفكرية التى أحدثتها الصراعات المختلفة. وذلك حماية للمسلمين من الاغترار بالشعارات المضللة، والدعايات الكاذبة التى يقصد من ورائها جر الأمة إلى متاهات لا يعلم إلا الله مدى ما تخبئه لها من مصير مظلم، فى وقت تحتاج فيه الأمة الإسلامية إلى تجنيد كل إمكاناتها للحاق بركب العصر، واحتلال مكانها اللائق بها على خريطة عالمنا المعاصر.
وإذا كنا نحرص على تقديم الجانب المشرق الذى قدمته الحضارة الإسلامية، بهدف حفز الهمم للانطلاق مرة أخرى على خُطى الأسلاف العظام فإن ذلك لا يعنى بأى حال من الأحوال أن نغض الطرف عن الجوانب السلبية التى شابت مسيرة هذه الحضارة فى بعض الأحيان، وذلك حتى نتجنب الوقوع فيها مرة أخرى.

طريقتنا فى إعداد الموسوعة:
ونحن إذ نقدم ذلك كله، فإنما نقدمه بأسلوب علمى وبموضوعية متجردة، بعيدة عن التحيز أوالتعصب أو الميل الدعائى. فنحن على يقين من أن الإسلام فى عالم اليوم لا يمكن أن يخدم إلا عن طريق العلم. فالإسلام كدين لا يخشى عليه من أى تيارات مناوئة مهما كانت قوتها، طالما وجد هذا الدين من بين أبنائه من يفهمه فهما سليما فى أصوله ومبادئه، ويحسن عرضه بالأسلوب العلمى السليم.
وعندما فكر المجلس فى إعداد "الموسوعة الإسلامية" كان أمامه خياران: إما أن يسير على خُطى الجهات التى سبقتنا فى إعداد مثل هذه الموسوعات التى يستغرق إعدادها جيلا أو جيلين حتى تكتمل، ويجد فيها القارئ ضالته المنشودة وبذلك نكرر ما فعله غيرنا.
وإمّا أن نلجأ إلى خيار آخر: هو أن نقوم بحصر جوانب الفكر والحضارة الإسلامية، ونخرج فى كل فرع منها مجلدا خاصا مكتملا يلبى حاجة القارئ فى وقت معقول.
وقد آثرنا الخيار الثانى. وتم حصر مجالات الفكر الإسلامى فى خمسة عشر مجالا على النحو التالى: العقيدة- القرآن وعلومه- السيرة والسنة- التشريع الإسلامى- الأخلاق الإسلامية - الحضارة الإسلامية ـ الفلسفة الإسلامية - التصوف الإسلامى- الفرق الإسلامية- القضايا المعاصرة- تاريخ العلوم- الفكر السياسى الإسلامى- التراجم- الأدب الإسلامى- التاريخ الإسلامى.
وذلك بالإضافة إلى مجلد تمهيدى يشتمل على "المفاهيم والمصطلحات الإسلامية العامة".

الموسوعة الإسلامية العامة:
وهكذا استقر الرأى على أن نبدأ بمجلد يحمل عنوان: (الموسوعة الإسلامية العامة)، وتم تشكيل لجنة للإعداد لها من السادة الأساتذة العلماء. المذكورة أسماؤهم بعد هذه المقدمة. وقامت اللجنة باقتراح عدد من المداخل، وتم استكتاب طائفة كبيرة من العلماء والمفكرين زاد عددهم على المائة كما هو وارد فى الصفحات التالية. وشكلت لجنة للتحرير من الباحثين بالمجلس حتى خرج هذا العمل الذى بين أيدينا اليوم ليمثل الباكورة التمهيدية لتلك الموسوعة المأمولة فى أجزائها الخمسة عشر التى ستصدر تباعا إن شاء الله تعالى.
وفى تخطيط المجلس أن يترجم كل مجلد عقب الفراغ منه إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، حتى يعم النفع بهذه الموسوعات المسلمين وغير المسلمين ممن لديهم اهتمام بالتعرف على الإسلام وحضارته وتاريخه وآدابه وكل ما يتعلق به فى مشارق الأرض ومغاربها.
ويعكس هذا العمل وجهة النظر الإسلامية ليكون موازيا لما أنجزه المستشرقون فى دائرة المعارف الإسلامية، والتى تعكس تصوراتهم. وبذلك نكون قد أحدثنا نوعا من التوازن فى هذا المجال، حيث إن التصور الإسلامى فى مجال الموسوعات الحديثة مازال غائبا عن ساحة الفكر الغربى.
وقد كان ذلك أحد الدوافع التى حفزتنا للقيام بهذا المشروع الكبير، على الرغم مما ندركه من ضخامة العمل وعظم المسئولية، ولكن جهود الزملاء من العلماء والباحثين وحماسهم لهذا المشروع شجعنا على المضى فيه. حتى ظهر الإصدار الأول تحت عنوان (موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة) التى ضمت (314) مصطلحا فقط.

أما الموسوعة التى بين أيدينا الآن فتضم ما يقرب من (770) مادة علمية (*) بينها مصطلحات الإصدار الأول.
وإذ نقدم اليوم باكورة إنتاج المجلس الأعلى للشئون الإسلامية من هذا المشروع الطموح فإننا نتوجه بالرجاء إلى العلماء والباحثين فى مجال الموسوعات والدراسات الإسلامية أن يتفضلوا مشكورين بإمدادنا بما قد يكون لديهم من ملاحظات على هذا العمل العلمى، لمراعاة ذلك فى الطبعة الثانية إن شاء الله. فهدفنا فى النهاية هو أن نقدم للقارئ الكريم عملا علميا دقيقا ومشرفا ينتفع به الناس.
ولا يفوتنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير للسادة العلماء الذين أسهموا فى التخطيط، وجمع المصطلحات وتصنيفها، وللسادة العلماء الذين أسهموا بالكتابة فى هذا المجلد، ونسأل الله أن يجزيهم جميعا خير الجزاء، كما نعبر عن شكرنا بصفة خاصة للأخ الأستاذ الدكتور/ عبد الصبور مرزوق نائب رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وللأستاذ الدكتور/ على جمعة محمد الأستاذ بجامعة الأزهر اللذين بذلا جهودا مضاعفة فى سبيل الإعداد والتحرير لهذا المجلد وإخراجه على هذا النحو الطيب. والشكر موصول أيضا لكل من أسهم بالرأى فى الإصدار الأول وبصفة خاصة الأستاذ/ سامى خشبة.
والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.

أ. د. محمود حمدى زقزوق
1من ربيع أول 1422هـ
24 من مايو 2001م
__________
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: عدد المواد في هذه النسخة الإلكترونية 684 مادة، وهو كل المتاح على موقع وزارة الأوقاف المصرية
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت