معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
انْمَحَىالجذر: م ح
مثال: انمحى كُلُّ أثر لهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الوارد في المعاجم «امَّحى» بقلب النون ميمًا وإدغامها في الميم. المعنى: ذهب الصواب والرتبة: -امَّحَى كُلُّ أثرٍ له [فصيحة]-انمحى كُلُّ أثرٍ له [فصيحة] التعليق: نصت المعاجم على استعمال «امَّحى» وذكر اللسان أنها الأجود، وأن الأصل فيها انمحى، وأوردت بعض المعاجم كأساس البلاغة والمصباح والتاج «انمحى». وقد تردد الفعل «انمحى» كثيرًا في كتابات القدماء، ومن ذلك قول الإمام عليّ (ض): «انمحت محاسن أجسادنا»، وقول بديع الزمان الهمذاني: «انمحت آثارهم وبقيت أخبارهم»، وقول ابن خلدون: «انمحت عنهم الإمارة». |
|
مُمْحًىالجذر: م ح
مثال: بالصفحة سَطْرٌ مُمْحًىالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم المفعول من الفعل «أَمْحَى»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من اسم المفعول من الفعل «محا». الصواب والرتبة: -بالصَّفحة سَطْرٌ مَمْحُوّ [فصيحة]-بالصَّفحة سَطْرٌ مَمْحِيّ [فصيحة]-بالصَّفحة سَطْرٌ مُمْحًى [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «محا» بالواو والياء. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن سلام الجمحى هو أبو عبيد محمد بن سلام الجُمحى البصرى.
أحد أئمة اللغة والأدب فى القرنين الثانى والثالث الهجريين. وُلِد بالبصرة سنة (139 هـ). وعاش فى بغداد، ونشأ فى بيت يُعنَى باللغة والأدب، ودرس على كثير من أعيان عصره من أهل اللغة والأدب، مثل: خلف الأحمر والمفضل الضَّبِّى ويونس بن حبيب. ويُعد ابن سلام أول من ألَّف كتابًا يتناول تاريخ الأدب العربى، ويعالج قضية الانتحال فى الشعر الجاهلى، وهو كتاب طبقات فحول الشعراء ، كما أثرى ابن سلام المكتبة العربية بعدة مؤلفات أخرى منها: بيوتات العرب. وتُوفِّى ابن سلام ببغداد سنة (231 هـ = 846 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن سلام الجمحى هو أبو عبيد محمد بن سلام الجُمحى البصرى.
أحد أئمة اللغة والأدب فى القرنين الثانى والثالث الهجريين. وُلِد بالبصرة سنة (139 هـ). وعاش فى بغداد، ونشأ فى بيت يُعنَى باللغة والأدب، ودرس على كثير من أعيان عصره من أهل اللغة والأدب، مثل: خلف الأحمر والمفضل الضَّبِّى ويونس بن حبيب. ويُعد ابن سلام أول من ألَّف كتابًا يتناول تاريخ الأدب العربى، ويعالج قضية الانتحال فى الشعر الجاهلى، وهو كتاب طبقات فحول الشعراء ، كما أثرى ابن سلام المكتبة العربية بعدة مؤلفات أخرى منها: بيوتات العرب. وتُوفِّى ابن سلام ببغداد سنة (231 هـ = 846 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال السليماني: يستغرب حديثه، ولا أعرفه.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من ثقات المكيين.
أخذ عن القاسم وسالم. ذكره ابن عدي وإلا لما كنت أذكره. وثقه أحمد. وغيره، وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن المديني - وقيل له: كيف رواية حنظلة، عن سالم. فقال: روايته عن سالم واد ورواية موسى بن عقبة عن سالم واد آخر. وأحاديث الزهري عن سالم كأنها أحاديث نافع. فقيل لعلى: هذا يدل على أن سالما كثير الحديث. قال: أجل. قلت: وقد وثقه ابن معين. وهذا القول من ابن المديني / لا يدل على غمز في حنظلة بوجه، بل هو دال على جلالته، وأنه نظير موسى، وابن شهاب في حديثه عن سالم، فحنظلة إذا ثقة بإجماع. ثم ساق له ابن عدي حديثاً منكراً، ولعله وقع الخلل فيه من الرواة إليه، فقال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور، وما كتبته إلا عنه، حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا إسحاق الرازي، عن حنظلة، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: اغسلوا قتلاكم. رواته ثقات ونكارته بينة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سهيل ابن أبى صالح، وعبيد الله بن عمر.
وثقه ابن معين وغيره. وقال ابن عدي: له غرائب حسان، وأرجو أنها مستقيمة، وإنما يهم فيرفع موقوفا ويوصل مرسلا لا عن تعمد. وأما ابن حبان فإنه خساف قصاب، فقال: روى عن الثقات أشياء موضوعة. ومن مناكيره: قال محمد بن الصباح: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: عليك بالعلانية، وإياك والسر، رواه محمد بن بشر، عن عبيد الله، عن يونس، عن الحسن - أن عمر قاله. قال البخاري: هذا أصح. أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من نسى صلاة فلم يذكرها إلا مع الامام فليتم صلاته، ثم يقضى ما فاته، ثم يعيد التي صلاها مع الامام. وقد لينه الفسوي. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. قلت: ولى قضاء بغداد. وممن حدث عنه الليث بن سعد، وهو أكبر منه. وابن وهب، وعلي بن حجر. وقال أبو حاتم أيضا: صالح. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال الساجي: يروي أحاديث لا يتابع عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زيد بن أسلم، وهشام بن عروة.
وعنه الحميدي، ومحمد بن مهران الرازي، وهشام بن عمار. قال أبو حاتم: محله الصدق، والمخزومي أحب إلينا منه. قلت: وما لهذا شئ في الكتب. ( [عبد الله بن الحارث] ) شيخ مدني لا أعرفه. أخبرنا أحمد بن المؤيد، أخبرنا محمد بن هبة الله، أخبرنا عمى محمد بن عبد العزيز البيع، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو عمر () الفارسى، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن الحارث. عن عمرو ابن أبي عمرو، عن أنس - أن النبي ﷺ استعمل عتاب بن أسيد على مكة، فكان يقول: والله لا أعلم متخلفا يتخلف عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق، فقال أهل مكة: يا رسول الله، استعملت على أهل الله أعرابيا جافيا. فقال النبي ﷺ: إنى رأيت فيما يرى النائم كأنه أتى باب الجنة فأخذ بحلقة الباب فقلقلها حتى فتح له فدخل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري.
وعنه معن، وخالد بن مخلد، وابن عثمة. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال غيره: محله الصدق. [وقال الدارقطني: ليس بالقوى] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى
عن زيد بن أسلم وهشام بن عروة. وعنه الحميدي، ومحمد بن مهران الرازي، وهشام ابن عمار. قال أبو حاتم: محله الصدق والمخزومي أحب إلينا. قلت: وما لهذا شئ في الكتب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن المقبري، وعمرو بن شعيب، وأبيه، وطائفة.
وعنه يزيد بن هرون، وإسماعيل بن أبي أويس، وموسى بن إسماعيل، وآخرون. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ضعيف، ليس بالقوى. وقال أبو داود: كان عبد الرحمن يثنى عليه، وفي حديثه نكارة. وقال الدارقطني: يترك. وقال البخاري: يعرف وينكر. أخبرنا شيخ الإسلام أبو الفرج بن قدامة - إجازة، أخبرنا ابن طبرزذ، أخبرنا [القاضي] () محمد بن عبدا لباقي سنة خمس وعشرين وخمسمائة، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال بقراءتي، أخبركم أحمد بن ثرثال () سنة سبع وأربعمائة، حدثنا أبو عبد الله المحاملى إملاء سنة ست وعشرين وثلاثمائة، حدثنا خلاد بن أسلم، أخبرنا النضر بن شميل، أخبرنا عبد الملك بن قدامة، سمعت عبد الله ابن دينار، سمعت ابن عمر يقول: إن نفرا قدموا على رسول الله فأسلموا وسألوه عن أشياء من أمورهم منها شراب لهم المزر. قال: أيسكر؟ قالوا: نعم. قال: كل مسكر حرام، إن على الله حتما إلا يشربها أحد في الدنيا إلا سقاه الله يوم القيامة من طينة الحبال. وهل تدرون () ما طينة الخبال! عرق أهل النار. وروى خالد بن مخلد: حدثنى عبد الملك بن قدامة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ: ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعود مريضنا، ويشهد جنائزنا، ويجيب دعوتنا. هذا منكر جدا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن محمد بن زياد القرشي.
قال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: منكر الحديث، ثم ساق في ترجمته عدة أحاديث منكرة، منها: حدثنا محمد بن عبدة، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة: ذكر الدجال عند رسول الله ﷺ، فقال: تلده أمه [وهى مقبورة] () في قبرها، فإذا ولدته حملته النساء الخطاءون () . عامر بن سيار، حدثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن، حدثني عطاء، عن أبي هريرة: زرغبا تزدد حبا. إسحاق بن كعب، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن ابن عباس، قال رسول الله ﷺ: اللهم علم معاوية الكتاب والحساب، وقه العذاب. هكذا ذكرهما ابن عدي هنا فوهم، وإنما هذا الوقاصى لا الجمحى. [قلت] () : ويروي () عنه علي بن المديني، ونصر بن علي، وجماعة، وعاش إلى بعد () الثمانين ومائة. صويلح |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جده.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مسند عصره بالبصرة.
يروي عن القعنبي، ومسلم بن إبراهيم، والكبار. وتأخر إلى سنة خمس وثلاثمائة، ورحل إليه من الاقطار. وكان ثقة عالما. ما علمت فيه لينا إلا ما قال السليماني: إنه من الرافضة. فهذا لم يصح عن أبي خليفة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان من أئمة الادب.
ألف طبقات الشعراء. روى () عن حماد بن سلمة، ومبارك بن فضالة، وجماعة. وعنه عبد الله ابن أحمد بن حنبل، وثعلب، وأحمد بن علي الأبار، وعدة. قال أبو خليفة: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن ثابت، عن أنس - أن النبي ﷺ قال لام عطية: إذا خفضت فأشمى ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج. قال ثعلب: رأيت يحيى بن معين عند ابن سلام فسأله () عن هذا الحديث. روى أبو خليفة عن الرقاشي، قال: أحاديث محمد بن سلام عندنا مثل حديث أيوب عن محمد عن أبي هريرة. قال أبو خليفة: وقال لي أبي مثل ذلك. وقال صالح جزرة: صدوق. وقال محمد بن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: لا يكتب عن محمد بن سلام الحديث، رجل يرمى بالقدر، إنما يكتب عنه الشعر، فأما الحديث فلا. قال أبو خليفة: ابيضت لحية محمد بن سلام ورأسه، وله سبع وعشرون سنة. قال موسى بن هارون: توفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ للحميدي.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. قلت: حديثه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: ما خالطت الصدقة مالا قط إلا أهلكته. رواه عنه سريج بن يونس، والوليد بن مسرح، وأحمد بن يعقوب بن كاسب () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي مليكة وغيره.
قال أحمد: ثقة ثبت. وقال محمد بن سعد: ثقة فيه شئ. قلت: هذا نوع من العنت، والرجل فكما قال الامام أحمد وكما قال ابن مهدي فيه: كان من الناس. وقال ابن معين والنسائي وأبو حاتم: ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن بن علي، والحارث بن حاطب.
وعنه حماد بن سلمة، ويونس بن عبيد، والقاسم الحدانى، وجماعة. وثقه ابن معين، وقال الترمذي: رجل مجهول. قال: ويقال يوسف بن مازن. ويقال: هما اثنان. قلت: روى الترمذي للقاسم بن الفضل عن يوسف، قال: قام رجل إلى حسن فقال: يا مسود وجوه المؤمنين ... الحديث. وروى له النسائي حديث حماد بن سلمة عنه عن الحارث بن حاطب - أن رسول الله ﷺ أتى بلص فقال: اقتلوه ... الحديث. |