نتائج البحث عن (مرص) 38 نتيجة

مرص: المَرْصُ لِلثَّدْي ونحوه: كالغَمْزِ للأَصابع. مَرَصَ الثدْيَ مَرْصاً: غَمَزَه بأَصابعه. والمَرْسُ: الشيءُ يُمْرَسُ في الماء حتى يتَمَيّثَ فيه. والمَرُوصُ والدَّرُوصُ: الناقة السريعة.
م ر ص

المَرْصُ لِلثَّدْيِ وغيرِه كالغَمْزِ
مرص
المَرْصُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ اللَّيْثُ: المَرْصُ لِلثَّدْيِ ونَحْوِه: الغَمْزُ بالأَصَابِعِ، وَقد مَرَصَهُ مَرْصاً. قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: المَرُوصُ، كصَبُورٍ: النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ، كدَرُوصٍ. ومَرَصَ، إِذا سَبَقَ، ظاهِرُه أَنَّه من حَدِّ نَصَرَ، وضَبَطَهُ الصَّاغَانِيّ مَرِصَ، بالكَسْرِ. وتَمَرَّصَ القِشْرُ عَن السُّلْتِ، أَي طَارَ عَنهُ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ عَن ابْنِ فارِسٍ.
  • قمرص
قمرص
قَمْرَصَ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسَان. وَقَالَ الفرّاءُ: أَيْ أَكَلَ اللَّوْزَ. قالَ غَيْرُه: لَبَنٌ قُمَارِصٌ، كعُلاَبِطٍ: قَارِصٌ، وَمَا أَحْجَاهُ بزِيَادَةِ المِيمِ، كَذَا فِي العُبَاب. قُلْتُ: كَذَا يَدُلُّ عَلَيْه تَفْسِيرُهُ، قَالَ شَيْخُنَا: وَبِه جَزَمَ كَثِيرٌ من أَئمَّةِ الصَّرْفِ، ونَقَلَهُ ابنُ أَبِي الرَّبِيع عَن أَبِي عَليّ الفَارِسِيّ. قلتُ: وأَوْرَدَه صاحِبُ اللّسَان فِي ق ر ص، وَفِيه حَدِيثِ ابنِ عُمَيْرٍ: لَقَارِصٌ قُمارِصٌ يَقْطُرُ مِنْهُ البَوْلُ قَال: القُمَارِصُ: الشَّدِيدُ القَرْصِ، بزِيَادَة الْمِيم، أَرادَ اللَّبَنَ الَّذِي يَقْرُصُ اللِّسَانَ من حُمُوضَته، وَقَالَ الخَطَّابِيّ: القُمَارِصُ إِتْبَاعٌ، وإِشْبَاعٌ، أَرادَ لَبَناً شَدِيدَ الحُمُوضَة، يُقْطِر بَوْلَ شارِبِهِ لشِدَّةِ حُمُوضَتِهِ.
دمرص
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الدُّمَارِصُ، كعُلابِطٍ: البَرّاقُ، كالدُّمَالِصِ، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، وذَكَرَه صاحِبُ اللِّسَانِ اسْتِطراداً فِي د ل م
[قمرص]فيه: قارص «قمارص»، هو الشديد القرص - بزيادة ميم، وقيل: هو أتباع وأشياع: أراد لبنًا شديد الحموضة يقطر بول شاربه - لشدة حموضته.
(مرص)الثدي وَنَحْوه مرصا غمزه بالأصابع

(مرص) فلَان مرصا سبق فَهُوَ مرص
(المرصاد) طَرِيق الرصد والمراقبة أَو مَوْضِعه وَهُوَ لَك بالمرصاد يراقبك وَلَا تفوته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن رَبك لبالمرصاد}} (ج) مراصيد
(المرصد) طَرِيق الرصد والارتقاب أَو مَوْضِعه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وخذوهم واحصروهم واقعدوا لَهُم كل مرصد}} وَيُطلق على الْموضع الَّذِي تعين فِيهِ حركات الْكَوَاكِب وتسجل فِيهِ الزلازل (ج) مراصد
(المرصاع) خَشَبَة يلْعَب بهَا أَو كل خَشَبَة يدحى بهَا ودوامة الصّبيان (ج) مراصيع
(المرصعان) صلاءة عَظِيمَة من الْحِجَارَة وفهر مُدَوَّرَة تملأ الْكَفّ يدق بهما
(المرصافة) المطرقة وَفِي حَدِيث معَاذ فِي عَذَاب الْقَبْر (ضربه بمرصافة وسط رَأسه) (ج) مراصيف
(المرصن) حَدِيدَة تكوى بهَا الدَّوَابّ (ج) مراصن
(تمرص) القشر عَن الشّعير وَنَحْوه طَار عَنهُ
المَرْصُ للثَّدْيِ ونَحْوِه: غَمْزٌ بالأصابع. ودَلَكْت السلْتَ حَتّى تَمَرصَ قِشْرُه: أي طارَ عنه.
(قمرص)- في حَديثِ ابن عُمَيْر: "لَقَارِصٌ قُمارِصٌ يَقْطُر منه البَوْلُ"القُمارِصُ: أَشدُّ من القَارِص لِزيادة الميم: لَبنٌ شَديدُ الحُموضةِ يَقْطُر مِن شَارِبه البَوْلُ لِشدّة حمُوضَتِه.
(قَمْرَصَ)- فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَيْرٍ «لَقَارِصٌ قُمَارِصٌ يَقْطُر مِنْهُ البَوْل» القُمَارِص: الشَّدِيدُ القَرْص، لزِيادة الْمِيمِ.قَالَ الخطَّابي: القُمارص: إتْباع وإشْباع، أَرَادَ لَبَناً شَدِيدَ الحُموضة، يَقْطُر بَوْل شارِبه لشِدّة حُموضَتِه.
مَرْصَفا:
بالفتح ثم السكون، وصاد مهملة، وفاء مقصورة: قرية كبيرة في شمالي مصر قرب منية غمر، نسب إليها قوم من أهل العلم.
مَرْصَفِيّ
من (ر ص ف) نسبة إلى مرصف بمعنى زمان الرصف ومكانه والرصف هو ضم الشيء بعضه إلى بعض.
مُرْصِفِي
من (ر ص ف) نسبة إلى مرصف بمعنى مازج شرابه بماء الرصف أي المنحدر من الجبال لى الصخر فيصفو.
مَرْصَاني
من (م ر ص) نسبة إلى مرصان بمعنى المضغوط عليه بالأصابع، والمسبوق.
مِرْصَاد
من (ر ص د) طريق الرصد والمراقبة أو موضعه.
قَمْرَصَ: أكلَ اللَّوْزَ.ولَبَنٌ قُمارِصٌ، كعُلابِطٍ: قارِصٌ.
المَرْصُ لِلثَّدْيِ ونحوِهِ: الغَمْزُ بالأَصابِعِ.والمَرُوصُ، كصَبُورٍ: النَّاقَةُ السَّريعَةُ.ومَرَصَ: سَبَقَ.وتَمَرَّصَ القِشْرُ عن السُّلْتِ: طارَ.
قمرص
قَمْرَصَ
a. Ate almonds.

قُمْرُق
T.
a. Custom-house.
(مَرَصَ)الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَالصَّادُ. يَقُولُونَ: الْمَرْصُ مِثْلُ الْمَرْشِ. وَتَمَرَّصَ عَنِ السُّلْتِ قِشْرُهُ: طَارَ. وَهَذَا عِنْدَنَا كَلَامٌ.

عبد الفتاح المرصفي

تكملة معجم المؤلفين

عبد الفتاح المرصفي
(1342 - 1409 هـ) (1923 - 1989 م)
من علماء القراءات.
ولد بمرصفا في مصر.
ودرس في الأزهر، وحفظ أمهات المتون في القراءات، وعمل في ليبيا عام 1962 م في جامعة السنوسي الإسلامية وألف كتابه الكبير (الطريق المأمون). وفي عام 1397 هـ عمل في كلية القرآن في المدينة المنورة حوالي 11 سنة وألف كتابه (هداية القارىء إلى تجويد كلام البارئ) .. وعين عضواً ومستشاراً في مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم (¬1).

عبد القادر أحمد عطا
(000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م)
كاتب إسلامي.

له مؤلفات وتحقيقات عديدة، منها:
- عمل اليوم والليلة:
¬__________
(¬1) المجتمع ع 912 (6/ 9/1409 هـ) ص 57.
المفسر أحمد بن محمد، شرف الدين المرصفي (¬1) الأزهري.
كلام العلماء فيه:
• هدية العارفين: "مدرس التفسير والحديث بمصر"أ. هـ.
وفاته: سنة (1306 هـ) ست وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "المطلع السعيد لإرشاد المريد"و "نخبة المقاصد ومعدن الفوائد".

اللغوي: حسين بن أحمد بن حسين بن حلاوة المرصفي.
ولد: سنة (1231 هـ) إحدى وثلاثين ومائتين وألف.
من تلامذته: حفني ناصف، والبارودي الشاعر، وعبد الله فكري، وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الخطط التوفيقية: "من أجلاء العلماء وأفاضلهم، له اليد الطولى في كل فن، وقل أن
¬__________
* معجم المطبوعات لسركيس (992)، الأعلام (2/ 232)، معجم المؤلفين (1/ 602)، هدية العارفين (1/ 326)، إيضاح المكنون (2/ 207).
* الخطط التوفيقية (15/ 40)، الأعلام (2/ 232)، معجم المطبوعات (1735)، إيضاح المكنون (2/ 379 و 706)، هدية العارفين (1/ 330)، معجم المؤلفين (1/ 601)، الأعلام الشرقية (2/ 704).

يسمع شيئًا وإلا ويحفظه، مع رقة المزاج، وحدة الذهن، وشدة الحذق، اجتهد في التحصيل، وحفظ المتون حتى متن "
جمع الجوامع، وتلخيص المفتاح" وتصدر للتدريس ... " أ. هـ.
• الأعلام الشرقية: "وصاحب كثيرًا من العلماء والشعراء والأدباء في عصره منهم الشاعر الكبير محمود سامي البارودي باشا، وكانت بينهما مراسلات ومساجلات شعرية، وعبد الله باشا فكري، ومحمد عبده، ...
وكان مرحًا، فكه الحديث، يجيد الدعابة، وله اليد الطولى في كل فن"
أ. هـ.
• قلت: من كتاب "الفكر الديني عند المرصفي" (¬1) قال الدكتور محمد سعد في تعريفه بالمرصفي: "هو العلامة اللغوي الأديب المحقق الشيخ .. ، ولد بمرصفا من أعمال محافظة القليوبية، ... وكان مكفوف البصر وبعد أن حفظ القرآن الكريم جيء به إلى الأزهر الشريف، فأخذ العلم عن كبار شيوخه حتى أدرك منه الكفاية، وبرع في علوم اللغة العربية وآدابها.
وكان المرصفي شخصية متفتحة، وكان مرهف الحس، شديد الطموح، فتعلم اللغة الفرنسية، قراءة وكتابة في مدرسة العميان على طريقة (بريل) ...
ودرس الأدب في الأزهر الشريف، ودار العلوم منذ إنشائها، ولقد كانت دروسه الأدبية بداية تحول كبير في النقد والدراسة الأدبية"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1307 هـ)، وقيل: (1308 هـ) سبع، وقيل: ثمان وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "الوسيلة الأدبية" في العلوم العربية، "دليل المسترشد في الإنشاء"، ورسالة دعاها بـ"الكلمات الثمان"، تحدث فيها عن معاني: الأمة، والوطن، والحكومة، والعدل، والنظام والسياسة، والحرية، والتربية ... وله غير ذلك من المؤلفات.

اللغوي: سيد بن علي المرصفي الأزهري.
من تلامذته: طه حسين وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "عالم بالأدب واللغة، مصري كان من جماعة كبار العلماء في الأزهر. تولى تدريس "اللغة" فيه إلى أن نالت منه الشيخوخة" أ. هـ.
• قلت: ومن كتاب "تجديد ذكرى أبي العلاء": "كان كثير الحط على أبي العلاء وتلميذه الخطيب التبريزي " أ. هـ.
وفاته: سنة (1349 هـ)، وقيل: (1350 هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمسين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "رغبة الأمل من كتاب الكامل"
¬__________
* برنامج شيوخ الرعيني (59)، تاريخ الإسلام (وفيات 640) ط. بشار، الديباج المذهب (1/ 395)، بغية الوعاة (1/ 605)، الأعلام (3/ 143)، معجم المؤلفين (1/ 802)، الذيل والتكلملة (4/ 2 / 101)، الوافي (19/ 23).
* الأعلام (3/ 147)، معجم المطبوعات لسركيس (1736)، "تجديد ذكرى أبي العلاء، لطه حسين، الطبعة الثانية: (5)، معجم المؤلفين (1/ 804).

ثمانية أجزاء، و "
أسرار الحماسة".

المفسر المقرئ: عبد الفتاح بن عجمي بن العَسَنْ المرصفي المصري موطنًا الشافعي مذهبًا الأزهري ثم المدني.
ولد: سنة (1341 هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: الشيخ زكي بن محمّد عفيفي بن نصر المرصفي، والشيخ رفاعي بن محمّد بن أحمد المجولي وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ أحمد البرعي الحسني، والشيخ عبد الرحيم البرعي وغيرهما كثير.
كلام العلماء فيه:
* قلت: من كتابه "هداية القاري" نذكر ترجمته: "المقرئ الشهير والعلامة النحرير المحقق المدقق صاحب التصانيف المفيدة والأسفار الفريدة.
نشأ الشيخ في أسرة علمية صالحة من أهل القرآن، ولا شك أن الشجر الطيب ينبت ثمارًا طيبة بإذن الله.
كان والده من أهل القرآن، وكان حافظًا مقرئًا للقرآن الكريم في بلدة مرصفًا وتخرج على يده العلماء المراصفة في عصره، وكان يقرأ على أبي عمرو البصري.
درَس الشيخ عبد الفتاح البلاغة والصرف والفقه والتفسير في الأزهر الشريف.
وفي عام (1397 هـ) رحل الشيخ إلى المدينة المنورة حيث درَّس في الجامعة الإسلامية وانتفع به خلق كثير. وخلال وجوده في المدينة المنورة أخرج الشيخ كتابه العجيب الموسوم بـ"
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري" ونال هذا الكتاب النفيس القبول من أهل الاختصاص والفنون وأثنى عليه الكثير من العلماء لما حوى من طيب الكلام وأنفس الجواهر العلمية فيه".
وقال تلميذه الشيخ أحمد الزعبي الحسني في مقدمته لكتاب هداية القاري الطبعة الثانية: "كان بيت الشيخ في المدينة المنورة حافلًا بالطلاب
¬__________
* الأعلام (4/ 36)، معجم المؤلفين (2/ 181).
* هداية القاري إلى تجويد كلام الباري للمترجم له، تتمة الأعلام: (1/ 307).

الذين يقرؤون عليه فكانوا يزدحمون على بيته -رأيت ذلك بعيني- حتى كان بعضهم يقرأ عليه أثناء تناوله الطعام. كان رحمه الله متضلعًا في العلم وكأنما ألين له العلم حتى استظهر متونه كلها، حتى إن بعض المدرسين في الجامعة كانوا يأخذون عنه.
ورغم مرضه الشديد كان يقرئ الطلاب ولا يمنع أحدًا أ. هـ.
كان كثير القراءة للقرآن، وكان رحمه الله يصلي كل يوم الوتر في بيته إحدى عشر ركعة يقرأ فيهن جزءين من القرآن، وأما في شهر رمضان فكان يترك الإقراء ويعتكف على صلاته وتهجده فكان يصلي التراويح في بيته ويقرأ خمسة أجزاء في كل يوم"
أ. هـ. مخلصًا.
وفاته: سنة (1409 هـ) تسع وأربعمائة وألف.
من مصنفاته: "الطريق المأمون إلى أصول رواية قالون"، "وهداية القاري إلى تجويد كلام الباري" وغيرهما.

شرف الدولة البويهي يبني في دار السلطنة ببغداد مرصدا لرصد الكواكب السبعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شرف الدولة البويهي يبني في دار السلطنة ببغداد مرصدا لرصد الكواكب السبعة.
378 - 988 م
في المحرم أمر شرف الدولة بأن ترصد الكواكب السبعة في مسيرها وتنقلها في بروجها على مثال ما كان المأمون يفعل، وتولى ذلك ابن رستم الكوهي، وكان له علم بالهيئة والهندسة، وبنى بيتاً في دار المملكة بسبب ذلك في آخر البستان، وأقام الرصد لليلتين بقيتا من صفر.

مرصاد الإفهام إلى مبادئ الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مرصاد العباد من المبدأ إلى المعاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مرصاد العباد، من المبدأ إلى المعاد
فارسي.
للشيخ، نجم الدين: أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن شاهادر، الأسدي، الرازي، المعروف: بداية.
المتوفَّى: سنة 654.
جعله على: خمسة أبواب.
فيها: أربعون فصلا.
كلها: في السلوك، والوصول، وتربية النفس.
أتمه في: أول رجب، سنة 620، عشرين وستمائة، بلدة سيواس.
الباب الأول: في ديباجة الكتاب.
والثاني: في المبدأ.
والثالث: في المعاش.
والرابع: في المعاد.
والخامس: في السلوك، والطوائف المختلفة.
ترجمه:
قاسم بن محمود القراحصاري.
في: عصر السلطان: (2/ 1656) مراد بن محمد خان.
وسماه: (إرشاد المريدين إلى المواد، في ترجمة مرصاد العباد) .

مرصد الأحرار في سير مرشد الأبرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مرصد الأحرار، في سير مرشد الأبرار
لأبي إسحاق الكازروني.
فارسي.
منظوم.
الإرصاد لغة: الإعداد، يقال: «أرصد له الأمر»، أي: أعده.
وفي الاصطلاح الفقهي: «هو دين مستقر على جهة الوقف للمستأجر الذي عمّر من ماله عمارة ضرورية في مستغل من مستغلات الوقف للوقف بإذن ناظرة أو القاضي عند عدم مال حال في الوقف، وعدم من يستأجره بأجرة معجلة يمكن تعميره منها».
«القاموس المحيط ص 361، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 303».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت