نتائج البحث عن (معرب) 30 نتيجة

المعرب: هو ما في آخره إحدى الحركات، أو إحدى الحروف، لفظًا أو تقديرًا بواسطة العامل، صورة أو معنى، وقيل: هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل.
المعرب:[في الانكليزية] Declinable noun [ في الفرنسية] Nom declinable على صيغة اسم المفعول من الإعراب عند النحاة هو ما اختلف آخره باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا، والمراد بما اللفظ وهو كالجنس شامل للمعرب والمبني. وقولهم باختلاف العوامل يخرج المبني، إذ المبني ما لا يختلف آخره باختلاف العوامل لا لفظا ولا تقديرا فيكون حركة آخره أو سكونه لا بسبب عامل أوجب ذلك بل هو مبني عليه.فالاختلاف اللفظي كما في زيد والتقديري كما في عصا. واعترض عليه بأنّ معرفة الاختلاف متوقّف على العلم بكونه معربا فلما أخذ الاختلاف في حدّ المعرب توقّف معرفة كونه معربا على معرفة الاختلاف، وذلك دور.وأجيب بأنّا لا نسلّم توقّف معرفة مفهوم اختلاف الآخر على معرفة مفهوم المعرب حتى يلزم الدور، وتوقّف معرفة تحقّق الاختلاف في أفراده على معرفة أنّها معربة بالنظر إلى غير المتتبع لا يقدح في التعريف. فالتعريف في نفسه صحيح، فظهر فساد ما قيل إنّ معرفة الاختلاف وإن لم يتوقّف على معرفة المعرب بالنظر إلى غير المتتبع لكنها موقوفة عليها بالنظر إلى غير المتتبع، وهو الذي دون النحوي فالدور لازم بالنظر إليه. وقد سبق جواب آخر أيضا في تعريف المبني. وللتحرّز عن الدور عرّف ابن الحاجب الاسم المعرب بالمركّب الذي لم يشبه مبني الأصل. قيل المراد بالتركيب هو الإسنادي ليخرج عن الحدّ المضاف في قولنا غلام زيد، ويرد عليه خروج المضاف إليه والمفاعيل وسائر الفضلات عن الحدّ. وقيل المراد بالتركيب هو التركيب الذي مع العامل فخرج المضاف ودخل المضاف إليه، ويرد عليه المبتدأ والخبر فإنّ كلّ واحد منهما مركّب مع الآخر لا مع الابتداء الذي هو عامل فيهما. وأجيب باختيار مذهب الكوفيين من أنّ كلّ واحد منهما عامل في الآخر.والأولى أن يقال المراد هو التركيب الذي يتحقّق معه العامل، وعلى هذا فلا إشكال ويظهر سببية التركيب للإعراب لأنّه إذا تحقّق معه العامل، سواء كان التركيب معه أو معه ومع غيره تحقّق المعنى المقتضي للإعراب.والمراد بالمشابهة المناسبة التي هي أعمّ منها أي الاسم المعرب المركّب الذي لم يناسب مبني الأصل وهو الحرف والأمر بغير اللام والماضي مناسبة معتبرة أي مؤثّرة في منع الإعراب فلا يدخل في الحدّ المناسب الغير المشابه نحو يومئذ.اعلم أنّ صاحب الكشاف جعل الأسماء المعدودة العارية عن المشابهة المذكورة معربة، وليس النزاع في المعرب الذي هو اسم مفعول من قولك أعربت الكلمة، فإنّ ذلك لا يحصل إلّا بإجراء الإعراب على الكلمة بعد التركيب، بل هو في المعرب اصطلاحا، فاعتبر العلامة مجرّد الصلاحية لاستحقاق الإعراب بعد التركيب وهو الظاهر من كلام الإمام عبد القاهر. واعتبر ابن الحاجب مع الصلاحية حصول الاستحقاق بالفعل ولهذا أخذ التركيب في مفهومه. وأمّا وجود الإعراب بالفعل في كون الاسم معربا فلم يعتبره أحد، ولذا يقال لم تعرب الكلمة وهي معربة.

اعلم أنّ المعرب على نوعين: الفعل المضارع والاسم المتمكّن، وله نوعان: نوع يستوفي حركات الإعراب والتنوين كزيد ورجل ويسمّى المنصرف، وقد يقال له الأمكن أيضا، ونوع يحذف عنه الجرّ والتنوين ويحرّك بالفتح موضع الجرّ كأحمد وإبراهيم إلّا إذا أضيف أو دخله لام التعريف، ويسمّى غير المنصرف كما في المفصّل واللباب.
المعرّب:[في الانكليزية] Word introduced in Arabic [ في الفرنسية] Arabise اسم مفعول من التعريب وهو عند أهل العربية لفظ وضعه غير العرب لمعنى استعمله العرب بناء على ذلك الوضع. واختلف في وقوعه في القرآن، فقيل بوقوعه وهو مروي عن ابن عباس وعكرمة ونفاه الأكثرون. دليل المثبتين أنّ المشكاة هندية والاستبراق والسجّيل فارسيتان والقسطاس رومية، وقول الأكثر ولا نسلّم ذلك لجواز كونه ممّا اتفق فيه اللغتان كالصابون والتّنور بعيد لندرة مثله، والاحتمالات البعيدة لا تدفع الظهور وهو المدعى. هذا وإنّ إجماع أهل العربية على أنّ منع صرف إبراهيم ونحوه للعجمة والتعريف يوضّح الوقوع أيضا، لكن جعل الأعلام من المعرّب أو مما فيه النزاع محلّ مناقشة. أمّا في الأول فأن يقال اعتبار العجمة في هذه الأعلام لمنع الصرف لا يقتضي كونها معرّبة أو لا يرى أنّ عربيا لو سمّى ابنه بابراهيم منعه عن الصرف للتعريف والعجمة مع أنّه على هذا ليس بمعرّب قطعا، إذ استعماله في ذلك المعنى ليس مأخوذا من غيرهم. والتحقيق أنّ التعريب أخذهم اللفظ مع الوضع من غيرهم والعجمة باعتبار أخذ اللفظ أعمّ من أن يكون مع الوضع أو بدونه فهي أعمّ فلا تستلزم التعريب ولا يكون الإجماع عليها موضحا لوقوع المعرّب في القرآن وأمّا في الثاني فإن يقال على تقدير تسليم أنّ هذه الأعلام معرّبة لا نسلّم أنّها مما وقع فيه النزاع فإنّ الأعلام ليست موضوعة في أصل اللغة، بل إنّما هي بأوضاع متجدّدة والكلام فيما هو من الأوضاع الأصلية.ودليل النفاة قوله تعالى أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌ فنفى القرآن أن يكون متنوعا وهو لازم لوجود المعرّب فيه فينتفي. والجواب لا نسلّم أنّه نفي التنويع بل المراد أكلام أعجمي ومخاطب عربي لا يفهم، فيبطل غرض إنزاله، ويدلّ عليه سياق الآية من ذكر كون القرآن عربيا وأنّه لو أنزل أعجميا لقالوا ذلك، وهذه الألفاظ كانوا يفهمونها فلا يندرج في الإنكار. سلّمنا أنّه لنفي التنويع لكن المراد أعجمي لا يفهم وهذه تفهم فلا يندرج في الإنكار، هكذا يستفاد من العضدي وحاشيته للسّيّد السّند في مبادئ اللغة.والمعرب عند الشّعراء هو الشّعر الذي يراعى فيه الإعراب ويقال لهذا الفعل: التعريب. ومثال مراعاة حركات الفتح المتوالية في البيت التالي وترجمته:يا صنما! الكلّ يجب عليه الوفاء يكون علاجا فالوفاء يلزم أداؤه والبيت التالي مثال على توالي حركات الرفع. وترجمته:ضاعت الأترجّة وما تفتّح الورد مثل جبرائيل مات البلبل وصاح الصلصل وهاج وكذا يعدّ من المعرّب ما إذا كانت حروف البيت كلّها شفوية فلا يتحرّك اللّسان كالمصراع الفارسي التالي وترجمته:ابق مع الهوى وابق مع الوفاء وكذلك يمكن أن تكون حروف البيت كلّها حلقية فلا يتحرّك اللّسان والشّفة كما في المصراع التالي وهو بالعربية: وقهقه عقيقها. أو أن تكون الحروف بجملتها لا حرف شفوي فيها فيتحرّك اللسان وحده دون الشّفة:لقد صحّ يا صديقي فما عندك رأس للجلال كذا في جامع الصنائع.
مُعَرْبِس
من (ع ر ب) المستوى ظهر الأرض والمتشبه بالداهية.
مُعْرِب
من (ع ر ب) الفصيح المبين لكلام على وجهه في العربية والمفصح عن مراده بدون مواربة.
المعرب: اسْم مفعول من الْإِعْرَاب أَو ظرف مِنْهُ وَعند النُّحَاة هُوَ الِاسْم الَّذِي لم يُنَاسب مَبْنِيّ الأَصْل مُنَاسبَة مُعْتَبرَة فِي منع الْإِعْرَاب فبعضهم اعتبروا مَعَ صَلَاحِية الْإِعْرَاب حُصُول اسْتِحْقَاقه بِالْفِعْلِ فَلِذَا عرفوه بِأَنَّهُ الِاسْم الْمركب مَعَ غَيره تركيبا يتَحَقَّق مَعَه عَامله الَّذِي لم يُنَاسب مبْنى الأَصْل بِتِلْكَ الْمُنَاسبَة وَبَعْضهمْ اكتفوا بِتِلْكَ الصلاحية فَلم يعتبروا التَّرْكِيب الْمَذْكُور فَجعلُوا الْأَسْمَاء الْعَارِية عَن المشابهة الْمَذْكُورَة معربة نَحْو زيد - عَمْرو - بكر وَإِطْلَاق المعرب على الْمُضَارع بِمَعْنى أَنه أعرب أَي أجْرى الْإِعْرَاب على آخِره وَإِنَّمَا سمي الِاسْم الْمَذْكُور معربا لِأَنَّهُ من الْإِعْرَاب بِمَعْنى الْإِظْهَار أَو إِزَالَة الْفساد كَمَا عرفت فِي الْإِعْرَاب وَالِاسْم الْمَذْكُور مَحل إِظْهَار الْمعَانِي وَمَكَان إِزَالَة فَسَاد التباس بعض الْمعَانِي بِبَعْضِهَا فالمعرب على هَذَا اسْم مَكَان.
المعرب: لفظ غير علم استعمله العرب في معنى وضع له في غير لغتهم.
المعرب: ما في آخره إحدى الحركات الثلاث أو إحدى الحروف لفظا أو تقديرا بواسطة العامل صورة أو معنى.
مُعَرَّبالجذر: ع ر ب

مثال: هذا اللفظ مُعَرَّب عن الفارسيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: منقول إلى العربية بلفظه

الصواب والرتبة: -هذا اللفظ مُعَرَّب عن الفارسية [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري استعمال كلمة «معرب» بمعنى كل ما استعمل في اللغة العربية من ألفاظ أجنبية سواء ألحقت بأبنية عربية أو لم تُلحق.

النَّسَب إلى الأسماء المعربة الممدودة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى الأسماء المعربة الممدودة

مثال: إِنَّه كِيمْيَائِيّ ماهرالرأي: مرفوضةالسبب: لإبقاء همزة «كيمياء» عند النسب إليها.

الصواب والرتبة: -إِنَّه كيماويّ ماهر [صحيحة]-إِنَّه كيميائيّ ماهر [صحيحة]-إِنَّه كيمياويّ ماهر [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى هذه الكلمة ونحوها من الأسماء المعربة الممدودة بإثبات الهمزة على اعتبار أن الهمزة للإلحاق أو للتأنيث، ولكن قلب الهمزة واوًا عند النسب أولى، وقد أوردت المعاجم الحديثة هذه الكلمة بإثبات الهمزة وبقلبها واوًا.

البحر الفياض، في قول المعربين: ضرب: فعل ماض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البحر الفياض، في قول المعربين: ضرب: فعل ماض
لأحمد الحبيبي، الأزهري.
وهو رسالة.
أولها: (اللهم إياك نحمد... الخ).
المُعْرَبُ: الْمركب الَّذِي لم يشبه مَبْنِيّ الأَصْل مُخْتَلفا آخِره باخْتلَاف العوامل لفظا أَو تَقْديرا.
  • المعرب
المعربواستخدم القرآن ألفاظا تكلمت بها العرب، وأدخلتها في لغتها، وإن كانت في أصلها ليست من اللغة العربية، وقد صقلتها العرب بألسنتها، وشذبتها، وربما تكون قد غيرت بعض حروفها، أو أسقطت بعضها، وإذا أدخلت العرب هذه الألفاظ، استغنت بها غالبا عن أن تضع ألفاظا في معناها.ومن هذه الكلمات المعربة التى استخدمها القرآن، وهى في جملتها طائفة قليلة، كلمة (إبريق) فى قوله تعالى: يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (الواقعة 17 - 18). وكلمات إِسْتَبْرَقٍ، وزَنْجَبِيلًا، وسُنْدُسٍ، و (سلسبيل) ، فى قوله سبحانه: وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُهازَنْجَبِيلًا عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (الإنسان 17 - 21)(كافور) ، فى قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (الإنسان 5). والْفِرْدَوْسِ فى قوله سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (الكهف 107). والتَّنُّورُ فى الآية: حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَفارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (هود 40)، وبِدِينارٍ ، فى قوله تعالى: وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً (آل عمران 75).ودَراهِمَ، فى قوله: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (يوسف 20). وسِجِّيلٍ فى الآية الكريمة: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (الفيل 3، 4). و (سرادق) ، فى قوله سبحانه: إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها (الكهف 29). و (القسطاس) فى قوله تعالى: وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ (الإسراء 35). وَالْمَجُوسَ ، فى قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ (الحج 17). وغير ذلك وقد أحصى كتاب الإتقان هذه الكلمات المعربة، ولكنه عد فيها ما ليس منها، متبعا في ذلك بعض الآراء، مثل كلمة سيد، وابلعى، وأواب، وتحت، وغير ذلك، وربما اتفقت العربية وغيرها من اللغات السامية، فى بعض الكلمات؛ لأنها جميعها من أصل واحد وحينئذ لا يقال إن اللغة العربية قد أخذتها عن غيرها من اللغات السامية.وليس استخدام هذه الألفاظ المعربة بمخرج القرآن عن أن يكون بلسان عربى مبين، فقد ارتضى العرب هذه الألفاظ، واستخدموها في لغتهم، وارتضوها بين كلماتهم، وقد نزل القرآن بما ألف العرب استعماله، ليدركوا معناه، فليس غريبا أن يتخذ من تلك الأدوات المعربة، أدوات له يؤدى بها أغراضه، ومعانيه.ووجه البلاغة في إيثارها، أنها تؤدى معانيها الدقيقة في عبارة موجزة، فإنالعرب لم تضع لفظا تدل به على معنى ما عربته، فلم تعد ثمة وسيلة للتعبير عنه، سوى اختيار اللفظ المعرب، أو الإتيان بأكثر من كلمة لأداء معناه، فإذا أريد مثلا الاستغناء عن كلمة استبرق، احتيج إلى كلمتين أو أكثر، فقيل الديباج الثخين، وما دامت الكلمة المعربة خفيفة على اللسان، فهى أولى من الكلمتين، وهى متعينة حين لم يضع العرب بدلا منها.

المعرب والمبني

ألفية ابن مالك

المعرب والمبني:
والاسم منه معرب ومبني ... لشبه من الحروف مدني
كالشبه الوضعيّ في اسمي جئتنا ... والمعنويّ في متى وفي هنا
وكنيابة عن الفعل بلا ... تأثر وكافتقار أصّلا
ومعرب الأسماء ما قد سلما ... من شبه الحرف كأرض وسما
وفعل أمر ومضي بنيا ... وأعربوا مضارعا إن عريا
من نون توكيد مباشر ومن ... نون إناث كيرعن من فتن
وكلّ حرف مستحق للبنا ... والأصل في المبنيّ أن يسكّنا
ومنه ذو فتح وذو كسر وضم ... كأين أمس حيث والسّاكن كم
والرّفع والنّصب اجعلن اعرابا ... لاسم وفعل نحو لن أهابا
والاسم قد خصّص بالجرّ كما ... قد خصّص الفعل بأن ينجزما
فارفع بضمّ وانصبن فتحا وجرّ ... كسرا كذكر الله عبده يسر
واجزم بتسكين وغير ما ذكر ... ينوب نحو جاأخو بني نمر
قالوا في مقدمة (المعجم الوسيط) (1/14) في بيان اصطلاحاتهم فيه:
{{ (مع): للمعرب، وهو اللفظ الأجنبي الذي غيّره العرب بالنقص، أو الزيادة ، أو القلب}}.

هو الاسم الذي تتغيّر حركة آخره باختلاف وظيفته في الجملة (فاعل، مفعول به، مضاف إليه ... إلخ) . والأسماء المعربة هي الأسماء غير المبنيّة (انظر: البناء) ، نحو كلمة «المعلم»، فتقول: «جاء المعلّم، شاهدت المعلّم، مررت بالمعلّم». انظر: الإعراب.


هو اللّفظ الأعجميّ الذي دخل اللغة العربيّة وأصبح من ألفاظها بعد تغييره، غالبا، بالزيادة أو النقص أو القلب.


انظر: الاسم المعرب، والإعراب.

المعرب بالحركات من الأسماء:

المعرب بالحركات من الأسماء ثلاثة أنواع: الاسم المفرد، وجمع المؤنّث السالم والملحق به، وجمع التكسير، وهي ترفع بالضمّة، وتنصب بالفتحة، وتجر بالكسرة، إلّا جمع المؤنّث السالم والملحق به اللذين ينصبان بالكسرة عوضا من الفتحة، نحو: «شاهدت المجتهدات»؛ والاسم الممنوع من الصرف الذي يجرّ بالفتحة بدل الكسرة، نحو: «مررت بزينب».

المعرب بالحروف من الأسماء:

هو: المثنّى، وجمع المذكّر السالم، والملحق به، والأسماء الستّة. انظر كلّا في مادّته.

البحر الفياض في قول المعربين: ضرب: فعل ماض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البحر الفياض، في قول المعربين: ضرب: فعل ماض
لأحمد الحبيبي، الأزهري.
وهو رسالة.
أولها: (اللهم إياك نحمد ... الخ) .

القول المذهب في بيان ما في القرآن من الرومي المعرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القول المذهب، في بيان ما في القرآن من الرومي المعرب
لمحمد بن يحيى الحلبي، الحنفي، التاذفي. (2/ 1366)
المتوفى: سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة.

لباب النقول فيما وقع في القرآن من المعرب والمنقول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لباب النقول، فيما وقع في القرآن من المعرب والمنقول
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وذكر في (إتقانه) : أنه في أسباب النزول.
ومدحه: بكونه كتابا حافلا، لم يُؤلَّف مثله.
أوله: (الحمد لله الذي جعل لكل شيء سببا ... الخ) .
قال السخاوي:
هو مما اختلسه من تصانيف شيخنا: ابن حجر.

المعرب عما في: (الصحاح) و (المغرب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعرب، عما في: (الصحاح) ، و (المغرب)
في اللغة.
للشيخ: عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني، الخزرجي.
وفيه رموز:
أشار بالميم إلى: (المغرب) .
وبالصاد إلى: (الصحاح) .
أتمه في: صفر، سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة، في المدرسة القاهرية، بالموصل.

المعرب عن سيرة ملوك أهل المغرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعرب، عن سيرة ملوك أهل المغرب
مجلد.
فرغ منه مؤلفه: بالموصل، سنة 579، تسع وسبعين وخمسمائة.
ذكره: ابن خلكان.
المعرب
لأبي منصور: موهوب بن أبي طاهر: أحمد الجوالقي، البغدادي.
المتوفى: سنة 465، خمس وستين وأربعمائة.
وهو: كتاب لم يعمل فيه أكبر منه.
ويقال له: (المعربات) .

المذهب فيما وقع في القرآن من المعرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المذهب، فيما وقع في القرآن من المعرب
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى سنة 911، إحدى عشر وتسعمائة.
ذكره في (إتقانه) .
ولخصه منه في: النوع الثامن والثلاثين.

عبد اللطيف بن المبارك بن أحمد النرسى البغدادي الصوفي الجوال نزيل المعرب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث بالصحيح عن أبي الوقت، وذكر أنه ولد قبل الأربعين وخمسمائة.
حط عليه أبو العباس البناتى، وضعفه محمد بن سعيد الطراز، وأخذ عنه ابن مسدى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت