|
مهيم: في الحديث: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، رأَى على عبد الرحمن بن عَوف وضَراً من صُفْرةٍ فقال: مَهْيَمْ؟ قال: قد تَزَوَّجْتُ امرأَة من الأنصار على نَواةٍ من ذهَبٍ، فقال: أَوْلِمْ ولو بشاةٍ؛ أبو عبيد: قوله مَهْيَمْ، كلمة يمانية معناها ما أَمْرُك وما هذا الذي أَرى بكَ ونحو هذا من الكلام؛ قال الأزهري: ولا أَعلم على وزن مَهْيَمْ كلمةً غير مَرْيَمْ. الجوهري: مَهْيَمْ كلمة يستفهم بها، معناها ما حالُك وما شأْنُك. وفي حديث الدجال: فأخَذَ بِلَجَفَتَيَ البابِ فقال: مَهْيَمْ أي ما أمْرُكم وشأْنُكم؟ وفي حديث لَقيط: فيَسْتَوي جالِساً فيقول رَبِّ مَهْيَمْ.
|
|
مهـيم
(} مَهْيَمْ) ، كَمَرْيَمَ، (كَلِمَةُ اسْتِفْهَامٍ) ، وَفِي الصِّحاحِ يُسْتَفْهَمُ بِهَا، (أَيْ: مَا حَالُكَ ومَا شَأْنُكَ) ، ومِنه الحَدِيث أَنَّه رَأَى على عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ وَضَرًا من صُفْرَةٍ، فَقَالَ: " مَهْيَمْ؟ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً من الأنْصَارِ على نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ،فَقَالَ: أَوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ "، قَالَ أَبو عُبَيْد: هِيَ كَلِمَةٌ يَمَانِيَةٌ مَعْناه: مَا أمرُكَ؟ ومَا هَذَا الّذِي أَرَى بِكَ؟ قَالَ الأزْهَرِيُّ: وَلَا أَعْلَمُ على وَزْنِه كَلِمَةً غَيْر مَرْيَم، قَالَ شَيْخُنا: وقَوْلُه كَلِمَةُ اسْتِفْهَامِ، وشَرَحُه بعدُ بِالجُمْلة كأنّه تَنَاقُضٌ إلاَّ أَنْ يُرِيَد كَلِمَةَ اسْتِفْهامٍ مَعَ المُسْتَفْهَمِ عَنْه مَعَ بُعْدِه، (أَوْ) مَعْنَاه (مَا وَرَاءَكَ، أَوْ أَحَدثَ لَكَ شَيْءٌ) ، وَفِي تَوْضِيحِ الشَّيخِ ابنِ مَالِكٍ: هُوَ اسْمُ فِعْلٍ بِمَعْنَى: أَخْبِرُونِي. قَالَ شَيخُنا: وَهُوَ أَقْرَبُ مِمَّا ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ، وَهِي مَبْنِيَّةٌ على السُّكُونِ، وهَلْ هِيَ بَسِيطَةٌ أَوْ مُرَكَّبَةٌ؟ قَوْلاَنِ لأَهْلِ العَرَبِيَّةِ. كَذَا فِي عُقُود الزَّبَرْجَدِ، قِيلَ: أَوّلُ مَنْ قَالَهَا الخَلِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، ومَعْنَاها: مَا الخَبَرُ؟ وأَوْرَدَهَا المبرِّدُ فِي آخِرِ ((الكَامِلِ)) . (ومَهْمَا) : يَأْتِي (فِي بَابِ الحُرُوفِ اللَّيِّنَةِ) قَرِيبًا إِنْ شَاءَ الله تَعالَى. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: فِي النِّهَايَةِ فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ: (أَزْرَقُ مَهْمُ النَّابِ صَرَّارُ الأُذُنِ...) قَالَ: أَي: حَدِيدُ النَّابِ. قالَ الأزهَرِيُّ: هَكَذَا رُوِيَ، قَالَ: وأَظُنُّه مَهْوُ النَّابِ، يُقَال: سَيْفٌ مَهْوُ النَّابِ، أَي: حَدِيدُها مَاضٍ، وأَوْرَدَهَا الزَّمَخْشَرِيُّ: ((أَزْرَقُ مُمْهَى النَّابِ)) ، أَي: مُحَدَّدُ النَّابِ، من أَمْهَيْتُ الحَدِيدَةَ إِذا حَدَّدْتَها، شَبَّه بَعِيرَه بِالنَّمِرِ لِزُرْقَةِ عَيْنَيْهِ وسُرْعَةِ سَيْرِهِ. |
|
[مهيم]نه: فيه ح الدجال: فأخذ بلجفتي الباب فقال: "مهيم"؟ أي ما أمركم وما شأنكم، وهي كلمة يمانية. ومنه ح عبد الرحمن: "مهيم"، حين رأى عليه وضرًا من صفرة. وح لقيط: رب "مهيم". ك: هو بمفتوحة فساكنه فتحتية مفتوحة، ومهين- لغة فيه. ن: وفي البخاري: لأكثرهم: مهيا، والأول أصح. ط: فأومى بيده "مهيم"؟ كلمة يستفهم بها أي ما حالك، جعلت مفسرة للإيماء.باب ما
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(مَهْيَمْ)- فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ «فَأَخَذَ بلَجْفَتَى البَاب فَقَالَ: مَهْيَمْ؟» أَيْ مَا أَمْرُكُم وشَأنُكم. وَهِيَ كَلِمةٌ يَمانيَّةٌ.[هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ قَالَ لعبدِ الرَّحمن بنِ عوفٍ وَرَأَى عَلَيْهِ وَضَراً مِنْ صُفْرةٍ: مَهْيَمْ؟» .وَحَدِيثُ لَقِيطٍ «فَيَسْتَوي جَالِساً فَيَقُولُ: رَبّ، مَهْيَمْ» .
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُهَيْمن
من (ه ي م ن) من أسماء الله تعالى بمعنى الرقيب المسيطر على كل شيء الحافظ له. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
مَهْيَمْ: كَلِمَةُ اسْتفْهامٍ، أي: ما حالُكَ، وما شأنُكَ، أو ما وراءَكَ، أو أحَدَثَ لَكَ شيءٌ.ومَهْما: في باب الحُروفِ اللَّيِّنَةِ.
|
|
المهيمن قال الخليل وأبو عبيد : هَيمنَ، إذا كان رقيباً على الشيء . أنشد ابن الأنباري :ألا إنّ خيرَ الناسِ بعد نبيِّه ... مهيمِنُه التاليه في العُرف والنكرِ قال: معناه: القائم على الناس بعده .عندي هو: المعتمد والوكيل . وأما القائم بعده على الناس فالمجاز من تلك الحقيقة.
|
معجم القواعد العربية
|
كلمةٌ يُسْتَفْهم بها، أي ما حالُك ومَا شَأْنُكَ، أو ما وَرَاءَك؟ أو أحَدَثَ لك شيءٌ؟ ومنه الحديث: أنَّه رأى - أي رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - على عبد الرحمن بن عَوْف وَضَراً من صُفْرة فقال: (مَهْيَمْ) قال: تَزَوجتُ امْرأةً من الأَنْصار على نَوَاةٍ من ذَهَبٍ، فقال: (أَوْلمْ ولو بشَاةٍ) ، وهي كلمةٌ يَمانيَّة، وإعرابها: اسمُ فعل أمر مبنيٌّ على السكون؛ بمعنى أخْبروني، وليس في العربية على وَزْن مَهْيَمْ إلاَّ مَرْيم.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - ت ق: عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعدٍ السَّاعِدِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
هُوَ أَخُو أُبَيٍّ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَزَوْجَةِ جَدِّهِ هِنْدٍ، وَأَبِي حَازِمٍ المديني. وَعَنْهُ: ابنه عباس، ويعقوب بن محمد الزُّهْرِيِّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَآخَرُونَ. لَهُ نَحْوٌ مِنْ عَشَرَةِ أَحَادِيثَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: منكر الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ ابْنُ معين: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يُحتج بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - عبد المهيمن بن الحسين بن محمد بن القاسم، أبو منصور الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 490 هـ]
تُوُفّي فِي حدود هَذِهِ السّنة، سمع أَبَا عليّ بن شاذان. وعنه عبد الوهّاب -[651]- الأنْماطيّ، وعمر المَغَازِليّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - صُهَيْب بْن عبد المُهيمن، أَبُو يحيى المرّاكشيُّ. [المتوفى: 631 هـ]-[45]-
سمع " الموطأ " من أبي بكر ابن الجدَّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون. سَمِعَ منه ابن فَرْتون بفاس. وقال الأبّارُ: تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وأبي حازم.
وعنه أبو مصعب، وابن كاسب، وله نحو عشرة أحاديث. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوى. |