|
ملهم: التهذيب في الرباعي: مَلْهَم قَرْية باليمامة؛ قال ابن بري: هي لبَني يَشْكُرَ وأَخلاطٍ من بَكْرِ وائل. والمِلْهَمُ: الكثيرُ الأَكْلِ. الجوهري في ترجمة لهم: ومَلْهَم، بالفتح، موضع وهي أرض كثيرة النخل؛ قال جرير وشبَّه ما على الهوادج من الرَّقْم بالبُسْر اليانِع لحمرته وصُفْرته:كأنَّ حُمولَ الحَيِّ زُلْنَ بِيانِعٍ من الوارِدِ البَطْحاءِ من نَخْلِ مَلْهَما ويومُ مَلْهم: حَرْبٌ لبني تميم وحنيفة. ابن سيده: ومَلْهم أَرض؛ قال طرفة: يَظَلُّ نِساءُ الحَيّ يَعْكُفْنَ حَوْله، يَقُلْنَ عَسِيبٌ من سَرارَةِ مَلْهما ومَلْهم وقُرّانُ: قريتان من قُرَى اليمامة معروفتان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَلْهَمُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الهاء، قالوا: الملهم في اللغة الكثير الأكل، قال أبو منصور: ملهم وقرّان قريتان من قرى اليمامة معروفتان، وقال السّكوني: هما لبني نمير على ليلة من مرّة، وقال غيره: ملهم قرية باليمامة لبني يشكر وأخلاط من بني بكر وهي موصوفة بكثرة النخل، ويوم ملهم: من أيامهم، قال جرير: كأنّ حمول الحيّ زلن بيانع ... من الوارد البطحاء من نخل ملهما وقال أيضا: أتبعتهم مقلة إنسانها غرق، ... هل يا ترى تارك للعين إنسانا؟ كأنّ أحداجهم تحدى مقفّية ... نخل بملهم أو نخل بقرّانا يا أمّ عثمان! ما تلقى رواحلنا ... لو قست مصبحنا من حيث ممسانا وقال داود بن متمم بن نويرة في يوم كان لهم على ملهم: ويوم أبي حرّ بملهم لم يكن ... ليقطع حتى يدرك الذّحل ثائره لدى جدول النيرين حتى تفجّرت ... عليه نحور القوم واحمرّ حائرة |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
المقرئ: داود بن أحمد بن يحيى الملهمي، أبو سليمان العبادي الداوودي، الضرير.
من مشايخه: أبو الفضل أحمد بن محمّد بن شُنيف، وعلي بن عساكر البطائحي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "كان ينتحل في الفقه مذهب داود بن عليّ الظاهري (¬2)، وقيل: إنه أخذ ذلك من الكتب من غير أن يلقى أحدًا من أصحابه" أ. هـ. • مرآة الزمان: "كان يسكن رباط المأمونية، وكان على رأي الأوائل، وإنما كان يتستر بمذهب الظاهرية، وكان فاضلًا إلا أنه كان يسقف من جنس ابن الراوندي (¬3) قال لي يومًا، قد بلغني أنك جميل الصورة، فصيح اللسان واشتغل بعلم الأوائل ... " أ. هـ. • معرفة القراء: "تأدب على ابن عَبِيدة، وكان ينتحل مذهب داود ويفهمه" أ. هـ. • الوافي: "تفقه على مذهب أهل الظاهر، وقرأ الأدب، وبرع فيه، وكان مولعًا بشعر أبي العلاء المعري، ويحفظ منه كثيرًا، قال محب الدين بن النجار: كنت أراه كثيرًا يصلي في الجماعة، وما سمعت منه كلمة أنقمها عليه، وكان النّاس يسيئون الثناء عليه ويرمونه بسوء العقيدة" أ. هـ. • غاية النهاية: "وكان ينتحل مذهب داود الظاهري قال ابن النجار: كنت أراه يصلي في الجماعة، وما سمعت منه كلمة أنتقدها عليه" أ. هـ. • لسان الميزان: "اعتنى بشعر المعري، وثبته له، إذ قال ابن النجار: كان النّاس يسيئون عليه، وابن بابويه سيف لعقبة، ولم أسمع منه كلمة أنقمها عليه ... " أ. هـ. وفاته: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة. ¬__________ (¬1) والإباضية: هي فرقة من الخوارج، أتباع عبد الله بن أباض التميمي المتوفى (86 هـ) وإليه نسبهم. ومذهبهم يعود إلي جَابر بن زيد الذي أخذ علمه عن عبد الله بن عباس وقيل غير ذلك وقد عرّفنا بهم في مواضع غير هذا فلينظر .. "جامع الفرق والمذاهب الإسلامية" (ص 10). * معرفة القراء (2/ 607)، غاية النهاية (1/ 278)، تاريخ الإسلام (وفيات 651) ط. بشار، مرآة الزمان (8/ 593)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 420)، المختصر المحتاج إليه (2/ 64)، الوافي (13/ 458)، نكت الهيمان (150)، لسان الميزان (2/ 482). (¬2) داود بن عليّ بن خلف الظاهري، توفي سنة (270 هـ)، وقد ترجمنا له في مكانه فليراجع. (¬3) الراوندي: هو أحمد بن يحيى بن إسحاق الملحد، عدو الدين صاحب التصانيف في الحط على الملة، وكان يلازم الرافضة والملاحدة توفي سنة (298 هـ) انظر السير (14/ 59). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وثوب أهل حمص على عاملهم.
240 - 854 م وثب أهل حمص بعاملهم أبي المغيث موسى بن إبراهيم الرافعي، وكان قتل رجلاً من رؤسائهم، فقتلوا جماعة من أصحابه، وأخرجوه، وأخرجوا عامل الخراج، فبعث المتوكل إليهم عتاب بن عتاب، ومحمد بن عبدويه الأنباري، وقال لعتاب: قل لهم إن أمير المؤمنين قد بدلكم بعاملكم، فإن أطاعوا فول عليهم محمد بن عبدويه، فإن أبوا فأقم وأعلمني، حتى أمدك برجال وفرسان، فساروا إليهم، فوصلوا في ربيع الآخر، فرضوا بمحمد بن عبدويه، فعمل فيهم الأعاجيب، حتى أحوجهم إلى محاربته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وثوب أهل حمص على عاملهم مرة أخرى.
241 - 855 م بعد أن وثبوا العام الماضي على موسى ثم أبدلهم المتوكل بمحمد بن عبدويه الأنباري ورضوا به، لم يسر بهم العامل الجديد سيرة حسنة بل فعل فيهم الأعاجيب فوثب أهل حمص بعاملهم الجديد محمد بن عبدويه، وأعانهم عليه قوم من نصارى حمص، فكتب إلى المتوكل، فكتب إليه يأمره بمناهضتهم، وأمده بجند من دمشق والرملة، فظفر بهم، فضرب منهم رجلين من رؤسائهم حتى ماتا وصلبهما على باب حمص وسير ثمانية رجال وأمر المتوكل بإخراج النصارى منها وهدم كنائسهم، وبإدخال البيعة التي إلى جانب الجامع إلى الجامع، ففعل ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وثوب أهل حمص على عاملهم مرة ثالثة وقتله.
250 - 864 م وثب أهل حمص، وقوم من كلب، بعاملهم، وهو الفضل بن قارن أخو مازيار بن قارن، فقتلوه، فوجه المستعين إلى حمص موسى بن بغا الكبير في رمضان، فلقيه أهلها فيما بين حمص والرستن، وحاربوه، فهزمهم، وافتتح حمص، وقتل من أهلها مقتلة عظيمة، وأحرقها وأسر جماعة من أهلها الأعيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - صالح بن حميد بن مُلْهَم اللَّبَّان، أبو الثّنَاء المالكيُّ المِصْريُّ. [المتوفى: 516 هـ]
سمع أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد الله المحاملي، ونصر بن عبد العزيز الشِّيرازي، وكريمة المجاورة. روى عنه السِّلفي، وقال: كان قديماً يؤم في الجامع بطائفة من أهل السُّنة، ولد في سنة سبع وثلاثين وأربع مائة. وتوفي بمصر في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - ولي بن عبد الخالق بن عبد الله بن ملهم ابن العَبُوس الكِنانيّ المصريّ، أَبُو الْحُسَيْن الأديب. [المتوفى: 647 هـ]
حدّث عن: البُوصِيريّ، والأرْتاحيّ، وله شِعْرٌ حَسَن رائق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
ملهمه
تركي. منظوم. نظمها أولا: صلاح الدين. ثم غيرها، وأصلحها: شاعر في زماننا: مخلصه جوري (إبراهيم دده المولوي) . فصارت: أحسن منها. وأتمها: سنة 1045، خمس وأربعين وألف. توفي: سنة 1065. |