نتائج البحث عن (مَاهِر) 34 نتيجة

الجَمَاهرية:
حصن قرب جبلة من سواحل الشام، وجماهر الشيء: معظمه.
مَاهِر الله
مركب من ماهر ولفظ الجلالة.
سَماهِريّ
صورة كتابية صوتية من سمهري: الرمح الصليب العود وهو نسبة إلى سمهر:رجل يُقَوِّم الرماح.
سَمَاهِرة
من (س م ه ر) جمع السمهري: الرمح الصلب العود. يستخدم للذكور والإناث.
سَمَاهر
من (س م ه ر) جمع السمهري: الرمح الصلب العود والوتر الشديد.
قليل .. ماهرونالجذر: ق ل ل

مثال: قَلِيل من الطلاب ماهرونالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية العدد.

الصواب والرتبة: -قليلٌ من الطلاب ماهرٌ [فصيحة]-قليلٌ من الطلاب ماهرون [فصيحة] التعليق: «قليل» من الكلمات التي يجوز معها إفراد الخبر أو جمعه، أما الإفراد، فمراعاة للفظها، كما في قوله تعالى: {{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}} سبأ/ 13، فجاء الخبر «الشكور» مفردًا مراعاة للفظ، وأما الجمع، فمراعاة لمعناها، كما في قوله تعالى: {{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ}} الأنفال/ 26، فوصف «قليل» بجمع المذكر السالم، حملاً على المعنى.
مَاهِر بِـالجذر: م هـ ر

مثال: هو ماهر بصناعتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي اسم الفاعل بـ «الباء» وهو متعدٍّ بـ «في».

الصواب والرتبة: -هو ماهرٌ بصناعته [فصيحة]-هو ماهرٌ في صناعته [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «مَهَرَ» متعديًا بنفسه، وبـ «في» و «الباء»؛ ومن ثم يكون تعدي اسم الفاعل منه بهذه الأحرف فصيحًا. (وانظر: مهر بـ).
مُحَمَّدْ ماهرْ حَسَنالجذر: ح م د

مثال: اسْمُه محمَّد ماهرْ حَسَنْالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف كلمة «ابن» من الأسماء المتتابعة، والوقوف على هذه الأعلام بالسكون.

الصواب والرتبة: -اسمه محمدْ ماهِرْ حَسَنْ [صحيحة]-اسمه محمّدُ ماهِرِ حَسَنٍ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري حذف «ابن» من الأعلام المتتابعة، وضبط هذه الأعلام على أحد وجهين: إعراب الأول بحسب موقعه ويجرّ ما يليه بالإضافة، والوجه الثاني هو تسكين الأعلام كلّها إجراء للوصل مجرى الوقف. وذلك تيسيرًا على القرّاء والكتَّاب، وتخلصًا من صعوبة الإعراب.
إرشاد الماهر، لنفائس الجواهر
على مسائل الفقه.
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد الحسيني.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة.
الجماهر، في الجواهر
لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله، رب العالمين الذي توحد بالأزل والأبد 000 الخ).
جماهر القبائل
لأبي فيد: مورج بن عمر السدوسي، النحوي.
المتوفى: سنة 241، إحدى وأربعين ومائتين (195).
كما في ابن خلكان.
الجماهر (الجماهير) في النحو
لأبي الربيع ممر له النحوي الأصبهاني.
المتوفى: بدمشق، سنة 230.
محمد علي ماهر
(1336 - 1410 هـ) (1917 - 1989 م)
صحفي، إذاعي، كاتب درامي إسلامي.
ولد بمدينة طهطا في محافظة سوهاج بمصر.
التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكان بحثه الذي تقدم به للتخرج من المعهد بعنوان "الإمكانات الدرامية في القرآن".
ساهم في تأسيس إذاعة "صوت العرب" التي انطلقت من القاهرة في أيار (مايو) عام 1953 خاصة في مجال الدراما .. وهو من الرعيل الأول من مؤسسي جريدة "الجمهورية"، حيث عمل فيها منذ صدورها في الأسبوع الأول من ديسمبر 1953 ولمدة عشرين عاماً، رحل إلى بيروت، ثم استقر في الكويت مستشاراً فنياً لإذاعتها على مدى تسع سنوات (1978 - 1987) قدم خلالها العديد من البرامج والمسلسلات الدينية منها: أمة القرآن - رجال
1683- أبو الجماهر 1: "د، ق"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو الجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ التَّنُوْخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الكَفْرَسُوْسِيُّ.
سَمِعَ: خُلَيْدَ بنَ دَعْلَجٍ وسعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز وَسُلَيْمَانَ بنَ بِلاَلٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ عَيَّاشٍ وَالهَيْثَمَ بنَ حُمَيْدٍ وَعِدَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وأبو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ، وَإِسْحَاقُ بنُ سَيَّارٍ وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُسْرِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ وَالحَسَنُ بنُ جَرِيْرٍ الصُّوْرِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَثَّقَهُ رَفِيْقُهُ أَبُو مُسْهِرٍ وَأَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: كَانَ أَوْثَقَ مَنْ أَدرَكْنَا بِدِمَشْقَ وَرَأَيْتُ أَهْلَ البَلَدِ مُجْمِعِينَ عَلَى صَلاَحِهِ وَرَأَيتُهُم يُقَدِّمُونَهُ عَلَى هِشَامٍ وَعَلَى أَبِي أَيُّوْبَ يَعْنِي: ابْنَ بنت شرحبيل.
وقال أبو داود: ثقة.
وُلِدَ: سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ أَوْ سَنَةَ إِحْدَى.
قُلْتُ: قَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْهُ وَعَنْ رَجُلٍ عَنْهُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَفصَحَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا وَكَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا رَأَيْتُ أَفصَحَ مِنْهُ وَمِن أَبِي مُسْهِرٍ الغَسَّانِيِّ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ، وَالفَسَوِيُّ: مات سنة أربع وعشرين ومائتين.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 557"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 134، 206"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 110"، والكاشف "3/ ترجمة 5125"، وتهذيب التهذيب "9/ 338"، وتقريب التهذيب "2/ 190" وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6489"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 55".

جماهر بن محمد والغازي

سير أعلام النبلاء

جماهر بن محمد والغازي:
2741- جماهر بن محمد:
ابن أحمد بن حمزة، الشَّيْخُ، الثِّقَةُ، المُحَدِّثُ، أَبُو الأَزْهَرِ الغَسَّانِيُّ، الزَّمْلَكَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ دُحَيْمٍ، وَمَحْمُوْدِ بنِ خَالِدٍ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو بَكْرٍ؛ ابْنَا أَبِي دُجَانَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ السُّنِّيِّ، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَجُمَحُ بنُ القَاسِمِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ حَمْزَةُ الكِنَانِيُّ.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة.
2742- الغازي 1:
الإِمَامُ الثِّقَةُ الحَافِظُ، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شُعَيْبٍ الجُرْجَانِيُّ، الغَازِيُّ.
سَمِعَ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشّوَاربِ، وَعَمْرَو بنَ عَلِيٍّ الفَلاَّسَ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الملك ابن زَنْجَوَيْه، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ، وَالبُخَارِيَّ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ.
وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَجَمَاعَةٌ.
لَمْ أَقَعْ بِتَارِيْخِ وَفَاتِهِ، وَهِيَ سَنَةُ نَيِّفَ عَشْرَةَ.
قَرَأْنَا عَلَى ابْنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمٌ المُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الغَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -هُوَ ابْنُ حُمَيْدٍ- حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ بَشِيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلاَئِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا كَانَ رَمَضَانُ، تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ جَمِيْعاً، وَتُغْلَقُ أَبْوَابُ النَّارِ كُلُّهَا، وتغل مردة الشياطين" 2.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 761"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 262".
2 صحيح: وهذا إسناد ضعيف؛ آفته محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب". وأخرجه أحمد "2/ 357"، والبخاري "1898"، ومسلم "1079"، والنسائي "4/ 126 و126-127"، والدارمي "2/ 62"، وابن خزيمة "1882"، والبيهقي "4/ 202"، والبغوي "1703" من طريق نافع بن أبي أنس أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة -رضي الله عنه- يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين" واللفظ لمسلم.

382 - د ق: محمد بن عثمان، أبو الجماهر التنوخي الدمشقي الكفرسوسي، ويكنى أيضا أبا عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - د ق: محمد بن عثمان، أبو الجماهر التَّنُوخيّ الدِّمشقيُّ الكفرسوسي، ويكنى أيضا أبا عبد الرحمن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: سعيد بن بشير، وسليمان بن بلال، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُوخيّ، وإسماعيل بن عيّاش، والهيثم بن حُمَيْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه عن رجل عنه، وعبد الله بن حماد الآملي، وحويت بن أحمد، وأبوا زُرْعة، وأبو حاتم، وعثمان الدّارميّ، والحَسَن بن جرير الصُّوريّ، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وخلْق.
وَثّقَهُ أبو مُسْهِر وأبو حاتم.
وقال عثمان الدّارميّ: كان أوثق مَن أدركْنا بدمشق، ورأيت أهل دمشق مُجْمِعين على صلاحه، ورأيتهم يقدمونه على هشام، وعلى أبي أيّوب؛ يعني سليمان بن عبد الرحمن. وُلِد سنة أربعين ومائة، أو سنة إحدى وأربعين.
وقال أبو زُرْعة: مات سنة أربعٍ وعشرين.
قلت: وروى أبو داود أيضًا عن محمود بن خالد عنه.
قال أبو حاتم: ما رأيت أفصح منه.

93 - جماهر بن محمد بن أحمد الدمشقي الأزدي، أبو الأزهر الزملكاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - جُماهر بْن محمد بْن أحمد الدّمشقيّ الْأَزْدِيّ، أبو الأزهر الزّمَلَكانيّ. [المتوفى: 313 هـ]
تُوُفّي في المحرَّم.
سَمِعَ: هشام بن عمّار، ودُحَيْمًا، وأحمد بْن أَبِي الحواري، ومحمود بْن خَالِد، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وحمزة بن محمد الكناني ووثقه، وأبو بكر ابن السني، وجمح بن القاسم، والربعي.

145 - محمد بن جماهر بن محمد، أبو عبد الله الحجري الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أحمد بن عبيد الله بن فضال، أبو الفتح الحلبي الموازيني، الشاعر المعروف بالماهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أَحْمَد بن عُبيد اللَّه بن فَضَال، أبو الفتح الحلبيّ الموازينيّ، الشّاعر المعروف بالماهر. [المتوفى: 452 هـ]
روى عنه من شعره أبو عبد الله الصُّوريّ، وأبو القاسم النَّسيب. فمن شعره:
يا من له سيف لحظٍ ... تدبّ فيه المَنون
ومَن لجسمي وقلبي ... منه ضنًى وشُجون
ما فكرتي في فؤادٍ ... سَبَته منك الْجُفون
وإنّما فكرتي في ... هواك أين يكون؟
وله بيت مفرد:
إذا امتطى قلمٌ يومًا أنامِلَهُ ... سدَّ المفاقرَ واستولى على الفِقَر
ويندُر هكذا للماهر أبيات فائقة. وكان موازينيًّا بحلب، ثُمَّ ترك الصَّنعة وأقبل على الشِّعر، ومدح الملوك والَأُمراء.
ولهُ وقد أجاد:
برغمي أن أُعنَّفَ فيك دهرًا ... قليلًا همُّهُ بِمُعنّفيهِ
وأن أرعى النُّجومَ ولَسْتَ فيها ... وأن أطأ التراب وأنتَ فيه

165 - جماهر بن عبد الرحمن بن جماهر، أبو بكر الحجري الطليطلي المالكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - جُماهر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن جُماهر، أبو بَكْر الحجريُّ الطُّلَيْطِليّ المالكي الفقيه. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن أبي محمد عَبْد اللَّه بْن دُنّين، وأبي مُحَمَّد بْن عباس الخطيب، ومحمد ابن الفخار، وخلف بن أحمد، والقاضي أبي عبد الله ابن الحذاء، وحج سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، فأخذ عن كريمة، وسمع من القُضاعيّ " شهابه "، ومن أَبِي زكريّا الْبُخَارِيّ، ولقي بالإسكندرية أَبَا علي حسن بْن مُعَافَى.
وكان حافظًا للفقه، ذكيًّا، سريع الجواب، متواضعًا. له مجلس للنّظَر والوعظ. وكانت العامّة تحبّه وتعظّمه. وكان سُنّيا فاضلًا، قصير القامة جدًّا. عاش ثمانين سنة. وازدحم الخلق على نعشه، ونادى منادٍ بين يديه: لا ينال الشَّفاعَة إلّا من أحبَّ السُّنَّة والجماعة.

293 - محمد بن محمد بن جماهر، أبو بكر الحجري الطليطلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمد بن محمد بن جُمَاهر، أبو بكر الحَجْريّ الطُّلَيْطُلِيّ. [المتوفى: 488 هـ]
روى عن عمّه جُماهر، وقاسم بن هلال، وأبي عمر بن سُميْق، وحجّ، وسمع من أبي العبّاس بن نفيس، والقُضَاعيّ. وكان شديد العناية بالسّماع، وليس عنده كبير علم.
ورّخه ابن بشكوال.

62 - عبد السلام بن يوسف بن محمد بن مقلد، أبو الفتوح التنوخي، الجماهري، الدمشقي الأصل، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - عَبْد السّلام بْن يوسُف بْن مُحَمَّد بْن مقلد، أَبُو الفُتُوح التّنُوخيّ، الْجُماهِريّ، الدمشقي الأصل، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 582 هـ]
سَمِع ببغداد بإفادة أَبِيهِ منَ القاضي الأُرْمَوِيّ، وأبي مَنْصُور بْن خيرون، وابن ناصر، وأبي الوقت.
وطلب بنفسه، وقرأ على الشيوخ.
وحدَّث ببغداد، والمَوْصِل، ودمشق.
وبدمشق تُوُفّي فِي رجب.
كتب عَنْهُ أَبُو المواهب الحافظ وقَالَ: كَانَ قَدْ قدِم إلينا مسرورًا من عِنْد الملك الناصر صلاح الدّين وأعطاه ذَهَبًا. وكان يترسَّل وينظُم، وحُمِلت ترِكتُه إلى أهله بالعراق.
ومن شِعره:
عَلَى ساكني بطْنِ العقيق سلامُ
وهي أبيات مشهورة.

402 - محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن كوكب، أبو عبد الله البغدادي المولد، الحلي المنشأ، المقرئ الماهر المعروف بابن الكال البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن هارون بْن مُحَمَّد بْن كوكب، أبو عَبْد اللَّه الْبَغْدَادِيّ المولد، الحلي المنشأ، المقرئ الماهر المعروف بابن الكال البزّار. [المتوفى: 597 هـ]
مقرِئ جليل مشهور بصيرٌ بالقراءات، وُلِد سنة خمس عشرة وخمس مائة، وقرأ القراءات على: سِبْط الخيّاط، وأبي الكَرَم الشّهرزُوريّ، ودعوان بْن عليّ، وأبي العلاء الهَمَذَانيّ، وسمع منهم ومن علي ابن الصّبّاغ، وقرأ بالموصل على: يحيى بْن سعدون، وأقرأ بالحلَّة مدَّة، وحمل النّاس عَنْهُ.
قَالَ أَبُو عَبْد الله الدُّبَيْثِيّ: قرأتُ عَلَيْهِ بالرّوايات العشر، وسمعتُ منه، وحدَّثنا بدُكّانه بالحلَّة المَزْيَدِيَّة، وتُوُفّي فِي حادي عشر شهر ذي الحجَّة بالحلَّة.
قلت: وممّن قرأ عليه الدّاعي الرّشيديّ، وهو آخر مَن روى عَنْهُ.
قال ابن نُقْطَة: وحدَّث عن مُحَمَّد بن محمد بن عنقش الأنباري، وأقرأ ببغداد، وكان له بالحلَّة دُكّان يعمل فِيهِ البزر.

إرشاد الماهر لنفائس الجواهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إرشاد الماهر، لنفائس الجواهر
على مسائل الفقه.
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد الحسيني.
المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة.
الجماهر، في الجواهر
لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله، رب العالمين الذي توحد بالأزل والأبد 000 الخ) .
جماهر القبائل
لأبي فيد: مورج بن عمر السدوسي، النحوي.
المتوفى: سنة 241، إحدى وأربعين ومائتين (195) .
كما في ابن خلكان.

الجماهر (الجماهير) في النحو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجماهر (الجماهير) في النحو
لأبي الربيع ممر له النحوي الأصبهاني.
المتوفى: بدمشق، سنة 230.

غنية المترسل والشاعر في علم البيان ومنية المتوسل الماهر في نظم الجمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غنية المترسل والشاعر، في علم البيان، ومنية المتوسل الماهر، في نظم الجمان
لرشيد الدين: عمر بن إسماعيل بن مسعود، الفارقي.
المتوفى: سنة 689، تسع وثمانين وستمائة.
ذكره في: (نظم الجمان) .

عثمان التنوخي والد أبي الجماهر محمد بن عثمان الكفرسوسى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا يعرف.
قال أبوالجماهر: سمعت أبي يقول: أصاب الناس جهد بأرمينية حتى أكلوا البعر، فأمطروا بنادق فيها قمح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت