معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ الأَطْرَاخُون:
بالخاء المعجمة، وآخره نون: قرب المصيصة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ الخُطَبَاء:
موضع بخراسان خطب فيه جماعة من الخطباء فغلب عليه ذلك، قال المدائني: قدم عبد الله بن عامر بن كريز إلى أبرشهر فامتنعت عليه فشخص عنها فنزل مرج الخطباء وهو على يوم من نيسابور، فقال معتق بن قلع العشري: أيها الأمير لا تقتلنا بالشتاء فإنه عدوّ كلب وارجع إلى أبرشهر فإني أرجو أن يفتحها الله عليك، فرجع ففتحها عنوة، فقال ابن أخي فقال معاوية يفخر بمشورة معتق: بالمرج قد مرجوا وارتجّ أمرهم، ... حتى إذا قلّدوه معتقا عتقوا أشار بالأمر والرأي السديد ولم ... يعيا به فيهم والخير متّسق فذاك عمّي والأخبار نامية، ... وخير ما حدّث الأقوام ما صدقوا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ حُسَينٍ:
بالثغور الشامية، منسوب إلى حسين ابن سليم الأنطاكي كانت له به وقعة ونكاية بالعدوّ فسمي بذلك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ الخَلِيج:من نواحي ثغر المصّيصة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ الديباج:
واد عجيب المنظر نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرة أميال. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ رَاهِط:
بنواحي دمشق، وهو أشهر المروج في الشعر فإذا قالوه مفردا فإيّاه يعنون، وقد ذكر في راهط. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ الصُّفَّر:بالضم، وتشديد الفاء: بدمشق ذكر أيضا، قال:شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّروقال خالد بن سعيد بن العاصي وقتل بمرج الصفر:هل فارس كره النزال يعيرني ... رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر؟
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ عَذْرَاء:
بغوطة دمشق، ذكر في عذراء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ عُيُونٍ:
بسواحل الشام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ فِرّيش:
بكسر الفاء، والراء المشددة، وشين معجمة: من الأندلس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ القَلَعَةِ:
بينه وبين حلوان منزل وهو من حلوان إلى جهة همذان، قال سيف: وإنما سمي بذلك لأن النعمان بن مقرّن حيث سيّر لقتال من اجتمع بالماهين وهي نهاوند، ولما انتهى أهل الكوفة وكانوا من عسكره إلى حلوان ... وإيّاه عنت عليّة بنت المهدي بقولها وكانت قد خرجت إلى خراسان صحبة أخيها الرشيد فاشتاقت إلى بغداد فكتبت على مضرب أخيها: ومغترب بالمرج يبكي لشجوه ... وقد غاب عنه المسعدون على الحبّ إذا ما تراءى الركب من نحو أرضه ... تنشّق يستشفي برائحة الركب فلما وقف عليه الرشيد قال: حنّت عليّة إلى الوطن، وأمرها بالرجوع إلى بغداد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْجُ المَوْصِل:
ويعرف بمرج أبي عبيدة: عن جانبها الشرقي موضع بين الجبال في منخفض من الأرض شبيه بالغور فيه مروج وقرى ولاية حسنة واسعة وعلى جباله قلاع، قيل: إنما سمي بالمرج لأن خيل سليمان بن داود، عليهما السلام، كانت ترعى فيه فرجعت إليه خصبة فدعا للمرج أن يخصب إذا أجدبت البلاد وهو كذلك، ينسب إليه أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي، سكن بعض آبائه الموصل وولد أبو القاسم بها، يروي عن أبي يعلى الموصلي وغيره، روى عنه جماعة آخرهم أحمد بن عبد الباقي بن طوق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْج بني هُمَيْم:
بالصعيد من مصر شرقي النيل يسكنه قبيلة من العرب أظنها من بليّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مرجُ قَرَابُلين:
على مرحلة من همذان في جهة أصبهان كانت به عدة وقائع للسلجوقية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مرجُ الضَّيَازِنِ:
بالجزيرة قرب الرّقة، منسوب إلى الضّيزن بن معاوية بن الاحرام بن سعد بن سليح صاحب الحضر وهو الذي قتله سابور ذو الأكتاف، كما ذكرناه في الحضر، قال عبيد الله بن قيس الرقيات: فقلت لها: سيري ظعين فلن تري ... بعينك ذلّا بعد مرج الضيازن وسيري إلى القوم الذين أبوهم ... بمكة يغشى بابه والبراشن وقال أيضا: لن تري بعد مرج آل أبي الضي ... زن ضيما وإن أفاد حنينا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مرجُ عبدِ الواحِدِ:بالجزيرة، قال أحمد بن يحيى بن جابر: قال أبو أيوب الرّقّي: سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن العاصي وهو ابن عمّ عبد الملك بن مروان كان على المرج فجعله حمى للمسلمين، وهو الذي مدحه القطامي فقال:أهل المدينة لا يحزنك شأنهم ... إذا تخطّاك، عبد الواحد، الأجلوقيل: كان حمى للمسلمين قبل أن يبنى الحدث وزبطرة فلما بنيا استغني عنه فضمّه الحسين الخادم إلى الأحراز أيام الرشيد ثم وثب الناس عليه فغلبوا على مزارعه حتى قدم عبد الله بن طاهر إلى الشام فردّه إلى الضياع.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَرَجَ)الْمِيمُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مَجِيءٍ وَذَهَابٍ وَاضْطِرَابٍ.
وَمَرِجَ الْخَاتَمُ فِي الْإِصْبَعِ: قَلِقَ. وَقِيَاسُ الْبَابِ كُلِّهِ مِنْهُ. وَمَرِجَتْ أَمَانَاتُ الْقَوْمِ وَعُهُودُهُمْ: اضْطَرَبَتْ وَاخْتَلَطَتْ. وَالْمَرْجُ: أَصْلُهُ أَرْضٌ ذَاتُ نَبَاتٍ تَمْرُجُ فِيهَا الدَّوَابُّ. [وَ] قَوْلُهُ تَعَالَى: {{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ}} [الرحمن: 19] ، كَأَنَّهُ جَلَّثَنَاؤُهُ أَرْسَلَهُمَا فَمُرِجَا. وَقَالَ: وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4932- مشمرج بن خالد
د ع: مشمرج بْن خَالِد السعدي وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إياس بْن مقاتل بْن مشمرج: أن جده المشمرج بْن خَالِد قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع وفد عبد القيس، فقال لَهُم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفيكم غيركم؟ " فقالوا: غير ابن أختنا، قَالَ: " ابن أخت القوم منهم ". فكساه بردا، وأقطعه ركنا بالبادية، وكتب لَهُ كتابا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بضم أوله وفتح الشين المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم، ابن خالد السعدي، جد علي بن حجر المحدث المشهور.
قال ابن حبّان: له صحبة، وأخرج ابن السكن، عن الحسين بن إسماعيل الفارسيّ، عن حاتم بن عبد اللَّه بن عبدة، عن علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج، حدثنا أبي، عن أبيه إياس، عن جده المشمرج، قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في وفد عبد القيس، فسألهم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «هل فيكم غيركم؟» قالوا: لا، غير ابن أختنا. قال: «ابن أخت القوم منهم» . ثم كساه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بردا، وأقطعه ركيَّ ماء بالبادية، وكتب له بها كتابا. الميم بعدها الصاد |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج الصقر (معركة) معركة جرت وقائعها بين «الناصر محمد بن قلاوون» والمغول بقيادة زعيمهم «غازان» فى «مرج الصقر» على مقربة من «حمص» فى سنة (702هـ)، فقد حاول المغول الثأر لهزيمتهم فى «عين جالوت»، فواجههم «الناصر محمد» بما تميز به من شدة وبأس وقوة عزيمة، وهزمهم هزيمة ساحقة مات على إثرها «غازان» زعيم المغول حزنًا، وقوبل «الناصر محمد» بأعظم مظاهر الترحيب حين عودته من الشام إلى «مصر»، وأقيمت له أقواس النصر، وخرج الشعب كله لاستقباله وتهنئته والترحيب به.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج دابق (معركة) معركة دارت بين المماليك بقيادة السلطان الغورى والعثمانيين بقيادة سليم الأول حيث التقى الجمعان على مشارف «حلب» فى «مرج دابق» سنة (923هـ= 1517م)، وحقق العثمانيون النصر، وقُتل السلطان «الغورى»،ودخل «سليم الأول» «حلب» ثم «دمشق» ودُعى له فى المساجد، وفتحت كثير من المدن الشامية أبوابها للعثمانيين دون مقاومة تذكر.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج الصفر (معركة) موضع بالشام، كانت به معركة، انتصر فيها المسلمون على نصارى الشام بعد وقعة أجنادين، قبل وفاة أبى بكر الصديق رضى الله عنه بأربعة أيام.
ونشبت هذه المعركة لمّا كان المسلمون يحاصرون دمشق، أتاهم آتٍ فأخبرهم أن: جيشًا قد أقبل نحوكم من عند ملك الروم، فنهض خالد بن الوليد بالناس، وأقبلوا نحو ذلك الجيش، وألحقوا الهزيمة به، وتفرَّق المشركون، فمنهم من دخل دمشق مع أهلها، ومنهم من رجع إلى حمص، ومنهم من لحق بقيصر الروم. وقتل من الروم نحو خمسمائة، وأُسِر منهم نحو ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج راهط (معركة) وقعت بين القيسيين المؤيدين لعبد الله بن الزبير، والكلبيين المؤيدين للأمويين فى مرج راهط سنة (64 هـ)، بالقرب من الشام.
وكان القيسيون بقيادة الضحاك بن قيس، والأمويون بقيادة مروان بن الحكم؛ فبعد أن خلع معاوية بن يزيد نفسه من الخلافة ومات صار أهل الشام بلا خليفة، فأراد مروان بن الحكم مبايعة عبد الله بن الزبير، فنشبت الحرب، وكان أنصار عبد الله بن الزبير (30) ألفاً، أما أنصار الأمويين فكان عددهم (7) آلاف، واستمرت المعركه بين الطرفين (20) يوماً، وأسفرت عن مقتل الضحاك وبعض أنصاره، وهروب القيسيين وانتصار مروان بن الحكم، وتثبيت حكم الأمويين وخلافتهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب معركة "مرج الصفر" بين الروم والمسلمين بقيادة خالد بن سعيد.
13 جمادى الآخرة - 634 م نشبت معركة "مرج الصفر" بين الروم بقيادة ماهان والمسلمين بقيادة خالد بن سعيد، وذلك في بدايات فتح المسلمين لبلاد الشام، حيث أخذ خالد طريقه لمرج الصفر للهجوم على الروم مما أدى بقائدهم ماهان إلى أن ينحدر بجيشه حتى يستدرج جيوش المسلمين التي اتجهت إلى جنوب البحر الميت ووصلت إلى مرج الصفر شرق بحيرة طبرية، واغتنم الروم على المسلمين الفرصة وأوقعوا بهم الهزيمة، وصادف ماهان سعيد بن خالد بن سعيد في كتيبة من العسكر فقتلهم وقتل سعيداً في مقدمتهم، وبلغ خالد مقتل ابنه ورأى نفسه قد أحيط به فخرج هارباً في كتيبة من أصحابه على ظهور الخيل وقد نجح عكرمة في سحب بقية الجيش إلى حدود الشام، وانتهت المعركة بانتصار الروم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة مرج راهط ومقتل الضحاك.
64 ذو الحجة - 684 م لما بايع الناس مروان سار من الجابية إلى مرج راهط، وبها الضحاك بن قيس ومعه ألف فارس، وكان قد استمد الضحاك النعمان بن بشير وهو على حمص فأمده حبيب بن ذي الكلاع، واستمد أيضاً زفر بن الحارث وهو على قنسرين فأمده بأهل قنسرين، وأمده ناتل بأهل فلسطين، فاجتمعوا عنده، واجتمع على مروان كلب وغسان والسكاسك والسكون، وتحارب مروان والضحاك بمرج راهط عشرين ليلة واقتتلوا قتالاً شديداً، فقتل الضحاك، قتله دحية بن عبد الله، وقتل معه ثمانون رجلاً من أشراف أهل الشام، وقتل أهل الشام مقتلة عظيمة، وقتلت قيس مقتلة لم يقتل مثلها في موطن قط، وكان فيمن قتل هانىء بن قبيصة النميري سيد قومه، كان مع الضحاك، قتله وازع بن ذؤالة الكلبي ولما انهزم الناس من المرج لحقوا بأجنادهم، فانتهى أهل حمص إليها وعليها النعمان بن بشير، فلما بلغه الخبر خرج هرباً ليلاً ومعه امرأته نائلة بنت عمارة الكلبية وثقله وأولاده، فتحير ليلته كلها، وأصبح أهل حمص فطلبوه، وكان الذي طلبه عمرو بن الجلي الكلاعي، فقتله ورد أهله والرأس معه، وجاءت كلب من أهل حمص فأخذوا نائلة وولدها معها ولما بلغت الهزيمة زفر بن الحارث الكلابي بقنسرين هرب منها فلحق بقرقيسيا وعليها عياض الحرشي، وكان يزيد ولاه إياها وهرب ناتل بن قيس الجذامي عن فلسطين فلحق بابن الزبير بمكة، واستعمل مروان بعده على فلسطين روم بن زنباع واستوثق الشام لمروان واستعمل عماله عليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة مرج عيون بين الفرنجة والسلطان صلاح الدين الناصر.
575 ربيع الأول - 1179 م سار السّلطان صلاح الدّين من عكا إلى دمشق فدخلها في صفر، توجَّه إلى شَقِيف أرنُون فأقام بمرج برغوث أياماً، ثم أتى مرج عيون، فنزل أرناط صاحب الشقيف وحيداً إلى خدمة السّلطان فخلع عليه واحترمه، وكان من أكبر الفرنج وكان يعرف العربية، وله معرفة بالتواريخ، فسلم الحصن من غير تعب وقال: لا أقدر أُساكن الفرنج، والتمس المُقام بدمشق، ثم بدا منه غدر فقبض عليه وحبسه بدمشق، ووكل بالحصن من يحاصره. ثم بلغ إلى السّلطان أن الفرنج قد جمعوا وحشدوا وجيشوا من مدينة صور، وساروا لحصار صيدا وعكا ليستردوها، فسار إليهم فالتقاهم، فظهر الفرنج وقُتل في سبيل الله طائفة. ثم كرّ المسلمون عليهم فردوهم حتى ازدحموا على جسرٍ هناك، فغرق مائتا نفس. ثم سار السّلطان إلى تبنين فرتب أمورها، وسار إلى عكا فأشرف عليها، وقرر بها أميرين: سيف الدّين عليّ المشطوب الكردي، وبهاء الدّين قراقوش الخادم الأبيض، وعاد فلم يلبث أن نازلت الفرنج عكا، وجاءت من البرّ والبحر، فسار السّلطان حتى نزل قبالتهم وحاربهم مراتٍ عديدة، وطال القتال عليهم، واشتد البلاء، وقتل خلقٌ من الفرنج والمسلمين إلى أن دخلت السنة الآتية والأمر كذلك. وقيل: سار إلى دمشق فأقام بها ثم خرج إلى شقيف - وهي في موضع حصين - فخيم في مرج عيون بالقرب منه، وأقام أياماً يباشر قتاله - والعساكر تتواصل إليه - فلما تحقق صاحب شقيف أنه لا طاقة له به نزل إليه بنفسه، فلم يشعر به إلا وهو قائم على باب خيمته، فأذن له في دخوله إليه، وأكرمه واحترمه، وكان من أكابر الفرنج وعقلائهم، وكان يعرف بالعربية وعنده الاطلاع على شيء من التواريخ والأحاديث، وكان حسن التأني لما حضر بين يدي السلطان، وأكل معه الطعام وخلا به، ذكر أنه مملوكه وتحت طاعته، وأنه يسلم إليه المكان من غير تعب، واشترط أن يعطى موضعاً يسكنه بدمشق، وإقطاعاً فيها يقوم به وبأهله، وشروط غير ذلك، فأجابه إلى مرامه. ووصله الخبر بتسليم الشوبك، وكان قد أقام عليه جمعاً يحاصرونه مدة سنة كاملة إلى أن نفد زاد من كان فيه، وسلموه بالأمان. ثم ظهر للسلطان بعد ذلك أن جميع ما قاله صاحب شقيف كان خديعة، فراسلهم عليه ثم بلغه أن الفرنج قصدوا عكا ونزلوا عليها، فسير صاحب شقيف إلى دمشق بعد الإهانة الشديدة، وأتى عكا ودخلها بغتة لتقوي قلوب من بها، ثم استدعى العسكر من كل ناحية، ثم تكاثر الفرنج، واستفحل أمرهم وأحاطوا بعكا، ومنعوا من يدخل إليها ويخرج، فضاق صدر السلطان لذلك، ثم اجتهدوا في فتح طريق إليها لتستمر المسايلة بالمسيرة والنجدة، وسار الأمراء فاتفقوا على مضايقة العدو لينفتح الطريق، ففعلوا ذلك وانفتح الطريق، وسلكه المسلمون ودخل السلطان عكا، فأشرف على أمورها، ثم جرى بين الفريقين مناوشات في عدة أيام، ثم جرت وقعات، وقيل للسلطان: إن الوخم قد عظم بمرج عكا، فإن الموت قد نشأ بين الطائفتين فرجعوا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة التتار على يد (المماليك) المنصور قلاوون في حمص في موقعة المرج الأصفر.
680 رجب - 1281 م ورد الخبر بدخول منكوتمر أخي ابغا بن هولاكو بن طلوي بن جنكيزخان إلى بلاد الروم بعساكر المغول، وأنه نزل بين قيسارية والأبلستين، فبعث السلطان الكشافة، فلقوا طائفة من التتر أسروا منهم شخصا وبعثوا به إلى السلطان، فقدم إلى دمشق في العشرين من جمادى الأولى، فأتاه السلطان ولم ينزل به حتى أعلمه أن التتر في نحو ثمانين ألفا، وإنهم يريدون بلاد الشام في أول رجب، فشرع السلطان في عرض العساكر، واستدعى الناس، فحضر الأمير أحمد بن حجي من العراق في جماعة كبيرة من آل مراتكون زهاء أربعة آلاف فارس، وقدمت نجدة من الملك المسعود خضر صاحب الكرك، وقدمت عساكر مصر وسائر العربان والتركمان وغيرهم، فوردت الأخبار، بمسير التتر، وأنهم انقسموا فسارت فرقة مع الملك أبغا بن هولاكو إلى الرحبة ومعه صاحب ماردين، وفرقة أخرى من جانب آخر، فخرج بجكا العلائي في طائفة من الكشافة إلى جهة الرحبة، وجفل الناس من حلف إلى حماة وحمص حتى خلت من أهلها، وعظم الإرجاف، وتتابع خروج العساكر من دمشق إلى يوم الأحد سادس عشري جمادى الآخرة، فخرج السلطان إلى المرج، بمن بقي من العساكر وأقام به إلى سلخ الشهر، ثم رحل يريد حمص فنزل عليها في حادي عشر رجب ومعه سائر العساكر، وحضر الأمير سنقر الأشقر من صهيون ومعه بعض أمرائه فسر السلطان بذلك وأكرمهم وأنعم عليهم، وكان ذلك في ثاني عشره فنزل سنقر الأشقر على الميسرة، وقويت الأراجيف بقرب العدو، ووصل التتار إلى أطراف بلاد حلب، وقدم منكوتمر إلى عين تاب، ونازل الملك أبغا قلعة الرحبة في سادس عشرى جمادى الآخرة، ومعه نحو ثلاثة آلاف فارس، وتقدم منكوتمر قليلاً قليلا حتى وصل حماة، وأفسد نواحيها وخرب جواسق الملك المنصور صاحب حماة وبستانه فورد الخبر إلى السلطان بذلك وهو على حمص، وأن منكوتمر في خمسين ألفا من المغل وثلاثين ألفا من الكرج والروم والأرمن والفرنجة، وأنه قد قفز إليه مملوك الأمير ركن الدين بيبرس العجمي الجالق ودله على عورات المسلمين، ثم ورد الخبر بأن منكوتمر قد عزم أن يرحل عن حماة، ويكون اللقاء في يوم الخميس رابع عشر رجب، واتفق عند رحيله أن يدخل رجل منهم إلى حماة وقال للنائب: اكتب الساعة إلى السلطان على جناح الطائر بأن القوم ثمانون ألف مقاتل، في القلب منهم أربعة وأربعون ألفا من المغل وهم طالبون القلب، وميمنتهم قوية جدا، فيقوي ميسرة المسلمين، ويحترز على السناجق، فسقط الطائر بذلك وعلم بمقتضاه، وبات المسلمون على ظهور خيولهم، وعند إسفار الصباح من يوم الخميس رابع عشر شهر رجب: ركب السلطان ورتب العساكر: وجعل في الميسرة الأمير سنقر الأشقر ومن معه من الأمراء، ثم اختار السلطان من مماليكه مائتي فارس، وانفرد عن العصائب ووقف على تل، فكان إذا رأى طلبا قد اختل أردفه بثلاثمائة من مماليكه، فأشرفت كراديس التتار وهم مثلا عساكر المسلمين، ولم يعتدوا منذ عشرين سنة مثل هذه العدة، ولا جمعوا مثل جمعهم هذا، فإن أبغا عرض من سيره صحبة أخيه منكوتمر فكانوا خمسة وعشرين ألف فارس منتخبة، فالتحم القتال بين الفريقين بوطأة حمص، قريبا من مشهد خالد بن الوليد، ويوم الخميس رابع عشر رجب، من ضحوة النهار إلى آخره، وقيل من الساعة الرابعة، فصدمت ميسرة التتار ميمنة المسلمين صدمة شديدة ثبتوا لها ثباتا عظيما، وحملوا على ميسرة التتار فانكسرت وانتهت إلى القلب وبه منكوتمر، وصدمت ميمنة التتر ميسرة المسلمين، فانكسرت الميسرة وانهزم من كان فيها، وانكسر جناح القلب الأيسر، وساق التتر خلف المسلمين حتى انتهو إلى تحت حمص وقد غلقت أبوابها، ووقعوا في السوقة والعامة والرجالة والمجاهدين والغلمان بظاهر حمص، فقتلوا منهم خلقا كثيرا وأشرف الناس على التلاف، ولم يعلم المسلمون من أهل الميسرة، بما جري للمسلمين أهل الميمنة من النصر ولا علم التتار الذين ساقوا خلف المسلمين ما نزل بميسرتهم من الكسوة، ووصل إلى بعض المنهزمين إلى صفد، وكثير منهم دخل دمشق، ومر بعضهم إلى غزة، فاضطرب الناس بهذه البلاد وانزعجوا انزعاجاً عظيما، وأما التتر الذين ساقوا خلف المنهزمين من المسلمين أصحاب الميسرة، فإنهم نزلوا عن خيولهم وأيقنوا بالنصر، وأرسلوا خيولهم توعي في مرج حمص، وأكلوا ونهبوا الأثقال والوطاقات والخزانة وهم يحسبون أن أصحابهم ستدركهم، فلما أبطأوا عليهم بعثوا من يكشف الخبر، فعادت كشافتهم وأخبرتهم أن منكوتمر هرب، فركبوا وردوا راجعين، هذا ما كان من أمر ميمنة التتار وميسرة المسلمين، وأما ميمنة المسلمين فإنها ثبتت وهزمت ميسرة التتار حتى انتهت إلى القلب، إلا الملك المنصور قلاوون فإنه ثبت تحت الصناجق، ولم يبق معه غير ثلاثمائة فارس، والكوسات تضرب، وتقدم سنقر الأشقر، وبيسري، وطيبرس الوزيري، وأمير سلاح، وأيتمش السعدي، ولاجين نائب دمشق، وطرنطاي نائب مصر، والدواداري، وأمثالهم من أعيان الأمراء، إلى التتار، وأتاهم عيسى بن مهنا فيمن معه، فقتلوا من التتار مقتلة عظيمة، وكان منكوتمر مقدم التتار قائماً في جيشه، فلما أراده الله من هزيمته نزل عن فرسه ونظر من تحت أرجل الخيل، فرأى الأثقال والدواب فاعتقد أنها عساكر، ولم يكن الأمر كذلك، بل كان السلطان قد تفرقت عنه عساكره ما بين منهزم ومن تقدم القتال، حتى بقي معه نحو الثلاثمائة فارس لا غير، فنهض منكوتمر من الأرض ليركب فتقنطر عن فرسه، فنزل التتر كلهم لأجله وأخذوه، فعندما رآهم المسلمون قد ترجلوا حملوا عليهم حملة واحدة كان الله معهم فيها، فانتصروا على التتار، وقيل إن الأمير عز الدين أزدمر الحاج حمل في عسكر التتار وأظهر أنه من المنهزمين، فقدمهم وسأل أن يوصل إلى منكوتمر، فلما قرب منه حمل عليه وألقاه عن فرسه إلى الأرض، فلما سقط نزل التتار إليه من أجل إنه وقع، فحمل المسلمون عليهم عند ذلك، فلم يثبت منكوتمر وانهزم وهو مجروح، فتبعه جيشه وقد افترقوا فرقتين: فرقة أخذت نحو سلمية والبرية، وفرقة أخذت جهة حلب والفرات، وأما ميمنة التتار التي كسرت ميسرة المسلمين، فإنها لما رجعت من تحت حمص كان السلطان قد أمر أن تلف الصناجق ويبطل ضرب الكوسات، فإنه لم يبق معه إلا نحو الألف، فمرت به التتار ولم تعرض له، فلما تقدموه قليلا ساق عليهم، فانهزموا هزيمة قبيحة لا يلوون على شيء، وكان ذلك تمام النصر، وهو عند غروب الشمس من يوم الخميس، ومر هؤلاء المنهزمون من التتار نحو الجبل يريدون منكوتمر، فكان ذلك من تمام نعمة الله على المسلمين، وإلا لو قدر الله أنهم رجعوا على المسلمين لما وجدوا فيهم قوة، ولكن الله نصر دينه، وهزم عدوه مع قوتهم وكثرتهم، وانجلت هذه الواقعة عن قتلى كثيرة من التتر لا يحصى عددهم، وعاد السلطان في بقية يومه إلى منزلته بعد انقضاء الحرب، وكتب البطائق بالنصرة وبات ليلة الجمعة إلى السحر في منزلته، فثار صياح لم يشك الناس في عود التتار، فبادر السلطان وركب وسائر العساكر، فإذا العسكر الذي تبع التتار وقت الهزيمة قد عاد، وقتل من التتار في الهزيمة أكثر ممن قتل في المصاف، واختفى كثير منهم يجانب الفرات، فأمر السلطان أن تضرم النيران بالأزوار التي على الفرات، فاحترق منهم طائفة عظيمة، وهلك كثير منهم في الطريق التي سلكوها من سلمية، وفي يوم الجمعة: خرج من العسكر طائفة في تتبع التتار، مقدمهم الأمير بدر الدين بيليك الأيدمري، ورحل السلطان من ظاهر حمص إلى البحيرة ليبعد عن الجيف، وقتل من التتار صمغار، وهو من أكبر مقدميهم وعظمائهم، وكانت له إلى الشام غارات عديدة، واستشهد من المسلمين زيادة على مائتي رجل، وأما أبغا بن هولاكو ملك التتار فإنه لم يشعر وهو على الرحبة إلا وقد وقعت بطاقة من السلطان إلى نائب الرحبة،، بما من الله به من النصر وكسرة التتار فعندما بلغه ذلك بدق بشائر القلعة رحل إلى بغداد، ووصل الأمير بدر الدين الأيدمري إلى حلب، وبعث في طلب التتار إلى الفرات، ففروا من الطلب وغرق منهم خلق كثير، وعبرت طائفة منهم على قلعة البيرة، فقاتلهم أهلها وقتلوا منهم خمسمائة، وأسروا مائة وخمسين، وتوجه منهم ألف وخمسمائة فارس إلى بغراس، وفيهم أكابر أصحاب سيس وأقاربهم فخرج عليهم الأمير شجاع الدين السيناني بمن معه، فقتلهم وأسرهم عن آخرهم بحيث لم يفلت منهم إلا دون العشرين، وتوجه منهم على سلمية نحو أربعة آلاف، فأخذ عليهم نواب الرحبة الطرقات والمعابر، فساروا في البرية فماتوا عطشا وجوعا، ولم يسلم منهم إلا نحو ستمائة فارس، فخرج إليهم أهل الرحبة فقتلوا أكثرهم، وأحضروا عدة منهم إلى الرحبة ضربت أعناقهم بها، وأدرك بقية التتر الملك أبغا، وفيهم أخوه منكوتمر وهو مجروح، فغضب عليه وقال: " لم لا مت أنت والجيش ولا انهزمت " وغضب أيضاً على المقدمين، فلما دخل أبغا بغداد سار منها إلى جهة همذان وتوجه منكوتمر إلى بلاد الجزيرة فنزل بجزيرة ابن عمر، وكانت الجزيرة لأمه قد أعطاها إياها أبوه هولاكو لما أخذها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(سليم الأول) يتابع انتصاراته فيهزم (قانصوه الغوري المملوكي) في (مرج دابق) ويفتح سورية.
922 رجب - 1516 م إن ما قام به العثمانيون من استيلاء على إمارة ذي القادر التي كانت تابعة للدولة المملوكية وتوجههم إلى الشام أثار مخاوف السلطان المملوكي قانصوه الغوري الذي جهز جيشا وتوجه به إلى الشام وزاد هذا الأمر أن المماليك وقفوا مع الصفويين ضد العثمانيين في ذي القادر ومرعش، كما أن أمراء الشام شجعوا العثمانيين على القدوم لخوفهم من الزحف البرتغالي، وربما أيضا زاد هذا أن علاء الدين الهارب من عمه سليم الأول والذي لجأ إلى قانصوه الغوري ولم يسلمه الأخير لسليم، كل ذلك ولد هذا التنافر بين الدولتين اللتين أصبحتا على عتبة الحرب، وكان السلطان قانصوه الغوري لعلمه بقوة الجيش العثماني أرسل رسولا للصلح الذي رفضه سليم الأول فسار بجيشه إلى الشام والتقى الطرفان في مرج دابق غربي مدينة حلب في الخامس والعشرين من رجب، ثم إن نواب الشام خيري بك نائب حلب وجانبردي نائب الشام انضموا إلى العثمانيين فانتصر العثمانيون على المماليك وقتل سلطانهم فيها ودخل السلطان سليم حلب وحماة وحمص ودمشق دون أي مقاومة، وأبقى ولاة الشام على ولاياتهم حسبما وعدهم، ثم اتجه إلى مصر، الذين كانوا قد عينوا سلطانا آخر هو طومان باي، وعين السلطان سليم جانبردي الغزالي على دمشق وعين فخر الدين المعني على جبال لبنان وهو درزي ولكنه كان ممن ساعد العثمانيين على المماليك رغبة في الولاية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-وَقْعَةُ مَرْجِ الصُّفَّرِ
قَالَ خَلِيفَةُ: كَانَتْ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى، وَالْأَمِيرُ خَالِدُ بن الوليد. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ قَلْقَطٌّ، وَقُتِلَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً وَانْهَزَمُوا. وَرَوَى خَلِيفَةُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفَّرِ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وَيُقَالُ: أَخُوهُ عَمْرٌو قُتِلَ أَيْضًا، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، وَأَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ يَوْمَئِذٍ بِخُلْفٍ. -[53]- وَقَالَ غَيْرُهُ: قُتِلَ يَوْمَئِذٍ نُمَيْلَةُ بْنُ عُثْمَانَ الليثي، وسعد بن سلامة الأشهلي، وسلم بْنُ أَسْلَمَ الْأَشْهَلِيُّ. وَقِيلَ: إِنَّ وَقْعَةَ مَرْجِ الصُّفَّرِ كَانَتْ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: الْتَقَوْا عَلَى النَّهْرِ عِنْدَ الطَّاحُونَةِ، فَقُتِلَتِ الرُّومُ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَرَى النَّهْرُ وَطُحِنَتْ طَاحُونَتُهَا بِدِمَائِهِمْ فَأُنْزِلَ النَّصْرُ. وَقَتَلَتْ يَوْمَئِذٍ أُمُّ حَكِيمٍ سَبْعَةً مِنَ الرُّومِ بِعَمُودِ فُسْطَاطِهَا، وَكَانَتْ تَحْتَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ: فلم يقم معها إِلَّا سَبْعَةَ أَيَّامٍ عِنْدَ قَنْطَرَةِ أُمِّ حَكِيمٍ بِالصُّفَّرِ، وَهِيَ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ، ثم تزوجها فيما قيل عمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - مُحَمَّد بْن إدريس بْن عَلِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه الأندلسيُّ الشَّقْريُّ الشاعرُ المشهورُ المعروف بمَرْج الكُحْل. [المتوفى: 634 هـ]
قَالَ الأبَّارُ: شاعرٌ مفلقٌ، بديع التّوليد. وقد حُمِل عَنْهُ ديوان شعره. وسَمِعْتُ منه. كتبَ عَنْهُ الحافظُ أَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن أَبِي البقاء. وتُوُفّي فِي ربيع الأول. ومن شِعره: مَثَلُ الرِّزق الّذِي تَطْلُبُه ... مثل الظّلّ الذي يمشي معك أنت لا تُدْرِكُهُ مُتْبِعًا ... وإذا ولَّيتَ عَنْهُ تَبِعَك قَالَ: وأنشدني أبو محمد بن برطلة، قال: أنشدني ابن مَرْج الكُحْل لنفسِه: لَكَ الخيرُ يا مولايَ ما العبد بامرئ ٍ ... لديه حسامٌ، بل لديه يَرَاعُ وهل أَنَا إلا مثل حسّان شيمة ً ... جبانٌ وفي النَّظْمِ النفيس شُجاعُ؟ |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج الصقر (معركة) معركة جرت وقائعها بين «الناصر محمد بن قلاوون» والمغول بقيادة زعيمهم «غازان» فى «مرج الصقر» على مقربة من «حمص» فى سنة (702هـ)، فقد حاول المغول الثأر لهزيمتهم فى «عين جالوت»، فواجههم «الناصر محمد» بما تميز به من شدة وبأس وقوة عزيمة، وهزمهم هزيمة ساحقة مات على إثرها «غازان» زعيم المغول حزنًا، وقوبل «الناصر محمد» بأعظم مظاهر الترحيب حين عودته من الشام إلى «مصر»، وأقيمت له أقواس النصر، وخرج الشعب كله لاستقباله وتهنئته والترحيب به.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج دابق (معركة) معركة دارت بين المماليك بقيادة السلطان الغورى والعثمانيين بقيادة سليم الأول حيث التقى الجمعان على مشارف «حلب» فى «مرج دابق» سنة (923هـ= 1517م)، وحقق العثمانيون النصر، وقُتل السلطان «الغورى»،ودخل «سليم الأول» «حلب» ثم «دمشق» ودُعى له فى المساجد، وفتحت كثير من المدن الشامية أبوابها للعثمانيين دون مقاومة تذكر.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج الصفر (معركة) موضع بالشام، كانت به معركة، انتصر فيها المسلمون على نصارى الشام بعد وقعة أجنادين، قبل وفاة أبى بكر الصديق رضى الله عنه بأربعة أيام.
ونشبت هذه المعركة لمّا كان المسلمون يحاصرون دمشق، أتاهم آتٍ فأخبرهم أن: جيشًا قد أقبل نحوكم من عند ملك الروم، فنهض خالد بن الوليد بالناس، وأقبلوا نحو ذلك الجيش، وألحقوا الهزيمة به، وتفرَّق المشركون، فمنهم من دخل دمشق مع أهلها، ومنهم من رجع إلى حمص، ومنهم من لحق بقيصر الروم. وقتل من الروم نحو خمسمائة، وأُسِر منهم نحو ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مرج راهط (معركة) وقعت بين القيسيين المؤيدين لعبد الله بن الزبير، والكلبيين المؤيدين للأمويين فى مرج راهط سنة (64 هـ)، بالقرب من الشام.
وكان القيسيون بقيادة الضحاك بن قيس، والأمويون بقيادة مروان بن الحكم؛ فبعد أن خلع معاوية بن يزيد نفسه من الخلافة ومات صار أهل الشام بلا خليفة، فأراد مروان بن الحكم مبايعة عبد الله بن الزبير، فنشبت الحرب، وكان أنصار عبد الله بن الزبير (30) ألفاً، أما أنصار الأمويين فكان عددهم (7) آلاف، واستمرت المعركه بين الطرفين (20) يوماً، وأسفرت عن مقتل الضحاك وبعض أنصاره، وهروب القيسيين وانتصار مروان بن الحكم، وتثبيت حكم الأمويين وخلافتهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرج البحرين
في أجوبة: (القاموس) ، عن: (اعتراضات الجوهري) . مر في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرج البحرين
لابن دحية: عمر بن علي السبتي، الحافظ، اللغوي، الظاهري. المتوفَّى: سنة 633، ثلاث وثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرج البحرين
من شروح بعض كتب فقه الشافعي. بقال: وقلت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرج الموضح
لأبي عبد الله: حسين بن نصر الكعبي. المتوفَّى: سنة 552، اثنتين وخمسين وخمسمائة. وهو على مذهب: زيد بن ثابت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الهرج والمرج، في أخبار المستعين والمعتز
لمحمد بن مزيد بن أبي الأزهر النحوي. المتوفى: سنة 325، خمس وعشرين وثلاثمائة. قيل: فيه أكاذيب. |