نتائج البحث عن (مَضَّ ) 32 نتيجة

البديع والبيان، عن غوامض القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البديع والبيان، عن غوامض القرآن
في التفسير.
في مجلد.
لحسن بن فتح بن حمزة الهمداني.
المتوفى: سنة 500.
قال ابن الصلاح: وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية، والكلام.

تسهيل الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تسهيل الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف
لزين الدين: عبد الرؤوف المناوي، الشافعي.
ألفه: سنة تسع وتسعين وتسعمائة.

توقيف الحكام، على غوامض الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

توقيف الحكام، على غوامض الأحكام
لشهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.

تيسير الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تيسير الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف
مجلد.
لبعض متأخري الشافعية.
أوله: (الحمد لله، الذي أعز من وقف على قدم عبوديته 000 الخ).
وهو كتاب، مفيد، جامع لمسائل الوقف.
ذكر: أنه جمعها من زهاء مائة مؤلف.
رتب على مقدمة، وسبعة كتب.
(حَمَضَ)الْحَاءُ وَالْمِيمُ وَالضَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ شَيْءٌ مِنَ الطُّعُومِ. يُقَالُ شَيْءٌ حَامِضٌ وَفِيهِ حُمُوضَةٌ. وَالْحَمْضُ مِنَ النَّبْتِ مَا كَانَتْ فِيهِ مُلُوحَةٌ. وَالْخُلَّةُ مَا سِوَى ذَلِكَ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: الْخُلَّةُ خُبْزُ الْإِبِلِ وَالْحَمْضُ فَاكِهَتُهَا. وَإِنَّمَا تَحَوَّلُ إِلَى الْحَمْضِ إِذَا مَلَّتِ الْخُلَّةُ. وَكُلُّ هَذَا مِنَ النَّبْتِ. وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الشَّجَرِ الْعِظَامِ بِحَمْضٍ وَلَا خُلَّةٍ.
(رَمَضَ)الرَّاءُ وَالْمِيمُ وَالضَّادُ أَصْلٌ مُطَّرِدٌ يَدُلُّ عَلَى حِدَّةٍ فِي شَيْءٍ مِنْ حَرٍّ وَغَيْرِهِ. فَالرَّمَضُ: حَرُّ الْحِجَارَةِ مِنْ شِدَّةِ حَرِّ الشَّمْسِ. وَأَرْضٌ رَمِضَةٌ: حَارَّةُ الْحِجَارَةِ. وَذَكَرَ قَوْمٌ أَنَّ رَمَضَانَ اشْتِقَاقُهُ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ ; لِأَنَّهُمْ لَمَّا نَقَلُوا اسْمَ الشُّهُورِ عَنِ اللُّغَةِ الْقَدِيمَةِ سَمَّوْهَا بِالْأَزْمِنَةِ، فَوَافَقَ رَمَضَانُ أَيَّامَ رَمَضِ الْحَرِّ. وَيُجْمَعُ عَلَى رَمَضَانَاتٍ وَأَرْمِضَاءُ. وَمِنَ الْبَابِ أَرْمَضَهُ الْأَمْرُ وَرَمِضَ لِلْأَمْرِ.

وَرَمِضَ أَيْضًا، إِذَا أَحْرَقَتْهُ الرَّمْضَاءُ. وَيُقَالُ رَمَضْتُ اللَّحْمَ عَلَى الرَّضْفِ، إِذَا أَنْضَجْتَهُ. وَمِنَ الْبَابِ سِكِّينٌ رَمِيضٌ. وَكُلُّ حَادٍّ رَمِيضٌ. وَقَدْ رَمَضْتُهُ أَنَا. وَرَمِضَتِ الْغَنَمُ، إِذَا رَعَتْ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَقُرِحَتْ أَكْبَادُهَا. وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَتَرَمَّضُ الظِّبَاءَ، إِذَا تَبِعَهَا وَسَاقَهَا حَتَّى تَفَسَّخَ قَوَائِمُهَا مِنَ الرَّمْضَاءِ ثُمَّ يَأْخُذُهَا. وَيُقَالُ ارْتَمَضَ بَطْنُهُ: فَسَدَ، كَأَنَّ ثَمَّ دَاءً يُحْرِقُهُ. فَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ: أَتَيْتُ فُلَانًا فَلَمْ أُصِبْهُ فَرَمَّضْتُ تَرْمِيضًا، وَذَلِكَ أَنْ يَنْتَظِرَهُ. وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ شَاذًّا عَنِ الْأَصْلِ. وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الْمِيمُ مُبْدَلَةً مِنْ بَاءٍ، كَأَنَّهُ رَبَّضَتْ، مِنْ رَبَضَ.
(غَمَضَ)الْغَيْنُ وَالْمِيمُ وَالضَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَطَامُنٍ فِي الشَّيْءِ وَتَدَاخُلٍ. فَالْغَمْضُ: مَا تَطَامَنَ مِنَ الْأَرْضِ، وَجَمْعُهُ غُمُوضٌ. ثُمَّ يُقَالُ: غَمَضَ الشَّيْءُ مِنَ الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ، فَهُوَ غَامِضٌ، وَدَارٌ غَامِضَةٌ، إِذَا لَمْ تَكُنْ شَارِعَةً بَارِزَةً.وَنَسَبٌ غَامِضٌ: لَا يُعْرَفُ. وَغَمَّضَ عَيْنَهُ وَأَغْمَضَهَا بِمَعْنًى. وَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ. وَيُقَالُ: مَا ذُقْتُ غُمْضًا مِنَ النَّوْمِ وَلَا غِمَاضًا، أَيْ كَقَدْرٍ مَا تُغْمَضُ فِيهِ الْعَيْنُ. وَيُقَالُ: أَغْمِضْ لِي فِيمَا بِعْتِنِي، كَأَنَّكَ تُرِيدُ الزِّيَادَةَ مِنْهُ لِرَدَاءَتِهِ وَالْحَطَّ مِنْ ثَمَنِهِ. وَهُوَ أَيْضًا مِنْ إِغْمَاضِ الْعَيْنِ، أَيِ اتْرُكْهُ كَأَنَّكَ لَا تَرَاهُ. وَالْمُغَمِّضَاتُ: الذُّنُوبُ يَرْكَبُهَا الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْرِفُهَا لَكِنَّهُ يُغَمِّضُ عَنْهَا كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهَا. وَيُقَالُ: غُمِّضَتِ النَّاقَةُ، إِذَا رُدَّتْ عَنِ الْحَوْضِ فَحَمَلَتْ عَلَى الذَّائِدِ مُغَمِّضَةً عَيْنَيْهَا فَوَرَدَتْ. قَالَ أَبُو النَّجْمِ:

يُرْسِلُهَا التَّغْمِيضُ إِنْ لَمْ تُرْسَلِ

وَأَغْمَضَتْ حَدَّ السَّيْفِ، إِذَا رَقَّقَتْهُ، أَيْ كَأَنَّكَ لِرِقَّتِهِ أَخْفَيْتَهُ عَنِ الْعُيُونِ.
(مَضَّ)الْمِيمُ وَالضَّادُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ضَغْطِ الشَّيْءِ لِلشَّيْءِ.مِنْهُ مَضَّنِي الشَّيْءُ وَأَمَضَّنِي: بَلَغَ مِنِّي الْمَشَقَّةَ، كَأَنَّهُ قَدْ ضَغَطَكَ. وَالْمَضْمَضَةُ: تَحْرِيكُ الْمَاءِ فِي الْفَمِ وَضَغْطُهُ. وَالْكُحْلُ يُمِضُّ الْعَيْنَ، إِذَا كَانَتْ لَهُ حُرْقَةٌ. وَمَضِيضُهُ: حُرْقَتُهُ. وَيَقُولُونَ: مِضِّ، وَهِيَ حِكَايَةٌ لِشَيْءٍ يَفْعَلُهُ الْإِنْسَانُ بِشَفَتِهِ إِذَا أَطْمَعَ فِي الشَّيْءِ. يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا أَقَرَّ بِحَقٍّ عَلَيْهِ: مِضِّ. وَمَثَلٌ مِنْ أَمْثَالِهِمْ: " إِنَّ فِي مِضِّ لَطَمَعًا "، قَالُوا: وَذَلِكَ إِذَا سُئِلَ حَاجَةً فَكَسَرَ شَفَتَيْهِ.
(وَمَضَ)الْوَاوُ وَالْمِيمُ وَالضَّادُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى لَمَعَانِ شَيْءٍ. يُقَالُ: وَمَضَ الْبَرْقُ وَمِيضًا، وَأَوْمَضَ إِيمَاضًا. وَأَوْمَضَ بِعَيْنِهِ مِنْ هَذَا.
المض والمظفأما (المض) بالضاد فمصدر مضه الشيء يمضه مضا: إذا آلمه وبلغ من قلبه فهو ماض وممض. قال ابن دريد: وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: (مضني) كلام قديم قد ترك. وكأنه أراد أن الأفصح عنده: أمضني. ومض، بكسر الميم والضاد: كلمة تستعمل بمعنى (لا) ، قال الراجز: سألت هل وصل فقالت: مض وهي مع ذلك مطمعة في الإجابة. وفي المثل السائر: (إن في مض لمطمعاً) ، قال أبو بكر بن دريد: وأصل ذلك أن يسأل الرجل الرجل الحاجة فيعوج له شفته كأنه يطمعه فيها. وأما (المظ) بالظاء فالرمان البري، وهو ينبت في جبال السراة، قال أبو ذؤيب:فجاء بمزج لم ير الناس مثله...هو الضحك إلا أنه عمل النحليمانية أحيا لها مظ مائد...وآل قراس صوب أرمية كحلأرمية: جمع رمي، وهو ضرب من السحاب. ومائد وآل قراس: جبال بالسراة باردة.
أمض وأمظيقال: أمضني الجرح إمضاضا أي آلمني وأوجعني. ويقال: أمظ العود الرطب يمظه إمظاظا: إذا تركه حتى تذهب رطوبته.

الحامِض من اللَّبن والخاثِرُ

المخصص

أَبُو زيد، حَقَن اللبنَ وغيَره يَحْقُنه ويَحْقِنه حَقْناً - حبَسه ولبنٌ حَقِين - مَحْقُون وَفِي الْمثل (أبَىَ الحَقينُ العِذْرةَ) وحَقَنت فِي السِّقَاء مَاء - صَبْبته فِيهِ لأُخْرِج زُبْدتَه والمِحْقَن - الَّذِي يُجْعَل فِي فَمِ السِّقاء والزِّقِ ثمَّ يُصَبُّ فِيهِ الشَّرَابُ أَو الماءُ، أَبُو عبيد، إِذا حَذَى اللبَنُ اللِّسانَ فَهُوَ قارِصٌ، ابْن السّكيت، لبَنُ قَارِصٌ، أَبُو عبيد، الماضِرُ - الَّذِي يَحْذي اللِّسانَ قبْل أَن يُدْرِك وَقد مَضَر يَمْضُر مُضُوراً وَكَذَلِكَ النَّبِيذ وَاسم مُضَرَ مُشتَقٌّ مِنْهُ، وَقَالَ مَرَّة مُضَرُ إنِّما سِّمي لبَياضه وَمِنْه مَضِيرة الطَّبِيخ، ابْن دُرَيْد، مَضَر مَضَراً وَهُوَ مَضِير ومُضَارَة اللبنِ - مَا سالَ مِنْهُ إِذا جُعِل فِي وِعَاء، صَاحب الْعين، لبَنٌ مَضِير - شِديدُ الحُموضة وَيُقَال إِن مُضَرَ كَانَ مُولَعاً بشُرْبه فسُمِّي بذلك وتمَضَّر - تَعصَّبَ لمُضَر، ابْن جنى، عَزَّر اللبنُ بِفَتْح الزايِّ وتَشْدِيدها - حَمُض وإشتَدَّ، أَبُو عُبَيْدَة، عَتَك اللبنُ يَعْتِك عُتُوكاً - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَكَذَلِكَ النَّبِيذ، أَبُو زيد، حَذَق اللبَنُ والنَّبِيذُ ونحُوهما يَحْذِق حُذُوقاً - وَهُوَ الطَّيِب الَّذِي يَحْذي اللسانَ وَقَالَ هُوَ الخَبِيث الحَمْضِ، صَاحب الْعين، العَكَرْكَرُ - اللبنُ الغلِيظُ، ابْن السّكيت، خَثَر اللبنُ وخَثُر وخَثِر، ابْن دُرَيْد، خُثُورة وخَثَارة وَكَذَلِكَ العسَلُ وغيرُه، أَبُو زيد، وخَثَراناً وَهُوَ يكونُ فِي ألْبان الْإِبِل والغَنَم، صَاحب الْعين، أخْثَرته وخَثَّرته وخُثَارتُه - بَقِيِّته، أَبُو عبيد، إِذا خَثُر فَهُوَ الرائِب وَقد راب رَوْباً ورُؤُوباً فَلَا يَزَال ذَلِك اسمَه حَتَّى يُنْزَع زُبْده واسْمه على حَاله بِمَنْزِلَة العُشَراء من الإبِلِ - وَهِي الحامِل ثمَّ تضع وَهُوَ اسمُها وَأنْشد سَقاكَ أَبُو ماعِزٍ رائِباً وَمنْ لكَ بالرائِب الخاثِرِ أَي ومَن لكَ بالخاثر الَّذِي لم يُنْزَع زُبْدُه يَقُول إنَّما سقَاك المَمْخوضَ وَكَيف لَك بِالَّذِي لم يُمْخَض والرُّوبَة - الخميرةُ الَّتِي فِي اللبنِ، ابْن دُرَيْد، الرُّوبَة - اللبنُ الحامِض يُصَبُّ على الحَلِيب حَتَّى يَرُوبَ وسِقاءٌ مُرَوّب - حُقِن فِيهِ الرائِب وَمن أمثالهم (أهوَنُ مَظْلومٍ سِقاءٌ مُرَوَّب) ، أَبُو زيد، المُرَوَّب قبْل إستِخْراج زُبْده والرائب بعد إستِخْراج زُبْده، صَاحب الْعين، المِرْوَب - السِّقاء الَّذِي يُرَوّب فِيهِ، أَبُو عبيد، الهَجِيمة - قَبْل أَن

يُمْخَض، أَبُو زيد، الهَجِيمة - الخاثِرُ من ألبْان الشاه وَقيل هِيَ مَا يُحْقَن فِي السِّقاء الجَديدِ ثمَّ يُشْرَب قبل أَن يُمْخَض وَقيل هُوَ مَا لم يَرُبْ وَقد الْهاجَّ ليَروُبَ، أَبُو عبيد، فَإِذا إشتَدَّت حُمُوضةُ الرائِب فَهُوَ حازِر، ابْن دُرَيْد، حَزَر اللَّبن يَحْزُر حُزُوراً وحَزُر، أَبُو عبيد، إِذا ظَهر عَلَيْهِ تَحَبُّب وزُبْد فَهُوَ المُثْمِر، ابْن السّكيت، الثَّمِيرة - أَن يَظْهرَ الزُّبْد قبل أَن يَجتَمِع ويبلُغَ إناه من الصُّلُوح وَقد ثَمَّر السِّقاءُ وأثْمَر، أَبُو عبيد، أَثْمر الزُّبْد - اجتَمعَ فَإِذا خَثُرَ حَتَّى يَخْتلِط بعضُه بِبَعْض وَلم تَتِمَّ خُثُورته فَهُوَ مُلْهاجٌّ وَكَذَلِكَ كلُّ مختَّلِط يُقَال رَأَيْت أمْرَ بَني فلَان مُلْهاجّاً وأيْقَظَني حِين الْهاجَّتْ عَيْني - أَي حِين اختَلطَ بهَا النُّعاس والمُرْغادُّ كالمُلْهاجِّ فَإِذا خَثُر لَيُروبَ فقد أدَى يَأْدي أُديّاً وَإِذا تَقَطَّع وتَحبّب فَهُوَ مُبَحْثر، ابْن دُرَيْد، بحْثَر الشيءَ - بَدَّده مِنْهُ، أَبُو عبيد، فَإِن خَثُر أعْلاه وأسفَلُه رَقِيق فَهُوَ هادِرٌ وَذَلِكَ بعد الحُزور فَإِذا عَلا دَسَمُه وخُثُورتُه رأُسَه فَهُوَ مُطَثِّر يُقَال خُذْ طَثْرةَ سِقَائك، ابْن دُرَيْد، طَثَر يَطْثُر طَثْراً وطُثُوراً وطَثَّر، ابْن جنى، وَمِنْه يَزيد بنُ الطَّثْريَّة، ابْن دُرَيْد، الطَّفْرة كالطَّثْرة، أَبُو عبيد، الكَثْأة والكَثْعة نَحْو ذَلِك وَقد كَثَّع اللبنُ وكَثَّأ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الكُثْأة والكُثْوة، غَيره، وَهِي الكُثْعة، صَاحب الْعين، الهَيْدَكُور - اللبنُ الخَاثِر، ابْن جنى، آلَ اللبَنُ وإيالاً - خَثُر واجتمعَ وألْبانٌ أُيَّل، عَليّ، وَهَذَا عَزِيز من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يَجْمَع صِفةَ غير الْحَيَوَان على فُعَّل وَإِن كَانَ قد جَاءَ مِنْهُ نَحْو عيدَانُ يُبَّس ولكنَّه نادِر وَالْآخر أَنه يْلزَم فِي جمعه أُوَّلٌ لِأَنَّهُ من الْوَاو بِدَلِيل آلَ أوْلاً وَلَكِن الْوَاو لمَّا قُربت من الطَّرَف إحتَمَلت الإعْلالَ كَمَا قَالُوا نُيَّم وصُيَّم، أَبُو عبيد، يُقَال للرائِب مِنْهُ الغَبيبة، ابْن السّكيت، الغَبيبة من ألبْان الغَنَم - صَبُوحها غُدْوة حَتَّى يَحْلُبوا عَلَيْهِ من اللَّيْل ثمَّ يَمْخُضونه من الغَد، ابْن دُرَيْد، لبنٌ هِلْباج وهُلَبج - ثَقيل خاثِر، أَبُو زيد، العُمَاهِجُ - الخاثِرُ من ألْبان الإبِل وَقد تقدّم أَنه الَّذِي حُقِن حَتَّى أخَذَ طَعْماً غيرَ حامِض، أَبُو عبيد، فَإِذا خَثَر جِدّاًوتَكَبَّد فَهُوَ عُثَلِط وعُكَلِطٌ وعُجلِطٌ وهُدَيِدٌ وَقد تقدم أَن كل فُعَلِل مَنْقُوص من فُعَاللٍ لِأَن فُعَلِلاً لَيْسَ من أوزان الإعِتدال، ابْن السّكيت، لبنٌ صَمَكيك وصَمَكُوك - لَزْجٌ وَقد اصْماكَّ والهَمْز فِيهَا لُغَة وعَّم بِهِ أَبُو عبيد، قُطْرب، الصُّمالِخيُّ من اللبنَ - الخاثِرُ المتَكبِّد، صَاحب الْعين، الصُّمَالخِيُّ من اللبَن وَغَيره - مَا لَا طَعْمَ لَهُ، أَبُو عبيد، فَإِذا تَقَطَّع وَصَارَ اللبَنُ ناحِيةً وَالْمَاء ناحِيةً فَهُوَ مُمْذَقِرٌّ وَقَالَ فِي بَاب مُفْعَلِلِّ الْممْدَقِرُّ - المُخْتَلِط فَعَّم بِهِ وَقَالَ فِي حَدِيث عبدِ الله بن خَبَّاب مَا امْذَقَرَّ - أَي مَا اخْتَلَط يَعْنِي دَمَه بِالْمَاءِ، أَبُو زيد، إنْفَلَق اللبنُ وتَفَلَّق - أَي تَقَطَّع عَن الحُمُوضة، أَبُو عبيد، فَإِن تَلَبَّد بعُضه على بعْض فَلم يَتَقَطَّع فَهُوَ إدْلٌ جَاءَنَا بِادْلةٍ مَا تُطَاق حَمْضاً، عَليّ، الفِعْلة هُنا يُراد بهَا الطائِفَة، ابْن دُرَيْد، الاِدْل والمِدْل - اللبَنُ الخَاثِر وَقَالَ أَتَانَا بِادْلةٍ خَرْساءَ - وَهِي الشَّرْبة من اللبَنِ الغليظةُ الخاثِرةُ الَّتِي لَا تسْمَع فِي الْإِنَاء لَهَا صَوتا، أَبُو زيد، السَّامِطُ من اللبَنِ - الَّذِي لَا يُصَوِّت فِي السِّقاء من خُثُورته وطَرَاءته وَقد تقدّم أَنه من اللبَنِ مَا ذَهَب عَنهُ حَلاَوةُ الحَلَب وَلم يتغَيرَّ طعمُه،

صَاحب الْعين، تَجَبَّن اللَّبن - صَار كالجُبْن، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ بعضُ اللبَن على بعضٍ فَهُوَ الضَّريب وَقَالَ بعضُ أهْل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وأنشدل البادِية لَا يكون ضَرِيباً إِلَّا من عِدَّة من إبِل فَمِنْهُ مَا يكون رَقيقاً وَمِنْه مَا يكونُ خَاثِراً وَأنْشد وَمَا كنتُ أخْشَى أَن تكونَ مَنِيَّتي ضَرِيبَ جلاَدِ الشَّوْل خَمْطاً وصافِياً وَقيل الضَّريب إِذا حُلِب من اللَّيل ثمَّ حُلِب عَلَيْهِ من الغَدِ فيُضَرب بِهِ، صَاحب الْعين، لبنٌ خَلِيط وخِلاط - مُخْتلِط من حُلْو وحازِر والخَبِيط - لبَنٌ رائِب أَو مَخِيض يُصَبُّ عَلَيْهِ حَلِيب حَتَّى يَخْتلِط، أَبُو عبيد، فَإِن كَانَ قد حُقِن أيَّاماً حَتَّى إشتَدَّ حَمْضُه فَهُوَ الصَّرْب والصَّرَب وَأنْشد أرضٌ عَن الخَيْر والسُّلْطان نائِيةٌ فإلأَطْيبانِ بهَا الطُّرْثُوث والصَّرَب ابْن السّكيت، صَرَب اللبَنَ فِي الوَطْب يَصْرُ بِهِ صَرْباً إِذا حلَبَ بعضَه على بعْض وَتَركه حَتَّى يَحْمُض وَقَالَ جَاءَ بصَرْبة تَزْوي الوَجْه وَقَالَ الصَّرْب - ضَرْب من اللَّبَنِ وَهُوَ مَا تَزوّدَ الرجلُ فِي سِقَائه من حَلِيب أَو حازِر يُقَال إصْطَرِبْ فِي سِقَائِك صَرْبة من لَبَن حامِضٍ وحَلِيب، صَاحب الْعين، شَرِبْت لَبَناً صَرِيباً ومَصْروباً وصَرَباً، ابْن دُرَيْد، إصْرَابَّ الشيءُ - إمْلاسَّ ومَنْ روَى بيتَ امرىء الْقَيْس صرابَةُ حَنْظَل أَرَادَ المُلُوسة والصَّفاء وَمن رَوَى صَرَابة - أَرَادَ نَقِيع مَاءِ الحَنْظل وَهُوَ أحْمَر صافٍ، أَبُو عبيد، فَإِذا بلغَ من الحَمْض مَا لَيْسَ فَوْقَه شيءٌ فَهُوَ الصَّقْر، ابْن دُرَيْد، صَمْقَر اللبنُ وإصْمَقَرَّ - إشتَدَّت حُمُوضتُه وَقَالَ لبنَ مُشْمَعِلُّ - حامِضٌ، صَاحب الْعين، حَمَزاً للبَتُ يُحْمِز حَمْزاً - حَمَض وَهُوَ دُونَ الحازِر والإسم الحُمْزة وتكَّلمْتَ بكَلِمة حَمَزَت فُؤَادي - أَي قَبَضَتْه واللَّزْم يَحْمِز قلبه - يَقْبضه، أَبُو عبيد، فَإِذا صُبَّ لبنٌ حَلِيب على حامِض فَهُوَ المُرِضَّة وَأنْشد إِذا شَرِب المُرِضَّة قَالَ أَوْكي على مَا فِي سِقَائِك قد رَوِينَا وَكَذَلِكَ الرَّثِيئة وَقد ثَأْت اللبَنَ - خلَطْته، ابْن دُرَيْد، الرَّثْو من الرَّثِيئة، أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ على لَفْظها فِي حُكْم التصريف لأنَ الرثيئَة مَهْمُوزَة بِدَلِيل رَثَأْت اللبنَ، ابْن دُرَيْد، الجَنْبة - لبن حامِض يُصَبُّ على حَلِيب، صَاحب الْعين، مَخَض اللبنَ يَمْخَضه ويَمْخُضُه مَخْضاً فَهُوَ مَمْخوض ومَخِيض ومَخَّضه وَقد تَمَخَّض والمَخِيض - الَّذِي قد أُخِذ زُبْده والمِمْخَض - السِّقاءُ وَقد يكون المَخْض فِي أَشْيَاء كَثيرةٍ فالبعير يَمْخُض شِقْشِقَتَه والسَّحاب يَمْخُض بمائه ويتَمَخَّض والدَّهْر يتَمَخَّض بالفِتْنة وَهَذَا كلُّه مستعارٌ من اللبَن، أَبُو زيد، الأمْخاضُ - مَا اجْتَمَع من اللبَنِ فِي المَرْعَى حَتَّى صَار وِقْرَ بَعير وَقَالَ الأمْخِاض - اللبنُ مَا دَامَ فِي المِمْخَض، السيرافي، الأمْخَاض السِّقاء - الَّذِي يُمْخَض فِيهِ، أَبُو زيد، المسُتَمْخَض - البطيء الرَّوْب فَإِذا إستَمْخَض لم يَكَدْ يَرُوب، ابْن السّكيت، النَّخْج - أَن تَضَع المرأةُ السِّقاءَ على رُكْبَتَيها ثمَّ تَمْخُضه، ابْن دُرَيْد، النَّخْج - أَن تَأْخُذ اللبنَ وَقد راب فَتُصبَّ عَلَيْهِ لَبَناً حَلِيباً فتَخْرُج الزُّبدة فَشْفاشَة لَيست لَهَا صَلابَةٌ، ابْن السّكيت، النَّخِيخَة - زُبْد رَقيقٌ يُخْرَج السِّقاء إِذا حُمِل على بَعِير بعد مَا يُخْرَج زُبْده الأوّلُ فيَمْتَخض فيَمخْرُج مِنْهُ زُبْد رَقِيق، غَيره، والنَخْج فِي مَخْض السِّقاء كالنَّخْج، صَاحب الْعين، نَحَى اللبنَ يَنْحيه ويَنْحاه - مَخَضه والنِّحْى - جَرَّة من فَخَّار يُجْعل فِيهَا اللبنُ ليُمْخَض وَجمعه أَنْحاء، أَبُو عبيد، إِذا صُبَّ لبنُ الضأْن على لبن الماعِز فَهُوَ النَّخِيسة، أَبُو زيد، الهَمِيمة من اللبَن - مَا تَحِّقِنُه فِي السِّقاء الجَدِيد ثمَّ تَشْرَبه وَلَا تَمخُضه، ابْن السّكيت، القَطِيبة - ألْبان الإبلِ والغَنَم يُخْلَطان

بَاب الطُّحْلُبِ والعَرْمَضِ وَمَا هُوَ فِي طريقهما

المخصص

ابْن السّكيت الطُّحْلُبُ والطُّحْلَبُ الخُضْرَةُ الرقيقةُ تَعْلُو الماءَ وَقد طَحْلَبَ الماءُ ابْن دُرَيْد الطُّحْلَبُ الخُضْرَةُ الَّتِي تعلو من القِدَم وَعين مُطَحْلِبَة ومُطَحْلَبة وَكَانَ الْقيَاس أَن يَقُولُوا مَطْحَلَة لأَنهم يَقُولُونَ مَاء طَحِلٌ إِذا كَثُرَ فِيهِ الطُّحْلُبُ عَليّ هَذَا الَّذِي قَالَه خطأ لَا يسْتَعْمل فَعِلٌ من ذواتِ الْأَرْبَعَة لِأَن فِي ذَلِك حذفَ الْأُصُول وَقد حَجَرَ عَلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ فَإِذا لَيْسَ المَطْحَل من الطُّحْلُبِ كَمَا ذهب إِلَيْهِ وَإِنَّمَا هُوَ من الطُّحْلَة وَهُوَ لون بَين الغُبَرة والسَّواد وَقَالَ صَاحب الْعين والعَرْمَضُ والغَلْفَقُ فالعَرْمَضُ خَضرة رقيقَة والطُّحْلُب يَمَانِية الْأَصْمَعِي إِذا قَدُمَ الماءُ عَلَتْهُ ثلاثةُ أَشْيَاء الطُّحْلُب والعَرْمَضُ والغَلْفَقُ فالعَرْمَضُ خُضرة رقيقَة والطُّحْلُبُ مثل الرِّجْرِحَةِ تُغَطِّي المَاء والغَلْفَقُ نَبْت عِرَاضُ الوَرَق يَنْبُت من أَسْفَل الماءِ إِلَى أَعْلَاهُ والعَذَبَةُ بِالْفَتْح الطُّحْلُب ابْن السّكيت مَاء عَذِبٌ كثير القَذَى والعَذِبَةُ بِالْكَسْرِ القَذَاةُ يُقَال أعْذِب حَوْضَكَ أَي أَنْزِغ مَا فِيهِ من القَذَى وَقل أصْحَبَ الماءُ إِذا عَلاَهُ كالطُّحْلُب غَيره علتْ هَذَا المَاء سَبْخَةٌ شَديدةٌ كَأَنَّهَا الطُّحْلُب ابْن السّكيت عَرْمَضَ الماءُ عَلاَهُ العَرْمَضُ والعَرْمَضُ أغلظُ من الطُّحْلُب ابْن دُرَيْد العَرْمَضُ والعِرْمَاضُ الخُضْرَة الَّتِي تَرْكَبُ المَاء صَاحب الْعين قَفَخْتُ العَرْمَضَ عَن وَجْهِ المَاء كَسَرْتُه والثَّوْرُ مَا على الماءِ من الطُّحْلُب فَأَما قَوْله
(كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ ...
)

فَقيل إنَّ البَقَّارُ إِذا أَوْرَدَ القَطْعَة من البقة فَعَافَتِ الماءَ وَصَدَّهَا عَنهُ الطحلبُ ضربه لِيَفْحَصَ عَن المَاء فَتَشْرَبَه وَقيل الثُّوْرُ هَاهُنَا الذّكر من الْبَقر وَذَلِكَ أَنَّهَا تَتْبَعُهُ فَإِذا عاف المَاء عافته فيُضرب لِيَرِدَ وتَرِدَ مَعَه وَقد ثَوَّرْتُ الطُّحْلُبَ واَثَرْتُه وكُلُّ مَا استخرجتَه أَو هِجْتَه فقد أَثَرْتَهُ واسْتَثَرْتَه وثَوَّرْتَهُ وثَارَ هُوَ ابْن دُرَيْد وَرِسَتِ الصَّخْرَةُ فِي الماءِ إِذا رَكِبَها الطُّحْلُب حَتَّى تَخْضَرَّ وتَمْلاَسَّ صَاحب الْعين النَّاضِرُ الطُّحْلُب وَأنْشد
(حَنْظَلَةٌ فَوْقَ صَفَا ضاهِرِ ...
مَا أَشْبَهَ الضَّاهِرَ بالنَّاضِرِ)

الضَّاهِرُ والضَّهْرُ خِلْقَةٌ فِي الجَبَلِ وَقيل أَعْلَاهُ وَقَالَ العَيْنُ تَطْحَرُ بالعَرْمَضِ أَي تَقْذِفُه الْأَصْمَعِي تَغَسَّرَ الغَدِيرُ إِذا أَلْقَتِ الريحُ فِيهِ العِيدانَ
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: سليمان بن محمّد بن أحمد البغدادي، المعروف بالحامض (¬1).
من مشايخه: ثعلب وغيره.
من تلامذته: أبو عمر الزاهد، وأبو جعفر الأصبهاني المعروف ببزرويه غلام نفطويه وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "صحب ثعلب أربعين سنة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان إمامًا في نحو الكوفيين".
وقال: "وكان صالحًا خيرًا" أ. هـ.
• الوافي: "كان أحد المذكورين العلماء بنحو الكوفيين ... وكان قد أخذ النحو عن البصريين وخلط النحويين ... وكان يتعصب لهم ... وكان ديّنًا صالحًا، وكان أوحد الناس في البيان واللغة والشعر.
وأوصى بكتبه لأبي فاتك المقتدري بخلًا بها أن تصير إلى أحد أهل العلم"
أ. هـ.
وفاته: سنة (305 هـ)، وقيل: (306 هـ) خمس، وقيل: ست وثلاثمائة.
من مصنفاته: "خلق الإنسان"، و"كتاب في النحو" وغير ذلك، وكتاب "الوحوش".

أي حوَّله عن جهة مخاطبه ، أو أظهر عليه علامات النفور والاشمئزاز وعدم الرضا ؛ أو فعل الأمرين معاً ؛ قال ابن منظور في (لسان العرب) في ثنايا شرحه لكلمات مادة (ح م ض): (وفؤُادٌ حَمْضٌ ونَفْسٌ حَمْضة: تَنْفِر من الشيءِ أَولَ ما تسمعه ؛ وتَحَمَّض الرجلُ: تحوَّل من شيءٍ إِلى شيءٍ ؛ وحمَّضه عنه وأَحْمَضَه: حَوَّله).
فإذا حمّض الناقدُ وجهه عندما يُسأل عن راوٍ أو يذاكَر في حاله، فإن ذلك كناية عن عدم ارتضائه ذلك الراوي، بل الأصل في ذلك الصنيع أنه كناية عن شدة ضعفه وأنه متروك ؛ ولا بد في الأحوال كلها من ملاحظة القرائن ، فمثلاً قد يستدعي ذكرُ راوٍ ليّنٍ بين أقرانه أئمة الحديث وأعلامه ومقارنتُه بهم تحميضَ الناقد وجهه ، ولو ذُكر وحده لما اقتضى حالُه الناقدَ أن يحمض وجهه ، وللنقاد في كل مقام من مقاماتهم تصرف يناسبه.
ولقد ورد نقد الراوي بإشارة تحميض الوجه عن الإمام الهمام يحيى بن سعيد القطان ، في اثنين من الرواة ميمون أبي عبد الله وسيف بن وهب؛ ولم أره محكياً عن غيره من النقاد.
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/153): (نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي [هو ابن المديني] قال: سألت يحيى عن ميمون أبي عبد الله الذي روى عنه عوف عن زيد بن أرقم ، فحمض وجهه ، وقال: زعم شعبة أنه كان فسلا)(1).
وقال (4/275) في ترجمة سيف بن وهب: (نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي ، يعني بن المديني قال: سألت يحيى بن سعيد عن سيف بن وهب فحمض يحيى وجهه وقال: كان سيف هالكاً من الهالكين(2).
أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: قال أبي: سيف بن وهب الذي حدث عنه شعبة ضعيف الحديث).
(3) وأخرجه عبد الله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (3/241) (4) ، وأخرجه مرة أخرى بنحوه (3/112) (5) ، وأخرجه العقيلي في (الضعفاء) (2/171) وابن عدي في (الكامل) (3/436).
وورد في بعض الروايات أن شعبة وصف شيخه سيفاً بأنه فسل؛ وهذا فيه شيء من غرابة ، فكيف يروي عنه شعبة؟! إلا إذا كان روى عنه قبل أن يعرف حقيقة حاله، أو روى عنه وبيّن حاله؛ أو روى عنه ما ثبت عنده من طريق غيره.
__________
(1) وأخرجه ابن بي حاتم مرة أخرى (8/234)، والعقيلي في (الضعفاء) (4/185) وابن عدي في (الكامل) (6/413) (2)؛ وأخرجه مختصراً من غير ذكر التحميض عبد الله في (العلل ومعرفة الرجال) (3/112) (3) ؛ وقال عبد الله أيضاً (4): (سمعت أبي يقول: ميمون أبو عبد الله فسْلٌ).

248 - محمد بن سليمان، أبو موسى الحامض البغدادي النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - عبد الله بن محمد بن إسحاق بن يزيد، أبو القاسم المروزي الأصل، البغدادي المعروف بحامض رأسه، وبالحامض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - عَبْد الله بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن يزيد، أبو القاسم المَرْوَزِيّ الأصل، البغداديّ المعروف بحامض رأسه، وبالحامض. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن أبي الربيع، وسعدان بن نَصْر، وأبا يحيى العطّار، وأبا أُميّة الطَّرَسُوسيّ وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو عَمْر بن حَيُّوَيْه، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو بكر الأبهري، والمعافى الجريري، وعمر بن أحمد الواعظ، وأبو الحُسين بن جُمَيْع. -[577]-
وكان ثقة،
تُوُفِّي في رمضان.

البديع والبيان عن غوامض القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البديع والبيان، عن غوامض القرآن
في التفسير.
في مجلد.
لحسن بن فتح بن حمزة الهمداني.
المتوفى: سنة 500.
قال ابن الصلاح: وجدته يدل على أنه كان ذا عناية بالعربية، والكلام.

تسهيل الوقوف على غوامض أحكام الوقوف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تسهيل الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف
لزين الدين: عبد الرؤوف المناوي، الشافعي.
ألفه: سنة تسع وتسعين وتسعمائة.

توقيف الحكام على غوامض الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

توقيف الحكام، على غوامض الأحكام
لشهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.

تيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تيسير الوقوف، على غوامض أحكام الوقوف
مجلد.
لبعض متأخري الشافعية.
أوله: (الحمد لله، الذي أعز من وقف على قدم عبوديته 000 الخ) .
وهو كتاب، مفيد، جامع لمسائل الوقف.
ذكر: أنه جمعها من زهاء مائة مؤلف.
رتب على مقدمة، وسبعة كتب.

غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غوامض الأسماء المبهمة، الواقعة في متون الأحاديث المسندة
لأبي القاسم: خلف بن عبد الملك، المعروف: بابن بشكوال القرطبي، الأنصاري.
المتوفى: سنة 578، ثمان وسبعين وخمسمائة.
ذكر فيه: من جاد ذكره في الحديث الثقة، ومن روى: (الموطأ) عن مالك.

كتاب: الغوامض والعواصم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: الغوامض، والعواصم
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.

كشف الأسرار عن غوامض الأفكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الأسرار، عن غوامض الأفكار
في المنطق.
للقاضي، أفضل الدين: محمد بن ناماور بن عبد الملك الخونجي، الشافعي.
المتوفى: سنة 649، تسع وأربعين وستمائة.
وعليه حواش مهمة:
لابن البديع البندهي.
وشرحه: الكاتبي، القزويني، صاحب: (الشمسية) .
المتوفى: سنة 675، خمس وسبعين وستمائة.
أول الكشف: (بحمد الله تعالى استفتح ... الخ) .
ويشتمل على فصول.

كشف الغوامض في الفرائض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الغوامض، في الفرائض
لشمس الدين: محمد بن محمد، سبط المارديني.
المتوفى: سنة ...
مختصر.
أوله: (الحمد لله المنفرد بالعز والبقاء ... الخ) .
ورأيت في ظهر (كتاب كشف الغوامض) :
أنه لمحيي الدين: عبد الحميد بن عبد السيد بن خطيب المستنصرية.

مشارق النصوص الباحثة عن غوامض الفصوص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مشارق النصوص، الباحثة عن غوامض الفصوص
مر ذكره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت