المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
الريغي، ابن مطروح:
5876- الريغي: قَاضِي الإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَخَطِيْبُهَا العَلاَّمَةُ الصَّالِحُ المُفْتِي جَمَالُ الدين أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعِيْدِ بنِ قَايِدٍ -بِقَافٍ- الهِلاَلِيُّ المَغْرِبِيُّ المَالِكِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ تَقْرِيْباً بِالرِّيْغِ، وَهِيَ نَاحِيَةٌ جَنوبيَّةٌ مِنَ المَغْرِبِ، وَقَدِمَ مِصْرَ شَابّاً، فَتَفَقَّهَ، وَأَجَاز لَهُ السِّلَفِيُّ، وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ بَرِّيٍّ، وَابْنِ عَوْفٍ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الشَّاطِبِيِّ؛ سَمِعَ مِنْهُ "المُوَطَّأَ". وَقِيْلَ: الرِّيْغُ: مِنْ عَمِلِ قسطيليَةَ؛ مِنْ بِلاَدِ الجرِيْدِ. وَلَهُ مصَنَّفٌ جَلِيْلٌ فِي عِلمِ اللُّغَةِ، وَكَانَ يَكتبُ طرِيقَةَ المغَاربَةِ وَطرِيقَةَ المَشَارقَةِ. رَوَى عَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَابْنُ العِمَادِيَّةِ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَآخَرُوْنَ. تَفقَّهَ: بِأَبِي القَاسِمِ بنِ جَارَةَ، وَبَعْلِيٍّ الطُّوْسِيِّ، وَابْنِ أَبِي المَنْصُوْرِ، وَكَانَ تَقِيّاً وَرِعاً عَادِلاً لاَ تَأْخذُهُ فِي اللهِ لُوْمَةَ لاَئِمٍ، كَانَ الكَامِلُ يَفتخِرُ بِهِ وَيَعتقِدُ بَرَكَتَه. وَلِيَ الخطَابَةَ وَالقَضَاءَ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ، ثُمَّ بَعْدَ دَهْرٍ عَزلَ نَفْسَه مِنَ الخطَابَةِ، ثُمَّ تَركَ القَضَاءَ وَقَالَ: دَعُوْنِي أَخدمُ رَبِّي، وَقِيْلَ: إِنَّهُ أَطبقَ الدَّوَاةَ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعلمُ أَنِّي دَاجَيْتُ فِي حُكمٍ فَأَحرِقْنِي بِهِ فِي جَهَنَّمَ، وَإِنْ كُنْتَ تَعلمُ أَنَّهُ عُمل عَلَيَّ فِي حُكمٍ فَأَنْتَ أَوْلَى مَنْ عَذَرَ. وَبَقِيَ فِي القَضَاءِ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً. وَتُوُفِّيَ فِي الثَّامنِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، بَعْد تَركِهِ القَضَاءَ بسنة. 5877- ابن مطروح 1: الإِمَامُ الكَبِيْرُ صَاحِبُ النَّظْمِ الفَائِقِ، جَمَالُ الدِّيْنِ يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن الحسين ابن مَطْرُوْحٍ الصَّعِيْدِيُّ. خدمَ مَعَ الملكِ الصَّالِحِ نَجْمِ الدِّيْنِ بِآمِدَ وَحرَّانَ وَحصنِ كَيْفَا، فَلَمَّا تَسَلْطنَ بِمِصْرَ، وَلاَّهُ نَظَرَ الخِزَانَةِ، ثُمَّ وَزَرَ لَهُ بِدِمَشْقَ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَتغَيَّرَ عَلَيْهِ. وَلَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْرٌ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة، وقد قارب الستين. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 811"، والنجوم الزاهرة "7/ 24"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 247، 248". |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المطروح: اسم مفعول من الطرح، وطرحه يطرحه طرحاً، أى رمى به(انظر: اللسان: 2/528، مادة "طرح").
ب- اصطلاحاً: هو ما نزل عن مرتبة الحديث الضعيف، وارتفع عن مرتبة الموضوع(انظر: حاشية التدريب: 1/296 قال المحقق الدكتور عبدالوهاب عبداللطيف: بقى أيضاً من الضعيف "المطروح" ولم يذكره غير الحافظ الذهبى، وقد خرجه من قولهم: فلان مطروح الحديث، وجعله دون الضعيف، وأرفع من الموضوع). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي متروك ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (9/25): (وهب بن وهب أبو البختري القرشي القاضي ببغداد---- حدثني محمد بن عوف الحمصي قال: سألت أحمد بن حنبل عن أبي البخترى ؟ فقال: مطروح الحديث ؛ نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال: قلت لأحمد بن حنبل: أحد يضع الحديث ؟ قال: نعم ، أبو البختري الذي كان قاضياً ، كان كذاباً يضع الحديث ، روى أشياء لم يروها أحد ) ؛ فأحمد وصفه مرة بأنه مطروح الحديث ومرة بأنه كذاب يضع الحديث ، ومقتضى ذلك - بمعونة ملاحظة طريقة المحدثين في عباراتهم النقدية - أن يكون معنى مطروح هو متروك ، وليس معناها الضعيف الذي لا يُترك ؛ فالكذاب يقال له: متروك ، ولكن لا يحسن أن يقال فيه: ضعيف ، مع الاقتصار عليها.
وقال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) أيضاً (3/317): (1): (حسام بن المصك بن ظالم بن شيطان الأزدي أبو سهل----: نا محمد بن عوف الحمصي قال: سألت أحمد بن حنبل عن الحسام بن مصك فقال: مطروح الحديث. قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سئل يحيى بن معين عن حسام بن مصك فقال: ليس حديثه بشيء. سألت أبي عن حسام بن مصك فقال: ليس بقوي يكتب حديثه. سئل أبو زرعة عن حسام بن مصك فقال: واهي الحديث منكر الحديث) ؛ وانظر (متروك) و(مطَّرح). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - محمد بْن يوسف بْن مطروح، الفقيه أبو عبد الله البكري، بكر وائل، الأندلسيّ القُرْطُبيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: الغاز بْن قَيْس، وعيسى بْن دينار، وأصْبغ بْن الفَرَج، ومُطَرِّف بْن عَبْد الله، وسَحْنُون القَيْروانيّ. وقد حجّ فِي العام الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أبو عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ. وقد تكلم بعض الأئمّة فِي سماعه منه. كانت الفتوى دائرة بالأندلس على ابنِ مطروح، وأبي وهْب عَبْد الأعلى، وأَصْبَغ بْن خليل. وولي هُوَ إمامه الجامع بقُرْطُبَة. وكان أعرج. ذكره ابنُ الفَرَضيّ فقال: دخل مكّة بعد موت الْمُقْرِئ، ثُمَّ قدم الأندلس، فادّعى السّماع منه. وحدث عنه. تُوُفِّيَ يوم عاشوراء سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - مطروح بْن محمد بْن شاكر، أبو نصر القُضاعيّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
وُلِدَ سنة تسعين ومائة، وسمع الحديث وكان موثَّقًا. رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله الرشيديّ، وعليّ بْن عَبْد الله بْن أبي مضر. تُوُفِّيَ بالإسكندرية فِي جُمَادَى الأولى سنة إحدى وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - الحَسَن بن إِبْرَاهِيم بن مَطْروح الخَوْلانيُّ المِصريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: يزيد بن سَعِيد الإسكندراني عن مالك وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. توفي سنة تسع وثمانين بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - إبراهيم بْن مطروح، أبو إِسْحَاق الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 311 هـ]
مولى خَوْلان. سَمِعَ: عيسى بْن حمّاد، وَسَلَمَةَ بْن شبيب. -[234]- قَالَ ابن يونس: كتبتُ عَنْهُ، وكان صالح الحديث، كتبَ لقاضي مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - محمد بن بكر بن مطروح، أبو بكر الفقيه النِّعاليُّ المِصريُّ. [المتوفى: 380 هـ]
رَوَى عَنْ: سعيد بن هاشم الطبراني، وأبي جعفر الطَّحَاوي. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - محمود بْن عَبْد اللَّه بْن مطروح بْن محمود، أبو الثّناء المِصِّيصيّ الأصل، المصريّ، الْمُقْرِئ، المؤدّب، الحنبليّ. الصّالح. [المتوفى: 594 هـ]
حدَّث عن الشريف أبي الفتوح الخطيب، والفقيه أبي عمرو عثمان بْن مرزوق. وروى بالإجازة عن حسّان بْن سلامة الخلّال. روى عَنْهُ الفقيه مكّيّ بْن عمر. -[1023]- وكان حَسَن التَّلَفُّظ بالقرآن جدًا. قاله المنذري. وقال: تُوُفّي فِي جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - محمد بن عبد الله بن أبي يَحْيَى بن مطروح، أَبُو عَبْد الله التُّجِيبِي السرقسطي. [المتوفى: 606 هـ]
سمع من أبي الحسن ابن النّعمة. قَالَ الأبّار: كَانَ إخباريًا حلوَ النّادرة والفكاهة، جمع شِعر أَبِي بَكْر يَحْيَى بْن محمد ابن الْجَزّار السَّرقُسطِيّ. روى عَنْهُ ابنُه عبدُ الله، وأبو عبد الله ابن أَبِي البقاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
594 - يحيى بْن عيسى، بْن إِبْرَاهِيم بْن مطروح، الأمير الصّاحب جمال الدّين، أَبُو الْحُسَيْن، الأديب الشاعر. [المتوفى: 649 هـ]
ولد بأسيوط سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وسمع بقوص من أبي الحسن علي ابن البناء، وحدَّث، وقال الشِّعْر الرّائق، وقد أبدع فِي هذين البيتين: إذا ما سقاني ريقُه وهو باسمٌ ... تذكّرتُ ما بين العُذيب وبارق ويذكرني من قدّه ومَدَامِعي ... مجرى عوالينا ومجرى السّوابق وخدم الملك الصّالح نجمَ الدّين فِي مدّة نيابته بالدّيار المصريّة عن والده الملك الكامل سنة خمسٍ وعشرين، ولمّا توجّه الصّالح إلى حصن كيفا وتلك البلاد، كَانَ ابن مطروح فِي خدمته وأقام معه مدّة، وبعده، ثُمَّ قدِم عَلَيْهِ فِي سنة تسعٍ وثلاثين إلى مصر فرتّبه ناظر الخزانة، فلمّا تملّك دمشقَ فِي سنة ثلاثٍ وأربعين رتبه كالوزير للبلد، ولبس زِيّ الأمراء، وارتفعت منزلته، فلمّا قدِم الصّالح دمشق سنة ستٍّ وأربعين عزله، وتنكّر لَهُ لأمورٍ نَقَمَها عَلَيْهِ. ثُمَّ بقي ملازمًا لخدمته وهو مُعْرِضٌ عَنْهُ. فلمّا تُوُفّي الصّالح لزِم بيته. ومن شِعره: علّقته من آل يَعْرُب لحظةً ... أمضى وأفْتَكَ من سيوف عُريبه أسكنتُهُ فِي المُنْحَنَى من أضْلُعي ... شوقًا لبارق ثغره وعذيبه يا عاتبا ذاك الفُتُور بطَرْفه ... خلّوه لي أَنَا قد رضيت بعَيْبه لدنٌ وما مر النّسيم بعطْفِهِ ... أرجٌ وما نفح العبير بجيبه وله من قصيدة: من لي بغُصْن بالجمال مُمنطقٌ ... حُلْو المعاني واللَّمى والمنطِقِ مُثرى الرّوادف مُملقٌ من خصِرْهِ ... أسمعت في الدّنيا بمثرّ مُملق -[630]- منها: وأقول: يا أخت الغزال ملاحةً ... فتقول لا عاش الغزال ولا بقي وقد ادعى ابن شمس الخلافة أنّ هذا البيت الثّالث لَهُ، وعمل كلٌّ منهما محضرًا بأنّ البيت لَهُ، وشهد لكلّ واحدٍ جماعة، قَالَ ابن خَلَكان: حلف لي ابن مطروح أنّ البيت لَهُ، وكان محترزًا في أقواله لم تعرف منه الدّعوى بما لَيْسَ لَهُ. وله: تَثَنَّى كما هزّ الرُّدينيّ حامله ... وقد عبقت بالطِّيب منه غلائلُه فَعَانَقَتْ غُصْنًا لا يراه أخو تُقىً ... فيمكن إلّا أن تهيج بلابله من التُّرك أضحى فِي الصّميم وخالُه ... من الزَّنْج من ذا في الملاحة يماثله وما خلته إلا حسامي أضمه ... وفي عاتقي من ضفرتيه حمائله فطافت بنا السرّاء من كلّ جانبٍ ... ورقَّتْ حواشي ليلنا وشمائلُه وله وأوصى أن تكتب على قبره: أصبحت بقَعْر حفرةٍ مُرْتَهِنا ... لا أملك من دنياي إلا كَفَنا يا مَن وسِعَتْ عبادَه رحمتُه ... من بعض عبادك المساكين أَنَا تُوُفّي بمصر فِي مُسْتَهَلّ شعبان. روى عَنْهُ: الشّهاب القوصي، وأبو المجد العديمي، وأبو العباس ابن خَلِّكان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - عَبْد السّميع بْن أَحْمَد بن عَبْد السّميع بْن يعقوب بْن مطروح، العدل , الإِمَام وجيه الدّين. [المتوفى: 681 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وستّمائة، ومات بالإسكندرية فِي نصف ذي الحجة، أكثر عن الصفراوي، وجعفر الهمداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - الصارم المطروحي والي البر بدمشق، بزغش. [المتوفى: 688 هـ]
مات فِي عيد النَّحر. وقد روى ابنه شهاب الدين أحمد الحديث عَنِ القاضي ابن عطاء وهو أخو علاء الدين ابن منجى لأمّه وعمّ صدر الدّين. ودارهم عند باب السلامة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
584 - أَحْمَد بْن مفضّل بْن عِيسَى، الفاضل الأديب شمس الدين ابن أخي الصّاحب جمال الدِّين ابن مطروح الأَنْصَارِيّ الشاعر الضّرير. [المتوفى: 699 هـ]
تُوُفّي فِي السابع والعشرين من رمضان كهلًا، وله شِعر كثير، فمنه: رُوَيد الهوى كم ذا يريق دمي عمدا ... ويفني وجودي في أهيل الحمى وجدا ولي بالكثيب الفرد أنّة وامقٌ ... تذيب الحديد الصلب والحجر الصلدا وكم وقفة لي بالغوير ورامة ... أبثّ غراما جاوز الوصف والحدّا وهي جلدي عن حمل ما أنا واجد ... وجار الهوى ظلمًا ولم يألني جهدا أراقت دمي في الحب ذات تمنع ... خذوا قودي منها فقد قتلت عمدا فتاة بوعد الوصل تمطل صبها ... وكم أنجزت بالصدّ عشّاقها وعدًا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن مطروح
جمال الدين: يحيى بن عيسى، الأمير. المتوفى: سنة 649 تسع وأربعين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ مصري، يكنى أبا نصر.
عن هانئ بن المتوكل بأباطيل في فضل الإسكندرية. وعنه عبد الرحمن بن عمرو. [مطر] |