نتائج البحث عن (مَهْيَا) 13 نتيجة

(المهياج) النُّزُوع إِلَى وَطنه والجمل الَّذِي يعطش قبل غَيره من الْإِبِل
(المهياف) من يشْتَد عطشه وَلَا يصبر عَلَيْهِ والسريع الْعَطش وَمن الْإِبِل وَغَيرهَا الْجيد الْعُنُق
المرض المهياج:[في الانكليزية] Irritating illness [ في الفرنسية] Maladie irritante هو الذي مواده شديد التحرّك من عضو إلى آخر.
مِهْيَانِي
من (ه ي ن) نسبة إلى مهيان: الشديد اللين والسهولة.
مِهْيَار
من (ه ي ر) الضعيف والذي ينهار يسقط.
مَهْيَا
من (م ه و) بتسهيل الهمزة من مهياء بمعنى الرقيقة الغضة؛ أو من (م ه ي) الرقيقة والمطلية بالذهب أو الفضة.

ابن دوست، مهيار

سير أعلام النبلاء

ابن دوست، مهيار:
3936- ابن دوست 1:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ المُسْنِدُ، أَبُو عَمْرٍو، عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بن دُوْسْتَ، البَغْدَادِيُّ العَلاَّفُ.
وَكَانَ وَالِدُهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ، وَمَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ رَوَى عَنْهُ: ابْنُ المُهْتَدِي بِاللهِ فِي مَشْيَخته، وَجَمَاعَة.
وَسَمِعَ أَبَا عَمْرٍو وَلدَهُ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ النَّجَاد، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيُّ، وَعُمَر بن سَلْم الخُتُّلِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّد بنِ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيِّ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ هَذَا "بِمُوَطَّأَ القَعْنَبِيّ".
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: قَارب التِّسْعِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادِرَ اليُوْسُفِيّ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عُلْوَانَ، وثابت بن بندار، وآخرون.
3937- مهيار 2:
ابن مرزويه، الأَدِيْبُ البَاهِرُ، ذُو البَلاَغَتَيْنِ، أَبُو الحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ، الفَارِسِيُّ.
كَانَ مَجُوْسِيّاً، فَأَسْلَمَ، فَقِيْلَ: أَسلمَ عَلَى يَد الشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ فَهُوَ شَيْخُه فِي النَّظمِ وَفِي التَّشَيُّع، فَقَالَ لَهُ ابْنُ بَرْهَان: انتقلتَ بِإِسلاَمِكَ فِي النَّارِ مِنْ زَاويَةٍ إِلَى زَاويَةٍ، كُنْتَ مَجُوْسِيّاً، فَصِرْتَ تَسُبُّ الصَّحَابَةَ فِي شعرك.
ولد دِيْوَانٌ، وَنظمُهُ جزلٌ حُلو، يَكُون دِيْوَانُهُ مائَة كُرَّاس.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 314"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 92"، والعبر "3/ 166"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 238".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 276"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 94"، ووفيات الأعيان "5/ 359"، والعبر "3/ 167"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 26"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 242".

164 - هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان بن عبد الرحمن بن ماهويه بن مهيار بن المرزبان، أبو الفتح الكسكري، ثم البغدادي الحفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - هلال بْن محمد بْن جعفر بْن سَعْدان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماهوَيْه بْن مِهْيار بْن المَرْزُبان، أبو الفتح الكَسْكَرِيّ، ثمّ البغداديّ الحفار. [المتوفى: 414 هـ]
ولد سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وسمع مِن ابن عيّاش القطّان، وعلي بْن محمد المصري الواعظ، وابن البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصَّفّار، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة.
قَالَ الخطيب: مات في صفر، وكان صدوقًا، كتبنا عَنْهُ.
وروى عَنْهُ أبو نصر عُبَيْد الله السجْزيّ، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وهبة الله بْن عَبْد الرّزّاق الأنصاريّ، والقاسم بْن الفضل الثَّقَفيّ، وطراد بْن محمد الزَّيْنبيّ، وخلْق كثير. وآخر مِن روى بالإجازة حديث الحفار بعلو زين الدين ابن عبد الدائم عن خطيب الموصل، عَنْ طراد.

285 - مهيار بن مرزويه الديلمي، أبو الحسن الكاتب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - مِهْيار بن مَرْزُوَيْه الدَّيْلَميّ، أبو الحسن الكاتب [المتوفى: 428 هـ]
الشّاعر المشهور. -[454]-
كان مجوسيًّا فأسلم على يد الشّريف الرّضيّ أبي الحسن الموسَويّ، وهو أستاذه في الأدب والنظم، وبه تخرج، وكان رافضيا. حدَّث بدوان شِعْره، وقد تعرَّض للصّحابة في شعره، وديوانه في نَحْو أربع مجلّدات، وكان مقدَّمًا على شعراء عصره.
ومن سائر قوله:
بكّر العارضُ تحدوه النُّعَامَى ... فسقاك الرّيّ يا دارَ أُماما
وبجرعاء الحمى قلبي فعج ... بالحمى وأقرأ على قلبي السّلاما
قل لجيران الغضا: آهٌ على ... طِيب عَيْشٍ بالغضا لو كان داما
حَمَّلُوا ريحَ الصَّبَا نَشْركُمُ ... قبل أنْ تحمل شيحا وثماما
وابعثوا أشباحكم لي في الكرَى ... إنّ أذِنْتُم لجُفُوني أن تناما
وله:
ظن غداة البين أنّ قد سلما ... لما رأى سهما ولم تجرِ دمًا
وعاد يسْتَقْري حشاهُ فإذا ... فؤاده من بينها قد عُدِما
لم يدْرِ من أين أُصِيب قلْبُهُ ... وإنّما الرّامي دَرَى كيف رما
يا قاتَلَ الله العيونَ خُلِقَتْ ... جَوَارِحًا، فكيف عادت أسهما؟
توفي في جُمَادى الآخرة.

367 - محمد بن موسى بن مهيا بن عيسى بن أبي الفتوح، أبو عبد الله اللخمي الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن مُهَيَّا بْن عيسى بْن أَبِي الفتوح، أَبُو عَبْد اللَّه اللخمي الإسكندراني. [المتوفى: 635 هـ]
سمع من أبي الطاهر السلفي. وحدث. -[190]-
ومُهَيَّا: بالياء.
قَالَ المُنْذريُّ: تُوُفّي فِي هذه السنة، ولنا منه إجازة.
ومُهَنّا - بالنّون - كثيرٌ.
ديوان مهيار بن مرزويه
أبي الحسن، الكاتب.
المتوفى: سنة 428 ثمان وعشرين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت