نتائج البحث عن (مُخِفّ) 31 نتيجة

(المخفر) مَكَان الخفارة والحراسة (ج) مخافر
(المخفق) الأَرْض المستوية يلمع فِيهَا السراب

(المخفق) السَّيْف العريض
(المخفقة) مَا يضْرب بِهِ من سَوط أَو نَحوه
مُخَفِّقٌ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وكسر الفاء ثم قاف، هو اسم فاعل من خفّق يخفّق فهو مخفّق شدّد لكثرة السّراب إذا تلألأ، أو من الخفق وهو الاضطراب:
وهو رمل في أسفل الدهناء من ديار بني سعد، قال الخطيم اللّصّ:
لها بين ذي قار فرمل مخفّق ... من القفّ أو من رملة حين أبردا
أواعس في برث من الأرض طيب ... وأودية ينبتن سدرا وغرقدا
أحبّ إلينا من قرى الشام منزلا ... وأجبالها لو كان أنأى تودّدا
مُخَفِّيّ
من (خ ف ض) نسبة إلى المُخَفَّض بمعنى المُهوّن الأمر، والمُسكن القلب، والمنقص الشيء.
مُخْفِر
من (خ ف ر) المجير والحامي غيره، والكثير الحياء، والغادر الناقص عهده.
مُخِفّ
من (خ ف ف) القليل المال، والقليل الثقل والذنوب، والطائع المنقاد لغيره.
مُخَفِّي
من (خ ف ي) من يستر الشيء ويواريه.
مَخْفِيّ
من (خ ف ي) الشيء المستور والمتواري.
الْكَنْز المخفي: هُوَ الهوية الأحدية الْمكنون فِي الْغَيْب. الكنود: من يعد المصائب وينسى الْمَوَاهِب.
الكنز المخفي: عند أهل الحقيقة: الهوية الأحدية المكنونة في الغيب، وهو أبطن كل باطن.
مُخَفَّضالجذر: خ ف ض

مثال: باع أثاث بيته بسعر مُخَفَّضالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل». المعنى: بسعر منقوص

الصواب والرتبة: -باع أثاث بيته بسعر مُخَفَّض [فصيحة]-باع أثاث بيته بسعر مخفوض [فصيحة] التعليق: يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فَصَمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقد قرَّر مجمع اللغة المصري قياسية «فعَّل» المضعَّف للتكثير والمبالغة، وإجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز أيضًا مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» لورود ما يؤيد ذلك في اللغة. وقد جاء في الوسيط: خَفَضَ الشَّيءَ، وخَفَّضَه: نَقَصَ منه، واسم المفعول منه: مخفوض، ومُخَفَّض؛ وعلى هذا يجوز التعبيران.
مَخْفِيَّةالجذر: خ ف ي

مثال: هذه المعلومات كانت مَخْفِيَّة عنهمالرأي: مرفوضةالسبب: لصوغ اسم المفعول من «خَفَى»، وهو غير مذكور في المعاجم.

الصواب والرتبة: -هذه المعلومات كانت مُخْفاة عنهم [فصيحة]-هذه المعلومات كانت مَخْفِيَّة عنهم [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «خَفَى» بمعنى ستر متعديًا في المعاجم، ففي القاموس: خفاه هو وأخفاه: ستره وكتمه؛ وعليه يجوز صوغ اسم المفعول منه. (وانظر: خفى).

رفع ما بعد «لكنْ» المخففة ونصبه

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

رفع ما بعد «لكنْ» المخففة ونصبه

مثال: لَيْس زيدٌ كاتبًا ولكن شاعرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لنصب «شاعر»، وهو مرفوع.

الصواب والرتبة: -ليس زيد كاتبًا ولكنْ شاعرٌ [فصيحة]-ليس زيد كاتبًا ولكنْ شاعرًا [فصيحة] التعليق: «لكنْ» المخففة لا تعمل، فيعرب ما بعدها- في المثال- خبراً لمبتدأ محذوف، والتقدير: ولكن هو شاعر. ويمكن نصب ما بعدها على العطف بالواو وتكون «لكن» مهملة.

باع أثاث بيته بسعر مُخَفَّض

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

باع أثاث بيته بسعر مُخَفَّض [فصيحة]-باع أثاث بيته بسعر مخفوض [فصيحة]5 - بَلَّه بالماء [فصيحة]-بَلَّله بالماء [صحيحة]6 - تَجريف الأرض [فصيحة]-جَرْفُ الأرض [فصيحة]7 - تَحْيِيد الدولة [صحيحة]8 - تُدَعِّم الدولةُ مُسْتَهلكي السِّلعِ [فصيحة]-تَدْعَم الدولةُ مُسْتَهلكي السِّلعِ [فصيحة]9 - تَدْفين الموتى فرض كفاية [فصيحة]-دفن الموتى فرض كفاية [فصيحة]10 - جَبَّر الطبيبُ العظمَ [فصيحة]-جَبَرَ الطبيبُ العظمَ [فصيحة]11 - جَرَّفَ الأرضَ [فصيحة]-جَرَفَ الأرضَ [فصيحة]12 - حَرَّقَ الصَّبيُّ الأوراقَ [فصيحة]-حَرَقَ الصَّبيُّ الأوراقَ [فصيحة]13 - حَوَّطَت الأمُّ ابنها [فصيحة]-حَاطَت الأمُّ ابنها [فصيحة مهملة]14 - حَام الطائرُ حول عُشّه [فصيحة]-حَوَّم الطائرُ حول عُشّه [صحيحة]15 - خَبَّطَ على الباب [فصيحة]-خَبَطَ على الباب [فصيحة]16 - خَرَّفَ الرجلُ لكبر سنِّه [فصيحة]-خَرَفَ الرجلُ لكبر سنِّه [فصيحة]17 - خَرَّمَ الأوراقَ [فصيحة]-خَرَمَ الأوراقَ [فصيحة]18 - خَمَّنَ الأمرَ قبل حدوثه [فصيحة]-خَمَنَ الأمرَ قبل حدوثه [فصيحة مهملة]19 - دفعتُ ثمن الكتاب سابقًا [فصيحة]-دفعتُ ثمن الكتاب مُسَبَّقًا [فصيحة]20 - رَقَشَ الرسامُ اللوحةَ [فصيحة]-رَقَّشَ الرسامُ اللوحةَ [صحيحة]21 - رَقَمَ الصفحةَ [فصيحة]-رَقَّمَ الصفحةَ [صحيحة]22 - زَبَّلَ الأرضَ [فصيحة]-زَبَلَ الأرضَ [فصيحة]23 - سأَصِلُ الهاتفَ بالمنزل [فصيحة]-سأُوَصِّل الهاتفَ بالمنزل [فصيحة]24 - سَمَّ الطعامَ [فصيحة]-سَمَّمَ الطعامَ [فصيحة]25 - شَكَلَ الأستاذُ الجملةَ [فصيحة]-شكَّلَ الأستاذُ الجملةَ [صحيحة]26 - عَصَبَ رأسَه بمنديل [فصيحة]-عَصَّبَ رأسَه بمنديل [فصيحة]27 - عَضَدَ الرجلُ صديقَه [فصيحة]-عَضَّدَ الرجلُ صديقَه [فصيحة]28 - عَمَرَ البيتَ [فصيحة]-عَمَّرَ البيتَ [فصيحة]29 - فلانٌ مُجَدَّر [فصيحة]-فلانٌ مَجْدُور [فصيحة]30 - قَدَّرَ أستاذَه [فصيحة]-قَدَرَ أستاذَه [فصيحة]31 - قَشَرَ الفاكهةَ [فصيحة]-قَشَّرَ الفاكهةَ [فصيحة]32 - نكَب عن الطريق [فصيحة]-نكَّب عن الطريق [فصيحة]33 - وزارة الإسكان والتعمير [فصيحة]34 - وصَّف المشكلة [صحيحة] التعليق: يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: جَبَرَ العظمَ وجَبَّرَه، وقوله: جَرَفَ الطين
... كجرَّفه، وقوله: حاطه
... كحوَّطه، وقوله: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فصمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقوله: قَشَرَ الشيءَ وقشَّره
... إلخ، وقد قرر مجمع اللغة المصري- في دورته العاشرة- أنَّ «فعَّل» المضعَّف مقيس للتكثير والمبالغة، كما قرر أيضًا- في دورته الحادية عشرة- إجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز المجمع أيضًا- في دورته الثانية والأربعين- مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» بناء على أنَّ الصرفيين نصُّوا على أنَّ «فَعَّل» المضعف يجيء بمعنى «فَعَل»، مثل: قطَّب وجهَه وقطَبه، وقدَّر الشيءَ وقدرَه، وزانَ البيت وزيَّنه؛ ولأنَّ المعاجم تذكر أفعالاً مضعَّفة، يقول اللغويون: إن دلالتها وهي مضعفة كدلالتها وهي مجرَّدة.

نَصْب خبر «لكنْ» المخففة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

نَصْب خبر «لكنْ» المخففة

مثال: لَيْس زيدٌ كاتبًا ولكنْ شاعرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لنصب «شاعر»، وهو مرفوع.

الصواب والرتبة: -ليس زيد كاتبًا ولكنْ شاعرٌ [فصيحة]-ليس زيد كاتبًا ولكنْ شاعرًا [فصيحة] التعليق: (انظر: رفع ما بعد «لكنْ» المخففة ونصبه).

حريث بن مخفض المازني

الإصابة في تمييز الصحابة

هو حريث بن سلمة بن مرارة، من بني مازن بن عمرو بن تميم.
قال المرزبانيّ: هو مخضرم له في الجاهلية أشعار، وعاش إلى أن أدرك الحجاج، وله معه قصة، وذلك أنه سمعه على المنبر وهو يقول:
بنو المجد لم تقعد بهم أمّهاتهم ... وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
«1» [الطويل] وفيها: فقام إليه حريث، وهو شيخ كبير فقال: أيها الأمير، من يقول هذا؟ قال حريث بن مخفض المازني فلما نزل دعاه فقال له: ما حملك على قطع الخطبة عليّ؟ قال:
أنا حريث بن مخفّض، فإنه أنشدت شعري فأخذتني أريحيته. قال: فخلاه. وقد أنشد معاوية هذا البيت لما رأى فتيان بني عبد مناف، وقيل:
ألم تر قومي إن دعاهم أخوهم ... أجابوا وإن يغضب إلى السّيف يغضبوا
«2» [الطويل] انتهى.
ومخفّض رأيته في النسخة بالتشديد، وضبطه الرضي الشاطبيّ في الهامش بسكون المهملة وبعد الفاء ضاد معجمة.

حريث بن مخفض المازني

الإصابة في تمييز الصحابة

هو حريث بن سلمة بن مرارة، من بني مازن بن عمرو بن تميم.
قال المرزبانيّ: هو مخضرم له في الجاهلية أشعار، وعاش إلى أن أدرك الحجاج، وله معه قصة، وذلك أنه سمعه على المنبر وهو يقول:
بنو المجد لم تقعد بهم أمّهاتهم ... وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا
«1» [الطويل] وفيها: فقام إليه حريث، وهو شيخ كبير فقال: أيها الأمير، من يقول هذا؟ قال حريث بن مخفض المازني فلما نزل دعاه فقال له: ما حملك على قطع الخطبة عليّ؟ قال:
أنا حريث بن مخفّض، فإنه أنشدت شعري فأخذتني أريحيته. قال: فخلاه. وقد أنشد معاوية هذا البيت لما رأى فتيان بني عبد مناف، وقيل:
ألم تر قومي إن دعاهم أخوهم ... أجابوا وإن يغضب إلى السّيف يغضبوا
«2» [الطويل] انتهى.
ومخفّض رأيته في النسخة بالتشديد، وضبطه الرضي الشاطبيّ في الهامش بسكون المهملة وبعد الفاء ضاد معجمة.

‏ - المد اللازم الكلمي المخفف

معجم علوم القرآن - الجرمي


وهو أن يأتي بعد حرف المد حرف ساكن لازم، وكلاهما (حرف المد والساكن) في كلمة واحدة، وذلك نحو:

(الآن) على وجه الإبدال، (محياي) على قراءة نافع حيث يسكّن الياء بخلاف ورش.

(ء أنذرتهم) على قراءة ورش على وجه الإبدال.

(واللاي) عند من أسكن الياء مظهرة، وهو البزي وأبو عمرو في وجه عنهما.

وسمي هذا المد مخففا لأن الحرف الساكن الموجود بعد حرف المد أخف من الحرف المدغم.

‏ - المد اللازم الحرفي المخفف

معجم علوم القرآن - الجرمي


وهو المد اللازم الذي لم تدغم فيه فواتح السور فيما بعدها، وذلك نحو الميم في:

الم [البقرة: 1]، المص [الأعراف:

1]
. ونحو الكاف في كهيعص [مريم:

1]
. ونحو: يس [يس: 1]، ون وَالْقَلَمِ [القلم: 1] عند من لم يدغم فيهما.

ويدخل في هذا الباب إخفاء العين عند الصاد في كهيعص [مريم: 1]، وإخفاء العين عند السين، والسين عند القاف في حم (1) عسق [الشورى: 1، 2]. وذلك أن المثقل هو المدغم فحسب.

أَنْ المُخَفَّفَة مِنَ الثّقيلة

معجم القواعد العربية


هي الوَاقِعَةُ بَعْدَ عِلْمٍ نحو {{عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى}} (الآية "20" من سورة المزمل "73").
وأَجْرَى سيبويه والأخْفَشُ: "أَنْ" هذه بعد الخَوْف مُجراهَا بَعْدَ العِلْم، لتَيقُّنِ المَخُوف نحو "خفْتُ ألاَّ تَفْعلُ" و "خشِيْتُ أَنْ تَقُومُ" ومِثلُ ذلك أَنْ تَقَع بعد نحو "أكثرُ قَوْلي أنْ بَكْرٌ ظريفٌ" ومثله "أَوَّلُ مَا أَقُولُ أنْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيم".
ومثله: {{وآخِرُ دَعْوَاهُم أنِ الحمدُ لله ربِّ العَالمين}} (الآية "10" من سورة يونس "10").
أمَّا الواقعةُ بَعْدَ الظَّنِّ فالأَرْجَحُ أنْ تَكُونَ ناصِبَةً، لذلك أجْمَعَ القراءُ عليه في قوله تعالى: {{أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا}} (الآية "2" من سورة العنكبوت "29"). ويجوزُ اعْتِبَارُها مُخَفَّفةً كَقِراءَة: {{وَحَسِبوا أَلاَّ تَكُونُ فِتْنَة}} (الآية "71" من سورة المائدة "5").
وإذا خُفِّفَتْ "أَنْ" المَفْتُوحةُ يَبْقَى العَمَلُ وُجُوباً، ولكن يَجَبُ في اسمِها كونُهُ مُضْمَراً مَحْذُوفاً.
وأمَّا قولُ عمرة بنت ابن العَجْلان:
بأَنْكَ ربيعٌ وغَيْثٌ مَرِيعٌ ... وأَنْكَ هناكَ تكونُ الثِّمَالاَ
فضرورة ويجبُ في خَبَرِها أنْ يَكُونَ جُملةً، فإنْ كَانَتْ اسْمِيَّة، أو فِعْليَّةً فِعْلُها جَامِدٌ، أو دُعاء، لم تحتج إلى فاصل نحو: {{وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينِ}} (الآية "10" من سورة يونس "10"). {{وَأَنْ لَيْسَ للإِنْسَانِ إِلاَّ ما سَعَى}} (الآية "39" من سورة النجم "53"). {{والخَامِسَةَ أَنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْها}} (الآية "9" من سورة النور "24"). والقِراءةُ المشهورَةُ: {{أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا}}. بتشديد نون أنَّ. ويَجِبُ الفَصْلُ في غَيْرِهِنَّ بـ "قَدْ" نحو {{وَنَعْلَم أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا}} (الآية "113" من سورة المائدة "5"). أَوْ "تَنْفَيس" نحو {{عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى}} (الآية "20" من سورة المزمل "73"). أَوْ "نَفْيٍ بِلاَ أَوْ لَنْ أَوْ لَمْ" نحو {{وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُون فِتْنَة}} (الآية "71" من سورة المائدة "5") ، على قراءة الرفع في تكونُ {{أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيهِ أَحَد}} (الآية "5" من سورة البلد "90") {{أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَد}} (الآية "7" من سورة البلد "90"). على جواز أن تأتي أن المخففة بعد الظَّن، أو "لو" نحو {{أَنْ لَوْ نَشَاءُ أصَبْنَاهُمْ}} (الآية "100" من سورة الأعراف "7"). {{وأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا}} (الآية "16" من سورة الجن "72"). وَيَنْدُرُ تَرْكُ الفَصْلِ بواحِدٍ منها كقوله:
عَلِمُوا أَنْ يُؤَمَّلُون فَجَادُوا ... قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوا بأعْظَمِ سُؤْل

إنْ المخَفّفَة مِنَ الثّقيلة

معجم القواعد العربية


وَتَدْخُلُ على الجُمْلَتَيْنِ: الفِعليَّةِ والاسميَّة فإنْ دَخَلتْ على الاسميَّةِ جَازَ إعْمالُها نحو {{وَإنْ كُلاَّ لمَّا لَيُوَفَّيَنَّهُمْ}} (الآية "111" من سورة التوبة "9").
ولا تَحْتَاجُ العَامِلَةُ إلى لامٍ، وإنْ وُجِدَتْ فهي لَلامُ التَّوكيد.
وَيَكْثُرُ إهْمالُها، وَتَلْزَمُ في حَالَةِ إهْمَالِها: "لاَمَ الابْتِدَاء" وتُسمَّى الفَارِقة، لأنها فَارِقَةٌ بَيْنَها وبينَ "إن" النافية، نحو {{وَإنْ كُلُّ ذَلِكَ لما مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا}} (الآية "35" من سورة الزخرف "43").
{{وَإِنْ كُلِّ لَمَا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُون}} (الآية "32" من سورة يس "36") ، ومثل ذلك قول النابغة:
وإنْ مَالِكٌ لَلْمُرْتَجَى إنْ تَقَعْقَعَتْ ... رَحَى الحَرْبِ أو دَارَتْ عَليَّ خُطُوبُ
وقَدْ يُغْني عن اللَّام قَرِينَةٌ لَفْظِيَّة كـ "لا" نحو " إنِ الحَقُّ لاَ يَخْفَى على ذِي بَصِيرَة" فالقَرينَة هنا: لا النافية، لأنَّ لامَ الابْتداء لا تَدْخُلُ عَلى النَّفي.
وإنْ دَخَلتْ على الفِعْل أُهْمِلَتْ وُجُوباً. والأكْثَرُ كَوْنُ الفِعْلِ مَاضِياً نَاسِخاً نحو: {{وَإِنْ كَانَتْ لكَبِيرةً إلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى الله}} (الآية "143" من سورة البقرة "2") {{وإنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَك}} (الآية "51" من سورة القلم "68").
ويُقاسُ على النَّوعَين اتفاقاً، ودون هذا أن يكونَ مَاضياً غيرَ ناسِخٍ نحو قولِ عاتِكَةَ بنتِ زيدٍ نَرثي زَوْجَها الزبيرَ بنَ العوَّامِ:
شَلَّتْ يَمينُكَ إنْ قَتَلْتَ لمُسلماً ... حَلَّتْ عَلَيْه عُقُوبَةُ المُتَعَمِّدِ
ودون هذا أن يكونَ مُضارعاً غير ناسِخٍ. نحوَ قولِ بعضِهم "إنْ يَزِينُك لَنَفْسُك". ولا يُقاسُ عليهِ إجْمَاعاً.

270 - سلامة بن محمد بن ناهض، ويقال: سلام مخفف أيضا، أبو بكر الترياقي المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - سلامة بن محمد بن ناهض، ويقال: سَلَام مخفف أَيْضًا، أَبُو بَكْر التِّرياقيُّ الْمَقْدِسِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: هشام بن عمار، وصفوان بن صالح، والوليد بن حجر الرَّملي.
وَعَنْهُ: جَعْفَر الفِرْيَابِيّ وَهُوَ من أقرانه، وأبو طالب أحمد بن نصر، وأبو القاسم الطبراني.

169 - الحسين بن علي بن محمد بن علي، أبو علي الليثي الزماني - بزاي مفتوحة وميم مخففة -.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - عبد السلام بن عبد الرحمن ابن الشيخ العارف أبي الحكم عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن اللخمي الإفريقي المغربي ثم الإشبيلي، المعروف بابن برجان، وهو مخفف من ابن أبي الرجال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - عبد السَّلام بن عبد الرحمن ابن الشيخ العارف أبي الحكم عبد السَّلام بن عبد الرحمن بْنُ أَبِي الرِّجَال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللَّخْمِيّ الإِفريقيُّ المَغْرِبيُّ ثمّ الإِشْبِيليّ، المعروف بابن بَرَّجان، وهُوَ مخفّف من ابن أبي الرَّجّال. [المتوفى: 627 هـ]
أخذَ القراءاتِ عن أبي الحَسَن سُلَيْمان بن أحمد، وأبي القاسم أحمد بن محمد بن أبي هارون. وأخذ العربيةَ واللُّغة عن أبي إسحاق بن مَلْكون؛ ولازَمهُ كثيرًا، وسَمِعَ منهم.
قال الأَبَّارُ: وكان مِن أحفظ أهل زمانه لِلُّغة، مُسلَّمًا ذلك لَهُ، ثقةً، صَدُوقًا. ولَهُ ردٌّ على أبي الحَسَن بن سِيده. رأيته بأشبيلية. وأخذَ عنه بعض أصحابِنا. وكان رجلاً صالحاً مُنْقَبِضًا عن النّاس، مُقبلًا على شأنه.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى.

شرح حديث: (كنت كنزا مخفيا. .)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شرح حديث: (كنت كنزا مخفيا..)
للشيخ: بالي خليفة الصوفية وي.
المتوفى: بعد سنة 960، خمسين وتسعمائة.

طلوع الثريا بإظهار ما كان مخفيا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

طلوع الثريا، بإظهار ما كان مخفيا
رسالة.
في مسألة: فتنة الموتى في قبورهم.
لجلال الدين السيوطي.
أوردها في (حاويه) تماما.
وله مختصره المسمى: (ضوء الثريا) .
ذكره في (فهرس مؤلفاته) ، في فن الحديث.

الغرة المخفية في شرح: (الدرة الألفية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغرة المخفية، في شرح: (الدرة الألفية)
في النحو.

حبيب مخفف [د ق] تصغير حب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو حبيب بن النعمان الأسدي.
له عن أنس بن مالك، وخريم، أو أيمن بن خريم.
قال عبد الغنى بن سعيد: له مناكير.
[حبيش]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت