نتائج البحث عن (مُرْشِد) 50 نتيجة

(المرشد) الْوَاعِظ وهادي السفن فِي المضايق وَدَلِيل الشرطة (محدثة)
المرشد: هو الذي يدل على الطريق المستقيم قبل الضلالة.
مُرْشَد
من (ر ش د) من هداه غيره إلى الطريق السوي.

الإشارات المرشدة، في الأدوية المفردة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات المرشدة، في الأدوية المفردة
للشيخ، نجم الدين، أبي العباس: أحمد بن أسعد، المعروف: بابن العالمة الطبيب.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وستمائة.
تحفة المرشدين
فارسي.
لشهاب الدين، أبي عبد الله: فضل الله بن حسن التوربشتي.
المتوفى: سنة 685، ثمان وخمسين وستمائة.
وهو: مختصر (تحفة السالكين).
على: ثلاث قواعد.
وقد سبق ذكره.

ثمرة الحقيقة، ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ثمرة الحقيقة، ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن عمر الزيلعي، العقيلي، اليمني.
المتوفى: سنة 704، ثم الهاشمي.
أوله: (الحمد لله، المنعوت بوصف القدم 000 الخ).

6715- أسماء بنت مرشدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6715- أسماء بنت مرشدة
ب د ع: أسماء بنت مرشدة الحارثية أخت بني حارثة.
حديثها في الاستحاضة.
روى حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما، قال: جاءت أسماء بنت مرشدة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إني حدثت لي حيضة لم أكن أحيضها.
قال: " وما هي؟ " قالت: أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر، ثم تراجعني، فتحرم علي الصلاة؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ثم تطهري وصلي ".
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يصح حديثهما لأنه انفرد به حرام بن عثمان، وهو ضعيف عند جميعهم.
قال الشافعي: الحديث عن حرام بن عثمان حرام.
7131- عمرة بنت مرشدة
عمرة بنت مرشدة وهي أخت أسماء، بايعت هي وأختها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
النحوي: عبد الأول بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب بن سديد الدين، أبو الوقت بن الجمال المرشدي المكي الحنفي.
ولد: سنة (817 هـ) سبع عشرة وثمانمائة.
من مشايخه: ابن حجر، وابن الهمام، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "قال عنه شيخه ابن الهمام: العالم سليل العلماء الأماثل إنه يقرئ ما شاء من العلوم اللغوية، صرف، ونحو، وبيان، وبديع، والعقلية المركبة، كأصول الفقه، والكلام ويفتي بعد التأمل والمراجعة، وألقى أبحاثًا شريفة دالة على رسوخ ملكته في الفنون دلالة نرتقي على مجرد الظنون فاستحق بذلك أن يجثى بين يديه وأن يعول الأفاضل في ذلك عليه".
ثم قال: "وكان يناضل عن ابن عربي كوالده" أ. هـ.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 253)، هدية العارفين (1/ 493)، كشف الظنون (2/ 1481)، الشقائق النعمانية (202)، معجم المؤلفين (2/ 39)، إيضاح المكنون (2/ 258).
* الضوء اللامع (4/ 21)، وجيز الكلام (2/ 795)، الشذرات (9/ 468).

* وجيز الكلام: "كان مشارًا إليه بالفضائل، مع الفصاحة والظرف، ولطف النسمة، وسرعة الانحراف، تابعًا لأبيه في حب ابن عربي" أ. هـ.
وفاته: سنة (872 هـ) اثنتين وسبعين وثمانمائة.

النحوي، المفسر: عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد أبو الوجاهة العمري المعروف بالمرشدي الحنفي.
ولد: سنة (975 هـ) خمس وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: الملا عليّ القاري الهروي والشمس النحراوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "عالم شاعر، مشارك في علوم التفسير والنحو والفقه" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "العمري الحنفي المعروف بالمرشدي، (أبو الوجاهة) عالم، أديب، مشارك في أنواع من العلوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (1030 هـ) ثلاثين وألف، وقيل (1037 هـ) سبع وثلاثين وألف.
من مصنفاته: "الفتح القدسي" في تفسير آية الكرسي. و"شرح عقود الجمان في المعاني" للأسيوطي و "تعميم الفائدة بتتميم سورة المائدة".
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 165)، فهرست ابن النديم (169)، الوافي (18/ 215)، الأعلام (3/ 321)، معجم المطبوعات (1897)، معجم المؤلفين (2/ 105).
* خلاصة الأثر (2/ 369)، نفح الريحانة (4/ 60)، وفيه ذكر وفاته سنة (ت 1037 هـ)، تراجم الأعيان (2/ 316)، نزهة الجليس (2/ 284)، خلاصة الكلام (69)، حديقة الأفراح (64)، معجم المفسرين (1/ 271)، معجم المطبوعات لسركيس (1733)، هدية العارفين (1/ 548)، كشف الظنون (2/ 1233)، معجم المؤلفين (2/ 105).

النحوي، اللغوي: عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب الغُوِّيُّ الأصل، ثم المكي، جلال الدين، أبو المحامد، الشهير بالمرشدي.
ولد: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: النشاوري، والأميوطي وغيرهما.
من تلامذته: المحيوي عبد القادر وابن أبي اليمن المالكيان والبرهان ابن ظَهيرة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "مهر في العربية وكان نحويًّا .. كان نِعم الرجل مروءة وصيانة" أ. هـ.
• الضوء: "كان إمامًا علامة نحويًّا انتهت إليه
¬__________
* خلاصة الأثر (3/ 90)، كشف الظنون (5/ 632)، نفحة الريحانة (2/ 417)، ريحانة الألبا (2/ 145)، معجم المفسرين (1/ 335)، معجم المؤلفين (2/ 327)، هدية العارفين (1/ 632).
* معرفة القراء (2/ 663)، غاية النهاية (1/ 473)، العبر (5/ 295)، الشذرات (7/ 583)، النجوم (7/ 240)، الوافي (19/ 246).
* إنباء الغمر (8/ 364)، الضوء اللامع (5/ 53)، وجيز الكلام (2/ 537)، بغية الوعاة (2/ 118)، الشذرات (9/ 331).

رياسة العربية بمكة ودرس فيها وفي غيرها وأفتى وانتفع به خلق لحرصه على الإرشاد وصار حسنة من حسنات الدهر وزينة لأهل مكة"
.
وقال: "قال ابن ظهيرة: سيدنا وشيخنا قدوة العلماء الأعلام المرجوع لقوله وقلمه عند اضطراب الأقلام نحوي عصره والمحمود في أمره وكان مشهورًا مع تفرده بالعربية بحودة النظر وصحة الفهم وفقه النفس وحسن المناظرة والبحث" أ. هـ.
وفاته: سنة (838 هـ) ثمان وثلاثين وثمانمائة.

وفاة المستشار حسن الهضيبي المرشد العام الثاني لجماعة الإخوان المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المستشار حسن الهضيبي المرشد العام الثاني لجماعة الإخوان المسلمين.
1393 شوال - 1973 م
توفي المستشار حسن الهضيبي، المرشد الثاني العام لجماعة الإخوان المسلمين، كان قد ولد في عرب الصوالحة مركز شبين القناطر سنة 1309 هـ. وقرأ القرآن في كتاب القرية، ثم التحق بالأزهر لما كان يلوح فيه من روح دينية، ثم تحول إلى الدراسة المدنية، حيث حصل على الشهادة الابتدائية عام 1907م. التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام 1911م، ثم التحق بمدرسة الحقوق، وتخرج منها عام 1915م. قضى فترة التمرين بالمحاماة في القاهرة حيث تدرج محاميًا. عمل في حقل المحاماة في مركز "شبين القناطر" لفترة قصيرة، ورحل منها إلى سوهاج حيث التحق بسلك القضاء. وكان أول عمله بالقضاء في "قنا"، وانتقل إلى "نجع حمادي" عام 1925م، ثم إلى "المنصورة" عام 1930م، وبقي في "المنيا" سنة واحدة، ثم انتقل إلى أسيوط، فالزقازيق، فالجيزة عام 1933م، حيث استقر سكنه بعدها بالقاهرة. تدرج في مناصب القضاء، فكان مدير إدارة النيابات، فرئيس التفتيش القضائي، فمستشار بمحكمة النقض. استقال من سلك القضاء بعد اختياره مرشدًا عام للإخوان عامًا 1951م. اعتقل للمرة الأولى مع إخوانه في 13 يناير 1953م، وأفرج عنه في شهر مارس من نفس العام، حيث زاره كبار ضباط الثورة معتذرين. اعتقل للمرة الثانية أواخر عام 1954م حيث حوكم، وصدر عليه الحكم بالإعدام، ثم خفف إلى المؤبد. نقل بعد عام من السجن إلى الإقامة الجبرية، لإصابته بالذبحة ولكبر سنه. رفعت عنه الإقامة الجبرية. وأعيد اعتقاله يوم 23/ 8 / 1965 م في الإسكندرية، وحوكم بإحياء التنظيم، وصدر عليه الحكم بالسجن ثلاث سنوات، وكان قد جاوز السبعين، وأخرج لمدة خمسة عشر يومًا إلى المستشفى، ثم إلى داره، ثم أعيد لإتمام مدة سجنه. مددت مدة السجن - بعد انتهاء المدة - حتى تاريخ 15 أكتوبر 1971م، حيث تم الإفراج عنه إلى أن توفي في 14 من شوال 1393 هـ عن عمر ناهز الثانية والثمانين عاما.

وفاة عمر التلمساني مرشد عام الأخوان المسلمين بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عمر التلمساني مرشد عام الأخوان المسلمين بمصر.
1406 رمضان - 1986 م
عمر عبد الفتاح عبد القادر مصطفى التلمساني ولد في حارة حوش قدم بالغورية قسم الدرب الأحمر بالقاهرة في 4 نوفمبر عام 1904م، نشأ في بيت واسع الثراء، فجده لأبيه من بلدة تلمسان بالجزائر، جاء إلى القاهرة، واشتغل بالتجارة، وفتح الله عليه بالمال الوفير، وفي سن الثامنة عشرة تزوج وهو لا يزال طالبًا في الثانوية العامة، حصل على ليسانس الحقوق، واشتغل بمهنة المحاماه، وفي شبين القناطر كان مكتبه، التقى سنة 1933م بحسن البنا في منزله، وبايعه، وأصبح من الإخوان المسلمين وكان أول محامٍ يدخل جماعة الإخوان المسلمين. توفي عمر التلمساني يوم الأربعاء 22/ 5 / 1986م بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز 82 عامًا، ثم صُلِّي عليه بجامع "عمر مكرم" بالقاهرة، وكان تشييعه في موكب شارك فيه رئيس الوزراء، وشيخ الأزهر، وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية ورئيس مجلس الشعب، وبعض قيادات منظمة التحرير الفلسطينية، ومجموعة كبيرة من الشخصيات المصرية والإسلامية إلى جانب حشد كبير من السلك الدبلوماسى .. العربي والإسلامي. حتى الكنيسة المصرية! شاركت بوفد برئاسة الأنبا نمريعريوس في تشييع الجثمان.

وفاة الأستاذ مصطفى مشهور المرشد العام الخامس للإخوان المسلمين بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأستاذ مصطفى مشهور المرشد العام الخامس للإخوان المسلمين بمصر.
1423 رجب - 2002 م
ولد الأستاذ مصطفى مشهور في الخامس عشر من أيلول 1921م بقرية السعديين التابعة لمركز منيا القمح محافظة الشرقية شمال مصر، والتحق بكتّاب القرية لمدة عامين، فالمدرسة الابتدائية بمدينة منيا القمح، ثم المدرسة الثانوية بمدينة الزقازيق، عاصمة محافظة الشرقية، ومكث بها عامين دراسيين، الأول والثاني الثانويين، ثم سافر إلى القاهرة حيث أكمل المرحلة الثانوية بمدرسة العباسية الثانوية .. والتحق بكلية العلوم جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة الآن) وانضم إلى شعبة الرياضيات وتخرج منها سنة 1942م، وفي القاهرة تعرف على دعوة الإخوان المسلمين، وأعجب بحديث البنا أيما إعجاب، وحرص على المداومة عليه، ثم تعرف على بعض الإخوان الذين ألحقوه بإحدى الأسر الإخوانية عام 1936م، وبايع مسؤول تلك الأسرة على الالتزام بدعوة الإخوان. وفي أثناء دراسته لازمته فكرة الجهاد ضد الاستعمار الإنجليزي المحتل لأرض مصر وضرورة مقاومته، وكان يرى أن الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة، لذلك كانت دعوته لزملاء الدراسة للانضمام لدعوة الإخوان تبدأ من ضرورة مقاومة المستعمر المحتل، وكان رحمه الله قد تخرج من مصلحة الأرصاد الجوية، حيث عين متنبئاً جوياً، وكان في تلك الفترة عضواً قيادياً في (النظام الخاص) الذي أنشأه الشيخ حسن البنا رحمه الله لمقاومة الاحتلال البريطاني، والاستعداد لمواجهة العصابات الصهيونية في فلسطين، وقد خاض هذا النظام حرباً وسجل بطولات خالدة ضد العصابات اليهودية في حرب 1948 أشاد بها قادة الجيش المصري، وقادة عصابات اليهود. ولكنه سجن بسبب هذا النظام مدة ثلاث سنوات وذلك سنة 1948 مع عدد من إخوانه، وخرج سنة 1951، وبعد خروجه من السجن اشتغل الأستاذ بالتجارة وأسس مع آخرين (الشركة الشرقية للتجارة) إيتكو. وفي سنة 1954 دبر حادث المنشية وكان الأستاذ مصطفى مشهور ممن زُجّوا في السجون ظلماً، وفي محاكمة لم يستغرق التحقيق فيها إلا ثلاث دقائق حكم عليه بعشر سنوات أشغالا شاقة، وخرج من السجن وقد عزم على الاستمرار في العمل والدعوة .. وقد اختاره الإخوان مسؤولاً لقطاع طلبة الجامعات عام 1974م لما لها من الأهمية، ثم سافر إلى ألمانيا إثر اعتقالات في صفوف الإخوان زمن السادات، وبقي هناك خمس سنوات، ثم عاد بعد تولي الأستاذ محمد حامد أبي النصر مرشداً عاماً، حيث اختير نائباً للمرشد العام. وعقب وفاة أبي النصر رحمه الله في شباط 1996م عين فضيلة الأستاذ مصطفى مشهور مرشداً عاماً. ومن أهم أفكاره (إن بناء الذات الإنسانية المسلمة لرجل الدعوة هي أهم وأصعب ميادين البناء، لأن بناء الرجال أشق من بناء المؤسسات). كان يتحلى بالصبر والشجاعة والتواضع، ثم في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر تشرين أول سنة 2002م وبعد صلاة العصر وحين هم بمغادرة المسجد انتابته غيبوبة سقط على أثرها أرضاً ونقل بعدها إلى المستشفى، حيث توفي رحمه الله.

وفاة المرشد السادس للإخوان المسلمين المستشار مأمون الهضيبي وانتخاب محمد مهدي عاكف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة المرشد السادس للإخوان المسلمين المستشار مأمون الهضيبي وانتخاب محمد مهدي عاكف.
1424 ذو القعدة - 2004 م
ولد محمد المأمون الهضيبي في 28 مايو / أيار 1921، في محافظة سوهاج بصعيد مصر وهو نجل المستشار حسن الهضيبي ثاني مرشد لجماعة الإخوان المسلمين الذي تولى هذا المنصب من عام 1950 إلى عام 1973. تخرج مأمون الهضيبي في كلية الحقوق وعمل بالنيابة وكان رئيسا لمحكمة غزة عام 1956م. وشارك في أعمال المقاومة الشعبية خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م وقد اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي، ثم انتسب إلى جماعة الإخوان المسلمين وما لبث أن اعتقل عام 1965 م أثناء حضوره اجتماعا مع والده حسن الهضيبي وقد أقيل إثر ذلك من منصبه القضائي. وقدم إلى المحاكمة العسكرية وحكم عليه بالحبس سنة. وجدد اعتقاله لمدة خمس سنوات بعد انتهاء مدة الحبس وتم الإفراج عنه عام 1971م. عاد مأمون الهضيبي إلى القضاء بعد أن برئت ساحته ليصبح رئيسا لمحكمة استئناف القاهرة حتى أحيل للمعاش. انتخب مأمون الهضيبي نائبا في مجلس الشعب (البرلمان المصري) عن دائرة الدقي بمحافظة الجيزة عام 1987م. مع مرض وغيبوبة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين مصطفى مشهور في 29 أكتوبر / تشرين الأول 2002 إثر نزيف في المخ أصبح مأمون الهضيبي القائم بأعمال المرشد العام بالنيابة. وبعد وفاة مصطفى مشهور أصبح المستشار مأمون الهضيبي المرشد العام السادس لجماعة الإخوان المسلمين. وقد تعرض لمشاكل صحية أدت إلى دخوله المستشفى لإجراء منظار على القولون، ثم توفي بعد عودته لمنزله في القاهرة.

444 - محمد بن أحمد بن مرشد، أبو بكر بن الزرز الدمشقي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

444 - محمد بْن أَحْمَد بْن مرشد، أَبُو بَكْر بْن الزَّرِز الدّمشقيّ المقرئ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
قرأ عَلي هارون الأخفش.
قَرَأَ عَلَيْه: عَبْد الباقي ابن السقاء ثلاث خِتَم، وقال: كَانَ من خيار المسلمين، صابرًا عَلَى صيام الدّهر ولُزُوم الجماعة. قرأ عَلَى الأخفش قبل التسعين ومائتين رحمه اللَّه.

298 - مرشد بن يحيى بن القاسم، أبو صادق المديني، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - مرشد بْن يحيى بْن القاسم، أبو صادق المَدِينيّ، ثمّ المصريّ. [المتوفى: 517 هـ]
سَمِعَ: أبا الحَسَن عليّ بْن حِمّصَة الحرّانيّ، وعليّ بْن ربيعة، وعلي بْن محمد الفارسيّ، وأبا الحَسَن محمد بْن الحسين الطفال، وداجن، والحكيمي، وجماعة، وأجاز له علي بن منبر بْن أحمد الخلّال، والقاضي أبو الحَسَن بْن صخر، وغيرهما.
قَالَ السّلَفيّ: كَانَ ثقة، صحيح الأُصُولِ، أكثرها بخط ابن بقاء وبقراءته.
روى عَنْهُ السّلَفيّ، ومحمد بْن عليّ بن محمد الرحبي، وعشير بْن عليّ المزارع، وإسماعيل بْن قاسم الزّيّات، وعليّ بْن هبة الله الكامليّ، وعبد الله بن -[283]- برّيّ النَّحْويّ، وأبو القاسم هبة الله بْن عليّ البُوصيريّ، وجماعة.
تُوُفّي في ذي القِعْدة.

50 - مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، أبو سلامة الشيزري الكناني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - مُرْشِد بْن عليّ بْن مُقَلَّد بْن نصر بن مُنْقذ، أبو سلامة الشيزري الكناني. [المتوفى: 531 هـ]
من بيت الإمرة والفُرُوسيَّة والحشْمة، كان سمْحًا، جوادًا، شجاعًا، شاعرًا، مليح الكتابة، كتب مُصْحَفًا بالذَّهب، فجاء غايةً في الحُسْن.
وُلِد سنة ستين وأربعمائة بحلب، وسافر إلى أصبهان، وبغداد. -[557]-
قال ابن عساكر: كان بارعًا في العربية، وحسن الخطّ والشِّعْر، حَسَن التّلاوة، كثير الصّيام، بطلًا شجاعًا، نسخ بخطّه سبعين ختْمة، حدَّثني ابنه الأمير محمد، قال: لمّا مات عمّي صاحب شَيْزَر أبو المُرْهَف نصر بن عليّ أوصي بشَيْزَر لأبي، فقال: واللهِ، لَا وُلِّيتُها، ولأخْرُجَنَّ من الدّنيا كما دخلت إليها، فولّاها أخاه أبا العشائر سلطان بن عليّ.
ومن شِعْر مرشد:
لنا منك يا سلْمى عذابٌ وتعذيبُ ... وجفنٌ قريحٌ دمعه فيكِ مسكوبُ
ووعدٌ كوعد الدهر للبحر بالغِنَى ... ولكنّه بالمَيْن والمَطْلِ مقطوبُ
وهي قصيدة طويلة.
قال أبو المغيث بن مرشد: كنت عند أبي وهو ينْسَخ مُصْحَفًا، ونحن نتذاكر خروج الفرنج الروم، فرفع المُصْحَف، وقال: اللّهم بحق من أنزلته عليه، إنْ قضيت بخروج الروم فخُذ رُوحي ولا أراهم. فمات في رمضان سنة إحدى وثلاثين بشَيْزَر، ونازَلَتْها الرّومُ في شعبان سنة اثنتين وثلاثين، ونصبوا عليها ثمانية عشر مَنْجَنِيقًا، ثمّ رحلوا عنها بعد حصار أربعةٍ وعشرين يومًا.

339 - علي بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ عز الدولة، أبو الحسن الكناني، الشيزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - عليّ بْن مُرْشِد بْن عليّ بْن مقلَّد بْن نصر بْن مُنْقذ عزّ الدّولة، أبو الحَسَن الكِنانيّ، الشَّيْزَريّ. [المتوفى: 546 هـ]
وُلِد بشَيْزَر، وكان أكبر إخوته، في سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وكان ذكيًّا، شاعرًا، جُنْديًا، دخل بغداد، وسمع من: قاضي المَرِسْتان أَبِي بَكْر، وغيره.
وله إلى أخيه أسامة:
لقد حمل الغادون عنك تحية ... إليّ كنشر المسكِ شيب بِهِ الخمرُ
فيا ساكنًا قلبي على خَفَقَانِهِ ... وطرفي وإن رواه من أدمُعي بحرُ
لك الخير همّي مذْ نأيتَ مروح ... وصبْري غريبٌ لا يُنهنهه الزَّجْرُ -[894]-
ولو رام قلبي سلْوةً عنك صدَّهُ ... خلائقكَ الحُسنى وأفعالُك الغرّ
كأنّ فؤادي كلّما مرّ راكبٌ ... إليك جناحٌ رام نهضًا بِهِ كسرُ
استُشهد عزّ الدّولة بعَسْقَلان في هذا العام.

115 - أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ. الأمير الكبير مجد الدين، مؤيد الدولة، أبو المظفر الكناني، الشيزري الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - أُسَامَة بْن مُرشد بْن عَلِيّ بْن مُقَلّد بْن نصر بْن منقذ. الأمير الكبير مجد الدّين، مؤيَّد الدَّولة، أَبُو المظفَّر الكِنانيّ، الشَّيزَرِيّ الأديب، [المتوفى: 584 هـ]
أحد أبطال الْإِسْلَام، ورئيس الشعراء الأعلام.
وُلِد بشيزر في سنة ثمانٍ وثمانين وأربعمائة. وسمع سنة تسعٍ وتسعين " نسخة أَبِي هُدْبة " من عَلِيّ بْن سالم السِّنْبِسيّ.
سَمِع منه أَبُو القاسم بْن عساكر الحافظ وأَبُو سعد ابن السّمعانيّ، وأَبُو المواهب بْن صَصْرى، والحافظ عَبْد الغني، وولده الأمير أَبُو الفوارس مُرْهَف، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وشمس الدّين مُحَمَّد بْن عَبْد الكافي، وعبد الصَّمد بْن خليل بْن مقلد الصائغ، وعبد الكريم بْن نصر اللَّه بْن أَبِي سُراقة، وآخرون.
وَلَهُ شِعْر يروق وشجاعة مشهورة. دخل ديار مصر وخدم بها فِي أيام -[771]- العادل ابن السّلّار، ثم قدِم دمشقَ، وسكن حماه مدةً، وكان أَبُوهُ أميرًا شاعرًا مُجِيدًا أيضًا.
وقَالَ ابن السّمعانيّ: قَالَ لي أَبُو المظفَّر: أحفظ أكثر من عشرين ألف بيت من شِعْر الجاهلية. ودخلتُ بغداد وقت مُحاربة دُبَيْس والمسترشد بالله، ونزلت الجانب الغربي، وما عبرتُ إلى شرقيّها.
وقَالَ العماد الكاتب: مؤيد الدولة أعرق أَهْل بيته فِي الحسب، وأعرفهم بالأدب. وجرت لَهُ نَبْوة فِي أيام الدمشقيين، وسافر إلى مصر فأقام بها سنين فِي أيام المصريين، ثم عاد إلى دمشق. وكنت أسمع بفضله وأنا بأصبهان. وما زال بنو منقذ مالكي شَيْزَر إلى أن جاءت الزَّلزَلة في سنة نيفٍ وخمسين وخمسمائة، فخرَّبت حصنها، وأذهبت حُسْنها، وتملَّكها نور الدّين عليهم، وأعاد بناءها، فَتَشعَّبوا شُعَبًا، وتفرَّقوا أيدي سبأ. وأسامة كاسمه فِي قوة نثره ونظْمه، تلوح فِي كلامه إمارة الأمارة، ويؤسِّسُ بيتُ قريضهِ عمارةَ العبارَة. انتقل إلى مصر فبقي بها مؤمَّرًا، مشارًا إِلَيْهِ بالتّعظيم إلى أيّام ابن رُزّيك، فعاد إلى دمشق محتَرَما حَتَّى أُخِذت شَيْزَر من أهله، ورشقهم صرف الزمان بنَبْله، ورماه الحِدْثان إلى حصن كِيفا مقيمًا بها فِي ولده، مؤثِرًا بلَدَها عَلَى بلده، حَتَّى أعاد اللَّه دمشق إلى سلطنة صلاح الدّين، ولم يزل مشغوفًا بذِكره، مستهترًا بإشاعة نظْمه ونثْره. والأمير عضُد الدولة وُلِد الأمير مؤيد الدولة جليسه ونديمه، فطلبه إلى دمشق وَقَدْ شاخ، فاجتمعتُ بِهِ وأنشدني لنفسه فِي ضرسه:
وصاحب لا أملُّ الدهرَ صُحبته ... يشقى لنفْعي ويسعى سعْي مجتهدِ
لَمْ أَلْقَهُ مُذْ تصاحبنا فحين بدا ... لناظِرَيَّ افترقنا فُرقة الأبدِ
قَالَ العماد: ومن عجيب ما اتّفق لي أنّي وجدتُ هذين البيتين مَعَ أُخر فِي ديوان أَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن منير الرّفّاء المُتَوَفّي سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة، وهي: -[772]-
وصاحبٍ لا أملُّ الدّهرَ صُحبته ... يسعى لنفعي وأجني ضُرَّه بيدي
أدنى إلى القلب من سمعي ومن بصري ... ومن تِلادي ومن مالي ومن ولدي
أخلو ببثي من خالٍ بوجنته ... مداده زائد التّقصير للمُددِ
والأشبه أن ابن منير أخذهما، وزاد عليهما.
ولأسامة فِي ضرسِ آخر:
أعجب بمحتجب عَنْ كُلّ ذِي نَظَر ... صحِبْتُه الدَّهرَ لَمْ أَسْبِرْ خلائقه
حتى إذا رابني قابلته فقضى ... حياؤه وإبائي أن أفارقه
وَلَهُ:
وصاحبٍ صاحَبَني فِي الصبى ... حَتَّى تردَّيت رداء المَشيبْ
لَمْ يبدُ لي ستّين حولًا ولا ... بلوت من أخلاقه ما يريبْ
أفسَده الدّهر ومن ذا الَّذِي ... يحافظ العهد بظّهر المغيب
منذ افترقنا لَمْ أصِبْ مثله ... عُمري ومثلي أبدًا لا يصيب
وَلَهُ:
قَالُوا نهتهُ الأربعون عَنِ الصبا ... وأخو المَشِيب يجور ثمَّتَ يهتدي
كم حار فِي ليلِ الشباب فدلَّه ... صُبْحُ المَشِيب عَلَى الطريق الأقصدِ
وَإِذَا عَدَدْتَ سِنِيّ ثُمَّ نَقَصْتَها ... زمنَ الهُموم فتِلكَ ساعةُ مولدي
وَلَهُ فِي الشَّيْب:
أَنَا كالدُّجى لما تناهى عُمره ... نشرت لَهُ أيدي الصّباح ذوائبا
وَلَهُ:
أنظر إلى لاعب الشَّطْرَنْج يجمعُها ... مُغالِبًا ثُمَّ بعد الجمْع يرميها
كالمرءِ يكدحُ للدّنيا ويجمعُها ... حَتَّى إذا مات خلّاها وما فيها
وَلَهُ إلى الصالح طلائع بْن رُزّيك وزير مصر يسأله تسييرَ أهله إلى الشام، وكان ابن رُزّيك يتوقَّع رجوعَه إلى مصر: -[773]-
أذْكِرْهُمُ الودَّ إنْ صدُّوا وإنْ صَدَفوا ... إنّ الكرام إذا استعطفْتهُمُ عطفوا
ولا تُرد شافعًا إلاّ هواك لهم ... كفاك ما اختبروا منه وما كشفوا
يا حيرة القلب والفسطاطُ دارُهم ... لَمْ تصقب الدّار ولكنْ أصقب الكلفُ
فارقتُكُم مُكرهًا والقلب يخبرني ... أن ليس لي عوضٌ عنكم ولا خلفُ
ولو تعوَّضتُ بالدّنيا غُبنتُ وهل ... يُعوِّضني عَنْ نفس الجوهر الصدفُ
ولَسْتُ أُنكر ما يأتي الزّمان بِهِ ... كُلّ الورى لرزايا دهرهم هرفُ
ولا أسفتُ لأمرٍ فات مطلبه ... لكن لفرقةِ من فراقته الأسفُ
الملكُ الصالح الهادي الَّذِي شهِدَتْ ... بفضل أيامه الأنباءَ والصُحفُ
ملكٌ أقلّ عطاياه الغِنى فإذا ... أدناكَ منه فأدنى حظك الشرفُ
سعتْ إلى زُهده الدُّنْيَا بزُخْرُفها ... طَوْعًا وفيها عَلَى خطابها صلفُ
مسهدُ وعيونُ النّاس هاجعةٌ ... عَلَى التهجدِ والقرآنِ معتكفُ
وتُشرق الشمس من لألاء غُرتهِ ... فِي دَسْتِهِ فتكاد الشمس تنكسفُ
فأجابه الصالح، وكان يجيد النظم:
آدابُك الغُرّ بحرٌ ما لَهُ طرفُ ... فِي كل حين بدا من حُسنه طُرفُ
نقول لما أتانا ما بعثتَ بِهِ ... هَذَا كتابٌ أتى أمْ روضةٌ أنُفُ
إذا ذكرناك مجدَ الدّين عاوَدَنا ... شوقٌ تجدَّد منه الوجدُ والأسفُ
يا مَن جفانا ولو قد شاء كان الى ... جانبنا دون أهلِ الأرض ينعطفُ
وهي طويلة.
ولأسامة:
مع الثمانين عاث الضعفُ فِي جسدي ... وساءني ضعفُ رِجْلي واضطرابُ يدي
إذا كتبتُ فخطي خطُّ مضطربٍ ... كخطّ مُرْتَعِشِ الكفَّين مُرْتَعدِ
فاعْجب لضَعْفِ يدي عَنْ حَمْلها قَلَمًا ... من بَعْد حطمِ القَنَا فِي لبَّةِ الأسدِ
وإن مشيتُ وَفِي كفّي العصا ثقُلَتْ ... رِجلي كأنّي أخوضُ الوحل فِي الجلدِ
فقُلْ لمن يتمنّى طول مدَّتِهِ ... هذي عواقبُ طُولِ العُمرِ والمُدد
ولما قدِم من حصن كِيفا عَلَى صلاح الدّين قَالَ: -[774]-
حَمِدْتُ عَلَى طول عُمري المَشِيبا ... وإنْ كنتُ أكثرتُ فِيهِ الذُّنوبا
لأنّي حييتُ إلى أن لقيت ... بعد العدو صديقًا حبيبا
وَلَهُ:
لا تَستعِرْ جلَدًا عَلَى هجرانهم ... فقِواك تضعفُ عَنْ صدود دائمِ
واعلم بأنك إن عدت إليهم ... طَوْعًا وإلّا عُدت عَودة راغمِ
وعندي لَهُ مجلَّدٌ يخبر فِيهِ بما رَأَى منَ الأهوال، قَالَ: حضرت منَ المصافّات والوقعات مَهْولَ أخطارِها، واصْطَليت من سعير نارِها، وباشرتُ الحربَ، وأنا ابن خمس عشرة سنة إلى أن بلغت مدى التّسعين، وصرتُ منَ الخوالِفِ، خَدِين المنزل، وعن الحروب والجهاد بمعزِل، لا أُعدُّ لِمُهِمّ، ولا أُدعى لدفاع مُلِمّ، بعدما كنتُ أوّل من تنثني عليه الخناصر، وأكبر العددِ لدفع الكبائر، أول من يتقدَّم السَّنْجَقِيَّة عِنْد حملة الأصحاب، وآخر جاذب عِنْد الجولة لحماية الأعقاب.
كم قَدْ شهدت منَ الحروب فليتني ... فِي بعضها مِن قبل نكسي أقتلُ
فالقتلُ أحسن بالفتى من قبل أن ... يفنى ويُبليه الزمانُ وأجملُ
وأبيكَ ما أحجمتُ عَنْ خوض الرَّدى ... فِي الحرب شهد لي بذاك المفصلُ
لكن قضاء اللَّه أخَّرني الى ... أجلي الموقت لي فماذا أفعلُ
ثُمَّ أَخَذَ يعدّ ما حضره منَ الوقعات الكبار، قَالَ: فَمنْ ذَلِكَ وقعة كَانَ بيننا وبين الإسماعيلية فِي قلعة شيزر لما توثبوا على الحصن في سنة سبعٍ وخمسمائة، ووقعة كَانَتْ بَيْنَ عسكر حماه وعسكر حمص في سنة خمس وعشرين وخمسمائة، ومصاف عَلَى تِكْريت بَيْنَ أتابَك زنكي بْن أقسنقر، وبَيْنَ قُراجا صاحب مرس فِي سنة ستٍّ وعشرين، ومصاف بَيْنَ المسترشد بِاللَّه وبَيْنَ أتابك زنكي على بغداد في سبعٍ وعشرين، ومصاف بَيْنَ أتابَك زنكي وبَيْنَ الأرتقيَّة وصاحب آمِد عَلَى آمد فِي سنة ثمانٍ وعشرين، ومصاف عَلَى رَفَنية بَيْنَ أتابَك زنكي وبَيْنَ الفِرَنج سنة إحدى وثلاثين، ومصاف عَلَى قِنَّسْرين بَيْنَ أتابَك وبَيْنَ الفِرَنج لَمْ يكن فيه لقاء في سنة اثنتين وثلاثين، ووقعة بَيْنَ -[775]- المصريين وبَيْنَ رضوان الولخشي سنة اثنتين وأربعين، ووقعة بَيْنَ السُّودان بمصر فِي أيام الحافظ فِي سنة أربعٍ وأربعين. ووقعة كَانَتْ بَيْنَ الملك العادل ابن السّلّار، وبَيْنَ أصحاب ابن مَصال فِي السَّنة، ووقعة أيضًا بَيْنَ أصحاب العادل وبَيْنَ ابن مصال فِي السنة أيضًا بدلاص، وفتنة قُتل فيها العادل ابن السّلّار فِي سنة ثمانٍ وأربعين. وفتنة قُتل فيها الظافر وأخواه وابن عمّه فِي سنة تسعٍ وأربعين، وفتنة المصريين وعباس بن أَبِي الفتوح فِي السنة. وفتنة أخرى بعد شهر حين قامت عليه الْجُنْد. ووقعة كَانَتْ بيننا وبَيْنَ الفِرَنج فِي السنة.
ثُمَّ أَخَذَ يسرد عجائب ما شاهد فِي هَذِهِ الوقعات، ويصف فيها شجاعته وإقدامه.
وقد ذكره يحيى بن أبي طيئ في " تاريخ الشيعة " فقال: حدثني أبي رحمه الله، قَالَ: اجتمعت بِهِ دفعات، وكان إماميًا حَسَن العقيدة، إلا أَنَّهُ كَانَ يداري عَنْ منْصبه ويُظهر التَّقِيَّة. وكان فِيهِ خيرٌ وافر. وكان يرفد الشيعة، ويَصِل فُقراءهم، ويعطي الأشراف.
وصنَّف كتبًا منها " التاريخ البدري " جمع فِيهِ أسماء من شهد بدرًا منَ الفريقين، وكتاب " أخبار البلدان " في مدة عمره، وذيّل عَلَى " خريدة القصر " للباخَرْزِيّ، وَلَهُ " ديوان " كبير، ومصنفات.
وتوفي ليلة الثالث والعشرين من رمضان بدمشق، ودُفن بسفح قاسيون عَنْ سبْعٍ وتسعين سنة.

200 - منجب بن عبد الله، أبو المعالي، وأبو النجاح، مولى مرشد بن يحيى المديني، المرشدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - مُنجبُ بنُ عَبْد اللَّه، أَبُو المعالي، وأَبُو النجاح، مَوْلَى مرشد بْن يَحْيَى المَدِينيّ، المُرْشِديّ. [المتوفى: 585 هـ]
رَوَى عَنْ مولاه " صحيح الْبُخَارِيّ "، وعاش قريبًا من مائة سنة. وكان ظاهر القوة يمشي في هَذَا السن بالقبقاب عدة فراسخ.
رَوَى عَنْهُ جماعة منهم: ضياء الدّين عِيسَى بْن سُلَيْمَان بْن رمضان، وكُتاب بِنْت مرتضى بْن أَبِي الجود، والحافظ عليّ بن المفضل.
توفي في المحرم.

591 - عبد الرحمن بن محمد بن مرشد بن علي بن منقذ، الأمير الكبير شمس الدولة أبو الحارث ابن الأمير نجم الدولة الكناني الشيزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مرشد بْن عليّ بْن منقذ، الأمير الكبير شمس الدّولة أبو الْحَارِث ابن الأمير نجم الدّولة الكِنانيّ الشَّيْزَرِيّ. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد بشَيْزَر سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع بالثغر من أبي طاهر السلفي. هو الّذي وجَّهه صلاح الدّين فِي الرّسْليَّة إِلَى صاحب المغرب.
وكان أديبًا، عالمًا، نبيلًا، شاعرًا، مُحسِنًا، مترسِّلًا، من بيت الشّجاعة والإمرة.

183 - مرهف بن أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، الأمير العالم مقدم الأمراء جمال الرؤساء عضد الدولة أبو الفوارس ابن الأمير الكبير الأديب مؤيد الدولة أبي المظفر، الكناني الكلبي الشيزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - مُرْهف بن أُسَامَة بْن مُرشِد بْن عَلِيّ بْن مُقلّد بن نصر بن مُنقِذ، الْأمير العالم مُقدَّم الْأمراء جمال الرؤساء عَضُد الدّولة أَبُو الفوارس ابن الْأمير الكبير الْأديب مؤيد الدولة أَبِي المُظَفَّر، الكِناني الكَلْبي الشَّيْزَرِي، [المتوفى: 613 هـ]
أحد الْأمراء المصريين.
ولد بشَيْزَر في سنة عشرين وخمسمائة، وَسَمِعَ من أبيه. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، والشهاب القُوصي. -[389]-
وَكَانَ مُسِناً، معمَّراً، شاعرًا كوالده، وقد جمع من الكتب شيئًا كثيرًا، وَكَانَ مليحَ المحاضرة.
تُوُفِّي في ثاني صفر.

111 - عمر بن علي بن مرشد بن علي، الأديب البليغ شرف الدين أبو القاسم الحموي الأصل المصري المولد والدار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - عُمَر بْن عَلِيّ بْن مُرشد بْن عَلِيّ، الأديبُ البليغُ شرفُ الدّين أَبُو القاسمِ الحَمَويُّ الأصلِ الْمَصْريّ المولدِ والدّار، [المتوفى: 632 هـ]
ابن الشيخ أَبِي الْحَسَن الفارض، سَيِّدُ شُعراءِ العصر، وشيخُ الاتحاديَّة.
وُلِد فِي رابع ذي القَعْدَةِ سنةَ ستٍّ وسبعين وخمسمائة بالقاهرة.
وسَمِعَ بها من بهاءِ الدّين القاسم ابن عساكر شيئًا قليلًا.
وذكره الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم فِي " معجمه "، وقال: سَمِعْتُ منه من شعرِه.
وقال فِي " الوفيات ": كانَ قد جمعَ فِي شعره بين الجزالة والحَلَاوةِ. قلتُ: وديوانُ شعرِه مشهورٌ، وهو فِي غاية الْحَسَن، واللّطافَة، والبَرَاعةِ، والبلاغةِ، لولا ما شانَهُ بالتصريح بالاتحاد الملعونِ فِي ألذِّ عبارة وأرَقِّ استعارةٍ -[77]- كفالوذج سَمْنُهُ سُمُّ الأفاعي، وها أَنَا أذكرُ لك منه أبياتًا لتشهدَ بصدق دعواي، فإنه قَالَ - تعالى اللَّه عما يَقُولُ -:
وكُلُّ الْجِهَاتِ السِّتِّ نحوي مشيرةٌ ... بِمَا تَمَّ مِنْ نسكٍ وحجٍّ وَعُمْرَةِ
لَهَا صَلَوَاتي بالمُقَام أُقِيمُها ... وَأَشْهَدُ فيها أنَّها لِيّ صلَّت
كِلَانا مصلٍّ واحدٌ ساجدٌ إلى ... حقيقِتهِ بالْجَمْع فِي كُلِّ سَجْدَةِ
إلي كَمْ أُوَاخي السِّتر ها قَدْ هَتَكْتُهُ ... وحلُّ أَوَاخي الحُجبِ فِي عَقْدِ بَيْعَتي
وَهَا أَنَا أُبْدي في اتِّحادي مَبْدَئي ... وأُنْهي انْتِهائي فِي تَوَاضُع رِفْعَتي
فإنْ لَمْ يجوِّز رُؤْيَةَ اثنينِ واحدًا ... حِجَاكَ ولم يُثبتْ لِبعد تثبُّت
فبي موقفي، لَا بل إليَّ توجُّهي ... ولكِنْ صلاتيَ لي، ومنِّي كَعْبَتي
فَلَا تَكُ مَفْتُونًا بحسِّك مُعْجَبًا ... بنفسِكَ مَوْقُوفًا عَلَى لَبْسِ غرَّة
وَفَارقْ ضلالَ الفَرْقِ فالجمعُ منتجٌ ... هدى فرقةٍ بالاتّحاد تحدَّت
وصرِّح بإطلاقِ الجمالِ وَلَا تَقُلْ ... بِتَقْييدِه مَيْلًا لِزُخْرُفِ زينَةِ
فكلُّ مليحٍ حُسْنُه من جَمالِها ... معارٌ لَهُ أو حُسْنُ كلِّ مليحة
بها قيس لبنى هام بل كل عاشقٍ ... كمَجْنُونِ لَيْلَى أو كثيِّر عزَّة
وما ذَاكَ إلاَّ أنْ بَدَتْ بمظاهرٍ ... فظُّنوا سِوَاها وَهِيَ فيهم تجلَّت
وما زِلْتُ إيَّاها، وإيَّاي لَمْ تَزَلْ ... ولا فَرْقَ بَلْ ذاتي لذاتي أحبَّت
وَلَيْسَ مَعي فِي المُلْك شيءٌ سِوايَ ... والمعيَّة لَم تَخْطُرْ عَلى ألمعيَّتي
وَهَا " دحيةٌ " وَافَى الأَمينَ نبيَّنا ... بصورَتهِ فِي بَدْءِ وَحْيِ النُّبوَّة
أَجِبْريلُ قُلْ لي كَانَ دحيةٌ إذْ بَدا ... لمُهْدِي الهُدَى فِي صورةٍ بشريَّة
ومنها:
ولا تَكُ مِمَّنْ طَيَّشَتْهُ دُروسُه ... بِحيثُ استَقَلَّتْ عَقْلَه فاسْتَقَرَّتِ
فثَمَّ وراءَ النَّقْل علمٌ يَدقُّ عن ... مداركِ غاياتِ العُقولِ السَّليمةِ -[78]-
تَلَقَّيتُه عَنِّي وَمِنِّي أَخَذْتُه ... ونَفْسي كانَتْ مِنْ عطائي مُمِدَّتي
ولا تَكُ باللاهي عَنِ اللَّهْوِ جُمْلَةً ... فَهَزْلُ الملاهي جِدُّ نفسٍ مُجِدَّةِ
تَنَزَّهتُ فِي آثارِ صُنْعي مُنَزَّهًا ... عَنِ الشِّرْكِ بالأَغيارِ جَمْعي وأُلفتي
فبي مجلسُ الأَذْكارِ سَمْعُ مطالعٍ ... ولي حانةُ الخمَّار عَيْنُ طَليعَتِي
وما عَقَدَ الزُّنَّار حُكْمًا سِوَى يدي ... وإنْ حَلَّ بالأقرارِ بي فهْي حَلَّتِ
وإن خَرّ للأحجار فِي البدّ عاكفٌ ... فلا تعد بالإنكار بالعصبيّة
فقد عُبِدَ الدينارُ مَعْنًى منزهٌ ... عَن العَارِ بالإشراكِ بالوَثُنِيَّةِ
وما زاغَتِ الأَبْصارُ مِنْ كُلِّ ملّةٍ ... وما زَاغَتِ الأَفْكَارُ فِي كُلِّ نِحْلَةِ
وما حَارَ مَنْ للشَّمسِ عن غرَّةِ صَبَا ... وإشراقُها من نور إسفار غرّتي
وإنْ عَبَدَ النَّارَ المجوسُ وما انْطَفَتْ ... كما جاءَ فِي الأخبارِ فِي ألفِ حُجَّةِ
فما قَصَدُوا غيري وإن كانَ قَصْدُهم ... سوايَ وإنْ لم يُظْهرُوا عَقْدَ نِيَّةِ
رأَوْا ضَوْءَ نُوري مرّةً فتوهمو ... هُـ نارًا فَضَلُّوا فِي الهُدى بالأَشِعَّةِ
تُوُفّي ابن الفارضِ فِي جُمَادَى الأولي، ثاني يوم منه بمصر. وقد جاورَ بمكة زمانا.
وأنشدنا غير واحد له أنَّه قالَ عند الموت هذين البيتين لما انكشف له الغطاء:
إن كانَ مَنْزِلَتي فِي الحُبِّ عندَكُمُ ... ما قَدْ لَقِيتُ فَقَدْ ضَيَّعْتُ أَيَامي
أمنيّةٌ وَثِقَتْ نَفْسِي بها زَمَنًا ... واليومَ أَحْسبُها أَضْغاثَ أحْلامِ

234 - الفضل بن سالم بن مرشد، أبو البركات التنوخي المعري الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - الفضل بْن سالم بْن مرشد، أَبُو البَرَكات التّنُوخيّ المَعَرّيّ الكاتب، [المتوفى: 643 هـ]
صاحب الإنشاء والتَّرسُّل لصاحب حماة.
روى عَن أَبِيهِ، وعن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد ابن المهذّب.
وكان ذا حظوة وتقدُّم عند مخدومه.
تُوُفّي بحماة فِي العشرين من جمادى الأولى.
وله شِعْر جيّد.

328 - مرشد الطواشي الكبير شجاع الدين الحبشي، المظفري، الحموي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - مُرشِد الطُّواشيّ الكبير شجاع الدّين الحَبَشيّ، المظفّريّ، الحمويّ، [المتوفى: 669 هـ]
عتيق المظفّر صاحب حماة.
كان أحد الأبطال الشّجعان، وكان الملك الظّاهر يحبّه لذلك. وله مواقف مشهودة. وكان يتصرّف في مملكة حماة كتصرُّف ابن أستاذه. وله هيبةٌ وحُرْمة.
مات في عَشْر السبعين بحماة.

530 - محمد بن عمر بن علي بن مرشد، كمال الدين، أبو حامد ابن الشيخ شرف الدين ابن الفارض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - محمد بن عمر بن علي بن مرشد، كمال الدين، أبو حامد ابن الشّيْخ شرف الدّين ابن الفارض. [المتوفى: 688 هـ]
سَمِعَ من أبِيهِ وابن رواج، وأجاز لَهُ المؤيَّد الطُّوسيّ وأبو روح وجماعة، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وابن سامة والمصريون.
ومات بالقاهرة فِي ربيع الأول.

الإشارات المرشدة في الأدوية المفردة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشارات المرشدة، في الأدوية المفردة
للشيخ، نجم الدين، أبي العباس: أحمد بن أسعد، المعروف: بابن العالمة الطبيب.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وستمائة.
تحفة المرشدين
فارسي.
لشهاب الدين، أبي عبد الله: فضل (1/ 374) الله بن حسن التوربشتي.
المتوفى: سنة 685، ثمان وخمسين وستمائة.
وهو: مختصر (تحفة السالكين) .
على: ثلاث قواعد.
وقد سبق ذكره.

ثمرة الحقيقة ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ثمرة الحقيقة، ومرشد المسالك إلى أوضح الطريقة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن عمر الزيلعي، العقيلي، اليمني.
المتوفى: سنة 704، ثم الهاشمي.
أوله: (الحمد لله، المنعوت بوصف القدم 000 الخ) .

الدر النظيم المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر النظيم، المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم
في التفسير.
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشيرازي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
الرسالة المرشدية
لصدر الدين: محمد بن إسحاق القونوي.
المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة.
كتبها في: تعريف كيفية التوجه نحو الحق،
وبيان الصراط الأقوم.
أولها: (الحمد لله المنعم على الصفوة من عباده بمزية الاجتباء ... الخ) .
قال: (فهذه عجالة تتضمن التعريف بكيفية التوجه الأتم الأولى نحو الحق، وكيفية تخليص العزيمة، وتحرير المطلب حال القصد إليه، والإقبال بوجه القلب عليه، وبيان الصراط الأقوم.
الرسالة المرشدية
في بيان الاعتقادات.
على ثلاثة فصول.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

مرشد الأنام في شرح شرعة الإسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مرشد السالكين
للشيخ: جمال الدين الخلوتي.
المتوفَّى سنة ...
وهو مختصر.
على بابين:
الأول: في فضيلة الأوراد، وترتيبها.
الثاني: في كيفية إحياء الليل، وما يتعلق به.
أوَّله: (نحمد الله على آلائه حمدا كثيرا ... الخ) .
مرشد الطالبين
للإمام، حجة الإسلام: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفَّى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
المرشد
في: ... عشر مجلدات.
لأبي الحسن: علي بن حسين الحوري.
المتوفَّى: سنة ...
جمع فيه: (مختصر المزني) ، و (ابن الرفعة) .
المرشد
في فروع الشافعية.
في مجلدين متوسطين.
لابن أبي عصرون: عبد الله بن محمد الموصلي، الشافعي.
المتوفَّى: سنة 585، خمس وثمانين وخمسمائة.
وهو: أحكام مجردة، بلفظ وجيز، كانت الفتوى عليه في مصر قبل وصول الرافعي الكبير إليها.
المرشد
فيه أيضا.
لأبي حامد: محمد بن محمد بن عبد الرحمن اليمني، الشافعي.
قال السبكي: وقفت على نسخة منه مكتتبة في سنة 468، ثمان وستين وأربعمائة.
المرشد
في: ...
لأبي محمد، تاج الدين: عبد الخالق بن أسعد الحافظ، الحوال.
المتوفَّى: سنة 583، ثلاث وثمانين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت