نتائج البحث عن (مُسْعِد) 47 نتيجة

مُسْعَداوِي
من (س ع د) نسبة على غير قياس إلى مُسْعَد.
مُسْعَد
من (س ع د) من أصابه السعد أي الهناء واليمن، والموفق المعان.
مُسْعَدالجذر: س ع د

مثال: هو مُسْعَد برزق وفيرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اسم المفعول من الفعل «أسعد»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من اسم المفعول من الفعل «سَعَد».

الصواب والرتبة: -هو مَسْعود برزق وفير [فصيحة]-هو مُسْعَد برزق وفير [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور؛ ففي التاج: سَعِد كعَلِم .. فهو مسعود .. وأسعده الله فهو مسعود .. ولا يُقال: مُسْعد كمكرم، مجاراة لأسعد الرباعي، بل يقتصر على مسعود، اكتفاء به عن مُسْعَد، كما قالوا: محبوب، ومحموم، ومجنون، ونحوها من أفعل رباعيًّا .. ، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على القياس، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.

عبد الله بن مسعدة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن مسعدة
صاحب الجيوش أحسبه مكيا وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.

1744 - حدثني ابن زنجويه وزهير قالا: نا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن ابن مسعدة صاحب الجيوش قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تسبوقني بالركوع والسجود فإنه من

3181- عبد الله بن مسعدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3181- عبد الله بن مسعدة
ب س: عَبْد اللَّه بْن مسعدة وقيل: ابْنُ مَسْعُود الفزاري، صاحب الجيوش، لأنَّه كَانَ أميرًا عليها فِي غزو الروم، سماه الطبراني فِي الأوسط، وذكره غيره فيمن لا يسمى.
(878) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُزَّةَ الصَّنْعَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: أَقَصَرْتَ الصَّلاةَ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ "، قَالُوا: صَدَقَ، فَأَتَمَّ بِهِمُ الرَّكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا سَلَّمَ قَالَ سُلَيْمَان: ابْنُ مسعدة اسمه: عَبْد اللَّه، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يروه عَنِ ابْنِ جريج، إلا عَبْد الرزاق.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وَأَبُو مُوسَى.
وَقَدْ ذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر فِي تاريخه، فَقَالَ: عَبْد اللَّه بْن مسعدة، وَيُقَال: ابْنُ مَسْعُود بْن حكمة بْن مَالِك بْن حذيفة بْن بدر الفزاري، لَهُ رؤية من رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل: إنه كَانَ من سبي فزارة، وأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهبه لفاطمة ابنته فأعتقته، وسكن دمشق، وكان مَعَ معاوية بصفين، وبعثه يزيد بْن معاوية عَلَى جند دمشق يَوْم الحرة، وبقي إِلَى أن بايع مروان بالخلافة بالجابية.
وقَالَ يَحيى بْن عباد بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ، أن ابْنُ مسعدة كَانَ شديدًا فِي قتال ابْنُ الزُّبَيْر، فضربه مُصعب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف عَلَى فخذه فجرحه، وضربه ابْنُ أَبِي درع من جانبه الآخر فجرحه جرحا آخر، فما عاد خرج للحرب حتَّى ولوا منصرفين

شريفة المسعدي

تكملة معجم المؤلفين

دراسة باللغة الإنجليزية نشرتها جامعة لندن عام 1926 م.
- ترجم فصلاً من كتاب "آفاق المعرفة".
- كما ترجم جزءاً من الكتاب نفسه، وأصدره بعنوان "الإنسان في المرآة"، صدر سنة 1964 م.
- "قاموس الأنثروبولوجيا".
- الكويت: جامعة الكويت، 1401 هـ.
- مقدمة في الأنثروبولوجيا الاجتماعية/لوشمير (ترجمة). - بغداد: وزارة الثقافة، 1402 هـ (¬1).

شريفة المسعدي
(000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م)
معلمة، إدارية، سياسية.
ولدت في حومة السوق بجربة في تونس لأب جزائري الأصل، وتخرجت من مدرسة روسيا للفتيات بشهادة التأهيل للتعليم
¬__________
(¬1) الفيصل ع 90 (ذو الحجة 1404 هـ).

عبد اللَّه بن مسعدة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حكمة بن مالك بن حذافة بن بدر الفزاري.
ويقال ابن مسعدة بن مسعود بن قيس، هكذا نسبه ابن عبد البر، وكذا قال ابن حبان في الصحابة عبد اللَّه بن مسعدة بن مسعود الفزاري صاحب الجيوش، لم يزد في ترجمته على ذلك. والأول نقله الطبري عن ابن إسحاق.
ويقال: كان مسعدة صاحب الجيوش، قيل له ذلك لأنه كان يؤمّر على الجيوش في غزو الروم أيام معاوية، وهو من صغار الصحابة، ذكره البغوي وغيره في الصحابة،
وأخرجوا من طريق ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن مسعدة صاحب الجيوش، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا تسبقوني بالرّكوع ولا بالسّجود» » .
قلت: فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة.
وأخرج الطّبراني في الأوسط من طريق ابن جريج بهذا الإسناد حديثا آخر، لكن نقل فيه عن ابن مسعدة: سمعت، وقال اسم ابن «3» مسعدة عبد اللَّه. وقال محمد بن الحكم الأنصاري «4» ، عن عوانة. قال: حدثني خديج خصيّ لمعاوية، قال: قال لي معاوية: ادع لي عبد اللَّه بن مسعدة الفزاري، فدعوته، وكان آدم شديد الأدمة، فقال: دونك هذه الجارية- لجارية رومية بيّض بها ولدك، وكان عبد اللَّه في سبي بني فزارة، فوهبه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لابنته
فاطمة فأعتقته، وكان صغيرا فتربّى عندها، ثم كان عند عليّ، ثم كان بعد ذلك عند «1» معاوية، وصار أشدّ الناس على عليّ، ثم كان على جند دمشق بعد الحرّة، وبقي إلى خلافة مروان.
وحكى خليفة، عن ابن الكلبي- أنه غزا الروم سنة تسع وأربعين.
وحكى عبد اللَّه بن سعد القطربلي، عن الواقدي، عن مشيخة من أهل الشام، قالوا:
كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية، فسمى من جند دمشق عبد اللَّه بن مسعدة الفزاري.
وحكى الواقديّ عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، قال: لقد رأتني يوما من أيام الحصين ابن نمير، يعني حين حاصرهم بمكة أيام يزيد بن معاوية «2» ، فخرجت لنا كتيبة فيها عبد اللَّه بن مسعدة، فخرج إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فضربه ضربة جرحه، فلم يخرج لنا بعد.
وذكر الطّبريّ عن ابن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى بني فزارة، قال: وأسروا عبد اللَّه بن مسعدة وأخته، وقتل أبوهما مسعدة يومئذ، وأسرت أمهما أم قرفة، فصارت أخته في سهم سلمة بن الأكوع، ثم استوهبها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم منه فأعطاها له فوهبها لخاله حزن بن أبي وهب، فولدت له عبد الرحمن بن حزن.
وأما أم قرفة فكانت عجوزا كبيرة، وكانت شديدة على المسلمين، فأمر زيد بن حارثة بها فربطت بين بعيرين وأرسلهما حتى شقّاها نصفين.
وقال ابن عساكر: ذكر الواقدي في موضع آخر أن مسعدة قتل في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فلعله آخر باسمه.
قلت: وهذا متعين، لأن الواقدي قد ذكر لعبد اللَّه بن مسعدة أخبارا بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قد ذكرنا بعضها. ويحتمل أن يكون في النقل عنه وهم، وإنما ذكر أن الّذي قتل في العهد النبوي مسعدة والد عبد اللَّه.
وقال ابن الكلبيّ: حدثنا عبد اللَّه بن الأجلح، عن أبيه، عن الشعبي، قال: دخل أبو قتادة على معاوية وعليه برد عدني، وعند معاوية عبد اللَّه بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، فسقط رداء أبي قتادة على عبد اللَّه بن مسعدة فنفضها عنه، فغضب
فقال أبو قتادة: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: عبد اللَّه بن مسعدة. قال: أنا واللَّه دفعت بحصين أبي هذا بالرّمح يوم أغار على سرح المدينة، فسكت عبد اللَّه بن مسعدة.
وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات: حدثني علي بن عبد اللَّه، عن عوانة بن الحكم- أنّ معاوية استعمل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفة، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: أتخذه إماما لا أعصيه. وقال: اردد عليّ عهدي، عليّ بسفيان بن عوف.
فكتب له، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: اتخذه إماما [أمام الحرم] «1» ، فإن خالف خالفت، قال: سر على بركة اللَّه، فسار فهلك بأرض الروم، واستخلف عبد اللَّه بن مسعود الفزاري، وهي أول ولاية وليها، فأقدم بالمسلمين، فقال له شاعر:
أقم يا ابن مسعود قناة قويمة ... كما كان سفيان بن عوف يقيمها
[الطويل] فلما دخل على معاوية سأله عن الشعر، فقال: إن الشاعر ضمني إلى من لست له بكفء.
وقد مضى في ترجمة سفيان بن عوف الغامدي الخلاف في سنة وفاته. وكأنّ الشاعر نسب ابن مسعدة إلى جده، وهو يقوي ما قاله ابن عبد البر وابن حبان في تسمية جده، ولعله كان بين مسعدة، وحكمة مسعود.

ز عبد اللَّه بن مسعدة

الإصابة في تمييز الصحابة

الفزاري.
ذكر الواقديّ أنه قتل في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فإن ثبت فهو آخر.

عبد اللَّه بن مسعدة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حكمة بن مالك بن حذافة بن بدر الفزاري.
ويقال ابن مسعدة بن مسعود بن قيس، هكذا نسبه ابن عبد البر، وكذا قال ابن حبان في الصحابة عبد اللَّه بن مسعدة بن مسعود الفزاري صاحب الجيوش، لم يزد في ترجمته على ذلك. والأول نقله الطبري عن ابن إسحاق.
ويقال: كان مسعدة صاحب الجيوش، قيل له ذلك لأنه كان يؤمّر على الجيوش في غزو الروم أيام معاوية، وهو من صغار الصحابة، ذكره البغوي وغيره في الصحابة،
وأخرجوا من طريق ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن مسعدة صاحب الجيوش، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا تسبقوني بالرّكوع ولا بالسّجود» » .
قلت: فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة.
وأخرج الطّبراني في الأوسط من طريق ابن جريج بهذا الإسناد حديثا آخر، لكن نقل فيه عن ابن مسعدة: سمعت، وقال اسم ابن «3» مسعدة عبد اللَّه. وقال محمد بن الحكم الأنصاري «4» ، عن عوانة. قال: حدثني خديج خصيّ لمعاوية، قال: قال لي معاوية: ادع لي عبد اللَّه بن مسعدة الفزاري، فدعوته، وكان آدم شديد الأدمة، فقال: دونك هذه الجارية- لجارية رومية بيّض بها ولدك، وكان عبد اللَّه في سبي بني فزارة، فوهبه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لابنته
فاطمة فأعتقته، وكان صغيرا فتربّى عندها، ثم كان عند عليّ، ثم كان بعد ذلك عند «1» معاوية، وصار أشدّ الناس على عليّ، ثم كان على جند دمشق بعد الحرّة، وبقي إلى خلافة مروان.
وحكى خليفة، عن ابن الكلبي- أنه غزا الروم سنة تسع وأربعين.
وحكى عبد اللَّه بن سعد القطربلي، عن الواقدي، عن مشيخة من أهل الشام، قالوا:
كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية، فسمى من جند دمشق عبد اللَّه بن مسعدة الفزاري.
وحكى الواقديّ عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، قال: لقد رأتني يوما من أيام الحصين ابن نمير، يعني حين حاصرهم بمكة أيام يزيد بن معاوية «2» ، فخرجت لنا كتيبة فيها عبد اللَّه بن مسعدة، فخرج إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فضربه ضربة جرحه، فلم يخرج لنا بعد.
وذكر الطّبريّ عن ابن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى بني فزارة، قال: وأسروا عبد اللَّه بن مسعدة وأخته، وقتل أبوهما مسعدة يومئذ، وأسرت أمهما أم قرفة، فصارت أخته في سهم سلمة بن الأكوع، ثم استوهبها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم منه فأعطاها له فوهبها لخاله حزن بن أبي وهب، فولدت له عبد الرحمن بن حزن.
وأما أم قرفة فكانت عجوزا كبيرة، وكانت شديدة على المسلمين، فأمر زيد بن حارثة بها فربطت بين بعيرين وأرسلهما حتى شقّاها نصفين.
وقال ابن عساكر: ذكر الواقدي في موضع آخر أن مسعدة قتل في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فلعله آخر باسمه.
قلت: وهذا متعين، لأن الواقدي قد ذكر لعبد اللَّه بن مسعدة أخبارا بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قد ذكرنا بعضها. ويحتمل أن يكون في النقل عنه وهم، وإنما ذكر أن الّذي قتل في العهد النبوي مسعدة والد عبد اللَّه.
وقال ابن الكلبيّ: حدثنا عبد اللَّه بن الأجلح، عن أبيه، عن الشعبي، قال: دخل أبو قتادة على معاوية وعليه برد عدني، وعند معاوية عبد اللَّه بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، فسقط رداء أبي قتادة على عبد اللَّه بن مسعدة فنفضها عنه، فغضب
فقال أبو قتادة: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: عبد اللَّه بن مسعدة. قال: أنا واللَّه دفعت بحصين أبي هذا بالرّمح يوم أغار على سرح المدينة، فسكت عبد اللَّه بن مسعدة.
وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات: حدثني علي بن عبد اللَّه، عن عوانة بن الحكم- أنّ معاوية استعمل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفة، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: أتخذه إماما لا أعصيه. وقال: اردد عليّ عهدي، عليّ بسفيان بن عوف.
فكتب له، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: اتخذه إماما [أمام الحرم] «1» ، فإن خالف خالفت، قال: سر على بركة اللَّه، فسار فهلك بأرض الروم، واستخلف عبد اللَّه بن مسعود الفزاري، وهي أول ولاية وليها، فأقدم بالمسلمين، فقال له شاعر:
أقم يا ابن مسعود قناة قويمة ... كما كان سفيان بن عوف يقيمها
[الطويل] فلما دخل على معاوية سأله عن الشعر، فقال: إن الشاعر ضمني إلى من لست له بكفء.
وقد مضى في ترجمة سفيان بن عوف الغامدي الخلاف في سنة وفاته. وكأنّ الشاعر نسب ابن مسعدة إلى جده، وهو يقوي ما قاله ابن عبد البر وابن حبان في تسمية جده، ولعله كان بين مسعدة، وحكمة مسعود.

ز عبد اللَّه بن مسعدة

الإصابة في تمييز الصحابة

الفزاري.
ذكر الواقديّ أنه قتل في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فإن ثبت فهو آخر.

مسعدة صاحب الجيوش

الإصابة في تمييز الصحابة

كذا نسبه الذّهبيّ في «التجريد» لمسند بقي بن مخلد، والصواب ابن مسعدة، وقد ذكروا أنّ اسمه عبد اللَّه. وقد تقدّم في الأول.
من بني عدي بن بجاد.
ذكره ابن شاهين، عن ابن الكلبيّ، وصحف اسمه واسم أبيه، وإنما هو هدم، بالدال،
ابن مسعدة، أحد الوفد التسعة من بني عبس، كذا ذكره ابن الكلبيّ على الصواب، وتبعه الرشاطيّ وغيره، وقد تقدم في الأول.
الهاء بعدها الزاي

حماد بن مسعدة

سير أعلام النبلاء

1430- حماد بن مسعدة 1: "ع"
الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو سَعِيْدٍ التَّمِيْمِيُّ، وَيُقَالُ: البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي عُبَيْدٍ وَابْنِ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ رَاهَوَيْه، وَأَحْمَدُ بن حنبل، ويحيى بن أبي طالب، وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ فِي رَجَبٍ.
أَخْبَرَنَا مُوَفَّقُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الحَنْبَلِيُّ، وَعِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الآمِدِيُّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ المُقَيَّرِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَقِّ بنُ يُوْسُفَ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بن أحمد السراج "ج"، وَأَخْبَرُوْنَا عَنِ ابْنِ المُقَيَّرِ أَخْبَرَنَا نَصْرُ اللهِ القَزَّازُ أَخْبَرْنَا ابْنُ نَبْهَانَ "ح"، وَأَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ أَخْبَرْنَا ابْنُ اللَّتِّيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي بنُ الحبَّانِ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ بنُ شَاذَانَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بنُ مَسْعَدَةَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "الْتَمِسُوْهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ" 2. يَعْنِي: لَيْلَةَ القَدْرِ. هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ فِيْهِ أَمْرُ الأُمَّةِ بالتماس ليلة القدر.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 294"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 106"، والكنى للدولابي "1/ 188"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 645"، والعبر "1/ 336"، والكاشف "1/ ترجمة 1233"، وتهذيب التهذيب "3/ 19"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1608".
2 صحيح: أخرجه البخاري "2020"، ومسلم "1169"، والترمذي "792"، وأحمد "6/ 50" من طرق عن هشام بن عروة، به.

عمرو بن مسعدة

سير أعلام النبلاء

1570- عمرو بن مسعدة 1:
ابن سعد بن صول العَلاَّمَةُ البَلِيْغُ، أَبُوَ الفَضْلِ ابْنُ عَمِّ إِبْرَاهِيْمَ بنِ العَبَّاسِ الصُّوْلِيِّ الشَّاعِرُ.
وَكَانَ مُوَقِّعاً2 بَيْنَ يَدِي جَعْفَرَ البَرْمَكِيِّ وَكَانَ فَصِيْحاً قَوِيَّ الموَادِّ فِي الإِنشَاءِ.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ومائتين. وقيل: سنة خمس عشرة عمل وزارة المأمون وله نظم جيد.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 203"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "16/ 127"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 507".
2 موقع: أي مستشارًا، والتوقيع: تظني الشيء وتوهمه، يقال: وقع أي ألق ظنك على شيء، والتوقيع بالظن والكلام والرمي يعتمده ليقع عليه وهمه.
*عمرو بن مسعدة هو عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول، وزير الخليفة المأمون، وواحد من الكتاب البلغاء فى العصر العباسى، وابن عم الشاعر الناثر المعروف إبراهيم بن العباس الصولى.
اشتهر عمرو بالفصاحة وقوة البيان، فاتصل بالمأمون وعلت مكانته عنده لعلمه وأدبه، فكان يكتب له رسائله وكتبه.
وتميزت كتابات عمرو بن مسعدة بالإيجاز وإختيار الجزل من الألفاظ، وتضم كتب الأدب كثيرًا من رسائله وتوقيعاته.
وتوفى عمرو بن مسعدة فى أذنة (أطنه) بتركيا سنة (217 هـ = 832 م).

56 - عبد الله بن مسعدة الفزاري، ويقال: ابن مسعود، ويدعى صاحب الجيوش؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعَدَةَ الْفَزَارِيُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ مَسْعُودٍ، وَيُدْعَى صَاحِبَ الْجُيُوشِ؛ [الوفاة: 61 - 70 ه]
لِأَنَّهُ كَانَ أَمِيرًا عَلَى غَزْوِ الرُّومِ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَهُ صُحْبَةٌ. -[670]-
وقال الحافظ ابن عَسَاكِرَ: لَهُ رُؤْيَةٌ، وَنَزَلَ دِمَشْقَ، وَبَعَثَهُ يَزِيدُ مقدما على جند دمشق في جملة جيش مُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى الْحَرَّةِ، ثُمَّ بَايَعَ مروان بالجابية.
وقال عبد الرزاق: حدثنا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ - أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهَا فِي صَلاةٍ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَقِيلَ: إِنَّ ابْنَ مَسْعَدَةَ مِنْ سَبْيِ فَزَارَةَ، وَهَبَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابْنَتِهِ فَاطِمَةَ، فَأَعْتَقَتْهُ.
وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: كَانَ ابْنُ مَسْعَدَةَ شَدِيدًا فِي قِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَجَرَحَهُ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَمَا عَادَ لِلْحَرْبِ حَتَّى انصرفوا.

221 - ت ق: علي بن مسعدة الباهلي، أبو حبيب البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - ت ق: علي بْن مَسْعَدة الباهليُّ، أَبُو حبيب البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: قتادة، وعاصم الجحدري، وعبد الله الرومي،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، ويحيى القطان، وابن مهدي، ومحمد بْن سنان العوقي.
قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ.
وروى آدم بْن موسى، وأبو بشر الدولابي، عَن البخاري، قَالَ: فِيهِ نظر. -[157]-
وقال أَبُو داود بتضعيفه.
وقال ابْن حبّان: كَانَ ممن يخطئ عَلَى قلّة روايته، وينفرد بما لا يتابع عَلَيْهِ فاستحق ترك الاحتجاج به.
زيد بن الحباب: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ، وَالإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ التَّقْوَى هاهنا ".
وَبِهِ مَرْفُوعًا: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ".

303 - مسعدة بن اليسع الباهلي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - مَسْعَدة بْن اليَسَع الباهليُّ البصْريّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الضعفاء.
عَنْ: بَهْز بْن حكيم، وجعفر بْن محمد، ومحمد بْن أبي حُمَيْد،
وَعَنْهُ: عُمَر بْن حفص، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن أَبِي الحواريّ، ومُغيرة بْن معمر، ومحمد بْن وزير الواسطيّ.
قَالَ أحْمَد بْن حنبل: خرقنا حديثه مُنذ دهرٍ.
روى ذَلِكَ الْبُخَارِيّ -[1206]- عَنْ أحمد.
وقال أبو حاتم: يكذب عَلَى جعفر بْن محمد.
وكذا كذّبه أبو داود
محمد بن وزير، حدثنا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَسَا عَلِيًّا عِمَامَةً يُقَالُ لَهَا السَّحَابُ، فَأَقْبَلَ وَهِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: " هَا عَلِيٌّ قَدْ أَقْبَلَ فِي السَّحَابِ "، قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: قَالَ أَبِي: فَحَرَّفَهَا هَؤُلاءِ، وَقَالُوا: عَلِيٌّ فِي السَّحَابِ.

112 - ع: حماد بن مسعدة، أبو سعيد التميمي، ويقال: الباهلي، مولاهم، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - ع: حمَّاد بْن مَسْعَدَة، أبو سَعِيد التَّمِيميّ، ويقال: الباهليُّ، مولاهم، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: يزيد بْن أَبِي عبيد، وهشام بْن عُرْوَة، وابن عَون، وابن جُرَيْج، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر، وسليمان التَّيْميّ.
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وأحمد بْن الفُرات، وطائفة.
وثّقه أبو حاتم.
وتُوُفّي في رجب سنة اثنتين ومائتين. -[64]-
وقع لنا حديثه بعلو.

152 - سعيد بن مسعدة، أبو الحسن البصري، مولى بني مجاشع، ويعرف بالأخفش، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - سعيد بن مَسْعَدَة، أبو الحسن البَصْريُّ، مولى بني مُجَاشِع، ويُعرف بالأخفش، النَّحْويّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأعلام.
أخذ عن الخليل، ولزم سِيبَوَيْه حتى بَرع. وكان أسنّ من سيبويْه.
قال أبو حاتم السجسْتانيّ: كان الأخفش رجل سَوْء قَدَريًّا، كتابه في المعاني صويلح إلا أن فيه أشياء في القدر.
وقال أبو عثمان المازنيّ: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام وأحذقهم بالْجَدَل.
قلت: كان المازنّي من تلامذة الأخفش.
وروى ثعلب، عن سَلَمة، عن الأخفش قال: جاءنا الكِسائيّ إلى -[324]- البصرة، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سِيبَوَيْه ففعلت، فوجّه إليّ خمسين دينارًا. قال سَلَمَةُ: وكان الأخفش يُعلِّم ولد الكِسائيّ.
وكان ثعلب يفضِّل الأخفش، ويقول: كان أوسع النّاس عِلْمًا، وله كُتُب كثيرة في النَّحْو والعَروض.
وعن الأخفش قال: أتيت بغداد ووافَيْت مسجدَ الكِسائيّ، فإذا بين يديه الفَرّاء، والأحمر، وابن سَعْدان، وغيرهم. فسألته عن مائة مسألة، فأجاب بجوابات خطأته في جميعها. فهم بالوثوب أصاحبه عليّ فمنعهم وقال: بالله أنت أبو الحسن سعيد بن مَسْعَدَة؟ قلت: نعم. فقام إليّ وعانقني وأجلسني إلى جانبه، ثم قال: أحبّ أن يتأدّب أولادي بك، فأجَبْتُهُ. ثم فيما بعد سألني أن أؤلّف له كتابًا في معاني القرآن.
قال محمد بن إسحاق: تُوُفّي الأخفش سنة إحدى عشرة.
وقال غيْره: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة.
وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين. وله عدة مصنفات.

304 - عمرو بن مسعدة بن سعيد بن صول، الأديب أبو الفضل الصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - عَمْرو بن مَسْعدة بن سعيد بن صول، الأديب أبو الفضلٍ الصُّوليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد كُتَّاب المأمون البُلَغاء. كان فصيحًا مُفَوَّهًا جوادا ممدحا.
توفي سنة سبع عشرة بأذنة في خدمة المأمون.
وقيل: إنّه خلَّف ثمانين ألف ألف درهم، فرُفِع ذَلكَ إلى المأمون فقال: هذا لمن اتّصل بنا قليل، فَبَارك اللَّه لِوَرَثَته.

173 - ع سوى خ: حميد بن مسعدة، أبو علي الباهلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - ع سوى خ: حُمَيْدُ بن مَسْعَدَة، أبو عليّ الباهليّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعبد الوارث التنوري، وطائفة.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى البخاري، وأبو زرعة، وجعفر الفِرْيابيّ، وأبو جعفر محمد بن جرير، والحسن بن محمد بن دكه، والأصبهانيون، فإنه قد وَفَدَ عليهم، وكان صدوقا مكثِرا.
تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين أيضا. وهو مِن كبار شيوخ محمد بن جرير.

534 - مسعدة بن سعد العطار، أبو القاسم المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - محمد بن عمرو بن مسعدة، أبو الحارث البيروتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - محمد بن عَمْرو بن مسعدة، أبو الحارث البيروتيّ. [المتوفى: 305 هـ]
عَنْ: محمد بن وزير، ومحمد بن عقبة بن علقمة، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن عديّ، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، وغيرهما.

93 - مسعدة بن إسماعيل بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أبو الفضل الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - مَسْعَدَة بن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الْإِسماعيليّ، أبو الفضل الْجُرْجَانيّ. [المتوفى: 443 هـ]
سمع أباه، وعمّه أبا نصر، وأحمد بن موسى الباغشيّ، ويوسف بن إبراهيم السَّهْميّ، وأبا بكر الآبندوني، وأملى الكثير.
توفي في شهر شوّال، وهو والد الشيخ أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة.

200 - إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل ابن الإمام أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، المفتي أبو القاسم الإسماعيلي الجرجاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل ابن الإمام أَبِي بَكْر أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل، المفتي أبو القاسم الإسماعيليّ الْجُرْجانيّ. [المتوفى: 477 هـ]
صدر محتشم، نبيل القدر، تامّ المروءة، واسع العِلْم، صدوق. كان يعِظُ ويُمْلي على فهمٍ ودراية. وحدَّث ببلاد كثيرة. وكان عارفًا بالفقه، مليح الوعْظ، له يدٌ في النَّظم والنَّثر والتَّرسُّل، حدَّث بكتاب الكامل وبالمعجم لابن عَدِيّ، وبتاريخ جُرْجان. سمع أباه، وعمّه المُفَضَّل، وحمزة السَّهميّ، والقاضي أبا بكر محمد بن يوسف الشالنجي، وأحمد بن إسماعيل الرَّباطيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ زاهر ووجيه ابنا الشحامي، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي، وأبو سعد أحمد بن محمد البغداديّ، وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبو منصور بن خيرون، وأبو الكرم الشهرزوري، وأبو البدر الكرخي، وآخرون.
ولد في سنة سبعٍ وأربعمائة.
قال إسماعيل ابن السَّمرقنديّ: سمعت ابن مسعدة يقول: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعتُ أبا بكر الإسماعيليّ يقول: كتْبه الحديث رقّ الأبد. -[405]-
توفّي ابن مسعدة بجرجان.
*عمرو بن مسعدة هو عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول، وزير الخليفة المأمون، وواحد من الكتاب البلغاء فى العصر العباسى، وابن عم الشاعر الناثر المعروف إبراهيم بن العباس الصولى.
اشتهر عمرو بالفصاحة وقوة البيان، فاتصل بالمأمون وعلت مكانته عنده لعلمه وأدبه، فكان يكتب له رسائله وكتبه.
وتميزت كتابات عمرو بن مسعدة بالإيجاز وإختيار الجزل من الألفاظ، وتضم كتب الأدب كثيرًا من رسائله وتوقيعاته.
وتوفى عمرو بن مسعدة فى أذنة (أطنه) بتركيا سنة (217 هـ = 832 م).

علي بن مسعدة [س ت ق] الباهلي بصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن قتادة.
وعنه زيد بن الحباب، ومسلم.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال ابن معين: صالح.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
زيد بن الحباب، عن علي بن مسعدة، حدثنا قتادة أنه سمع أنسا يقول: قال
رسول الله ﷺ: الإسلام علانية، والايمان في القلب، والتقوى هاهنا - وأشار إلى صدره.
وقال زيد بن الحباب: حدثنا على، حدثنا قتادة، عن أنس - مرفوعاً: خبر الخطائين التوابون.
عن مالك.
وعنه سعيد بن عمرو.
قال الدارقطني: متروك.
قلت: روى عن عباد بن يعقوب الرواجنى.
حدثنا سعيد بن عمرو، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بإسناده، فإن () يكن حقا كنتم شركاءه في الاجر، وإن كان باطلا كان وزره عليه.
هذا موضوع وقع لنا ( [في آخر الكنجروذيات] ) .

مسعدة بن اليسع الباهلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع من متأخرى التابعين.
هالك.
كذبه أبو داود.
وقال أحمد بن حنبل: خرقنا حديثه منذ دهر.
وقال البخاري: كان أحيانا يكون بمكة.
وقال قتيبة: أدركته ولم أسمع منه.
أبو الحجاج النضر بن طاهر، حدثنا مسعدة بن اليسع، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، عن النبي ﷺ، [قال] () : ما من رمانة إلا فيها حبة من رمان الجنة: فإذا أكل أحدكم رمانة فلا يسقط منها شيئا.
وما من
ورقة من الهندباء إلا وفيها قطرة من ماء الجنة.
وقال محمد بن وزير: حدثنا مسعدة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ كسا عليا بردة يقال لها السحاب، فأقبل - وهى عليه، فقال
النبي ﷺ: هذا على، قد أقبل في السحاب.
قال جعفر: قال أبي: فحرفها هؤلاء، وقالوا: على في السحاب.
عن ابن أبي ذئب بخبرين منكرين.
وعنه ابنه الجهم، شيخ لابن صاعد.
وهو مدني مذكور في الكامل.
ولا يكاد يعرف.
[مسعر]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت