|
مصفق: مصفق: انظر مشفق.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عبد المُصَفَّى
من (ص ف و) مزيل القذى والكدرة من الشيء ومحرر الحساب ومنهيه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُصْفِي
من (ص ف و) صادق الود والإخاء الذي يؤثر غيره بالأمر ويختصه به. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن مُصَفِّر
من (ص ف ر) المفتقر والخالي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6800- جبلة بنت المصفح
ب: جبلة بنت المصفح أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها فضيل بن مرزوق. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدركت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. روى عنها فضيل بن مرزوق، ذكرها أبو عمر.
قلت: حكى غيره في اسم أبيها المصبح- بالموحدة عوض الفاء، ولم أر لها رواية عن صحابي، وإنما أخرج النسائي في مسند علي حديثا، ولها حديث آخر عن حاطب عن أبي ذر، ولم أقف على ما يدل على إدراكها. |
سير أعلام النبلاء
|
1990- محمد بن مُصَفَّى 1: "د، س، ق"
ابن بهلول الحَافِظُ الإِمَامُ عَالِمُ أَهْلِ حِمْصَ أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ الحِمْصِيُّ، العَبْدُ الصَّالِحُ. حَدَّثَ عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَبَقِيَّةَ بنَ الوَلِيْدِ، وَمُحَمَّدَ بنَ حَرْبٍ، وَالوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ، وَابْن أَبِي فُدَيْكٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ حِمْيَرٍ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالحَسَنُ بنُ أحمد بنِ فِيْلٍ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الحَلَبِيُّ، وَعَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الهَرَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ تَمَّامٍ البَهْرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَعَبْدُ الغَافِرِ بنُ سَلاَمَةَ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ الكَلاَعِيُّ: عَادَلْتُهُ إِلَى مَكَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَاعْتَلَّ بِالجُحْفَةِ، وَمَاتَ بِمَكَّةَ بِمِنَىً. وَكَانَ دَخَلَ مَكَّةَ وَهُوَ لِمَا بِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ وَهُوَ في النزع، فقرءوا عَلَيْهِ, فَمَا عَقَلَ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بنَ مُصَفَّى فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَلَيْسَ قَدْ مُتَّ? إِلَى مَا صِرْتَ? قَالَ: إِلَى خَيْرٍ، وَمَعَ ذَلِكَ فَنَحْنُ نَرَى رَبَّنَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ صَاحِبُ سُنَّةٍ فِي الدُّنْيَا، وَصَاحِبُ سُنَّةٍ فِي الآخِرَةِ?! فَتَبَسَّمَ إِلَيَّ. قُلْتُ: قَدْ رَوَى ابْنُ مَاجَهْ أَيْضاً، عَنْ مَرَّارِ بنِ حَمُّوَيْه, عَنْهُ. وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: لَهُ مَنَاكِيْرُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُوْنَ صَادِقاً. قُلْتُ: مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ, سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَكْمَلُ بنُ أَبِي الأَزْهَرِ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بنُ يَزِيْدَ، عَنْ حَبِيْبِ بنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عُتْبَةَ بنِ عَبْدٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! أَسْمَعُكَ تَذْكُرُ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً لاَ أَعْلَمُ شَجَرَةً أَكْثَرَ شَوْكاً مِنْهَا -يَعْنِي: الطَّلْحَ- فَقَالَ: "إِنَّ اللهَ يَجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِنْهَا ثَمَرَةً مِثْلَ خُصْيَةِ التَّيْسِ المَلْبُوْدِ -يَعْنِي: الخَصِيَّ- فِيْهَا سَبْعُوْنَ لَوْناً مِنَ الطَّعَامِ لاَ يُشْبِهُ لَوْنٌ آخَرَ" 2. حَدِيْثٌ حَسَنٌ، غَرِيْبٌ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 782"، والضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1710"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 446"، والأنساب للسمعاني "4/ 221"، والكاشف "3/ ترجمة 5243", والعبر "1/ 447"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8181"، وتهذيب التهذيب "9/ 460"، وتقريب التهذيب "2/ 208"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6660". 2 صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" "17/ 318"، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" "6/ 103" عن محمد بن المبارك الصوري، حدثنا يحيى بن حمزة، به. قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أدركت النَّبِيّ ﷺ: روى عنها فضيل بْن مرزوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - محمد بن حجاج المُصَفِّر، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مولى بني هاشم. مُجمعٌ على تركه. رَوَى عَنْ: شعبة، وعبد العزيز الدراوردي. وَعَنْهُ: عمرو الناقد، وجعفر بن محمد بن شاكر. توفي سنة ست عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - د ن ق: محمد بن مُصَفَّى بن بُهْلُولٍ، أبو عبد الله القرشي الحمصي، الرّجل الصّالح. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: بقيّة، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن حرب الخَوْلانيّ، والوليد بن مسلم، وابن أبي فديك، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والحسن بن فيل، وسعيد بن عبد العزيز الحلبيّ، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو بكر بن أبي داود، ومحمد بن تمام البهْرانيّ، ومحمد بن العبّاس بن الدّرَفْس، ومحمد بن يوسف بن بشْر الهَرَويّ، وعبد الغافر بن سلامة الحمصيّ، وخلْق. قال أبو حاتم: صدوق. قال محمد بْن عبيد الله بن الفضيل الكَلاعيّ: عادَلْتُه إلى مكّة سنة ستٍّ وأربعين، فاعتل بالجحفة ومات بمنَى. وكان دخل مكّة وهو لما به، فدخل أصحاب الحديث عليه وهو فِي النَزْع، فقرأوا عليه، فما عَقَل ممَا قُرئ شيئًا. وقال محمد بْن عَوْف: رَأَيْت محمد بْن مُصَفَّى فِي النّوم، فقلت: يا أَبَا عبد الله أليس قد مت؟ إِلامَ صِرْتَ؟ قال: إلى خير، ومع ذلك فنحن نرى ربَّنا كلّ يومٍ مرَّتين. فقلت: يا أَبَا عبد الله صاحب سنة فِي الدّنيا، وصاحب سنة فِي الآخرة؟ قال: فتبسَّم إليّ. قلت: روى ابن ماجة أيضًا عن مرّار بْن حَمُّويَه عن محمد بْن مُصَفَّى. وقال جَزَرَة: له مناكير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشكاة الأنوار، ومصفاة الأسرار
لبعض أهل التصوف. أوَّله: (الحمد لله فائض الأنوار ... الخ) . وهو رسالة. مشتملة على) : فصول ثلاثة. شرح فيها: أسرار الأنوار الإلهية، مقرونة بتأويل ما يشير إليه ظواهر الآيات المتلوة، والأخبار المروية مثل قوله - سبحانه وتعالى -: (الله نور السموات والأرض ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشكاة الأنوار، ومصفاة الأسرار
رسالة. مشتملة على: فصول. في قوله - تعالى -: (الله نور السموات والأرض ... ) . مع قوله - عليه السلام -: (إن لله سبعين ألف حجاب ... ) . هي على: طريقة التصوف. أوَّلها: (الحمد لله فائض الأنوار، وفاتح الأبصار ... ) . قلت: هذا هو: (مشكاة الإمام الغزالي) . على ما رأيته بخط بعض الأكابر. وأما الأول : ففي كونه له، نظر ما رأيت التصريح به، وإنما اشتهر بالنسبة إليه غلطا، والتباسا، بهذه (المشكاة) . |
|
المصفى
في شرح: (المنظومة النسفية) . يأتي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بغدادي.
روى عن خوات بن صالح، وجرير بن حازم. روى عباس عن يحيى: ليس بثقة. وقال أحمد: قد تركنا حديثه. وقال البخاري: روى عن شعبة سكتوا عنه. وقال النسائي: متروك. ومن عجائبه: حدثني خوات بن صالح بن جبير، عن أبيه، عن جده، قال: مرضت ثم أفقت، فلقينى رسول الله. ﷺ، فقال: صح جسمك ياخوات. قلت: وجسمك يا رسول الله. قال: ف لله بما وعدت. قلت: يا رسول الله ما ودعت شيئا. قال: بلى، إنه ليس من مريض يمرض إلا جعل لله على نفسه إذا عافاه الله يفعل خيرا أو ينتهى عن الشر، فف لله بما وعدت. قال ابن حبان: روى عنه أبو أمية الطرسوسى، لا تحل الرواية عنه. محمد بن صالح القناد () ، حدثنا محمد بن الحجاج، حدثنا خذام () بن يحيى، عن مكحول، عن واثلة، عن النبي ﷺ، قال: إن لله في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة، لا ينظر فيها إلى صاحب الشاة. مات فيما قال أبو الفتح الأزدي سنة ست عشرة ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب بقية.
صدوق مشهور. قال صالح جزرة: حدث بمناكير، وأرجو أن يكون صدوقا. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن حديث لابن مصفى، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: إن الله تجاوز لامتي عما استكرهوا عليه - فأنكره أبي جدا، وقال: ليس هذا إلا عن الحسن. قال العقيلي: هذا يروي بإسناد أصلح من هذا. قلت: كان ابن مصفى ثقة صاحب سنة، من علماء الحديث. لحق سفيان بن عيينة وآخر أصحابه موتا عبد الغافر بن سلامة. وقع لنا من عواليه، وحج في آخر عمره، فأدركه الاجل بمنى سنة ست وأربعين ومائتين. قال أبو حاتم: صدوق. وقال محمد بن عوف: رأيت محمد بن مصفى في النوم، فقلت: إلام صرت؟ فقال: إلى خير، نحن نرى ربنا كل يوم مرتين. فقلت: يا أبا عبد الله، صاحب سنة في الدنيا صاحب سنة في الآخرة! وقال: فتبسم إلى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي رضي الله عنه.
مجهول. روت عنه بنته جبلة فقط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
مجهول. وعنه سعيد ابن أبي هلال /. [] |