موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم دفع مطاعن الحديث
لم يزد في كشف الظنون على ذلك والظاهر أنه من فروع علم الحديث قال في مدينة العلوم: موضوعه ونفعه ظاهران لأولي الألباب وقد طعن في أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - طائفة من الملاحدة وهم القرامطة وعلماء الإسلام جزاهم الله تعالى خير الجزاء انتصبوا لدفع تلك الأوهام الفاضحة بأدلة قوية وبراهين واضحة وصنفوا فيه كتبا يجدها من يطلبها انتهى. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم دفع مطاعن القرآن
علم باحث عن دفع شبهات أرباب الضلال الموردة على القرآن الكريم بحسب لفظه أو بحسب معناه ومباديه العلوم العربية وعلم الأصلين والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3394- عبد الرحمن بن المطاع
ع عَبْد الرَّحْمَن بْن المطاع بْن عَبْد اللَّه بْن الغطريف بْن عَبْد العزى بْن جثامة بْن مَالِك بْن ملادم بْن مَالِك بْن رهم بْن يشكر بْن مبشر بْن الغوث بْن مر أخي تميم بْن مر وَيُقَال إنه من كندة وهو أخو شرحبيل بْن حسنة روى الْأَعْمَش، عن زَيْد بْن وهب، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن حسنة، قَالَ: خرج علينا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه كهيئة الدرقة، فبال إليها، فَقَالَ بعضهم: انظروا، يبول كما تبول المرأة، فسمعه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أما علمت ما أصاب بني إسرائيل؟ كانوا إِذَا أصابهم شيء من البول قطعوه بالمقراض، فنهاهم صاحبهم عن ذَلِكَ، فهو يعذب فِي قبره ". أَخْرَجَهُ فِي هَذِهِ الترجمة أَبُو نعيم، وحده، وأمَّا ابْنُ منده، وأبو عُمَر، فأخرجاه فِي ترجمة عَبْد الرَّحْمَن بْن حسنة، وهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4941- مطاع
مطاع، سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطاعا، وَكَانَ اسمه مسعودا من ولده أَبُو مسعود عبد الرحمن بْن المثنى بْن المطاع بْن عِيسَى بْن المطاع اللخمي، روى عن أبيه المثنى، روى عَنْهُ الطبراني، قاله أَبُو سعد السمعاني، وَأَبُو أحمد العسكري. وقال أَبُو أحمد: قَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أنت مطاع فِي قومك، امض إليهم، فمن دخل تحت رايتي هَذِه فقد أمن العذاب "، فأتاهم فأخبرهم، فأقبلوا معه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نهى عن خصاء الخيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7602- أم مطاع الأسلمية
ب د ع: أم مطاع الأسلمية مدنية. حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها: أنها شهدت خيبر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسهم لها سهم رجل. أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: شهودها خيبر صحيح، وفي سهم الرجل نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن الغطريف «1» ، أخو شرحبيل بن حسنة، وحسنة أمهما.
وقال التّرمذيّ: يقال: إنهما أخوان. وأنكر العسكري تبعا لابن أبي خيثمة أن يكون عبد الرحمن أخا شرحبيل. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم أنه خرج عليهم ومعه كهيئة الدّرقة، فمال إليها ... الحديث. روى عنه زيد بن وهب. أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة. وذكر مسلم والأزدي والحاكم أنه تفرّد بالرواية عنه. وقد وقع في الطبراني الكبير حديث من طريق أبي قارظ عنه، وهو وارد على الإطلاق المذكور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن الغطريف «1» ، أخو شرحبيل بن حسنة، وحسنة أمهما.
وقال التّرمذيّ: يقال: إنهما أخوان. وأنكر العسكري تبعا لابن أبي خيثمة أن يكون عبد الرحمن أخا شرحبيل. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم أنه خرج عليهم ومعه كهيئة الدّرقة، فمال إليها ... الحديث. روى عنه زيد بن وهب. أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة. وذكر مسلم والأزدي والحاكم أنه تفرّد بالرواية عنه. وقد وقع في الطبراني الكبير حديث من طريق أبي قارظ عنه، وهو وارد على الإطلاق المذكور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في مسعود بن الضحاك
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو عمر: مدنية، حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها، قال: وروى عنها أنها شهدت خيبر مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسهم لها كسهم رجل، وفي ذلك نظر، وشهودها خيبر صحيح. انتهى.
ولم يزد ابن مندة على قوله أم مطاع. روى حديثها عطاء بن أبي مروان، عن أبيه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدنية، حديثها عند عطاء بْن أبي مروان، عَنْ أبيه، عنها روى عنها مولاها أنها شهدت خيبر مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فأسهم لَهَا سهم رجل وفي ذلك نظر، وشهودها خيبر صحيح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
برلمان الكويت يوافق على مشروع الفصل بين الجنسين في الجامعات والمكتبات والمطاعم ومجلس الأمة يرفض.
1415 رجب - 1994 م وافق البرلمان الكويتي على مشروع الفصل، بين الجنسين، في الجامعات والمكتبات والمطاعم، وجاء الاعتراض والرفض من مجلس الأمة الكويتي، في 6 ديسمبر 1994م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ق: شُرَحْبيل بْن حسنة وهي أمّه، واسم أبيه عبد الله بْن المُطاع، حليف بني زهرة، أَبُو عبد الله، [المتوفى: 18 ه]
من كِنْدة. هاجر هو وأمه إلى الحبشة، وله رواية حديثين. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن غنم، وأبوه عبد الله الأشعري. وكان أحد الأمراء الأربعة الذين أمرهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - ق: يحيى بن أبي المطاع الأردني [الوفاة: 101 - 110 ه]
هُوَ ابْنُ أُخْتِ بِلالِ بْنِ رَبَاحٍ. رَوَى عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. وَعَنْهُ: عطاء الخراساني، وعبد الله بن العلاء بن زبر، والوليد بن سليمان بن أبي السائب. وثقه دحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - ذو القرنين، أبو المطاع وجيه الدولة ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التَّغْلبيّ، [المتوفى: 428 هـ]
الشَّاعِر الأمير. ولي إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشراوي سنة إحدى وأربعمائة، وجاءته الخلعة من الحاكم، ثمّ عزله الحاكم بعد أشهر بمحمد بن بزّال، ثمّ ولي أبو المُطاع دمشقَ في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة للظّاهر صاحب مصر، ثمّ عزله بعد أربعة أشهر بسختكين، ثمّ وَلِيَها مرَّةً ثالثةً سنة خمس عشرة، فبقى إلى سنة تسع عشرة، فعزل بالدزبري. -[448]- وله شعر فائق فمنه: أفدي الّذي زُرْتُهُ بالسّيف مُشْتَمِلًا ولَحْظُ عيْنيه أمضى من مضاربه ... فما خلعتُ نِجَادي للعِناق له حتّى لبِسْتُ نجادًا من ذَوائبه ... فبات أسْعَدُنا في نَيْلِ بُغْيَتِهِ مَن كان في الحُبِّ أشقانا بصاحبه وقد روى عنه أبو محمد الجوهريّ مقطَّعات رائقة، وكان ابنه أميرًا. وله: لو كنتُ أمْلِكُ صبرًا أنت تملكُه ... عنّي لجَازَيْتُ منك التِّيهَ بالصِّلَفِ أَوْ بِتَّ تضمر وجدا إبت أُضْمِرُه ... جَزَيتني كلفًا عن شدّة الكلفِ تعمّد الرّفْق بي يا حِبُّ محتسِبًا ... فليس يَبْعُد ما تَهْواه من تَلَفِي وله: لو كنتَ ساعةَ بَيْننا ما بَيْنَنَا ... وشَهِدْتَ حين نكررّ التَّوْديعا أيقنتَ أنّ من الدّموعِ محدَّثا ... وعلمتَ أنّ من الحديث دُمُوعًا وله: ومفارقٍ ودَّعتُ عند فراقِهِ ... ودَّعتُ صبري عنه في توديعه ورأيت منهُ مثلَ لُؤْلؤ عقْدهِ ... من ثغرِه وحدِيثه ودُموعِهِ تُوُفّي ذو القَرْنَين في صَفَر، وقيل: إنّه وصل إلى مصر، وولي الإسكندريّة للظاهر سنة، ثم رجع إلى دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - قتادة، صاحب مَكَّة، الشريف أَبُو عزيز ابن الْأمير الشريف أَبِي مالك إدريس بن مُطاعن بن عَبْد الكريم بن عيسى بن حُسين بْنُ سُلَيْمَان بْن عَليّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بن عَبْد اللَّه بْنُ الحَسَن بْنُ الحَسَن بْنِ عَليّ بْنِ أَبِي طَالِب الهاشِمِيّ العَلَويّ الحسني. [المتوفى: 617 هـ]
يُقَال: إِنَّهُ بلغ التسعين سنة، وُلِدَ بوادي ينبُع، وبه نشأ. وولي إمرة مَكَّة مُدَّة. قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: رأيته يطوف ويدعو بتضرُّع وخُشوع كثير، وَكَانَ مهيبًا قويَّ النفس مِقْدامًا فاضلًا، وَلَهُ شعر، وَقَدِمَ مِصْر غير مرَّة، أملى عَليّ نسبه أخوه الشريف عيسى؛ فذكر ما تَقَدَّم. وَقَالَ أَبُو شامة: كَانَ قَتَادَة شيخًا مهيبًا طُوالًا، وما كَانَ يلتفت إلى -[514]- أحدٍ؛ لَا خليفة ولا غيره. وَكَانَ تُحمل إِلَيْهِ من بَغْدَاد الخلع وَالذَّهَب، وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أحق بالخلافة من النّاصر لدين اللَّه. وَكَانَ في زمانه يؤذن بالحرم بـ " حيّ عَلَى خَيْر العَمَل " عَلَى مذهب الزَّيدية؛ وقد كتب إليه الخليفة يَقُولُ: أَنْتَ ابن العمّ والصّاحب، وقد بلغني شهامتك وحِفظك للحجيج وعدْلُك، وشرفُ نفسك ونزاهتك، وأنا أحبّ أن أراك وأحسن إليك. فكتب إلى الناصر لدين اللَّه: ولي كفُّ ضِرغامٍ أدُلّ ببطشها ... وأشْري بها بين الورى وأبيعُ وكلُّ مُلوكِ الْأرضِ تلثُمُ ظَهرها ... وفي بَطْنها للمُجدبين ربيعُ أأجعلُها تحت الرَّحَى ثُمَّ أبتغي ... خلاصًا لها إِنّي إذًا لرقيع وما أنا إِلَّا المسكُ في كل بُقعةٍ ... يضوع، وأمّا عندكم فيضيع تُوُفِّي بمَكَّة في جُمَادَى الأولى، وَقَالَ المُنْذِريّ: تُوُفِّي في أواخر جُمَادَى الآخرة. وَقَالَ ابنُ واصل: وثب ابنه حسن بن قتادة عَلَى عمِّه فقتله، فتألم قَتَادَة، وغضب عَلَى ابنه وتهدّده، فدخل حسن مَكَّة وقصد دار أبيه فدخل، فَلَمَّا رآه أَبُوه - وَهُوَ شيخ كبير متمرّض - شتمه وتهدّده، فوثب عَلَى أَبِيهِ فخنقه لوقته، ثُمَّ خرج وَقَالَ: قد اشتد مرض أَبِي، وقد أمركم أن تحلفوا لي. فحلفوا لَهُ وتأمّر، ثُمَّ طلب أخاه من قلعة ينبع، فَلَمَّا حضر قتله أيضا، فلم يمهله اللَّه. وَكَانَ ظالمًا جبّارًا عسّافًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - حسن، الرئيس المُطاع جلال الدِّين حفيد الحَسَن بن الصَّبَّاح، [المتوفى: 618 هـ]
صاحب الْأَلموت وملك الإسماعيلية. مات في هَذَا العام، وكان قد أظهر شعائر الإِسْلام من الْأذان والصلاة. ووليَ بعده الْأمر ولده الْأكبر علاء الدِّين مُحَمَّد بن حسن، فامتدّت أيامه إلى أن حاصرهم هولاكو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم دفع مطاعن الحديث
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان ابن مطاع
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان أبي مطاع
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سلوان المطاع، في عدوان الطباع
لأبي عبد الله: محمد بن محمد، وهو: أبو عبد الله: محمد ابن أبي القاسم بن علي القرشي، المعروف: بابن ظفر المكي، حجة الدين النحوي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. صنفه: لبعض القواد، بصقلية، سنة 554، أربع وخمسين وخمسمائة. أوله: (إن شكر الله - سبحانه - لأسنى الملابس الفاخرة، وإن حمده لأعود بخيري الدنيا والآخرة ... الخ) . ثم ذيله: في كراستين. ونظمه: تاج الدين، أبو عبد الله: عبد الله بن علي السنجاري. المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وتسعمائة. وهو كتاب في: قوانين الحكمة، ونوادر أخبار السلاطين، على لسان الطيور، والوحوش. وقد ترجمه: جماعة. وفي ترجمته: بالفارسية. (رياض الملوك، في رياضات السلوك) . تصرف صاحبه: بتقديم بعض الحكايات، وتأخيرها، وإلحاق بعض وقائع السلطان: أويس الجلايري. والأصل على: خمس سلوانات، فغيَّره: بالباب. المقدمة: في تعريف الكتاب. الباب الأول: في التفويض، ونتائجه. والثاني: في التأسي، وفرائده. والثالث: في الصبر، وعوائده. والرابع: في الرضاء، وميامنه. والخامس: في الزهد، وعواقبه. والخاتمة: في أحوال الشيخ: أويس الجلايري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
العرباض، ومعاوية.
قال دحيم: ثقة معروف. وقد استبعد دحيم لقيه للعرباض، فلعله أرسل عنه، فهذا في الشاميين كثير الوقوع، يروون عمن لم يلحقوهم. |