نتائج البحث عن (مِعْيَارٌ) 19 نتيجة

(المعيار) الْعيار و (فِي الفلسفة) نموذج مُتَحَقق أَو مُتَصَوّر لما يَنْبَغِي أَن يكون عَلَيْهِ الشَّيْء وَمِنْه الْعُلُوم المعيارية وَهِي الْمنطق والأخلاق وَالْجمال وَنَحْوهَا (مج)(ج) معايير
المعيار:[في الانكليزية] Norm ،criterion [ في الفرنسية] Norme ،critere بكسر الميم عند الأصوليين هو الظرف المساوي للمظروف كالوقت للصوم وقد سبق.
المعيار: مَا يُقَاس بِهِ غَيره وَيَسْتَوِي بِهِ - وَعند أَصْحَاب الْأُصُول هُوَ الْوَقْت الَّذِي يكون الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ وَاقعا فِيهِ ومقدرا بِهِ فَيَزْدَاد ذَلِك الْفِعْل وَينْقص بطول ذَلِك الْوَقْت وقصره فَيكون ذَلِك الْوَقْت المعيار بِحَيْثُ لَا يُوجد جُزْء من أَجْزَائِهِ إِلَّا وَذَلِكَ الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ مَوْجُود فِيهِ كَالْيَوْمِ للصَّوْم بِخِلَاف الظّرْف فَإِنَّهُ عِنْدهم هُوَ الْوَقْت الَّذِي يكون الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ وَاقعا فِيهِ وَلَا يكون مُقَدرا بِهِ ومساويا لَهُ بل قد يفضل عَنهُ كالأوقات الْخَمْسَة للصلوات الْخمس.
المِعْيار: عند الأصوليين هو الظرفُ المساوي للمظروف كالوقت للصوم.
في الفرنسية/ Norme
في الانكليزية/ Norme
في اللاتينية/ Norma
المعيار عند الاصوليين هو الظرف المساوي للمظروف، كالوقت للصلاة.
والمعيار عند المنطقيين نموذج مشخص، أو مقياس مجرد، لما ينبغي ان يكون عليه الشيء، ويرادفه العيار، وهو ما جعل قياسا ونظاما للشيء، والقاعدة، وهي القضية الكلية المنطبقة على جميع جزئياتها، أو النموذج المثالي الذي تنسب اليه احكام القيم ( valeur de Jugements)، فالمعيار في الأخلاق هو النموذج المثالي الذي تقاس به معاني الخير، وفي علم الجمال هو مقياس الحكم على الانتاج الفني، وفي المنطق هو قاعدة الاستنتاج الصحيح، وفي نظرية القيم ( Axiologie) هو مقياس الحكم على قيم الأشياء.
والمعياري ( Normatif) هو المنسوب إلىالمعيار، ومنه العلوم المعيارية ( normatives Sciences) وهي، عند (ووندت)، العلوم التي تهدف إلىصوغ القواعد والنماذج الضرورية لتحديد القيم، كالمنطق، والاخلاق، وعلم الجمال، وهي مقابلة للعلوم المسمّاة بالعلوم التفسيرية أو التقريرية ( explicatives Sciences) التي تقوم على ملاحظة الأشياء، وتفسيرها، كما هي عليه في الطبيعة، فهي اذن علوم خبرية، بخلاف العلوم المعيارية التي يمكن تسميتها بالعلوم الانشائية.

الفرق والمعيار بين الأرقاء والأحرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفرق والمعيار، بين الأرقاء والأحرار
لأبي الفرج: علي بن حسين الأصبهاني.
المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة.
وفي معارضته:
كتاب: (اللفظ المحيط، بنقض ما لفظ به اللقيط) .
لأبي الحسن: علي بن (هارون) عبد الله بن المنجم.

مختار الاختيار في فوائد معيار النظار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مختار الاختيار، في فوائد معيار النظار
في: المعاني، والبيان، والبديع، والقوافي.
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، الشافعي.
المتوفى: سنة 471، إحدى وسبعين وأربعمائة.
قال: ألفته متيمنا بالصلاة على النبي المختار.

معيار الأخبار والأشرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معيار الأخبار، والأشرار
تركي.
في التصوف.
للشيخ: يونس بن خليل.

معيار الأفكار لتمييز الأخبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معيار الأفكار، لتمييز الأخبار
رسالة.
متعلقة بأول الأنعام.
وفيها: بعض الحكايات، والشكايات، بإيراد الأحاديث، والقصائد، في الألسنة الثلاث.
معيار الجمالي
في: لغة الفرس، والعروض.
لشمس فخري الأصفهاني.
ألفه: للسلطان، جمال الدين، أبي إسحاق: شيخ شاه.
سنة: 744، أربع وأربعين وسبعمائة.
مشتملا على: أربعة فنون.
(1) في العروض.
(2) في القوافي.
(3) في البديع.
(4) في لغة الفرس.

معيار الصدق في مصداق العشق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معيار الصدق، في مصداق العشق
للشيخ: نجم الدين الرازي، المعروف: بداية.
معيار العلم
في المنطق.
للإمام، حجة الإسلام: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
أوَّله: (اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ... الخ) .
معيار المريدين
للشيخ، قطب الدين، أبي محمد: عبد الله بن محمد بن أيمن النووي، الأصفهندي.
المتوفى: سنة ...
وهو: مختصر.
أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
قال: فهذا ذكر الفرق، التي غلطت في الإباحة والاتحاد، والتجسم، والرد عليهم.
معيار نصرتي
في: العروض، والقوافي.
مختصر.
لشمس فخري، أيضا.
ذكره في: الجمالي.
وذكر أنه ألفه: سنة 713، ثلاث عشرة وسبعمائة، لأتابك: نصرة الدين.
ولما كان مختصرا، لم يكن كافيا في فن الشعر.
ثم صنف: (الجمالي) .
ليكون كافيا.

معيار النظار في علوم الأشعار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معيار النظار، في علوم الأشعار
وهو: كتاب سهل العبارة، حسن التحرير.
مرتب على: ثلاثة أقسام.
الأول: في علم العروض.
والثاني: في القوافي.
والثالث: في البديع.
ما يقاس به غيره ويستوي به، وعند أصحاب الأصول: هو الوقت الذي يكون الفعل المأمور به واقعا فيه ومقدرا به فيزداد ذلك الفعل وينقص بطول ذلك الوقت وقصره، فيكون ذلك الوقت المعيار بحيث لا يوجد جزء من أجزائه إلا وذلك الفعل المأمور به موجود فيه كاليوم للصوم بخلاف الظرف، فإنه عندهم هو الوقت الذي يكون الفعل المأمور به واقعا فيه، ولا يكون مقدرا به ومساويا له، بل قد يفضل عنه كالأوقات الخمسة للصلوات الخمس.
«دستور العلماء 3/ 298».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت