|
(المنجى) مَكَان النجَاة وَمَا ارْتَفع من الأَرْض (ج) مناج
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخَفَنْجى من الرجال الرِّخْوُ، الذي لا غناءَ عنده.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدِّيْكُ: فَغَرَ فاهُ بالصِّيَاحِ، فهو مُسْحَنْجٍ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاطُرُنْجَى:
بضم الطاء والراء، وسكون النون، وجيم، والقصر: قرية قرب القفص من نواحي بغداد، ذكرها أبو نواس فقال: وباطرنجى فالقفص ثم إلى ... قطربّل مرجعي ومنقلبي في أبيات ذكرت في القفص. |
|
مَنْجَى
من (ن ج و) مكان النجاة، وما ارتفع من الأرض. |
سير أعلام النبلاء
|
5406- ابن المنجى 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الحَنَابِلَة، وَجِيْهُ الدِّيْنِ أَبُو المَعَالِي أَسَعْدُ بنُ المُنَجَّى بنِ أَبِي المُنَجَّى بَرَكَاتِ بنِ المُؤَمَّلِ التَّنُوْخِيُّ، المَعَرِّيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ بَعْدَ أَنْ تَفَقَّهَ على شرف الإسلام عبد الوهاب ابن الحَنْبَلِيِّ، فَتَفَقَّهَ أَيْضاً عَلَى: الشَّيْخ عَبْد القَادِرِ، وَالشَّيْخ أَحْمَد الحَرْبِيّ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ، وَأَنُوشْتِكِيْن الرَّضْوَانِيّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ العَبَّاسِيّ. وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ: نَصْر بن مُقَاتِل، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ مُوَفَّق الدِّيْنِ ابْن قُدَامَةَ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء، وَالزَّكِيّ المُنْذِرِيّ، وَالشِّهَاب القُوْصِيّ، وَابْن أَبِي عُمَرَ، وَالفَخْر ابْن البُخَارِيِّ، وَجَمَاعَة. وَلأَجْلِهِ بَنَى الرَّئِيْس مِسْمَار مَدْرَسَته، وَوقفهَا عَلَيْهِ وَعَلَى ذُرِّيَته. وَلَهُ شعر جَيِّد، وَمَعْرِفَة تَامَّة، وَجَلاَلَة وَافرَة. أَلَّفَ كِتَاب "النِّهْايَةِ فِي شَرْحِ الهِدَايَةِ" فِي عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ، وَكِتَاب "الخُلاَصَةِ فِي المَذْهَبِ"، وَغَيْرَ ذَلِكَ. وَفِي أَوْلاَدِهِ عُلَمَاء وَكُبَرَاء. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ حرَّان فِي دَوْلَةِ الْملك نُوْر الدِّيْنِ. وَمَاتَ أَخُوْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوَهَّابِ عَنْ غَيْر عَقِبٍ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ. رَوَى عَنْهُ الفَخْرُ ابْنُ البُخَارِيِّ، عن ابن مقاتل. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 18، 19". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رَوَى عَنْهُ عَطَاء بْن يسار. واختلف على عطاء، فبعضهم قال: عن عبد الله الصنانجى. وبعضهم قَالَ: عَنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْد اللَّهِ الصّنانجى، وَهُوَ الصواب إن شاء اللَّه تعالى. أَبُو عبد الله الصّنانجى من كبار التابعين، واسمه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عسيلة، ولم يلق النَّبِيّ ﷺ، وسنذكر خبره فِي باب عَبْد الرَّحْمَنِ. وعبد الله الصّنانجى غير مَعْرُوف فِي الصحابة. وقد اختلف قول ابْن معين فِيهِ، فمرةً قَالَ: حديثه مرسل، ومرة قال: عبد الله الصنانجى الَّذِي يروي عَنْهُ المدنيون يشبه أن يكون لَهُ صحبة. والصواب عندي أَنَّهُ أَبُو عَبْد اللَّهِ، لا عَبْد اللَّهِ على مَا ذكرناه. سيأتي بعده. في س: عمرو. ذكر قبل. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: المنجى بن عُثمَان بن أسعد، أبو البركات بن المنجى التنوخي الدمشقي الحنبلي، زين الدين.
ولد: سنة (631 هـ) إحدى وثلاثين وستمائة. من مشايخه: السخاوي، وابن مسلمة، والقرطبي وغيرهم. من تلامذته: ابن العطاء، والمزي، والبرزالي، وتقي الدين بن تيمية وغيرهم. كلام العلماء فيه: • البداية: "الإمام العالم العلامة مفتي المسلمين، الصدر الكامل. . شيخ الحنابلة وعالمهم. . وكان قد جمع له بين حسن السمت والديانة والعلم والوجاهة وصحة الذهن والعقيدة والمناظرة وكثرة الصدقة ولم يزل يواظب على الاشتغال مبتدعا حتى توفي. ." أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "وكانت له أوراد صالحة من صلاة وذكر، وله إيثار كثير وبر يفطر عنده الفقراء في بعض الليالي وفي شهر رمضان كله وكان حسن الأخلاق. وقال البرزالي: كان عالمًا بفنون شتى: من الفقه والأصلين والنحو وله يد ¬__________ * البداية والنهاية (13/ 265)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 332)، عقد الجمان (3/ 323)، الدارس (2/ 120)، الشذرات (7/ 756)، هدية العارفين (2/ 472)، الأعلام (7/ 291)، معجم المؤلفين (3/ 911). في التفسير وانتهت إليه رئاسة مذهبه واجتمع له العلم والدين والمال والجاه، وحسن الهيئة وكان صحيح الذهن، جيد المناظرة صبورًا فيها، وله بر وصدقة وكان ملازمًا بجامع دمشق من غير معلوم انتهى" أ. هـ. • عقد الجمان: "الشيخ الإمام العالم العامل العلامة مفتي المسلمين شيخ الحنابلة وعالمهم سمع الحديث وتفقه، وبرع في فنون كثيرة من الأصول والفروع والعربية والتفسير" أ. هـ. • الشذرات: "أحد من انتهت إليه رئاسة المذهب أصولا وفروعا. . مع التبحر في العربية والنظر والبحث وكثرة الصيام والصلاة والوقار والجلالة" أ. هـ. وفاته: (695 هـ) خمس وتسعين وستمائة. من مصنفاته: "الممتع شرح المقنع" في فروع الحنابلة أربع مجلدات، و"تفسير" كبير للقرآن العظيم وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - حيدرة بن علي بن محمد، أبو المنجى القحطاني الأنطاكي المالكي المعبر. [المتوفى: 469 هـ]
حدَّث بدمشق عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، والقاضي عَبْد الوهاب بْن عليّ المالكي، والحسن بْن علي الكفرطابي. روى عنه أبو محمد ابن الأكفاني، وأبو الْحَسَن بْن المسلم الفقيه، وعليّ بن أحمد بن قبيس، وأبو المفضل يحيى بْن عليّ القُرَشيّ. قال ابن الأكفانيّ: كان من أَهْل الدين. قال: وكان يذكر انه يحفظ فِي علم تعبير الرؤيا عشرة آلاف ورقة، وثلاثمائة ونيّفًا وسبعين. كان يقول: زدتُ على أستاذي عَبْد الْعَزِيز بْن عليّ الشهرُزُوريّ المالكي بحِفْظ ثلاثمائة وسبعين ورقة. قلتُ: هكذا كَانَتْ أيُّها اللَّعابُ هِمَمُ العلماء وأذهانهم، وأين هَذَا من محفوظات علمائنا اليوم؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - حمزة بن أحمد بن فارس بن المنجى بْن كَرُّوس. أبو يَعْلَى السُّلَميّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 557 هـ]
وُلِدَ يوم عيد النحر سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة، وسمع من نصر بْن إِبْرَاهِيم الفقيه، وسَهْل بن بشر الإسفراييني، ومكّيّ بْن عَبْد السّلام الرُّمَيْليّ. -[124]- قال ابن عساكر: كتبت عنه بعد ما تاب، وكان شيخًا حَسَن السَّمْت، تُوُفّي فِي صَفَر. قلت: وروى عَنْهُ عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ، وأخوه عَبْد الوهّاب بْن عليّ، والقاضي عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلطان الْقُرَشِيّ، وأبو القَاسِم بن صَصرى. وآخر من روى عَنْهُ إسحاق بْن طرخان الشّاغُوريّ، وآخر من روى عَنْهُ الموطّأ من رواية يحيى بْن بُكَيْر: مُكْرَم بْن أبي الصَّقْر. وقد طلب بنفسه وكتب الحديث بخطه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - أسعد بْن المُنَجَّى بْن بركات بْن المؤمّل، القاضي أَبُو المعالي وجيه الدين ابن أبي المنجى، التنوخي المَعَرِّيُّ الأصلِ، الدّمشقيّ، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 606 هـ]
وُلِدَ سنة تسع عشرة وخمس مائة. وارتحل إِلى بغداد وتفقَّه بها، وبرع في المذهب، وسَمِعَ أنوشتكين الرضْوانيّ، والقاضي أبا الفضل الأُرْمَوِيّ، وأبا جَعْفَر العبّاسيّ. وسَمِعَ بدمشق من نصر بْن أَحْمَد بْن مُقَاتل، وغيره. وولي قضاءَ حَرَّانَ في أواخر دولة نور الدّين، وأخذ الفقه عَنْ الشيخ عبد القادر الجيلي، وأحمد الحربيّ، وتفقّه أيضًا بدمشق عَلَى شَرَف الإِسْلَام عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفرج الحنبليّ، وهو آخرُ أصحابه. أخذ عَنْهُ الشّيخ الموفَّق. وروى عَنْهُ ابنُ خليل، والضّياء، والشيخ شمس الدّين، والفخر عليّ، والحافظ عَبْد العظيم، والشهاب القُوصيّ، وآخرون. ومن أجله بنى الشّيخ مسمار المدرسة ووقفها عليهم، وله شعر حَسَن. صَنّف كتاب " النّهاية في شرح الهداية " في بضعة عشر مجلَّدًا، وصنّف كتاب " الخلاصة "، وغير ذَلِكَ. وفي ذُريّته علماء وأكابر. مات في جُمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - عَبْد الوَهَّاب بن المُنجَّى بن بركات بن المؤمَّل، أَبُو مُحَمَّد التَّنُوخِيّ المَعَرِّيّ ثُمَّ الدمشقي، [المتوفى: 615 هـ]
أخو القاضي أَبِي المعالي أسعد. رَوَى عن نصر بن أَحْمَد بن مُقاتل. رَوَى عَنْه الفَخْر عَليّ، وغيرُه، وبالإجازة عُمر ابن القوَّاس. وَتُوُفِّي في رابع عشر جُمَادَى الْأولى. ولم يعقب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عليّ بْن عُمَر بْن زيد، الشَّيْخ أَبُو المنجَّى ابْن اللَّتِّيِّ البغداديّ الحَرِيميُّ الطاهريُّ القزَّازُ. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد بشارع دار الرَّقيق فِي العشرين من ذي العقدة سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع بإفادة عمه محمد بن علي ابن اللتي من سعيد بن أحمد ابن -[175]- البناء في الخامسة، ومن أبي الوقتِ السِّجْزي، وأَبِي الفتوح الطائي، وأَبِي المعالي محمد ابن اللَّحَّاس، وعمر بْن عَبْد اللَّه الحربيِّ، والحسن بن جعفر المتوكلي، وأبي الفتح ابن البطّي، وأَحْمَد بْن المقرَّب، ومقبل بْن أَحْمَد بْن الصَّدْر، وعمر بْن بُنَيْمان، وأخيه أَحْمَد، ومسعود بن شنيف، وأجاز له مسعود بن الحسن الثقفي، والمفتي أبو عبد اللَّه الرُّسْتَميّ، وأَبِي القاسم فورجة، وإِسْمَاعِيل بن شهريار، وعلي بن أحمد اللباد، وأَبُو جعْفَر مُحَمَّد بن الْحَسَن الصَّيْدلانيّ، وأَبُو عاصم قيس بْن مُحَمَّد السُّوَيقيّ من أصبهان. وفاتته إجازة أَبِي الفضل الأُرمويّ وطبقته. قَالَ ابْن نقطة: سماعه صحيحٌ، وله أخٌ قد زور لعبد الله إجازاتٍ من ابن ناصر وغيره، وإلى الآن ما علمتُه رَوَى بها شيئًا وهي باطلةٌ. فأما الشيخُ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البَّتة. قلتُ: وكان قد سَمِعَ كتاب " ذمِّ الكلام " لشيخ الإِسلْام من أَبِي الوقت بفوت كرَّاس، ولا أعلمه حدث إلا بـ " منتقى ابن النابلسي " له وهو جزء ضخم، وأنا أتعجَّب كيف فوَّت ابْن الْجَوْهريّ والطلبةُ ذَلِكَ عليه؟ وروى الكثير ببغداد وحلب ودمشق والكَرَكِ واشتهر اسمُه وعلا سنده، وتفرَّد فِي الدُّنيا. قَالَ ابْن النّجّار: وبه خُتِمَ حديث أَبِي القاسم البَغَوِيّ بعلوٍ. قَالَ: وكان سماعُه صحيحًا. قلتُ: أقْدَمَه الشام معه المفيد أبو العباس ابن الْجَوْهريّ، قَدِمَ فِي ذي القَعْدَةِ من سنة ثلاثٍ وثلاثين فنزل بِهِ ببستانهم بِجَدَيا. وسَمَّعَ عليه قبل كل أحدٍ أبا علي ابن الخلَّالِ وإخوته. ثمّ حدَّث بالكثير بالصالحية وبالبلد غير مرَّة. وذَهَبَ إلى الكَرَكِ؛ طَلَبَهُ الملك الناصر فسمَّع عَلَيْهِ أولاده وأهل الكرك، وأنعم عَلَيْهِ، وأقامَ بالكَرَكِ مدّةً. ثمّ رجع إلى دمشق، وحدَّث بخان الصارم بظاهرِ -[176]- دمشق. وذهب إلى حلب، فحدث بها فِي ذي القعدة وذي الحجة من سنة أربعٍ، وسافر إلى بغداد وقد حصَّل جملةً صالحةً من صِلات الناصرِ وأهلِ حلبَ. ازدَحم عَلَيْهِ الطلبة، وجلسَ بين يديه الحُفاظُ والأئمةُ. حدَّث عَنْهُ ابن النّجّار، وأَبُو عبد الله الدبيثي، والضياء، والشرف ابن النابُلُسيّ، والشمسُ مُحَمَّد بْن هامِل، والجمال مُحَمَّد ابن الصابوني، والضياء علي ابن البالسي، والنَّجْمُ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد السَّبتيّ، والشمسُ مُحَمَّد بن عبد الوهاب الحنبلي، والشهاب أحمد ابن الخرزي، والجمال أحمد ابن الظاهري، والشريف أبو الْحُسَيْن اليونينيُّ، وأَبُو القاسم بْن بَلَبان، والمجدُ يوسف ابن المِهْتار، والبهاءُ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم النَّحْويّ، والعزُّ بْن عَبْد الحق، وأَبُو حامدٍ المُكَبِّرُ، وعيسى المغاري، وعيسى المُعَلِّمُ، وعيسى المُطْعِمِ، وأَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن المنقذيّ، وعَلِيّ بْن هارون القارئُ، وخطيبُ بعلبكَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الوهاب السلمي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، ومُحَمَّد بْن قايماز الدَّقيقيّ، والزينُ مُحَمَّد بْن عَبْد الغنيّ الذهبيُّ، ومُحَمَّد بْن يوسف الذهبيّ، وداود بْن حمزة، وأخوه القاضي أَبُو الربيع، وإبراهيم بن علي ابن الحبوبي، وعمر بْن إِبْرَاهِيم الْجُنديّ، والصَّدْرُ بْن مكتومٍ، وعَبْد الأحد ابن تيمية، وزينب بنت الإسْعرديّ، وهديةُ بنتُ الهرَّاسِ، وزينبُ بنتُ شكرٍ، وأحمد بن أبي طالب الحجار، والقاسم ابن عساكر، وخلقٌ كثير. وتُوُفي ببغداد فِي رابع عشر جُمَادَى الأولى. وكان شيخًا صالحًا، مباركًا، خلياً من العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بن أَبِي الفائز مُحَمَّد بن أَبِي يعلى يحيى بن عبد المتكبر ابن المُهتدي بالله، الشريفُ أَبُو المُنَجَّى الهاشميُّ خَطيبُ جامع المنصور. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من عثمان بن مُحَمَّد بن قُدَيره. وتُوُفّي يومَ عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - عثمان بن أسعد بن المنجى بْن أَبِي البركات. الأجَلّ عزّ الدّين، أَبُو عَمْرو، وَأَبُو الفتح التَّنُوخيّ، الدّمشقيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 641 هـ]
والد شيخينا زين الدين المنجى ووجيه الدّين مُحَمَّد، وصدر الدّين أسعد واقف المدرسة الصدرية. ولد سنة سبع وستين وخمسمائة. وسمع بمصر من البُوصِيريّ، وببغداد من ابن بوش، وعبد الوهاب ابن سُكَيْنة. ودرّس بالمسماريّة نيابةً عَن أخيه القاضي شمس الدّين عُمَر. وكان ذا مالٍ وثروة، ويتعانى التجارات والمعاملة. روى عنه المجد ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلّال، وابناه الوجيه وزين الدّين. وَتُوُفّي فِي مُستَهَلّ ذي الحجّة. وفيها تُوُفّي أخوه كما يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - عمر بن أسعد بن المنجى بْن أَبِي البركات. القاضي شمس الدّين أَبُو الفتح التّنوخيّ المعرّيّ الأصل، الدّمشقيّ، الفقيه الحنبليّ، [المتوفى: 641 هـ]
مدرّس المسماريّة. ولي قضاء حرّان مدّة، وكذا ولي أَبُوهُ قضاء حرّان. وكان عارِفًا بالقضايا، بصيراً بالشروط، صدراً نبيلاً. ولد بحران إذ أبوه عَلَى قضائها فِي الدّولة النُّوريّة، ونشأ بِهَا وتفقّه عَلَى والده. ثُمَّ قدِم دمشق معه وسَمِعَ من أَبِي المعالي بْن صابرٍ، وأَبِي سعد بن أبي عصرون، وأبي الفضل ابن الشَّهْرَزُوريّ قاضي دمشق، وابن صدقة الحرّانيّ، ورحل هو وأخوه عز الدين عثمان فسمعا من يحيى بْن بَوْش، وَعَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة، وَعَبْد الوهّاب بْن أَبِي حبَّة. روى عنه: الحافظ أبو عبد الله البرزالي، ومجد الدين ابن العديم، وسعد الخير ابن النابلسي، وأبو علي ابن الخلال، وجماعة، وبالحضور: أبو المعالي ابن البالسي، وآخر من حدث عنه بنته المعمّرة المُسْنِدة ستّ الوزراء. تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الآخر وله أربعُ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - عبد العزيز بن عبد الباقي بن منجى بن خلف بن منجى. [المتوفى: 663 هـ]
أبو محمد الإسكندرانيّ، المعروف بالورّاق. شيخ صالح. روى بالإجازة عن الخُشوعيّ، والقاسم ابن عساكر، ومات في جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - عثمان عز الدّين ابن الشيخ الوجيه ابن منجى، [المتوفى: 668 هـ]
أكبر أولاد أبيه. تُوُفّي شابًّا طريًّا إلى رحمه الله في جُمَادى الآخرة وشيّعه الأعيان ورّخه شمس الدّين بن الفخر فقال: تُوُفّي صاحبي عزّ الدّين وعُمِل عزاؤه بالمسماريَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - عَلِيّ بْن أسعد بْن عُثْمَان بْن أسعد بْن المنجَّى، الرئيس علاء الدّين ابن الأجلّ صدر الدّين. وهو ابن واقف الصَّدرية. [المتوفى: 688 هـ]
تُوُفّي ولم يبلغ أربعين سنة. وكان فِيهِ حشمة وعقل وتواضع ودين. وكان صديقًا لأبي. تُوُفّي فِي شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - أَحْمَد بْن الشَّيْخ وجيه الدِّين مُحَمَّد بْن عثمان بن أسعد ابن المنجى، الإِمَام، الفقيه، الرئيس، شمس الدِّين، [المتوفى: 692 هـ]
مدرّس المسماريّة والد صاحبنا الفقيه الإِمَام عزَّ الدِّين مُحَمَّد. سمع سنة ستٍّ وخمسين من نجم الدِّين المظفر ابن الشَّيْرجيّ، ولم يروِ، تُوُفّي فِي شوّال، وكان مليح الشكل، فاضلًا، ديّنًا، عاقلا، منقطعًا عن الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - المنجى بن عثمان بن أسعد بْن المُنَجَّى بْن بركات بْن المؤمَّل، الإِمَام العَلامَة، مفتي المسلمين، زين الدين، أبو البركات ابن الصّدر المُرتَضَى، عزَّ الدِّين، ابن الإِمَام الكبير العلامة وجيه الدين، التُّنوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ فِي عاشر ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وستّمائة. وحضر على جَعْفَر الهمْدانيّ، وابن المُقَيَّر، وسالم بْن صَصْرَى، وسمع من السخاوي، والتاج القرطبي، والرشيد ابن مَسْلَمَة. وتَفَقَّه على أصحاب جَدّه، وعلى -[827]- أصحاب الشَّيْخ الموفَّق. وقرأ الأصول على كمال الدِّين التّفليسيّ وغيره. وبرعَ فِي المذهب ودرّس وأفتى وصنف. وانتهت إليه رياسة المذهب، تفقَّه عليه: ابن الفخر، وابن أَبِي الفتح، وابن تيميّة، وجماعة من الأئمّة. قرأت بخطّ شيخنا ابن أبي الفتح: كان - رحمه الله - إمامًا فِي الفقه، خبيرًا بعلم الأصول والعربيّة، مشاركًا فِي غير ذَلِكَ، شرح كتاب " المقنع فِي الفقه " شرحًا حسنًا فِي أربع مجلّدات، وفسّر الكتاب العزيز ولكنّه لم يبيّضه، وألقاه جميعًا دروسًا. وشرعَ في شرح " المحصول " ولم يُكمله واختصر نصفه. وكان له فِي الجامع حلقة للإشغال والفتوى نحو ثلاثين سنة متبرّعًا لا يتناول على ذلك معلومًا. وكانت له أوراد، منها صوم الاثنين والخميس والذَّكْر من حين يُصلّي الصُّبح إلى أن يُصلّي الضّحى. وله مع الصلوات تطوع كثير. ويُصلّي الضُّحى ويُطيلها جدًّا. وكان له فِي آخر الليل تهجُّد كثير وتيقُظ وذِكر. وكان له إيثار كبير يُفطر الفقراء عنده فِي بعض الليالي، وفي شهر رمضان كلّه. وكان مع ذَلِكَ حَسَن الأخلاق، لطيفًا مع المشتغلين، مليح المجالسة. سمع " صحيح مُسْلِم " على العَلَم السَّخاويّ ومن حضر معه على ما بيّن فِي نسخة ابن عساكر. قلت: أجاز لي مَرْوِيّاته سنة سبْعٍ وسبعين، وقصدتُه لأسمع منه فقال لي: تعال وقتًا آخر. فاشتغلت ولم يُقدَّر لي السّماع منه. وكان مليح الشكل، حَسَن البزَّة، كثير التّطهُّر والنّظافة. وكان غالب أوقاته فِي الجامع وفي بيت المأذنة. وكان يجلس للإشغال إلى العمود الثاني الغربيّ الَّذِي تحت النّسر. توفي إلى - رحمة الله - في يوم الخميس رابع شعبان بين الصلاتين، وتوفيت زوجته بالليل ليلة الجمعة، وهي أمّ أولاده - حفظهم الله - ست البهاء بِنْت صدر الدِّين الخُجَنْديّ، وصُلّيَ عليهما معًا عقيب الجمعة بجامع دمشق، وشيّعهما الخلْق، وكانت جنازة مشهودة ودُفنا بتُربته بسفح قاسيون التي شمالي الجامع المظفري. وكان معروفًا بالذكاء وصحّة الذّهن، وجودة المناظرة، وطُول النَّفَس فِي البحث، وله ملك وثروة وحُرمة وافرة. وقد سُئل الشَّيْخ جمال الدِّين ابن مالك أنّ يشرح ألفيّته فِي النَّحْو فقال: زين الدين ابن المنجى يشرحها لكم. وكان قد -[828]- قرأ النَّحْو على ابن مالك، وبرع فِيهِ، ومحاسنه كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
781 - ستّ الأُمَنَاء بِنْت الشَّيْخ صدر الدِّين أسعد بن عثمان بن أسعد ابن المنجى، والدة الخطيب مَعِين الدِّين ابن المُغَيْزل وإخوته وتدعى أمّ عزَّ الدِّين. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين أو نحوها. وروت عن جَدّها. جفلت مع -[953]- النّاس إلى مصر، فأدركها الموت بالسّعيديّة قبل بلبيس في ربيع الأول، رحمها الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
813 - محمد بن محمد بن منجى، العَدْل زكي الدِّين الحَمَويّ. [المتوفى: 700 هـ]
سمع من عَبْد المنعم بْن أبي المضاء " مجلس بلوغ السّبعين "، لابن عساكر؛ قرأه عليه عَلَمُ الدِّين بحماه. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكره ابن أبي حاتم، وبيض له.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي.
روى آدم عن البخاري، قال: فيه نظر. قلت: روى عنه جابر الجعفي، فالنكارة من جابر. وروى عنه الحارث العكلى، وقال النسائي: ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بحديث: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب.
رواه شعبة عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجى، عن أبيه. ولا يدرى من هو. [نذير، نزار] |