|
بندك: البَنَادِكُ من القميص: وهي لِبْنةُ القميص؛ قال ابن الرِّقاعِ: كأنّ زُرورَ القُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ بنادِكُها منه بِجِذْعٍ مقوَّمِ هكذا عزاه أبو عبيد إلى ابن الرقاع، وهو في الحماسة منسوب إلى ملحة الجرمي؛ وبعده: كأنَّ قُرادَيْ صدره طبَعَتْهما، بطينٍ من الجَوْلانِ، كُتَّاب أعْجُمِ وواحدة البَنَادك بُنْدُكة. وقال اللحياني: البَنادكُ عُرَى القميص. قال ابن بري: هذه الترجمة ذكرها الجوهري في بدك، قال: والصواب ذكره في ترجمة بندك لا بدك كما ذكر الجوهري، لأن نونه أصلية لا يقوم دليل على زيادتها، فلهذا جاء بها بعد بنك.
|
|
هندك: رجل هِنْدِكيٌّ: من أهل الهِنْدِ، وليس من لفظه لأن الكاف ليست من حروف الزيادة، والجمع هَنادِكُ؛ قال كثيِّر عزة: مُقْرَبَةٌ دُهْمٌ وكُمْتٌ، كأنها طَماطِمُ، يوفُونَ الوِفارَ، هَنادِكُ وقال الأحوص: فالهِنْدِكيُّ عَدا عَجْلانَ في هَدَمِ وقال أبو طالب: بَني أمَةٍ مَجْنونةٍ هِنْدِكيَّةٍ، بَني جُمَحٍ عَبِيد قَيْسِ بن عاقل قال الجوهري: الهِنادِكَةُ الهنود، والكاف زائدة، نُسبوا إلى الهند على غير قياس. الأَزهري: سيوف هِنْدِكيَّة أي هِنْدية، والكاف زائدة، يقال: سيف هِنْدِكيٌّ ورجل هِنْدِكيّ.
|
|
بندك
البَنادِكُ: بَنائِقُ القَمِيصِ قالَ الجَوْهَرِيّ: هَكَذَا ذَكَرَه أَبو عُبَيدٍ، وأَنْشَدَ لعَدِيِّ بنِ الرِّقاعِ: (كأَنّ زُرُورَ القَبطَرِيَّةِ عُلِّقَتْ...بنادِكُها مِنْه بجِذْعٍ مُقَوَّمِ) هكَذا عَزاهُ أَبو عُبَيدٍ لَهُ، وَهُوَ فِي الحَماسَةِ منسوبٌ إِلى ملحَةَ الجَرمِيِّ، وواجدُ البنادِكِ بُنْدكَة، وقالَ اللِّحْيانيُ: البَنادِك: عُرا القَمِيصِ، قَالَ ابنُ بَرّيّ:هَذِه التَّرجَمَة ذَكَرَها الجوهريُّ فِي ب د ك والصّوابُ ذِكْرُه فِي تَرجَمة بندك لَا بدك كَمَا ذَكَرَه الجوهريُّ لأَنَّ نونَه أَصْلِيّة لَا يَقُومُ دَلِيلٌ على زيادَتِها، فَلهَذَا جاءَ بهَا بعد لابنك. وبُنْدُكانُ، بالضمِّ: بمَروَ على خَمْسَةِ فَراسِخَ، مِنْهَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الفَقِيهُ أَبو طاهِرٍ، إمامٌ فاضِلٌ عارِفٌ بالتّوارِيخِ، تَفقَّه على أبي القاسِم الفُورانيِّ. |
|
هـندك
رَجُلٌ هِنْدِكِيٌ، بكسرِ الهاءِ والدّال كَتَبَه بالحُمرَةِ مَعَ أَنَّ الجَوْهَرِي ذَكَرَه فِي تَركِيبِ هـ د ك فالأَوْلَى كَتْبُه بالسّوادِ، ولكِنّ إيِرادَه هُنَا أَصْوْبُ لأَنَّ النونَ أَصْلِيَّةٌ، أَي: مِنْ أَهْلِ الهِنْدِ، وليسَ من لَفْظِه لأَنَّ الكافَ لَيسَتْ مِنْ حُروفِ الزِّيادَةِ هَكَذَا هُوَ نَصُّ المُحْكَمِ، وقولُ شيخِنا: وكأَنَّه قَصَدَ بِهِ الرَّدَّ علىالجَوْهَرِيِّ وَهُوَ لم يَدَّعِ أنّ الكافَ من حُرُوفِ الزِّيادَةِ إِلى آخرِ مَا قالَ، سَهْمٌ غيرُ صاحبٍ وإيرادٌ غيرُ مُتَّجِهٍ، قَالَ الأَحْوَصُ: فالهِنْدِكِيُ عَدَا عَجْلانَ فِي هَدَمِ وقالَ أَبو طالِبٍ: (بني أَمَةٍ مَجْنُونَةٍ هِنْدِكِيَّةٍ...بني جُمَحٍ عَبِيدِ قَيسِ بنِ عاقِلِ) هَنادِكُ، قَالَ كُثِيِّرُ عَزَّةَ: (ومُقْرَبَةٌ دُهْمٌ وكُمْتٌ كَأَنَّهَا...طَماطِمُ يُوفُونَ الوِفارَ هَنادِكُ) وقالَ الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِي: الهَنادِكَةُ: الهُنُودُ، وَالْكَاف زائِدَةٌ، نُسِبُوا إِلىِ الهِنْدِ على غيرِ قِياسٍ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: سُيُوفٌ هِنْدِكِيَّةٌ، أَي: هِنْدِيَّةٌ، والكافُ زائِدَةٌ، يقالُ: سَيفٌ هِنْدِكِيٌ، ورَجُلٌ هِنْدِكِيٌ، فاقْتِصارُ المُصَنِّفِ على الرَّجُلِ دونَ السّيفِ قُصُورٌ. |
|
ندك
أَنْدُكانُ، بالفَتْح وضمِّ الدّالِ المُهْمَلَةِ أَهْمَلَه الجَماعَة، وَقَالَ ياقُوت فِي المُعجَمِ، هِيَ: بفَرغانَةَ مِنْهَا أَبُو حَفْص عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ طاهِرٍ الأَنْدُكاني الصُّوفِيُ كَانَ شَيخا مقْرِئًا عَفِيفًا صالِحًا عَالما بالرِّواياتِ فِي القِراءاتِ خَرَج إِلى قاشانَ، وخَدَمَ الفُقَهاءَ بالخانقاه بهَا، سَمعَ ببُخارى أَبا الفَضْلِ بَكْرَ بنَ مُحمَّدِ بنِ عَليّ الزَّرَنْجَرِيَّ، وبمَروَ أَبا الرَّجاءِ المؤَمَّلَ بنَ مَسرُورٍ الشّاشِي، وكانَ ولادَتُه تَقدِيرًا فِي سنة بِبَلَدِهِ. قلتُ وتُوفي فِي جُمادَى الأولَى سنة. ثمَّ قَالَ وأَنْدُكانُ أَيْضًا: بسَرَخْسَ بهَا قَبرُ الزّاهِدِ أَحْمَدَ الحَمّادِيّ يُزارُ ويُتَبَرَّكُ بِهِ والمِناسِبُ إِيرادُ هَذِه اللَّفْظَةِ فِي حَرفِ الأَلفِ، لأَنَّ الكلمةَ أَعْجَمِيَّةٌ. |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّيْءُ اتَّسَعَ، والحَوْضُ اسْتَوى بالأرْضِ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
راندكانات أو راندانغات: ذكرها باين سميث (1549) ويظهر أنها تعني، فيما تقول الشروح، دسار يسنن به دولاب الطاحونة. ولما كانت هذه الكلمة فيما يبدو لي من أصل فارسي فقد سألت عنها السيد فلرز، وهو يرى أن الكلمة الأولى هي الصحيحة وأنها اسم مفعول رانده من الفعل راندن، بمعنى دفع، حركة إلى قدام، مع علامتي جمع إحداهما فارسية راندكان، والأخرى عربية ات. فيكون المعنى إذاً دافع إلى الأمام، محرك إلى الأمام أي يدفع الماء.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْدُكانُ:بضم الدال المهملة: وهي من قرى فرغانة، ينسب إليها أبو حفص عمر بن محمد بن طاهر الأندكاني الصوفي، كان شيخا مقريا عفيفا صالحا عالما بالروايات، قرأ القرآن وخرج إلى قاشان،وخدم الفقهاء بالخانقاه بها، وسمع ببخارى أبا الفضل بكر بن محمد بن عليّ الزّرنجري، وبمرو أبا الرجاء المؤمّل بن مسرور الشاشي، وأبا الحسن عليّ ابن محمد بن عليّ الهرّاس الواعظ، سمع منه أبو سعد، وقال: ولد بأندكان تقديرا في سنة 480، ونشأ بفرغاند ودخل مرو سنة 504، ومات بقرية قاشان في جمادى الأولى سنة 545.وأندكان أيضا: من قرى سرخس بها قبر أحمد الحمّادي (وفي اللباب: الخماري) الزاهد.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُنْدُكانُ:
بضم أوله: من قرى مرو على خمسة فراسخ منها، ينسب إليها أبو طاهر محمد بن عبد العزيز العجلي البندكاني، كان إماما فاضلا مناظرا عارفا بالتواريخ، تفقّه على الإمام أبي القاسم الفوراني وروى الحديث عن الحسين بن الحسن بن عبد الله الكاشغري، روى عنه أبو الحسن الشهرستاني بمكة وأبو القاسم عليّ بن محمد، وحدثنا عنه أبو المظفر السّمعاني، رحمه الله، عن أبي سعد السمعاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَنْدُكِين:
بالفتح ثم السكون، ودال مضمومة مهملة، وكاف أخرى مكسورة، وياء مثناة من تحت، ونون: من قرى سمرقند ثم من قرى الدّبّوسية والصّغد، منها أبو الحسين علي بن أحمد بن أبي نصر بن الأشعث الكندكيني، كان والده قاضي كندكين، سمع القاضي أبا الحسن على بن عبد الملك بن الحسين النسفي، سمع منه أبو سعد السمعاني وابنه أبو المظفر وغيره، وكانت ولادته سنة 448 أو قبلها بسنة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ماندكان:
من قرى أصبهان، ينسب إليها أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن الماندكاني أبو نصر يعرف بقاضي الليل، مات في شعبان سنة 475. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بندكت
عن اللاتينية بمعنى مبارك ومقدس ومنعم عليه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ابْلَنْدَكَ: اتَّسَعَ،وـ الحَوْضُ: اسْتَوى بالأرضِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اندُكانُ، بالفتحِ وضم الدالِ المهملةِ: ة بِفَرْغَانَةَ، منها: عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ طاهرٍ الصوفِيُّ،وة بِسَرَخْسَ، بها قَبْرُ الزاهِدِ أحمدَ الحَمَّادِيِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم القواعد العربية
|
اسمُ فعل أَمْر بمعنى خُذ، وتأتي بمعنى احذَر، تقول: "عَنْدَكَ الطعامَ" أي خُذه، وتقول: "عِنْدَكَ" تُحذِّره شيئاً بَيْنَ يديه وهو اسم فعل لا يتعدى.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - أحمد بن الحَسَن المانْدكانيّ، أبو نصْر الأصبهاني المعروف بالقاضي. [المتوفى: 475 هـ]
تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي سهل، أبو طاهر العِجْليُّ المروزيُّ البُنْدكانيُّ، [المتوفى: 523 هـ]
وبُنْدكان من قرى مرو. عاش بضعاً وثمانين سنة، وكان من كبار الأئمة. حدَّث ببغداد عن عبد الرحمن بن أبي بكر القفَّال، وابن ماجه الأبهري، وأبي بكر بن خلف الشِّيرازي، وطائفة. قال أبو سعد السَّمعاني: كان إماماً مفتياً مناظراً، بهيَّ المنظر، مليح التَّشبيه، كثير المحفوظ، خرج مع جدي وقت الفترة والتَّعصب إلى طوس سنة ثمان وستين وأربعمائة، وخرج معه إلى أصبهان سنة أربع وثمانين. ولد في حدود سنة أربعين وأربعمائة، وتوفي في خامس عشري صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - عليّ بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أبي نصر بْن الأشعث بْن حاشد، الكَنْدُكينيّ، السُّغْدِيّ، السَّمَرْقَنْديّ. [المتوفى: 552 هـ]
روى بالإجازة عن السّيد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن زَيْدٍ. سمع منه ابن السمعاني، وولده عبد الرحيم، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز، أبو القَاسِم العِجْليّ، البُنْدُكانيّ، المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 557 هـ]
وبَنْدُكان على بريدٍ من مَرْو. سمع الإمام أَبَا المظفَّر السَّمْعانيّ. روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ، وتُوُفيّ فِي عاشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
646 - عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن سوندك بْن كيار، الفقيه، الأديب، كمال الدين الكركي. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ فاضل، أديب، لُغَويّ، من نُقباء السُّبْع، سمع الكثير مع الشَّيْخ عليّ المَوْصِليّ. وله أسمعة قديمة وروى " نسخة أبي مسهر "، عن ابن خليل. وأوّل سماعه سنة تسعٍ وأربعين. تُوُفّي فِي رجب بالمارستان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصارم الهندكي، في عنق ابن الكركي
للسيوطي. من مقاماته. |