نتائج البحث عن (نعد) 23 نتيجة

كنعد: الكَنْعَتُ: ضَرْبٌ من السمك كالكَنْعَد، قال: وأُرى تاءه بدلاً والنون ساكنة والعين منصوبة؛ وأَنشد: قُلْ لِطِعامِ الأَزْدِ: لا تَبْطَرُوا بالشِّيمِ والجِرِّيثِ والكَنْعَدِ وقال جرير: كانوا إِذا جَعَلوا في صِيرِهِمْ بَصَلاً. ثم اشْتَوَوا كَنْعَداً مِن مالحٍ، جدَفَوا
نعدل: الأَصمعي (* قوله «نعدل الأصمعي إلخ» هذه المادة في الأصل بالعين المهملة بعد النون. وأتي بها في القاموس بالغين المعجمة بعد النون أيضاً لكن نبه شارحه على أنه بالعين المهملة، والذي في الصاغاني هو ما ذكره المجد، وأما الذي في التهذيب فهو معندلاً بالعين قبل النون): مَرَّ فلان مُنَعْدِلاً ومُنَوْدِلاً إِذا مشى مسترخياً.
كنعد
: (الكَنْعَدُ: سَمَكٌ بَحْرِيٌّ) كالكَنْعَت، وأُرى تاءَه بَدَلا، وأَنشد:
قُلْ لِطَغَامِ الأَزدِ لَا تَبْطَرُوا
بِالشِّيمه والجِرِّيثِ والكَنْعَدِ
وَقَالَ جرير:
كَانُوا إِذَا جَعَلُوا فِي صِيرِهِمْ بَصَلاً
ثُمَّ اشْتَوْوا كَنْعَداً منْ مَالِح جَدَفُوا
نعدل

قَالَ الأَصْمَعيُّ: مَرَّ فُلانٌ مُنَعْدِلاً،ومُنَوْدِلاً: إِذا مَشَى مُسْتَرْخِيًا، كَمَا فِي اللِّسَان.
جنعدل
الجَنَعْدَلُ، كسَفَرجَلٍ أهمله الجوهريّ والصاغانِيُّ يُروَى أَيْضا بضَمّ الْجِيم وكسرِ الدَّال وَقَالَ ابنُ سِيدَهْ: هُوَ الرجُلُ التَّارُّ الغَلِيظُ القَوِيُّ الشَّدِيد.
قنعدل
القَنَعْدَلُ، كَسَفَرْجَلٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وصاحبُ اللِّسان، وَفِي العُباب: هُوَ الأحمقُ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، قلتُ: وكأنّه مقلوبُ القِنْدَعْلِ الَّذِي تقدّمَ قَرِيبا.
[كنعد]الكَنْعَدُ: ضربٌ من سمك البحر. قال جرير: كانوا إذا جعلوا في صيرهم بصلا * ثم اشتووا كنعدا من مالح جدفوا -
كنعد: الكَنْعَدُ: ضربٌ من السَّمك البَحْريّ، ويُقال: كَنْعَد بسكون النُّون ويُلقَى تَسكين العَيْن على النُّون، قال:

قلْ لِطغامِ الأزْدِ لا تَبْطَروا...بالشيم والجريث والكنعدوقال :

عليك بقُنْأَةٍ وبزَنْجبيلٍ...وحلتيت وشيء من كنعد
جَنَعْدَل: الجَنَعْدَل : التارُّ الغليظ الرقَبَة.
  • كنعد
(ك ن ع د) : (الْكَنْعَدُ) ضَرْبٌ مِنْ السَّمَكِ، وَفَتْحُ النُّونِ فَسُكُونُ الْعَيْنِ لُغَةٌ.
التّارُّ الغَليظُ الرَّبْعَةُ من الرَّجَال. وقيل هو القَوِيُّ على ما يَحْمِلُ.
نعد: تناعد: اصلها تعاند فأصبحت، بالقلب، تناعد (فوك، في مادة contendere ومادة contradicere de pari) .
كنعد

كَنْعَدٌ A kind of sea-fish; (S, L, K;) as also كَنْعَتٌ, in which the ت seems to be a substitute for the د. (L.)
نُعَدِيّ
من (ع د و) علم منقول عن الفعل بمعنى نتجاوز الشيء وننصرف عنه.
نعده
من (ع د د) علم منقول عن الفعل المضارع بمعنى نحسبه ونحصيه.
القَنَعْدَلُ، كسَفَرْجَلٍ: الأحْمَقُ.
الجَنَعْدَلُ، كسفَرْجَلٍ، وبضم الجيم وكسر الدال: الرجُلُ التارُّ الغَليظُ.
انْعَدَمَالجذر: ع د م

مثال: انْعَدَمَ الأمن في جوار اليهودالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -عُدِمَ الأمن في جوار اليهود [فصيحة]-انْعَدَمَ الأمن في جوار اليهود [صحيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسية «انفعل» لمطاوعة «فَعَلَ» المتعدي الدال على معالجة حسيّة. ولكن أورد ابن سيده في المخصص: «غَمَمْتُهُ فاغتم وانغم عربية»، وفي القاموس والتاج: «غمّه يغمه غمًّا فاغتم وانغم، حكاهما سيبويه»، وأجاز المجمع نفسه «انعدم» مطاوعًا لـ «عَدِمَ» غير الدال على معالجة حسيّة؛ وعلى هذا يجوز اشتقاق «انفعل» لمطاوعة «فَعَلَ» الثلاثي المتعدي غير الدال على معالجة حسيّة. وقد ورد الفعل «انعدم» في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي وفي كتابات الأدباء كأحمد أمين وتوفيق الحكيم.

الانعِدال والميْلُ عَن الشَّيْء

المخصص

أَبُو زيد: مَال ميْلاً.
ابْن السّكيت: مَمالاً ومَميلاً وَقد أملتُه وميّلتُه وملت بِهِ.
أَبُو حَاتِم.
الميَل -

الْحَادِث والمَيَل أَيْضا - الخِلقة.
أَبُو عبيد: جاضَ يجيضُ - عدل عَن الطَّرِيق وَكَذَلِكَ حاصَ يحيص.
أَبُو زيد: حيْصاً وحَيَصاناً.
ابْن الْأَعرَابِي: وحُيوصاً.
صَاحب الْعين: حَاص عَنهُ مَحيصاً ومَحاصاً وتحايص وحايص.
وَقَالَ أَبُو عبيد مرّة: حَاص - رَجَعَ وجاض - عدل.
ابْن دُرَيْد: جاضَ جَيضاناً.
أَبُو عبيد: ناص ينوصُ مَناصاً ومَنيصاً نَحْو ذَلِك.
وَقَالَ مرّة: ينوص - يَتَحَرَّك وَيذْهب.
ابْن دُرَيْد: نُصْت الشَّيْء نوْصاً - إِذا طلبتَه لنُدرِكه وَقد تقدم أَنه الانتزاح.
أَبُو عبيد: نكبَ ينكُب ونكِب.
أَبُو حَاتِم: نكبَ نكْباً ونُكوباً ونكِب نكَباً.
صَاحب الْعين: نكب وتنكّب ونكّبْتُه الطّريقَ ونكّبْتُ بِهِ عَنهُ.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ عدَل.
غَيره: عدَلَ يعدِل عدْلاً وعُدولاً وانعدَل وعدلْته عَنهُ - أملتُه وَقيل عدَلتُه - قوّمتُه عَن ميله وعدلْت الشيءَ أعدِلُه - إِذا كَانَ فِيهِ أدنى ميلٍ فأقمْتَه والتّعديل - التّقويم.
وَقَالَ عمر: الْحَمد لله الَّذِي جعلني فِي قوم إِذا مثلتُ عدّلوني كَمَا يُعدّل السّهم، والمُعادلة - الانعِدال وَأنْشد: وَإِنِّي لأُنْحي الطّرفَ من نَحْو غيرِها حَياءً وَلَو طاوَعْته لم يعادِل وعدلْت إِلَيْهِ - رجعت.
أَبُو عبيد: كنفَ عَنهُ - عدل وَأنْشد: ليُعلَم مَا فِينَا عَن البيعِ كانِف - أَي عادِل عَن البيع ويُروى بِالتَّاءِ أظنّ ذَلِك كانِف.
ابْن دُرَيْد: خام عَنهُ خَيَماناً وزاخ - عدل.
صَاحب الْعين: حاد عَن الشَّيْء حيْداً وحيَداناً ومَحيداً وحَيدودة - عدل.
أَبُو عبيد: الحَيَدى - الَّذِي يحِيد وَأنْشد: أوَ اصْحَمَ حامٍ جَراميزَه خَرابِيَةٍ حَيَدى بالدِّحال صَاحب الْعين: صدَف عَنهُ يصدِف صُدوفاً - عدل وأصدَفْته عَنهُ - عدلْت بِهِ.
أَبُو زيد: كفأت كفْأً وأكفأتُ - إِذا جُرْتَ عَن الْقَصْد.
أَبُو عبيد: وَهُوَ من قَوْلهم أكفأتُ القوسَ - إِذا أملْت رَأسهَا وَلم تنصِبْها حِين ترمي عَلَيْهَا.
وَقَالَ: صدَغْت إِلَى الشَّيْء أصدَغ صدْغاً وصُدوغاً - ملْتُ.
أَبُو زيد: لأُقيمنّ صدغَك - أَي ميلَك.
أَبُو عبيد: كععْتُ عَن الشَّيْء وكبَنْت وأزأتُ كَذَلِك.
وَقَالَ: ضبَع الْقَوْم للصُلْح - مالوا إِلَيْهِ وأرادوه.
وَقَالَ: قرضْتُ الْمَكَان - عدلْت عَنهُ وَأنْشد: إِلَى ظُعُنٍ يَقرِضْن أجوازَ مُشرفٍ شِمالاً وَعَن أيمانِهنّ الفوارسُ وَقَالَ: اعْتَتَب عَن الشَّيْء - انْصَرف وَأنْشد: فاعتَتَب الشّوق من فُؤَادِي والشع رُ إِلَى من إِلَيْهِ معتَتَبُ ابْن دُرَيْد: ضاف إِلَيْهِ - مَال.
أَبُو عبيد: كل مَا أمَلْتَه إِلَى شَيْء وأسنَدته فقد أضَفته.
صَاحب الْعين: صَاف عني صيْفاً ومَصيفاً وصَيفوفة - عدل.
أَبُو عبيد: صُرت الشَّيْء صَوراً وأصرتُه - أملتُه وصَوِر صَوَراً فَهُوَ أصور - إِذا مَال وَقد تقدم أَنه الرَّد.
ابْن السّكيت: بيْنا هُم فِي وجهٍ إِذْ أشمّوا - أَي عدَلوا.
قَالَ: وَسمعت الْكلابِي يَقُول أشمّوا - جاروا عَن وجههم يَمِينا وَشمَالًا.
أَبُو عبيد: العلَز - الميْل والغرَض.
أَبُو عبيد: وَقد علِز.
أَبُو زيد: كل مائل إِلَى شَيْء - جانح جنَح إِلَيْهِ يجنَح ويجنُح وأجنحْتُه فاجتنَح.
غَيره: جنحْتُه وأجنَحتُه.
أَبُو عبيد: جُرت عَنهُ جوْراً - عدلْت وأجرْتُ غَيْرِي.
أَبُو زيد: وكل من مالَ فقد جَار.
ابْن دُرَيْد: ناتَ الرجل نَوتاً

ونَيتاً - تمايل من ضف - والعَنَد - الْميل عَن الشَّيْء عنَدَ يعنُد عنْداً وعنَداً وَطَرِيق عانِد - مائل وناقة عَنود وَالْجمع عُنُد وعنّد - إِذا تنكّبَت الطَّرِيق من قوّتها ونشاطِها.
صَاحب الْعين: عصَف عَن الطَّرِيق - جَار واللّحْج - الميْل وَقد التحَج إِلَيْهِ - مَال وألحَجْتُه وَقَول رؤبة: أَو تلْحَج الألسُن فِينَا مَلْحَجا مَعْنَاهُ تَقول فِينَا فَتميل عَن الحسَن إِلَى الْقَبِيح.
ابْن دُرَيْد: أرْغَلت إِلَيْهِ وأرغَنتُ - ملْت.
وَقَالَ: زاغ عَن الطَّرِيق زَوغاً وزَيغاً وزَيَغاناً - مَال وتزايَغ - تمايل وَالْيَاء أفْصح.
أَبُو زيد: راغ عَلَيْهِ - مَال إِلَيْهِ يُشارّه ويضربه وَفِي التَّنْزِيل) فراغَ عَلَيْهِم ضرْباً بِالْيَمِينِ (.
ابْن دُرَيْد: عاج عوْجاً وعِياجاً - مَال وعطَف وانْعاج - اعوجّ وتعطّف.
الْأَصْمَعِي: تجانَفْت عَنهُ - عدلْت.
ابْن دُرَيْد: خنْفس الرجل عَن الْأَمر - كرِهه وَعدل عَنهُ والخُنْفُس - الثّقيل اذي لَا يدْخل مَعَ الْقَوْم.
صَاحب الْعين: القَذَل - الْميل وَأنْشد: وَإِذا مَا الخَصيم جَار أقمْنا قَذَل الخصْم بالنّجيح الأريب أَبُو زيد: حرَفْت عَن الشَّيْء أحرِف حرْفاً وتحرّفْت - عدلْت.
صَاحب الْعين: انحرفْت واحرَوْرَفْت كَذَلِك وَأنْشد فِي صفة ثَوْر الْوَحْش: وَإِن أصابَ عُدَواءَ احرَوْرَفا عَنْهَا وولاّها الظّلوف الظُّلَّفا وتحريف الْكَلَام - تَغْيِيره مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل)
يحرِفون الكلِم عَن مواضِعه (.
أَبُو زيد: صَغا إِلَيْهِ يصغى ويصغو صُغُوّاً وصَغاً - مَال.
ابْن السّكيت: صغْوُه معكَ وصِغْوه وصَغاه - أَي ميْلُه.
أَبُو عبيد: صاغية الرجل - الَّذِي يميلون إِلَيْهِ ويأتونه.
أَبُو زيد: صغيتُ على الْقَوْم صغًى - إِذا كَانَ هَوَاك مَعَ غَيرهم وَقَالُوا الصَّبِي أعلَم بمُصْغى خدّه - أَي هُوَ أعلم إِلَى من يلجأ أَو حَيْثُ يَنْفَعهُ.
أَبُو عبيد: لحدْت - ملت وحدْتُ وألحَدْت - ماريْت وجادلْت.
وَقَالَ غَيره: لحدْت وألحَدْت - ملت وجُرْت والتحدْت كَذَلِك.
وَقَالَ: عنَز الرجل - عدل وَقد تقدم أَن الاعتِناز التّنحّي.
وَقَالَ: عجوْت الشيءَ - أملْتُه.
ابْن السّكيت: ضاعتِ الريحُ الغُصْنَ - أمالتْه.
كان بعض النقاد يفضلون أحياناً من يعرفونه حق المعرفة على من لا يعرفونه كذلك ولو اشتهر عنهم بالخير والفضل والثقة وسعة العلم ، فينبغي التنبه لذلك ، أي من كان من العلماء يقدم محدثاً رآه هو على آخر لم يره فينبغي التثبت في قبول كلامه، قال الذهبي في (السير) (5/474): (كان يحيى بن سعيد القطان يقدم يحيى بن سعيد الأنصاري على الزهري لكونه رآه ولم ير الزهري).
وكذلك يجب التثبت في تقديم بعض النقاد لأهل بلدهم على غيرهم؛ فإنه يحتمل أن يكون أحياناً من هذا الباب الذي تقدم معناه؛ روى الخطيب في (الجامع) (2/460) عن محمد بن عبدالرحمن السَّامي قال: (نا أحمد بن سعيد الدارمي قال: سمعت محمود بن غيلان يقول: قيل لوكيع بن الجراح: هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة؛ وأفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة؛ وسفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة؛ أيهم أحبُّ إليك؟ قال: لا نعدل بأهل بلدنا أحداً؛ سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أحب إلي ؛ قال أحمد بن سعيد الدارمي: وأما أنا فأقول: "هشام بن عروة عن أبيه عن عائشةَ" أحَبُّ إليَّ؛ هكذا رأيت أصحابنا يقدمون).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت