نتائج البحث عن (نفطر) 6 نتيجة

نفطر: التهذيب في الرباعي ابن الأَعرابي: النَّفاطِير البَثْرُ؛ وأَنشد المفضل: نَفاطِيرُ المِلاحِ بوَجْهِ سَلْمى زماناً، لا نَفاطِيرُ القِباحِ قال الأَزهري: وقرأَْت بخط أَبي الهَيْثَمِ بيتاً للحطيئة في صفة إِبل نَزَعَتْ إِلى نَبْتِ بَلَدٍ فقال: طَباهُنَّ، حتى أَطْفَلَ الليلُ دونها، نَفاطِيرُ وَسْمِيٍّ رَواءٌ جُذُورُها أَي دعاهن نفاطِيرُ وَسْمِيٍّ. والنفاطير: نَبْذٌ من النبت يقع في مواقع من الأَرض مختلفة. ويقال: النفاطير أَول النبت. قال الأَزهري: ومن هذا أُخِذَ نَفاطِيرُ البَثْرِ. وأَطْفَلَ الليلُ أَي أَظلم. وقال بعضهم: النفاطير من النبات وهو رواية الأَصمعي. والتَّفاطِيرُ، بالتاء: النَّوْرُ.
نفطر
النَّفاطِيرُ: أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَهُوَ فِي التَّهْذِيب فِي الرباعيّ: الكَلأُ المُتَفرِّقُ فِي مواضعَ من الأرضِ مُخْتَلفَة، يُقَال: النَّفاطير: أوّلُ نباتِ الوَسْمِيّ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وقرأت بخطّ أبي الْهَيْثَم بَيْتا للحُطَيْئَة:
(طَباهُنَّ حتَّى أَطْفَلَ الليلُ دُونَها...نَفاطيرُ وَسْمِيٍّ رَواءٌ جُذورُها)
أَي دَعاهُنَّ نَفاطيرُ وَسْمِيٍّ، وأَطْفَلَ الليلُ: أَظْلَمَ. وَقَالَ بَعضهم: النّفاطيرُ من النباتِ، وَهُوَ روايةُ الأصمعيّ.
والتَّفاطيرُ بِالتَّاءِ: النَّوْر. الواحدةُ نُفْطُورَة، بالضمّ، وَالنُّون زَائِدَة، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ يَعْقُوب وابْن الأَعْرابِيّ. قلتُ: فَإِذن مَحلُّ ذِكرُه فِي فطر، وَقد تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ هُنَاكَ، فراجِعْه.
(انفطر) الشَّيْء انْشَقَّ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِذا السَّمَاء انفطرت}} وَيُقَال انفطر الْغُصْن بَدَأَ نَبَات ورقه
ف ط ر [منفطر]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ .قال: منصدع من خوف يوم القيامة.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:ظباهن حتّى أعوّض اللّيل دونها...أفاطير وسمى رواء جذورها
{{مُنْفَطِرٌ}}وسأل نافع عن قوله تعالى: {{السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ}}فقال ابن عباس: منصدع من خوغ يوم القيامة. واستشهد بقول الشاعر:طبَاهنَّ حتى أعوصّ الليل دونَها. . . أفاطير وَسْمِىَّ رواءٍ جذورهُا(تق، ك، ط)= الكلمة من آية المزمل 18:{{فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17) السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا}}وحيدة الصيغة في القرآن، ومعها الفعل الماضي في آية الانفطار: {{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ}}ومن المادة، جاء الفعل الثلاثي ماضياً ثماني مرات، الإسناد فيخا جميعاً سبحانه الذي "فطر" السموات والأرض، وفطرني وفطرنا وفطركم أول مرة. كما جاء اسن الفاعل ست مرات لله تعالى: {{فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}} ومعها {{فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}}"فُطور" في آية الملك 3: {{فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ}} و {{يَتَفَطَّرْنَ}} في آيتى مريم 90، والشورى 5.في معنى آية المزمل، قال الفراء: منفطر به بذلك اليوم. والسماء تذكر وتؤنث، فهي ها هنا على وجه التذكير (3 / 199) .وفي المجاز لأبي عبيدة، قال: جعُلت السماء بدلا من السقف، بمنزلة تذكير سماء البيت (1 / 15) ونحوه عن أبي عمرو بن العلاء، والكسائي، حكاه أبو حيان والقرطبي في تفسير الآية. مع خلاصة لأقوال علماء اللغة في توجيه التذكير.وجاءت في القرآن على وجه التأنيث، في {{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}}وفسر البخاري "منفطر به"، بمثقلة به. ذكر ابن حجر تخريجه عن الحسن قال: مثقلة به يوم القيامة، وبلفظ: مثقلة موقرة، كذلك (فتح الباري 8 / 478) .وفي تأويل الطبري: السماء مثقلة بذلك اليوم متصدعة مضققة وأسند عنه ابن عباس قال: يعني تشقق السماء حين ينزل الرحمن - عز وجل - يوم القيامة. وعنه أيضاً: ممتلئة به، بلسان الحبشة.ورده الراغب إلى: أصل الفطر الشق طولاًَ، يقال فطر فلان كذا فكورا وانفطر "من فطور" من اختلال. وذلك على سبيل الفساد. وقد يكون على سبيل الصلاح، قال تعال {{السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ}} (المفردات) .وأسند ابن الأنباري، في غير المسائل، من طريق مجاهد عن ابن عباس، قال: ما كنت أدري ما {{فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}} حتى أتاني أعهرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها، أنا ابتدأتها. (الوقف، فقرة 109) .وفي القرآن الكريم، لا يأتي (فطر، وفاطر) إلا بدلالة إسلامية، لله - عز وجل - فاطر السموات والأرض، والفطرة الخلقة الأصلية التي فطر الله الناس عليها.ومن استعمال المادة في العربية: فطر الناب، ورءوس العنب عن تشقق، ومنه: تفطرت قدماه إذا تشققت. والإفطار لوجبة الصباح. تكسر جوعَ الليل، وانتقل إلى إفطار الصائم وزكاة الفطر. والفطور خلل، منظور فيه إلى الأصل في التصدع، وهو واضح في انفطار السماء وتفطر السموات والأرض.والضمير في {{مُنْفَطِرٌ بِهِ}} الله - عز وجل - عند من تأولوه بذلك، وليوم القيامة على التأويل الأرجح.وإسناد النفطار والتفطر إلى السماء والأرض، هو من الإسناد المجازي الدال على طواعية تلقائية كأنه يستغنى بها عن فاعل، ونظيره في آيات القيامة: {{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}} {{وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ}} {{وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ}} وقد مضى النظر فيها في مباحث الإعجاز.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت