نتائج البحث عن (نَائِم) 50 نتيجة

(النَّائِم) يُقَال ليل نَائِم ينَام فِيهِ
نَائِم
من (ن و م) المضطجع أو الناعس، والهادي الساكن، والمطمئن إلى غيره الواثق.

إيقاظ النائمين، وإفهام القاصرين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إيقاظ النائمين، وإفهام القاصرين
مختصر.
للفاضل: محمد بن بير علي البركلي، الحنفي.
المتوفى: سنة إحدى وثمانين وتسعمائة.
كتب أولا رسالة.
في عدم جواز أخذ الأجرة للقراءة، وعدم جواز وقف النقود.
وأفتى المولى: أبو السعود بالجواز، ورد عليه.
فصنف هذا المذكور جوابا عن رده.
وأتمه: في أواسط شوال، سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة.

قسم غنائم حنين وغير ذلك

سير أعلام النبلاء

قسم غنائم حنين وغير ذلك:
قال ابن إسحاق: ثم خَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى رحيل، حتى نزل بالناس بالجعرانة، وكان معه من سبي هوازن ستة آلاف من الذرية، ومن الإبل والشاء ما لا يدرى عدته.
وقال معتمر بن سليمان، عن أبيه: حدثنا السميط، عن أنس، قال: افتتحنا مكة، ثم إنا غزونا حنينا، فجاء المشركون بأحسن صفوت رأيت. قال: فصف الخيل، ثم صفت المقاتلة، ثم صف النساء من وراء ذلك، ثم صف الغنم، ثم صف النعم. قال: ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف؛ أظنه يريد الأنصار. قال: وعلي مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، فجعلت خيلنا تلوذ خلف ظهورنا، فلم نلبث أن انكشفت خيلنا وفرت الأعراب، فنادى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا للمهاجرين يا للمهاجرين، يا للأنصار يا للأنصار". قال أنس: هذا حديث عمية. قلنا: لبيك، يا رسول الله. فتقدم، فايم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله. وقال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف. قال فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة ونزلنا. فَجَعَلَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعطي الرجل المائة، ويعطي الرجل المائة. فتحدثت الأنصار بينهم: أما من قاتله فيعطيه، وأما من لم يقاتله فلا يعطيه. قال: ثم أمر بسراة المهاجرين والأنصار -لما بلغه الحديث- أن يدخلوا عليه. فدخلنا القبة حتى ملأناها. فقال: "يا معشر الأنصار؛ -ثلاث مرات، أو كما قال- ما حديث أتاني"؟ قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: "أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبوا برسول الله حتى تدخلوه بيوتكم"؟ قالوا: رضينا. فقال:
النحوي، اللغوي: حَبْشِي بن محمَّد بن شعيب الشيباني، أبو الغنائم الضرير.
من مشايخه: ابن الشجري، وأبو الفضل بن ناصر وغيرهما.
من تلامذته: مصدوق بن شبيب وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "كان عارفًا بالنحو واللغة والعربية" أ. هـ.
* تاريخ الإِسلام: "شيخ العربية ببغداد" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "من أهل واسط، قرأ القرآن
¬__________
* غاية النهاية (1/ 202)، معجم المؤلفين (1/ 522).
* سلك الدرر (2/ 11)، هدية العارفين (1/ 261)، إيضاح المكنون (1/ 311)، فهرس الفهارس (2/ 829)، الأعلام (2/ 162)، معجم المؤلفين (1/ 522)، معجم المفسرين (1/ 133).
* بغية الوعاة (1/ 492)، معجم الأدباء (2/ 803)، إنباه الرواة (1/ 337)، تاريخ الإِسلام (وفيات 565) ط، تدمري، الوافي (11/ 286).

الكريم واشتغل بشيء من الأدب. . . وأخذ بها - أي بغداد - عن ابن الشجري ولازمه حتى برع في النحو وبلغ فيه الغاية وسمع شيئًا من الحديث وكثيرًا من كتب الأدب. . . وكان متمكنًا في علم النحو قيمًا به وبغوامضه مع حسن طريقة وديانة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (565 هـ) خمس وستين وخمسمائة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن عمر الخلال، أبو الغنائم.
من مشايخه: أبو سعيد السيرافي وأبو علي الفارسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "إمام عالم جيد الضبط صحيح الخط معتمد عليه معتبر" أ. هـ.

10 - أحكام الغنائم والأنفال

موسوعة الفقه الإسلامي

10 - أحكام الغنائم والأنفال
- الغنيمة: هي المال المأخوذ من الكفار عن طريق الحرب والقتال.
- أنواع الغنائم:
الغنائم التي يأخذها المسلمون من الكفار ثلاثة أنواع:
1 - الأموال المنقولة كالنقود والحيوان والطعام.
2 - الأسرى والسبايا كالنساء والأطفال.
3 - الأرض.
وتسمى الأنفال؛ لأنها زيادة في أموال المسلمين.
- حكم الغنائم:
أحل الله الغنائم لهذه الأمة، ولم يحلّها للأمم السابقة؛ لأن الله عز وجل علم ضعفنا وعجزنا فطيَّبها لنا.
1 - قال الله تعالى: {{فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69)}} ... [الأنفال: 69].
2 - وَعَنْ جَابِر بن عَبْدِاللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «أعْطِيتُ خَمْساً، لَمْ يُعْطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً، فَأيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أمَّتِي أدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأحِلَّتْ لِيَ المَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي، وَأعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إلَى النَّاسِ عَامَّةً». متفق عليه (¬1).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (335) , واللفظ له، ومسلم برقم (521).
13 - الغنائم
لغة: جمع غنيمة، وهى من الغنم، وهو الفوز بالشىء كما فى الوسيط (1).
واصطلاحا: المأخوذة من أهل الحرب على سبيل القهر والغلبة والانتصار، بقتال وركوب خيل ونحوها (2).
وقد شرعها الله تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، واختصها بها، قال تعالى {{واعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل}} الأنفال:41، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلى ...... وأحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد قبلى) رواه البخارى ومسلم (2).
وقد ظهر من هذه الآية الكريمة، ومن فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الغنائم تقسم على خمسة أسهم:
1 - سهم منها يقسم على خمسة مصارف هى:
(أ) رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(ب) أقاربه صلى الله عليه وسلم من بنى هاشم وبنى المطلب.
(ج) اليتامى.
(د) المساكين.
(هـ) ابن السبيل.
فلكل جهة من هؤلاء الخمسة خمس خمس الغنيمة.
2 - سهم للمشاة من المقاتلين يقسم بينهم.
3 - سهم للفرسان يقسم بينهم.
4، 5 - سهمان للخيول الصحيحة التى يقاتلون عليها.
وقد يعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد المقاتلين شيئا من الغنيمة قبل التقسيم يسمى نفلا، لأنه زيادة على ما يستحقه من التقسيم، لتفوقه فى بعض الأعمال، وتسمى الغنيمة كلها نفلا وأنفالا، لأنها منحة من الله تعالى لهذه الأمة، قال تعالى {{يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ...... }} الأنفال:1، وقد روى أنها فى أول الإسلام كانت للنبى صلى الله عليه وسلم وحده يصنع فيها ما يشاء، ثم نسخ ذلك بآية التقسيم على المقاتلين (3).
وهناك أيضا الرضخ من الغنيمة، وهوعطاء يعطيه الإمام ونائبه لمن حضر القتال ولم يستوف الشروط التى يستحق بها المقاسمة فى الغنيمة كالنساء والصبيان ونحوهم.
وهناك أيضا السلب، وهو ما يكون على العدو المقتول من ملابس وآلات
حربا وما يركبه من فرس، فإن ذلك يكون لقاتله فوق نصيبه من الغنيمة، لحديث (من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه) رواه البخارى (4).
ويدخل فى الغنيمة كل ما حصل عليه المسلمون من الكفار، نتيجة قهرهم والانتصار عليهم من أموال منقولة أو أسلحة أو أراض أو فداء للأسرى أو سابقة للمسلمين (5).
والتقسيم على المقاتلين بالنسب السابقة فيكون للأموال المنقولة والأسلحة والفداء، أما ما استرده المسلمون من أموالهم، فترد إلى أصحابها، ولا تدخل فى التقسيم إذا عرفها أصحابها، فإن لم يعرفوها قسمت، وأما الأراضى ففيها خلاف فقيل: بالتقسيم، وقيل: بعدمه، وقيل: الإمام مخير فى الأراضى بين التقسيم، أو يتركها لأهلها بالخراج.
ويجب على أمير الجيش حفظ الغنائم، وتكليف من يقوم بحفظها حتى يقسمها بين أصحابها، وجمهور الفقهاء على أن التقسيم يكون فى محل الغزوة بعد الانتصار وانتهاء الحرب، ليدخل السرور على المقاتلين، إلا إذا كان الموقع غير آمن، فينتقل بهم إلى موقع آخر يكون آمنا، ثم يقسمها عليهم (6)، وفى التعجيل بالتقسيم حكمة أخرى، وهى وقاية الغنيمة من السرقة والفلول.
ويشترط فيمن يستحق الغنيمة شروط وهى:
أن يكون مسلما، بالغا، عاقلا، ذكرا، حرا، صحيحا، وأن يشهد المعركة ولو لم يقاتل فإن اختل شرط أو أكثر من هذه الشروط بأن حضر المعركة صبى أو ذمى .. رضخ له الإمام أى أعطاه نصيبا من المال العام
قبل التقسيم، ولا يبلغ هذا الرضخ قدر سهم من السهام الخمسة التى تقسم عليها الغنيمة.
ويخرج من الغنائم قبل التقسيم: الأسلاب، وأموال المسلمين المعروفة التى استردوها والأراضى على خلاف، وأجرة حفظ الغنيمة، والأرضاخ والأنفال (7) ثم تقسم على مستحقيها كما سبق ويقسم خمس الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته على الأربعة الباقين، أو يعتبر فيئا يعطى منه الغنى والفقيرعلى خلاف بين الفقهاء (8).
أ. د/محمد نبيل غنايم
__________
الهامش:
1 - المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، الطبعة الثالثة، القاهرة 2/ 664.
2 - صحيح البخارى، محمد بن إسماعيل البخارى، طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، 5/ 213.
3 - فتح القدير، الكمال بن الهمام، دار الفكر، ط2، بيروت، ط1، 2/ 309.
4 - صحيح البخارى، 5/ 227.
5 - الأم، للشافعى، دار الفكر، بيروت، 1990 م،8/ 249.
6 - المصدر السابق 4/ 147، وقيل لا تقسم إلا فى دار المسلمين.
7 - وقيل من الأربعة أخماس المغنى، لابن قدامة، مكتبة القاهرة ط1،1969 م، القاهرة 9/ 231.
8 - بداية المجتهد ونهاية المقتصد، ابن رشد، دار ابن حزم، 1995، بيروت، 2/ 754.

مراجع الاستزادة:
1 - الموسوعة الفقهية، الكويت، مطبعة دار الصفوة، سنة 1974، القاهرة

-فصل في غنائم بدر والأسرى

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ - إِبِلَهُ. فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ: مَا بَالُكَ جَالِسٌ عَلَى التُّرَابِ، لَيْسَ تَحْتَكَ بِسَاطٌ، وَعَلَيْكَ هَذِهِ الأَخْلاقُ؟ قَالَ: إِنَّا نَجِدُ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّ حَقًّا عَلَى عِبَادِ اللَّهِ أَنْ يُحْدِثُوا تَوَاضُعًا عِنْدَمَا مَا أَحْدَثَ لَهُمْ مِنْ نِعْمَتِهِ. فَلَمَّا أَحْدَثَ اللَّهُ لِي نَصْرَ نَبِيِّهِ أَحْدَثْتُ لَهُ هَذَا التَّوَاضُعَ.
ذَكَرَ مِثْلَ هَذِهِ الْحِكَايَةِ الْوَاقِدِيُّ فِي مَغَازِيهِ بِلَا سَنَدٍ.

-فَصْلٌ
فِي غَنَائِمِ بَدْرٍ وَالْأَسْرَى
قَالَ خَالِدٌ الطَّحَّانُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - يوم بَدْرٍ: مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَلَهُ مِنَ النَّفْلِ كَذَا وَكَذَا.
قَالَ: فَتَقَدَّمَ الْفِتْيَانُ وَلَزِمَ الْمَشْيَخَةُ الرَّايَاتِ. فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَتِ الْمَشْيَخَةُ: كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ، لَوِ انْهَزَمْتُمْ، فِئْتُمْ إِلَيْنَا، فَلَا تَذْهَبُوا بِالْمَغْنَمِ وَنَبْقَى. فَأَبَى الْفِتْيَانُ وَقَالُوا: جَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَنَا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ " إِلَى قَوْلِهِ: " وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ ".
يَقُولُ: فَكَانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهُمْ. فَكَذَلِكَ أَيْضًا أَطِيعُونِي فَإِنِّي أَعْلَمُ بِعَاقِبَةِ هَذَا مِنْكُمْ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.
ثُمَّ سَاقَةُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ. وَقَالَ: فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالسَّوَاءِ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ يُونُسُ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ،

-قسم غنائم حنين وغير ذلك

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

قبل فتح مكة بيسيرٍ، وحَسُن إسلامه. وهو الَّذِي قَالَ لَهُ هِيتُ المُخَنَّث: يا عَبْد اللَّه، إنْ فتح اللَّه عليكم الطائف، فإنّي أدلّك عَلَى ابْنَة غَيْلان .. الحديث.
وعبد اللَّه بْن عامر بْن رَبِيعة. والسَّائِب بْن الحارث. وأخوه: عَبْد اللَّه. وجُلَيْحَة بْن عَبْد اللَّه.
ومن الأنصار: ثابت بن الجَذَع. والحارث بْن سَهْل بْن أَبِي صَعصَعة. والمُنْذِر بْن عَبْد اللَّه. ورُقَيم بْن ثابت.
فذلك اثنا عشر رجلًا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم.
ويُروى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استشار نَوفْل بْن معاوية الديلي فِي أهُل الطائف فقال: ثعلب فِي جُحْرٍ، إنْ أقمت عَلَيْهِ أخذتَه، وإن تركته لم يضرّك.

-قِسْمُ غنَائِمِ حُنَيْنٍ وَغَيْر ذَلِك
قَالَ ابن إِسْحَاق: ثمّ خَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُحَيْلٍ، حتّى نزل بالناس بالجِعْرَانة. وكان معه من سَبْيِ هَوازن ستة آلاف من الذرّية، ومن الإبل والشَّاء ما لَا يُدْرى عدّته.
وَقَالَ معتمر بن سليمان، عن أبيه: حدثنا السميط، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: افْتَتَحْنَا مَكَّةَ، ثُمَّ إِنَّا غَزَوْنَا حُنَيْنًا، فَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ بِأَحْسَنِ صُفُوفٍ رَأَيْتُ. قَالَ: فَصُفَّ الْخَيْلُ، ثُمَّ صُفَّتِ الْمُقَاتِلَةُ، ثُمَّ صُفَّ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ، ثُمَّ صُفَّ الْغَنَمُ ثُمَّ صُفَّ النَّعَمُ. قَالَ: وَنَحْنُ بَشَرٌ كَثِيرٌ قَدْ بَلَغْنَا سِتَّةَ آلَافٍ؛ أَظُنُّهُ يُرِيدُ الْأَنْصَارَ. قَالَ: وَعَلَى مُجَنِّبَةِ خَيْلِنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ. فَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلُوذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا.
فَلَمْ نَلْبَثْ أَنِ انْكَشَفَتْ خَيْلُنَا وَفَرَّتِ الْأَعْرَابُ. فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا للمهاجرين يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، يَا لَلْأَنْصَارِ يَا لَلْأَنْصَارِ ". قَالَ أَنَسٌ: هَذَا حَدِيثُ عِمِّيَّةٍ.
قُلْنَا: لَبَّيْكَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَتَقَدَّمَ، فَايْمُ اللَّهِ مَا

56 - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن منصور، أبو الغنائم بن الغراء البصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحمد بْن مَنْصُور، أَبُو الغنائم بْن الغراء الْبَصْرِيّ المقرئ. [المتوفى: 462 هـ]
رحل، وسمع أَبَا الْحَسَن بْن جهضم بمكة، وأحمد بْن الْحَسَن الرازي بمكة وحدث عَنْهُ " بصحيح مُسْلِم ". وسمع أبا محمد ابن النحاس بمصر، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن القطَّان، وابن أَبِي نصر بدمشق. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الخطيب، وأبو -[170]- نصر بْن ماكولا، ومكي الرميلي، والفقيه نصر المقدسي، وغيرهم.
سكن القدس، وبه تُوُفّي فِي شعبان وله ثمانون سنة.

84 - محمد بن علي بن علي بن الحسن، أبو الغنائم ابن الدجاجي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - مُحَمَّد بْن علي بْن علي بْن الْحَسَن، أبو الغنائم ابن الدجاجي الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 463 هـ]
ولي مرة حسبة بغداد، فلم يحمد وعُزْل.
قال الخطيب: حدث عن علي بْن عُمَر الحربي، وابن معروف، وابن سُوَيْد، وكان سماعه صحيحاً.
قلت: وأجاز له المُعَافى الْجَرِيريّ.
رَوَى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الحُمَيْدي، وشجاع الذُهْلي، وناصر بْن عليّ الباقِلّاني، وطلحة بْن أَحْمَد العاقُولي، ومحمد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِي، وأبو مَنْصُور بْن زريق الشَّيْباني، وآخرون. ومات فِي سلْخ شعبان وله ثلاثٌ وثمانون سنة. فإنه وُلِد سنة ثمانين.
قال السمعاني: قرأت بخط هبة اللَّه بْن الْمُبَارَك السقطي: ابنُ الدَّجاجيّ كان ذا وَجَاهة وتقدُّم، وحالٍ واسعة. وعَهْدي به وقد أَخْنَى عليه الزمان بصروفِه، وقد قَصَدْتُهُ فِي جماعةٍ مُثْرين لنسمع منه وهو مريض، فَدَخلنا عليه وهو على بارِيَّة، وعليه جُبّة قد أكلتِ النار أكثرها، وليس عنده ما يُساوي درهمًا، فحمل على نفسه، حَتَّى قرأنا عليه بحسَب شَرَه أَهْل الحديث، وقمنا وهو متحمل للمشقة فِي إكرامنا، فَلَمَّا خرجنا قلت: هَلْ مع سادتنا ما نصرفه إِلَى الشَّيْخ؟ فمالوا إِلَى ذلك، فاجتمع له نحو خمسة مثاقيل، فدَعَوْت ابنته وأعطيتها، ووقفت لأرى تسليمها إليه، فَلَمَّا دخلت وأعطْته لطم حُرَّ وجهه ونادى: وافضيحتاه، آخُذُ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِوَضًا، لا والله. ونهض -[198]- حافيا ينادي: بحُرْمة ما بيننا إلّا رجعت، فعدت إليه، فبكى، وقال: تفضحني مع أصحاب الحديث! الموت أهْوَن من ذلك. فأعدتُ الذَّهبَ إِلَى الجماعة، فلم يقبلوه، وتصدَّقوا به.

135 - عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون، أبو الغنائم الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - عَبْد الصّمد بْن عَلِيّ بْن محمد بْن الحسن بن الفضل بن المأمون، أبو الغنائم الهاشمي الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 465 هـ]
قال السمعاني: كان ثقة، صدوقاً نبيلًا، مَهِيبًا، كثير الصَّمْت، تعلوه سكينة ووقار. وكان رئيس بيت بني المأمون وزعيمهم. طعن فِي السِّن، ورحلَ الناسُ إليه، وانتشرت روايته فِي الآفاق. سمع الدارَقُطْني، وأبا الحسن السُّكّري، وأبا نصر المُلاحمي، وجدّه أَبَا الفضل بْن المأمون، وأبا القاسم عُبَيْد اللَّه بْن حَبَابَة. روى لنا عَنْهُ يُوسُفَ بْنُ أَيُّوبَ الهَمَذَانيّ، وَمُحَمَّد بْنُ عَبْد الباقي الفرضي، وَعَبُدَ الرحمن بْنُ مُحَمَّد القزاز، وَغَيْرِهِمْ. -[217]-
قَالَ الخطيب: كان صدوقًا، كتبتُ عَنْهُ. سَأَلتُ أَبَا القاسم إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الحافظ، عن أَبِي الغنائم، فقال: شريف، محتشم، ثقة، كثير السّماع.
وقال عَبْد الكريم بْن المأمون: وُلِد أخي أبو الغنائم فِي سنة ستٍّ وسبعين وثلاثمائة. وقال غيره: سنة أربعٍ.
وقال شجاع الذُّهْليّ: تُوُفِّي فِي سابع عشر شوّال.
قلت: ورَوَى عَنْهُ الحُمَيْدي، وأُبَيّ النَّرْسِي، وأحمد بْن ظَفَر المغازلي، وأبو الفتح عبد الله ابن البَيْضاوي، وأبو الفضل مُحَمَّد بْن عُمَر الأُرْمَويّ. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة مَسْعُود الثَّقفيّ الَّذِي أجاز لكريمة، وطعن فِي إجازته منه، فترك الرواية.

167 - الحسن بن علي بن أبي خلاد المقرئ، أبو الغنائم البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - الْحَسَن بْن عليّ بْن أَبِي خلاد المقرئ، أبو الغنائم الْبَغْدَادِيّ البزّاز. [المتوفى: 466 هـ]-[232]-
قرأ القرآن على أَبِي الْحَسَن الحمامي، وروى عن أبي عليّ بْن شاذان. أرّخه ابن النّجّار فِي رَجَبها.

194 - المسلم بن أحمد بن الحسين، أبو الفضل. ويقال أبو الغنائم الأنصاري الكعكي الحلاوي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - المسلّم بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، أبو الفضل. ويقال أبو الغنائم الْأَنْصَارِيّ الكعكيّ الحلاويّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 466 هـ]
سمع أَبَا مُحَمَّد بْن أَبِي نصر. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب وهو أكبر منه، وعمر الدّهستاني، وجمال الْإِسْلَام أبو الحسن السُّلَميّ.
تُوُفّي في رمضان.

215 - عبد السلام بن أحمد بن محمد بن عمر، أبو الغنائم الأنصاري البغدادي البابصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - عَبْد السلام بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر، أبو الغنائم الْأَنْصَارِيّ الْبَغْدَادِيّ البابصري. [المتوفى: 467 هـ]
نقيب الأَنْصَار، من ولد زَيْدُ بْن وديعة الْأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.
كان من أماثل الشيوخ وأعيانهم، ذا سَمْتٍ ووقار، ودِين وتواضع. وكان ثقة، صحيح السماع. سمع من هلال الحفّار، وأبي الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبي الْحُسَيْن بْن بشران، سمع منه مكّيّ الرُّمَيْلي، وأبو الفضل محمد بن عبد الله ابن المهتدي بالله، وأبو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن سبْط الخيّاط، وأبو المعالي بْن البدِن.
وُلِد سنة تسعٍ وثمانين وثلاثمائة. وقيل: سنة ستٍّ وثمانين، وتُوُفّي فِي يوم الجمعة السابع والعشرين من رمضان، وهو والد أَبِي الفضل مُحَمَّد شيخ شهدة.

362 - علي بن غنائم، أبو الحسن الأوسي المصري، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - عليّ بْن غنائم، أبو الْحَسَن الأوْسيّ المصريّ، المالكيّ. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
سمع ابن نظيف، وصِلَة بْن المؤمل، وأبا حازم ابن الفرّاء، وجماعة. وعنه عليّ بْن طاهر، وجمال الإسلام علي بن المسلم، وإسماعيل ابن السمرقندي.
وثقه ابن الأكفاني.

195 - أحمد بن عبد العزيز بن شيبان، أبو الغنائم بن المعافى التميمي الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - أحمد بن عبد العزيز بن شيبان، أبو الغنائم بن المُعَافَى التّميميّ الكرخيّ. [المتوفى: 477 هـ]
سمع أبا الحسين بن بِشْران، وأبا محمد السُّكَّريّ. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وعبد الوهّاب الأنماطيّ.
مات في ربيع الأول.

205 - الحسين بن محمد بن الحسين، أبو الغنائم ابن السراج الشاذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - الحسين بن محمد بن الحسين، أبو الغنائم ابن السّراج الشّاذانيّ. [المتوفى: 477 هـ]
بغداديّ، سمع من عبد الله بن يحيى السُّكَّريّ. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، وله سميٌّ في الطّبقة الآتية.

238 - حمزة بن علي بن محمد بن عثمان ابن السواق، أبو الغنائم البغدادي البندار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - حمزة بن عليّ بن محمد بن عثمان ابن السّوّاق، أبو الغنائم البغداديّ البُنْدار. [المتوفى: 478 هـ]
ولد سنة اثنتين وأربعمائة، وسمع أبا الحسين بن بِشْران، وأبا الفَرَج أحمد بن عمر الغضاريّ صاحب جعفر الخُلديّ. وعنه أبو بكر الأنصاريّ، وأبو القاسم ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، والمبارك بن أحمد.
مات في شعبان.

180 - عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن المأمون، الرئيس أبو القاسم ابن الشيخ أبي الغنائم الهاشمي المأموني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

180 - عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن المأمون، الرئيس أبو القاسم ابن الشيخ أبي الغنائم الهاشمي المأموني. [المتوفى: 486 هـ]
كان صدوقا، دينا، مسندا سمع أبا الحسن بن رزقويه، وأبا علي بن شاذان. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، ومحمد بن ناصر وعبد الوهاب الأنماطي. وتوفي في ربيع الآخر عن أربع وثمانين سنة.

200 - المرزبان بن خسرو بن دارست، تاج الملك أبو الغنائم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - المرزبان بن خسرو بن دارست، تاج الملك أبو الغنائم. [المتوفى: 486 هـ]
كان يناوئ نظام الملك ويعاديه، فلما قتل نظام الملك عام أول استوزر ملكشاه هذا، ثم إن غلمان نظام الملك وثبوا علي هذا وقطعوه في المحرم، وله سبعٌ وأربعون سنة.
ومن أخبار تاج الملك أنه كان كاتبا لسرهنك، فلمّا مات مخدومه قصده نظام المُلْك وقال: عندك لسرهنك ألف ألف دينار. فقال: إذا قيل عنّي هذا وقد خدمتُ أحد الأمراء، فكيف بمن خدم ثلاثين سنة سلطانَين؟ يعرِّض، ولكن أنا القائم بمال سرهنك.
وحمل إليهم ألفي ألف دينار، فتقدَّم عند السّلطان ملكشاه، وعوّل عليه، وقرُب منه، فتألَّم النّظام من قُربه، وكان هو يعظم النظام ظاهرا، وينال منه باطنًا، فلمّا قُتِل النّظام، قُرِّر تاج المُلْك وزيرًا، ولكن فَجَأَ ملكشاه الموتُ، فوَزَرَ لابنه محمود. وجرَّدت أمّ محمود معه الجيش لمحاربة بَرْكَيارُوق، فانكسر عسكرها، وأُسِر تاج المُلْك وقُتِل في ثاني المحرَّم، وأراد بَرْكَيارُوق أن يستبقيه، وعُرِفت مكانته وحشمته، فهجم عليه غلمان النّظام، ففتكوا به، وزعموا أنّه هو قتل مولاهم. وكان يتنسّك ويُكْثِرُ الصَّوم.

231 - علي بن أبي الغنائم عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن الفضل ابن المأمون، أبو الحسن الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عليْ بن أبي الغنائم عَبْد الصّمد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الحسن بن الفضل ابن المأمون، أبو الحسن الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 487 هـ]
سمع أبا عليّ بن شاذان، وغيره. وكان المقدَّم بعد أبيه في الموكب، وكبُر حتّى انقطع عن الخروج.
وكان سالكًا نهْج أبيه في إيثار الخمول، وسلوك الطّريقة المُثْلى، والتَّفرُّد والعُزلة عن الخلق. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وتُوُفّي في المحرَّم، ودُفِن بقصر بني المأمون.

93 - محمد بن الفرج بن منصور بن إبراهيم، أبو الغنائم الفارقي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - مُحَمَّد بْن الفَرَج بْن منصور بْن إِبْرَاهِيم، أبو الغنائم الفارقيّ الفقيه. [المتوفى: 492 هـ]
قدِم بغداد مَعَ أَبِيهِ سنة نيفٍ وأربعين، فسمع من عَبْد العزيز الأَزَجيّ، وأبي إِسْحَاق البَرْمكيّ؛ وتفقّه عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق، وبرع في المذهب، وعاد إلى ديار بَكْر، ثمّ قدِم بعد حين.
وحدَّثَ ودرس، ثمّ عاد فسكن جزيرة ابن عمر؛ روى عنه أبو الفتح ابن البطّيّ، وتُوُفّي في مستهل شَعْبان سنة اثنتين وتسعين، وكان موصوفًا بالزهد والورع.

156 - هبة الله بن الحسن بن أبي الغنائم، أبو محمد البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - هبة اللَّه بْن الحَسَن بْن أَبِي الغنائم، أبو محمد البزاز. [المتوفى: 493 هـ]
شيخ صالح، بغداديّ، روى عَنْ أَبِي طَالِب بْن غَيْلان أحاديث.

18 - محمد بن عبد الواحد بن علي، أبو الغنائم ابن الأزرق البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - محمد بن عبد الواحد بن علي، أبو الغنائم ابن الأزرق البغدادي. [المتوفى: 501 هـ]
سَمِعَ: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا محمد الخلّال، وعبد العزيز بْن عليّ الأَزَجيّ.
روى عَنْهُ: عُمَر بْن عَبْد الله الحربيّ، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وجماعة، ويُعرف بابن الشّهْرسْتانيّ.
وممّن روى عنه مسعود بن أبي غالب، شيخ أحمد بْن طَبَرْزَد.

307 - محمد بن علي بن ميمون بن محمد، الحافظ أبو الغنائم النرسي، الكوفي، المقرئ، ويعرف بأبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - محمد بْن عليّ بْن ميمون بْن محمد، الحافظ أبو الغنائم النَّرْسيّ، الكوفيّ، المقرئ، ويُعرف بأبيّ. [المتوفى: 510 هـ]
ثقة، مفيد. سَمِعَ الكثير بالكوفة، وببغداد، وكان ينوب عن خطيب الكوفة. سمع: مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، وأبا طاهر محمد ابن العطّار، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن فَدُّوَيْه، ومحمد بْن محمد بْن خازم بْن نفّطْ، وجماعة بالكوفة، وكريمة المروزية، وعبد العزيز بن بُنْدار الشّيرازيّ بمكّة، وأبا -[143]- الحسن أحمد بن محمد الزعفراني، وأحمد بن محمد بن قفرجل، وعبد الكريم بن محمد المَحَامِليّ، وأبا الفتح بْن شيطا، وأبا بَكْر بن بشران. وأبا عبد الله بن حبيب القادسيّ، وأبا القاسم التّنُوخيّ، وأبا إِسْحَاق البرمكي، وأبا الطيب الطبري، وأبا منصور ابن السّوّاق ببغداد.
وقدم الشّام زائرًا بيت المقدس، وسمع بالشّام، وكان يَقُولُ: ما بالكوفة أحدٌ من أهل السنة والحديث إلا أنا.
وكان مولده سنة أربع وعشرين وأربعمائة.
روى عَنْهُ: أبو الفتح نصر المقدسيّ الفقيه مَعَ تقدّمه، وابن كُلَيْب إجازةً وبينهما في الموت مائة وست سنين، ومحمد بْن ناصر، ومَعَالي بْن أبي بَكْر الكيّال، ومسلم بْن ثابت النّحّاس، ومحمد بْن حَيْدرة بْن عُمَر الحُسَينيّ، وخلْق كثير.
وسمع منه الحُفّاظ: أبو عَبْد الله الحُمَيْديّ، وجعفر بن يحيى الحكاك، وأبو بكر ابن الخاضبة، وأبو مسلم عُمَر بْن عليّ اللَّيْثي في سنة ستين وأربعمائة.
وجمع لنفسه مُعْجَمًا، وخرّج مجاميع حِسانًا، ونسخ الكثير. وممّن روى عَنْهُ مِن القدماء عَبْد المحسن بن محمد الشّيحيّ التّاجر.
وقال: أوّل سماعي للحديث سنة اثنتين وأربعين، وأوّل رحلتي سنة خمس، أدركت البرمكيّ، فسمعت منه ثلاثة أجزاء ومات.
وقد وصفه عَبْد الوهّاب الأنْماطيّ بالحِفْظ والإتقان، وقال: كانت لَهُ معرفة ثاقبة.
وقال محمد بْن عليّ بْن فولاذ الطَّبَريّ: سَمِعْتُ أبا الغنائم الحافظ يَقُولُ: كنت أقرأ القرآن عَلَى المشايخ وأنا صبيّ، فقال النّاس: أنت أبيّ، وذلك لجودة قراءتي.
قلت: قرأ على محمد بْن علي بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، عَنْ قراءته عَلَى أبي عَبْد الله الْجُعْفيّ. قرأ عَليْهِ أبو الكرم الشّهْرُزُوريّ لعاصم، وروى عَنْهُ السّلَفيّ أجزاء وقَعَت لنا.
وقال ابن ناصر: كَانَ حافظًا، ثقة، متقنًا، ما رأينا مثله. كَانَ يتهجّد، ويقوم اللَّيلْ. قرأ عَليْهِ أبو طاهر بْن سِلَفَة حديثًا فأنكره، وقال: لَيْسَ هذا مِن -[144]- حديثي، فسأله عَنْ ذَلِكَ، فقال: أعرف حديثي كلّه؛ لأنّي نظرت فيه مِرارًا، فما يخفى عليّ منه شيء، وكان يَقْدَم كلًّ سنةٍ مِن سنة ثمانٍ وتسعين في رجب، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع، وينسخ بالأُجرة ليستعين عَلَى العيال. وأوّل ما سَمِعَ سنة اثنتين وأربعين، وكان أبو عامر العَبْدَريّ يُثني عَليْهِ ويقول: خُتم هذا الشّأن بأُبيّ رحمه الله!
مرض أُبَيّ ببغداد، وحُمِل إلى الكوفة، فأدركه أجله بالحِلّة السّيفيّة، وحُمِل إلى الكوفة ميتًا، فدُفِن بها، وذلك في شَعْبان. ومات يوم سادس عشرة.

295 - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن المهتدي بالله، أبو الغنائم الهاشمي الخطيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن المهتدي بالله، أبو الغنائم الهاشميُّ الخطيب، [المتوفى: 517 هـ]
من ساكني الحريم.
شيخ صالح خيِّر، صدوق، سمع أبا القاسم بن لؤلؤ، والبرمكي، وأبا الحسن القزويني، وأبا محمد الجوهري، وغيرهم. روى عنه جماعة.
ولد في سنة ست وثلاثين وأربعمائة. وتوفي في ربيع الأول.
روى عنه ابن ناصر، وذاكر بن كامل الخفَّاف. وآخر مَنْ حَدَّث عنه أبو -[282]- طاهر المبارك ابن المعطوش. وقد أجاز للخُشوعي.

59 - حمزة بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن داود، أبو الغنائم بن أبي البركات العلوي الحسني النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - حمزة بن هبة اللَّه بن محمد بن الحسين بن داود، أبو الغنائم بن أبي البركات العَلَوي الحَسَنيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 523 هـ]
كان جده محدث نيسابوري، وكان هو حسن السيرة، حدث بالكثير، وتفرّد في وقته، وسمع: أباه، وأبا نصر محمد بن الفضْل النَّسَويّ، وأبا الحسين عبد الغافر الفارسيّ، وأبا حفص بن مسرور، وعبد الرحمن بن محمد الأَنْماطيّ -[386]- صاحب أبي بكر الإسماعيليّ، وعَمْرو بن أبي عَمْرو البَحِيريّ، وحجَّ فسمع ببغداد من: القاضي أبي عبد الله الدَّامَغانيّ، وأبي يوسف عبد السلام القزويني.
وقال ابن السمعاني: أجاز لي، وحدَّثني عنه جماعة، وكان زيديّ المذهب، تُوُفّي في سادس المحرَّم، وله ستٌ وتسعون سنة.

121 - محمد بن علي بن أبي الغنائم عبد الصمد بن علي ابن المأمون، أبو غانم الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - غانم بن حسين الموشيلي، أبو الغنائم الأرموي الأذربيجاني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - غانم بن حسين المُوْشِيليُّ، أبو الغَنَائم الأُرمَويُّ الأَذْربيجانيُّ الفقيه. [المتوفى: 525 هـ]
برع في المذهب على أبي إسحاق الشِّيرازي، وأعاد له، ورحل إلى نيسابور فجلس إلى إمام الحرمين.
قال ابنُ السَّمعاني: قال: وقلت له؛ يعني لإمام الحرمين: أريد أن أقرأ عليك من الكلام شيئاً، فنهاني عن ذلك، وقال: لَوِ استقبلتُ مِنْ أَمْرِي مَا استدبرتُ مَا قرأته. سمع أبا محمد الصَّريفيني، وغيره. روى لنا عنه أبو بكر الغضائري، والفرج بن أبي بكر الأُرْمَوي، وسمعت الفرج يقول: إنه تُوفي بأُرمية في حدود سنة خمس وعشرين، قال: وكان قد بلغ التِّسعين.

170 - محمد بن هبة الله بن محمد بن الطيب، أبو الغنائم ابن الصباغ البغدادي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - محمد بْن هبة اللَّه بْن محمد بْن الطَّيِّب، أبو الغنائم ابن الصَّبَّاغ البغداديُّ الضرير. [المتوفى: 525 هـ]
من بيت العدالة والرِّواية. سمع علي بن محمد بن علي بن عطية المكي، وابن هزارمرد الصَّريفيني. وعنه المبارك بن كامل، وأبو القاسم ابن عساكر.
توفي في المحرم.

347 - محمد بن محمد بن علي بن جناح، أبو الغنائم الكوفي، الهمذاني، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - محمد بن محمد بن عليّ بن جناح، أبو الغنائم الكوفيّ، الهَمَذَانيّ، المعدَّل. [المتوفى: 537 هـ]-[678]-
قدم من همذان، وسمع: أبا البقاء ابن الحبّال بالكوفة، وأبا الحَسَن بن العلّاف.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه يسيرًا، وكانت الألسنة متّفقة على شُكْره وتُوُفّي في أوائل شوّال.

453 - محمد بن أبي الغنائم محمد بن محمد ابن المهدي، أبو الحسن البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن المهدي بن إبراهيم أبو الغنائم الهاشمي، العلوي، الحسيني، الموسوي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - إسماعيل بْن محمد بْن إسماعيل بْن المهديّ بْن إبراهيم أبو الغنائم الهاشميّ، العَلَويّ، الحسينيّ، الموسويّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 544 هـ]
نشأ ببغداد، وسمع أبا الخطّاب بْن البَطِر، وأبا عبد الله النّعاليّ الحافظ، وثابت بْن بُندار، وحدَّث، وتوفي ببلاد فارس في هذه السنة أو بعدها.
روى عنه: عبد الرحيم ابن السمعاني.

423 - أسعد بن أحمد بن يوسف الإمام، الخطيب، أبو الغنائم البامنجي، الخراساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - أسعد بْن أحمد بْن يوسف الإمام، الخطيب، أبو الغنائم البامنجيّ، الخُرَاسانيّ. [المتوفى: 548 هـ]
تُوُفّي في المحرّم، أو في صَفَر، وروى عَنْ: عُمَر بْن أحمد بْن محمد بْن الخليل البَغَويّ، روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السمعاني.

1 - أحمد بن أبي المجد صاعد بن أبي الغنائم الحربي الإسكاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أَحْمَد بْن أبي المجد صاعد بْن أبي الغنائم الحربيّ الإسكاف، [المتوفى: 551 هـ]
والد عَبْد اللَّه بْن أبي المجد، وهو أخو عُمَر بْن عَبْد اللَّه الحربيّ لأمّه.
روى عن أَبِي طَلْحَةَ النعالي، والمبارك ابن الطيوري، وجماعة.
روى عنه ابن الأخضر، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن ياسين. وكان صالحًا حافظًا للقرآن، يؤم الناس، ويغسل الموتى احتسابا.
تُوُفّي فِي شعبان عن سبعين سنة، رحمه اللَّه تعالى.

77 - محمد بن مسعود بن أحمد بن السدنك، أبو الغنائم الميداني، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد بْن السدنك، أبو الغنائم المَيْدَانيّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
كان يسكن الميدان عند دار البَسَاسِيريّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: شيخ صالح مستور، سمع أَبَا الْحُسَيْن عاصم بْن الْحَسَن، كتبت عَنْهُ، وتُوُفيّ فِي الثامن والعشرين من ربيع الأول. -[57]-
قلت: وسمع من رزق اللَّه التّميميّ، وغيره. روى عَنْهُ ابن السمعاني، وهبة الله بن وجيه ابن السَّقَطيّ، وعبد العزيز بْن الأخضر.

229 - منصور بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أبي جعفر ابن التيتي، الكشميهني، الأمير أبو الغنائم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القَاسِم بْن مُحَمَّد بن أبي جعفر ابن التيتي، الكُشْمَيْهَنيّ، الأمير أبو الغنائم [المتوفى: 556 هـ]
ابن الأمير أبي جعفر، صاحب التقدم والرياسة بمَرْو.
نظر فِي الفلسفة والنُّجوم، وضيّع أمواله فِي اللَّهْو والعِشْرة، وقَلّ ما بيده، وأصابته فِي الآخر زمانَةٌ من النّقْرس. سمع أَبَا المظفر منصور ابن -[121]- السَّمْعانيّ، وأبا نصر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صاعد القاضي، وجماعة. وعنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.
وتُوُفيّ فِي رمضان وله خمسٌ وثمانون سنة وأشهر.

312 - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي ابن الأخوة، أبو الفتح بن أبي الغنائم البغدادي البيع اللغوي الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عليّ ابْن الأخوة، أبو الفتح بْن أبي الغنائم البغداديّ البيَّع اللُّغَويّ الأديب، [المتوفى: 559 هـ]
نزيل إصبهان.
روى عن أبي الْحَسَن بْن فتحان الشهرزوي مجلسًا من "أمالي ابن بِشْران"، سمعه منه ابن السَّمْعانيّ، وقال: شابّ، له معرفة تامَّة باللّغة والأدب. تُوُفّي فِي صَفَر.

132 - هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن صصرى، أبو الغنائم التغلبي الدمشقي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن صَصْرَى، أَبُو الغنائم التّغْلبيّ الدّمشقيّ الْمُعَدَّلُ. [المتوفى: 563 هـ]
قَالَ الحافظ ابن عساكر: وُلِد سنة إحدى عشرة وخمسمائة، وسمع من الفقيه نصر اللَّه المِصِّيصيّ، وهِبَةِ اللَّه بْن طاوس، وتفقّه عَلَى أَبِي الْحَسَن بْن المسلم السُّلَميّ، وغيره، وحفظ القرآن وتأدَّب، وكتب الحديث، وكان كثير الصّلاة والتّلاوة والصَّدَقة، وأوصى بصدقات فِي عدَّة أشياء من وجوه البِرّ، تُوُفّي في جُمَادى الآخرة، ودُفِن بمقبرة باب توما عند أبيه وجده، وروى الحديث.
قلت: هُوَ والد الحافظ أَبِي المواهب وأخيه.

145 - سالم بن إبراهيم بن خلف، أبو الغنائم الأموي الإسكندراني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - سالم بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف، أَبُو الغنائم الأُمويّ الإسكندرانيّ المقرئ. [المتوفى: 564 هـ]-[317]-
روى عن أبي القاسم ابن الفحّام.
قَالَ أَبُو الْحَسَن المقدسيّ: شيخ صالح، ثقة، توفي في جمادى الآخرة، ومولده سنة خمس وثمانين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت