تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جَنْبِر وحِنْبَل: أنظر مادة شنبر.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَنْبَر الشركةالجذر: ع ن ب ر
مثال: أَرْسل البضاعة إلى عنبر الشركةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: بنائها الرحب الذي تتخذه للخزن أو العمل الصواب والرتبة: -أرسل البضاعة إلى عَنْبَر الشركة [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «عَنْبَر» في بعض المعاجم الحديثة بمعنى بناء رحب يُتّخذ للخزن أو العمل، ومأوى للجنود أو المرضى، ونص الوسيط على أنها معربة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَبَرَ)النُّونُ وَالْبَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى رَفْعٍ وَعُلُوٍّ. وَنَبَرَ الْغُلَامُ: صَاحَ أَوَّلَ مَا يَتَرَعْرَعُ. وَرَجُلٌ نَبَّارٌ: فَصِيحٌ جَهِيرٌ. وَسُمِّيَ الْمِنْبَرُ لِأَنَّهُ مُرْتَفِعٌ وَيُرْفَعُ الصَّوْتُ عَلَيْهِ. وَالنَّبْرُ فِي الْكَلَامِ: الْهَمْزُ أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ. وَكُلُّ مَنْ رَفَعَ شَيْئًا فَقَدْ نَبَرَهُ. وَمِمَّا يُقَاسُ عَلَى هَذَا النِّبْرِ: دُوَيْبَّةٌ، وَالْجَمْعُ أَنْبَارٌ، لِأَنَّهُ إِذَا دَبَّ عَلَى الْإِبِلِ تَوَرَّمَتْ جُلُودُهَا وَارْتَفَعَتْ. قَالَ:
كَأَنَّهَا مِنْ سِمَنٍ وَاسْتِيقَارْ...دَبَّتْ عَلَيْهَا ذَرِبَاتُ الْأَنْبَارْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2276- سنبر الإراشي
س: سنبر الإراشي روى مالك بْن عمرو البلوي، قال: عقلت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاه عمرو بْن حسان بوادي القرى، معه رجل من إراشة، يقال له: سنبر، حليف له، فبايعه عَلَى الإسلام، وقال لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني راجع إِلَى قومي فمبايعهم، ثم رجع إليه، فقال: ما تركت يا رَسُول اللَّهِ ورائي أحد إلا بايعته وآمن بك، غير عجوز من كلب، إحدى بني الجون، وهي أمي. قال: " ارفق بها "، قال عمرو بْن حسان: يا رَسُول اللَّهِ، أقطع لحليفي، فإنه مسكين، قال: " ما أقطع له؟ " قال: الدومتين، الكبر وذات أفداك، ففعل، وكتبها له في عرجون. أخرجه أَبُو موسى. سنبر: بفتح السين، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، وآخره راء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بزاي ونون وموحدة، وزن جعفر- ذكره ابن ماكولا، وقال: له صحبة. واستدركه ابن الأثير، وأنا أظن أنه رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر وسيأتي.
|
|
بوزن جعفر بنون وموحدة، الإراشي- بكسر الهمزة وتخفيف الراء وبالمعجمة- رأيته بخط الخطيب مضبوطا.
له ذكر في حديث أخرجه ابن شاهين وابن السّكن من طريق رشيد بن إبراهيم بن عاصم بن مالك بن عمرو البلوي، حدثني جدّي عن أبيه مالك، قال: عقلت النبيّ ﷺ، وأتاه عمرو بن حسّان بوادي القرى برجل من بني إراش يقال له سنبر حليف له، فبايعه على الإسلام، وقال له: يا رسول اللَّه، أقطع حليفي فقطع له، وكتب له في عرجون، ووقع عند ابن فتحون سيار بدل سنبر، فلعله تصحيف، [وذكره الخطيب في المؤتلف، لكنه قال الأبواشي قرأت ذلك بخطه] «6» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في شهاب.
3944 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بزاي ونون وموحدة، وزن جعفر- ذكره ابن ماكولا، وقال: له صحبة. واستدركه ابن الأثير، وأنا أظن أنه رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر وسيأتي.
|
|
بوزن جعفر بنون وموحدة، الإراشي- بكسر الهمزة وتخفيف الراء وبالمعجمة- رأيته بخط الخطيب مضبوطا.
له ذكر في حديث أخرجه ابن شاهين وابن السّكن من طريق رشيد بن إبراهيم بن عاصم بن مالك بن عمرو البلوي، حدثني جدّي عن أبيه مالك، قال: عقلت النبيّ ﷺ، وأتاه عمرو بن حسّان بوادي القرى برجل من بني إراش يقال له سنبر حليف له، فبايعه على الإسلام، وقال له: يا رسول اللَّه، أقطع حليفي فقطع له، وكتب له في عرجون، ووقع عند ابن فتحون سيار بدل سنبر، فلعله تصحيف، [وذكره الخطيب في المؤتلف، لكنه قال الأبواشي قرأت ذلك بخطه] «6» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في شهاب.
3944 |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو لبابة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، نقيب، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد. هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل رفاعة. وقيل بشير بن عبد المنذر، وقد ذكرناه في باب الباء، ونذكره في الكنى أيضا إن شاء الله. في أ: الجدامى. وفي ت: الحزامي. نسبه في اللباب: الضبنى. وقال هو بفتح الضاد والباء الموحدة وبعدها نون وهذه النسبة إلى ضبينة بطن من جذام منهم رفاعة بن زيد (- ) وفي ى: الضبيبى. وفي هوامش الاستيعاب: صوابه الضبنى من بنى ضبينة. في أ: وعقد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لواء وأهدى إلى رسول الله غلاما وكتب. وفي ت: وعقد له على قومه، وأهدى ... سورة القصص، آية . في ى: زبير. والمثبت من أ، ت، والطبقات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا مَعَ أخيه أبي لبابة ابن عبد المنذر. وقتل مبشر يومئذ ببدر شهيدًا. وقيل: قتل بخيبر. قَالَ العدوي: شهد بدرًا، وأحدًا، وقتل يومئذ. لا عقب له. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
يقال في اللغة: نبر الشيء رفعه، ومنه المنبر. - والنّبر في عرف القراء هو رفع الصوت عن خفض عند الوقف على الكلمات المختومة بحرف مشدد، نحو (وليّ، مستقرّ). - كل حرف مشدد فهو قائم مقام حرفين في الوزن واللفظ، فيجب على القارئ أن يبيّن المشدد حيث وقع، ويعطيه حقه من البيان، لأنه إن فرّط في تشديد حذف حرفا من تلاوته. ونحن هنا يعنينا الوقف على الحرف المشدد، وهذا فيه صعوبة على اللسان لاجتماع ساكنين في الوقف غير منفصلين. ولذا لا بد من إظهار التشديد في الوقف على اللفظ، وتمكين ذلك حتى يظهر في السمع التشديد. فحين نقف على الكلمات التالية (وليّ، خفيّ، مستقرّ، وأمرّ) من غير تشديد الحرف الأخير نسقط حرفا من أواخر هاتيك الكلم، ولذا نأتي بالنبر فنرفع صوتنا عن خفض لننطق بالحروف جميعا. وهذا الأمر يدرك بالسماع والمشافهة أكثر من الكتابة النظرية. النبراجع: التخليص. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أمر المهدي بعمل المصانع وبناء القصور في طريق مكة وقصر المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
161 - 777 م أمر المهدي ببناء القصور في طريق مكة وأمر بتوسيع القصور التي كان بناها السفاح كما قام بتجديد الأميال والبرك ومصانع المياه وحفر الركايا كل ذلك تسهيلا للمسافرين في طرقهم، كما أمر أن تقصر كل المنابر إلى قدر منبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يزاد على ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-خ م د ق: أَبُو لُبَابَة بْن عبد المنذر بن زَنْبَر بْن زيد بْن أُميَّة الأنصاريّ، اسمه بُشَيْر، وقيل: رِفَاعَة. [الوفاة: 23 - 35 ه]
ردّه النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بدْرٍ من الرَّوْحاء، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، وكان من سادة الصَّحابة. تُوُفيّ في خلافة عثمان، وقيل: في خلافة عليّ، وقيل: في خلافة معاوية، وهو أحد النُّقباء ليلة العقبة. رَوَى عَنْهُ: ابناه السّائب، وعبد الرحمن، وعبد الله بْن عُمَر، وسالم بْن عبد الله، ونافع مولى ابن عُمَر، وعبيد الله بْن أبي يزيد، وعبد الله بْن كعب بْن مالك، وسلمان الأغرّ، ورواية بعض هؤلاء عنه مُرْسَلَة لعَدَم إدراكهم إيّاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - م 4: غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ، أَبُو الْعَنْبَرِ الْمَازِنِيُّ الْكَعْبِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَدْرَكَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَفَدَ عَلَى عمر، وَغَزَا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعْدَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ. رَوَى عَنْهُ: ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، وَسُلَيْمَانُ التيمي، وخالد الْحَذَّاءِ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ. وَكَانَ مِنْ جلة البصريين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
407 - ع: هشام الدَّسْتُوائيُّ هُوَ هشام بْن أَبِي عَبْد الله سَنْبَر أَبُو بكر الرَّبَعيُّ مولاهم، البَصْريُّ، صاحب البَزِّ الدستوائيِّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
ودَسْتُوا قرية من عمل الأهواز. ولد فِي حياة الصحابة الصغار. وَحَمَلَ عَنْ: قتادة، ويحيى بْن أَبِي كثير، ومطر الوراق، وحماد بْن أَبِي سُلَيْمَان، وخلق سواهم، وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وابن الْمُبَارَك، وابن أَبِي عديّ، وأزهر السمان، وأبو داود، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو عمر الحوضي، وعدد كبير. وكان من كبار الحُفّاظ. قَالَ شعبة: مَا من الناس أحد أقٌول: إنه طلب الحديث يريد بِهِ الله غير هشام الدستوائي، وهو أعلم بقتادة منّي وبحديثه. وقال أَبُو داود الطيالسي: كَانَ هشام الدستوائي أمير المؤمنين فِي الحديث. وقال عون بن عمارة: سَمِعْت هشامًا الدستوائي يَقُولُ: واللهِ مَا أستطيع أن أقول إِنِّي ذهبت يومًا قط أطلب الحديث أريد بِهِ، وجه الله عَزَّ وَجَلَّ. قُلْتُ: هَذَا يقوله مَعَ شهادة شعبة، وما أدراك مَا شعبة، لَهُ بإخلاص النيّة. قَالَ أحمد بْن حنبل: مَا نروي عَن أثبت من هشام الدستوائي أما مثله فعسى. وقال شاذ بْن فياض: بكى هشام الدستوائي حَتَّى فسدت عينه. وعن هشام قَالَ: إذا فقدت السراج ذكرت ظُلمة القبر. وعنه قَالَ: عَجِبْتُ للعالم كيف يضحك. وقال هدبة بْن خالد: حدّثنا أميّة يعني أخاه، سَمِعْت شعبة يَقُولُ: مَا أقول إنّ أحدًا يطلب الحديث يريد بِهِ وجه الله تعالى إلا هشام الدستوائي، وإن كَانَ ليقول: ليتنا ننجو من الحديث كفافًا، لا لنا ولا علينا. -[245]- قَالَ يزيد بْن زريع: كَانَ أيوب يحثّ عَلَى الأخذ عَن هشام الدستوائي. وقال شعبة: هشام بْن أَبِي عَبْد الله أحفظ منّي عَن قتادة، وأكثر مجالسةً لَهُ منّي. وسئل ابْن عليّة عَن حفّاظ البصرة فَقَالَ: هشام الدستوائي. وقال وكيع: كَانَ ثبتًا. وكذا قَالَ ابْن المديني، وزاد: هُوَ أثبت أصحاب يحيى بْن أَبِي كثير. قَالَ أَبُو قطن عمرو بْن الهيثم: مَا رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للموت من هشام الدستوائي. وقال عَبْد الرحمن بْن مهدي: سَمِعْت هشامًا مرة يَقُولُ إذا حدث: كم من رَجُل حدّث هَذَا الحديث قد أكل التراب لسانه. قَالَ الكديمي: سَمِعْت أبا نعيم يَقُولُ: قدمت البصرة فلم أر بها أفضل من هشام الدستوائي، وحمّاد بْن سلمة. قُلْتُ: مناقبه جمّة، لكنه رُمي بالقدر. قَالَ محمد بْن سعد: كَانَ ثقة حجّة، إلا أَنَّهُ يرى القَدَر. وقال محمد بْن عبد الله ابن البرقي: قُلْتُ لابن معين: أرأيتَ من يُرمَى بالقَدَر يُكْتَب حديثه؟ قَالَ: نَعَمْ قد كَانَ قتادة، وهشام الدستوائي، وابن أَبِي عروبة، وعبد الوارث بْن سعيد، وذكر جماعة يقولون بالقدر، وهم ثقات لم يدْعوا إِلَى شيء. توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، وقيل سنة أربع. وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الصمد قال: مات هشام سنة اثنتين وخمسين ومائة، قَالَ: وكان بينه وبين قَتَادَةَ فِي السنّ سبع سنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - سِيبَوَيْهِ، إِمَامُ أَهْلِ النَّحْوِ أَبُو بشر عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ قَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ. طَلَبَ الْفِقْهَ وَالْحَدِيثَ، ثُمَّ طَلَبَ الْعَرَبِيَّةَ فَبَرَعَ فِيهَا وَسَادَ أَهْلَ زَمَانِهِ، وَصَنَّفَ فِيهَا كِتَابَهُ الْكَبِيرَ الَّذِي لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. وَاسْتَمْلَى عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَأَخَذَ كِتَابَ " الْجَامِعِ فِي النَّحْوِ " عَنْ مُؤَلِّفِهِ -[637]- عِيسَى بْنِ عُمَرَ، وَأَخَذَ عَنْ: يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ، وَأَبِي الْخَطَّابِ الأَخْفَشِ الْكَبِيرِ، وَصَحِبَ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ مُدَّةً، وَوَفَدَ إِلَى بَغْدَادَ عَلَى يَحْيَى الْبَرْمَكِيِّ، فَجَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكِسَائِيِّ لِلْمُنَاظَرَةِ بِحُضُورِ سَعِيدِ بْنِ مَسْعَدَةَ الأَخْفَشِ، وَالْفَرَّاءِ، وَالأَحْمَرِ. وَجَرَى ذَاكَ الْبَحْثُ الْمَشْهُورُ فِي مَسْأَلَةِ الزُّنْبُورِ، وَتَعَصَّبُوا لِلْكِسَائِيِّ دُونَهُ، ثُمَّ وَصَلَهُ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، فَخَرَجَ إِلَى بِلادِ فَارِسٍ فَتُوُفِّيَ بِشِيرَازَ، وَقِيلَ بِسَاوَةَ، وَكَانَ قَدْ سَأَلَ عَمَّنْ يَرْغَبُ فِي النَّحْوِ، فَقِيلَ لَهُ طَلْحَةُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُزَاعِيُّ الأَمِيرُ فَقَصَدَهُ. وَيُقَالُ: كَانَ فِي لِسَانِ سِيبَوَيْهِ حُبْسَةٌ، وَفِي قَلَمِهِ انْطِلاقٌ وَبَرَاعَةٌ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سُمِّيَ سِيبَوَيْهِ؛ لِأَنَّ وَجْنَتَيْهِ كَانَتَا كَالتُّفَّاحَتَيْنِ، وَكَانَ بَدِيعَ الْجَمَالِ، وَقِيلَ: هُوَ لَقَبٌ بِالْفَارِسِيَّةِ مَعْنَاهُ: رَائِحَةُ التُّفَّاحِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ: كَانَ سِيبَوَيْهِ يَأْتِي مَجْلِسِي وَلَهُ ذُؤَابَتَانِ فَإِذَا قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِعَرَبِيَّتِهِ، فَإِنَّمَا يَعْنِينِي. قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: كُنَّا نَجْلِسُ مَعَ سِيبَوَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ شَابًّا جَمِيلا نَظِيفًا قَدْ تَعَلَّقَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِسَبَبٍ، وَضَرَبَ بِسَهْمٍ فِي كُلِّ أَدَبٍ، مَعَ حَدَاثَةِ سِنِّهِ، فَهَبَّتِ الرِّيحُ مَرَّةً، فَقَالَ لِبَعْضِ الْجَمَاعَةِ: انْظُرْ أَيَّ رِيحٍ هَذِهِ، وَكَانَ عَلَى الْمَنَارَةِ تِمْثَالُ فَرَسٍ نُحَاسٍ، فَنَظَرَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: مَا تَثْبُتُ الْفَرَسُ عَلَى شَيْءٍ، فَقَالَ سِيبَوَيْهِ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الرِّيحِ: قَدْ تَذَاءَبَتِ الرِّيحُ، أَيْ: فَعَلَتْ فِعْلَ الذِّئْبِ يجيء من ها هنا، وها هنا لِيَخْتَلَّ فَيَظُنَّ النَّاظِرُ أَنَّهُ عِدَّةُ ذِئَابٍ. وَيُقَالُ: إِنَّ سِيبَوَيْهِ لَمَّا احْتَضَرَ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حُجْرِ أَخِيهِ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَدَمَعَتْ عَيْنُ أَخِيهِ، فَأَفَاقَ فَرَآهُ يَبْكِي فَقَالَ: أُخَيَّيْنِ كُنَّا فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا ... إِلَى الْغَايَةِ الْقُصْوَى فَمَنْ يَأْمَنُ الدَّهْرَا؟ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قَبْرِ سِيبَوَيْهِ بِشِيرَازَ هَذِهِ الأَبْيَاتِ، وَهِيَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْعَدَوِيِّ: ذَهَبَ الأَحِبَّةُ بَعْدَ طُولِ تَزَاوُرٍ ... وَنَأَى الْمَزَارُ فَأَسْلَمُوكَ، وَأَقْشَعُوا تَرَكُوكَ أَوْحَشَ مَا تَكُونُ بِقَفْرَةٍ ... لَمْ يُؤْنِسُوكَ، وَكُرْبَةً لَمْ يَدْفَعُوا -[638]- قُضِيَ الْقَضَاءُ، وَصِرْتَ صَاحِبَ حُفْرةٍ ... عَنْكَ الأَحِبَّةُ أَعْرَضُوا وَتَصَدَّعُوا وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَبْرُهُ بِشِيرَازَ. قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ أَصَحُّ الأَقْوَالِ، وَأَشْهَرُهَا. وَأَبْعَدَ مَنْ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَقِيلَ: إِنَّ مُدَّةَ عُمْرِهِ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: عَاشَ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَكِتَابُهُ مَرْوِيٌّ بِالسَّمَاعِ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو حَيَّانَ عن شيخنا بهاء الدين ابن النَّحَّاسِ النَّحْوِيِّ، عَنْ عَلَمِ الدِّينِ الْقَاسِمِ الأَنْدَلُسِيِّ، عَنِ الْكِنْدِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - خ م ت ن ق: محمد بن سَوَاء بن عَنْبر السَّدُوسيّ أبو الخطَّاب البَصْريُّ المكفوف. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: حسين المعلّم، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وابن عَوْن، وطبقتهم، وأكثر عن سعيد. روى عنه: ابن أخيه محمد بن ثَعْلبة، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأحمد بن المقدام، وخليفة، وأبو حفص الفلاس، وجماعة. وكان ثقة، نبيلا، صاحب حديث. ورخ موته الفلاس سنة سبْعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - يَغْنَم بن سالم بن قَنْبَر البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
لَهُ نسخه عَنْ: أنس بن مالك كأنّها موضوعة، حدَّث بمصر. رَوَى عَنْهُ: عبد الغني بن سعيد وعبد الغني بن أبي عقيل المصريان، وإبراهيم بن صدقة العامريّ، ومحمد بن مَخْلَد الرُّعَينيّ، وعيسى بن مُساور، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد، وغيرهم. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ: أَخْبَرَكُمُ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْجُودِ بِبَغْدَادَ قال: أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا محمد بن هارون قال: حدثنا عيسى بن مساور قال: حدثنا يَغْنَمُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: قَالَ لِي أَنَسٌ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً لَمْ تَمَسَّ وَجْهَهُ النَّارُ ". يَغْنَمُ مُجْمَعٌ عَلَى تَرْكِهِ، فَلا يُفْرَحُ بِعَوَالِيهِ. قال أبو سعيد بن يونس: روى عن أنس فكُذِّب. وقال أبو حاتم: هو مجهول، ضعيف الحديث. وقال ابن عَدِيّ: عامّة ما يرويه غير محفوظ. قال الطَّحاويّ: سمعتُ يونس بن عبد الأعلى يقول: قدِم علينا يَغْنَم بن سالم مصر، فجئته فسمعته يقول: تزوّجت امرأةً من الجنّ. فلم أرجع إليه. وقال ابن حِبّان: كان يضع الحديث على أنس. قلت: بَقِيَ إلى حدود التسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - محمد بن عنبر بن عثمان، أبو عبد الله الحَرَشيُّ النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حفص بن عبد الله، وعبدان بن عثمان، ويحيى بن يحيى. وَعَنْهُ: المؤمل بن الحسن، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - خُشْنام بن أبي معروف بِشْر بن العَنْبر النَّيسابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل وَسَمِعَ: عبد الأعلى بن حمّاد، وهشام بن عمّار، ومحمد بن رُمْح، وخلْقًا. وَعَنْهُ: أبو عمرو بن مَطَر، وحسّان بن محمد الفقيه. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين. قَالَ الحاكم: هو شيخ مفيد حسن الحديث، إلّا أنه قليل الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - علي بن الحسن بن أبي العنبر البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: بشر بن الوليد، ومنصور بن أبي مزاحم، والترجماني. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي والجعابي. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - الحَسَن بن محمد بن عنبر بن شاكر، أبو عليّ الوشّاء. [المتوفى: 308 هـ]
بغداديّ مشهور. سَمِعَ: عليّ بن الجعد، ومنصور بن أبي مزاحم، وعبد الله بن عون الخراز، وعلي ابن المديني، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو القاسم ابن النخاس، وابن الشخير، وعليّ بن عُمَر الحربيّ، وآخرون. ضعفه ابن قانع. وقال الدَّارَقُطْنيّ: تكلموا فيه من جهة سماعه. وأمّا البرقاني فوثقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - محمود بْن عنبر بْن نُعَيْم الْأَزْدِيّ، أبو العبّاس النَّسَفيّ. [المتوفى: 314 هـ]
ثقة جليل، رَوَى عَنْ: محمد بْن أبان، ومحمود بْن مهدي، وعبد بْن حميد، والبخاري. وَعَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف، ومحمد بن زكريا، وبكر بن محمد، وشاه بن محمد، ومحمد بن عثمان بن إسحاق. ترجمة أبو سعد الإدريسي وقال: حدثوني عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - إبراهيم بْن نَصْر بْن عنبر بْن شاهويه، أبو إِسْحَاق الضّبّيّ المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن خَشْرَم، وعَبْد اللَّه الدّارميّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن العَنْبر بْن عطاء، أبو عبد الله العَنْبريّ النَّيْسابوريّ الكاتب، [المتوفى: 315 هـ]
والد يحيى. كَانَ من رؤساء بلده. سَمِعَ: عليّ بْن الحَسَن الهلاليّ، وقَطَنَ بْن إبراهيم، وأبا زُرْعة الرّازيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - إبراهيم بن نَصْر بن عنبر الضّبي السَّمَرْقَنديّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: عليّ بن خَشْرم، ومحمد بن علي بن حسن بن شقيق. وَعَنْهُ: أبو سعيد بن رميح النسوي، ومحمد بن أحمد بن مت الأشتيخي، وإسماعيل بن حاجب الكشّانيّ. تُوُفّي في حدود العشرين أو بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - محمد بْن محمود بْن عنبر بْن نُعَيْم، أَبُو الفضل النَّسَفيّ. [المتوفى: 342 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي عيسى التِّرْمِذيّ. وَعَنْهُ: أحمد بْن يعقوب النَّسفيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - يحيى بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن العَنْبر بْن عطاء السُّلَميّ، مولاهم، أَبُو زكريا العنبريَ النَّيْسابوريُّ العَدْلُ، المُفَسِّر الأديبُ الأوحد. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، والحسين بْن محمد القبّانيّ، ومحمد بْن عَمْرو الحَرَشيّ، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن عَبْدَش، وأبو عَلِيّ الحافظ وهما من أقرانه؛ وأبو الْحُسَيْن -[812]- الحجّاجي، والحاكم أبو عبد الله فمن بعدهم. وتوفي فِي شوّال عَنْ ستٍّ وسبعين سنة، ولم يرحل. قَالَ أَبُو عَلِيّ الحافظ، أَبُو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كلّفنا حِفظ شيءٍ منها لعجزنا عَنْهُ. وما أعلم أني رأيت مثله. وقال الحاكم: اعتزل أَبُو زكريّا الناس، وقعد عَنْ حضور المحافل بضع عشرة سنة. سمعته يقول: للعالم الْمُخْتَار أن يرجع إلى حُسْن حالْ، فيأكل الطَّيِّبَ والحلال، ولا يكسب بعلمه المال، ويكون علمه لَهُ جمال، وماله من اللَّه المُتْعال من عليه وإفضال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - محمد بن أحمد بن عثمان بن عنبر المروزي. [المتوفى: 354 هـ]
حدّث في هذه السنة ببغداد عن أبي العبّاس السرّاج، وابن خُزَيْمة. وَعَنْهُ: الدارقُطْني مع جلالته، وأبو الحسن الحمامي، وعبد الله بن يحيى السُّكّري. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - العنبر بن الطيب بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن العَنْبر، أبو صالح. [المتوفى: 420 هـ]
نيسابوري. يروي عَنْ جدّه لأمّه يحيى بْن منصور القاضي. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عنبر بن عبد الله الحبشي النجمي، أبو المِسْك، المعروف بعنبر السِّتريّ، [المتوفى: 534 هـ]
لأنّه كان يحمل أستار الكعبة من بغداد. وقد جاور سِنين، وكان صالحًا كثير المعروف. قال ابن السّمعانيّ: سمعت منه بمكَّة في الحَجّتين، روى عن: أبي عبد الله النعالي، وابن البطر، وخرج له ابن ناصر جزأين، وتوفي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن حامد بْن قُنْبُر - بضم القاف والباء - ابن هندي، أَبُو إِسْحَاق البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من نصر اللَّه القَزَّازِ، وعبدِ المُغيثِ بْن زُهَير، وجماعة كثيرة. وتُوُفّي فِي شَعْبان. أجازَ لابن الشيرازي، والمطعم، وسعدٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أصحاب الثوري.
كذبه الازذى، وقال: لا تحل الرواية عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن الجعد وابن المديني وطائفة.
وعنه علي بن عمر الحربى وابن الشخير. ضعفه ابن قانع. وقال الدارقطني: تكلموا فيه من جهة سماعه. وقال ابن عدي: حدث بأحاديث أنكرتها عليه، ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد ابن بكار، حدثنا جعفر بن سليمان، عن كثير بن شنظير، عن أنس بن سيرين، عن أنس - مرفوعاً، قال: إنى أمزح ولا أقول إلا حقا. قال الخطيب: ذكرته للبرقانى فوثقه. مات سنة ثمان وثلثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن علي بخبر باطل.
ذكره العقيلي في الضعفاء، فقال: حدثنا مطين، حدثنا محمد بن جعفر الفراء، حدثنا عبد الله بن قنبر، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: خيار أمتى أحداؤهم () الذين إذا غضبوا رجعوا وقد رجعت وأنا أستغفر الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أيوب، ويزيد الرشك، وطبقتهما.
وعنه مسدد، وحميد ابن مسعدة، وأبو معمر المقعد، وخلق. وكان يضرب المثل بفصاحته، وإليه المنتهى في التثبت، إلا أنه قدري متعصب لعمرو بن عبيد. وكان حماد بن زيد ينهى المحدثين عن الحمل عنه للقدر. وقال يزيد بن زريع: من أتى مجلس عبد الوارث فلا يقربني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولى علي رضي الله عنه.
أتى عن أنس بعجائب، وبقى إلى زمان مالك. حدث عنه محمد بن مخلد الرعيني، وأحمد بن عيسى التسترى، وعبد الغني بن رفاعة، وطائفة. قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يضع على أنس بن مالك. وقال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الطحاوي: حدثنا يونس بن عبد الاعلى، قال: قدم علينا يغنم بن سالم مصر، فجئته فسمعته يقول: تزوجت امرأة من الجن، فلم أرجع إليه. قلت: وقع لنا حديث تساعى من طريقه في جزء ابن الطلاية، متنه: من قاد أعمى أربعين خطوة لم تمس وجهه النار. وبه: قال رسول الله ﷺ: طوبى لمن رأني وآمن بى، ومن رأى من رأني، ومن رأى من رأى من رأني. أخبرنا الابرقوهى، أخبرنا ابن أبي الجود، أخبرنا ابن الطلاية، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا عيسى بن مساور، حدثنا يغنم بن سالم، قال: حدثنا أنس بن مالك الحديثين. وقال عبد الغنى بن رفاعة: حدثنا يغنم عن أنس - مرفوعاً: من تقلد شيئا من الخراج فقد تقلد ذلا، ومن تقلد ذلا فليس منى. [يمان] |