نتائج البحث عن (نَزْعَة) 11 نتيجة

(القنزعة) الشّعْر حول الرَّأْس والخصلة من الشّعْر تتْرك على رَأس الصَّبِي (ج) قنازع

(القنزعة) القنزعة وَالْمَرْأَة المفرطة فِي الْقصر والريش الْمُجْتَمع فِي رَأس الديك (ج) قنازع
(المنزعة) الْخُصُومَة وَمَكَان نزع الشَّيْء وَقُوَّة عزم الرَّأْي والهمة وَيُقَال هُوَ بعيد المنزعة بعيد الهمة وشراب طيب المنزعة لذيذ الطّعْم

(المنزعة) الْخُصُومَة
(النزعة) مَوضِع انحسار الشّعْر من جَانِبي الْجَبْهَة وهما نزعتان وَالطَّرِيق فِي الْجَبَل
القُنْزُعَةُ من الحِجَارَةِ أعْظَمُ من الجَوْزَةِ. والذي تَتَّخِذُها المرأةُ على رأسِها.
نَزَعَةُ:
بالتحريك، وهو البقعة التي لا نبت فيها، من النزع وهو انحسار الشعر عن الرأس، والنزعة أيضا: الرّماة، واحدهم نازع، قال العمراني: النزعة نبت معروف واسم موضع.
نَزْعَة
من (ن ز ع) المرة من نَزَع بمعنى تألم، ونزع إلى أهله: حن واشتاق، ونزع الشيء من مكانه: جبه وقلعه.
نَزَعة
من (ن ز ع) موضع إنحسار الشعر من جانبي الجبهة، والطريق في الجبل، وجمع النازع وهو الغريب، والرامي بالسهم.
القَفَنْزَعَةُ: المرأةُ القصيرةُ جِداً.
القُنْزُعَةُ، بضم القافِ والزايِ، وفتحِهما وكسرِهما وكجُنْدَبَةٍ وقُنْفُذٍ، وهذا مَوْضِعُ ذِكْرِه، لا: ق ز ع، كما فَعَلَهُ الجوهريُّ: الشَّعَرُ حَوالَيِ الرأسِ، ج: قَنازِعُ وقُنْزُعاتٌ، والخُصْلَةُ من الشَّعَرِ تُتْرَكُ على رأسِ الصبيِّ، أو هي ما ارْتَفَعَ من الشَّعَرِ وطالَ، والقِطْعَةُ المَعِرَةُ من الكَلَأِ، وَبَقِيَّةُ الرِّيشِ، والعَجْبُ، وعِفْرِيَةُ الديكِ، وعُرْفُه،وـ من الحِجارةِ: ما هو أعْظَمُ من الجَوْزةِ، والتي تَتخِذُها المرأةُ على رأسِها.والقَنازِعُ: الدَّواهي،وـ من النَّصِيِّ والأسْنامِ: بَقاياهُما، وأما نَهْيُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم، عن القَنازِعِ؛ فهي أن يُؤْخَذَ الشَّعَرُ ويُتْرَكَ منه مواضِعُ. وكقُنْفُذٍ: جبلٌ ذُو شَعفَاتٍ بين مكةَ والسِّرَّينِ.ويقالُ إذا اقْتَتَلَ الدِيكانِ، فَهَرَبَ أحدُهُما: قَنْزَعَ الدِيكُ.
في الفرنسية/ Tendance
في الانكليزية/ Tendency
نزع إلىاهله نزوعا حن واشتاق. يقال: له نزعة إلىكذا، فالنزعة اذن هي الميل، والحركة، وتشمل الحاجة، والشهوة، والغريزة والرغبة، وغيرها من ظواهر المشاط التلقائي. ومنه قولهم:
القوة تنزع إلىالفعل، وكل موجود فهو ينزع إلىالثبات في الوجود.
ولذلك قيل ان النزعة ميل الشيء إلىالحركة في اتجاه واحد كنزوع الجسم إلىالسقوط، وقيل ان النزعة قوة مشتقة من ارادة الحياة توجه نشاط الإنسان إلىغايات يجد في الوصول اليها لذة.
وتنقسم النزعات إلى(1) نزعات شخصية (- person Tendances nelles) وهي التي تهدف إلىتحقيق مصلحة صاحبها، (2) ونزعات غيرية ( altruistes Tendances)، وهي التي تدفع الفاعل إلىتحقيق مصالح الآخرين، (3) ونزعات عالية ( superieures Tendances)، وهي التي تهدف إلىتحقيق غايات مجردة اعلى من الغايات الفردية أو الاجتماعية.
والقوة النزوعية ( Faculte appetitive) عند الفارابي هي التي بها يطلب الإنسان الشيء، أو يهرب منه، ويشتاقه، أو يكرهه، ويؤثره أو يجتنبه، وبها تكون البغضة، والمحبة، والصداقة، والعداوة، والخوف، والأمن، والغضب، والرضا، والشهوة والرحمة، وسائر عوارض النفس (السياسات المدنية، ص 4)، وهي رئيسة ولها خدم. وهذه القوة هي التي تكون بها الارادة، فان الارادة نزوع إلىما ادرك، وعما ادرك، اما بالحس وأما بالتخيل، وحكم فيه انه ينبغي ان يؤخذ أو يترك. والنزوع قد يكون إلىعلم شيء ما، وقد يكون إلىعمل شيء ما، اما بالبدن بأسره، وأما بعضو منه (المدينة الفاضلة ص 72).

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت