نتائج البحث عن (نَساء) 50 نتيجة

(النِّسَاء) التَّأْخِير
(النِّسَاء) جمع امْرَأَة من غير لَفْظَة
الناسُ، وكذلك البَرْناسَاءُ. ويقولونَ: " ما أدري أي بَرْنَسَاءَ هو " و " أيّ بَرْناساء ". البُرْنُسُ: مَعْرُوفٌ.
نَسَّاء
من (ن س أ) المكثر من التأخير، أو من (ن س ي) الكثير النسيان.
خَنْسَاء
من (خ ن س) البقرة الوحشية، والتي انخفضت قصبة أنفها مع ارتفاع قليل في طرف الأنف، والتي انبسط أخمص قدمها.
حَنْسَاء
من (ح ن س) من تلزم وسط المعركة شجاعة.
أمّ النِّسَاء
من (ن س و) والدة البنات أو ذات المكانة بين النساء.

سُورَة النِّسَاء الْقصرى

دستور العلماء للأحمد نكري

سُورَة النِّسَاء الْقصرى: أَرَادَ بهَا صَاحب التَّوْضِيح فِي فصل حكم الْعَام سُورَة الطَّلَاق وَالْمَشْهُور أَنَّهَا سُورَة النِّسَاء أَعنِي {{يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم الَّذِي خَلقكُم من نفس وَاحِدَة}} . وبالطولى سُورَة الْبَقَرَة.
النِّسَاء: بِالْكَسْرِ وَالْمدّ جمع امْرَأَة لَا عَن لَفظهَا. وبالفتح وَالْقصر التَّأْخِير وبازبس انداختن دَامَ ازكسى يُقَال بِعته بنسا أَي بِتَأْخِير ثمن. وَأَيْضًا اسْم عرق يَمْتَد عَن مفصل الورك وَيَنْتَهِي إِلَى آخر الْقدَم وَرَاء الْعقب وَهُوَ عرق وَاحِد يُسمى فِي الْيَد أكحل وَفِي الْفَخْذ النسا. وَيُطلق عرق النسا على الوجع الَّذِي يحدث فِي الْعرق الْمَذْكُور ويبتدي غَالِبا من الورك وَينزل إِلَى الرّكْبَة وَقد ينزل إِلَى الْعقب أَو إِلَى أَصَابِع الرجل ويمتد بطول الزَّمَان وَكَثْرَة الْمَادَّة وَيُؤَدِّي إِلَى العرج.

النِّسَاء ناقصات الْعقل وَالدّين

دستور العلماء للأحمد نكري

النِّسَاء ناقصات الْعقل وَالدّين: فِي أَن النِّسَاء ناقصات عقل وَدين.
ثمانُ نِساءالجذر: ث م ن

مثال: أُصِيب ثمانُ نساء أخرياتالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب العدد «ثمان».

الصواب والرتبة: -أصيب ثماني نساء أخريات [فصيحة]-أصيب ثمانُ نساء أخريات [مقبولة] التعليق: يُعامل العدد «ثمان» في صيغته المذكرة معاملة المنقوص، فيكون إعرابه في حالة الرفع (إذا كان مضافًا أو متصلا بـ «أل») بحركة مقدّرة على الياء المذكورة، كما في المثال الأول «ثماني نساء»، ويمكن قبول المثال المرفوض بناء على ورود ذلك في الشعر:وأربعٌ فثغرها ثمانُوهي لهجة واردة عن بعض العرب تحذف الياء، وتجعل الإعراب على النون.
أحكام النساء
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
وهو مختصر.
على: مائة وعشرة أبواب.
أوله: (الحمد لله جابر الوهن... الخ).
وللشيخ: محمد الغمري، صاحب (العنوان).
إسبال الكساء، على النساء
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
مختصر.
ألفه: في أن رؤية الباري في الجنة، هل تحصل للنساء أم لا؟
وقد منعه الجوجري.
ثم لخصه: في كراسة.
وسماها: (وقع الأسى، على النسا).

الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء
للحافظ: أبي موسى المديني.

أوجاع النساء، من الكتب الاثني عشر لبقراط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أوجاع النساء، من الكتب الاثني عشر لبقراط
وهو مقالتان:
الأولى: فيما يعرض لهم.
والثانية: فيما يعرض وقت الحمل.

تاريخ نساء الخلفاء، من الحرائر والإماء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ نساء الخلفاء، من الحرائر والإماء
لتاج الدين: علي بن أنجب البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.

تحفة الجلساء، برؤية الله – سبحانه وتعالى – للنساء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الجلساء، برؤية الله - سبحانه وتعالى - للنساء
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

نعوت النِّسَاء والبهائم مَعَ أَوْلَادهنَّ

الفرق لابن أبي ثابت

(بَاب نعوت النِّسَاء والبهائم مَعَ أَوْلَادهنَّ)يُقال للمرأةِ إِذا كانَ مَعهَا وَلَدٌ: امرأةٌ مُصْبٍ، ومُطْفِلٌ: إِذا كانَ مَعهَا طِفْلٌ وصَبِيٌّ. ويُقالُ فِي غيرِ الآدَمِيِّين من ذَواتِ الحافِرِ وغَيْرِها: فَرَسٌ مُفْلٍ ومُفْلِيَةٌ، أيْ ذاتُ فَلُوّ. [والأتانُ مِثْلُها. وفَرَسٌ مُمْهِرٌ: ذاتُ مُهْرٍ. وناقَةٌ مُسْقِبٌ: ذاتُ سَقْبٍ. فَإِذا قَوِيَ ولدُها ومَشَى فَهِيَ مُرْشِحٌ] . فَإِذا مَشى مَعَ أُمِّهِ فَهِيَ مُشْبِلٌ ومُتْلِيةٌ لأَنَّهُ يتلوها وَهِي فِي هَذَا كُلِّهِ مُطْفِلٌ.والمُشْدِنُ: الَّذِي شَدَنَ ولدُها وتحرَّكَ. [وَقَالَ رؤبةُ بنُ العَجَّأج (336) : يَا دارُ عَفْراءَ ودارَ البَخْدَنِ بهَا المها من مُطْفِلٍ ومُشْدِنِ] ويُقالُ: ناقةٌ مُجْئٍ ومُجْئِيَةٌ: الَّتِي لَا يكادُ يموتُ لَهَا ولدٌ (337) . وبقرةٌ مُعْجِلٌ: ذاتُ عِجْلٍ. ومُذْرِعٌ: ذَات ذَرَعٍ، وَهُوَ ولدُها. وسَبُعَةٌ مُجْرٍ: إِذا كَانَ لَهَا جِراءٌ. وظَبْيَةٌ مُغْزِلٌ: مَعهَا غزالٌ. وَكَذَلِكَ مُخْرِفٌ: إِذا وَلَدَتْهُ فِي الخريفِ. ومُرْبعٌ: إِذا وَلَدَتْهُ قي الربيعِ. وَكَذَلِكَ مُشْدِنٌ: إِذا شَدَنَ وتحرَّكَ (338) . وأَرْوَى مُغْفِرٌ. ويُقالُ للشاةِ: مُفْذٌّ (339) ومُفْرِدٌ ومُوحِدٌ (340) . وَإِذا كَانَ لَهَا اثنانِ فَهِيَ مُتْئِمٌ. وكلبَةٌ مُجْرٍ: لَهَا جِراءٌ.

أَسْنَان النساءمن مبدأ الصغر إِلَى مُنْتَهى الْكبر.

المخصص

جاريةٌ بَيِّنةُ الجِرَاء والجَرَاءِ، صَاحب الْعين، الحُطائِطةُ، الجاريةُ الصغيرةُ والحُطائِطُ، الصغيرُ من كل شَيْء، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، همزتُه زائدةٌ لأنَّ الصغيرَ مَحْطُوطٌ.
صَاحب الْعين، الهَبَيَّجةُ الجاريةُ حِمْيَرِيَّةٌ وَقد تقدم أَنَّهَا المُرْضِعةُ وَأَن الهَبَيَّخَ الغُلامُ، ابْن الْأَعرَابِي، الأُنثى تُسانُّ الذَّكَرَ حَتَّى الكُعُوبِ والشُّبُولِ فالشبولُ للذّكر والكعوبُ للْأُنْثَى، أَبُو عبيد، جاريةٌ كاعِبٌ وكَعابٌ ومُكَعِّبٌ وَقد كَعَبَتْ تَكْعُبُ كُعُوباً وكَعَبَ ثَدْيُها وكَعَّبَ، وَذَلِكَ حينَ يَبْدُو للنُّهوِد، صَاحب الْعين، كَعَبتِ الجاريةُ تكْعُبُ كِعابةً وكُعُوبةً وكُعُوباً، قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ من قَوْلهم كُعُبْتُ الشيءَ مَلأْتُهُ، أَبُو عبيد، فَإِذا نَهَدَتْ فَهِيَ ناهِدٌ وَالْجمع نُهَّدٌ ونَواهِدُ وَقد نَهَدَتْ تَنْهَدُ، النَّضر، نَهَدَ الثدي يَنْهَدُ ويَنْهُدُ نُهوداً، كَعَبَ، أَبُو عبيد، الثُّدِيُّ الفَوالِكُ دونَ النَّواهدِ، ابْن دُرَيْد، فَلَّكَ ثَدْيُ الجاريةِ، استدارَ.
أَبُو زيد، فَلَّكَتِ الجاريةُ وَهِي مُفَلِّكٌ وفّلَكَتْ وَهِي فالِكٌ، ابْن دُرَيْد، تَشَوَّكَ ثَدْيُ المرأةِ تَحَدَّدَ طَرَفُه

وبَدا حَجْمُه وتَشَوَّكَ ريشُ الفَرْخِ، خَشُنَ لَمْسُه وَقد تقدم التَّشْويكُ فِي شَارِب الْغُلَام، صَاحب الْعين، تَدَمْلَكَ ثَدْيُها وَلَا يُقَال تَدَمْلَقَ وَأنْشد: لم يَعْدُ ثَدْيا نَحْرِها أنْ فَلَّكا مُسْتَنْكِرانِ المَسَّ قد تَدَمْلَكا ابْن السّكيت، حَجَمَ ثَدْيُ الجاريةِ يَحْجُمُ حُجوماً، نَتَأَ، أَبُو زيد، وَلَا يُقَال حَجَمَتِ المرأةُ، ابْن دُرَيْد، حَجْمُ كُلَّ شيءٍ، مَلْمَسُهُ كحَجْمِ الثَدْي والعينِ وَهِي الحُجُومُ وَقَالَ: امرأةٌ جَبْأَى قائمةُ الثَدْيَيْنِ، صَاحب الْعين، ثَدْيٌ مُقْعَدٌ ناتِئٌ فوقَ النَّحْرِ، أَبُو عبيد، الغِرَّةُ والغِرُّ، الحَدَثةُ الَّتِي لم تُجَرِّبِ الأمورَ وَأنْشد: إنَّ الفَتاةَ صَغيرةٌ غِرٌّ فَلَا يُسْرَى بهَا وَقد عَمَّ بهَا بعدَ هَذَا فَقَالَ تَقول من الْإِنْسَان الغِرِّ غَرَرْتَ يَا رجل تَغِرُّ غَرارة، اللحياني، غَرَّتْ تَغِرُّ غَرارةً، قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما قولُهم فِي المرأةِ غَريرةٌ، فقد يكون من الصِغَرِ وَقد يكون من الْبيَاض لِأَن الأَغرَّ الأبيضُ من كل شَيْء ورجلٌ غِرٌّ وغَرِيرٌ كالأنثى، ابْن دُرَيْد، أهْجَرَتِ الجاريةُ شَبَّتْ شَباباً حَسَناً، صَاحب الْعين، امرأةٌ طَباخِيَة شابَّةٌ ممتلئةٌ، وَقَالَ: امرأةٌ طَرُوقةٌ للزَّوْج، إِذا أدركتْ، ابْن السّكيت، يُقَال للمرأةِ إِذا شَبَّتْ قد جَمَعَتِ الثِّيابَ، أَي لَبِسَتْ الخِمارَ والدِّرْعَ والمِلْحَفةَ والعاتِقُ فِيمَا بَين أَن تُدْرِكَ إِلَى أَن تَعْنِسَ مَا لم تَتَزَوَّجْ، ابْن دُرَيْد، الَّتِي واشَكَتِ البلوغَ وَقد عَتَقَتْ وَقيل: هِيَ الَّتِي لم تتزوّج، وَقيل: هِيَ البِكْرُ قبل أَن تَبِينَ من أَبَوَيْهَا وَقيل: سميت بذلك لِأَنَّهَا عَتَقَتْ عَن خِدْمةِ أَبَوَيْهَا مَا لم يَمْلِكْها زوجٌ بَعْدُ.
السيرافي، العَلْطَمِيسُ: الشابةُ وَكَذَلِكَ العَرْطَبِيسُ، قَالَ: وَفِي هَذِه الْأَخِيرَة نظر وَقد مثل بهما سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، كَرِعَتِ المرأةُ إِلَى الْفَحْل فَهِيَ كَرِعةٌ، إِذا اغتلمتْ، أَبُو عبيد، إِذا أدركتْ فَهِيَ مُعْصِرٌ وَأنْشد: قد أعْصَرَتْ أَو قد دَنا إعْصارُها وَقيل: المُعْصِرُ الَّتِي قد راهَقِت الْعشْرين، ابْن دُرَيْد، المُعْصِرُ والمُعْصِرُة، الَّتِي قد اسْتَتَمَّتْ عَصْرَ شَبابِها، صَاحب الْعين، المُخَبَّأةُ المُعْصِرُ فَأَما قولُهم خُبَأةٌ خَيْرٌ من يَفَعِة سَوْءٍ، فعناه امرأةٌ تَلْزَم البيوتَ خير من غلامِ سَوْءٍ، أَبُو عبيد، العانِسُ فَوق المُعْصِرِ، يَعْنِي الَّتِي قد راهقت الْعشْرين.
وَقَالَ مرّة: هِيَ الَّتِي تَعْجِزُ فِي بَيت أَبَوَيْهَا لَا تتَزَوَّج عَنَسَتْ تَعْنُسُ عُنُوساً وعَنَّسَتْ وعُنِّسَتْ: حُبِسَتْ عَن الزَّوْج، صَاحب الْعين، عَنَسَتْ تَعْنِسُ عِناساً وعُنُوساً وعَنَّسَت فَهِيَ مُعَنِّسٌ وعانِسٌ والجمعُ عَوانِسُ وعُنَّسٌ وعُنُوسٌ، ابْن السّكيت، وَقد يكونُ العانِسُ للرجل وَأنْشد: مِنَّا الَّذِي هُوَ مَا إنْ طَرَّ شارِبُه والعانِسُونَ وَمنا المُرْدُ والشِّيبُ وَقَالَ صَاحب الْعين، حاضتِ الْمَرْأَة حَيْضاً ومَحِيضاً، سِيبَوَيْهٍ: جاؤوا بِالْمَصْدَرِ على مَفْعِل كَمَا قَالَ تَعَالَى: (إِلَى الله مَرْجِعُكم) أَي رجوعكم وَلَيْسَ هَذَا بمطرد إِنَّمَا يُنْتَهى من ذَلِك إِلَى المسموع، صَاحب الْعين، الحَيْضَةُ، المرَّةُ الواحدةُ والحِيضةُ الدَّم نفسُه والجمعُ حُيَّضٌ والمُسْتحاضةُ الَّتِي لَا يَرْقَأُ دمُ حيضِها وَكَذَلِكَ الذَّنَّاء، ثَابت، امرأةٌ حائضٌ والجمعُ حُيَّضٌ وطامثٌ، ابْن السّكيت، طَمْثَتْ وطَمَثَتْ تَطْمَثُ

وَتَطْمِثُ، أَبُو عبيد، تَطْمِثُ بِالْكَسْرِ لَا غير، ثَابت، وَكَذَلِكَ عارِكٌ وَقد عَرَكَتْ تَعْرُكُ عُرُوكاً، ابْن الْأَعرَابِي، عَرَكَتْ عِراكاً وأعْرَكَتْ، صَاحب الْعين، ضَحِكَتْ المرأةُ، طَمَثَتْ وَعَلِيهِ فسر قولُه تَعَالَى: (فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإسْحَاق) وَقيل: مَعْنَاهُ عَجِبَتْ من فَزَع إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام وَقَالُوا: ضَحِكَتِ الضَّبُعُ والأرنبُ، طَمَثَتْ.
ثَابت، الدارِسُ كالعارِكِ وَقد دَرَسَتْ دُرُوساً، أَبُو عبيد، أفْرَعَتِ المرأةُ حاضتْ وَأَفْرَعها الحيضُ، الْأَصْمَعِي، الثَمَلَةُ والوَفِيعةُ خِرْقة الحَيْض، صَاحب الْعين، احْتَشَتِ المرأةُ واسْتَفْرمَتْ، اتَّخَذَتْها، الْأَصْمَعِي، وَهِي المَفارِم.
وَقَالَ: رَأَتِ المرأةُ إِذا رَأَتْ القليلَ من الدمِ، صَاحب الْعين، نقيضُ الحيضِ الطُّهرُ وَالْجمع أطهارٌ واسمُ أَيَّام طُهْرِها الأَطْهارُ أَيْضا وَقد طَهَرَتْ تَطْهُرُ وطَهُرَتْ وَهِي طَاهِر إِذا انْقَطع عَنْهَا الدَّم وتَطَهَّرَتْ واطَّهَّرَتْ اغْتَسَلَتْ، أَبُو عبيد، القَرْءُ الحَيْضُ والطُّهْرُ وَذَلِكَ أَن القَرْءَ الوقتُ فَهُوَ يَجْمَعُها والجمعُ أقراءٌ وقُروءٌ، وَقَالَ مَرةً، القَرْءُ عندَ أهل الحجازِ الطُّهْرُ وعندَ أهلِ العراقِ الحيضُ وقولُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دَعِي الصلاةَ أيامَ أقْرائِكِ، إِنَّمَا عَنَى الحَيْضَ فَهَذِهِ حُجَّةٌ لأهلِ العِراقِ وَقَول الْأَعْشَى: مُوَرِّثَةً مجداً وَفِي الحَيِّ رفْعَةً لِمَا ضاعَ من قُروءِ نِسائِكَا عَنَى الأطْهار فَهَذِهِ حُجَّةٌ لأهلِ الحجازِ وَقد أقْرَأَتِ المرأةُ فِي الْأَمريْنِ جَمِيعًا، صَاحب الْعين، قَرَتِ المرأةُ بِغَيْر ألف، رأَتِ الدَّمَ وأقْرَأَتْ حاضَتْ، أَبُو عبيد، المُسْلِفُ، الَّتِي بَلَغَتْ خمْسا وَأَرْبَعين سنة وَنَحْوهَا وَأنْشد: فِيهَا ثلاثٌ كالدُّمَى وكاعبٌ ومُسْلفُ والنَّصَفُ نَحوُها، ابْن السّكيت، امرأةٌ نَصَفٌ ونساءٌ أنْصافٌ وَقد تقدم النَّصَفُ فِي الرِّجَال، ثَابت، العَوَانُ كالنَّصَف وجَمْعُها عُونٌ، أَبُو عبيد، الهَيْصَةُ من النساءِ، النَّصَفُ الضَّخْمةُ، أَبُو زيد، امْرَأَة خَمْضَرِفٌ، وَهِي النَّصَفُ وَهُوَ عيبٌ فِي استرخاء لَحمهَا وَذَهَاب شبابها، وَهِي فِي ذَلِك تَشَبَّبُ وَلَا يُقَال ذَلِك للرجل، وَقَالَ مرّة: الخَمْضِرفُ الكثيرةُ اللَّحْم الرِّخْوةُ وَلَا يكون فِي المُسِنَّةِ، ابْن السّكيت، هِيَ الْكَبِيرَة الثَّدْيَيْنِ، ابْن دُرَيْد، الخَضْرفَةُ هَرَمُ العَجُوزِ وفُضُولُ جلدهَا، أَبُو زيد والظاء فِي كل ذَلِك لُغَة، ابْن السّكيت، هَذِه امرأةٌ قَدْ ذَرَأَ من شَبابها يَعْنِي ذَهَبَ والقاعِدُ الَّتِي قد قَعَدَتْ عَن الْوَلَد وَذهب عَنْهَا حُرْمُ الصَّلاة والضَّهْيَأُ الَّتِي لَا تحيض من الكَبْرِة، وَقيل: هِيَ الَّتِي لَا تحيض وَلَا يَنْبُتُ ثدياها وَقد ضَهِيَتْ ضَهىً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هِيَ الضَّهْيَأُ والهمزة فِيهِ زَائِدَة، قَالَ الْفَارِسِي: الْهمزَة فِي ضَهْيأ زَائِدَة بِدَلِيل ضَهْيَا وَالْيَاء أصل أَلا ترى أَنه لَو كَانَت الْيَاء فِيهَا زَائِدَة كَانَت مَكْسُورَة الصَّدْر وَلَيْسَ قَوْله تَعَالَى يُضاهِؤُن قولَ الَّذين كفرُوا فِيمَن همز من لفظ ضَهْيَا لِأَن الْهمزَة فِي ضَهْيَا قد قَامَت الدّلَالَة على زيادتها أَلا ترى أَنهم قد قَالُوا ضَهِّيَى فاشتقوا من الْكَلِمَة مَا سَقَطت فِيهِ هَذِه الْهمزَة فاشتقاقهم ضَهْيَأَ من ضَهْيَا بِمَنْزِلَة اشتقاقهم جِرْواضاً من جُرائِضٍ وزَوْبَرَ من زِئْبِرٍ زَعَمُوا أَنهم يَقُولُونَ زَوْبَرْ الثوبُ، إِذا خرجَ زَئْبَرُهِ وَكَذَلِكَ نَعْلَمُ من ضَهْي زيادةَ الْهمزَة فِي ضَهْيَأ، أَبُو إِسْحَاق الزّجاج، هُوَ فَعْيَلٌ مَأْخُوذ من قَوْله تَعَالَى على قِرَاءَة من همز (يضاهِؤُن قولَ الَّذين كفرُوا) أَي يُشابهون والضَّهْيَأُ الْمَرْأَة الَّتِي لَا تحيض وَلَا يَنْبُتُ لَهَا ثديٌ كَأَنَّهَا تُشابِهُ الرجلَ فِي ذَلِك وَقد حكى وَلَيْسَ بِثَبْتٍ ضَيْهَد

وَهُوَ فَيْعَلٌ وَالَّذِي عَلَيْهِ أهلُ الْعلم أَنه مَصْنُوع، قَالَ أَبُو سعيد، ويُقَوِّي قَول أبي إِسْحَاق مَا حكى عَن أبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ من قَوْلهم ضَهْيَأَتِ المرأةُ، قَالَ أَبُو سعيد، والضَّهْيَأَةُ كالضَّهْياءِ، صَاحب الْعين، الضَّهْوَأُ، الَّتِي لم تَنْهَدْ.
ابْن دُرَيْد، القَشْوَر والقُشْوُرُ الضَّهْيَأُ زَعَمُوا والغائِصةُ الحائضُ الَّتِي لَا تُعْلِمُ أَنَّهَا حَائِض والمتغوِّصةُ الَّتِي لَا تكون حَائِضًا فَتُخْبِر زوجَها أَنَّهَا حَائِض وَفِي الحَدِيث (لُعِنَت الغائصةُ والمُتَغوِصةُ وَامْرَأَة شَهْلة كَهْلة لَا يكادون يفرّقون بَينهمَا وَيُقَال ذَلِك للرجل.
صَاحب الْعين: هِيَ النَّصَف العاقلةُ مِنْهُنَّ وأَنْكر ذَلِك فِي الرجل.
ثَابت: إِذا بلغت الْمَرْأَة ثَلَاثِينَ أَو فوقَ ذَلِك فقد شَهَّلت.
النَّضر: جَرْشَبَت المرأةُ وَلَّت وَبَلغت أَرْبَعِينَ أَو خَمْسين إِلَى أَن تَمُوت وَهِي جَرْشَبِيَّةٌ.
صَاحب الْعين: العَجُوزُ، الشيخة والجمعُ عُجُز وعُجْز وعجائُز وَلَا يُقَال عَجُوزة، أَبُو عبيد، عَجَزت المرأةُ وَهِي عاجِزٌ، صَاحب الْعين، عَجَزت تَعْجِزُ عَجْزاً، يُقَال للْمَرْأَة اتَّقِي الله فِي شَيِبَتِكِ وعَجْزِك، وَقَالَ: أصَنَّتِ المرأةُ وَهِي مُصِن، عَجَزت وفيهَا بَقِيَّة، ابْن السّكيت، يُقَال للْمَرْأَة إِذا دخلت فِي السِّنّ وفيهَا بقيَّة، جَلْفَزِيزٌ وَإِذا أسنَّت وَهِي غَلِيظَة شَدِيدَة، فَهِيَ جَلَنْفَعَة والخُرَاطِم، الَّتِي دخلت فِي السِّن، الْأَصْمَعِي، خَنْشَلت الْمَرْأَة أسنَّت وفيهَا بَقِيَّة، أَبُو حَاتِم، وَهِي الخَنْشَلِيل وَقد تقدّم فِي الرجل.
صَاحب الْعين: امْرَأَة مُخَنَّشة فِيهَا بَقِيَّة من شَبَاب، أَبُو عبيد، وَمن صفاتها اللِّطْلِطُ والعَيْضَمورُ والحَيْزَبُون والهِرْدَبَّة والحَجْمَرِش والقَنْفَرِش والهَمَّرِش.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الهَمَّرِشُ بِمَنْزِلَة القَهْبَلِس وَالْأولَى نون يَعْنِي إِحْدَى الميمين نون مُلْحقَة بقَهْبَلِس لِأَنَّك لَا تَجِد فِي بَنَات الْأَرْبَعَة على مِثَال فَعَّلِل، وَقَالَ مرّة: يكون على فَعَّلِلِ وَهُوَ قَلِيل قَالُوا الهَمَّرِش، أَبُو عبيد، وَمِنْهَا الشَّهْرَبَة والشَّهْبَرة.
ابْن دُرَيْد، وَهِي الشَّيْهَبُور، أذا كَانَت مُسِنَّة وفيهَا قُوَّة، صَاحب الْعين وَكَذَلِكَ الشَّهَنْبرة والحِجرِط بِالْحَاء وَالْخَاء، ثَابت: عَجُوز عَضَمَّزة وهِرْهِرٌ وكِحْكِح وهِردَشَة كَبِيرَة، ابْن السّكيت: الفِرْشاح، الْكَبِيرَة السَّمِجة من النِّسَاء وَالْإِبِل وَأنْشد: سَقَيْتكُمُ الفِرشاحَ نَأْياً لأُمِّكمْ تَدِبُّون للموْلى دَبْيبَ العقارِبِ والأُفْنون، الْعَجُوز وَأنْشد: شَيْخٌ شآمٍ وأُفنونٌ يمانِيَةٌ من دُوِنها الهَوْل والمَوْماةُ والعِللَ والماجَّة والصِّلْقِمُ والعَنْقَفِير والجِلْبِحُ والجَفُول كلَّه الْكَبِيرَة وَأنْشد: سَتَلْقَى جَفُولاً أَو فَتاةً كأنَّها إِذا اُنْضِيت عَنْها الثِّيابُ غَرِير ابْن دُرَيْد، اللَّطْعاء الَّتِي تحاتَّتْ أسنانها، وَقَالَ: عَجُوز جَعْفَليق وشَفْشَليق وشَمْشَلِيق وعَفْشَليش وجَفْلَق، كَثِيرَة اللَّحْم مسترخية، قَالَ: وأَحسِب أَن الجَفْلَق مَصنوع لِأَن الْجِيم لم تَجْتَمِع مَعَ الْقَاف إِلَّا فِي أحرف مَعْرُوفَة، صَاحب الْعين: الخِنْفِيرُ، الْعَجُوز المسترخيةُ الجفونِ ولحمِ الوجْهِ، ابْن دُرَيْد، والهِدْلِم، الْعَجُوز زَعَمُوا وَقَالَ عَجُوز هِرْشَفْةٌ أَي مُسِنَّة، صَاحب الْعين، هِرْشَفٌّ كَذَلِك وَقيل الهِرْشَفَّة خِرقَة يُنَشَّف بهَا الماءُ من الأَرْض والحِسْي.
ابْن دُرَيْد، النَّهْضلَة، الْعَجُوز وَقَالَ هَرْملت الْعَجُوز، بَلِيت من الْكبر، صَاحب الْعين الطَّرْطَبِيس، الْعَجُوز المسترخية.
ابْن دُرَيْد، عَجُوز قَنْذَفِير وقِنْفِشَة منقبضة الْجلد يابسة.
أَبُو عبيد، القَطَاة الْعَجُوز فِي بعض اللُّغَات.
أَبُو زيد النِّقْلة والنَّقِيلة والنَّقِيل، الَّتِي يَتْرُكهَا الْقَوْم فَلَا يَحْطُبُونها من الكِبَر، وروى

الْفَارِسِي عَن ابْن السراج عَن ثَعْلَب انْتَقَلْتُ القومَ، تزوّجتُ نَقِيلَتهم.
صَاحب الْعين، الجَعْماء، الَّتِي قد أُنكِر عقلُها هَرَماً وَلَا يُقَال رجل أجْعَمُ والجَلْعَدُ، المُسِنَّة والعِلْكِدُ والعِلْكَدُّ الْعَجُوز السَّخَّابة حَكَاهُ السيرافي عَن مُحَمَّد بن يزِيد.
ابْن دُرَيْد، الكِلْدِحُ والجُحْمُوش، الْعَجُوز، ابْن الْأَعرَابِي، الحَزَنْبَلُ، الْعَجُوز المُتَهَدِّمَةُ.

مِنْ مَشْى النِّسِاء

المخصص

أَبُو عبيد، تَهَلَكَت المرأةٌ فِي مِشْيتها من قَوْلهم تَهَالك فلانٌ على المَتاع والفِرَاشِ إِذا سقط عَلَيْهِ وتَقَتَّلتْ فِي مِشْيتها كَذَلِك، وَقَالَ، قَرْصَعت المرأةُ - وَهِي مِشْية قَبِيحة وتَهَزَّعت - اضطَرَبَت وَأنْشد: إِذا مَشَت سالَتْ وَلم تُقَرْصِع هَزَّ القَنَاةَ لَدْنَةَ التَّهَزُّع ابْن دُرَيْد، الهَزْع - الاضْطِراب تَهَزَّع الرُّمْح - اضْطَربَ واهتَزَّ وَأنْشد: وغَدَاة هُنّ مَعَ النَّبي شَوازِباً ببِطَاح مكَّةَ والقَنَا تَتَهَزَّعُ وَقَالَ، تَزَأْزأَت المرأةُ - مَشَت وحَرَّكت أعْطافَها كمِشْيَة القِصَار، صَاحب الْعين، إِذا مَشَت المرأةُ مُجَنْبِخَةً - قيل تَفَخَّتَتْ وأظُن اشْتِقاقه من مَشْي الفاخِتَة والتَّذَبُّل - مِشْية النِّساء إِذا مَشَت مشْية الرِّجال وَكَانَت مَعَ ذَلِك دَقِيقة، أَبُو عبيد، كتَفَتِ المرأةُ تَكْتِف - مَشَتْ فحَرَّكْت كَتِفَيْها، صَاحب الْعين، زَافَتِ المرأةُ فِي مِشْيَتِها - إِذا رأيتَها كأنَّها تَسْتَدِير، أَبُو عبيد، بَدَحَت المرأةُ وتَبَدَّحت - وَهُوَ حُسْنِ مِشْيَتها، صَاحب الْعين، التَّهادِي - مَشْي النِّساءِ.

نُعُوت النِّساء فِيمَا يُسْتَحْسَن من خَلْقهن

المخصص

أَبُو عبيد، الخَوْد من النِّساء - الحَسَنة الخلَق، ابْن دُرَيْد، هِيَ الناعِمَة وَلَيْسَ لَهَا فِعْل يَتَصَرَّف، صَاحب الْعين، هِيَ الفَتَاة الشابَّة، أَبُو عبيد، جَمْع خَوْدٍ خُودٌ، صَاحب الْعين، خُوْدات، أَبُو عبيد، المُبَتَّلة، الَّتِي لم يَرْكَب لحْمُها بعضُه بَعْضاً، ابْن السّكيت، وَفِي أعْطَافِها اسْتِرْسال وَقد بَتِلَتْ، أَبُو عبيد، المَمْكُورة - المَطْوِيَّة الخَلْق، ابْن السّكيت، هِيَ التامَّة الساقَيْن فِي عِظَم واسْتواء وَقد مُكِرتْ، صَاحب الْعين، المَكْر - حُسن خَدَالَة الساقِ مُشْتَقٌّ من المَكْر - وَهِي نِبْته مُتَنَعِّمِة ويُشْتَقُّ المَكْر فِي جَمِيع الخَلْق وَقيل المَمْكُورة المُدْمَجَة الخَلْق الشِّدِيدة البَضْعة من كُلِّ شَيْء، أَبُو عبيد، الخَرْعَبَة - الَّليِّنة القَصَب الطَّوِيلةُ والخَبَنْداة والبَخَنْداة - التامَّة القَصَب، ابْن دُرَيْد، هِيَ الثَّقِيلة الوَرِكيْنِ، ابْن السّكيت، ساقٌ خَبَنْداةُ - مُستَدِيرة ممتَلِئة وقَصَبٌ خَبَنْدَى - مُمْتَلِئٌ ريَّانُ، أَبُو عبيد، الخَدَلَّجَة - المُمْتَلِئة الذِّراعين والساقيْنِ، صَاحب الْعين، رجُل خَدَلَّجٌ كَذَلِك وَأنْشد: خَدَلَّجُ الساقَيْنِ مَمْكُورُ القَدَمْ أَبُو زيد، هِيَ الرَّيَّا المُمْتَلِئة وساقٌ خَدَلَّجةٌ كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خَدْلة - غلِيظة مُسْتوِية، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خَدْلةٌ وخَدِلَة بَيِّنةُ الخَدَل والخَدَالَة والخُدُولة وَقد خَدِلَت، صَاحب الْعين، امْرَأَة خَدْلَة الساقِ - ممتَلِئَتها مستَدِيرتُها وَجَمعهَا خِدَال، أَبُو حَاتِم، ساقٌ خَدْلة وخِدْلمِ الْمِيم زَائِدَة، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ فَعْمة - غَلِظة الساقَينِ مُسْتَوِيَتُهُما وَقد فَعُمَت فَعَامةً وفُعُومة وَقيل كل مُمْتِّلئ فَعْم وأفْعَمُ، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَبْعَى الخَلْخالِ والسِّوار - أَي قد مَلأَتْهما، ابْن دُرَيْد، اللَّفَّاء - العَظِيمة الفَخِذَيْنِ وَهُوَ الَّلفَفُ، صَاحب الْعين، وَقد لَفَّت لَفَفا، أَبُو عبيد، الهِرْكَوْلة - العَظِيمة الوَرِكيْنِ، ابْن السّكيت، هِيَ الحَسَنة الجِسْم والخلقْ والمِشْية قَالَ وَقَالَ بعضُهم هُرَكِلَة وهُرَاكِلةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، كُلُّ فُعَلِلٍ مَحْذُوف من فُعَالِلٍ، أَبُو عبيد، الْوَرْكاءُ - العَظِيمة الوَرِكيْنِ وَقد وَرِكَت، ابْن السّكيت، البَهْكَنَة كالهِرْكُوْلة، ابْن جنَّة، وَهِي البُهَاكنَة، أَبُو عبيد، الرَّدَاح - الثَّقِيلة العَجِيزةِ، صَاحب الْعين، امْرَأَة رادِحَة ورَدُوح وَقد رَدُحتْ رَدَاحةَ، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُعجِّزةٌ وعَجْزاءُ - عَظِيمة العَجِيزة ضَخْمَتُها وَقد عَجِزَت وعَجَّزتْ والبَوْصاء - العَظِيمةُ البُوص - وَهُوَ العَجُز، صَاحب الْعين، الضِّنَاك - الضَّخْمة الثَّقِيلة العَجِيزة، ابْن السّكيت، هِيَ الغَلِيظة الخلْق وَأنْشد: ضِنَاكٌ على نِيرين أَضْحَى لِدَاتُها بَلِينَ بِلَى الرِّيْطاتِ وَهِي جَدِيدُ

قَوْله على نِيرَيْنِ أَي هِيَ كَثِيفة كَثِيرة الشَّحْم واللَّحم، ابْن دُرَيْد، الاَثَّة - العظِمة العَجِيزة وَهِي الأثائِثُ وَقد أثَّتْ تَئِثُّ أَنَّا وَأنْشد: إِذا أَدْبَرَت أَثَّتْ وَأَن هِي أَقْبَلتْ فَرُؤد الأَعَالِي شَخْتَةُ المُتَوَشَّحِ عليُّ، لَيست الأَثائثُ جمع آثَّة إِنَّمَا هِيَ أثِيثة وجَمْع آثَّة أوَاثُّ، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ راجِحٌ ورَجَاحٌ - عظِيمة العَجُز، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة ثَقَالٌ - مِكْفال وَلَا يُقال فِي غيْر المَرْأة، أَبُو زيد، كُلُّ ثَقِيل ثقَال، غَيره، امْرَأَة ضِبْضِبٌ - سَمِينةٌ، أَبُو عبيد، الرَّضْراضة - الكَثِيرة اللَّحْم، صَاحب الْعين، امْرَأَة بَضَّة وبَضَاضٌ - تارَّة مكتَنِزَة اللَّحْم فِي نَصَاعةِ لَوْن وبَشَرةٌ بَضٌّ وبَضِيض وَأنْشد: كُلّ رَدَاحٍ بَضَّةٍ بَضّاض أَبُو عبيد، البَضَّة - الرَّقِيقةُ الجِلْد إِن كانتْ بَيْضاءَ أَو أدْماءَ، ابْن السّكيت، بَضَّتْ تَبِضُّ وتَبَضُّ بَضَاضَة وَكَذَلِكَ فِعْل الغَضَّة وهما سواءُ، أَبُو عبيد، الرُّعبُوبة - البيضاءُ، ابْن السّكيت، قَالَ فِي الْأَلْفَاظ هِيَ الغَضَاضَة وَلَا فِعْلَ لَهَا، ابْن السّكيت، هِيَ الرُّعْبُوبة والرُّعْبُوب، قَالَ، وَهِي المُمْتَلئة من قَوْلهم رَعَب الوادِي - مَلأه وَأنْشد: بِذي هَيْدَبٍ أيْما الرُّبَى تَحت وَدْقِه فتَرْوَى وأَيْما كُلُّ وادٍ فيَرْعَبُ عَليّ، أَيْما لُغَة فَفِي أمَّا وإمَّا، قَالَ، والرُّعْبُوبة أَيْضا - البيْضاء الحَسَنة الخلْقِ الرَّقِيقةُ وَأنْشد: رَعَابِيبُ بِيضُ لَا قِصَارٌ زَعَانِفُ وَلَا قَمِعاتٌ حُسْنُهنَّ قَرِيبُ قَالَ أَبُو الْحسن، معنى قَوْله حُسْنُهن قريب - أَي لَا تُسْتَحْسَن إِذا بُعدتْ عَنْك وَإِنَّمَا تَسْتَحْسِنها عِنْد التأْمُّل لِدَمَامَة قامَتِها، السيرافي، الرِّعْبِيب لغةٌ فِي الرُّعْبوب وَقيل الرُّعْبوبة - البيضاءُ الحَسَنة الرَّطْبة الحُلْوة، صَاحب الْعين، الهَبيخَة - الجارِية التَّارَّة وَقد تقدّم أنَّها المُرْضِعة وأنَّها الْجَارِيَة عامُةَ والهَبْرَكَة - الجارِية الناعِمَة وَأنْشد: جارِيَة شَبَّت شَبَاباً هَبْرَكَا وَقَالَ، جاريَة رَطْبةُ - ناعِمَة رَخْصةٌ وَقد رَطُبتْ رُطُوبة ورَطَابةً وغلامُ أرَطْب - فِيهِ لِينُ النِّساء، أَبُو عبيد، الهَيْفاء والمُبَطَّنة والقَبَّاء والخُمْصانة - الضامِرَة البَطْنِ، أَبُو زيد، وَهِي الخَمِيصة، الْأَصْمَعِي، خَمُص بَطْنه وخَمَصَ وَخَمَصُه - ضُمُوره وانْطِواؤه، ابْن السّكيت، هِيَ الخَمْصانَة والحُمْصانة والخَمْصاء، صَاحب الْعين، خُمْصانةٌ وخُمْصانٌ وخِمَاص فيهمَا لم يَجْمعوه بِالْوَاو وَالنُّون وَإِن دَخَلت الْهَاء فِي مُؤَنَّثه حَمْلاً لَهُ على فَعْلان الَّذِي أنثاه فَعْلى لِأَنَّهُ مِثْله فِي العِدَّة والحَرَكة السُّكُون، صَاحب الْعين، جاريةٌ مُهَفْهَفة - خَمِيصة البَطْن دَقِيقة الخَصْر وَرجل مُهَفْهَف وهَفْهاف كَذَلِك وَامْرَأَة غَرْثَى الوِشَاح كَذَلِك وَيُقَال وِشَاح غَرْثانُ، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خَفَّاقة الحَشَى، خَمِيصة البَطْنِ، ابْن السّكيت، الهَضْماءُ والهَضِيمَة - اللَّطِيفة الكَشْحَيْن وَالِاسْم الهَضَم، الأَصمعي، هِيَ الهَضِيم، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة صَقْلاء من الصَّقَل - وَهُوَ انْهِضام الخَصْر وضَعْفه، أَبُو عبيد، الأُمْلودِ - الناعِمَة، ابْن السّكيت، المَلْداء والأُمْلُدَانِيَّة - المُعْتَدِلة الحسنَة الخَلْق، أَبُو عبيد، الغادَة الغَيْداء - الناعِمَة اللَّينة، صَاحب الْعين، الخَرِيضَة، الحَدِيثة السِّنّ الحَسَنةُ البيضاءُ وَالْجمع الخَرائِضُ، ابْن السّكيت،

الخَرَاوِيعُ - الحِسَان يُقال هِيَ خِرْوَعة الخَلْق إِذا كانتْ رَخْصة، أَبُو عبيد، الخَرِيع - المُتَثَنِّيَة فِي الِّلين، أَبُو حنيفَة، خَرِيعٌ بَيِّنَة الخَرَاعة وَقد خَرِعَت خَرَاعة وخَرَعاً، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مَرَّة، الخَرِيع مأْخوذ من النَّبْت الخِروْع - وَهُوَ كُلُّ نَبْت لَيّن، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هُوَ من التَّخْرُّع - وَهُوَ الِّلين والضِّعْف، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مرّة، الخَرِيع - الَّتِي تَتَثَنَّى من اللِّين، قَالَ، وأَنْكر الأصمَعِي أَن تَكونَ الفاجِرةَ وَأنْشد: تَكُفُّ شَبَا الأنْيابِ عَنْهَا بمِشْفَرٍ خَرِيعٍ كسِبْتِ الأحَورِيِّ المُخَصَّر والأحْورِيُّ - الأبْيض الناعِم، ابْن دُرَيْد، الحَوَارِيَّات - نِسَاء والأمْصار سُمِّين بذلك لَبَياضِهنّ، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر - البَيَاض وَبِذَلِك سُمِّيت حَوَاريَّاتُ الْأَمْصَار وَأنْشد: إِذا مَا الحَوَارِيَّات عَلَّقْنَ طَنَّبَتْ بميْثَاءَ لَا يَأْلُوكَ رافِضُها صَخْرا يَقُول هِيَ أعرابِيَّة فَهِيَ تَعْرِف الأخْبِيَة وتَخْتار مَواضِعَها فَإِذا سافَرتْ نِساءُ الْأَمْصَار فَتَظّلَّلْن بِمَا يُعَلّقن من ثِيابِهنَ على الغِصَنة طَنْبت هَذِه الأعرابية - أَي مَدَّت أطنابَ خِبائها فِي المَيْناءِ - وهيَ مَسِيل المَاء فِي الوادِي إِذا تَجافَى عَنهُ السيْلُ غادر رَملَة يَقُول فَمن لم يَفْهَم كَمَا فَهِمت فَزَلَّ عَن الموضِع الَّذِي اختارَتْه لم يَقع إِلَّا فِي حِجارة وشَظَف وظَلَف، وَقَالَ مرّة، سُمِّين حَوَارِيَّاتٍ للرِقَّة من الحَوَر - وَهُوَ الجِلْد الرَّقِيق البَشَرة، أَبُو عبيد، السُّرْعوفة - الناعِمَة الطَّوِيلة فكُلُّ شيءٍ خَفِيف سُرْعوف وَأنْشد: سَرْعَفْته مَا شِئْت من سِرْعافِ غَيره، المُسَرْعَفَة - الناعِمَة المَغْدُوّة مَعَ لِينِ قَصَب وتَمَام وَكَذَلِكَ المُعَذْلَجَة، ابْن دُرَيْد، الكَهْدَلُ - الجارِيَة السَّمِينة، أَبُو عبيد، المرْمُورَة والمَرْمارَة - الَّتِي تَرْتَجُّ والأَنَاة - الَّتِي فِيهَا فُتُور عِنْد القِيَام، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الهَمْزة فِي أَنَاة منقَلِبة عَن وَاو من الوَنَي لِأَن الْمَرْأَة تُجْعَل كَسُولا، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ هَذَا البَدَل بُمطْرَد وَإِنَّمَا إطْراده فِي الْوَاو والمضمُومة فَأَما فِي الْمَكْسُورَة فبعضهم يُطرِده وَبَعْضهمْ يَقْصُره على مَا سِمُع وَظَاهر كَلَام سِيبَوَيْهٍ على المسمُوع، أَبُو عبيد، الوَهْنَانة كالأَناة، ثَعْلَب، امْرَأَة بِهِيلة وبَهِيرة كَذَلِك والعُطْبول والعُطْبولة - الطَّوِيلَة العُنُق، ابْن السّكيت، امْرَأَة عُطْبول وَلَا يُوصَف بِهِ الرجُل، أَبُو عبيد، وَمثله العَبْطاء والعَنقاء، ابْن دُرَيْد، وَهِي المُعْنِقة والرجُل مُعْنِق، أَبُو عبيد، العَيْطَلُ - الطَّوِيلة، ابْن دُرَيْد، ويُقال ذَلِك للفَرَس والناقِة وَهُوَ مَأخوذ من قَوْلهم مَا أَحْسنَ عَطَله - أَي شَطَاطه وتَمَامَه، صَاحب الْعين، العَطْل من النِّساء - الطَّويلة العُنُقِ فِي حُسْن جِسْم وكلُّ مَا طَال عُنُقُه من الْبَهَائِم أَيْضا عَيْطَلٌ، أَبُو عبيد، العَنَطْنَطَة - الطَّوِيلة، صَاحب الْعين، هِيَ الطَّويلة العُنُق مَعَ حُسْن قَوَام وَرجل عَنَطْنَطٌ وعَنَطُه - طُول عنُقِه وقَوامُه وَقد تقدم ذَلِك وَيكون العَنط فِي الخَيْل، غَيره، هَبُلَت المرأةُ كعَبُلت، أَو عبيد، الطَّفْلة - الناعِمَة وَكَذَلِكَ البَنَان الطَّفل، ابْن دُرَيْد، المَصْدر الطُّفُولة وَقيل الطَّفَلة وَلَيْسَ يثَبْت، ابْن السّكيت، استوْثَجَت المرأةُ - ضَخُمت وتَمَّت، أَبُو عبيد، الضَّمْعَج - الَّتِي تَمَّ خلْقها واستَوثَجَت نَحوا من التَّمام وَأنْشد: يَا رُبَّ بيضاءَ ضحُوكٍ ضَمْعَج وَكَذَلِكَ البَعِير والفَرَس والمَمْسُودة - المَطْوِيَّة المَمْشُوقة وَأنْشد: يَمْسُدأَ علىَ لَحْمِه ويأْرِمُه ابْن السّكيت، إنَّها لَحَسنَة المَسْد - أَي الفَتْل والطَّيّ وَإِنَّهَا لَحسنَة العَصْب والجَدْل والأرْم وجارِيَة مَعْصُوبة

مَجْدُولة ومَأْرُومَة، ابْن دُرَيْد، جارِيَة مَسْمُورة - مَعْصُوبة الجَسَد ليْستْ بِرِخْوة اللَّحم مأْخوذ من سَمَرْت الحَدِيدَة أَسْمِرُها وأَسْمُرها - ضربْتُها فِي الشَّيْء، أَبُو عبيد، الرَّقْراقة - الَّتِي كأنَّ الماءَ يَجْري فِي وَجْهها، ابْن السّكيت، هِيَ البَيْضاءُ الناعِمَة، أَبُو عبيد، البَرَهْرَهَة - الَّتِي كأنَّها تَرْعَد من الرُّطُوبة، ابْن السّكيت، هِيَ الشَّدِيدة البياضِ الرَّقيقة اللَّوْنِ، غَيره، البَرَهُ - التَّرَارَة، ابْن دُرَيْد، المُوهَة - تَرقْرقُ الماءِ فِي وَجْه المرأةِ الشابَّة والرِّعْديدة - الَّتِي يتَرَجْرَج لحمُها من نَعْمتِها، أَبُو عبيد، الرَّأْدة والرُّؤْدة والرَّءُودَة - السَّرِيعة الشَّبَاب مَعَ حُسْن غِذَاء والعَبْهَرَة - العَظِيمة، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي جَمَعت الحُسْنَ والجِسْمَ والحَلْقَ والامْتلاءَ وَقيل هِيَ الرَّقِيقة البَشرِة الناعِمَة الناصِعَة البياضِ، أَبُو عبيد، الغَيْلَمُ - الحَسْناءُ وَأنْشد: تُنِيفُ إِلَى صُوْتِه الغَيْلَمُ والعَيْطَموس - الحَسَنة الطَّوِيلة وَقيل العَيْطَمُوس والعُطْموس الطَّوِيلة التَّارَّة ذاتُ القَوَام والأَلْواح، أَبُو عبيد، اللُّبَاخِيَّة - العظِيمة، صَاحب الْعين، الُّلبُوخ - كَثْرة اللَّحمِ فِي الجَسَد واللَّبِيخ نَعْت، أَبُو عبيد، الرَّبِلة - المُتَرَبِّلة الكَثِيرة اللَّحمِ، ابْن السّكيت، الرِّبِلَة - الكَثِيرة الشَّحْم واللَّحْم والجَسِيمة - الطَّوِيلة عَظُمت أَو قَضُفَتْ، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَهِيرةٌ - عَرِيضة، أَبُو حنيفَة، امرأةٌ عَرِيَضَة - كامِلَة وَلُود، ابْن السّكيت، المُنِيفة - التامَّة والقُمُدَّانَة - الطَّوِيلة واللَّدْنة - اللَّيِّنة النَّاعِمَة الرَّياْ الخَلْقِ وَقد لَدُنَت والدَّرْماء - الَّتِي لَا تُرَى كُعوبُها وَقد دَرِمَت دَرَما وَأنْشد: قامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَن تُصْرَمَا ساقاً بَخَنْداةً وكَعْبا أَدْرما والمَقْصَدةُ - العَظِيمة التامَّة الَّتِي لَا يَرَاها أحدٌ إِلَّا أعجبَتْه والخَبَرْنَجَة - اللَّمعيمة الحادِرَة الحَسَنة الخَلْق فِي اسْتِواء، أَبُو زيد مَعَ ضَخِم قَصَب والخَبَرْنَجُ - الناعمُ البَضُّ، ابْن السّكيت، السِّبَطْرة - الجَسيمة والهُدْكُورَة والهُدَكِرَة والهَيْدَكُرُ والهَيْدَكُور - الكَثِيرة اللَّحْم مَرَّت تَدَهْكَرُ - أَي تَرَجْرَجُ، قَالَ أَبُو عَليّ، الهَيْدكُرُ يَذْكُر سِيبَوَيْهٍ فِي الأبْنِيَة وَأرَاهُ مَحذُوفاً من هَيْدَكُور لَا فَيْعلُولا كَثِير وَكفى من ذَلِك أَن الأَعرف هَيْدَكور، ابْن السّكيت، القُفَاخ - الحَسَنة الخَلْق الحادِرَةُ والَّرجْراجَة - الرَّقيقة المَلأَى الخَلْق الليِّنَةُ وَقيل هِيَ الَّتِي يَرْتَجُّ كَفَلُها والناعِمَة والمُنَاعَمَة - الحسَنة العَيْش والغِذَاء والمُخَرْفَجَة - الحَسنة الغِذَاء وأنش: عَهْدي بسَلْمَى وهْيَ لم تَزَوَجِ على عِهِبى خَلْفها المُخَرْفَج عِهبَّي خَلْفِها - أَي زَمَان خَلْقَها الْحسن يُقَال عِهِبَّى وعِهَبَّى، صَاحب الْعين، امْرَأَة شِنَاطٌ - مُكْتَنِزَة اللَّحْم، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُروْدَكَة الخَلْق - أَي حسنَةُ والمُسَرْهَدَة - السَّمِينة المَصْنُوعة والبَرَّاقة - البَيْضاء البَرَّاقة الثَّغْر وَإِنَّمَا دُعِيَتْ بَرَّاقة لبَيَاض ثَغْرها وبَرِيقِه، ابْن دُرَيْد، الأِبْرِيق - البَرَّاقة الجِسْم، ابْن السّكيت، الأَسْحُلاَنَة - الطَّوِيلةُ، أَبُو عبيد، الغَيْلَة - السَّمِينة وَقد تَغَيْلت، ابْن السّكيت، إِنَّهَا لَغَيْلة الأَطْراف - أَي لَيِّنتها والفُنُق - الفَتِيِّة العَظِيمة الحَسْناء وَكَذَلِكَ من النُّوق، وَقَالَ، امْرَأَة مدِيدة الجِسْم وَأَصله فِي القَيام والشَّرْعَبَة والشَّرْمَحَة والسَّلْهَبة - الجَسِيمة الخَفِيفة اللَّحْم، أَبُو عبيد، السَّيْفانَة - الطَّوِيلة المَمْشُوقة وَقد سافَتْ ورَجُل سَيْفانٌ، ابْن السّكيت، والخَلِيق والمُخْتلِقَة - الحَسَنة الخَلْق، ابْن السّكيت، العُبَرِدَة والعُباردَة - البيضاءُ الناعِمَة، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من قَوْلهم خُوطُ عُبَرِدٌ وعُبَارِدٌ - أَي رَيَّانُ مُمْتَلِئ والهُولَة - الَّتِي تَهُول الناظِرَ أَي تُفْزِعُه، ابْن دُرَيْد،

الحَوْثاءُ والخُوْثاء - السَّمِينة، وَقَالَ، امْرَأَة رَخْصَة البَدَن - ناعمِة والجميع رَخَائِصُ ولَحم رَخْص دَقِيق الرَّخَاصة الرُّخُوصة، صَاحب الْعين، الرَّخْص - الشيءُ اللَّيِّن الناعمُ إِن وُصِفَت بِهِ امرأةٌ فرَخَاصتُها نَعْمة بَشَرتِها ورِقَّتُها وَكَذَلِكَ رَخَاصة أنامِلِها وَأَن وُصِفَت بِهِ البَنانُ فَرخَاصتها هَشَاشَتها وَقد رَخُص رَخاصة وثوب رَخِيص - ناعِمٌ، عَليّ، ليستْ رَخائِصُ جَمْع رَخْصة لِأَن فَعْلة لَا تُكَسْر على فَعَائِل لكنه جَمْعَ رَخِيصة يدُلُّ عَلَيْهِ قولُهم رَخُصت خَاصةً، ابْن دُرَيْد، الخُنْضبَة - السَّمينة، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة طُبَاخِيَّة - شابَّة مكتَنِزةٌ وَأنْشد: عَبْهَرةُ الخَلْقِ طُبَاخِيَّةُ تَزِينُه بالخُلُق الطَّاهِر صَاحب الْعين، الدَّخوصُ - التَّارَّة، ابْن السّكيت، العُكْمُوز - التَّارَّة لحادِرَة وَأنْشد: وأَمِقُ الفَتِيْةَ العُكْموزا غَيره، امرأةٌ مُدَخْسةُ - سَمِينة والدْخَس - امْتِلاء العَظْم من السِمَن، ابْن الْأَعرَابِي، البَحْدَنُ، الرَّطْبة الرَّخْصة وأنش: يَا دارَ عَفْراء ودارَ الَخَدَنِ صَاحب الْعين، امْرَأَة بَيْدَخَةٌ - تارَّة حِمْيريَّة، غَيره، الرَّاقِنَة - الحسَنَة الَّلونِ وَأنْشد: صَفْراء راقِنَة كأَنَّ سُمُوطَها تَجْرِي بِهِنَّ إِذا سَلِسْنَ جَدِيلُ صَاحب الْعين، امْرَأَة مُكَلْثَمة - ذاتُ وجْنَتَيْن حَسَنةُ دَوائِر الوَجْه قانَتْها سُهولة الخَدِّ وَلم تَلْزمْها جُهُومة القُبْح، ابْن قُتَيْبَة، امرأةٌ بِلِزُّ وبِلِزٌ - ضَخْمة مُكْتَنِزة، ابْن الْأَعرَابِي، جَارِيَة سَلْطَحة وسَلَنْطحة - عَرِيضَة، أَبُو عبيد، بَدَنَت المرأةُ وبَدُنَت بُدْنا - يَعْنِي سَمِنَتْ، ابْن السّكيت، إِنَّهَا لَجمِيلة مَوْقِف الرَّاكِب - يُرِيد عَيْنَيها وذِراعَيْها وَذَلِكَ الَّذِي يَرَى مِنْهَا الراكِبُ، أَبُو عبيد، بَدَا من المرأةِ مُوْقِفُها - وَهُوَ يَدَاها وعيْناها وملا بُدّ لَهَا من إظْهاره، ابْن السّكيت، هِيَ أحْسنُ النَّاس حَيْثُ نَظَر نَاظر - أَي هِيَ أحسنُ النَّاس وَجْها وَيُقَال للْمَرْأَة إِذا كَانَت حَسْناءَ كأنَّها فَرسٌ شَوْهاءُ والشَّوْهاء - الحَدِيدة النَّفْس، قَالَ، وَقَالَ رجُل من العربَ وَهُوَ ينْعَت امْرأةً لَيْسَ بهَا قِصَرٌ يُذيلها وَلَا طُولٌ يُخْرِقُها فإنَّ الطُّول مَخْرَقة قَوْله يُخْرِقها أَي يَكُون لَهَا خُرْقاً والخَرِيق - الَّذِي لَا يُحْسِن العَمَل، وَقَالَ، امرأةٌ حَسَنة المَعَارِف مَعَارفها - وَجْهها، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة سَبْطَة الخَلْق وسَبَطة - رخْصة ليّنة، صَاحب الْعين، الصَّعْدة - المُسْتَقِيمة القامَةِ كأنَّها صَعْدة - وَهِي القَنَاة تنْبُت مستَوِية فَلَا تَقوَّم، وَقَالَ، جارِية مُلَعَّظَة - طَوِيلة سَمِينة، ابْن جنَّة، جَارِيَة شَطْبةٌ وشِطْبة، طَوِيلة حَسَنة وَالْفَتْح أعْلى، ابْن الْأَعرَابِي، العَبْقرَة - المرأةُ الناعِمَة، صَاحب الْعين، جارَيَةٌ مَحْطُوطة المَتْنَيْنِ - مَمْدُودتُها، غَيره، امْرَأَة دَخْذبَة - مُكتَنِزَة
نُعُوت النساءِ فِي الطِيب
أَبُو عبيد، الرَّشُوف - الْمَرْأَة الطِّيبة الفِمِ والأنُوف - الطِّيبة ريِحِ الأَنف والبَهْنانَة - الطِّيبة الرِّيح، ابْن السّكيت، امْرَأَة عَبِقَةٌ لَبِقَة - يُشَاكِلُها كُلُّ طِيب ولِبَاس وامرَأة عاتِكَة - بهَا رَدْع من طِيب وَقيل هُوَ إِذا أحْمَرَّت من الطِّيب وعِرْق عاتِك أصفَر مِنْهُ

نُعُوت النّساءِ فِي التَّعَرُّب والضَّحِك

المخصص

أَبُو عبيد، الشَّمُوع - الضَّحُوك، ابْن السّكيت، هِيَ المَزَّاحة الطَّيبَة الحَدِيث الَّتِي تَقْبَلك وَلَا تُطَاوِعُك على مَا سِوَى ذَلِك والمَشْمَعة - المِزَاح وَأنْشد: وَلَو أنِّي أشَاءُ كَنَنْتُ نَفْسِي إِلَى بَيْضاء بَهْكَنَةٍ شَمُوعِ وَأنْشد أَيْضا: سأَبْدؤُهم بمَشْمَعةٍ وأَثْنِي بجُهدِي من طَعامٍ أوْ بِسَاطِ ابْن دُرَيْد، شَمُوع بَيِّنة الشَّماعة، السكرِي، شَمَعَت تَشْمَع شَمْعاً وَهُوَ الشِّماع، أَبُو عبيد، البَهْنانَة - الضَّحاكة وَقد تقدم أَنَّهَا الطِّيبة الرِّيح، اللِّحياني، جارِيَة هَأْهَأَة وهَأْهاءَةُ - خَحَّاكة والعَرِبَة والعَرُوب والعَرُوبة - المُتَحِبِّبة إِلَى زَوْجها، ابْن السّكيت، تَغَرَّبت المرأةُ للرَّجل - تَغَزَّلت، أَبُو عبيد، امْرَأَة مُحِبٌّ لزَوْجها وعاشِقٌ، ابْن السّكيت، العَطُوف - المُحِبَّة لزَوْجها فَأَما العَطِيف فالذَّلِيلة المِطْواع الَّتِي لَا كِبْرَ بهَا والَّلبِيقة - الحَسَنة الدْلِّ والِّلبْسِة الصِّنَاعُ وَقد لَبِقت لَبَقاً والْوَذَلَة - النَّشِيطَة الرَّشيقَة، أَبُو زيد، هِيَ الْوَذِيلة، ابْن دُرَيْد، امرأةُ لَعّة - خَفِيفةُ الحَرْكة مَلِيحة، غَيره، وَكَذَلِكَ لاعَة وَقيل هِيَ الَّتِي تُغازِلك وَلَا تُمْكَنِك، صَاحب الْعين، امْرَأَة غَنِجَة - حَسَنة الدَّلِّ والاْسم الغُنْج، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ مِغْناجٌ كَذَلِك وَقد عَنِجَتْ وتَغَنَّجَت، صَاحب الْعين، جارِيَة خَنِبَة - عَنِجة، أَبُو عبيد، امْرَأَة لَبَّة - لَطِيفة إِلَيْهِم وَرجل خَلِط وخُلُطٌ كَذَلِك والضَّمْعَج - الجارِيَة السَّرِيعة فِي الحوائِجِ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي قد تَمَّ خَلْقُها، ابْن السّكيت، المِنْفَاض - الكَثِيرة الضَّحِك والسُّلْحوتُ - الماجِنَة وَأنْشد: تِلْكَ الشَّرُود والخَرِيعُ السَّلْحوت أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ المِهْزاق، الْأَصْمَعِي، والهَزِقَة مِثْلها بَيِّنَة الهَزَق، وَقَالَ، جَلِعَت المرأةُ - كَشَرت عَن أنْيابها.

نُعُوت النِّساء فِي حُسْن المشْية وقُبْحها

المخصص

أَبُو زيد، القَطُوف - الحَسَنة المَشْي، ثَعْلَب، امْرَأَة قنَّخْرة وقُناخِرة - مُتَرَجْرِجة فِي مِشْيَتِها وَأنْشد: رَتْاكةٌ فِي مَشْيها قُنَاخِره والقُنَاخَرة أَيْضا - الضَّخْمة وَيُقَال امْرَأَة مَقْصُورةُ الخَطْو شُبِهَت بالمُقَيَّد الَّذِي يقصر الْقَيْدُ خَطْوهَ وَأنْشد:

قَصِير الخُطَا مَا تَقْرُب الجِيَرةَ القُصَا وَلَا الأَنَس الأَدْنَيْنَ إِلَّا تَجَشُّما أَبُو عبيد، الدَّرَّامة والدَّرُوم - السَّيِئة المِشْية، ابْن السّكيت، امْرَأَة مَثْعاءُ - قَبِيحة المِشْية، أَبُو عبيد، المَثَع - مِشْيَة قَبِيحة وَقد مَثِعتَ، ابْن الْأَعرَابِي، الغِلْفاقُ - السَّرِيعة المَشْي، صَاحب الْعين، امْرَأَة رَفِلَة - تَجُرُّ ذَيْلها جَرّاً حَسَناَ ومِرْفال - كَثِيرة الرَّفَلان وَرَفْلاءُ - لَا تُحْسِن المَشْيَ، سِيبَوَيْهٍ، امرأةٌ حِيْكَى - تَحِيك فِي مِشْيَتِها يَعْنِي تُحَرِّك مَنْكِبَيْها وجَسَدَها، قَالَ، وَأَصلهَا حُيْكَى فكُرِهَت الياءُ بعد الضَّمَّة فكُسِرت الْحَاء لتسلَم الياءُ وَالدَّلِيل على أَنَّهَا فُعْلى أَن فِعْلَى لَا تكونُ صِفَة البَتَّةَ.

نُعُوت النِّسَاء فِي الْحيَاء والحُصْنِ وَنَحْوهمَا

المخصص

أَبُو عبيد، الخَفِرة، الحَيِيَّة وَقد خَفِرتْ خَفَراً وتَخَفَّرت والخَفَر - شِدَّة الحَيَاء والخَرِيدة والخَرِيد مِثْلها، ابْن دُرَيْد، خَرِيدَة بَيِّنَة الخَردَ وَالْجمع خُرُدُ، الْأَصْمَعِي، التَّخَرُّد - الاسْتحِيْاء، صَاحب الْعين، جارِيَة خَرِيدةٌ - بِكْر لم تُمْسَسْ قَطٌّ والجميع الخَرَائِدُ والخُرَّد والخَرُود - الخَفِرة الحَيِيِّة الَّتِي قد جازَتِ الإعصار وَلم تبلُغِ التَّعْنيسَ، قَالَ ابْن جنى، خَرِيدة وخُرَّدٌ وَهُوَ أحدُ مَا خَرَج إِلَى فُعَّل فِي الشُّذُوذ، ابْن دُرَيْد، الخَودْ - الحَيِيِّة وَقد تقدم أَنَّهَا الحَسَنة الخَلْق وَقَالَ امْرَأَة سَتِرةٌ وسَتِيرةٌ وسَتِير - خَفِرَة، صَاحب الْعين، البَهْنانَة - اللَّيِّنَة فِي مَنْطِقها وعَمَلها وَقد تقدم أَنَّهَا الضَّحَّاكة وَأَنَّهَا الطَّيِّبة الرِّيح، ابْن السّكيت، الحَصَان - الحافِظَة لَفَرْجِها، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، امْرَأَة حَصَانٌ على نَحْو قَوْلهم بناءٌ حَصِين فِي المعنَى أرادُوا أَن يُخبِروا أَن البِنَاء مُحْرز لمن لَجَأَ إِلَيْهِ وَأَن الْمَرْأَة مُحْرِزة لِفْرجها وخالَفُوا فِيهِ بَين البناءَيْن على نَحْو العِدْل والعَدِيل، أَبُو عَليّ، وَكَذَلِكَ قَالُوا فرسٌ حِصَانٌ لِأَنَّهُ مُحْرِز لفارِسِه، ابْن السّكيت، حَصُنَت حُصْناً وتَحَصَّنتْ وَأنْشد: الحُصْن أَدْنَى لُوْ تَأَيْيِّته من حَثْيِك التُّرْبَ على الرَّاكِبِ سِيبَوَيْهٍ، حَصُنَتْ حِصْناً، أَبُو عبيد، امْرَأَة حَصَانٌ بَيِّنة الحَصَانة والحُصْنِ والحَصْنِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وأمَّا الحَوَاصِن فعلَى قَوْلهم امْرَأَة حاصِنٌ وَأنْشد: حَوَاصِنِها والمُبْرِقاتِ الرَّوانِي ابْن السّكيت، امْرَأَة مُحْصِنَة ومُحْصَنَة - وَهِي الحُرَّة مالم تَفْضَح نفْسَها بِرِيبة ورجُل مُحْصَنٌ ومُحْصِن - وَهُوَ الَّذِي تَزَوَّج - قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا للْمَرْأَة حَصُنَت حُصْنا وَهِي حَصَان كَجُبنَت وَهِي جَبَان وَإِنَّمَا هَذَا كالحِلْم والعَقْل وَقَالُوا حِصْنا كَمَا قَالُوا عِلْماً، ابْن السّكيت، الرَّزانُ - الرَّزِينة وَهِي العاقِلَة اللازِمة لمقْعدها وَقد رَزُنت وَقد رَزُنت رَزَانة ورزُونا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الرَّزِين من الحِجارة والحَديد وَالْمَرْأَة رَزَانٌ فَرّقُوا بَين مَا يُحْمَل وَبَين مَا ثَقُل فِي مَجْلِسه فَلم يَخِفَّ، صَاحب الْعين، الرَّزِين - الثَّقِيل من كُلِّ شَيْء، أَبُو زيد، رَزَنْت الشيءَ أَرْزُنة رَزْناً - رُزْتِ ثقَله، أَبُو عبيد، الثَّقَال كالرَّزَان وَقد ثَقُلَت، أَبُو عَليّ، القَوْل فِي الثَّقَال والثَّقِيل كالقول فِي الرَّزان والرَّزِين

وَقد تقدم أَن الثَّقَال الِكْفال، ابْن السّكيت، ومنهنَّ العَفِيفَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، عَفَّ كَمَا قَالُوا قلَّ قِلَّةً، ابْن السّكيت، عَفَّت تَعِفُّ عِفَّة وعَفَافاً وعَفَافة - هُوَ تَرْك كلِّ قَبِيح أَو حرامٍ، صَاحب الْعين، العَفِيفة من النِّساء - السَّيِّدة الخَيِّرة الَّتِي لَا فَوْقَ لَهَا وَلَا بَعْد لَهَا إِذا فَضَّلوها وأصل العِفَّة الكَفُّ عَمَّا لَا يَحِلُّ وَعَن كل قَبِيح وَقد تَعَفَّفَت وَالرجل عَفٌّ وعَفِيف، ابْن السّكيت، وَمِنْهُم المَأْمُونة - وَهِي المُسْتَراد لمْثلها يُقَال لكل من رُغِب فِيهِ إنَّه لُمْستَرادٌ لِمثْله - أَي أَن مِثْلَه مَطْلوب، صَاحب الْعين، امْرَأَة قَدِعة وقَدُوع - كثِيرَة الخَير قليلةُ الْكَلَام - أَبُو عبيد، العَقِيلةُ من النِّسَاء - الكَرِيمة وَقيل هِيَ الَّتِي خُدِّرت مشتَقٌ من العَقْل وَهُوَ الحبْسُ، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة مَنِيعة ومُمْتَنِعة ومُتَمَنِّعة - لاتُؤَاتِي على فاحِشَة وَقد مَنُعت مَنَاعة وكل من امْتَنَع فقد مَنُع مَنَاعة ومَنَعاً،

نُعُوت النِّساء فِي النِّفَار

المخصص

أَبُو عبيد، النَّوَار - النَّفُور من الرِّيبة وَجَمعهَا نُوْر، ابْن السّكيت، النِّوارُ - النِّفار وَقد نُرْت نُوْراً ونَوِاراً وَأنْشد: يَخْلِطْن بالتَّأَنُّسِ النِّوَارا والشُّمُوس - الَّتِي لَا تُطَالِع الرِّجالَ وَلَا تُطْمِعُهم، الْأَصْمَعِي، الْجمع شُمُس، ابْن السّكيت، الِاسْم الشِمَاس وَأنْشد: بآنِسَةٍ غيْرَ أنْسِ القِرا فِ تَخْلِطُ بالأُنْسِ مِنْهَا شِمَاسا أَبُو عبيد، امْرَأَة ذَعُورٌ تُذْعَر من الرِّيبة وَأنْشد: تَنُولُ بمَعْروفِ الحَدِيث وَإِن تُرِدْ سِوَى ذاكَ تُذْعَرْ مِنْك وهْيَ ذَعُور السيرافي، القَذُور من النِّساء - المتَنَحِّية عَن الرِّجال وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة قَذُور.

نُعُوت النِّسَاء فِي الجَزَالة والرَّأي

المخصص

أَبُو عبيد، امْرَأَة جَزْلة - ذاتُ رَأْي بَيِّنة الجَزَالة، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة جَزْلاءُ كَذَلِك وَلبس بثَبْت، صَاحب الْعين، امْرَأَة بَرْزةٌ - مَوْثُوق بَرأْيها وفَضْلِها، ابْن السّكيت، الدَّهْثَمَة - الماجِدَة السَّهْلة الحُرَّة والبَلْهاء - المَزِيزَة الكَرِيمة العاقِلَة المُغَفَّلة عَن الشرِّ الغَريرةُ، قَالَ، وَقَالَ أَبُو مُجِيب خَيْر النساءِ البَيْضاءُ البَلْهاء القَعُود بالفِناء المَلُوءُ للإِناء وَأنْشد: بَيْضاء بَلْهاءُ من الشَّرِ غُمُر

نعوت النِّساء فِي الحِذْق بالعَمَل والرِّفْق

المخصص

أَبُو عبيد، الصَّنَاع، الحاذِقة بالعَمَل العامِلَة الكَفَّين والرجلُ صَنَاع وسنأْتي على استقْصائه فِي بَاب الصَّنَائِع والذْرَاع - الخَفيفة اليدَيْن بالغَزْل وَقيل هِيَ الكَثِيرة الغَزْل القوِيّة عَلَيْهِ وَهَذَا أَذْرَعُ من هَذِه، أَبُو عبيد، وَيُقَال للْمَرْأَة إِذا كانتْ حاذِقَةً بالخِرَازة أَو بالعَمَل هِيَ تَرْقُم فِي الماءِ

مَا يُكْره من خَلقْ النِّسَاء نُعوتْهن فِي الضَخَم والاستِرخاء

المخصص

أَبُو عبيد، العِفْضاج - الضَّخْمة البَطْنِ المُسْترخِيَة الَّلحْم، ابْن السّكيت، الحِفْضَاجَة والحَوْتاءُ كالعِفْضاجِ، أَبُو عبيد، المُفاضَة كالعِفْضاج، أَبُو عَليّ، وَمِنْه دِرْع مُفَاضةٌ - وَهِي الواسِعة، أَبُو عبيد، امْرَأَة كَرْشاءُ - عظِمة البَطْنِ، أَبُو عبيد، العَرَكْرَكَة - الكَثِيرة اللحمِ الرَّسْحاءُ القَبِيحةُ والعَضَنَّكَة - الكَثِيرة اللحمِ المُضّطَرِبتُه، ابْن دُرَيْد، العَضَنَّكَة والعَفَلَّقَة - العَظِيمة الرَّكَب، ابْن السّكيت، المُبَرنْدِة - الكَثِيرة اللحمِ والخَنْضَرِف - الضَّخْمة الكَثِيرة اللحمِ الكَبِيرة الثَّديينِ وَقد تقدم أَنَّهَا العَجُوز المُسْتَرْخِيةَ لحم الوجهِ والحَبْناء - الضَّخْمة البَطِن مُشْتَقٌ من الحَبَن وَهُوَ دَاء يأخذُ فِي البَطْن يَعْظُم لَهُ، أَبُو زيد، الجُرَاضِمَة - العَظِيمة السَّمِجَة العِظَم، ابْن دُرَيْد، الجَأْنَب - الغَلِيظة الخَلْق والضَّمْزرُ والضِّرِزَّة - الغَلِيظة الَّلئِيمة، ابْن دُرَيْد، وَهِي المِجْبال، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة عِرَضْنة - ضَخْمة قد ذَهَبت عَرْضاً من سِمنَها، أَبُو زيد، امرأَة دِحَنَّة ودِحْوَنَّة - عَرِيضة والدُّمَحلَة - الضَّخْمة، ابْن دُرَيْد، الجَهْبلة - المرأةُ القَبِيحة والقَهْبَلِسُ - الضَّخْمة وَقد تقدم أنَّها الكَمَرَة العَظِيمة والجَنْفَليق - الضَّخْمة، ابْن دُرَيْد، وَذَلِكَ الشَّنْفَلِيق، أَبُو زيد، امْرَأَة ضَفَنْدَد - ضَخْمة الخاصِرة مُسْتَرْخِيَة اللَّحْم، صَاحب الْعين، الجَحْمَرِشُ - الثَّقِيلة السَّمِجَة وَقد تقدم أَنَّهَا المُسِنَّة، وَقَالَ، امْرَأَة مُسْتَخَسَّة - قَبِيحة الْوَجْه، ابْن الْأَعرَابِي، اشتُقَّت من الخَسِيس وَامْرَأَة خَسَّاء كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة سَوْآءُ - قبيحة وَفِي الحَدِيث سَوْآءُ وَلُود خَيْر من حَسْناءَ عقيمٍ، اللحياني، الطَّهْمَلَة من النِّساء - القَبِيحة الخَلْق السَّوداءُ والجُنْبَقْثَة والجُنْبَثْقة - السوداءُ، غَيره، العُكْبُرة من النِّسَاء - الجافِيَة العِلْجةُ والضَّمْعَج - القَصِيرة وَقيل الفَحْجاء الساقَيْن الَّتِي قد تَمَّ خَلْقُها واستَوْثَجَتْ نَحْو من التَّمام وَإِنَّهَا لَسَرِيعة فِي الْحَوَائِج وَامْرَأَة جَيْحَلٌ - عَظِيمَة الخَلْق ضَخْمةٌ والجُنْبُخ من النِّسَاء - الضَّخْمة المُكْتَنِزة.

نُعُوت النِّساء فِي القِصَر والدَّمامة والقُبْح

المخصص

أَبُو عبيد، القُنْبُضَة والجَعْبَرِيَّة - القَصِيرة وَأنْشد: يُمْسِين عَن قَسِّ الأَذَى غَوَافِلاً لَا جَعْبَريَّاتٍ وَلَا طَهَامِلاَ القَسُّ - تَتَبُّع الشيءِ وطَلَبُه قسَسْت أقُسُّ والبُهْصُلَة - القصِيرة وَهِي البَهْصَلَة، ابْن السّكيت، هِيَ القَصِيرة البَيْضاءُ وَأنْشد: وانْتَثَمَتْ عَليَّ بقُوْل سُوءٍ بُهَيْصِلَةٌ لَهَا وَجْهٌ دَميم أَبُو عبيد، النَّكُوع - القَصِيرة وَجَمعهَا نُكُعٌ وَأنْشد: لَا سُودٌ وَلَا نُكُعُ فأمَّا النَّكِعة فالحَمْراء اللَّوْن والحَنْكَلة - القَصِيرة، ابْن السّكيت، العِنْفِصُ - القَصِيرة المُخْتالة وَرجل عِنْفِص، غَيره، هِيَ الدَّمِيمة الخَبِيثة وَلَا يُقَال إِلَّا للحدَثة، ابْن دُرَيْد، الدِّنْقِصَة كالعِنْفِص، ابْن السّكيت، الجِعْظارَة من النِّسَاء - القَصِيرة الكثيرةُ العَضَل وَقد تقدم ذَلِك فِي الرِّجال والعَضَادُ - القَصِيرة والكُلْكُلَة - القصيَرةُ الحادِرَة المتقارِبَة الخَلْق، قَالَ أَبُو عَليّ، خص ثَعْلَب بِهِ النساءَ وَذكره أَبُو عبيد فِي الرِّجال وعَمَّ بِهِ ابنُ السّكيت

وَأَبُو عَمْرو، غَيره، القفَنْزَعة - المرأةُ القصِيرة، ابْن السّكيت، الجَيْدَرَة - القصيرة، قَالَ أَبُو عَليّ، والقولُ فِيهَا بِحَيْثُ القولُ فِي الكُلْكُلَة من العُمُوم والخصُوص، وَقَالَ، هِيَ الجَيْدَرِيَّة أَيْضا وَهِي أحد مَا نُسِب فِيهِ الشيءُ إِلَى نَفْسه كالفُراتيّ يَعْنُون الفُرَات، ابْن السّكيت، البُحْتُرَة - نَحْو الجَيْدَرة والدَّحْدَاحة - القصيرة وَرجل دَحْداحٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد يُقَال للرجل دَحْداحَة وَقد تقدَّم شكُّ أبي عَمْرو فِيهَا بِالدَّال أم بِالذَّالِ وَتَصْحِيح أبي عبيد لَهَا فِي حِفْظه بِالدَّال، ابْن السّكيت، الحَبَنْطأة - القصِيرة الدَّمِيمة الْعَظِيمَة البَطْن وَقد تقدم فِي المذَكَّر، قَالَ، والحظُبَّة نَحْوهَا ورجُل حُظُبٌّ والقُرْزُحَة - القصيرة الدَّمِيمة وَأنْشد: عَبْلَةُ لَا دَلُّ الخَوَامِل دَلُّها وَلَا زِيُّها زِيُّ القِبَاحِ القَرَازِح قَالَ أَبُو عَليّ، القُرْزُح - شَجَر صِغار واحدته قُرْزُحة أطُن المرأةَ وُصِفت بِهِ، ابْن السّكيت، نِسْوة قلائِلُ - أَي قِصَار الْوَاحِدَة قَلِيلة والجاذِبَة والمُجَذَّرة - القَصِيرة الوَحَرة - القَصيرة القَمِيئة وَمن الْإِبِل كَذَلِك وَقيل هِيَ القَصِيرة الحَمْراءُ، قَالَ أَبُو عَليّ، أظُنُّه تَشْبيها بالوَحَرة - وَهِي دُوَيْبَّة حمراءُ كالعَظَاءة وَسَيَأْتِي ذكرهَا فِي بَابه، غَيره، الْوَحِيرة من النساءِ - القَصِيرة الدَّمِيمة وَكَذَلِكَ من الإِبل، ابْن السّكيت، الحُذَمة - القَصِيرة وَأنْشد: سَمِعْتُ من فَوْقِ البُيُوتِ كَدَمَهْ إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِير الحُذمه يَؤُرُّها فَحْلٌ شَدِيد الضَّمْضَمَهْ الكَدَمة - الحَرَكة والضَّمْضَمَة - أَخْذ شديدٌ أخَذَ فَضَمْضَمه - أَي كَسَره والقُذَعْمِلَة - القَصِيرة الخَسِيسَة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه قولُهم مَا عِنْده قُذَعْمِلَة - أَي شيءٌ حَقِير، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُقَصِّدة - إِلَى القِصَر مَا هِيَ والعِلْكِدُ - القصِيرَة اللَّحِيمة الحَقِيرة القَلِيلة الْخَيْر وَأنْشد: وعِلْكِدٍ خَثْلَتُها كالجُفِّ الخَثْلة - رُبْض البَطْن وَقد تقدم أَنَّهَا العَجُوز وَبِه فَسَّر أَبُو الْعَبَّاس محمدُ بنُ يزِيد هَذَا الْبَيْت والجُفُّ - سِقَاء مَقْطُوع الرَّأْس، صَاحب الْعين، الدَّرُوم - القَصِيرة القَبِيحة المِشْية، ابْن السّكيت، وَهِي الدَّرَّامة والخَنْدلة والقَمَلِيَّة - القَصِيرة وَأنْشد: من البِيضِ لَا دَرَّامة قَمَلِيَّةٌ إِذا خَرَجَتْ فِي يَوْمِ عيدٍ تُؤَارِ بُه أَي تطلبُ الإِرْبَة - وَهِي الحاجةُ، أَبُو زيد، وَهِي القَمَلِيَّة والضَّكْضاكَةُ - القَصِيرة، ابْن دُرَيْد، القُرُنْبُضَة والحُرَنْقِفَة والقُفَرْنِيَة - القَصِيرة الرَّزِيَّة وَأنْشد: قُفَرْنِيَةٌ كَأَنَّ بطُبْطُبَيْها وقنْفُعِها طِلاءَ الأُرْجَوانِ والزُّلُنْقُطَة - القَصِيرة الرَّزِيَّة ربِّما قيل للذَّكر زُلُنْقُطَة، ابْن السّكيت، امرأةٌ وَأْنةُ - مُقارِبةُ الخَلْق، أَبُو زيد، امْرَأَة حُدُحَّة وحُذْحُذَةُ وحُذْخُذْ وقِرْزَحْلة - قَصِيرة، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة حُذَمَة - قَصِيرة خَفِيفة، ابْن السّكيت، الكَرْزَم - القَصِيرة الأنْف - ابْن الْأَعرَابِي، القُنْزُعَة - الْمَرْأَة القَصِيرة والدِّعْفِصَة - الضَّئِيلة والجِلْبِحُ من النِّساء - الدَّمِيمة القَمِيئةُ والبَهيِرَة - الصْغِيرة الخَلْقِ الضَّعِيفةُ، غَيره، امْرَأَة بَجْباجَةٌ - قَصيرة، صَاحب الْعين، امرأةٌ موزْونةٌ - قَصِيرة، قَالَ ابْن جنى، امرأةٌ عَنْكَبُ - قَصيرة، قَالَ، واشْتِقاقُه من العَنْكَبِ هُوَ العَنْكَبُوت إِلَّا أنَّه وُصِف بِهِ وَإِن كَانَ اسْما لما فِيهِ من مَعْنى الصِّفة من السَّوادِ والقِصَر وَيجوز أَن يكون عَنْكَبٌ فَنْعَلا من قَوْله: يُطَوِّفُ بِي عِكَبُّ فِي مَعَدٍّ ويَطْعُنُ بالصُّمُلَّة فِي قَفَيَّا

فَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ صِفَة صريحَةً بِمَنْزِلَة عَنْبَس

نُعُوت النِّسَاء فِي ثُدِيِّهنَّ

المخصص

قد تقدم ذِكْر المُفِلِّك وَنَحْوهَا من الصِّفات الَّتِي هِيَ لاحِقَة لَهَا من قِبَل الأسنانِ، أَبُو زيد، امْرَأَة فَتْخاءُ إِذا ارتَفَع ثَدْياها نحوَ صَدْرِها، أَبُو عبيد، امْرَأَة ثَدْياءُ - عَظِيمة الثّدْيّيْن، ابْن دُرَيْد، وزَعَم بعضُ أهلِ الُّلغة أَنه لَا يُقال رجُل أَثْدَى، أَبُو زيد، الخَنْضَرِفُ - الكَبِيرة الثَّدْيين وَقد تقدَّم أنَّها النَّصَف، ابْن السّكيت، الوَطْباء - الضَّخْمة الثَّدْي، قَالَ أَبُو عَليّ، لَا مُذَكَّر لَهُ، أَبُو زيد، الطُّرْطُبُّ - الثَّدْيُ الضَّخْم المُسْتَرْخِي وَقد يُقال للواحِد طُرْطُبيَّ فِيمَن أنَّث الثَّدْي وَامْرَأَة طُرْطُبَّة - طَوِيلَة الثَّدْيينِ، أَبُو عبيد، الجَدَّاء - الصَّغِيرة الثَّدْي، أَبُو زيد، الحَضُون من النِّساء - الَّتِي قد ذَهَبت إحْدَى حلمَتَيْها.

نُعُوت النِّسَاء فِي أعْجازِّهنْ

المخصص

أمَّا مَا يُشارِكها فِيهِ المُذَكَّر كلَفْظ الزِّلَل والرَّصَع والرَّسَح فقد قدَّمنا ذِكْره وَأما الفَلْحَسُ والمِزْلاجُ - وهما الرَّسْحاء فمَخْصُوص بهما المرأةُ عَن أبي عبيد، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ الرَّقْعاء والجَبَّاء، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة مَمْسُوحةٌ - رَسْحاءُ، وَقَالَ امْرَأَة جَبَّاءُ - لَا أليْتيْنِ لَهَا، ابْن دُرَيْد، الجَزْلة - العَظِيمة العَجِيزةِ وَقد تقدَّم أنَّها ذاتُ الرَّأْي، صَاحب الْعين، العَصُوب والمَسْحاء - الَّتِي لَا أليَتَيْنِ لَهَا.

نُعُوت النِّساء فِي فُرُوجِهنْ

المخصص

أَبُو عبيد، الرَّصُوف - الصَغِيرة الفَرْج، ثَعْلَب، قد رَصَفتْ، أَبُو عبيد، المُتَلاَحِمَة - الضَّيِّقة الملاَقِي - وَهِي مَآزم الفَرْج، أَبُو زيد، الرَّفْغاء - الصَّغِيرَة المتاعِ العَمِيقته الرَّقيقة الفَخْذِينِ والمرْفُوغة - الَّتِي الْتزقَ خِتَانها صغِيرة فلاَ يَصِل إِلَيْهَا الرِّجال، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة حارِقَة - ضَيِّقة الفَرْج والحارُوق والحائِصُ كَذَلِك، ثَابت، الفَيْلَمُ - الواسعةُ وَقد تقدَّم أَن الفَيْلم العَظِيم من الرِّجال وَأَنه اللِّمْة المُجْتَمِعة العظِيمة والغَلْفَق - الرَّطْبة الهَنِ، أَبُو حَاتِم، الرَّطُوم - الواسِعَة لَجَهاز الكَثِيرة الماءِ، أَبُو حَاتِم، الهُجُون من النِّساءِ - الواسعَة، الرِّزاحيُّ، المُدْقَمِة - الَّتِي يَلْتَهِم فَرْجُها كلُّ شَيْء، أَبُو الجَرَّاح، هِيَ الَّتِي تَسْمَع لفرجها صَوْتاً عِنْد الجِمَاع، ابْن السّكيت، يُقال للرجُل إِذا شُتِم وعُيِّر بأُمه يَا ابْن الَّثِيَة - يَعْنِي بِهِ العَرَق فِي مَتاعِها وبَدَنِها، صَاحب الْعين، وَهِي اللَّثْياء، ابْن السّكيت، اللَّثَى - شَبِيه بالنَّدى وَقد لَثِي لَثاً شَدِيداً وألْثت الشجرةُ مَا حولَها إِذا كَانَ يُقْطُر مِنْهَا ماءٌ، قَالَ، وَرُبمَا سُبَّ الرجلُ فيُقال لَهُ يَا ابْن العَيْلَم قَالَ وَقلت للمُنْتَجع مَا العيْلَم قَالَ البِئر الواسِعةُ، ابْن دُرَيْد، المِيقابُ - الواسعة الفَرْج، أَبُو حَاتِم، يُقال للمَرْأة يَا رَطَابِ تُسَبُّ بِهِ، ابْن السّكيت، اللَّخْواءُ - الواسِعة الجَهَاز، صَاحب الْعين، اللَّخْو - نَعْت القُبُل المُضْطرِب الْكثير الماءِ، أَبُو حَاتِم، الذَّقْنَاء - المُلْتوِيَة الجَهَاز، أَبُو عبيد، الشَّفَلَّح - الواسِعة المَتَاعِ الضَّخمة الأَسْكَتَينِ، ابْن السّكيت، السَّمْلَقَةُ - الَّتِي لَا أَسْكَتَيْنَ لَهَا، ثَابت، المَقَّاء - الطَّوِيلَةُ الأسْكَتَيْن الصَّغِيرةُ الرَّكَبِ الدَّقِيقَةُ الشُّفْرَينِ، ابْن السّكيت، المَهْلوُسَة واللَّطْعَاء - الصَّغِيرَة الجَهَازِ، ابْن دُرَيْد، اللَّطعُ - قِلَّةُ لَحْمِ الفَرج وَمَا حَوْلَه، صَاحب الْعين، امْرَأَة لَطْعَاءُ - لَا إسْبَ لَهَا، صَاحب الْعين، امرأةٌ مَرْدَاءُ كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، الخَوْقَاء - الواسِعَةُ وَقيل هِيَ الَّتِي لَيْسَ بَيْن فَرْجِها ودُبُرِها حِجَابُ ويُقالُ للفرجِ خاقِ باقٍ كأَنَّهُ يَحْكِي صُوْتَ سَعَتِه وَأنْشد: قَدْ أقْبَلَتْ عُمْرة مِنْ عِراقَها تَضْرِبُ قُنْبَ عَيْرِها بِسَاقِهَا

تَسْتَقْبل الرِّيح بِخَاق بَاقِهَا أَبُو حَاتِم، امرأةٌ خَجْواءُ - واسعةٌ، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة دُمَالِقٌ - واسِعة، أَبُو حَاتِم، فَرْجٌ دُمالِق - واسِع عَظِيم، ابْن السّكيت، الخِجَام - الواسِعة والضَّلْفَعُ والضَّلْفَعة - الواسِعة وَأنْشد: أَقْبَلْنَ تَقْرِيباً وقَامَتْ ضَلْفَعَا أَبُو زيد، امْرَأَة مُهْدِفَة - مرتَفِعةُ الجهَاز والجَخر - قُبْح رَائِحَة الرَّحِم وَامْرَأَة جَخْراءُ، ابْن دُرَيْد، الرَّهْو والرَّهْوَى - نَعْتُ سُوء تُذَمُّ بِهِ المرأةُ من السِّعة عِنْد الجِماعَ، ابْن الْأَعرَابِي، نَزَل المَخْبَّل السعدِيُّ وَهُوَ فِي بعض أَسْفَاره على ابْنَة الزِبْرَقان بنِ بدر وَقد كَانَ يُهاجِي أَبَاهَا فعَرَفْته وَلم يَعْرِفُها فأتَتْه بغَسُول فغَسَل رأْسَه وأحْسَنت قِرَاه وزوَّدَتْه عِنْد الرِّحْلة فَقَالَ لَهَا مَا اسْمُك فَقَالَت وَمَا تُرِيد إِلَى اسْمِي قَالَ أرِيد أَن أَمْدَحك فَمَا رَأَيْت امْرَأَة من العَرَب أكَرَم منكِ قَالَت اسْمِي رَهْوٌ قَالَ تالله مَا رَأَيْت امْرَأَة شَرِيفةً سميتْ بِهَذَا الاسمِ غَيْرَك قَالَت أَنْت سَمْيتني بِهِ قَالَ وَكَيف ذَاك قَالَت أَنا خُلَيْدةُ بنتُ الزِّبْرِقان وَقد كَانَ هجاها فِي شعره فسَمَّاها رَهْواً وَذَلِكَ قَوْله: فأَنْكَحْتُمُ رَهْواً كأنَّ عِجَانَها مَشَقُّ إِهَابٍ أوسَعَ السِّلْخَ ناجِلُه فَجعل على نَفسه أَن لَا يَهْجُوَها وَلَا يَهْجُو آباها أبدا وَأَنْشَأَ يَقُول: لقدْ زَلَّ رَأْيِ فِي خُلَيْدةَ زَلَّةً سأَعْتِب قَوْمِي بَعْدَها وأَتُوبُ وأشْهدُ والمستَغْفَرُ اللهُ أنَّنِي كَذَبْتُ عَلَيْهَا والهِجَاءُ كَذُوبُ أَبُو زيد، الرَّتْقاء - الَّتِي الْتَصَق خِتَانُها فَلم تُنَلْ وَقد رَتقَتْ فَهِيَ رَتْقاءُ وفَرْج أَرْتَقُ - مُلْتَزِق وَقد يكون الرَّتَقُ فِي الإبِل، الرِّزَاحيُّ، المُكْدِبَة والخُلَّق - الرَّتْقاء، أَبُو زيد، امرأةٌ خَلْقاءُ - رَتْقاءُ لأنَّها مُصْمَتَه كالصَّخْرة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّصَّاء والرَّصُوص - الرَّتْقاء وَكَذَلِكَ الَّلصَّاء، أَبُو زيد، المَرْصُوفة - الَّتِي الْتَزَق خِتَانُها فَلَا يُوصَل إليْها، أَبُو عبيد، الشَّرِيم - المُفْضاة وَأنْشد: يَوْمُ أَدِيم بَقَّةَ الشَّرِيمِ أفْضَلُ من يومِ احْلِقِي وقُومِي أَرَادَ الشِّدَّة، أَبُو عُبَيْدَة، الشَّرِيق - المُفْضاةُ، ابْن السّكيت، وَهِي الأَتُوم وَأنْشد: أيا ابْنَ نخَّاسَّيةٍ أتُومِ قَالَ أَبُو عَليّ، وأصْله من الأتْم - وَهُوَ أَن تَنْفتق الخُرْزتانِ فَتصِيرا واحِدةً وحقِيقتُه الجَمْع وَمِنْه المأْتَمْ، ابْن الْأَعرَابِي، الأتُوم - الصغِيرة الفَرْجِ، ابْن السّكيت، الهَرِيت - المُفْضاةُ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصْله من الهَرَت - وَهُوَ سَعَة الشِّدْق وَهُوَ هَهُنا مُستَعار، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُجْبأةُ - إِذا اقْضِي إِلَيْهِ فحِيطَتْ ويُقَال امْرَأَة قَرْناءُ والقَرْن - شَبيه بالعَفَلَة، أَبُو عبيد، المَتْكاءُ - البَظْراء وَقيل المفْضاة، ابْن قُتَيْبة، هِيَ الَّتِي لَا تُمْسِك البولَ، ابْن السّكيت، المَثْناءُ الَّتِي - لَا تُمْسك بولَها، عَليّ، وَهُوَ الصَحيح وَقد صَحَّف ابنُ قُتَيْبَة فِي قَوْله المتْكاء، أَبُو عبيد، المَأْسُوكة - الَّتِي أخْطأَتْ خافِضَتُها فأصابَتْ غَيْر موضِع الخَفْض ومثلُها من الرِّجال المكْمُور إِذا أصابَ الخاتِنُ من كَمَرتَه، صَاحب الْعين، امْرَأَة ناسِعَة - طَوِيلَة البَظْر ونُسُوعه طُوله، الْأَصْمَعِي، الحُنْظُوب - الرَّدِيئة المَخْبَرِ، صَاحب الْعين، اللَّخْناء - الَّتِي لم تُخْتَنْ وَقد تقدم أنَّها الخَبِيثة الرائِحة.

صفة النِّسَاء فِي الْجِمَاع وارادته

المخصص

ابْن السّكيت، الخَفُوق - الَّتِي يُسْمَع لفَرْجها صَوْتٌ إِذا جُومِعت خَقَّتْ تَخِقُّ وتَخُقُّ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الخَقَّاقة وَقيل هِيَ الواسِعَة الدُّبُر، ابْن السّكيت، الشَّفِرة - الَّتِي تَكْتَفِي من النِّكَاح بأيْسَرِه، الرزاحي، هِيَ الَّتِي تَجِد شَهْوتها فِي شُفْر فَرْجِها فيَجِيء ماؤُها سَرِيعا، ابْن السّكيت، القَعِرَة - الَّتِي لَا تَكْتَفِي إِلَّا بالمُبالَغَة، الْأَصْمَعِي، القَعِرَة والقَعِيرة - البَعِيدة الشَّهوة وَقيل هِيَ الَّتِي تَجدُ الغُلْمة فِي قعْر فرجهَا والرَّبُوخ - الَّتِي إِذا جُومِعَت غُشِيَ عَلَيْهَا، صَاحب الْعين، رَبَخَت تَرْبَخُ ورُبُوخا ورَبَاخا، امرأةٌ مُخَرْبِقٌ ومُخَرْبَقَة - رَبُوخ، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة زَخَّاخة وزَخَّاءُ - تَزُخُّ الماءَ عِنْد الجِمَاع وَقيل هِيَ الَّتِي لَا تَشْبَع من الجِمَاع، غَيره، النَّخَّاجَة - الرَّشَّاحة والنَّجَّاخة - الَّتِي يُسْمع لَحَيائِه صَوْت عِنْد الجِمَاع، ابْن دُرَيْد، النَّجْخ - أَن تَسْمَع فِي حَيَائِها صُوْت دَفْعِ الماءِ إِذا جُومِعَت والنَّجْخ - أَن تَدْفَع بالماءِ، ثَابت، المُسْتَحْصفَة - الَّتِي تَيْبسِ عِنْد الغِشْيان وَذَلِكَ مِمَّا يُسْتَحبُّ وَقيل هِيَ الضَّيِّقة اليابِسَة والمُتَوهِّجة - الحارّة، الرِّزاحي، المَصُوص - الَّتِي يَمْتَصُّ فَرْجُها ماءَ الرجُل، غَيره، المُدْقَمِة من النِّساءِ - الَّتِي يَلْتَهِم فرْجُها كلَّ شيءٍ، أَبُو الجَرَّاح، هِيَ الَّتِي تَسْمَع صَوْتَ فَرْجِها، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة غَقَّاقة - فِيهَا عَيْب مَذْمُوم عِنْد الجِماع والسَّمْلَقُ - الرَّدِيئةُ فِي البُضْع، وَقَالَ الحارِقةُ والحارُوق - المَحْمُودة عِنْد الخِلاطَ وَمِنْه قولُ سيدنَا عَليّ رَضِي الله عَنهُ خَيْر النِّسِاء الحارِقةُ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الضَّيِّقة الفَرْج، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة قَبْعاءُ - وَهِي الَّتِي إِذا نَكَحها الرَّجُل انْقَبَعت إسْكَتاها فِي فَرْجِها وَهُوَ عَيْب، أَبُو زيد، الشَّبِقةُ من النِّساء - الغَلَمة وَقد شَبِقَت شَبَقا.

الجراءة وَالْبذَاء فِي النِّسَاء وَسُوء الْخلق وَالْحَرَكَة

المخصص

ابْن السّكيت، السَّلْفَع، الجرِيئَة البَذِيَّةُ القَلِيلة الحَياءِ، قَالَ، وَلَا يُقال ذَلِك إِلَّا للحَدَث والتَّرِعةُ - الفاحِشَة الخَفيفة الرَّهِقة والسِّلْفة - الفاحِشَة والإِلْقة - الكَذُوب والمُفَنَّنة - الكَثِيرة الكلامِ والمِنْداص - الخَفِيفة الطَّيَّاشة وَأنْشد: وَلَا تَجِد المِنْداص إِلَّا سَفِيهةً وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ نائِرةَ الشَّتْمِ والمِشَانُ - السَّلِيطة المُشاتِمَة وَأنْشد: وَهَبْتَه من سَلْفَع مِشَانِ والصَّيْدانَةَ - الكَثِيرة الكَلامِ السيِّئة الخُلُق والصَّيْدانةُ - الغُول وَأنْشد: صَيْدانَةٌ تُوِقدُ نارَ الجِنِّ والعَنْقَفِير - السَّلِيطة الغالِبَة الشرِّ الداهِيَةُ والعُنْظُوانة - الفاحِشَة يُقَال هِيَ تُعَنْظِي وتُغَنْظِي وتُحَنْظِي وتُخَنْظِي وتُشَنْظِرُ والشَّنْظرة - شَتْم أَعْراض القْومِ وَأنْشد: يُشَنْظِر بالقَوْمِ الكِرام ويَعْتزِي إِلَى شَرِّحافٍ فِي البِلاد وناعِلِ أَبُو عبيد، امْرَأَة نَعَّارة - فَحَّاشةٌ صَخَّابة من النَّعِير - وَهُوَ الصَّوْت وَقد تقدم، أَبُو عبيد، امْرَأَة هَمَشْى الحدِيثِ - وَهِي الَّتِي تُكْثِر الكلامَ وتُجَلِّب، السيرافي، امْرَأَة سِعْلاةُ - صَخَّابة وَقد مَثْل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد،

العِنْفِصُ - البَذِيَّة القَلِيلة الحياءِ وَقد تقدم أَنَّهَا القصيرة قَالَ والمجعة والجلعة الَّتِي أَلْقَت عَنْهَا الْحيَاء وَالِاسْم المَجَاعة والْجَلاعة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الْجَلْع، وَقَالَ، جالِعُ ومُجَالِعٌ، صَاحب الْعين، جَلَعتْ تَجْلَعُ جَلْعاً، أَبُو خَيْرة، امرأةُ بِظْرِيرُ - طَوِيلة اللِّسان صَخَّابةٌ وَقد رُويت بِالطَّاءِ أَي أَنَّهَا بَطِرتْ وأشِرت، ابْن السّكيت، الخِنْجِرُ - البَذِيَّة الصَّخَّابة الجَسِيمة والفُتُق - الَّتِي تَفْتُق فِي الْأُمُور وَأنْشد: ليْستْ بشَوْشاةِ الحَدِيث وَلَا فُتُقٍ مُغَالِبةٍ على الْأَمر أَبُو عبيد، امْرَأَة فُتُقٌ - متُفتِقِّة بالْكلَام، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خطَّالة وخَطَلُها - فُحْشها وعَيْبها، اللحياني، امْرَأَة - فَيْلَقٌ صَخَّابة، أَبُو عبيد، الصَّهْصَلِقُ - الشَّدِيدة الصَّوتِ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الصَّهْصَلِيق وَأنْشد غَيره: صَلَّبةُ الصَّيْحة صَهْصَلِيقُها أَبُو زيد، وَهِي الفَحَّاشة والبُهْصُلُ - الصَّخَّابة الجَريئة، صَاحب الْعين، امْرَأَة فَيْلَقٌ - صَخَّابة وَامْرَأَة ذَرِية - حَدِيدة اللِّسان، ابْن السّكيت، الشَّفْشَلِيق والبُهْلُقُ والبِهْلِق - الكَثِيرة الْكَلَام وَالَّتِي لَيْسَ لَهَا صَيُّور أَي رأْي ترْجِع إِلَيْهِ يُقَال لَقِينا فلَانا فتَمَلَّق لنا بِكَلَامِهِ وعِدَته فَيَقُول السامعُ لَا تَغُرَّنَّكم بَهْلَقتُه فَإِنَّهُ مَا عِنْده خَيْر والصَّيُود - السَّيِّئة الخُلُق الَّتِي كُلَّما وضَع زَوْجها يَده على شيءٍ من جَسَدِها ضَربَتْ يدَه، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة جَهْوى - قَلِيلةُ التَّسَتُّر وَامْرَأَة خَنْبَش - كَثِيرة الحَرَكة، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة عَيَهَلٌ وعَيْهَلَةٌ - لَا تسْتِقرُّ فِي مَكَان نزقا وامرأةٌ علْجَنٌ - ماجِنَة وَأنْشد: يَا رُبّ أمِّ لصغيرِ عَلْجَنِ والعَنْجَرة - الجَرِيئة والدَلْعَوْس - الجرِيئة على اللَّيْل

نُعُوت النِّسَاء مَعَ أَزوَاجهنَّ

المخصص

ابْن السّكيت، امْرَأَة خِطْبَةٌ وخِطُب وخِطِّيبة إِذا كَانَت تُخْطَب وَرجل خِطِّيب إِذا كَانَ يَخْطُب وَهَذَا خِطْب فُلاَنَةَ وَهِي خِطْبه والأَخْطاب - الَّذِي يَخْطُبونها، غير وَاحِد، هِيَ الخِطِّيبيَ من الخِطْبة، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ اسْم

وَجعل أَبُو عبيد، مَا كَانَ من هَذَا الضَّرْب مَصْدراً هَذِه حِكَايَة أبي بَكْر لي عَن أبي العبَّاس، أَبُو عبيد، اخْتَطَب القومُ فلَانا - دَعَوه إِلَى تَزويج صاحِبَتهم، أَبُو زيد، خَطَب الْمَرْأَة يَخْطُبها واخْتَطبها وخَطَبْتها عَلَيْهِ وَيَقُول الرجُل خِطْبٌ فيقولُ المَخْطُوب إِلَيْهِ نِكْحٌ والخَطَّاب - الكَثِير التَّصَرُّف فِي الخِطْبة، أَبُو عبيد، الرَّفَثُ والعِرَابة - التَّعْريض بذكْر النكاحِ - وَقَالَ، اسْتادَ القومُ بني فلانٍ - قَتلوا سيِّدهم أَو خَطبوا إِلَيْهِ، ابْن السّكيت، تَسَنَّتَ فلانُ بِنْتَ فلَان إِذا تزوّجَ الرجلُ اللئيمُ المرأةَ الكريمةَ من يَسارِه وقِلَّةِ مالِها، وَقَالَ، تَفَشَّلَ مِنْهُم امْرَأَة - تزوّجَها، غير وَاحِد، امْرَأَة مَمْهورة وَفِي الْمثل: (أحَمقُ من المَمْهورِة إحْدَى خَدَمتيْها) ، أَبُو عبيد، مَهَرَت الْمَرْأَة أمْهَرُها مَهْراً وأمْهَرتها وَأنْشد: أُخذْن اغتِصابا خِطْبةً عَجْرَفيَّةً وأُمْهِرْن أرماحاً من الخَطِّ ذُبْلاً أَبُو عَليّ، امْرَأَة مُمْلَكة ومُمَلَكة، قَالَ، وَقيل إمْلاك المَرْأة كَمَا قيل عُقْدة النِّكاح وَقد مَلّكْناه إيَّاها وأمْلَكْناه وَأَصله من الشَّدِّ والرَّبْط يُقَال مَلَكْت العِجِين أمْلِكه إِذا عَجَنْته فأنْعَمت عُجْنَه وَمِنْه مَلَكْت يدِّي بالطَّعنة - أَي شَدَدت وَأنْشد: ملَكتُ بهَا كَفِّي فأنْهَرْتُ فَتْقَها يَرَى قائمُ مِن دُونِها مَا وَراءَها وَقد تقدَّم ذِكْر هَذَا مستَقْصىً، أَبُو زيد، أمْلَكْته إيَّاها فمَلَكها وَلَا يُقَال مَلَكْت بهَا وَلَا أُمْلِكْت وَقَالُوا مِلْك الوِلِي للْمَرْأَة ومِلْكه ومَلْكه، غير وَاحِد، امْرَأَة عرُوسٌ بِغَيْر هَاء قَالَ الشَّاعِر: يَا ليْلةً مَا لَيْلَةُ العَرُوس وَقد يكون للرجُل يُقال أَعْرس بهَا وعَرّس، أَبُو عبيد، الهَدِيُّ - المرأةُ تُهْدَى إِلَى زَوْجِها وَأنْشد أَبُو عَليّ لأبي ذُؤَيب: بِرَقْمٍ ووَشْيٍ كَمَا نَمْنَمَتْ بِميشَمِها المُزْدَهاةُ الهُدِيُّ وَقد قَالُوا الهَدِيَّة فِي العَروس وَقيل مِنْهُ قولُه تَعَالَى حِكَايَة عَن بِلْقِيسَ وإنِّي مُرْسِلَة إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ، قَالَ، فَأَما الهَدْى هَدْيُ مكَّة فبالتخفيف كَأَنَّهُ سمي بِالْمَصْدَرِ، وَقَالَ، فِي التذكِرة الهَدْى المَصدرُ والهَدِيُّ الِاسْم فِي هَدْى مكةَ وَأنْشد: حَلفْتُ بِرّبِّ مكْة والمُصَلَّى وأَعناقِ الهَدِيِّ مقَلِّداتِ أَبُو عبيد، هَدَيتُ العَرُوس إِلَى زَوجهَا وأهدَيْتُها، ابْن السّكيت، هَدَيتها هِداءً، أَبُو زيد، جَلَوْت العَرُوس على بَعْلِها جِلْوةً وجَلوة وجُلْوة وجِلاءً وجَلَّيتها واجْتَلَيْتها وجَلاَّها زوجُها وصِيفَةً - أَعْطَاهَا إيَّاها وجِلْوتها - مَا أعْطاها وقْتَ جِلْوتها، وَقَالَ، المُهْتَجِنَة من النِّساء - الَّتِي تَتَزوجُ قبل أَن تَبْلُغ، أَبُو عبيد، وَمثلهَا الهاجِنُ فأمَّا قولُهم جَلَّت الهاجِنُ عَن الْوَلَدِ فعلى التَّفاؤُل، أَبُو زيد، الْوَدْن والْوِدَانُ - حُسْن القِيام على العَرُوس وَقد وَدَنُوها، أَبُو عبيد، الغانِيَة - الَّتِي غَنِيتْ بالزَّوج، ابْن السّكيت، الغانِيَة، الشابَّة كَانَ لَهَا زَوْج أَو لم يكُن وَقد غِنيت غِنىً، ابْن جنى، هِيَ الَّتِي غَنِيت بِحُسْنها عَن الحَلْى وَقيل هِيَ الَّتِي تُطْلَب وَلَا تَطْلُب وَقيل هِيَ الَّتِي غنَيِتَ ببَيْت أبوَيْها وَلم يجر عَلَيْهَا سِباءٌ حَكَاهَا ابْن جنى، وَقَالَ هِيَ أعرَبُها، غير وَاحِد، امْرَأَة حَظِّية من الحُظْوة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَفِي الْمثل (إلاَّ حَظِيَّةً فَلَا ألِيَّةً، وَإِن شئتَ رَفعْت، ابْن السّكيت، حَظِيت المرأةُ حِظْوةً وحِظْوةً وحظَة، أَبُو زيد، جمع الحِظْوة حِظَاء، وَقَالَ، أَنه لَذُ وحُظْوة لَا يُقَال إِلَّا فِيمَا بَيْن الرجُل والمرأةِ،

أَبُو عبيد، حظِيت المرأةُ عِند زوجِها وبَظِيَتْ إتْباع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، مَا أَشهاها إليَّ كَقَوْلِك مَا أحْظَاها وفَرَّق بَينه وَبَين قَوْلك مَا أشْهانِي لَهُ قَالَ إِذا قلت مَا أَشْهاها إليَّ فَإِنَّمَا تُخْبِر أَنَّهَا مُتَشَهَّاة وكأنَّه على شُهِيَت إلىَّ وَإِن لم يُتَكَلم بِهِ وَإِذا قلت مَا أشْهانِي لَهُ فَإِنَّمَا تُخْبِر أَنَّك شاهٍ فَتَفْهَّم فرقَ بينِهِما فَإِن لم تَحْظَ فَهِيَ صَلِفة وَأنْشد: لَها رَوْضةُ فِي القَلْب لم يَرْعِ مثْلَها فَرْوكٌ وَلَا المُسْتَعبَرات الصَّلائِفُ ويروَى وَلَا المستَعْبرات أَيْضا، ابْن السّكيت، امْرَأَة صَلِفَةٌ - وَقد صَلِفَت وأصل الصَّلَفِ قِلَّة النَّزَل إِنَاء صَلِفٌ - قَلِيل الأَخْذ للْمَاء وَأنْشد: من يَبْغِ فِي الدِّين يَصْلَفْ أَي يَقِلُّ نَزَله فِيهِ وَيُقَال سَحَابة صَلِفَة إِذا لم يكن فِيهَا ماءٌ وَفِي مثل رُبَّ صَلَفٍ تَحْتَ الراعِدَة، وَقد أصْلَف الرجلُ امرأتَه - أبْغضها وَأنْشد: غَدَتْ ناقَتِي من بَعْدِ سَعْدٍ كأنَّها مُطَلَّقةٌ كانتْ حَلِيلَة مُصْلِفِ أَبُو عُبَيْدَة، امرأةُ مُسْتَعْبَرة ومُسْتَعْبِرَة - غيرُ حَظِيَّة، أَبُو عبيد، مَا عاقَتْ المرأةُ عِنْد زَوْجها وَمَا لاقَتْ - أَي لم تلْصَق بقلْبه وَمِنْه لاقَتِ الدَّواة - أَي لَصِقَت وألَفْتُها، أَبُو زيد، لاقَ الشيءُ بقلْبِي لَيْقا ولِيَاقاً ولَيَقَاناً، لَصِق، أَبُو عبيد، فَإِن أبغَضْته قيل فَرِكَتْه فِرْكاً وفَرُوكاً، غَيره، فَهِيَ فارِكٌ وفَرُوك وَقد تقدم الْبَيْت، الْأَصْمَعِي، رجُل مُفَرَّك إِذا كَانَ لَا يَحْظَى عِنْد النِّساء يَقْلِينه، أَبُو زيد، فارَكَ الرجلُ صاحِبَه وتارَكَه سواءٌ وامرأةٌ فارِكٌ ورجُل فارِكٌ - وهُما أيّهما أَبْغض صاحِبَه وَأنْشد: إِذا الَّليْلُ عَن نَشْز تَجَلَّى رَمَيْنَه بأمثْالِ أبْصَارِ النِّساءِ الفَوَارِكِ قَوْله بأمثال أبْصارِ النِّسَاء الفوارِك لِأَن الفَوَارِكَ لَا يَنْظُرْن إِلَّا إِلَى مَا كَانَ بَعِيداً لأنَّهنَ يَصْرِفْن أبصارَهُن عَن أزواجِهِنَّ، وَقَالَ، امْرَأَة عَلوقٌ - لَا تُحِبُّ زوْجَها، أَبُو عبيد، امْرَأَة ناشِزٌ، ثَعْلَب، امرأةٌ ناشِصٌ وَأنْشد أحمدُ بن يحيَى للأعشى: تَقَمَّرَها شَيْخٌ عشَاء فأصْبَحَتْ قُضاعِيَّة تأْتِي الكَواهِن نَاشِصَا قَالَ أحمدُ قَوْله تَقمَّرها - أَي بَصُرَ بهَا فِي القَمَر وَقَوله قُضاعِيَّة تأتِي الكَوَاهِنَ - أَي حَلَّت فِي قُضاعةَ واستَوْحَشَتْ وفَرِكَتْه لشَيخِه فَهِيَ تأْتِي الكواهِنَ تَسْألُهنَّ هَل تَؤُوب إِلَى وَطَنِها أَو تنفصل مِنْهُ على أيَّةِ حالٍ، وَقَالَ، نَشَزَت تَنْشُز نُشُوزاً ونَشَصَت تَنْشُص نُشُوصاً ونَشَز هوَ عَلَيْهَا وَفِي التَّنْزِيل وَإِن امْرَأةٌ خافَتْ من بَعْلِها نُشُوزا أوْ إعْراضاً وأصلُهما من الاِرْتفاع والنُّبُوِّ والنَّشْزُ - المَكانُ المرتِفِع والنَّشَاصُ - المُرْتفِع من السَّحاب، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة ناشِسٌ كنَاشِزٍ، أَبُو عبيد، امْرَأَة ذائِرٌ - ناشِزٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، أرَاهُ من قَوْلهم ناقةٌ مذائِرٌ - وَهِي الَّتِي تَرْأَم بأنْفِها وَلَا يَصْدُق حُبَّها، ثَعْلَب، عَتَكَتِ المرأةُ على زَوْجها نَشْزاً، أَبُو زيد، جَمَحَتِ المرأةُ تَجْمَحُ جِمَاحاً - خَرجَتْ من بيتِ زوْجِها إِلَى أَهلهَا قبل أَن يُطَلِّقها وَأنْشد: إِذا رأَتْنِي ذاتُ ضِغْنٍ حنَّتِ وجَمَحتْ من زَوْجِها وأنَّتِ أَبُو عبيد، الفاقِدُ - الَّتِي مَاتَ زوْجُها، صَاحب الْعين، هِيَ الَّتِي ماتَ زوْجُها أَو ولَدُها وَمِنْه فقَدت الشَّيْء أفْقِده فَقْداً وفَقْداناً فَهُوَ مَفْقُود وفَقِيد - أَي عَدِمْته وأفْقدَنِيه الله، أَبُو عبيد، الْحادُّ والمُحدُّ - الَّتِي تَتْرُك الزِّينة

للِعدَّة، ثَعْلَب، حَدَّت المرأةُ على زوْجِها تَحِدُّ وتَحُدُّ حَدّاً وحِداداً، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ المُسَلِّب والمُسَلِّبة - وَقد سَلَّبت إِلَّا أَن المُحِدَّ فِي الزَّوْج خاصَّةً، أَبُو عبيد، المُثَفَّاة - الَّتِي يَمُوت لَهَا الأزْواج كَثِيراً وَكَذَلِكَ الرجُل المُثَفِّي وَقيل المُثَفَّاة الَّتِي لزَوْجها امْرَأَتَانِ سِوَاها وَهِي ثالِثَتهما شُبِّهت بأثَافي القِدْر، ابْن السّكيت، فلانَةُ أيِّم وَفُلَان أيّم وَقد تأيّم زَمَانا والمصدر الأيْمُ والأَيْمة وَقد آمَتْ من زَوْجها وتأَيَّمت - مَكَثت بغِير زوج وَقَالَ رجُل من الْعَرَب أيُّ يَكُونَنَّ على الأَيْم نَصِيبي - يَقُول مَا يَقَع بيَدي بعدَ تَرْك التَّزْويج امرأةٌ صَالِحَة أم غيرُ ذَلِك، وَقَالَ مَرَّة، الاَيِّم - الَّتِي لَيْس لَهَا زوجٌ عَذْراءَ كَانَت أَو غير عَذْراء وَالْجمع أَيَامَى، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، جاؤُا بِهِ على نَحْو مَا يَجِيئُون بِمَا يَكْرَهون يَعْنِي حَبَاطَى وأسَارَى، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مَقْلوب على نَحْو خَطَاباً فَعائِل فِي الأَصْل وفَعَالَى فِي اللَّفْظ، أَبُو عبيد، الحَرْب مَأْيَمَةٌ - أَي يُقْتَل فِيهَا الرِّجَال فَتَئِيمُ النِّساءُ، ابْن دُرَيْد، آمَ الرجُل إيمةً وأيْمةً - مَاتَت امرأتُه والرجُل أيْمانُ وَالْمَرْأَة أيِّم، أَبُو عبيد، امْرَأَة باهِلَةٌ - لَا زَوْجَ لَهَا، ابْن دُرَيْد، عَضَل الرجلُ أيِّمَه إِذا لم يُزَوِّجْها، صَاحب الْعين، المُعَضَّلَة - المُمْسَكة عَن النِّكَاح مَا كانَتْ، أَبُو عبيد، عَضَل الْمَرْأَة يَعْضِلُها ويَعْضُلها عَضْلاً، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من قَوْلهم عَضَّلْت عَلَيْهِ - ضَيَّقْتُ وجُلْت بينَه وَبَين إرَادته ظُلْماً وَمِنْه التَّعْضِيل فِي الوِلاَدة وَقد تقدم، أَبُو حَاتِم، امْرَأَة مُشْهِدٌ - شاهِدَة الزَّوْج ومُعِيبٌ - غائبَتُه وَإِن حملتَه على الفِعْل قلت مُشْهِدَة ومُغيبة، اللحياني، الخَوَالِف - اللواتِي غابَ أزْواجُهُنَّ، ابْن السّكيت، الرَّاجِعُ - الَّتِي ماتَ عَنْهَا زوجُها فرجَعت إِلَى أَهْلها، أَبُو عبيد، امْرَأَة مُراسِلٌ - مَاتَ عَنْهَا زوجُها أَو طلَّقَها، ابْن دُرَيْد، وَهِي المُسِنَّة الَّتِي فِيهَا بَقِيَّةٌ من شَبَاب، الْأَصْمَعِي، هِيَ الَّتِي تَزَوَجت زوْجاً أَو زوجينْ، ثَعْلَب، هِيَ الَّتِي تَراسِل الخُطَّاب، أَبُو زيد، بَيِّنة الرِّسَال، ابْن السّكيت، التَّرِيكة - الَّتِي يَقِلُّ خُطَابُها، أَبُو عبيد، يُقال امرأةٌ طالِقٌ وطالِقَة والْجمع طُلَّقٌ وطَوَالِقُ وَقد طَلُقت وطَلَقتْ وَالِاسْم الطَّلاقُ وَقد طَلَّقها بَعْلُها وأطْلَقَها - وَرجل مِطْلاقٌ ومِطْلِيق وطِلِيق - كثير التَّطْلِيق للنِّساء والمَرْدُودة - المُطَلَّقة والمُحَمَّمة - المُمَتْعة بعد الطَّلاق، أَبُو عبيد، وَمن ألْفاظ الطَّلاق فِي الجاهِليَّة استَفْلِحِي بأمْرِك - أَي فُوزِي بِهِ ولَكِ أمْرُك والْحَقِي بأهْلِك، السيرافي، الإِخْليج - الْمَرْأَة المخْتَلَجة عَن زَوْجها بَطَلاق أَو مُوْت، صَاحب الْعين، عِدَّةُ الْمَرْأَة - أيَّام إحْدادِها بعدَ طلاقِ بَعْلِها لَهَا أَو موتِه عَنْهَا وَقد قدَّمت أَنَّهَا أيَّامُ قُرْئِها، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع عِدَد وعِدَّات وَقد اعْتَدَّت، صَاحب الْعين، راجعْت المرأةَ مُراجَعةً - رجَعْتُها إليَّ بعد الطَّلاقِ وَهِي الرِّجْعة والرَّجْعة وطَلَّق امرأتَه طَلَاقا يَمْلِك الرِّجْعة والرَّجْعة والرُّجْعى والرّاجِع من النِّساء - الَّتِي مَاتَ عَنْهَا زوجُها ورَجَعت إِلَى أهْلها والبُضْع - الطَّلاق، الْأَصْمَعِي، هِيَ على حَبَالَّة الطلاقِ - أَي مُشْرِفة عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، ظاهرَ الرجلُ امرأتهُ وَمِنْهَا مُظَاهَرَة وظِهاراً إِذا قَالَ هِيَ علَيَّ كَظهْر أُمِّي وَقد تَظهْر مِنْهَا وتَظَاهَرَ وَفِي التَّنْزِيل الَّذِين يَظْهَّرونَ مِنْكم من نِسَائِهِم أَبُو عبيد، المُضِرُّ - الَّتِي لَهَا ضَرائِرُ ورجلٌ مُضِرُّ - ذُو نساءٍ ضَرائِرَ، ابْن السّكيت، تَزوجَتْ فلانَةُ على ضِرٍّ وضُرٍّ، أَي امرأةٍ كانتْ قبْلَها أَو امرأتيْنِ أَو مَا كانَ، أَبُو عبيد، أغارَ فلانٌ أهْلَه - تَزوّج عَلَيْهَا، ابْن السّكيت، البَرُوك - الَّتِي تَتَزَوّجُ وَلها وَلَد كَبِير وابنُها الجَرَنْبَذُ، أَبُو عبيد، اللَّفُوت - الَّتِي لَهَا زَوْج وَلها وَلَد من غَيره فَهِيَ تَلَفَّتُ إِلَى وَلَدها، ابْن السّكيت، فلانَةٌ ثيِّب وفلانٌ ثيِّب للذّكر وَالْأُنْثَى وَذَلِكَ إِذا كَانَ قد دُخِل بهَا أَو دُخِل بِهِ، أَبُو عبيد، ثَيَّبتْ فَهِيَ مُثَيِّب والعَوَانُ - الثْيِّب وَجَمعهَا عُوْن وَمِنْه قيل حَرْبٌ عَوَان - أَي قد قُوتِلَ فِيهَا مَرَّة والعَزَبَة - الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا، صَاحب الْعين، امْرَأَة عَزَبة وعَزَب - وَكَذَلِكَ الرجُلُ وَأنْشد: لانٌ ثيِّب للذّكر وَالْأُنْثَى وَذَلِكَ إِذا كَانَ قد دُخِل بهَا أَو دُخِل بِهِ، أَبُو عبيد، ثَيَّبتْ فَهِيَ مُثَيِّب والعَوَانُ - الثْيِّب وَجَمعهَا عُوْن وَمِنْه قيل حَرْبٌ عَوَان - أَي قد قُوتِلَ فِيهَا مَرَّة والعَزَبَة - الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا، صَاحب الْعين، امْرَأَة عَزَبة وعَزَب - وَكَذَلِكَ الرجُلُ وَأنْشد: يَا مَنْ يَدُلَّ عَزَباً على عَزَب فيَجْتَنِي مَا لاحَ منْ طِيْبِ الرُّطَبْ وَقد عَزَب يَعْزُب عُزُوبة - تَرَكَ النكاحَ وَكَذَلِكَ المراةُ والمِعْزابةُ - الَّذِي طالَتْ عُزُوبته حَتَّى مَالهُ فِي الْأَهْل

من حاجةٍ، ثَعْلَب، امْرَأَة عَزَبةٌ وردَّ ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاق وَقَالَ إِنَّمَا هِيَ عَزَب بِغَيْر هَاء وَإِنَّمَا وُصِفت بِالْمَصْدَرِ رجُل عَزَبٌ وَامْرَأَة عَزَب وَأنْشد الْبَيْت: يَا منِ يَدُلَّ عزَبا على عَزَب ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة عَرْضة للزَّوْج - أَي قَوِيَّة عَلَيْهِ وكلُّ قوِيّ على شَيْء عُرْضةٌ، ابْن السّكيت، الرَّفُود - الَّتِي تُرْفِد لرجلَ وَهِي من الإِبل الكثِيرةُ اللَّبْن والمَنُون - الَّتِي تُتَزوَّج على مالِها فَهِيَ أبدَاً تَمُنُّ على زوْجِها والظَّنُون - الَّتِي لَهَا شَرفٌ تُتَزوّج طَمَعاً فِي وَلَدها وَقد أسنَّت وَإِنَّمَا سُمِّيت ظَنُوناً لأَن الْوَلَد يُرْتَجَى مِنْهَا والحَنُون - الَّتِي تَتَزوّج وَهِي رِقَّةً على وَلَدها إِذا كَانُوا صِغَارا ليقومَ الزوجُ بأمْرِهم، قَالَ، وَقَالَ بعضُهم لوَلَده يَا بُنَيْ لَا تَتَّخِذْها حَنَّانة وَلَا أنَّانة وَلَا مَنَّانةً وَلَا عُشْبَةَ الدَّار وَلَا كَيَّةَ القَفَا الحَنَّانة - الَّتِي لَهَا وَلَد من سَوَاء فَهِيَ تَحِنُّ عَلَيْهِم والأَنَّانة - الَّتِي مَاتَ عَنْهَا زوجُها فَهِيَ إِذا رأتْ زوَجَها الثَّانِي أنَّتْ والمَنَّانة - الَّتِي لَهَا مالٌ فتَمُنُّ كلَّ شَيْء أهْوَى إِلَيْهِ زوجُها من مَالهَا عَلَيْهِ وَقَوله عُشْبَة الدَّار أَرَادَ الهَجِينة وعُشْبة الدَّار الَّتِي تَنْبت فِي دِمْنة الدَّار وحَوْلَها عُشْب فِي بَيَاض الأَرْض والتُّراب الطيِّب فَهِيَ أضخمُ مِنْهُ وأفخمُ لأنَّه غَذَاها الدِّمْن والآخَر خَيْرٌ مِنْهَا رَطْباً ويَبْسا لِأَنَّهَا إِذا أكِلت وَهِي رَطْبة كَانَت مُنْتِنةً سَمِجة لِأَنَّهَا فِي دِمْنة وَأَنَّهَا إِذا يَبِسَت كَانَت حُتَاتاً وَذهب قَفُّها فِي الدَمْن فغلب عَلَيْهِ فَلم يُؤكل والأُخرى إِذا أُكِلَت رَطْبة وُجِدت فِي مَكَان طَيِّب فَإِذا يَبِست كَانَ قَفُّها فِي تُراب طَيِّب فأُخذ من فوقِ التُّرَاب، أَبُو عبيد، خَضْراء الدِّمَنْ - المرأةُ الحَسْناء فِي مَنْبِت السُّوءِ وَفِي الحَدِيث إيَّاكم وخَضْراء الدِّمن وَالْقَوْل فِيهَا فِي عُشْبة الدارِ، ابْن السّكيت، وأمَّا كَيَّة القَفَا - فَهِيَ الَّتِي يأتِي زوْجَها أَو ابنُها الْقَوْم فَإِذا مَا انْصَرف من عِنْدهم قَالَ رجُل من خُبَثاء الْقَوْم لأَصْحَابه قد وَالله كَانَ بَيْني وبيْنَ زَوْجَة هَذَا المُوَلِيّ أَو أُمِّه أمرٌ فتِلْك كَيَّة القَفَا من أجْل أَنه يُقَال فِي ظَهْر زوْجِها أَو ابْنهَا القَبِيحُ حِينَ يُولِّي، أَبُو عبيد، خَضْراء الدِّمن وَالْقَوْل فِيهَا كالقول فِي عُشْبة الدَّار، الْأَصْمَعِي، النَّزِيعَة - الَّتِي تتَزَوّج فِي غير عَشِيرتها والعِكَبُّ - الَّذِي لأُمِّه زوْج.

نُعُوت النّساء فِي وِلادتِهنّ

المخصص

أَبُو عبيد، امْرَأَة ماشِيَة وضانِئَة - كَثِيرة الوَلد وَقد مَشَتْ تَمْشِي مَشَاءً وضَنَتْ تَضْنِي ضَنَاء وضَنَأَتْ تَضْنأُ ضَنْأَ وأَضْنأتْ والضِّنْءُ - الوَلَد، ابْن السّكيت، الضِّنْءُ - وَلَد المرأةِ قَلُّوا أَو كثُروا، ابْن دُرَيْد، الْمَرْأَة ضانئِ وضانِئَةُ، أَبُو عبيد، الخَروس - الَّتِي يُعْمَل لَهَا شيءٌ عِنْدَ وِلاَدتِها واسمُ الشَّيْء الخُرسْة والخُرْس وَقد خَرِّستها وَأنْشد: إِذا النُّفَساءُ أصْبَحتْ لم تُخَرَّسِ ابْن دُرَيْد، هِيَ الخُرْسة والخُرُس وَيُقَال للبِكْر فِي أوَّل جِمَاعِها خَرُوس، أَبُو زيد، الخَوِيَّة - طَعامُ النُّفَساءِ، أَبُو عبيد، خَوَّيت للمَرْأة - عَمِلْت لَهَا خَوِيَّة تَأكُلُها وخَوِيَتْ هِيَ خَوىً وخَوَتْ - إِذا لم تَأْكُل عِنْد الوِلاَدة والمُشْبِلَة - الَّتِي تُقِيمُ على وَلَدها بعد زَوْجها وَلَا تَتَزوَّج، عَليّ، هُوَ من قَوْلهم أشْبَلْت عَلَيْهِ - عَطَفْت ابْن السّكيت، ومثلُها المُشْبِيَة، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ المُشْفِيَةَ، ابْن كَيْسانَ، شَفَت تَشْفُو وشَفِيَتْ، أَبُو عبيد، وَهِي الحانَيِة وَقد حَنَتْ تَحْنُو فَإِن تَزَوَّجت بعدَه فَلَيْسَتْ بِحَانِيَةٍ، ابْن دُرَيْد، حَنَتْ على وَلَدها وإليْه، أَبُو عبيد، المُحْمِل - الَّتي يَنْزِل لبَنُها من غير حَمْل ويُقال ذَلِك للناقَةِ والَّقُوة - السَّرِيعة اللَّقح، ابْن السّكيت، هِيَ اللِّقْوة واللَّقْوة وجَمْعها لِقاءُ، أَبُو عبيد، المِقْلاتُ - الَّتِي لَا يَبْقى لَهَا وَلَد، ابْن دُرَيْد، أقْلَتَت فَهِيَ مُقْلِت، صَاحب الْعين، هِيَ الَّتِي لَا يَبْقَى لَهَا إِلَّا وَلَد واحِد والرَّقُوب والهَبُول مثل المِقْلاتِ ويكونُ الرَّقوب

فِي الرِّجال والنُّزُور - القَلِيلة الوَلَد، ابْن السّكيت، النُّزُور - الَّتِي لَا تَحْمِل إِلَّا فِي الأَعْوام، أَبُو عبيد، الثَّكُول - الفاقِدُ، صَاحب الْعين، امْرَأَة ثَكْلَى على نَحْو قَوْلهم عَبْرَى، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقَالُوا مَثَاكِيلُ وَلم أسمع إِلَّا مُثْكِل وَأنْشد: ومُسْتَشْحِجَاتٍ لِلفِراق كأنَّها مَثَاكِيلُ من صُيَّابة النُّوب نُوَّحُ صَاحب الْعين، أثْكلتِ المرأةُ وَهِي مُثْكِل وأثْكَلَت ولدَها وأثْكلها اللهُ فَهِيَ مُثْكلَة بولَدِها، ابْن السّكيت، هُوَ الثُّكْل والثَّكَل، صَاحب الْعين، فقْدان الحبيب وَأكْثر مَا يُسْتَعْمل فِي فِقْدان الرجُل والمرأةِ وَلَدهما وَقد ثَكِلَتْه أُمُّه فَهِيَ ثَكُول وثَكْلَى وثاكِلٌ وَالرجل ثاكِلٌ وثَكْلانُ، ابْن دُرَيْد، الثَّاكِلُ والمُسْلِب والمُسْقِط والعالِهُ من العَله والجَزَعِ والهابِلُ سواءٌ، أَبُو زيد، الهَبَلُ - الثُّكْل هَبِلتْه أمُّه هَبَلاً وَامْرَأَة هَبُول كهابِلٍ والمُهَبَّل - الَّذِي يُقَال لَهُ هَبِلَتْك أمُّكَ وَقد يُقَال للذّكر هَبِلْتَ وَأنْشد: فقلتُ هَبِلْتَ أَلا تَنْتَصِرْ ابْن السّكيت، العَجُول - الَّتِي مَاتَ وَلدُها، سِيبَوَيْهٍ، والجْمع عُجُل وعَجائِلُ، ابْن السّكيت، والوالِهُ - الَّتِي يَشْتدُّ وَجْدُها على ولَدِها وَقد وَلِهَت ويُقال ذَلِك للناقة أَيْضا، وَقَالَ، امْرَأَة مُحَوِّل - وَهِي الَّتِي تَلِدُ عَاما ذكَرَاً وعاماً أُنْثَى، وَقَالَ، تَزَوَّجَ فِي شَرْيِة نِساء - أَي فِي نِساء يَلِدْنَ الإْنِاث وتَزوَّج فِي عَرَارَة نِساء - أَي فِي نساءٍ يَلِدْن الذُّكُور، أَبُو زيد، شَرْية وشَرْيات بِسُكُون الرَّاء نادِرٌ لِأَنَّهُ اسْم ذَلِك فِي النِّساء والحَنْظل، ابْن السّكيت، الناتِقُ - المرأةُ الْوَلُود وَقد نَتَقَتْ نُتُوقا وَأنْشد: لم يُحْرَمُوا حُسْنَ الغِذاء وأُمُّهمْ طَفَحَتْ عَلَيْك بِناتقٍ مِذْكارِ ابْن دُرَيْد، نَتَقت تَنْتِق نَتْقاً ونَتَقْت الوِعاءَ - نَفضْت مَا فِيهِ، أَبُو زيد، نَتَقتْ تَنْتِق وتَنْتُق ونُتُوقا والمرأةُ والناقةُ فِي ذَلِك سَواءٌ، صَاحب الْعين، امْرَأَة مَرْغُوسةً - وَلُود، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من الرَّغْس - هُوَ النَّماء والبَرَكة، ابْن دُرَيْد، سَرَأت المرأةُ تسْر أُسَرْاً - كثُر وَلدُها، أَبُو عبيد، النَّثُور - الكَثِيرة الْوَلَد وَقد نَثَرت بَطْنَها، ابْن السّكيت، المُمْغِل - الَّتِي تَحْمِل قَبْل فِطَام الصَّبِيِّ وَذَلِكَ كُلَّ سنَة، أَبُو عبيد، أَصْبَتِ الْمَرْأَة فُهي مُصْبٍ إِذا كَانَ لَهَا وَلَد صبِيٌّ وأَيْتَمت - صَار وَلَدُها يَتِيماً، أَبُو حَاتِم، وَهِي مُؤْتِم واليُتْم فِي الأناسِيّ - فِقْدان الأبِ وَفِي الْبَهَائِم فِقْدان الأُمِّ وَقد يَتَم يَيْتِم ويَتِم يَتْما ويَتَما فَهُوَ يَتِيم والجميع أيْتامُ ويَتَامَى، عَليّ، جاؤُا بِهِ على مَا يَكْرهون كأَسَارَى وأَيَّامَى، أَبُو عبيد، الحَرْب مَيْتَمَة - يَيْتَم فِيهَا البَنُونَ، ابْن السّكيت، وَلَدتْ خَمْسَة فِي سِرَرٍ وَاحِد - أَي بعضُهم فِي إثْر بعض فِي كل عامٍ وَاحِدًا، أَبُو عبيد، ولدتْ ثَلَاثَة على غِرارٍ وَاحِد كَذَلِك، صَاحب الْعين، المِعْقابُ - التِي تَلِد مَرَّة ذَكَراً وَمرَّة أُنْثى.

لِبَاسُ النّساء وثِيَابُهُنْ

المخصص

أَبُو عبيد، الكُدُون - الثِّياب الَّتِي تُوطِئ بهَا الْمَرْأَة لَنفْسها فِي الهَوْدَج وَهِي أَيْضا الثِّياب الَّتِي تكُون على الخُدُور واحِدها كِدْن وَقيل هِيَ عَبَاءةٌ أَو قَطِيفةٌ تُلْقِيها المرأةُ على ظَهْر بَعِيرها ثمَّ تَشْدُّ هَوْدَجها وتَثْنِي طَرَفِي العَبَاءة من شِقِّي الهَوْدَج وعَلى مُؤَخَّر الكِدْن ومُقدَّمه فيَصِير مثلَ الخُرْجَيْن تُلْقَى فِيهَا بُرْمتَها وغَيْرَها من مَتَاعِها، ابْن السّكيت، كُشِفَ عَن الهَوْدجِ لِبْسُه - أَي مَا عَلَيْهِ ولِبْس الكَعْبة - مَا عَلَيْهَا من الِّلباس وَأنْشد: فلَمَّا كَشفْن الِّلبْس عَنهُ مسَحْنَه بأطْراف طَفِلٍ زانَ غَيْلاً مُوَشَّما ابْن دُرَيْد، السِّجِلاَّط - النَّمَط يُطْرَح على الهُوْدَجِ وَهُوَ فِي بَعْض اللُّغاتِ الْباسَمُون والياسَمِين، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ الْأَصْمَعِي السِّجِلاَّط - لِبَاس الهَوْدَج وَهُوَ رُومِيٌّ، قَالَ، وسألتْ أمَةً من فُصحاء الرُّوم عَن هَذَا مَا اسمُه عِنْدهم فَقَالَت سِجِلاَّطُسْ، ابْن دُرَيْد، النَّمَط - ثَوْب تشُقُّه المرأةُ وتُلْقيه فِي عُنُقها من غير كُمَّين وَلَا جَيْب، ابْن دُرَيْد، أتَّبتِ المرأةُ فَهِيَ مُؤَتِّبَة - لَبِست الأِتْبَ، أَبُو عبيد، البَقِيرة والبَقِير - الأْتِب وَأنْشد: تَرْفُل فِي البَقِير وَفِي الإِزَارَة والشَّوْذَرُ - الإْتْب وَأنْشد: مُنْضَرِحٌ عَن جانِبَيْهِ الشَّوْذَرُ قَالَ أَبُو عَليّ، يُروَي مُنْضَرِحٌ ومُنْضَرِجٌ، قَالَ، وَقَول ذِي الرُّمَّة: ضَرَحن البُرودَ عَن تَرَائِبَ حُرَّةٍ وَعَن أعْيُنٍ قَتَّلْنَنا كُلْ مَقْتَل ويروي ضَرَجْن بالجسيم فمِعْنى ضَرَحْن طَرَحْن ومَعنى ضَرَجَّن شقَقْن، قَالَ، وَقَالَ أَبُو عبيد، معنى ضَرحْن أَيْضا شَقَقْن من الضَّرِيح - وَهُوَ الشَّقُّ وَسْط القَبْر، ابْن دُرَيْد، الشَّوْذَرُ فارِسِيٌّ، ابْن السّكيت، الشَّوْذَر والعِلْقَة للفَخْذِيْنِ، أَبُو عبيد، العِلْقَة - أوَّل ثَوب يُتَّخَذ للصَّبِيِّ، وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَمَا هِيَ إِلَّا فِي إزَارٍ وعِلْقةٍ مُغَارَ ابنِ هَمَّام عَليّ حَيِّ خَثْعَما قَالَ أَبُو عَليّ، يُكَنَّى بذلك عَن صِغَرها فِي ذَلِك الوَقْت وَرَوَاهُ ابْن دُرَيْد العِلْقِط وأُراه تَصْحِيفا، أَبُو عبيد، النِّفاض - إزَار من أُزْر الصِّبْيان وَأنْشد: جارِيةٌ بيضاءُ فِي نِفاضِ ابْن دُرَيْد، البَدَنة - بقيرة يلبَسُها الصِّبيْان والأُصْدة والمُؤْصَدة - بَقِيرة صَغِيرة يَلْبَسُها الصِّبْيان وَقد أُصِّدّت والقُنْبُعَة - خِرْقة تُخَاط شَبِيهة بالبُرْنُس يَلْبَسُها الصِّبْيان والمِحْشَاء والمِحْشَأ - إِزَار غَلِيظ، أَبُو عبيد، الخَيْعَلُ - قَمِيص لَا كُمَّيْ لَهُ وَقيل الخَيْعلُ بُرْد يُخَاط أحُد شِقَّيه، السيرافي، هُوَ كِسَاء يُخاط طَرَفاه تَلْبَسُه المرأةُ للمَبْذَلة، ابْن السّكيت، هُوَ من أدَمٍ وَأنْشد:

السَّالِك الثُّغْرَة اليَقْظَان طالِبُها مَشْىَ الهَلُوك عَلَيْهَا الخَيْعَلُ الفُضُلُ الهَلُوك - الَّتِي تَتَهالك فِي مَشْيِها، قَالَ أَبُو عَليّ، فَأَما رَفْع الفُضُل وَهِي من صِفَة الهَلُوك فقد قِيلَت فِيهِ أقاويلُ والأْحسن عِنْدِي أَن يكون مَحْمُولاً على مَوْضِع الهَلُوكِ وموضِعُه رَفْع أَي كَمَا تَمْشِي الهَلُوكُ الفُضُل وَهِي المُتَفَضِّلة فِي ثُوْب وَاحِد فَصَارَ كَقَوْل لبيد: طَلَبَ المُعَقِّبِ حَقَّه المَظْلومُ أَي كَمَا طَلَب حَقَّه المعَقِّبُ المَظْلُومُ والمُعَقِّبُ - الكَرَّار فِي القِتَال من قَوْله وَلم يُعَقِّبْ، غَيره، هُوَ الخَيْعَل والخَيْلَع، أَبُو عبيد، الرَّهْط - جِلْد يُشَقَّق يَلْبَسه الصِّبيان والنِّساء وَأنْشد: مَتَى مَا أشَأْ غَيْر زَهْوِ المُلُو كِ أَجْعلْك رَهْطاً على حُيَّضِ ابْن السّكيت، الرَّهْط - النُّقْبة من جُلود يُقدُّ سُيوراً فيُوَارَى ويَخِفُّ المَشْي فِيهِ، ابْن دُرَيْد، وَالْجمع رِهَاط وَأنْشد: وطَعْنٍ مِثْلِ تَعْطِيطِ الرِّهَاطِ أَبُو عَليّ، هِيَ الرِّهْطة، صَاحب الْعين، الرِّهَاط واحِد، وَهُوَ أدِيم يُقْطَع كَقدْر مَا بَين الحُجْزة إِلَى الرُّكْبة ثمَّ يُشَقَّق كَأمثال الشُّرُك تَلْبَسُه الجارِية بنتُ السَّبعة وَالْجمع أرْهِطَة، ابْن دُرَيْد، الحُوْق كالرَّهْط، صَاحب الْعين، الجَدِيلة - الرَّهْطة وَهِي من أدَم كَانَت تُصْنَع فِي الجاهِليَّة يأْتَزر بهَا الصِّبيان والنساءُ الحُيَّض، وَقَالَ: دِرْع الْمَرْأَة - قَميصِها مُذَكَّر وَالْجمع أدْراع والدُّرَّاعة والمِدْرَع - ضَرْب من الثِّياب وَهِي جُبَّةَ مَشْقوقة المقدَّم والمِدْرَعة - ضَرْب آخر وَلَا يكونُ إِلَّا من الصُّوف خاصَّة وَقد تَدَرَّعْت مِدْرَعَتِي، ابْن السّكيت، السُّبْجة - دِرْع عَرْضَ بَدَنِه إِلَى عَظْمة الساعِد يُخَاط جانِبَاه وَله كُمَيم صَغِير طُوله شِبْر يلبَسُه رَبَّات البُيوت فَأَما الجَواري فيلبَسْن القُمُص، ابْن دُرَيْد، السُّبْجة والسَّبِيجة - بُرْدة من صُوف فِيهَا سَواد وبَيَاض، صَاحب الْعين، هِيَ ثَوْب لَهُ جَيْب وَلَا كُمَّيْ لَهُ وَالْجمع سِبَاج وسَبَائِجُ وَقد زعم قوم أَن السَّبِيجة القَمِيص فارِسِيُّ مُعَرَّب وَقد تَسَبجَّ بهَا - لَبِسها، الْفراء، السَّبِيجة - كِساءٌ أَسْوَدُ والمِجْوَل - دِرْع خَفِيف تَجُول فِيهِ الجارِيَة وَأنْشد: وَعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَّ قَتِيرهَا حَدَقٌ الأساوِد لَوْنُها كالمِجْوَلِ ابْن دُرَيْد، هُوَ ثَوْب وَشْيٍ يُخَاط أحدُ شِقَّيه ويُجْعل لَهُ جَيْب وَقيل المِجْولَ للصَّبِيَّة والدِّرْع للمَرْأة، وَقَالَ امْرُؤ القَيس: إِذا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ أَبُو عبيد، المِجْسَد - الثوْبُ الَّذِي يَلِي جَسَد المرأةِ تَعْرَق فِيهِ، ابْن السّكيت، هُوَ المُجْسَد لِأَنَّهُ أْجْسِد بالزَّعفران وأُشْبع صِبْغُه، أَبُو عبيد، المِنْطَق - يكون للنِّساء خاصَّة والنِّطاق - خيْط يُشَدُّ بِهِ المِنْطَق وَمِنْه قيل أسماءُ ذاتُ النِّطاقَيْنِ لِأَنَّهَا كَانَت تَشُّد النُّقْبة بِنطاق ثمَّ تَجْعل الطعامَ مِمَّا يَلِي جَسَدَها ثمَّ تَشُدُّ فَوْقه بِنطاق آخَرَ، أَبُو عَليّ، مِنْطَق ونِطَاق سَوَاء مثلِ مِلْحَف ولِحَاف ومِعْطَف وعِطَاف أدخَلوا لفظ الاشتِمال على لفظ الاعْتِمال،

أَبُو عبيد، النِّطاق - أَن تأَخُذَ المرأةُ ثوبا فتلبسه ثمَّ تشد وَسطهَا بِحَبل ثمَّ ترسل الْأَعْلَى على الْأَسْفَل والمِنْطقة من هَذَا لأنَّها يُنْتَطَق بهَا، صَاحب الْعين، المِنْطَق - كلُّ مَا شَدَدت بِهِ وسَطَك والمِنْطَقة - اسْم خاصٌ، أَبُو زيد، النِّطَاقِ - الحِبَاكِ وَالْجمع نُطُق، عَليّ، تَنَطَّقت بالمِنْطَقة وانتطقْت وَأنْشد: لَا تَتَأرَّى لما فِي القِدْر تَرْقُبه وَلَا تَقُوم بأعْلَى الفَجْر تُنْتَطق أَي أَنَّهَا مَخْدومة فَهِيَ غَنِيَّة عَن الانْتِطاق والتَّشَمُّر للعَمَل، أَبُو عبيد، النُّقْبة كالنِّطاق إِلَّا أَنه مَخِيط الحُجْزة نَحْو من السَّروايل نَقَبْت الثَّوْب أنْقُبه، ابْن دُرَيْد، الخُبْنة - الحُجْزة والرِّتَاق - ثوبانِ يُرْتَقانِ بَحَوَاشِيهما والرَّدِيمة - ثوبانِ يُخَاط بعضُهما ببَعْض نَحْو اللِّفَاقِ وكل شيءٍ لَفَقت بعضَه بِبَعْض فقد رَدَمْتَه، صَاحب الْعين، القُرْزُح - ثوبٌ كَانَت نِساءُ العرَب تلَبُسه، أَبُو زيد، الجِرْز - من لِبَاس النِّساء من الوَبَر أَو مُسُوكِ الشاءِ وَالْجمع الجُرُوز والغِطَاية - مَا تَغَطَّت بِهِ المرأةُ من حَشْو الثِّياب تَحت ثِيَابِها والغَلاَلة نَحْوهَا وهما أَيْضا الشِّعَار، ابْن السّكيت، يُقَال بُرْقَع وبُرْقُع وبُرْقُوع وَأنْشد: وخَدِّ كبُرْقُوعٍ الفَتاَة مُملَّعٍ ورَوُقَيْن لَمَّا يُعْدُوا أَن تقَشَّرا الْأَصْمَعِي، وَقد تَبَرقعت وبَرْقعْها، ابْن دُرَيْد، الشِّبامان - خَيْطانِ فِي البُرقُع تشُدُّهما الْمَرْأَة فِي قَفاها، أَبُو عبيد، البُخْنُق - البَرُقُع الصَّغِير، وَقيل البُخْنُق خِرْقة تَلْبَسُه الْمَرْأَة فتُغَطِّي رأسَها مَا قَبَل مِنْهُ وَمَا دَبَر غَيْرَ وسَطِ رأسِها، ابْن السّكيت، البُخْنُق - خِرْقة تَقَنْع بهَا المرأةُ وتَخِيط طَرَفَها تَحت حَنَكِها وتَخِيط مَعهَا خِرْقَةً على مَوْضِع الجَبْهة، وَقَالَ، وَهُوَ أَيْضا مَا رُفِع على الرأسِ من البُرقُع، ابْن الْأَعرَابِي، بُخْنُق وبُخْنَق وبُخْنُك، ابْن السّكيت، الجُنَّة نحوُ ذَلِك، صَاحب الْعين، والمِقْنَعة - الَّتِي تُغًطِّي بهَا الْمَرْأَة رأسَها والقِنَاع أوسعُ مِنْهُ وَقد تَقَنَّعت بِهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه المُقَنِّع والمقَنَّع - وَهُوَ الَّذِي قد لَبِس البَيضة والمِغْفَر وَسَيَأْتِي ذكره وَمِنْه ألْقَى عَنهُ قِنَاع الحَيَاء إِنَّمَا هُوَ على المَثَل، صَاحب الْعين، المِعْجَر - ثَوْب تَعْتَجِر بِهِ المرأةُ أصغَرُ من الرِّداء والخُنْبُع - شِبْه المِقْنَعة تُغَطِي المَتْنَينِ وَيُقَال الخُنْبُعة والخُنْبُع أعْرفُ والقُنْبُعة كالخُنْبُعة إِلَّا أنَّها أصغَرُ مِنْهَا وَقيل هِيَ خِرْقَة تُخَاط شَبِيهة البُرنُس يَلْبَسُها الصِّبْيان، أَبُو عبيد، الصِّقَاع - خِرْقة تَجْعلُها المرأةُ على رأسِها تُوَقِّي بهَا الخِمَار من الدُّهْنْ، ابْن دُرَيْد، الصَّوْقَعة - خِرْقة تَجْعلُها الْمَرْأَة على رأسِها كالقناع، قَالَ، وأَحْسِب اشِتقاقَها من الصِّقَاع - وَهُوَ بُرْقُع صغِير تحتَ البُرْقع الْأَكْبَر يَعْنِي برقعَ الدابَّة، أَبُو عبيد، يُقَال للصِّقاع الشُّنْتُقَة والغِفَارة، قَالَ أَبُو عَليّ، الغَفَارة، السَّحابة تكونُ فَوق السَّحَابِة لَا أدرِي أيُّهما حُمِل على الآخر، ابْن السّكيت، هِيَ الوِقَاية والمِلَفَّة، غَيره، القُنْزُعة - الَّتِي تَتَّخِذها المرأةُ على رأْسِها، صَاحب الْعين، الجُنَّة - خِرْقة تَلْبَسُها المرأةُ فتغَطِّي رأسَها مَا قَبَل مِنْهُ وَمَا دَبَر غيْرَ وَسَطِه، صَاحب الْعين، القُرْزُلُ كالقُنْزُعة، أَبُو عبيد، العُظْمة والعِظَامة - الشيءُ تُعَظِّم بِهِ المرأةُ عَجِيزتَها من مِرْفَقة أَو غَيْرِها، الْأَصْمَعِي، هِيَ العَظِيمة والأعْظامَة، ابْن دُرَيْد، هِيَ العِجَازة والإِعْجازة، ابْن السّكيت، هِيَ الحَشِيَّة والرِّفَاعة، أَبُو عبيد، الوَصْواص - البُرقُع الصَّغِير، ابْن السّكيت، هُوَ الصَّغِير العَيْنَيْنِ، ابْن دُرَيْد، هُوَ من قَوْلهم وَصْوصَ عَيْنَه - صَغَّرها ليَسْتَثْبِت، أَبُو عبيد، إِذا أدْنَت المرأةُ نِقابَها إِلَى عَيْنَيها فَتلك الوَصْوصَة فَإِن أنزلَتْه دُونَ ذَلِك إِلَى المَحْجِر فَهُوَ النِّقاب، وَقَالَ مرَّة، هُوَ على مارِنِ الأنْفِ، ابْن دُرَيْد، وَقد تَنَقَّبت، الْأَصْمَعِي، انْتَقَبت، أَبُو عبيد، إِنَّهَا لَحَسنة النَقْبة فَإِن كَانَ على طَرَف الْأنف فَهُوَ اللِّفَام فَإِن كَانَ على الفَمِ فَهُوَ الِّلثَام وَقد لَفَمْتُ ولَثَمَتُ أَلْثِم فَإِذا أَرَادَ التَّقْبِيل قَالَ لَثِمْت ألْثَمُ وَإِنَّهَا لَحَسَنة اللَّثْمة من اللِّثَام، وَقَالَ، تميمٌ تَقول تَلَثَّمت على الفَمِ وَغَيرهم تَلفَّمت، ابْن دُرَيْد، اللِّثَام والّلِفَام وَاحِد، أَبُو عبيد، التَّرْصِيص أَن

لَا يُرَى إِلَّا عَيْناها وتَميمٌ تَقُول هُوَ التَّوْصِيص، غير وَاحِد، هُوَ الخِمَار وَجمعه أَخْمِرةٌ وخُمُر، سِيبَوَيْهٍ، وَإِن شئِتَ خَفَّفت فِي لُغَة بني تَمِيم، ابْن دُرَيْد، تَخَمَّرت المرأةُ واختَمَرت، أَبُو عبيد، إِنَّهَا لحَسَنة الخِمْرة، صَاحب الْعين، خَمَّرتْ رأْسَها، غَطَّته وكل مَا غَطَّيته فقد خَمَّرته، عَليّ، وَمِنْه شاةٌ مُخَمَّرة - بيضاءُ الرأسِ، صَاحب الْعين، الكِوَارة، لَوْث تَلْتاثُه المرأةُ بِخمَارها وَهِي ضَرْب من الخِمْرة وَأنْشد: عَسْراءُ حِين تَرَدَّى من تَفَجسُّها وَفِي كِوَارَتِها من بَغْيِها مَيَلُ والتَّصْلِيب - ضَرْب من الخِمْرة، أَبُو عبيد، النَّصيف - الخِمَار، ابْن السّكيت، وَهُوَ السِّبُّ والجِلْباب، صَاحب الْعين، الجِلْبابُ - ثوبٌ أوْسَع من الخِمَار دون الرِّدَاء تُغَطِي بِهِ المرأةُ ظهْرها وصَدْرَها وَقد تَجَلْبَبَت وجَلْبَبْها والصِّدَار - ثوبٌ يُمْسِكها النِّساءُ بأيديهِنَّ إِذا نُحْن والمَجَالِد مثْلُها وَاحِدهَا مِجْلَد وَهِي من جُلُود، ابْن دُرَيْد، السِّلاَب - الثِّياب السُّود تلبَسُها النِّساءُ فِي المَأْتَمِ وَقد تَسَلَّبْن وسَلَّبْن - فعَلْن ذَلِك وَامْرَأَة مُسَلِّب والتَّرِّيَّة والتَّرِيَّة - الخِرقةُ الَّتِي تَعْرِف بهَا المرأةُ حيْضَها من طُهْرها وَقيل هِيَ الماءُ الأصْفَر الَّذِي يكون عِنْد انْقِطاع الدَّمِ، الْأَصْمَعِي، وَهِي الثَّمَلَة وللثَّمَلة موضِعٌ آخَرُ سنأْتِي عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، الرِّبذْة - خِرْقَة الحائِضِ وكُلُّ شيءٍ قَذِر رِبْذة كخْرِقة الصائِد ونحوِه رِبَذٌ ورِبَاذٌ، الْأَصْمَعِي، المَفَارِم - خِرقَ الحَيْض وَقد استَفْرمِت المرأةُ.

وَضْع النساءِ ثيابَهُنْ

المخصص

أَبُو عبيد، امْرَأَة واضِعٌ - قد وَضَعت خِمَارها، ابْن دُرَيْد، جَلَعَت المرأةُ خِمَارها وَهِي جالِعٌ ومُجَالِع - وَضَعته، الْأَصْمَعِي، سَفَرت المرأةُ نِقابَها تَسْفِر سُفُوراً وَهِي سافِر وحاسِرٌ، وَقَالَ، حَسَرت تَحْسِر حُسُوراً وَهِي حاسِرٌ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع حُسَّر.

حُلِيُّ النِساء

المخصص

الحَلْي - مَا تزَيَّن بِهِ من مَصُوغ المَعْدِنِيَّات والحِجَارة قَالَ: كأنَّها من حُسُنٍ وشارَهْ والْحَلْي حَلْيِ التِّبْر والحِجَارَة مَدْفَع مَيْثاءَ إِلَى قَرَارْه الْفَارِسِي، يُقال حَلْيٌ وحُلِيٌّ وحِلِيٌّ وَقد قُرِئ من حُلِّيهِم وحِليهم، قَالَ أَبُو عَليّ، الواحِد حَلْي

وَالْجمع حُلْيٌّ وَمثله ثَدْي وثُدِيٌّ وَمن الوَاو حَقْو وحُقِيٌّ وَأنْشد: تُسَهِّد من نَوْمِ العِشاءِ سَلِيمَها لَحِلْي النِّساء فِي يَدَيْه قَعاقِعُ قَالَ لحلْى النِّساء عل أحد أمْرينْ، إمَّا على قَوْله: كُلُوا فِي بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعفُّوا وَقَوله: قد عَضَّ أعناقَهُم جِلْدُ الجَوامِيس أَو يكون على قَوْله تَعَالَى وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تَحْصُوها فيُرِيد بِهِ الكثْرةَ، وَقَالَ الشَّاعِر: برَيْحانَةٍ من بَطْنِ حَلْيةَ نُوَّرتْ لَهَا أرَجُ مَا حَوْلَها غَيْرُ مُسْنِتِ فَإِن كَانَ هَذَا المكانُ سُمِّي بِوَاحِد حَلْى كتَمْرة وتَمْر كَانَ حَلْي جمعا يكونُ قَوْله لحَلْيِ النساءِ جَمْعاً قد أضِيف إِلَى جمْع وَقَالَ عز وجلَّ أَو مَنْ يَنْشَأ فِي الحِلْيَة وَقَالَ وتَسْتخْرِجُوا مِنْهُ حِليةً فَيجوز أَن تكون الحِلْية كُسِرت مَعَ عَلامَة التَّأْنِيث وَفتح بِلَا هَاء فَقيل حَلْى كَمَا قيل البَرْك والبْركة للصَّدْر وَقَالَ: وَلَوْحُ ذِراعَيْنِ فِي بِرْكة فأمَّا وَجه قَول من ضمَّ من حُلِيَهِم فإنَّ حَلْياً لَا يَخْلو من أَن يكونَ جمعا على حدِّ نَخْل وتَمْر أَو مُفردا فَيكون حُلْى وحُلِيَ وحِليِّ كَقَوْلِهِم كَعْب وكُعُوب وفَلْس وفُلُوس فَلَمَّا جُمِع أبْدل من الْوَاو والياءُ لإدغامها فِي الْيَاء وأُبْدل من الضمَّة كسرةٌ كَمَا أبْدِلت فِي مَرْمِيٍّ وَيجوز أَن يكونَ حَلْى جمعا كتْمر وجُمِع على فُعُول كَمَا جمع صَفاً على صُفِّيٍ فِي قَوْله: مواقِعُ الطَّير على الصُّفِّيِ من كسَر الحاءَ فَلِأَن المُكَسَّر من الجموع قد غُيِّر عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ الواحِد فِي اللَّفْظ والمَعْنى كَمَا أَن الِاسْم الْمُضَاف إِلَيْهِ كَذَلِك أَلا تَرَى أَن الِاسْم المكسَّر فِي الْجمع يدل بالتكسير على الْكَثْرَة وَأَن البناءَ قد غُيِّر فِي التكسير كَمَا أَن الِاسْم المُضاف إِلَيْهِ كَذَلِك وَذَلِكَ أَنه بالنَّسَب صَار صِفَة وَكَانَ قبلُ اسْما وَقد تغيْر فِي اللَّفْظ بِمَا لَحِقَة من الزِّيادة فَلَمَّا غُيِّر الاسمُ تَغْييرَيْن قٌوِي هَذَا التغييرُ على تَغْيير الفاءِ كَمَا قَوِيَ النسبُ للتَّغْيِيرين على حذْف الْيَاء فِي نَحْو حَنَفِّي وجَدَلَيّ فَقَالَ حِلِيّ وعِصِيّ والتغيير فِي مِثْل هَذَا مُطَّرد إِلَّا أَن يَشِذّ مِنْهُ شَيْء نَحْو إنْكم لتنظرون فِي نُحُوّ كَثِيرَة وكما أنْشد أحمدُ بن يحيى: ألاَ إنَّ هِنداً أصبَحت مِنْك مَحْرَما وأصْبَحْتَ من أدْنَى حُمُوَّتِها حَمَا فَجَاءَت الواوُ فِي الحُمُّوة مُصحَّحة وَكَانَ الْقيَاس أَن تقلب من حيثُ كَانَ جمعا فَأَما لحَاق تَاء التأنِيث لَهُ فعلى حدِّ عُمُومة وخُيُوطه وَلَيْسَ لحَاق هَذِه التاءِ مِمَّا يمنَع القَلْبَ أَلا تَرى أَن الَّذِي يُوجِب القلْب مِنْهُ هُوَ أَنه جَمْع، ابْن السّكيت، امْرَأَة حالِيَة - عَلَيْهَا حُلِيُّ، ابْن الْأَعرَابِي، حالٍ بِغَيْر هَاء أَلا أَن يكون على الفِعل، أَبُو عَليّ، تعادَلَ الضِّدَّان فِي هَذَا فَقيل حالٍ كَمَا قيل عاطِلٌ، ابْن السّكيت، حَلِيتَ حَليْاً وحَلَّيتها وحَلَوتها، الكلابيون، حَلِيَت المرأةُ حَلْيا - أفادَتْ حَلْيا، صَاحب الْعين، حِلْية الْمَرْأَة وحَلْيها وحِلْية السَّيْف لَا غيرُ وَقد

حَلِيت خَلْيا وحَلِيتْ بِهِ - لَبِستْه وحَلِيَ فِي عَيْني وَفِي صَدْرِي لَيْسَ من الحَلاَوة وَإِنَّمَا هُوَ من الحَلْي الملبوس لِأَنَّهُ حسن فِي عَيْنك كحُسْن الحَلْي وَأما ابْن السّكيت فَقَالَ حَلِي فِي صَدْري وعَيْنِي يَحْلَى وحلاَ يَحْلُو ويحلا يَحْلو استدلَّ أَبُو عَليّ على أَن الْيَاء فِي حَلِي منقَلِبة، غَيره، امْرَأَة خالٍ بِغَيْر هَاء وَقد حَلَّيتها، ابْن السّكيت، فَإِن لم يكن عَلَيْهَا حَلْي فَهِيَ عاطِلٌ وعُطُل وَقد عَطِلَت عَطَلا وَأنْشد: دارُ الفتاةِ الَّتي كنَّا نقولُ لَهَا يَا ظَبْيةً عُطُلاً حُسَّانَةَ الجِيدِ صَاحب الْعين، عَطِلَت عَطَلاً وعُطُولاً وتَعطَّلت وَهِي عاطِلٌ وعُطُل من نِسْوة عواطِلَ وعُطَّل وأعْطال فَإِذا كَانَ ذَلِك لَهَا عَادَة فَهِيَ مِعْطال وَقيل المِعْطال والعاطِل الَّتِي لَا حَلْى فِي عُنُقها وَإِن كَانَ فِي يَدَيْها ورِجْليها وَأنْشد: يَرْضْنَ صِعَابَ الدَّرِّ فِي كل حَجَّةٍ وَإِن لم تَكْنْ أجْيادُهنَّ عَوَاطِلاَ وجيد مِعْطال - بِغَيْر حَلْي، ابْن جنى، عَطْلتُ المرأةَ وأعْطَلتها وَكَذَلِكَ كلُّ مَا أخليتَه من الاستِعْمال وَفِي التَّنْزِيل وبِئْرٍ مُعَطَّلةٍ وقَصْرٍ مَشِيدٍ وَقد قرئَ مُعْطَلة وَهِي شاذَة، غير وَاحِد، هُوَ القُرْط، ابْن دُرَيْد، وَجمعه أَقْراط وقِرَطة وقُروط وقِرَاط، الْأَصْمَعِي، جارِيَة مُقْرَّطة مَقْرُوطة، أَبُو عبيد، النَّطَف - القِرَطة الْوَاحِدَة نَطَفة، ابْن دُرَيْد، وَهِي النِّطَاف وصبِيٌّ مُنَطَّف، صَاحب الْعين، غُلَام مُتَنطِّف - مُتَقرِّط وَأنْشد: يَسْعَى عَليْ بكأسِها مُتنَطِّفٌ فيَعُلُّنِي مِنْهَا وَإِن لم أنْهَل قَالَ أَبُو عَليّ، فأمَّا قَوْله: يَسْعَى بهَا ذُو تُومَتَيْنِ مُنَطَّفٌ فَنَأتْ أنامِلُه من الفِرْصاد فقد روى بِالْفَاءِ وَالْقَاف فالمُنطَّف - المقَرْط والمُنَطَّق - المتَّشِح، أَبُو عبيد، الرِّعَاث - القِرَطَة وَاحِدهَا رَعْث، ابْن السّكيت، هِيَ الرَّعَثة وَجَمعهَا رِعَاث وَأنْشد: هَذَا يُؤَرِّقُني والنْومُ يُعْجِبُني من صَوْتِ ذِي رَعَثاتٍ ساكِنِ الدَّار كأنَّ حُمَّاضةً فِي رأْسه نَبَتَت من آخِر الصَّيْف قد هَمْت بإثِمار عنَى بالرَّعَثات نَغانِغ الدِّيك والحُمَّاض - نَبْت لَهُ نَوْر أحمَرُ يُشْبه عُرْف الديك والرَّعَثة أَيْضا - دُرَّة تكونُ معَلَّقة فِي القُرْط وَامْرَأَة مُرَعَّثة وَمِنْه بَشَّارُ المُرَعَّث - أَي المقَرَّط، قَالَ أَبُو حنيفَة فِي قَول النَّمِر بن توَلب: وكُلُّ خَلِيل عَلَيْهِ الرِّعَا ثُ الحُبُلاتُ كَذُوب مَلِقْ الرِّعاث - القِرَطة الْوَاحِدَة رَعْثة، قَالَ المتعقب ولعَمْرِي إِنَّهَا القِرطَة وَلَكِن الرَّعْثة الواحِد وَالْجمع رَعَثات ثمَّ تجمَع الرَّعَثاتِ رِعاثا وَهَذَا كَقَوْلِهِم جَمْرة وجَمَرات وجِمَار وكلا الْقَوْلَيْنِ حَسَن، صَاحب الْعين، كلُّ مِعْلاق كالقُرْط والقِلادة ونحوِهما رِعَاث وَقيل الرَّعْثة والرَّعْث - القُرْط وَالْجمع رِعَثة ورِعَاث، صَاحب الْعين، والعُقاب - خَيْط صَغِير يُدْخَل فِي خُرْتَي صَاحِبَة القُرْط ويُشَد بِهِ، ابْن دُرَيْد، الحِبُّ - القُرْط وَأنْشد: تَبِيت الحَيَّة النَّضْناضُ مِنه مكَانَ الحِبِّ يَسْتَمِع السِّرَارا صَاحب الْعين، الحِبُّ والحِبَاب - القُرْط من حَبَّة، وَقَالَ، القُرْط - مَا عُلِّق فِي أَسْفَل الأُذُن والشَّنْف - مَا

عُلِّق فِي أَعلَى الأذُن، ابْن السّكيت، وَلَا يُقال الشُّنْف، أَبُو عَليّ، وَالْجمع أشْناف وشُنُوف وَحَكَاهُ فِي التَّذْكِرة والإِغفال وَأنْشد بَيْتا رُوِي عَن أبي الخَطَّاب وَأبي عَمْرو وَزَعَمُوا أَنه لعدِي بن زيد: ساءَها مَا تَأَمَّلت فِي أيادِي نَا وأشنافُها إِلَى الأَعناقِ قَالَ غَيره إِنَّمَا هُوَ وإشْناقُها - أَي مدُّها بالأزِمَّة وَرفع رُؤُسها وَإِنَّمَا يصف إبلاَ وَمَا فِي أياديهم - السِّياط وَهُوَ الصَّحِيح وأُراه غَلطا، صَاحب الْعين، الخِرْص والخُرْص والخُرْصة - القُرْط بحَبَّة وَاحِدَة وَقيل هِيَ الحَلْقة من الذَّهَب والفِضَّة، أَبُو زيد، الْجمع خِرصَة، ابْن دُرَيْد، المِعقاب والعُقَاب - سَيْرأ وخيْط يُجْمع بِهِ طرَفَا حَلْقة القُرْط فِي الأُذن، غَيره، العَمْر - الشَّنْف، أَبُو زيد، الخُرْص - الحَلْقة الَّتِي تَكُون فِي أُذُن الصبِيِّ أَو الصَّبِيَّة أَو الْمَرْأَة فِضَّة كَانَت أَو ذهَبا أَو حَديداً أَو صُفْرا وجِمَاعه الخِرَصة والخُرْص - القُرْط بَحبَّة وَاحِدَة فِي حَلْقة وَاحِدَة، ابْن السّكيت، مَا يملك خَرْصا وَلَا خِرْصا، أَبُو عبيد، الخَوْق - حَلْقة القُرْط وَقَالَ مرّة هُوَ الحَلْقة من الذَّهَب والفِضْة فَعَمَّ بِهِ، وَقَالَ، عَقَبْت الخَوْق - وَهُوَ أَن يُشَدّ بعَقَب إِذا خُشِي أَن يَزِيغ وَأنْشد: كَأَن خُوْقَ قُرْطِها المَعْقُوب على دَبَاةٍ أَو على يَعْسُوبِ ابْن السّكيت، الحَلْقة من الذَّهَب والفِضَّة ساكَنُة اللَّام وَكَذَلِكَ الحَلْقة من القوْم وَلَيْسَ فِي الْكَلَام حَلَقَةٌ إِلَّا جمعَ حالِق، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، حَلْقة وحَلَق كَقَوْلِهِم فَلْكة وفَلَكْ أَي إِنَّهَا اسْم الجمعِ لَا جَمْع، وَحكى اللحياني فِي حَلْقة الذَّهْب والفِضَّة ونحوِهما حَلَقة بِفَتْح اللَّام وَكَانَ أَبُو عَليّ لَا يُعْجبه نقل اللحياني، ابْن دُرَيْد، الخَربصِيص - القُرْط، صَاحب الْعين، القِلاَدة - مَا يُجْعَل فِي العُنُق وَالْجمع قَلائِد والمُقَلَّد - موضِع القِلادة، أَبُو عبيد، الكُرُوم - القلائِدُ وَاحِدهَا كُرْم وَأنْشد: تَباهَى بصَوْغٍ من كُرُوم وفِضَّة أَبُو عَليّ، أَرَادَ بالصَّوغ المَصُوغ، ابْن دُرَيْد، هِيَ الكَرْمة، صَاحب الْعين، الوَضَح - حَلْي من فِضَّة وَالْجمع أوْضاح وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أفادَ من يَهُودِيٍّ قَتَل جُويْريةً على أوْضاح لَهَا، ابْن السّكيت، التِّقْصار - قِلاَدة لاصِقَة بالعُنُق وَأنْشد: عِنْدَها ظَبْيٌ يُؤَرِّثُها عاقِدٌ فِي الجيدِ تِقْصارا ابْن دُرَيْد، وَهُوَ أحَد مَا جَاءَ على تِفْعال، وَقَالَ صَاحب الْعين، العِقْد - الخَيْط يُنْتظَم فِيهِ الُّلؤْلؤ الخَرَز وَالْجمع عُقُود والمِعْقاد - الخَيْط يُنْظَم فِيهِ الخَرَز فيجعلُ فِي عُنُق الصبِيِّ، ابْن السّكيت، اللَّطُّ - العِقْد والطَّوْق - حَلْي يُجْعَل فِي العُنُق وكلُّ شَيْء استدارَ طوق كَطَوْق الرَّحَى الَّذِي يُدِير القُطْب وَنَحْو ذَلِك، أَبُو زيد، وَقد طَوَّقْته والطائِقُ كالطَّوْق وطَوَّقته بالسَّيْف على الْمثل، صَاحب الْعين، الطارِقِيَّة - ضَرْب من القَلائِد والثُّكْنة - القِلاَدة وَالْجمع ثُكَنٌ، وَقَالَ العِتْر المُمَسَّك - ضَرْب من القلائِد يُعْجِنُ بالمِسْك، ابْن دُرَيْد، السِّخاب - قِلادة من قَرَنْفُل أَو غَيره وَالْجمع سُخُب وفَواصِل القِلادة - شُذُور أَو عُمُور تَفْصِل بَين نَظْم الذَّهَب، قَالَ أَبُو عَليّ، الواسِطَة - أنْفَس دُرَّة فِي العِقْد من قَوْله تَعَالَى وَكَذَلِكَ جَعَلْناكُمْ أمَّةَ وَسَطا - أَي خِيَاراً، صَاحب الْعين، الطَّارِقِيَّة - ضَرْب من القَلائِد، ابْن الْأَعرَابِي، الأياسِنُ - القلائِد، ابْن دُرَيْد، النِّظَام - كُلُّ شيءٍ مَنْظُوم نَظَمْت أَنْظِم نَظِيما ونَظْما، صَاحب الْعين، جمع النِّظام أَنْظمة ونُظُم وَقد نَظَمته فانتَظَم وتَنظْم وَاسم مَا نَظَّمته النَّظَم وحكاها غَيره بالإِسكان وَهِي قَليلَة، أَبُو زيد، كل مَا ألَّفته من قَول وَغَيره فقد نَظَمته، ابْن دُرَيْد، النَّظْم - كواكِبٌ من نُجُومِ الجَوْزاء، قَالَ أَبُو عَليّ، أظنُّه تَشْبِيها وَأنْشد:

فَوَرَدْن، والعَيوُّق مَقْعَد رَابيء الضُّ رَباءِ خَلْف النَّظْم لَا يَتَنَلْع عَنى بالنَّظْم النَجْم العَلَمِيِّ - وَهُوَ الثُّريَّا، ابْن دُرَيْد، السِّدْل - الخَيْط من الجَوْهر فِي العُنُق وَالْجمع السُّدول، أَبُو عبيد، السِّمْط - الخَيْط يكونُ فِيهِ النَّظْم من الُّلْؤلؤ وَغَيره وَجمعه سُمُوط والسَّلْس - الخيْط يُنْظَم فِيهِ الخَرَز وَجمعه سُلُوس وانشد: ويَزِينُها فِي النَّحْر حَلْيٌ واضِحٌ وقلائِد من حُبْلةَ وسُلُوسِ ابْن السّكيت، السَّلْس - نَظَم يُنْظَم من خَرَز، وَقَالَ بعض الْأَعْرَاب، هِيَ سِلْسِله مُعَلَّقة فِي القُرْط فِي طَرَفها خَرَزة، صَاحب الْعين، الوِشَاح والوُشَاح - خَيْطان من جُوْهر مُنْظُومانِ مُخالَفٌ بَينهمَا مَعْطوف أحدُهما على الآخَرِ وَالْجمع أَوْشِحَة ووُشُح وَقد تَوَشَّحت المرأةُ واتَّشَحت، ابْن السّكيت، وِشاح وإشَاح، صَاحب الْعين، السُّمَّة والسُّمُّ والمَسْمُوم - الودَع المَنْظُوم وَقد سَمَته والكِرْس من القَلائد والوُشُح وَنَحْوه - قِلاَدة مضمُوم بعضُها إِلَى بعض وَالْجمع أكْراس وَأنْشد: أرِقُت لِطَيْف زارَنِي فِي مَجَاسِدٍ وأكْرِاسِ دُرٍّ فُصِّلَت بالفَرائِدِ ابْن السّكيت، نَظْم مُكَرَّسٌ - بعضُه فوقَ بعضٍ ونَظْم مُفَصَّل إِذا كَانَ بَيْن الخَرَزَتينِ خَرزةٌ تُخالِفٌ لونَهما، صَاحب الْعين، عُكِّف النَّظْم - نُضِّد فِيهِ الجَوْهَرُ وَأنْشد: وكأنَّ السُّمَوطَ عَكَّفها السِّلْ كُ بعِطْفَيْ جَيداءَ أمِ غَزَالِ وَقَالَ، رَصَّعت العِقْد بالجَوْهَر - نظَمْته فِيهِ وضَمَمتُ بعضَه إِلَى بعض، ابْن السّكيت، امْرَأَة فِي عَضُدها مِعْضَد ودُمْلُج، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدُّمْلُوج، صَاحب الْعين، الدَّمْلَجَة - تَسْوِيَةُ صنعِة الشيءِ كَمَا يُدَمْلج السِّوارُ، أَبُو عبيد، هُوَ سُوَار الْمَرْأَة وسِوَارها، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الْجمع أسوِرةٌ وأساوِرُ جمْع الجَمْع، وَحكى ابْن جنى، سُوْرٌ وسُوُرٌ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَلم يَحْك سُورا إِلَّا على الضَرورة وَذَلِكَ لاستِثْقال الضَّمة على الْوَاو وَإِنَّمَا حَمَل بيتَ عديِّ بن زيد على الضَّرورة وَهُوَ: عَن مُبْرقاتٍ بالبُرِيْنَ وتُبْ دو فِي الأكْفّ اللامِعاتِ سُوُرْ قَالَ، وَوَافَقَ الَّذين يَقُولونَ سُوار والذينَ يقولُون سِوَار، عَليّ، يَعْنِي أَن بَاب فِعَال الحكم فِيهِ أَن يُكَسَّر على فُعُل فِي الجَمْع الْكثير وبابَ فُعَال الحُكْم فِيهِ أَن يُكَسَّر على فُعْلانٍ وفِعْلانٌ فِيهِ أَيْضا فلَمَّا قَالُوا سُوْر وَلم يُسَمع سُوْرانٌ وَلَا سِيْران عُلِم أَن الَّذين يَقُولُونَ سُوار بِالضَّمِّ قد وافقوا الَّذين يَقُولُونَ سِوار بِالْكَسْرِ فِي حدِّ الْجمع، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو إِسْحَق فِي قَوْله عز وَجل يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ َسَاورَ مِنْ ذَهَبٍ قد حكى سُوَار وَحكى قُطْرب إسْوار وذَكَر أَن أَسَاوِرَ جمع إسوار على حذف الْيَاء لِأَن جمع إسوار أساوير وَقَالَ أَيْضا فِي قَوْله: يحلونَ من ذَهَب هُوَ جمع أسْورة وَاحِدهَا سِوار والأُسْوار من أَسَاوِرَة الفُرْس - وَهُوَ الجَيِّد الرَّمْي بالسِّهام قَالَ الشَّاعِر: ووَتَّر الأَسَاوِرَ القِيَاسا صُغْدِيَّةً تَنْتَزعُ الأَنفاسا قَالَ أَبُو عَليّ، قولُ من حَكى سُوارا صحيحٌ يدل عَلَيْهِ قَوْله: وَفِي الأكُفِّ اللامِعاتِ سُوُر

وفُعُل يجمع بِهِ هَذَا النحوُ فَأَما مَا حَكَاهُ قُطْربٌ من أَنه يُقال فِيهِ إسْوار فَهَذَا الضَّرْب من الْأَشْبَاه قَلِيل جِدّاً إِلَّا أَن الثِّقَة إِذا حَكَى شيأ لزم قبولُه وَنَظِيره قولُهم الإعصار وَلَا يجوز أَن يكون عِنْدي الْجمع الَّذِي جَاءَ فِي التَّنْزِيل مُكَسَّرا على هَذَا الْوَجْه أَلا ترى أَنه لَو كَانَ كَذَلِك لوَجَبَ ثَباتُ الياءِ فِي التكسير ليكونَ على زِنَةِ دنانِير لِأَن حَرْف اللِّين إِذا كَانَ رابِعا فِي الْوَاحِد ثبتَ فِي المُكَسَّر وَلم يحذف إِلَّا فِي الضَّرورة للوزْن نَحْو مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ: والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطَامِسا وَهُوَ جمع عَيْطَمُوس وَلَيْسَ التَّنْزِيل موضِعَ ضَرُورة فَإِذا لم يَجُزْ أَن يكونَ إيَّاه ثَبت أَنه الآخَرُ الَّذِي هُوَ سُوار جُمِع على أَسْوِرة ثمَّ جُمِع على أساوِرَ كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من جمعهم أسْقِيَة على أساقٍ وَلَو كَانَ أسَاوِرُ الَّذِي فِي التَّنْزِيل جَمْعَ إسْوار لثبتَتِ الْيَاء وإسْوار الَّذِي حَكَاهُ قُطْرُبٌ وَإِن لم يَجُزْ عندنَا أَن تكونَ لغةَ التَّنْزِيل فَإِنَّمَا صَحَّت فِيهِ العَيْن وَإِن كَانَ على إفعال وَلم يكُنْ مِثْلَ إقامِ الصَّلاة وَنَحْو ذَلِك لِأَنَّهُ اسمٌ غير جارٍ على الفِعْل وَإِنَّمَا اعتَلَّت المَصادرُ الَّتِي على نَحْو هَذَا الِاسْم لجَرْية على الفِعْل وَلَوْلَا ذَلِك لوجبّ تصحيحُه لسُكُون مَا بعدَه وَمَا قَبْله فلَمَّا لم يكُنْ جَارِيا على الفعْل صَحَّ وَلم يكن كَمَا ذكرتُه لَك المصادر وَلَيْسَ تَصْحيح هَذَا كتصحيح إجْواد مَصْدَر أَجودْت لِأَن هَذَا شَذَّ عَن الْقيَاس وَإِن كَانَ قد اطرد فِي الِاسْتِعْمَال وإسوار الَّذِي هُوَ اسْم على مَا يُوجِبهُ الْقيَاس وَلَو حَكَى حاكٍ يَلْزم قَبُولُ روايتِه فِي هَذَا الِاسْم ضَمَّ الهمزِة على أَنه بِمَعْنى الكَسْر لم نَقْبلْه على أَنه من لفْظه ولجعلناه من بَاب سَوَاسِيَة وسَوَاءٍ فِيهِ بعض حُرُوفه وَلَيْسَ من لفْظِه وإنَّما كنَّا نَحْكُم بِأَن فِيهِ حُروفَه وَلَيْسَ من لَفْظَة لأنَّك لَو جعَلْتَه من لَفظه للزِمَك أَن تَقول أفْعال وَهَذَا بِنَاء لَا نَعْلمه فِي الْكَلَام فَإِذا كَانَ كَذَلِك لم نَقْبَله على أَنه مِنْهُ وَلَكِن لَو حُكِي لقُلْنا إِنَّه فُعْوال كعُتْوارة وَكَانَ يكون من بَاب الأسْر وَجَاز أَيْضا فِي إسْوار فِيمَن كَسَر الهمزَة أَن تكونَ الهمزةُ أَصْلاً فَاء فيَصِير من بابِ قِرْواح فَكَانَ اللفظانِ على هَذَا من بَاب واحدٍ أُسْوار كعُتْوارةٍ وإسْوار كقِروْاح ويكونانِ على هَذَا من الأسْر وَلَو جعلته فُعْلالا كقْسْطاس لم يَسْتقمِ أَلا ترى أَن الْوَاو فِي الْأَرْبَعَة لَا تكونُ أصلا وَمن ثمَّ حكَمْنا فِي عزْوِيتٍ أَن التَّاء زائِدةٌ، أَبُو زيد، سِوَار المرأةِ وأَسْوِرة للجَمِيع - وهما قُلْبانِ يَكونانِ قي يدَيْها، قَالَ أَبُو عَليّ، فوزن إسْوار على هَذَا إفْعال فأمَّا مَا حُكِي من قِراءة مَن قَرَأَ فَلَوْلاَ ألْقِيَ عَلَيْهِ أسَاوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فأَسْوِرةٌ أعجَبُ إِلَيْنَا أَلا ترى أَن التَّاء الَّتِي تَدْخُل فِي هَذَا الضَّرْب من الجمْع لَا تَخْلُو أَن تكون دِلاَلةً على العُجْمة كباب مَوَازِجَةٍ أَو الإْضافةِ كالمَهَالِبَة والمنَاذرَة أَو عِوضَا من يَاء تُحْذف كزَنادِقة وَلَيْسَ أسَاوِرة الَّتي فِي التَّنْزِيل من هَذِه الأَقْسامِ إِلَّا أَن تَجْعَل واحدهَ إسْوارا على مَا حَكَاهُ قطرب وَقد أخبرَتْكُ بقلة ذَلِك وَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ الوجْه أَن لَا تَدْخُل الهاءُ ووجهُ دُخولها إِن لم تَجْعل واحِدَة إسْوارا على مَا حَكَاهُ أَنَّهَا قد تدخل فِي غير هَذِه الأنحاء وَإِن لم تكْثُر كَمَا قَالُوا صَيَاقِلة فَإِن قلتَ فهَلاَّ استَحْسَنُوا دُخول التاءِ فِي هَذَا الْجمع من حَيْثُ كَانَ فِي وَاحِدَة وواحدُه أسْوِرة بِالتَّاءِ فَإِنَّهُ لَا يجب أَن يُسْتَحسَن ذَلِك من حَيْثُ كانتِ التاءُ فِي واحِدهِ لِأَنَّهُ فِي التكسير يُنَزَّل مَنْزلَة مَا لَا هاءَ فِيهِ أَلا تراهم قَالُوا أنْمُلة وأنامِلُ وأضْحاة وأضاحٍ فَأَما الأضاحِي فَجمع أُضْحِيَّة كَمَا أَن ضَحَايا جمع ضَحِيَّة وَقد كَسَّروا هَذَا الجمَع بعيْنِه وَفِيه الهاءُ ثابتةٌ قبل التكسير فَلم يُثْبِتُوا الهاءَ فِيمَا كسَّروه عَلَيْهِ أَلا تَرى أنَّ سِيبَوَيْهٍ حَكَى أسْقِية وأساقٍ، صَاحب الْعين، قَلَدْت القُلْب على القُلْب أقْلِدُه قَلْدا - لَوَيته وسِوَار مقلود وقَلْد واليارَقانِ - من حُلِيِّ اليدَيْن، أَبُو عبيد، المَسَك - مثْل الأسْوِرة من قُرُون أَو عاجٍ، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ السِّوَار من عاجٍ أَو ذَبْل فَهُوَ وَقْف ومَسَكَة، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن السَّرِي قَالَ ثَعْلَب قَالَ ابْن السّكيت وَأما قَوْله: مَا زِلْن يَنْسُبْن وَهْنا كُلّ صادِقَةٍ باتَتْ تُبَاشِرُ عُرْما غيرَ أزْواج

حَتَّى سلْكًن الشَّوَى مِنْهنَّ فِي مَسَك من نَسْل جَوَّابة الْآفَاق مِهْداجِ الوَهْن - بعدَ ساعةٍ من اللَّيْل أَو ساعَتَيْن وَقَوله يَنْسُبْن وَهْنا كلّ صادِقة - يَعْنِي إِنَّهَا تَمُر مَرّاً بالقَطَا وَهِي تَرِد الماءَ فتُثِيره عَن أفاحِيصة فَيَصِيح قَطَا قَطَا فَذَلِك انْتِسابُها وَقَوله تُباشِر عُرْما - يَعْنِي بَيْضَها والأعْرم - الَّذِي فِيهِ سَوَاد وبَيَاض وَكَذَلِكَ بَيضُ القَطَا قَالَ الراجز: حَيَّاكةٌ وَسْطَ القَطِيع الأَعْرم وَقَوله غيْرَ أَزوَاج - يَعْنِي أَن بَيْض القَطَا يكونُ فَرْداً ثَلَاثًا أَو خَمْساً وَقَوله حَتَّى سَلَكْنَ الشَّوَى مِنْهُنْ فِي مَسَك - أَي أدْخَلْن قوائِمَهُنَّ فِي المَاء فَصَارَ بمَنْزِلة المَسَك وَقَوله من نَسْل جَوّابة الْآفَاق - يَعْنِي الرّيح أَنَّهَا تَسْتِدرُّ السَّحابَ فتُمْطِر بِالْمَاءِ من نَسْلها وَالرِّيح تَجُوب الآفاقَ - أَي تَقْطَعُها ومِهْداج من الهَدَجة - وَهُوَ حَنِين الناقةِ على وَلدَِها، ابْن السّكيت، فَإِذا كَانَ السِّوَار من خَرَز فَهُوَ الرَّسْوة، قَالَ، وَقَالَ بعضُ الْأَعْرَاب الرَّسْوة - الدَّسْتِينَج وَالْجمع رَسَوات، أَبُو عبيد، الجَبَائِر - الأسْوِرة واحدتُها جِبَارة وجَبِيرة وَأنْشد: فأرَتْكَ كَفَّا فِي الْخضَا ب ومِعْصَما مِلءَ الجِبَارة ابْن السّكيت، الجِبَارة والأسْوار يَكُونانِ من الذَّهَب والفِضَّة، ابْن دُرَيْد، القُلْب من الأسْوِرة - مَا كَانَ قَلْدا وَاحِدًا سِوَارٌ قُلْب ويُقال للحَيَّة البَيْضاء قُلْب تَشْبِيها بِهِ، ابْن جنى، هُوَ الخاتَمُ والخاتِمُ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الَّذين قَالُوا خَوَاتِيمُ إنَّما جَعَلوه تكسِير فاعالٍ وَإِن لم يكن فِي كَلَامهم كَمَا قَالُوا مَلاَمِحُ والمُستعمَل فِي الْكَلَام لَمْحة وَلَا يَقُولُونَ مَلْمَحة غير أَنهم قد قَالُوا خَاتَام حَدثنَا بذلك أَبُو الخَطَّاب وَسَمعنَا مَنْ يَقُول مِمَّن يُوثَق بِهِ خُوَيْتم فَإِذا جَمَع قَالَ خَوَاتِيم وَزعم يونسُ أَن العَرَب تَقول خَواتِمَ ودَوانِقَ وطَوَابِق كَمَا قَالُوا تابَلٌ وتَوابِلُ وَقد تَخَتَّمْت بِهِ، ابْن جنى، وَهُوَ الخَتَمُ، ابْن السّكيت، الفَتَخ - خواتِيمُ النِّساء الَّتِي يَلْبَسنَها فِي الأصابِع من اليَدِ أَو الرِّجْل واحدتها فَتَخة وَقيل الفُتُوخُ خَواتِمُ بِلَا فُصوص كَأَنَّهَا حَلَق الْوَاحِدَة فَتَخة وكلُّ خَلْخَل لَا يجْرِس فَتَخٌ، ابْن السّكيت، فِي فِصُّ الخاتِمَ وفَصُّ، أَبُو زيد، فَصٌّ وأفُصٌّ وفُصُوص وفِصَاص، ابْن دُرَيْد، القُفَّاز - ضَرْب من الحُلِيِّ تَتَّخِذه المرأةُ فِي يَديْها ورِجْلَيْها وَمن ذَلِك قيل تَقَفَّزتِ الْمَرْأَة بالحِنَّاء - نَقَشت يدَيْها ورِجْليْها، قَالَ، وَمن الحُلِيِّ الخَلْخالُ والخَلْخلُ، ابْن جنى، وَهُوَ الخُلْخُل، ابْن السّكيت، المُخَلْخَلُ - موضِعُ الخَلْخالٍ وَقد تَخَلْخَلت المرأةُ، أَبُو عبيد، الوَقْف - الخَلْخال من أيِّ شيءٍ كَانَ وأكثَرُ مَا يكون من الذَّبْل وَقد تقدَّم أنَّ الوقْفَ السِّوَار، ابْن دُرَيْد، الذَّبْل - جُلُودُ سَلاَحِف البَرِّ يَعْني مَا كَانَ فِي النَّهْر وَنَحْوه مِمَّا لَيْسَ فِي البَحْر، أَبُو عبيد، البُرَي - الخَلاخِيل واحدتها بُرَةٌ وتُجْمَع بُرِينَ وبِرِينَ وَقد تقدَّم تَعْليلُ هَذَا النحْوِ من الجَمْع، قَالَ، وَهِي الحُجُول واحِدها حِجْل، ابْن دُرَيْد، وحَجْل وَالْجمع أحْجال وحُجُول وَقد يَقَع على الدُّمْلُجِ والجِبَارَة، ابْن السّكيت، الحِجْل - القَيْد وَأنْشد أَبُو عَليّ: أعاذِلً قد جَرَّبْتُ مَا يَزَعُ الفَتى وطابَقْتُ فِي الحِجْلَيْنِ مَشْيَ المُقَيِّدِ أَبُو حَاتِم، الطَّلَق - الخَلْخال وَقيل هُوَ القَيْد يُجْعل من جِلْد أَو أدَم وجِمَاعة الأطْلاق، أَبُو عبيد، الخِدَام - الخَلاَخِيل واحدتها خَدَمَة وَكَذَلِكَ كلُّ شيءٍ أشبَهه، ابْن دُرَيْد، ويُقال للخَدَمة أَيْضا الخِدَام، قَالَ أَبُو عَليّ، العرَب تقولُ فَضَّ اللهُ خَدَمَتهم - أَي جَماعتَهم تَشْبِيه وَقيل الخَدَمة السَّيْر الغَليظِ المُحْكم مثل الحَلْقة يُشَدُّ فِي رُسْغ الْبَعِير ثمَّ يُشَدُّ إِلَيْهَا سرائِحُ نُعْلها فسَمُّوا الخَلْخال خَدَمة لذَلِك، أَبُو عَليّ، ساقٌ مُخَلْخَل ومُبْرىً ومُخَدَّم وَأنْشد:

ورَبِّ الَّتِي أشْرفْنَ من كُلٍِّ مِذَنَبٍ سَواهِمَ خُوصاً فِي السَّرِيح المُخَدَّمِ صَاحب الْعين، خَلْخَال غامِضٌ، قد غاصَ فِي السَّاق، أَبُو عبيد، يُقَال لرؤُس الحُلِيِّ من الخَلاَخِيل والأسْوِرة خَشْل وخَشَلٌ، الْأَصْمَعِي، رجُل مُخَشَّل، مُحَلَّى وَقيل الخَشْل - مَا تكَسَّر من رُؤُس الحُليّ وأطْرافِه، صَاحب الْعين، الكَبِيسُ، حَلْيٌ يصاغٌ مُجَوّفاً ثمَّ يُحْشَى بالطِّيب ويُكْبَسُ والمَحَالُ - ضَرْب من الحَلْيِ يُصاغُ مَفَقْرا - أَي مُحَزَّزاً على تَفْقِير وسَط الجَرَاد وَأنْشد: مَحَالُ كَأَجْوازِ الجَرادِ ولُؤْلؤٌ من الفَلَقِي والكَبِيس المُلَوَّبِ أَبُو زيد، الخَضَاضُ - الشيءُ اليَسِير وَمن الحَلِي وَأنْشد: وَلَو أشْرَفَتْ من كُفَّةِ السِّتْر عاطِلاً لقُلْتَ غَزَالٌ مَا عَلَيْهِ خَضَاضُ ويُقال للرَّجُل الأحمق خَضَاض، ابْن دُرَيْد، حَلْيٌ مُقَرَّص - مُرَصَّع بالجَوْهر والزِّناق - ضَرْب من الحُلِيِّ، صَاحب الْعين، القَصَب من الجَوْهر - مَا كَانَ مُسْتَطِيلاً أجْوَفَ وَفِي حَدِيث قَالَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعائِشَة إِ ن اللهَ تَعَالَى بَنَى لكِ بَيْتاً فِي الجَنَّة من قَصَب لَا وَصَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ - أَي لَا داءَ فِيهِ وَلَا عَنَاءَ والمَناجِدُ - ضَرْب من الحُلِي مُزَيَّن مُكَلَّل بالجَوْهر وَفِي الحَدِيث عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنَّه رأى امْرَأَة عَلَيْهَا مَناجدُ من ذَهَب فنَهاها عَن لُبْسها، أَبُو عبيد، الحُبْلة - حَلْى كَانَ يُجْعَل فِي القَلائِد فِي الجاهِلَّة، أَو حنيفَة، سُمِّي حُبْلة لأنَّه كَانَ يُصَاغ على شَكْل الحُبْلة - وَهِي ثَمَر العِضَاء، صَاحب الْعين، الشَّعِيرة، حَلْي يُصاغ من فضَّة كالشَّعِير، أَبُو حنيفَة، الأرْنَب - حَلْي يُصاغ على بعض الثَّمَر أَيْضا، صَاحب الْعين، الحَقَبُ والحِقَاب - شيءٌ تُعَلِّق بِهِ المرأةُ الحَلْي وتشُدُّه فِي وَسَطها وَالْجمع حُقُب، أَبُو عبيد، الوَسْواس - صوتُ الحُلِيّ، ابْن الْأَعرَابِي، وَهُوَ التَّغْتَغَة والتَّغْتَغَة أَيْضا - حِكَاية بعضِ الصَّوت.

تَزَيُّن النِّساء وتَعَرُّضُهن للغَزَل واللَّهْو معهُنَّ

المخصص

قَالَ أَبُو عَليّ، الزَّيْن المَصدر وَقد زانَها الحَلْيُ والثَّوبُ والزِّينة الاسِمْ، ابْن دُرَيْد، الزُّونَة كالزِّينة فِي بعض اللُّغات وَامْرَأَة زائِنٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، تَزَيَّنَتْ وأزْيَنَّت مَقْصورة عَن آزْيانْت لِأَن هَذَا يَجْرِي مُجْرى اللَّوْن وافْعَلَّ فِي بَاب الألْوان وماشاكَلَها محذُوفة من أَفعَال لكثرتها فِي كَلَامهم هَذَا مذهَب سِيبَوَيْهٍ، أَبُو زيد، زِيْنته وأزَنْته وأزْيَنْته على الأَصْل وأزْيَنْت يَا هَذَا كأجْوَدْت، أَبُو عبيد، تَزَيَّقَتِ المرأةُ وتَزَيَّغت - تَزينَتْ وَقَالَ زَهْنَعْت المرأةَ وزَتَّتُّها - زَيَّنْتها وَأنْشد: بَنِي تَمِيم زَهْنِعُوا فَتَاتَكُم إنَّ فَتاةَ الحِّي بالتَّزَتُّت والمُقَيِّنة - المُزَيِّنة من قَوْلهم اقْتانَ النبتُ إِذا حَسُن، ابْن دُرَيْد، قانَتِ المرأةُ قَيْنا - تَزَيَّنت والقَيْنَة - الأمَة المُغَنِّية تكونُ من التزَيُّن وَتَكون من الإصلاحِ وربمَّا قالُوا للمتزّيِّن من الرِّجَال قَيْنَة، صَاحب الْعين، تَشَوَّفت المرأةُ - تَزَّينَت والقاشِرَة - الَّتِي تَقْشِر عَن وَجْهِها بالدَّواءِ ليَصْفُوَ لونُها وَفِي الحَدِيث لُعِنَت القاشرةُ والمَقْشُورةُ، ابْن دُرَيْد، تَطَوَّستِ المرأةُ - تَزَينَتْ، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة مُتَخَشِّلة - مُتَزيِّنة، أَبُو عَليّ، المَطِرَة من النِّساء - المُعْتادة للمِسْوك وَمن كَلَامهم خَيْر النِّساء الخَفِرَة العَطِرة المَطِرَة وشَرَّهُنَّ الوَذِرَة المَذِرَة القَذِرَة فَأَما المذرة فكالقذرة من قَوْلهم تَمَذَّرتِ البيضةُ إِذا فَسَدت وَلم يُفَسِّر الوَذِرَة إِلَّا أَن الوَذْرَتِينِ الشَّفتانِ فأمَّا أَن تكونَ العظِيمة الشَّفَتِيْن وَإِمَّا أَن تكونَ المُنْكَدِنَتَهما بِمَا تأكُلُ، أَبُو حنيفَة، هَوَّلِت المرأةُ - تزيَّنتْ بزِينَة الِّلباس والحُلِيِّ وَمِنْه تَهاوِيلُ النَّباتِ والتَّصاوِير والسِّلاح واحِدُتها تَهْوِيل والنِّقْريس - شيءٌ يتخَذُ على صَنْعة الوَرْد تَغْرِزه النساءُ فِي رُؤُسِهنَّ، ابْن دُرَيْد، عَتَكتِ المرأةُ بالطِّيب - تضَمَّحت بِهِ وَمِنْه اشْتقاق عاتِكةَ، صَاحب الْعين، الغَزَل - تَحْدِيث الفِتْيان الجَوارِيَ وَقد غازَلَها مُغازَلَة والتَّغَزُّل - المتكَلُّف لذَلِك وَقد تَغَزَّل بهَا، الزجاجي، أصل المُغَازَلة الإِدارة والفَتْل لإدارته عَن أمْر وَمِنْه سُمِّي المِغْزل لاسْتِدارته وسُرْعة دَوَرانِه وَبِه سُمِّي الغَزَال لسُرْعة عَدْوِه وَسميت الشَّمْس الغَزَالة لاستِدارتِها وسُرْعتهِا، أَبُو عبيد، نَسَبَ بالنِّساء يَنْسِب ويَنْسُب نَسَباً ونَسِيبا - تغزَّل بهنَّ فِي الشِّعْر، أَبُو زيد، نَسِيباً ومَنْسَبَة، أَبُو عُبَيْدَة شَبَّب بهَا كَذَلِك، أَبُو عبيد، خاضَنْت المرأةَ وهانَغْتها - غازَلْتها، ابْن دُرَيْد، الهَيْنَغ - المرأةُ المُلاعِبَة الضَّحاكة وَأنْشد: قَوْلاً كَتحْدِيثِ الهَلُوك الهَينْغ

قَالَ أَبُو عَليّ، ورُوِي عَن أبِي حاتِم هانَفْتها وَهُوَ صَحِيح غيْرَ أَنه لَا يُردُّ بذلك على أبي عبيد فِي هانَغْتها كَمَا ذكر بعضُهم أَنه تَصْحيف لِأَن الهَيْنَغ مُشْتقَّة من المَهانِغة - وَهِي الزانِيَة، صَاحب الْعين، عَفَس الْمَرْأَة يَعفْسُها - ضَرب برِجْله على عَجِيزتِها وعافَسَها - عالَجَهَا، ابْن دُرَيْد، العَفْز - المُلاعَبة كَمَا يُلاعِبُ الرجلُ امرأتَه وَقد عافَزَها، صَاحب الْعين، مَا لخَهَا ومالَقَها - لاعِبها والجَمْش - المُغازَلة يَقْرُصها ويُلاعِبُها، أَبُو زيد، لَهَتِ المرأةُ إِلَى حَدِيث الرجُل تَلْهُو لَهْوا ولُهُوًّا - أَنِسَت بِهِ وأعجبها والَّلهْو واللَّهْوة - المرأةُ وَأنْشد: وَلَهْوةُ اللاهِي وَلَو تَنَطَّسا صَاحب الْعين، وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى لَو أرَدْنا أنْ تَتَّخِذَ لَهْوا، غَيره، خاضَنْت المرأةَ مُخاضَنة - غازَلْتها صَاحب الْعين، طابَقَتِ المرأةُ - انْقادتْ لمُرِيدها وَكَذَلِكَ الناقَةُ، أَبُو زيد، نالَتِ المرأةُ بالحَدِيث والحاجَةِ نُوْلا - أَسْمَحت أوهَمَّت، ابْن دُرَيْد، الشِّكْل - الدَّلُّ امْرَأَة ذاتُ شِكْل، أَبُو زيد، شَكِلَت المرأةُ شَكَلاً فَهِيَ شَكِلة - غَزِلت، صَاحب الْعين، تَشَكَّلَت كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، تَحَفَّشت المرأةُ الرجُل - أظْهرت لَهُ الْوُدَّ، أَبُو زيد، أبْرقت المرأةُ بَوجْهها - أبرزَتْه وَكَذَلِكَ مَا أبْرزَت من جَسَدها على عَمْد وأبْرقتْ أَيْضا بأسْنانها، صَاحب الْعين، تَبَرَّجت المرأةُ - أظْهرت وَجْهها، غَيره، تَقَتَّلت المرأةُ للفَتَى - يَعني تعرَّضت لَهُ وَأنْشد: تَقَتَّلْتِ لِي حتَّى إِذا مَا قَتَلْتِنِي تَنَسَّكْت مَا هَذَا بِفْعل النَّواسِكِ أَبُو عبيد، نَسَب بهَا يَنْسِب وينسب نَسِيباً - تَغَزَّل وَالِاسْم الغَزَل وشَبَّب بهَا كلُّه سواءٌ، أَبُو عبيد، الزِّير - الَّذِي يُخالطِ النِّساءَ وَجمعه زِيَرة وأزْيار، ابْن السّكيت، وأزوار، علِيُّ، أزْيار كأعْياد لزِم فِيهِ البَدَل وَهُوَ من الزَّوْر كَمَا أنَّ الْعِيد من العُوْد وَأما ازْوارٌ فعلى الأْصل، أَبُو عبيد، وَامْرَأَة زِيرُ والخِلْب - الَّذِي يُحِبُّه النِّساء يُقَال إنَّه لَخِلْب نِساء أَخذ من خِلْب القلْب وَهُوَ حِجَابة، ابْن السّكيت، جمعه أخْلاب خُلَباءُ، عَليّ، هَذَا جمْعٌ عزيزٌ لَا تعلمِ فِعْلاً كُسِّر على فُعَلاءَ وَلَكِن هَذَا على إِرَادَة فَعِيل هُنَا وَإِن لم يُلْفَظ بِهِ لِأَن فَعِيلا فِي هَذَا الضَّرْب كثير، ابْن السّكيت، وَقد خَلَبها عَقْلَها يَخْلُبها خَلْباً - ذهَبَ بِهِ، غير وَاحِد، وخَلَبتْ هِيَ قَلْبَه تَخْلُبه خَلْباً واخْتَلبَتْه - ذهَبتْ بِهِ، وَقَالَ أَبُو، وَلَا يكونُ ذَلِك فِي النِّساء ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خالِبَة وخَلُوب وخَلاَّبة - خَدَّاعة، ابْن السّكيت، وَهُوَ طِلْب نِساء وجمعُه أطْلاب إِذا كانَ يَطْلُبهنَّ وَلَا يكونُ شَيْء من هَذَا إِلَّا فِي النِّسِاء، ابْن دُرَيْد، فلانةُ طِلْبى - أَي الَّتِي أطْلبُها، ابْن السّكيت، هُوَ تِبْعِ نسَاء فِي هَذَا الْمَعْنى، غَيره، تَبِيع المرأةِ - صَدِيقها وَهِي تَبِيعتُه لِأَن كل واحدٍ مِنْهُمَا يتْبَع صاحِبَه، ابْن السّكيت، الضَّمْد - أَن يُخَال الرجُلُ المرأةَ وَمَعَهَا الْمَرْأَة وَمَعَهَا زَوْج هُوَ خِلْم نساءٍ وَقد خالَمها وحِدْث نساءٍ مثلهُ، وَقَالَ المُطرِّز هُوَ عِجْب نساءٍ، ابْن دُرَيْد، فلانةُ عِجْبى وفلانٌ عجِبْى - أَي الَّذِي أعْجَب بِهِ، أَبُو زيد، إِنَّه لِمْجِع نسَاء كَذَلِك، أَبُو عبيد، تَعَلَّلت بهَا - لهَوْت، صَاحب الْعين، العَلُّ - الَّذِي يَزْور النساءَ وَقَالَ خَضَع الرجلُ للمرأةِ وأخْضَع - ألاَنَ لَهَا القولَ، صَاحب الْعين، النَّدْغ والمُنادَغَة - الطَّعْن بالإصِبَعِ شِبْه المُغازلَة ورجُلِ منْدَغ.
اللثْم والضمُّ لَثِم المرأةَ لَثْما وقَبَّلَها سواءٌ، صَاحب الْعين، هِيَ القُبْلة وَالْجمع قُبَل والفِعْل التقْبِيل وكَفَحَها وكافَحها - قبَّلها غَفْلة وَفِي الحَدِيث إنِّي لأَكْفَحُها وَأَنا صائِمٌ وَقَالَ كَعَمَ المرأةَ يَكْعَمُها كَعْما - قَبَّلها فالْتَقَم فاهَا وَقَالَ

كَامَعَتُ المرأةَ إِذا ضَمَمْتها تَصُونُها والمُكامَعة - المُضاجَعة وزَوْج المرأةِ - كِمْعها وكَمِيعها، أَبُو زيد، لَفَعْت المرأةَ - ضَمَمْتها وَقَالُوا يَا ابْن اللَّفَّاعة - أَي الْمعانِقة للفُحُول، صَاحب الْعين، رَفَّ المرأةَ يَرُفُّها رَفًّا - قَبَّلها بأطْراف شَفَتَيْه وَمِنْه قَول ابْن هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ إنِّي لأَرُفُّ شَفَتَها وَأَنا صائِم وَهُوَ من شُرْب الرِّيق، صَاحب الْعين، النَّوْلة - القُبْلة والتَّنْويل - التَّقْبِيل،

وشْم النّساء سَائِر الخطوط المتزّيِّن بهَا

المخصص

أَبُو عبيد، الوَشْم - مَا تَجْعله الْمَرْأَة على ذِراعها بالإِبْرة ثمَّ تَحْشُوه بالنَّؤُور - وَهُوَ دُخَان الشَّحْم، الْأَصْمَعِي، الْجمع وُشُوم وَقد تَوشَّمتْ واسْتوْشَمَت ووَشَمْتها ووَشَّمْتها، ابْن السّكيت، وَشّم مُقَرَّح - مُغَرَّز، صَاحب الْعين، الواشِمَة تُضَبِّر إضْبارةً من إبَر ثمَّ تَنْسَغ بهَا حَيْثُ تَشِمُ فَإِذا خَرج الدَّمُ أسَفَّتْه النَّؤُورَ فَإِذا بَرَأَ قُلِع قِرْفُه عَن سَوَاد قد رَصُنّ فَهُوَ الوَشْم، أَبُو عبيد، الكِفَف - الدَّارَات فِي الوَشْم، ابْن دُرَيْد، نَسَّغت الواشِمَة - قَرَّحت بالإبرة فِي اليَدِ أَو غيْرِها، صَاحب الْعين، النَّسْغ - تَغْرِيز الإِبْرة والمِنْسغَة بِكَسْر الْمِيم - إضْبارَة من ذَنَب طائِر ونحوِه يَنْسَغُ بهَا الخَبَّاز الخُبْزةَ، ابْن دُرَيْد، والعُلْطة والعَلْط - سَوَاد تَخُطُّه المرأةُ فِي وَجْهِها تَتزَيَّن بِهِ والُّلعْطة - خَطٌّ بسَوَاد أَو صُفْرة فِي خَدِّها تَزَيَّن بِهِ أَيْضا، أَبُو زيد، أسْفَقْت الوشْمَ - وَهُوَ أَن تَغْرِزَ الحدِيدَة فِي يَدِ الإنسانِ ووَجْهِة أَو حيثُ أسْفَفْت ثمَّ تَحْشُوَه كُحْلاً حَتَّى تَسَفَّه الريحُ سَفًّا، أَبُو حَاتِم، واسُم ذَلِك السَّفُوف، ابْن دُرَيْد، وَشْمٌ مُقَرِّح إِذا نَقَشِت الواشِمَةُ فِي اليَدِ بالإبرة، وَقَالَ، نَقَّطَتِ المرأةُ خَدَّها بالسَّوادِ لِتَحَسَّن بذلك وَمِنْه نَقْطُ المَصاحِف، صَاحب الْعين، التَّرْجِيع - وَشْيُ الوَشْم وَقد رَجَّعْته وَهِي المَرَاجِع.

عِشْق النِّساء

المخصص

ابْن السّكيت، عَشِق عِشْقا وعَشَقَا وَأنْشد: وَلم يُضِعْها بينَ فرْكٍ وعَشَقْ صَاحب الْعين، رجل عاشِقٌ وعَشِيق، أَبُو عبيد، امْرَأَة عاشِقٌ، صَاحب الْعين، تَعَشَّقَها، عَشِقَها، الزجاجي، العِشْق مُشتَقٌّ من العَشَقة - وَهِي شَجَرة تُسَمَّى اللِّبْلاب تَخْضَرُّ ثمَّ تَصفَرُّ وتَذْوي، ابْن السّكيت، عُلِّق فُلان فُلانَة وَبِه مِنْهَا عَلاَقة وعَلَقٌ وَفِي مثل (تَطْرة من ذِي عَلَقٍ) - أَي من ذِي حُبٍّ قد عَلِقَ بِمَنْ يَهْواه، صَاحب الْعين، عَلِقَ بهَا عَلَقا وعَلِقَها عَلَقا وعَلاقَةً وعلاَقيةً وتعَلَّقَها وتَعَلَّق بهَا وعُلِّقْها وعُلِّق بهَا، أَبُو عبيد، العَلاَقَة - الحُبُّ اللازِمُ للقَلْب، صَاحب الْعين، الوَلُوعُ - العَلاَقة وَقد أُولعَ بِهِ وَلِع وَلَعاً وَلُوعاَ فَهُوَ وِلَعٌ ووَلُوع وأوْلَعْتُه بِهِ، أغْرَيْتُه مِنْهُ، أَبُو زيد، الهَوَى - العِشْق وَقد يكونُ فِي مَدَاخِل الخيْرِ والشَّرِّ وَالْجمع أهْواء وَقد هَوِى هوى فَهُوَ هُوٍ، أَبُو عبيد، الجَوَى - الهَوَى الباطِنُ والَّلوعة - حُرْقة الهَوَى، صَاحب الْعين، لاعَه الحُبُّ لَوْعاً ولُوُوعا ولَوَّعه فالْتاعَ وتَلَوَّعَ ورجُل لاعٌ وَالْأُنْثَى لاعَةٌ، عَليّ، يَجُوز أَن يكونُ فَعِلاً وفاعِلاً سقطَتْ

عينُه، أَبُو عبيد، الَّلاعِجُ - الهَوَى المُحْرِق وَكَذَلِكَ كُلُّ مُحْرِق وَأنْشد: ضَرْبا ألِيمَا بسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدَا ابْن دُرَيْد، اللَّعْج - مَا وَجَده الإنسانُ فِي قَلْبه من ألَمِ حُزْنٍ أَو حُبٍّ وَكَذَلِكَ ألَمُ الضَّرْب، وَقَالَ صَاحب الْعين، لعَجَ يَلْعَجُ لَعْجا، وَقَالَ، رَسَّ الهَوَى فِي قَلْبه والسُّقْم فِي جِسْمه رَسًّا ورَسِيسَا وأرَسَّ - ثبَتَ والرَّسِيسُ - الشيءُ الثابِتُ، أَبُو عبيد، الشَّغَفُ - أَن يَبْلُغ الحُبُّ شَغَافَ القَلْب - وَهُوَ جِلْدة دُونَه وَقد شُغِفْ والشَّعَفُ - إحْراق الحُبِّ القَلْبَ مَعَ لَذَّة يَجِدُها وَهُوَ شَبِيه باللَّوْعة وَمِنْه قيل رجُل مَشْغُوفُ الفُؤادِ - وَهُوَ عِشْق مَعَ حُرْقة وَمِنْه قَول امْرِئ الْقَيْس: أيَقْتُلُني وَقد شَعَفْت فُؤَادَها كَمَا شَعَفَت المَهْنُوءَةَ الرجُلُ الطَّالي يَعْني أَنه بُحْرِقُها وَهِي مُشْتَهيَة وَقد قُرِئت جَمِيعًا شَغَفَها وشَعَفَها، وَقَالَ مرّة، الشَّعْف - أَن يَذْهَب الحُبُّ بالقَلْب والشَّغَافُ - داءٌ يَأخُذُ تحتَ الشَّراسِيفِ من الشِّقِّ الأيْمَن، صَاحب الْعين، العمِيد والمَعْمُود، المَشْغوف وأصلُه من الرجل العَميد، وَهُوَ المَرِيض الَّذِي لَا يَجْلِس حَتَّى يُعْمَد من جوانِبه، أَبُو عبيد، التَّيْم - أَن يَسْتَعْبِدَه الهَوَى وَمِنْه سُمِّي تَيْم اللاتِ وَهُوَ رَجُل مُتَيَّم، ابْن دُرَيْد، تأمَتْه تَيْما - تيمَّته، أَبُو عبيد، التَّبْل - أَن يُسْقِمه الهَوَى ورجُل مَتْبُول، صَاحب الْعين، تَبَله الحُبُّ وأتْبَله، أَبُو عبيد، التَّدْلِيهُ - ذَهاب العَقْل من الهَوَى ورجُل مُدَلَّه والهُيُوم - أَن يَذْهَب على وَجْهه وَقد هامَ، ابْن السّكيت، الهَيْمانُ - المُحِبُّ الشديدُ الوَجْدِ وَقد هامَ هَيْما وهُيَاماً وهَيَمانا وَأنْشد: يَهِيم وَلَيْسَ الله يُشْفِي هُيَامه بَغَرَّاءَ مَا غَنَّى الحَمَامُ وأنْجَدا أَبُو عبيد، شَفَّه الحُبُّ يَشُفُّه شَفًّا - لَذَع قَلْبه، صَاحب الْعين، أشْرِب فلانٌ حُبَّ فلانَة، أَي خَالَطَ قَلْبَه، الْفَارِسِي، أمَّا قَوْله تَعَالَى وأشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمْ العِجْل فَمَعْنَاه حُبَّ العِجْل وَلَا يكون على الَّلفْظ لأنَّ الجَوْهَر لم يُخَالِطْ قُلُوبَهم وَإِنَّمَا خالَطَها العَرَضُ الَّذِي هُوَ الحُبُّ، صَاحب الْعين، هَذَا رجل مُقْتَتَل، قتَله حُبُّ النِّسَاء أَو قَتَلتْه الجِنُّ وَلَا يُقال مُقْتَتَل إِلَّا من هذَيْن الْوَجْهَيْنِ، وَقَالَ، قَلْب مُقَتَّل - مُذَلَّل هَنَّدته المرأةُ - أورَثْته عِشْقاً بالمُلاطَفَة والمُغازَلة وَأنْشد: يعدن من هندن والمتيما ابْن دُرَيْد، وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة هِنْداً، ابْن دُرَيْد، الصَّبْوة - رِقَّة الشَّوْق وَكَذَلِكَ الصَّبَابة، قَالَ أَبُو عَليّ، رجلُ صَبٌّ فَعِلٌ لِأَن هَذَا يَجْرِي مَجْرَى الدَّاء نَحْو جَوٍ، سِيبَوَيْهٍ، زعم الخليلُ أنَّه فَعِلٌ لأنَّك تَقول صَبِبْتُ صَبابَة كَمَا تَقول قَنِعْت قَنَاعة وقَنِعَ والوَجْد - حُزْن الهَوَى خاصَّة وَقيل حُزْن الهَوَى وحُزْن الثُّكْل، وَقَالَ فِي التَّذْكِرة سألَنِي بعض المنَقِّحين عَن قَول متَمِّم: فَمَا وَجْدُ أظْآرٍ ثَلاثٍ رَوَائِمٍ رأيْنَ مَجَرًّا من حُوارٍ ومَصْرَعاَ يأَوْجَدَ مِنِّي يومَ فارَقْت مالِكاً ونادَى بِهِ الناعِي الرِفيع فأَسْمَعا لِمَ قَالَ بأوجَدَ فَجعله خَبرا عَن الوْجد قلت هَذَا على مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم شِعْرٌ شاعِرٌ حُسَيْن قَالَ سَأَلت الخليلَ رَحمَه الله عَن هَذَا النَّحْو فَقَالَ كَأَنَّهُمْ أَرَادوا المُبالَغَةَ والإْشِادَة قلت وَإِن شئتَ كَانَ على حَذْف الْمُضَاف كَأَنَّهُ قَالَ فَمَا صاحِبُ وجدِ أظآر كَمَا قَالَ تَعَالَى لَهْم فِيهَا دارُ الخُلْد أَرَادَ أصحابَ

الخُلْد، صَاحب الْعين، فلَان مُغْرَم بالنِّساء - مَشْغوف بهنَّ وحُبٌّ غَرام - لازِمٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصْل الغَرَام العَذَابُ وَأنْشد: أَن يُعاقِبْ يَكُنْ غَرَاما وإنْ يُعْ طِ جَزِيلاً فإنَّه لَا يُبَالِي وكلُّ لازمٍ من المَكْروه غَرامٌ، ابْن دُرَيْد، المخْبُول - العاشِقُ وَالِاسْم الخَبْل والخَبل وَأَصله من الجُنُون لِأَن الجِنَّ يُسمَّوْن الخابِلَ، وَقَالَ، هَنَّدتْه النساءُ - سَلَبت عقلَه وَمِنْه اشتُقَّ هِنْداُ اسمُ امْرَأَة، وَقَالَ، رَسَّ الهوَى رَسِيسا وأرَسَّ - ثَبتَ، أَبُو زيد، فتَنْتُه أفْتِنَه فَتْناً وفُتُوناً وأفْتَنْته وأبيَ الأصمعيُّ أفْتَنْته، قَالَ أَبُو حَاتِم، فأُنْشِد قَول رؤبة: يُعْرِضْن إعْراضا لدِين المُفْتَنِ فَلم يَعْرِفه فِي هَذَا الأَرجوزة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد ثَبتَ فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ يَعْني البيتْ وَلَيْسَ فِي بعض النُّسَخ وَلَا يطابِق موضُوعَ الْبَاب لِأَن الْبَاب إِنَّمَا هُوَ لافْتَعل، أَبُو حَاتِم، ثمَّ أنشدناه: لَئِن فَتَنَتْنِي لَهْيَ بالأَمْسِ أفتَنَتْ فَقَالَ إِنَّمَا سمِعناه من مَخَنَّث، أَبُو عبيد، الْبَيْت لأعْشَى هَمْدانَ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، إِذا قَالَ أفَتْنتُه فقد تعرَّض لفَتِنَ وَإِذا قَالَ فَتْنته فَلم يتعرَّض لفَتِن، صَاحب الْعين، افتَتَنْت فِي الشَّيْء - فُتِنْت بِهِ، أَبُو زيد، فَتَنَ إِلَى النِّساء فُتُوناً وفُتِنَ إليهنَّ - أَرَادَ الفُجورَ بهنَّ وَقَوله: رخِيمُ الكلامِ بَطيءُ القِيَا مِ أمْسَى فُؤَادِي بِهِ فاتِنَا قَالَ أَبُو سعيد، ذهب بعضُهم إِلَى أَنه فاعِل بِمَعْنى مفْعول وَقيل على النَّسَب - أَي ذَا فِتْنة، أَبُو عبيد، خَلْبَس قَلْبَه - فتَنَه وذَهَب بِهِ، أَبُو زيد، نازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَوَاها نِزَاعاً - غالَبَتْنِي فأمَّا النُّزوع فالكَفُّ نَزَعْت عَنهُ أَنْزِع نُزُوعاً، وَقَالَ، هَفَا الفُؤادُ - ذهبَ فِي إثْر الشيءِ وطرِبَ إِلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، فَهَا فُؤَاده كَهَفَا، أَبُو عبيد، هِئْت إِلَى الأمْر أهاءُ هِيئَةً - اشتَقْت، صَاحب الْعين، جادَه هواهَا - شاقَه وَمِنْه إنِّي لأجادُ إِلَى القِتال - أَي اشْتاقُ، وَقَالَ، سبَيْت قلبَه واستَبَيْتُه - فتَنْته.
(كتاب اللِّباس)
صَاحب الْعين، الكِسْوة والكُسْوة من اللِّباس وَقد كَسَوته الثوبَ كَسْوا وواكتَسَى - لَبِس الكُسْوة، سِيبَوَيْهٍ، رجل كاسٍ - ذُو كُسْوة.

عبد الله بن إسحاق بن أوس بن وقش بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن [إسحاق] بن أوس بن وقش بن
صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم
بن كعب بن سلمة
وعبد الله بن عبشة بن النعمان بن حناس بن سنان بن عبيد بن عدي.
وفي " كتاب موسى بن عقبة " عن الزهري. [وعبد الله بن عبيد بن عدي]
وفي كتاب موسى بن عقبة عن الزهري [عبد الله بن النعمان بن بلذمة]
وفي " كتاب إبراهيم بن سعد "، عن ابن إسحاق: وعبد الله
544- ثابت بن خنساء
ب س: ثابت بْن خنساء بْن عمرو بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، شهد بدرًا في قول الواقدي وحده.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
قال أَبُو موسى: وقد أورد الحافظ أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده: ثابت بْن خَالِد بْن النعمان بْن خنساء من بني تيم اللَّه، شهد بدرًا، وقتل باليمامة، لا أدري هو هذا أم غيره؟ قلت: لا شك أَنَّهُ غيره، فإن النسب مختلف في الأب والجد، ثم إن ثابت بْن خَالِد من بني مالك بْن النجار، وهذا من بني عدي بْن النجار، فلا أدري كيف اشتبه عليه.

2614- طفيل بن مالك بن خنساء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2614- طفيل بن مالك بن خنساء
ب د ع: طفيل بْن مالك بْن خنساء.
شهد بدرًا، له ذكر، ولا نعرف له رواية.
قال أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج: الطفيل بْن مالك بْن خنساء.
وأخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار، ومن بني عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب، ثم من بني خنساء بْن سنان بْن عبيد ...
والطفيل بْن مالك بْن خنساء.
وقال أَبُو عمر: الطفيل بْن مالك بْن النعمان بْن خنساء، وقيل: طفيل بْن النعمان بْن خنساء الأنصاري السلمي، من بني سلمة، شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، وجرح بأحد ثلاث عشرة جراحة ولم يمت منها، وقتل يَوْم الخندق شهيدًا، قتله وحشي بْن حرب، وذكر موسى بْن عقبة في البدريين: طفيل بْن النعمان بْن خنساء، وطفيل بْن مالك بْن خنساء، رجلين.
وكلام أَبِي عمر يدل عَلَى أَنَّهُ ظنهما واحدًا، ويرد الكلام عليه في: طفيل بْن النعمان، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت