نتائج البحث عن (نَفِيسٌ) 50 نتيجة

(النفيس) المَال الْكثير وَشَيْء نَفِيس عَظِيم الْقيمَة يرغب فِيهِ وَرجل نَفِيس حَاسِد
النّفيس:[في الانكليزية] Precious ،noble [ في الفرنسية] Precieux ،noble كالكريم مقابل الخسيس وقد سبق.
قَصْرُ نَفِيسٍ:
بفتح النون، وكسر الفاء ثم ياء، وسين مهملة: على ميلين من المدينة، ينسب إلى نفيس بن محمد من موالي الأنصار، قال أحمد ابن جابر: قصر نفيس منسوب فيما يقال إلى نفيس التاجر بن محمد بن زيد بن عبيد بن معلّى بن لوذان ابن حارثة بن زيد من حلفاء بني زريق بن عبد حارثة من الخزرج، وهذا القصر بحرّة واقم بالمدينة، واستشهد عبيد بن المعلّى يوم أحد، ويقال: إن جدّ نفيس الذي بنى قصره بحرّة واقم هو عبيد بن مرّة وإن عبيدا وأباه من سبي عين التمر، ومات عبيد أيام الحرّة وكان يكنى أبا عبد الله.
نَفِيسٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء، وسين مهملة، قصر نفيس: على ميلين من المدينة، ينسب إلى نفيس بن محمد من موالي الأنصار.
نَفِيسيَّة
من (ن ف س) مؤث نفيس نسبةإلى نَفِيس، أو نسبة إلى نَفِيسة.
  • نَفِيسة
نَفِيسة
من (ن ف س) العظيمة القدر، والكبيرة الخطر، والغالية، والمرأة النفيسة المرغوب فيها أو المضنون بها.
نَفِيس الله
مركب من (ن ف س) ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى المحبوب من الله.
نَفِيس
من (ن ف س) المال الكثير، وشيء نفيس: عظيم القيمة.
حِنفِيس
صورة كتابية صوتية من حنفس: الصغير الجسم.

الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة
للإمام: محمد بن جرير الطبري.
المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة.

التنفيس، في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التنفيس، في الاعتذار عن ترك الإفتاء والتدريس
لجلال الدين السيوطي.
ألفه: في انقطاعه عن الناس.
الجامع النفيس في الفروع
للشيخ، الإمام، بهاء الدين: عبد الله بن عبد الرحمن، المعروف: بابن عقيل المصري، الشافعي، النحوي.
المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.
7325- نفيسة بنت أمية
ب: نفيسة بنت أمية أخت يعلى ابن أمية التميمي.
لها صحبة ورواية عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها أم سعد بنت سعد بن الربيع، أنها قالت: ولدت خديجة للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القاسم، والطاهر، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، صلى الله عليهم أجمعين.
7326- نفيسة بنت عمرو
نفيسة بنت عمرو بن خلدة بن مخلد الأنصارية الزرقية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
أخت يعلى «4» ..
تقدّم نسبها في ترجمة أخيها. قال أبو عمر: لها صحبة ورواية. وقال ابن سعد: أمها منية بنت جابر بن وهب، أسلمت نفيسة بنت منية، وهي التي مشت بين خديجة والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حتى تزوجها.
بن خلدة بن مخلد الأنصاري «6» ، من بني زريق، ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
جارية زينب بنت جحش، وهبتها للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما رضي عليها بعد أن كان غضب عليها وهجرها شهرا، سمّاها علي بن أحمد بن يوسف في كتاب أخبار النّساء، وأصل القصّة عند أحمد ولم يسمّها.
1543- نفيسة 1:
السَّيِّدَةُ المُكَرَّمَةُ الصَّالِحَةُ ابْنَةُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ الحَسَنِ بن زيد بن السَّيِّدِ سِبْطِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- العَلَوِيَّةُ الحَسَنِيَّةُ، صَاحِبَةُ المَشْهَدِ الكَبِيْرِ المَعْمُوْلِ بَيْنَ مِصْرَ وَالقَاهِرَةِ.
وَلِي أَبُوْهَا المَدِيْنَةَ لِلْمَنْصُوْرِ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَسَجَنَهُ مُدَّةً فَلَمَّا وَلِي المَهْدِيَّ أَطْلَقَهُ، وَأَكْرَمَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ أَمْوَالَهُ، وَحَجَّ مَعَهُ فَتُوُفِّيَ بِالْحَاجِرِ2.
وَتَحَوَّلَتْ هِيَ مِنَ المَدِيْنَةِ إِلَى مِصْرَ مَعَ زَوْجِهَا الشَّرِيْفِ إِسْحَاقَ بنِ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ فِيْمَا قِيْلَ ثُمَّ تُوُفِّيَتْ بِمِصْرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمَائَتَيْنِ.
وَلَمْ يَبْلُغْنَا كَبِيْرُ شَيْءٍ مِنْ أَخْبَارِهَا.
وَلِجَهَلَةِ المِصْرِيِّيْنَ فِيْهَا اعْتِقَادٌ يَتَجَاوَزُ الوَصْفَ وَلاَ يَجُوْزُ مِمَّا فِيْهِ مِنَ الشِّرْكِ وَيَسْجُدُوْنَ لَهَا، وَيَلْتَمِسُوْنَ مِنْهَا المَغْفِرَةَ، وكان ذلك من دسائس دعاة العبيدية.
وَكَانَ أَخُوْهَا القَاسِمُ رَجُلاً صَالِحاً زَاهِداً خَيِّراً سَكَنَ نَيْسَابُوْرَ، وَلَهُ بِهَا عَقِبٌ مِنْهُم السَّيِّدُ العَلَوِيُّ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الحَافِظُ البَيْهَقِيُّ.
وَقِيْلَ: كَانَتْ مِنَ الصَّالِحَاتِ العَوَابِدِ، وَالدُّعَاءُ مُسْتَجَابٌ عِنْدَ قَبْرِهَا، بَلْ وَعِنْدَ قُبُوْرِ الأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ3، وَفِي المَسَاجِدِ وَعَرَفَةَ وَمُزْدَلِفَةَ وَفِي السَّفَرِ المُبَاحِ، وَفِي الصَّلاَةِ وَفِي السَّحَرِ وَمِنَ الأَبَوَيْنِ، وَمِنَ الغَائِبِ لأَخِيْهِ وَمِنَ المُضْطَّرِ وَعِنْدَ قُبُوْرِ المُعَذَّبِيْنَ وَفِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِيْنٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}} [غافر: 60] . وَلاَ يُنْهَى الدَّاعِي عَنِ الدُّعَاءِ فِي وَقْتٍ إلَّا وَقْتَ الحَاجَةِ، وَفِي الجِمَاعِ وَشِبْهِ ذَلِكَ وَيَتَأَكَّدُ الدُّعَاءُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَدُبُرَ المَكْتُوْبَاتِ وبعد الأذان.
__________
1 ترجمتها في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 768"، والعبر "1/ 355"، والنجوم الزاهرة "2/ 185"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 21".
2 الحاجر: قرية على خمسة أميال من المدينة.
3 يقول محمد أيمن الشبراوي: إن دعاء بعض الناس عند قبور الأولياء الصالحين التماسا لإجابة الدعاء بدعة منكرة تفضي إلى الشرك؛ لأن الداعي سيظن أن إجابة دعائه بسبب دعائه عند المقبور، وتزلفه إليه بوقوفه بجوار قبره عند الدعاء، وقد نهى الله -عز وجل- ورسوله عن اتخاذ الوسطاء بينهم وبينه سبحانه وتعالى في الدعاء فقال سبحانه وتعالى: {{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}} [البقرة: 186] ، فلم يوسط أحدا من الخلق بين العباد وبينه سبحانه، بل إنه سيبجيبهم إذا دعوه، بخلاف السؤال عما يجهله العباد فقد وسط الله -جل وعز- رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم فقال عز وجل: {{يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}} [البقرة: 189] ، فوسط الله رسوله صلى الله عليه وسلم في إجابتهم عما يجهلونه. وقال سبحانه وتعالى: {{يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ}} [البقرة: 217] ، وقال عز وجل: {{يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ}} [البقرة: 217] ، وقال سبحانه {{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}} [البقرة: 222] ، وهكذا في كل ما يجهله العباد وسط الله رسوله لإجابة العباد عما يسألونه، أما في الدعاء فقد رفع الله الوساطة بينه وبين عباده، ولو كان هذا الوسيط أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم فلا وساطة في الدعاء كما قال تعالى: {{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}} [البقرة: 217] ، فحقيق بكل مسلم يريد النجاة في الآخرة من نار جهنم ألا يجعل بينه وبين ربه وسطاء، ولو كان أفضل الخق صلى الله عليه وسلم، ولا يتزلف إليه سبحانه فدعائه عند أحد من المقبورين، ولو كان قبر صفية صلى الله عليه وسلم، فالحذر الحذر أيها المسلمون من اتخاذ الوسطاء في الدعاء، والحذر الحذر من دعاء الله سبحانه عند قبر أحد من الصالحين، ولو كان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.
5108- نفيسة 1:
وَتُسَمَّى فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بن عَلِيٍّ البَزَّازَةَ البَغْدَادِيَّةَ أُخْتَ أَبِي الفَرَجِ بنِ البَزَّازَةِ.
سَمِعَتْ مِنْ: طِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ.
وَعَنْهَا: الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ، وَالشَّيْخُ المُوَفَّقُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الكَاشْغَرِيُّ، وَعِدَّةٌ، وَمِنَ القُدَمَاءِ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ. وَأَجَازت لابْنِ مَسْلَمَةَ.
تُوُفِّيَت فِي ذِي الحِجَّةِ سنة ثلاث وستين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 210".

النفيس، ابن سناء الملك

سير أعلام النبلاء

النفيس، ابن سناء الملك:
5420- النفيس 1:
القُطْرُسِيُّ الشَّاعِرُ صَاحِبُ "الدِّيْوَان" أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بن عبد الغني ابن أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، المِصْرِيُّ، المَالِكِيُّ.
مِنْ فُحُوْلِ الشُّعَرَاءِ، وَلَهُ فِقهٌ وَيدٌ فِي علُوْمِ الفلاسفَةِ، وَهُوَ القَائِلُ:
يَا رَاحِلاً وَجَمِيْلُ الصَّبْرِ يَتبَعُهُ ... هَلْ مِنْ سبيلٍ إِلَى لُقيَاكَ يَتَّفِقُ
مَا أَنْصَفَتْكَ جُفُونِي وَهِيَ داميةٌ ... وَلاَ وَفَى لَكَ قَلْبِي وَهُوَ يَحترقُ
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ بقوص.
5421- ابن سناء الملك 2:
القَاضِي الأَثيرُ البَلِيْغُ المُنشِئُ أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ ابْنِ القَاضِي سنَاءِ المُلْكِ مُحَمَّدِ بنِ هِبَةِ اللهِ المِصْرِيُّ، الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ.
قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى الشَّرِيْفِ أَبِي الفُتُوْحِ، وَالنَّحْوَ على ابن بري، وَسَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَلَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْرٌ، وَمُصَنَّفَاتٌ أدبية، وكتب في ديوان التوسل مُدَّةً.
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: هُوَ هِبَةُ اللهِ ابْنُ القَاضِي الرَّشِيْدِ أَبِي الفَضْلِ جَعْفَرِ ابْنِ المعتمدِ سنَاءِ المُلْكِ السَّعْدِيِّ، كَانَ أَحَدَ الرُّؤَسَاءِ النُّبَلاَءِ، وَكَانَ كَثِيْرَ التَّنَعُّمِ، وَافرَ السَّعَادَةِ، لَهُ رَسَائِل دَائِرَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القَاضِي الفَاضِلِ، وَهُوَ القَائِلُ:
وَلَوْ أَبصرَ النَّظَّامُ جَوْهَرَ ثَغْرِهَا ... لَمَا شَكَّ فِيْهِ أَنَّهُ الجَوْهَرُ الفَرْدُ
وَمَنْ قَالَ إِنَّ الخَيْزُرَانَةَ قَدُّهَا ... فَقُوْلُوا لَهُ: إِيَّاكَ أَنْ يَسْمَعَ القَدُّ
وَلَهُ:
ومليّةٍ بِالحُسْنِ يسخرُ وَجْهُهَا ... بِالبَدْرِ يهزأُ رِيْقُهَا بِالقَرْقَفِ
لاَ شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ تَلَهُّبِ خَدِّهَا ... بِالمَاءِ إلَّا حُسْنُهَا وَتعَفُّفِي
والقلب يحلف أن سيسلو ثمّ لا ... يسلو وَيَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَحْلِفِ
تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بِضْعٍ وَسِتِّيْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان "1/ ترجمة 66".
2 ترجمته في وفيات الأعيان "6/ ترجمة 777"، والنجوم الزاهرة "6/ 204"، وشذرات الذهب "5/ 33-36".
المقرئ: أبو العباس، أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس الإطرابلسي الأصل، المصري الدار.
من مشايخه: قرأ على أبي أحمد عبد الله السامري، وعبد المنعم بن غلبون وغيرهما.
من تلامذته: حدّث عنه جعفر بن إسماعيل بن خلف الصقلي، وعبد الغني بن طاهر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "انتهى إليه علو الإسناد ورئاسة الإقراء .. وكان صحيح الرواية رفيع الذكر" أ. هـ.
• غاية النهاية: "ثقة كبير، انتهى إليه علوم الإسلام" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن عمر الباجي: سمعت أحمد بن نفيس المقرئ الضرير يقول: قرأت عند قبر النبي - ﷺ - ألف ختمة" أ. هـ.
وفاته: سنة (453 هـ) ثلاث وخمسين وأربعمائة.

اللغوي: علي بن أبي الحزم (¬1) القرشي الدمشقي الشافعي، العلامة علاء الدين، ابن النفيس.
من مشايخه: في الطب: مهذب الدين الدخوار وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السير: "شيخ الأطباء، وساد أهل زمانه، وكان لا يضاهى ولا يجارى في هذا الشأن، استبحارًا، واستكثارًا، واستنباطًا واستحضارًا".
وقال: (قلت -أي الذهبي-: خلّف أموالًا ووقف أملاكه على البيمارستان المنصوري وكتبه،
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 357)
، تذكرة الحفاظ (1/ 450)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 401)، العبر (1/ 443)، النجوم (2/ 319)، تقريب التهذيب (691)، اللباب (1/ 544)، تاريخ بغداد (11/ 416)، تاريخ الإسلام (وفيات 244) ط. تدمري، الأنساب (3/ 257)، طبقات الحنابلة (1/ 222)، السير (11/ 507).
* البداية والنهاية (13/ 331)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 305)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 506)، النجوم (7/ 377)، مفتاح السعادة (1/ 329)، الدارس (2/ 131)، الشذرات (7/ 701)، معجم الأطباء (292)، الأعلام (4/ 270)، معجم المؤلفين (2/ 419)، السير (17/ 238) ط. عبد السلام علوش، العبر (3/ 365).
(¬1) قيل الحزم كما في البداية والنهاية والنجوم، وقيل الحرم كما في السير، وقيل المحرم كما في العبر.

وكان من أبناء الثمانين ولم يخلف بعده مثله في الطب, لم يرزق سعادة في معالجته بالنسبة إلى علمه، وله نظم حسن" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "
الحكيم الرئيس" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "
أما في الطب فلم يكن على وجه الأرض مثله، وقيل: ولا جاء بعد ابن سينا مثله، قالوا: وكان في العلاج أعظم من ابن سينا" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "
إمام وقته في فنه شرقًا وغربًا بلا مدافعة، أعجوبة فيه، وصنف في الفقه وأصوله وفي العربية والجدل والبيان ... " أ. هـ.
• الشذرات: "
صاحب التصانيف، انتهت إليه معرفة الطب، مع الذكاء المفرط، والذهن الخارق، والمشار إليه في الفقه، والأصول والحديث، والعربية، والمنطق.
قال الذهبي: ألف في الطب كتاب (الشامل) وهو كتاب عظيم تدل فهرسته على أنه ثلاثمائة مجلد" أ. هـ.
• معجم الأطباء: "
شرح الهداية لابن سينا في المنطق وكان لا يميل في هذا الفن إلا إلى طريقة المتقدمين كأبي نصر وابن سينا ويكره طريقة الأفضل الخَوَنْجي والأثير الأبهري وصنف في أصول الفقه والفقه والعربية والحديث وعلم البيان وغير ذلك ولم يكن في هذه العلوم بالمتقدم إنه كان له فيها مشاركة ما وقد أحضر فمن تصنيفه في العربية كتاب في سفرين أبدى فيه عللًا تخالف كلام أهل الفن ولم يكن قرأ في هذا الفن سوى الأنموذج للزمخشري قرأه على ابن النحاس وتجاسر به على أن صنف في هذا العلم وعليه وعلى العماد النابلسي تخرج الأطباء.
حكى أنه في علته التي توفي فيها أشار عليه بعض أصحابه الأطباء بتناول شيء من الخمر إذا كان صالحًا لعلته على ما زعموا فأبى أن يتناول شيئًا منه وقال لا ألقى الله تعالى في باطني شيء من الخمر.
وكان يغص من كلام جالينوس ويصفه بالعي والإسهاب الذي ليس تحته طائل.
كان العلاء بن النفيس إذا أراد التصنيف توضع له الأقلام مبرية ويدير وجهه إلى الحائط ويأخذ في التصنيف إملاء من خاطره ويكتب مثل السيل إذا انحدر فإذا كلّ القلم وحفى به رمى به وتناول غيره لئلا يضيع عليه الزمان في بري القلم.
قال نجم الدين الصفدي: أن ابن النحاس كان يقول لا أرضى بكلام أحد في القاهرة في النحو غير كلام ابن النفيس أو كما قال وقد رأيت له كتابًا صغيرًا عارض به رسالة حي بن يقظان لابن سينا ووسمه بكتاب فاضل بن ناطق وانتصر فيه لمذهب أهل الإسلام وآرائهم في النبوات والشرائع والبعث الجثماني وخراب العالم ولعمري لقد أبدع فيها ودل ذلك على قدرته وصحة ذهنه وتمكنه من العلوم العقلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (687 هـ) سبع وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "
الشامل" في الطب، وصنف شرحًا على "التنبيه"، وصنف في أصول الفقه وفي المنطق والعربي.

كلام نفيس في شروط الصبر.
عن أبي ميمون، قال: (إن للصبر شروطا، قلت: - الراوي- ما هي يا أبا ميمون؟ قال: إن من شروط الصبر أن تعرف كيف تصبر؟ ولمن تصبر؟ وما تريد بصبرك؟ وتحتسب في ذلك وتحسن النية فيه، لعلك أن يخلص لك صبرك، وإلا فإنما أنت بمنزلة البهيمة نزل بها البلاء فاضطربت لذلك، ثم هدأ فهدأت، فلا هي عقلت ما نزل بها فاحتسبت وصبرت ولا هي صبرت، ولا هي عرفت النعمة حين هدأ ما بها فحمدت الله على ذلك وشكرت) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الصبر والثواب عليه)) لابن أبي الدنيا (ص53).
*نفيسة هى نفيسة بنت أمية بن أبى عبيدة بن همام بن الحارث التميمى الحنظلى وتعرف بنفيسة بنت منية وهى صحابية جليلة أخت الصحابى يعلى بن أمية .
.
ونفيسة بنت أمية هى صديقة السيدة خديجة بنت خويلد، رضى الله عنها، وهى التى مشت بين النبى (والسيدة خديجة فى زواجهما.
وهى التى زفَّت البشرى للسيدة خديجة بزواج الرسول منها.
وقد روت نفيسة أحاديث عن النبى.
في الفرنسية ( Abreaction)
نفّس عنه الكربة لطفها وفرّجها. ومنه التنفيس وهو اصطلاح اطلقه (فرويد) على ردود الفعل التي يقوم بها الكائن الحي للتخلّص من بعض الانطباعات أو المنبّهات المعيّنة لأنه لو لا قيامه بهذا التنفيس لأصيب ببعض الاضطرابات النفسية الدائمة.
ويطلق التنفيس ايضا على ردود الفعل الدفاعية. أو على تخفيف

التوتر النفسي الناشي عن الانفعال الوجداني المكبوت.

وفاة الطبيب ابن النفيس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الطبيب ابن النفيس.
687 ذو القعدة - 1288 م
علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي الدمشقي المعروف بابن النفيس الحكيم العلامة في فنه، لم يكن في عصره من يضاهيه في الطب والعلاج والعلم، اشتغل على المهذب حتى برع، وانتهت إليه رياسة فنه في زمانه، وهو صاحب التصانيف المفيدة، منها: الشامل في الطب، والمهذب في الكحل، والموجز، وشرح القانون لابن سينا، درس الطب في البيمارستان النوري في مصر، وإليه ينسب اكتشاف الدورة الدموية الصغرى وقال إن الدم ينقى في الرئتين، ومات في ذي القعدة بعد أن أوقف داره وأملاكه وجميع ما يتعلق به على البيمارستان المنصوري بالقاهرة.

385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بن زيد ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمية الحسنية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بْنُ زَيْدِ ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشمية الحسنية، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحبة المشهد الّذي بين مصر والقاهرة.
وقد ولي أبوها المدينة للمنصور. ثمّ قبض عَلَيْهِ وحبسه مدّةً، فلمّا اسُتخْلف المهديّ أطلق أباها وردّ عليه كل شيء ذهبٍ لَهُ. وحجّ معه، فمات رحمه اللَّه بالحاجر. وأمّا هِيَ فتحولت من المدينة إلى مصر مَعَ زوجها إِسْحَاق بْن جعفر الصّادق، فيما قِيلَ. ولم يبلغنا شيء من مناقبها، رحمها اللَّه.
تُوُفّيت في شهر رمضان سنة ثمانٍ ومائتين.
وللجُهّال فيها اعتقادٌ لا يجوز مثله، وقد يبلغ بهم الشِّرْك باللَّه. ويسجدون للقبر، ويطلبون منها المغفرة.
وكان أخوها القاسم بْن الحَسَن زاهدًا عابدًا سكن أولاده نَيْسابور. والسيّد العلويّ شيخ البيهقي من أولاده.

74 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس، أبو العباس المصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس، أبو العبَّاس المصريّ المقرئ. [المتوفى: 453 هـ]
أصْلُهُ مِنْ طرابُلُسَ الغرب. انتقلت إليه رئاسة الْإِقراء بديار مصر. وكان عالي الْإِسناد، وقد قرأ على أبي أَحْمَد السَّامِّريّ، وأبي الطّيِّب بن غَلْبون، وأبي عدي عبد العزيز بن علي الإمام، وجماعة، وفاق قُرَّاء الأمصار بعلُو الْإِسناد.
وقد سمع من علي بن الحسين الأنطاكيّ، وأبي القاسم الجوهري مُصَنِّف " مُسْنَد المُوَطأ " وغيرهما.
قرأ عليه أبو القاسم الهُذلي، وأبو القاسم عبد الرحمن ابن الفحّام، وأبو علي الحسن بن بَلِّيَمة، وأبو الحسين الخشَّاب، وآخرون كثيرون من المشارقة والمغاربة.
وحدَّث عنه جعفر بن إسماعيل بن خَلَف الصِّقلّيّ، وعبد الغنيّ بن طاهر الزعفراني، ومحمد بن أحمد الرازي، وآخرون.
توفي في رجب وقد جاوز التسعين. وذكر ابن الزبير أن أبا عَمْرو الدّانيّ قرأ عليه.

83 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن نفيس، أبو البركات الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن نفيس، أبو البركات الواسطيّ. [المتوفى: 483 هـ]
حدَّث بواسط وبغداد عن التُّبانيّ، وعليّ بن خَزَفَة، وأبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي، وغير واحد. روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وسعد بن عبد الكريم الغندجاني الواسطي، وأبو محمد عبد الله بن علي سبط الخياط.
توفي في جمادى الأولى، وله إحدى وثمانون سنة، وكان مؤدبا.

62 - يحيى بن خلف بن النفيس، أبو بكر، المعروف بابن الخلوف، الغرناطي، المقرئ، الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - يحيى بْن خَلَف بْن النّفيس، أبو بَكْر، المعروف بابن الخَلوف، الغَرْناطيّ، المقرئ، الأستاذ. [المتوفى: 541 هـ]
لقي من القراء: أبا الحسن العبْسيّ، وخازم بْن محمد، وأبا بكر بن المفرّج البطليوسي، وأبا القاسم ابن النخاس، وأبا الحسن بْن كرز، وعيّاش بْن خَلَف، ومن المحدّثين: ابن الطّلّاع، وأبا عليّ الغسّانيّ، وأبا مروان بْن سرّاج، فسمع من بعضهم، وأجاز لَهُ سائرهم، وحجّ فسمع " صحيح مسلم " بمكَّة من أَبِي عبد الله الحسين الطَّبَريّ، ودخل العراق فسمع من: أَبِي طاهر بْن سِوار المقرئ، وبالشّام من أَبِي الفتح نصر بْن إبراهيم المقدسيّ.
وأقرأ النّاس بجامع غَرْناطَة زمانًا، وطال عُمره، واشتهر اسمه وحدَّث، وأقرأ القراءات، وكان بارعًا فيها، حاذِقًا بها، مَعَ التّفنُّن، والحِفْظ، ومعرفة التفسير، والجلالة والحُرمة.
حدَّث عَنْهُ: أبو عبد الله النُّميريّ - ويقول فيه: يحيى بْن أَبِي سعيد - وأبو بَكْر بْن رزق، وأبو الحَسَن بْن الضّحّاك، وأبو عبد الله محمد بْن عبد الرحيم بْن الفَرَس، وابنه عبد المنعم بْن محمد، وابنه عبد المنعم بْن يحيى بْن الخَلوف، وأبو القاسم القَنْطريّ، وأبو محمد بْن عُبيد الله الحَجري، وأبو عبد الله بن عروس.
وتُوُفّي بغَرْناطة في آخر العام، وكان مولده في أول سنة ست وستين وأربعمائة.
ترجمه الأبّار. -[798]-
ومن بقايا الرُّواة عَنْهُ: أحمد بْن عبد الودود بْن سمجون، بقي إلى سنة ثمانٍ وست مائة.

78 - محمد بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو الفضل ابن النفيس البغدادي، العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - نفيسة بنت محمد بن علي، أخت أبي الفرج ابن البزاز الخفاف البغدادي، وتسمى أيضا فاطمة، والأول أشهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - نفيسة بِنْت مُحَمَّد بن علي، أخت أبي الفرج ابن البزّاز الخفّاف البغداديّ، وتسمّى أيضًا فاطمة، والأوّل أشهر. [المتوفى: 563 هـ]
سَمِعْتُ من طِراد الزَّيْنَبيّ، والحسين بْن طَلْحة النّعاليّ الحمّاميّ، وغيرهما، سَمِعَ منها أَبُو سعد السَّمْعانيّ، وعمر بْن علي الْقُرَشِيّ، روى عَنْهَا الحافظ عَبْد الغنيّ، والشّيخ الموفّق، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم الكاشْغَريّ، وجماعة، وتُوُفّيت فِي ذي الحجة.
قَالَ الموفّق: سَمِعْتُ الكثير عَنْ طِراد، وطبقته، وكانت نظيرةَ شُهْدَة فِي كَثْرَةِ السَّماع وعلوه.
أخبرنا ابْنُ الْفَرَّاءِ وَغَيْرُهُ أَنَّ الشَّيْخَ الْمُوَفَّقَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: قُرِئَ عَلَى نَفِيسَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو، قال: أخبرنا عباس بن محمد، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، -[310]- عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يَمُوتُ أَحَدُكُمْ إلا وهو يحسن الظن بالله ".
ولابن مسلمة إجازة منها.

295 - وفاء بن أسعد بن النفيس بن البهي، أبو الفضل التركي، ثم البغدادي الخباز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

295 - وفاء بْن أسعد بْن النفيس بْن البهي، أَبُو الفضل التركي، ثم البغدادي الخباز. [المتوفى: 578 هـ]
شيخ صالح من أولاد الأجناد. سمع أَبَا القاسم بْن بيان، وأبا الخطاب الكَلوَاذانيّ، وأَبَا طاهر عَبْد الرَّحْمَن اليُوسُفي، وجماعة. ووُلِد سنة خمس مائة.
روى عنه أبو محمد ابْن الأخضر، وأبو مُحَمَّد بْن قُدامة، والبهاء عبد الرحمن، وأبو صالح الجيليّ، وجماعة.
وقال أبو الفتوح ابن الحصري: توفّي في ربيع الآخر.

218 - عبد المنعم ابن المقرئ الكبير أبي بكر يحيى بن خلف بن النفيس، الإمام أبو الطيب الحميري، الأندلسي، الغرناطي، المقرئ، المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عَبْد المنعم ابْن الْمُقْرِئ الكبير أَبِي بَكْر يَحْيَى بْن خَلَف بْن النفيس، الْإِمَام أَبُو الطّيّب الحِمْيَريّ، الأندلسيّ، الغَرْناطيّ، الْمُقْرِئ، المُكْتِب. [المتوفى: 586 هـ]
أخذ القراءات عَنْ والده، وعن أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي الْحَسَن بْن ثَابِت الخطيب، وأبي عَبْد اللَّه النّوالشيّ، وأبي الْحَسَن بْن هُذَيْل، وجماعة.
وروى عن أبي بكر ابن العربي، وأبي الْحَسَن بْن مَوْهَب، والقاضي عِياض، وعبد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن رضا، وجماعة.
ونزل مَرّاكُش مدة، فأدَّب بالقرآن زمانًا، وأقرأ القراءات.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: أُخِذَ عَنْهُ ولم يكن بالضابط لأسماء شيوخه مَعَ رداءة خطه. وكان لَهُ حظُّ منَ العربية، ثُمَّ إنَّه حج وتجول فِي بلاد المشرق، وسكن الإسكندرية وحدث بها، وأقرأ القراءات، وسمع منه هناك " الموطأ " أَبُو الْحَسَن بْن خيرة.
قُلْتُ: وقرأ عليه القراءات أَبُو القاسم بْن عِيسَى.
وسَمِع منه عَلِيّ بْن المفضل الحافظ، والفقيه أَبُو البركات مُحَمَّد بْن مُحَمَّد البَلَويّ.
وتُوُفّي فِي ربيع الأول، ويُعرف بابن الخُلوف.

396 - عبد الرزاق بن النفيس بن الحسين، الفقيه أبو شجاع الواسطي، الخرزي، المعروف بابن الخيمي. توفي في شوال بواسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - عَبْد الرزاق بْن النفيس بْن الْحُسَيْن، الفقيه أَبُو شجاع الواسطيّ، الخَرَزيّ، المعروف بابن الخيميّ. تُوُفّي فِي شوال بواسط. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع من أَبِي الوقت، وغيره.

51 - أحمد بن علي بن يحيى بن بذال، أبو العباس الحريمي، المعروف بابن النفيس المستعمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - أَحْمَد بْن عليّ بْن يحيى بْن بَذّال، أبو الْعَبَّاس الحريميّ، المعروف بابن النّفيس المُستَعمَل. [المتوفى: 592 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسمائة. وسمع هبة الله بن الحُصَين، وأبا غالب ابن البنّاء، وأبا المواهب أَحْمَد بْن ملوك، وجماعة. سمع منه أبو المحاسن عمر بن علي ومات قبله بزمانٍ، ويوسف بْن خليل، وغير واحد.
تُوفي فِي المحرَّم.

110 - نفيس بن عبد الجبار بن أحمد بن شيشويه، أبو صالح الحربي، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - المبارك بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو بكر المعروف بابن النفيس البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - الْمُبَارَك بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو بَكْر المعروف بابن النّفيس الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 595 هـ]
وُلِد سنة سبْع عشرة.
وسمع من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور الشَّيْبَانيّ القزّاز.
قال الدّبيثيّ: سمع منه بعض أصحابنا، وأجاز لي.

343 - يحيى بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو منصور، ابن النفيس الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - يحيى بن علي بن يحيى بن محمد بن بذال، أبو منصور، ابن النفيس الحريمي. [المتوفى: 596 هـ]
حدث عن القاضي أبي بكر، وأبي منصور القزاز، وكان رجلا صالحا، وهو أخو أحمد والمبارك، روى عنه الدبيثي، وابن خليل، وتوفي في ربيع الأول.

422 - إبراهيم بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن أبي الفوارس، نفيس الدين القرشي، الجزري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي الفوارس، نفيس الدّين القُرَشيّ، الجزري، [المتوفى: 598 هـ]
نزيل الصّعيد.
تُوُفّي بالقلندون من الدّيار المصريَّة، وكان له ثروة بالجزيرة العُمَريَّة.
وكان ديِّنًا أمينًا، فطلب منه صاحب الجزيرة شاه بْن الأتابَك أن يتولّى نظر ديوانه فأبى، فقال: لا بُدّ من ذلك، فباشر يومًا وامتنع، وكانت زوجته حاملًا بابنه أَبِي بَكْر جدّ صاحبنا المولى شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر، فحلف بالطّلاق أنّه لا يعلم أولاده الخط، فعاش له خمسة بنين فلم يعلّمهم الخطّ لئلّا يكونوا دواوين، ثمّ سافر إِلَى مصر، وسكن بالقلندون، واقتنى الأبقار والأغنام، وكان له وكيل بالجزيرة، فبقي يبيع له مِلْكًا بعد ملك، ويُنفقه على أولاده.
وكان وكيله نحّاسًا، فعلَّم أَبَا بَكْر المذكور صنعة النُّحاس، ثُمَّ سافر إِلَى عند والده، فأقام عنده سنةً ورجع، فأوصَى أَبُوهُ إليه.
وخلّف إِبْرَاهِيم من الذَّهَب اثنى عشر ألف دينار، سوى المواشي -[1134]- والبضائع فلم يرجع أبو بَكْر إِلَى الميراث، وسافر بالذهب ولداه الكبيران للتجارة، فغرقا في بحر اليمن، وله عُصْبةُ أولادٍ وذُرّيَّة بالقلندون يُعرفون بأولاد النفيس.
تُوُفّي فِي هَذِهِ السّنة.
أفادنا بِذَلِك الشّيخ شمس الدّين المذكور.

551 - النفيس بن هبة الله بن وهبان بن رومي. أبو جعفر السلمي، الحديثي، وابن البزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - النَّفيس بْن هبة اللَّه بْن وهْبان بْن رومي. أبو جعفر السلمي، الحديثي، وابن البزوري. [المتوفى: 599 هـ]
سمع أبا عبد الله ابن السّلّال، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ. -[1188]-
وهو من الحديثة، قلعة حصينة على الفُرات. روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والنّجيب. وبالإجازة: شمس الدين ابن أبي عمر، والفخر.
توفي في ثالث عشر صفر.

610 - عمر بن علي بن المظفر، أبو حفص الأشتري، الصوفي، نفيس الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - المفضل بن عقيل بن حيدرة بن علي، أبو منصور البجلي الدمشقي، المعروف بابن النفيس الرميلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - المفضّل بْن عَقِيل بْن حيدرة بْن عليّ، أَبُو منصور البَجَليّ الدّمشقيّ، المعروف بابن النفيس الرميلي. [المتوفى: 601 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي القَاسِم الخَضِر بْن الحُسَيْن بن عبدان، والحافظ أبي القاسم ابن عساكر. روى عَنْهُ الشّهاب القُوصِيّ، وجماعة من طلبة الدمشقيين. وأجاز لابن أبي الخَيْر، والفخر عليّ، والحافظ عَبْد العظيم، وجماعة، وتوفي في المحرم.

109 - أحمد بن عبد الغني بن أحمد بن عبد الرحمن بن خلف بن المسلم، الفقيه الأديب، نفيس الدين أبو العباس اللخمي، المالكي، المعروف بالقطرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - أَحْمَد بْن عَبْد الغنيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خَلَف بْن المُسَلّم، الفقيه الأديب، نفيس الدين أبو العباس اللخمي، المالكي، المعروف بالقُطْرُسِيّ. [المتوفى: 603 هـ]
تفقّه عَلَى الإمام ظافر بْن الحُسَيْن الأزْديّ، واشتغل بالأُصولَيْن والمنطق، وقرأ الأدب على البارع موفق الدين يوسف ابن الخلال كاتب الدّيوان العاضدّي، وصحِبه مدَّةً، وصحِب غيرَه. وسَمِعَ من سعيد المأمونيّ. وتَصَدَّر للإِقراء والإِفادة، وله ديوان شِعر، تقلّب في الخدم الدّيوانية، ومدح ملوكًا ووزراء.
قَالَ المنذري: تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الأوّل، وأنشدنا عَنْهُ جماعة من أصحابه.
قلت: وروى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ في " معجمه ".

125 - صالح بن علي بن نفيس بن أبي الحسن علي بن محمد بن محمد ابن الأخضر الأنباري، أبو طالب العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - صالح بْن عليّ بْن نفيس بْن أَبِي الحسن علي بن محمد بن محمد ابن الأخضر الأنباريُّ، أبو طالب العَدْل. [المتوفى: 603 هـ]
وُلِد بالحِلَّة سنة نيِّف وثلاثين، وتُوُفّي بالمَوْصل، وسَمِعَ بالأنبارِ من عمّ أَبِيهِ أَبِي نَصْر يَحْيَى بْن عليّ.
وحدَّث ببغداد؛ روى عنه الدُّبيثيُّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت