نتائج البحث عن (نَهْدي) 48 نتيجة

6094- أبو عثمان النهدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6094- أبو عثمان النهدي
ب: أبو عثمان النهدي، اسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن سعد بن خزيمة بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد القضاعي النهدي.
أسلم على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأدى إليه صدقات ماله، ولم يره.
وغزا في عهد عمر حلولاء والقادسية.
وهو معدود في كبار التابعين، روى عن عمر، وابن مسعود.
وقد تقدم ذكره في عبد الرحمن.
أخرجه أبو عمر.

6534- جري النهدي، عن رجل من بني سليم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6534- جري النهدي، عن رجل من بني سليم
د ع: جري النهدي عن رجل من بني سليم.
(2103) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم، قال: عقد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يده أو: في يدي: " سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر ".
ورواه يونس بن أبي إسحاق وفطر وزهير عن أبي إسحاق.
ورواه عاصم بن بهدلة، عن جري من بني سليم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التقيا فقال أحدهما: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول مثله أخرجاه أيضا

7545- أم عفيف النهدية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7545- أم عفيف النهدية
ب د ع: أم عفيف النهدية، إحدى المبايعات.
روى عنها أبو عثمان النهدي، أنها قالت: بايعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذ علينا لا نحدث غير ذي محرم خالياً، به، وأمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب على ميتنا.
أخرجها الثالثة.

الأسود بن أبي الأسود النهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي، عن أبيه، قال: ركب رسول اللَّه ﷺ إلى الغار فدميت إصبعه، فقال:
هل أنت إلّا إصبع دميت ... وفي سبيل اللَّه ما لقيت [ (1) ]
[الرجز] قال ابن مندة في «التّرجمة» : الأسود بن أبي الأسود، وهذه عادته فيمن لا يعرف اسم أبيه، يجعل له من اسم صاحب الترجمة كنية.
وقد ترجم له قبله البغويّ، فقال: الأسود، ولم ينسبه، ثم ساق حديثه، ووقع عنده:
عن أبي الأسود أو ابن الأسود عن أبيه، وقال: لا أعلم بهذا الإسناد غيره.
قال أبو نعيم: الصحيح ما رواه الثّوريّ، وشعبة، وابن عيينة وغيرهم، عن الأسود،
ابن قيس عن جندب البجلي، قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار فدميت إصبعه ...
الحديث.
وتعقبه ابن الأثير بأن جندبا لم يكن مع النبي ﷺ في الغار- يعني الّذي دخله لمّا هاجر إلى المدينة.
قلت: وصواب العبارة: كنت مع النبي ﷺ في غار، كذا ثبت في الطرق الصحيحة، وأراد غارا من الغيران لا الغار المعهود. واللَّه أعلم.
- ذكره العقيلي في الصّحابة، كذا في التجريد: وهو تصحيف، وإنما هو جفينة- بتقديم الفاء على النون. وقد تقدم.
[الجيم بعدها الهاء]

عبيدة بن عبد اللَّه النهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو عبيد القاسم بن سلّام أنّ أبا بكر الصديق بعثه إلى بني نهد في حال ردّتهم فأسلم منهم جماعة. واستدركه ابن فتحون. واللَّه أعلم.

ز عمرو بن كيسبة النّهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل اسمه: عبد اللَّه.
ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة.
6524
ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان «2» الأكبر الأرحبي:
له إدراك، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد «3» .

الأسود بن أبي الأسود النهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي، عن أبيه، قال: ركب رسول اللَّه ﷺ إلى الغار فدميت إصبعه، فقال:
هل أنت إلّا إصبع دميت ... وفي سبيل اللَّه ما لقيت [ (1) ]
[الرجز] قال ابن مندة في «التّرجمة» : الأسود بن أبي الأسود، وهذه عادته فيمن لا يعرف اسم أبيه، يجعل له من اسم صاحب الترجمة كنية.
وقد ترجم له قبله البغويّ، فقال: الأسود، ولم ينسبه، ثم ساق حديثه، ووقع عنده:
عن أبي الأسود أو ابن الأسود عن أبيه، وقال: لا أعلم بهذا الإسناد غيره.
قال أبو نعيم: الصحيح ما رواه الثّوريّ، وشعبة، وابن عيينة وغيرهم، عن الأسود،
ابن قيس عن جندب البجلي، قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار فدميت إصبعه ...
الحديث.
وتعقبه ابن الأثير بأن جندبا لم يكن مع النبي ﷺ في الغار- يعني الّذي دخله لمّا هاجر إلى المدينة.
قلت: وصواب العبارة: كنت مع النبي ﷺ في غار، كذا ثبت في الطرق الصحيحة، وأراد غارا من الغيران لا الغار المعهود. واللَّه أعلم.
- ذكره العقيلي في الصّحابة، كذا في التجريد: وهو تصحيف، وإنما هو جفينة- بتقديم الفاء على النون. وقد تقدم.
[الجيم بعدها الهاء]

عبيدة بن عبد اللَّه النهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر أبو عبيد القاسم بن سلّام أنّ أبا بكر الصديق بعثه إلى بني نهد في حال ردّتهم فأسلم منهم جماعة. واستدركه ابن فتحون. واللَّه أعلم.

ز عمرو بن كيسبة النّهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل اسمه: عبد اللَّه.
ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة.
6524
ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان «2» الأكبر الأرحبي:
له إدراك، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد «3» .

أبو الأسود النهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره الباورديّ في الصحابة، وأخرج من طريق يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن أبي الأسود النهدي، وقد أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: بكيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهو متوجّه إلى الغار، وقد دميت إصبعه. فقال:
هل أنت إلّا إصبع دميت ... وفي سبيل اللَّه ما لقيت» «4»
[الرجز] قلت: في سنده نظر، قيل اسمه عبد اللَّه.

أبو عثمان النّهدي

الإصابة في تمييز الصحابة

: عبد الرحمن بن معقل. تقدم في الأسماء.
: له إدراك، وله قصة مع عمر عند أبي داود، وذكر إسحاق بن راهويه أنه الربيع بن زياد الحارثي، وردّ ذلك البخاري. وقال خليفة: كنية الربيع بن زياد أبو عبد الرحمن، ويمكن أن يكون له كنيتان.
: قال أبو عمر: روى حديثها أبو عثمان النّهدي في البيعة.
قلت:
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق الصّلت بن دينار، عن أبي عثمان النّهدي، عن امرأة منهم يقال لها أم عفيف، قالت: بايعنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم حين بايع النّساء، فأخذ علينا ألّا تحدثن الرّجل إلا محرما، وأمرنا أن نقرأ على جنائزنا بفاتحة الكتاب.
12175

المعرور بن سويد، طلحة بن عبد الله، أبو عثمان النهدي

سير أعلام النبلاء

المعرور بن سويد، طلحة بن عبد الله، أبو عثمان النهدي

433- المعرور بن سويد 1: "ع"
الإِمَامُ, المُعَمَّرُ، أَبُو أُمَيَّةَ الأَسَدِيُّ، الكُوْفِيُّ.
حدث عن: ابن مسعود, وأبي ذر، جماعة. وَعَنْهُ: وَاصِلٌ الأَحْدَبُ، وَسَالِمُ بنُ أَبِي الجَعْدِ, وَعَاصِمُ بنُ بَهْدَلَةَ, وَمُغِيْرَةُ اليَشْكُرِيُّ, وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَ الأَعْمَشُ: رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ مائَةٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ بضع وثمانين.
434- طلحة بن عبد الله 2: "خ، 4"
ابن عوف الزهري، قاضي المدينة زمن يزيد.
حَدَّثَ عَنْ: عَمِّهِ؛ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، وَعُثْمَانَ، وَسَعِيْدِ بنِ زَيْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْهُ: سَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَالزُّهْرِيُّ, وَأَبُو الزِّنَادِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ شَرِيْفاً، جَوَاداً، حُجَّةً، إِمَاماً. يُقَالُ لَهُ: طَلْحَةُ النَّدَى.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ.
435- أَبُو عثمان النهدي 3: "ع"
الإِمَامُ، الحُجَّةُ، شَيْخُ الوَقْتِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُلٍّ -وَقِيْلَ: ابْنُ مَلِيٍّ- ابنِ عَمْرِو بن عدي البصري. مخضرم، معمرن أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلاَمَ وَغَزَا فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ وبعدها غزوات.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 118"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2073"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1895"، الكاشف "3/ ترجمة 5649"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 59"، تاريخ الإسلام "1/ 306/ 3ٍ" تهذيب التهذيب "10/ 230"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7423".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 160"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 3074"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 2078"، الكاشف "2/ ترجمة 2497"، تاريخ الإسلام "4/ 16"، تهذيب التهذيب "5/ 19"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3192".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 97"، التاريخ الكبير "9/ ترجمة 816"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 1350"، تاريخ بغداد "10/ 202- 205"، الاستيعاب "2/ 853"، و "4/ 1712"، أسد الغابة "3/ 324"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 56"، العبر "1/ 119"، الكاشف "2/ ترجمة 3367"، تاريخ الإسلام "4/ 82"، تهذيب التهذيب "6/ ترجمة 546"/ الإصابة "3/ ترجمة 6379"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4258".

كتب إليه رسول الله ﷺ فوقع بكتابه الدلو، ثم أتاه بعد مسلما.



حديثه عند أبي بكر الدهري عن الثوري، لم يرو عنه غيره، ولا يحتج به لضعف الدهري.

‏<br> طهفة بن زهير النهدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وفد إلى النبي ﷺ في سنة تسع حين وفد أكثر العرب، فكلمه بكلام فصيح، وأجابه رَسُول اللَّهِ ﷺ بمثله، وكتب له كتابا إلى قومه بني نهد بن زيد. حديثه عند زهير ابن معاوية، عن ليث بن أبي سليم، عن حبّة العرنىّ.

‏<br> معبد بْن مَسْعُود النهدي السُّلَمِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> أَبُو عُثْمَان النهدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسمه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مل - ويقال ابن ملي- ابن عَمْرو بْن عدي بْن وهب بْن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك ابن نهد بْن زيد بْن ثابت بْن ليث بْن سواد بْن أسلم بْن الحاف بْن قضاعة النهدي أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ وأدّى إليه

في أ: رؤية.

تقدم في «عبد الرحمن» صفحة .

بفتح المهملة وتشديد النون (التقريب) .

من أسد الغابة.

ليس في أ. وهذه الترجمة فيها خلاف كثير عن أ.

بلام ثقيلة والميم مثلثة (التهذيب) .

في أ: سود.



صدقات ولم يره. غزا فِي عهد عمر القادسية وجلولاء وتستر. وَهُوَ معدود فِي كبار التابعين بالبصرة.

روى عَنْ عمر وابن مَسْعُود وأبى موسى.

‏<br> أم عفيف النهدية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عنها أَبُو عُثْمَان النهدي، قالت: بايعنا رَسُول اللَّهِ ﷺ فأخذ علينا ألا نحدث غير ذي محرم خاليًا به، وأمرنا أن نقرأ فاتحة الكتاب عَلَى ميتنا.

274 - ع: أبو عثمان النهدي البصري، عبد الرحمن بن مل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - ع: أبو عثمان النهدي البصري، عبد الرحمن بن مل. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَسَمِعَ مِنْ: عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَبِلالٍ، وَسَلْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ.
وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ، وَحَجَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَسْلَمَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَدَّى الصَّدَقَةَ إِلَى عُمَّالِهِ، وَصَحِبَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سنة، -[1207]- وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ، صَوَّامًا قَوَّامًا، قَانِتًا لِلَّهِ، حَنِيفًا. وَرَدَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ، وَكَانَ ثِقَةً إِمَامًا ثَبْتًا، هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ عُمَرَ.
رَوَى حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغْتُ مِائَةً وَثَلاثِينَ سَنَةً.
وَرَوَى عَنْهُ عَاصِمٌ، قَالَ: رَأَيْتُ يَغُوثَ صَنَمًا مِنْ رَصَاصٍ يُحْمَلُ عَلَى جملٍ أَجْرَدَ فَإِذَا بَلَغَ وَادِيًا بَرَكَ فِيهِ، وَقَالُوا: قَدْ رَضِيَ لَكُمْ رَبُّكُمْ هَذَا الْوَادِي.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلُ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو عُثْمَانَ وَأَنَا أَسْمَعُ: هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ فَقَالَ: نِعْمَ أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِهِ وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ثَلاثَ صدقاتٍ وَلَمْ أَلْقَهُ، وَغَزَوْتُ الْيَرْمُوكَ وَالْقَادِسِيَّةَ وجَلُولاءَ وَنَهَاوَنْدَ وَتُسْتَرَ وَأَذْرَبِيجَانَ وَرُسْتُمَ.
وَرُوِيَ أَنَّهُ سَكَنَ الْكُوفَةَ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ تَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَحَجَّ سِتِّينَ حَجَّةً مَا بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْهُ: أَتَيْتُ عُمَرَ بِالْبِشَارَةِ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ.
وَقَالَ مُعْتَمر بْن سُلَيْمَان، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَبُو عُثْمَانَ يُصَلِّي حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ عِبَادَةَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ أَخَذَهَا مِنْ أَبِي عُثْمَانَ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: إِنِّي لأَحْسَبُ أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ كَانَ لا يُصِيبُ ذَنْبًا، كَانَ لَيْلَهُ قَائِمًا وَنَهَارَهُ صَائِمًا.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: كَانَ عَرِّيفَ قَوْمِهِ وَكَانَ ثِقَةً.
وَقَالَ الْفَلاسُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ.

23 - بيان بن سمعان التميمي النهدي، لعنه الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - بَيَانُ بْنُ سَمْعَانَ التَّميمِيُّ النَّهْدِيُّ، لَعَنَهُ اللَّهُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
ظَهَرَ بِالْعِرَاقِ، وَقَالَ بِآلُهِيَّةِ عَليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَنَّ فِيهِ جُزْءًا مِنَ الآلُهِيَّةِ مُتَّحِدًا بِنَاسُوتَهْ، ثُمَّ تَحَوَّلَ مِنْ بَعْدِهِ فِي ابنه محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ، ثُمَّ فِي وَلَدِهِ أَبِي هَاشِمٍ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ فِي بَيَانٍ؛ يَعْنِي نَفْسَهُ. ثُمَّ أَنَّهُ كَتَبَ كِتَابًا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ يَدْعُوهُ إِلَى نَفْسِهِ وَأَنَّهُ نَبِيٌّ، قَتَلَهُ خَالِدُ بن عبد الله القسري أمير العراق.

236 - د ق: علي بن نفيل بن زراع، أبو محمد النهدي الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - د ق: عَلِيُّ بْنُ نُفَيْلِ بْنِ زراع، أبو محمد النَّهْدِيِّ الْحَرَّانِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
جَدُّ أَبِي جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ الْحَافِظُ. -[466]-
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
وَعَنْهُ: أَبُو المليح الرَّقِّيُّ، وَالنَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

333 - د ت ن: ميسرة بن حبيب النهدي، أبو حازم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - د ت ن: مَيْسَرَةُ بْنُ حَبِيبٍ النَّهْدِيُّ، أَبُو حَازِمٍ [الوفاة: 121 - 130 ه]
كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
رَوَى عَنْ: الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

403 - أبو الوازع الكوفي، هو زهير بن مالك النهدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - أَبُو الْوَازِعِ الْكُوفِيُّ، هُوَ زُهَيْرُ بْنُ مَالِكٍ النَّهْدِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَعَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ السُّكَّرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَتْ عِنْدَهُ غَفْلَةٌ شَدِيدَةٌ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ.

221 - د: عمرو بن عمران، أبو السوداء النهدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - د: عَمْرُو بْنُ عِمْرَانَ، أَبُو السَّوْدَاءِ النَّهْدِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
كُوفِيٌّ مُقِلٌّ. عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، وَعَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ عَبْدِ خَيْرٍ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبِي مجلز.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَحَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَوْقَةَ. -[714]-
قَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قُتِلَ أَيَّامَ قُحْطُبَةَ.

365 - مطرف بن معقل أبو بكر النهدي، ويقال: الشقري، ويقال: الباهلي البصري العابد المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - مُطرف بْن معقل أَبُو بكر النهديُّ، ويقال: الشقريُّ، ويقال: الباهليُّ الْبَصْرِيّ العابد المقرئ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: الشعبي، والحسن، وابن سيرين، وقتادة، وروى الحروف عَن عَبْد الله بْن كثير، وبعضها عَن معروف بْن مشكان.
رَوَى عَنْهُ: ابْن عيينة، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد، وسلم بْن إِبْرَاهِيم، وعلي بْن نصر الجهضمي، والعباس بن الفضل الأنصاري المقرئ.
وثّقه أحمد بْن حنبل، وغيره، وهو من المقلّين، وجاء من طريقه خبر موضوع عَن ثابت البناني، والآفة من غيره.

395 - ع: مالك بن إسماعيل، أبو غسان النهدي، مولاهم، الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - ع: مالك بن إسماعيل، أبو غسان النهدي، مولاهم، الكوفّي [الوفاة: 211 - 220 ه]
سِبْط إسماعيل بن حمّاد بن أبي سليمان.
رَوَى عَنْ: فُضَيْل بن مرزوق، وإسرائيل، وزُهَير بن معاوية، وعبد العزيز بن الماجشون، والحسن بن صالح بن حي، وأسباط بن نصر، وجُوَيْرية بن أسماء، وورَقْاء بن عمر، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم والأربعة عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن مُلاعب، وأحمد بْن سليمان الرُّهاويّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد الصّاغانيّ، ومعاوية بْن صالح الأشعريّ، وأَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وآخرون.
قَالَ محمد بْن عليّ بْن داود البَغْداديُّ: سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ لأحمد بْن حنبل: إِنْ سَرَّك أن تكتب عَنْ رجلٍ لَيْسَ في قلبك منه شيء فاكتب عَنْ أَبِي غسّان.
وقال أبو حاتم: قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بالكوفة أتقن منه.
وقال يعقوب بْن شيبة: ثقة، صحيح الكتاب، متثبِّت من العابدين.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: أبو غسّان محدِّث من أئمّة المحدِّثين.
وقال أبو حاتم: لم أرَ بالكوفة أتقن منه لَا أبو نُعَيْم ولا غيره. وله فضلٌ وعبادة واستقامة. وكانت عَلَيْهِ سجّادتان. كنتَ إذا نظرت إِلَيْهِ كأنّه خرج من قبر. -[457]-
وقال النَّسائي: ثقة.
وقال أبو داود: جيّد الأخذ، شديد التشيُّع.
وقال ابن سعْد: مات في غرة ربيع الآخر سنة تسع عشرة.

399 - مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي. الكوفي الحناط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

399 - مُخَوَّل بن إبراهيم بن مُخَوَّل بن راشد النَّهْديّ. الكُوفيُّ الحنّاط. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: إسرائيل بن يونس، وعبد الجبّار بن العبّاس، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أحمد بن يحيى الصوفيّ، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأبو حاتم الرّازيّ، وقال: صَدُوق.
قلت: يقال: إنه كان من غُلاةِ الرافضة.

426 - خ د ت ق: موسى بن مسعود، أبو حذيفة النهدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - خ د ت ق: موسى بن مسعود، أبو حُذَيْفة النَّهْديّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أَيْمَن بن نابِل، وإبراهيم بن طَهْمان، وسُفْيان، وزائدة، وعِكْرِمة بن عمّار، وشِبْل بن عباد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري. وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، عن رجلٍ عنه، وأحمد بن محمد شَبُّوَيْه، ومحمد بن يحيى، وعبد بن حُمَيْد، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأبو حاتم، وحمّاد بن إسحاق القاضي، ومحمد بن الحسن بن كَيْسان المِصِّيصيّ، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن زكرّيا الأصبهانيّ، وحفصَ بن عمر الرَّقّيّ، وخلْق.
قال أحمد: هو من أهل الصِّدْق.
وقال أبو حاتم: صدوق، معروف بالثوري. كان الثَّوريّ نزل البصرة عَلَى رَجُل، وكان أبو حُذَيْفَة معهم. فكان سُفْيان يوجّه أبا حُذَيفة في حوائجه، ولكن كَانَ يصحّف. وروى عَنْ سفيان الثوري بضعة عشرة ألف حديث وفي بعضها شيء.
وقال بُنْدار: ضعيف.
وقال ابن خُزَيْمة: لَا أحتج به.
وقال الفلّاس: لَا يحدِّث عنه مَن يُبصر الحديث.
وقال ابن حبان: قِيلَ: إنّ الثَّوريّ تزوّج أمّه لما قدِم البصرة.
وقال غيره: كان مؤدِّبًا. -[470]-
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة عشرين.
وفيها قَالَ محمد بْن المُثَنَّى: تُوُفّي المِنْهال بْن بحر، وزُفَر بْن هبيرة، وسَكَنُ بْن سليمان، وبِشْر بْن الوضّاح، ومحمد بْن مَخْلَد الحضْرميّ، وهانئ بْن يحيى.
وقال البخاريّ: مات أبو حُذَيْفة سنة عشرين.
وقال غيره: عاش اثنتين وتسعين سنة.

443 - معلل بن نفيل، أبو أحمد النهدي الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - معلل بن نفيل، أبو أحمد النهدي الحراني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: زُهَيْر بْن مُعَاويَة.
وَعَنْهُ: أَبُو عَرُوبَة قال: سمعت منه مجلسا، وأبو عَقِيل أنس بْن السَّلْم.
ومات قبل الأربعين ومائتين.

210 - سليمان بن الربيع النهدي، أبو محمد الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - إسحاق بن إبراهيم بن هاشم، أبو يعقوب النهدي الأذرعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن هاشم، أَبُو يعقوب النَّهْديّ الأذْرعيّ. [المتوفى: 344 هـ]
ثقة، عابد، ومحدِّث عارف.
سَمِعَ بمصر: يحيى بْن أيّوب العلاف، ومِقْدام بْن دَاوُد، وأبا يزيد القَرَاطِيسيّ، والنَّسائيّ، وأبا زُرْعَة الدّمشقيّ، وموسى بْن عيسى الحمصيّ، وعبد اللَّه بْن جعْفَر الرّافِقيّ، وجماعة كبيرة.
وَعَنْهُ: ابن جُمَيْع، وتمّام، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وأبو عبد الله بْن أَبِي كامل الأطْرَابُلُسيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وخلق سواهم.
قَالَ عَبْد القاهر بْن عَبْد العزيز الصّائغ: سمعتُ أبا يعقوب الأّذرعيّ يَقُولُ: سألتُ اللَّه أن يقبض بَصَري فعميتُ، فتضرّرت فِي الطّهارة، فسألتُ اللَّه تعالى إعادة بصري، فأعاده تفضُّلًا منه. -[799]-
وقال أبو الْحُسَين الرّازيّ: كَانَ مِن جلّة أهل دمشق وعُبّادها وعُلمائها.
قرأتُ عَلَى ابن القّواس: أخبرك ابن الحرستاني حضوراً، قال: أخبرنا ابن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: حدثنا ابن جميع، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا زهير بن عباد قال: حدثنا منصور بْن عمّار قَالَ: قَالَ سُلَيْمَان بْن دَاوُد: " إنَّ الغالب لِهَوَاه أشدُّ مِن الَّذِي يفتح المدينة وحْده ".
تُوُفّي يوم عيد الأضحى، وله نيِّف وتسعون سنة بدمشق.

جرى بن كليب [ت] النهدي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن رجل من بنى سليم.
له صحبة في التسبيح.
وعنه أبو إسحاق السبيعي فقط.

سليمان بن الربيع النهدي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي نعيم، وجماعة.
تركه أبو الحسن الدارقطني.
وقال: غير أسماء مشايخ.
وروى البرقانى عن الدارقطني: ضعيف.

مالك بن إسماعيل [ع] أبو غسان النهدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة مشهور، تناكد ابن عدي بإيراده مع اعترافه بصدقه وعدالته.
وساق قول السعدي فيه: كان حسنيا () - يعنى على مذهب شيخه الحسن بن صالح.
وقد قال ابن معين فيما نقله عنه أبو حاتم: ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان.
وقال أبو حاتم: لم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره، له فضل وعبادة، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر، كانت عليه سجادتان () .

مخول بن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

رافضي بغيض.
صدوق في نفسه.
روى عن إسرائيل.
قال أبو نعيم: سمعته ورأى رجلا من المسودة، فقال: هذا عندي أفضل وأخير من أبي بكر وعمر.

مسعر بن يحيى النهدي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا أعرفه، وأتى بخبر منكر.
قال ابن بطة: حدثنا أبو ذر أحمد بن الباغندى، أخبرنا أبي، عن مسعر بن يحيى، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال النبي ﷺ: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في حكمته، وإلى إبراهيم في حلمه، فلينظر إلى على.
أما: - مسعر بن كدام [ع] فحجة إمام: ولا عبرة بقول السليماني: كان من المرجئة: مسعر، وحماد بن أبي سليمان، والنعمان، وعمرو بن مرة، وعبد العزيز ابن أبي رواد، وأبو معاوية، وعمرو بن ذر ... وسرد جماعة.
قلت: الارجاء مذهب لعدة من جلة العلماء، لا ينبغي التحامل على قائله.
[مسعود]

موسى بن مسعود [خ د ت ق] أبو حذيفة النهدي أحد شيوخ البخاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق إن شاء الله، يهم.
تكلم فيه أحمد.
وضعفه الترمذي.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به.
وقال عمرو بن علي: لا يحدث عنه من يبصر الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم.
وقال إبراهيم بن يعقوب: سمعت
أحمد يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الذي يحدث عنه الناس.
وقال بندار: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: صدوق معروف كان سفيان لما نزل البصرة ينفذه في حوائجه، ولكن كان يصحف سفيان بضعة عشر ألف حديث.
قلت: لقى أيمن بن نابل، وعكرمة بن عمار أيضا.
روى عنه أبو حاتم، والبخاري، وتمتام، وخلق.
وكان يؤدب بالبصرة.
وقال أحمد أيضا: هو من أهل الصدق.
ومات سنة عشرين ومائتين.
عن الحسين رضي الله عنه.
لا يعرف.
[أبو ليلى، أبو ماجد]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت