نتائج البحث عن (نُجَرَّد) 18 نتيجة

عنجرد: الأَزهري، الفراء: امرأَة عَنْجَرِدٌ: خبيثةٌ سيئةُ الخُلُق؛ وأَنشد: عَنْجَرِدٌ تَحْلِفُ حِينَ أَحْلِفُ، كَمِثْلِ شَيْطانِ الحَماطِ أَعْرَفُ وقال غيره: امرأَة عنجرد سَلِيطَةٌ.
عنجرد
: (عَنجَرِد. فِي التَّهْذِيب، عَن الفرّاءِ: امرأَة عَنْجَرِدٌ: خَبِيثَةٌ سَيِّئةُ الخُلُقِ، وأَنشد:
عَنجَرِدٌ تَحْلِفُ حِينَ أَحلِفُ كَمِثْلِ شَيْطَانِ الحَمَاطِ أَعرَفُ وَقَالَ غَيره: امرأَةُ عَنْجَرِدٌ: سَلِيطةٌ. وَقد ذَكره المصنِّف فِي: عجرد. وَلَا يُسْتَغْنَى عَن ذِكرْه هُنَا.
سنجرد
: (سنجورد) : محلّة ببَلُخَ، مِنْهَا أَبو جعفرٍ مُحَمَّد بن مانك البَلْخِيّ السنجورديّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
(انجرد) من ثَوْبه تعرى وَالْإِبِل من أوبارها سَقَطت عَنْهَا والسنبلة خرجت من لفائفها وَالثَّوْب أخلق وَشعر الْفرس كَانَ قَصِيرا وَفِي سيره جد وَبِه السّير امْتَدَّ وَطَالَ وَالْفرس تقدم الحلبة فَخرج مِنْهَا
بُرْسانجِرْد:
بالضم، والسين مهملة، وألف ونون ساكنان، وجيم مكسورة، وراء، ودال: من قرى مرو على ثلاثة فراسخ منها، ينسب إليها خالد ابن أبي برزة الأسلمي البرسانجردي من علماء التابعين، سكن هذه القرية فنسب إليها.
بَرْوَنْجِرْد:
بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، وسكون النون، وكسر الجيم، وسكون الراء، ودال مهملة: قرية كبيرة بمرو عند الرمل، وقد خربت الآن، منها أبو محمد بن طاهر بن العباس البرونجردي.
بُوزَنَجِرْد:
الزاي والنون مفتوحتان، والجيم مكسورة، والراء ساكنة، والدال مهملة: من قرى همذان على مرحلة منها من جهة ساوه، منها أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسن بن وهرة الهمذاني البوزنجردي، كان إماما ورعا متنسّكا عاملا بعلمه، له أحوال وكرامات وكلام على الخواطر، وإليه انتهت تربية المريدين، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وسمع منه الحديث ومن غيره من العراقيين، منهم أبو بكر الخطيب، سمع منه أبو سعد وقال: توفي ببامئين قصبة باذغيس سنة 535.
بُوزَنْجِرْد:
مثل الذي قبله، إلّا أنه بسكون النون والتي قبلها بفتحها، وذكرهما معا أبو سعد وفرّق بينهما بذلك، وهذا: من قرى مرو على طرف البرية، منها أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن عمرو بن سياوش الهاشمي البوزنجردي، وقيل ابن زادان بدل سياوش، سمع علي بن الحسن بن شقيق وغيره، روى عنه أحمد بن محمد بن العباس السّوسقاني وغيره، وتوفي سنة 289.
سَاسَنْجِرْد:
بعد الألف سين أخرى مفتوحة ثمّ نون ساكنة، وجيم مكسورة ثمّ راء ودال مهملتان: قرية على أربعة فراسخ من مرو على طريق الرمل، وقد نسب إليها بعض الرواة.
سُوسَنْجِرْد:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، ثمّ سين أخرى، ونون ساكنة، وجيم مكسورة، وراء ساكنة، ودال مهملة: من قرى بغداد.
شُلانْجِرْد:
من نواحي طوس، ينسب إليها أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشلانجردي، مات بالاسكندرية في جمادى الأولى سنة 533 وصلى عليه السلفي وخلق كثير ودفن في مقبرة بأشلانجرد، وكان شافعي المذهب، استوطن الإسكندرية، وهو صوفيّ ابن صوفيّ، وقد روى عنه جماعة، قال السلفي:
سألته عن مولده فقال سنة 447، وأبوه أبو عبد الله محمد بن أحمد، سمع أبا طاهر القرشي وغيره بالقدس وكتب عنه عمر بن أبي الحسن الدهستاني وهبة الله بن عبد الوارث الشيرازي وغيرهما.
نُجَرَّد
علم منقول عن الفعل نجرد بمعنى نعري، وننزع الشعر، ونستل السيف. يستخدم للذكور.
انْجَرَد
من (ج ر د) علم منقول عن الفعل بمعنى جد في سيره وامتد وطال.
(عَنْجَرِدٌ) :الْمَرْأَةُ الْجَرِيئَةُ السَّلِيطَةُ. وَهَذَا مَعْنَاهُ أَنَّهَا تَتَجَرَّدُ لِلشَّرِّ. الْعَيْنُ وَالنُّونُ زَائِدَةٌ.[بَابِ الْغَيْنِ وَمَا مَعَهَا فِي الْمُضَاعَفِ وَالْمُطَابِقِ]

56 - أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور، أبو الحسين السوسنجردي، ثم البغدادي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - أحمد بْن عَبْد الله بْن الخضر بْن مسرور، أبو الحُسين السَّوْسَنْجِرْدِيّ، ثمّ البغداديّ المعدّل. [المتوفى: 402 هـ]
سَمِعَ أبا جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وأبا عَمرو ابن السّمّاك، والنّجّاد. روى عَنْهُ عَبْد العزيز الأزْجيّ، وأبو بَكْر محمد بْن علي بْن موسى الخياط، وعبد الكريم بْن عثمان بْن دُوست، وأحمد بْن الحسين بْن أَبِي حنيفة، ومحمد بْن عليّ بْن سُكينة، وجماعة.
وقد قرأ بالروايات عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي، وأَبِي طاهر بْن أَبِي هاشم، ومحمد بْن عَبْد الله بْن أَبِي مُرة الطُّوسيّ النّقّاش. قرأ عَليْهِ أبو بَكْر محمد بْن عليّ الخيّاط المذكور، وأبو عليّ الحسن بْن القاسم غلام الهرّاس.
وقد روى عَنْهُ ابن المهتدي بالله في " مشيخته ".
وقال الخطيب: كَانَ ثقة، دينًا، شديدًا في السُّنة، مات في رجب، وقد نّيف عَلَى الثّمانين.

203 - علي ابن الشيخ أبي الحسين أحمد بن عبد الله السوسنجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - علي ابن الشَّيْخ أَبِي الحسين أحمد بْن عَبْد الله السَّوْسَنْجِرْديّ. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ القَطِيَعيّ. روى عَنْهُ أبو الحسين ابن المهتدي بالله، وغيره.
هلك هُوَ وابنه وخلقٌ كثير بعَقَبَة واقِصَة في صَفَر مِن السُّنَّة، وتُعرف بسنة القَرْعاء. سدَّت عليهم العرب الآبار وعطَّلت القُلُب، فَعَاد الرَّكْب في الصَّيْف ولا ماء لهم، فهلكوا جميعًا.

127 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو الفضل الطوسي، الشلانجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو الفضل الطُّوسيّ، الشُّلانْجِرْديّ، [المتوفى: 533 هـ]
وشُلانْجِرْد: قرية من قرى طُوس.
كان رجلًا صالحًا، خيّرًا، استوطن به أبوه الإسكندرية، وأَمّ بمسجد المواريث.
قال السلفي: أخبرنا عن أبي الليث نصر بن الحسن التُنْكُتيّ، وهبة الله بن عبد الوارث الشّيرازيّ، وكان مولده في سنة سبعٍ وأربعين وأربعمائة، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وشيّعه خلائق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت