نتائج البحث عن (غَلَّ ) 25 نتيجة

(السغل التناسلي) مرض يتَمَيَّز بِكَثْرَة الشَّحْم والعنة وضمور الْأَعْضَاء التناسلية الخارجية وَعدم نمو الشّعْر وينشأ عَن نقص إِفْرَاز الغدة النخامية أَو فقد جُزْء من فصها الأمامي (مج)
اسْبَغلَّ الشَّيْءُ اسْبِغْلالاً إذا ابْتل من الماء.وجاءَ فلان سَبَغْلَلاً سَبَهْللاً إذا جاءَ ولم يكنْ معه شَيْءٌ من الثِّياب، وقيل: إذا مشى إلى الحَرْبِ بلا سِلاحٍ ولا عَصاً.سَغْبَلْتُ الطَّعامَ إذا أدَمْتَه بالدَسَم. وسَغْبَلَ رأسه بالدُّهْن. وكذلك إذا كَثُرَتِ الجِراحات به. وتَسَغْبَلَ الدِّرْعَ لَبِسَه.
ارْمَغَلَّ الثَّوْبُ ابْتلَّ. والمُرْمَغِلّ الرَّقِيْقُ من الأساقي والجُلُودِ كلِّها. وارْمَغَلَّ الدَّمْعُ قَطَرَ.
جغل مغل: طعام يتخذ من مصير الحيوان (مهرن 26).
شَغَلَ فيالجذر: ش غ ل

مثال: شَغَل نفسه في أمور لا تنفعالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لم يرد عن العرب استعمال «في» مع الفعل «شَغَلَ». المعنى: وجه همَّه

الصواب والرتبة: -شَغَل نفسَه بأمور لا تنفع [فصيحة]-شَغَل نفسَه في أمور لا تنفع [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استخدام حرف الجر «الباء» مع المشغول به. ولكن ورد في الأدب القديم تعديته بـ «في» كذلك، كقول بشار:لقد شغلت قلبي عُبَيدة في الهوىكما ورد في كتابات المعاصرين كقول توفيق الحكيم: «يشغل فراغ فسحة الغداء .. في مذاكرة الدروس».
(بَغَلَ)الْبَاءُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ فِي الْجِسْمِ. مِنْ ذَلِكَ الْبَغْلُ، قَالَ قَوْمٌ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِقُوَّةِ خَلْقِهِ. وَقَدْ قَالُوا: سُمِّيَ بَغْلًا مِنَ التَّبْغِيلِ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ. وَالَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ أَنَّ التَّبْغِيلَ مُشْتَقٌّ مِنْ سَيْرِ الْبَغْلِ.
(دَغَلَ)الدَّالُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْتِبَاسٍ وَالْتِوَاءٍ مِنْ شَيْئَيْنِ يَتَدَاخَلَانِ. مِنْ ذَلِكَ الدَّغَلُ، وَهُوَ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ. وَمِنْهُ الدَّغَلُ فِي الشَّيْءِ، وَهُوَ الْفَسَادُ. وَيَقُولُونَ: أَدْغَلَ فِي الْأَمْرِ، إِذَا أَدْخَلَ فِيهِ مَا يُخَالِفُهُ.
(رَغَلَ)الرَّاءُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ اغْتِفَالُ شَيْءٍ وَأَخْذُهُ. ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ وَيُحَمَّلُ. فَالرَّغْلُ: اخْتِلَاسٌ فِي غَفْلَةٍ. وَالرَّغْلَةُ: رَضَاعَةٌ فِي غَفْلَةٍ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ رَمٌّ رَغُولٌ، إِذَا اغْتَنَمَ كُلَّ شَيْءٍ وَأَكَلَهُ. قَالَ أَبُو وَجْزَةَ:

رَمٌّ رَغُولٌ إِذَا اغْبَرَّتْ مَوَارِدُهُ...وَلَا يَنَامُ لَهُ جَارٌ إِذَا اخْتَرَفَا

يَقُولُ: إِذَا أَجْدَبَ لَمْ يَحْقِرْ شَيْئًا وَشَرِهَ إِلَيْهِ، وَإِنِ اخْتَرَفَ وَأَخْصَبَ لَمْ يَنَمْ جَارُهُ خَوْفًا مِنْ غَائِلَتِهِ. وَالرَّغُولُ: الشَّاةُ تَرْضَعُ الْغَنَمَ. فَأَمَّا الْأَرْغَلُ، وَهُوَ الْأَقْلَفُ، فَلَيْسَ مِنَ الْبَابِ; لِأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنَ الْأَغْرَلِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ. وَيُقَالُ عَيْشٌ أَرْغَلُ، أَيْ وَاسِعٌ رَافِهٌ. وَهَذَا لَعَلَّهُ مِنْ أَرْغَلَتِ الْأَرْضُ، إِذَا أَنْبَتَتِ الرُّغْلَ، وَهُوَ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ.
(زَغَلَ)الزَّاءُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى رَضَاعٍ وَزَقٍّوَمَا أَشْبَهَهُ. يُقَالُ أَزْغَلَ الطَّائِرُ فَرْخَهُ، إِذَا زَقَّهُ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ:

فَأَزْغَلَتْ فِي حَلْقِهِ زُغْلَةً...لَمْ تُخْطِئِ الْجِيدَ وَلَمْ تَشْفَتِرْ

قَالَ: وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَزْغِلِي لَهُ زُغْلَةً مِنْ سِقَائِكِ، أَيْ صُبِّي لَهُ شَيْئًا مِنْ لَبَنٍ. وَيُقَالُ أَزْغَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ عَزْلَائِهَا، أَيْ صَبَّتْ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ: الزُّغْلُولُ مِنَ الرِّجَالِ: الْخَفِيفُ.
(سَغُلَ)السِّينُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى إِسَاءَةِ الْغِذَاءِ وَسُوءِ الْحَالِ فِيهِ. مِنْ ذَلِكَ السَّغِلِ: الْوَلَدُ السَّيِّئُ الْغِذَاءِ. وَكُلُّ مَا أُسِيءَ غِذَاؤُهُ فَهُوَ سَغِلٌ. قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ يَصِفُ فَرَسًا:

لَيْسَ بِأَسْفَى وَلَا أَقْنَى وَلَا سَغِلٍ...يُسْقَى دَوَاءُ قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبُوبِ

وَيُقَالُ: بَلِ السَّغِلُ: الدَّقِيقُ الْقَوَائِمِ الصَّغِيرُ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: السَّغِلُ: الْمُتَخَدِّدُ لَحْمُهُ، الْمَهْزُولُ الْمُضْطَرِبُ الْخَلْقِ.
(شَغَلَ)الشِّينُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الْفَرَاغِ. تَقُولُ: شَغَلْتُ فُلَانًا فَأَنَا شَاغِلُهُ، وَهُوَ ملٌ. وَشُغِلْتُ عَنْكَ بِكَذَا، عَلَى لَفْظِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. قَالُوا: وَلَا يُقَالُ أُشْغِلْتُ. وَيُقَالُ شُغْلٌ شَاغِلٌ. وَجَمْعُ الشُّغْلِ أَشْغَالٌ. وَقَدْ جَاءَ عَنْهُمْ: اشْتُغِلَ فُلَانٌ بِالشَّيْءِ، وَهُوَ مُشْتَغِلٌ. وَأَنْشَدَ:

حَيَّتْكَ ثُمَّتَ قَالَتْ إِنَّ نَفْرَتَنَا...الْيَوْمَ كُلَّهُمْ يَا عُرْوَ مُشْتَغَلُ

وَحَكَى نَاسٌ: أَشْغَلَنَى بِالْأَلْفِ.
(صَغَلَ)الصَّادُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ لَيْسَ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا الصَّغِلُ السَّيِّئُ الْغِذَاءِ. وَالْأَصْلُ فِيهِ السِّينُ: سَغِلٌ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
(غَلَّ)الْغَيْنُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَخَلُّلِ شَيْءٍ، وَثَبَاتِشَيْءٍ، كَالشَّيْءِ يُغْرَزُ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ: غَلَلْتُ الشَّيْءَ فِي الشَّيْءِ، إِذَا أَثْبَتَّهُ فِيهِ، كَأَنَّهُ غَرَزْتَهُ. قَالَ:

وَعَيْنٌ لَهَا حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ...إِلَى حَاجِبٍ غُلَّ فِيهِ الشُّفُرْ

وَالْغُلَّةُ وَالْغَلِيلُ: الْعَطَشُ. وَقِيلَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَالشَّيْءِ يَنْغَلُّ فِي الْجَوْفِ بِحَرَارَةٍ. يُقَالُ بَعِيرٌ غَلَّانُ، أَيْ ظَمْآنُ. وَالْغَلَلُ: الْمَاءُ الْجَارِي بَيْنَ الشَّجَرِ.

وَمِنْهُ الْغُلُولُ فِي الْغُنْمِ، وَهُوَ أَنْ يُخْفَى الشَّيْءُ فَلَا يُرَدُّ إِلَى الْقَسْمِ، كَأَنَّ صَاحِبَهُ قَدْ غَلَّهُ بَيْنَ ثِيَابِهِ.

وَمِنَ الْبَابِ الْغِلُّ، وَهُوَ الضِّغْنُ يَنْغَلُّ فِي الصَّدْرِ.

فَأَمَّا قَوْلُ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - «لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ» فَالْإِغْلَالُ: الْخِيَانَةُ، وَالْقِيَاسُ فِيهِ وَاضِحٌ. قَالَ النَّمِرُ:

جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَمْرَةَ ابْنَةَ نَوْفَلٍ...جَزَاءَ مُغِلٍّ بِالْأَمَانَةِ كَاذِبِ

وَأَمَّا الْحَدِيثُ: «ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ» فَمَنْ قَالَ لَا يُغِلُّ فَهُوَ مِنَ الْإِغْلَالِ، وَهُوَ الْخِيَانَةُ. وَمَنْ قَالَ لَا يَغِلُّ فَهُوَ مِنَ الْغِلِّ وَالضِّغْنِ.وَمِنَ الْبَابِ الْغُلَّانُ: الْأَوْدِيَةُ الْغَامِضَةُ، وَاحِدُهَا غَالٌّ، وَذَلِكَ أَنَّ سَالِكَهَا يَنْغَلُّ فِيهَا. وَالْغِلَالَةُ: شِعَارٌ يُلْبَسُ تَحْتَ الثَّوْبِ، وَبِطَانَةٌ تُلْبَسُ تَحْتَ الدِّرْعِ.

وَمِنَ الْبَابِ الْغُلَّةُ، وَهُوَ الْفِدَامُ يَكُونُ عَلَى رَأْسِ الْإِبْرِيقِ، وَالْجَمْعُ غُلَلٌ. قَالَ لَبِيِدٌ:

لَهَا غُلَلٌ مِنْ رَازِقِيٍّ وَكُرْسُفٌ...بِأَيْمَانِ عُجْمٍ يَنْصُفُونَ الْمَقَاوِلَا

وَالْغَلْغَلَةُ: سُرْعَةُ السَّيْرِ. وَرِسَالَةٌ مُغَلْغَلَةٌ: مَحْمُولَةٌ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ. وَهُوَ الْقِيَاسُ، لِأَنَّهَا تَتَخَلَّلُ الْبِلَادَ وَتَنْغَلُّ فِيهَا. قَالَ:

أَبْلِغْ أَبَا مَالِكٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةً...وَفِي الْعِتَابِ حَيَاةٌ بَيْنَ أَقْوَامِ

وَمِنَ الْبَابِ الْغَلِيلُ: النَّوَى يُغَلِّ فِي الْقَتِّ يُخْلَطُ بِهِ، تُعْلَفُهُ الْإِبِلُ. قَالَ:

سُلَّاءَةٌ كَعَصَا النَّهْدِيِّ غُلَّ لَهَا...ذُو فَيْئَةٍ مِنْ نَوَى قُرَّانَ مَعْجُومُ
(مَغَلَ)الْمِيمُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى دَاءٍ وَفَسَادٍ، وَالْآخَرُ ضَرْبٌ مِنَ النِّتَاجِ.

الْأَوَّلُ الْمَغَلُ: وَجَعُ الْبَطْنِ، وَيَكُونُ فِي الدَّوَابِّ عَنْ أَكْلِ التُّرَابِ وَأَمْغَلُوا: أَصَابَ إِبِلَهُمْ ذَلِكَ الدَّاءُ.

وَمِنَ الْبَابِ الْإِمْغَالُ: إِفْسَادٌ بَيْنَ النَّاسِ، وَالْوِشَايَةُ ; وَهُوَ الْمَغْلُ أَيْضًا. وَيُقَالُ إِنَّهُ صَاحِبُ مَغَالَةٍ، إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْإِمْغَالُ فِي الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا، وَهُوَ أَنْ تُنْتَجَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ. يُقَالُ: عَنْزٌ مَغْلَةٌ مِنْ ذَلِكَ، وَغَنَمٌ مِغَالٌ. وَيُقَالُ الْمُمْغِلُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تَحْمِلُ قَبْلَ فِطَامِ الصَّبِيِّ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
(نَغَلَ)النُّونُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى فَسَادٍ وَإِفْسَادٍ. النَّغِلُ: الْأَدِيمُ الْفَاسِدُ. يَقُولُونَ: " وَقَدْ يُرْقَعُ النَّغِلُ ". يُقَالُ إِنَّ النَّغَلَ: الْإِفْسَادُ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنَّمِيمَةُ.
(وَغَلَ)الْوَاوُ وَالْغَيْنُ وَاللَّامُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَقَحُّمٍ فِي سَيْرٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. وَأَوْغَلَ الْقَوْمُ: أَمْعَنُوا فِي مَسِيرِهِمْ. وَمِنَ التَّقَحُّمِ الْوَاغِلُ: الَّذِي يَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ يَشْرَبُونَ وَلَمْ يُدْعَ ; وَذَلِكَ الشَّرَابُ الْوَغْلُ. قَالَ:

فَالْيَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ...إِثْمًا مِنَ اللَّهِ وَلَا وَاغِلِ

وَيُقَالُ: وَغَلَ يَغِلُ، إِذَا تَوَارَى فِي الشَّجَرِ. وَيُقَالُ: الْوَغْلُ: الرَّجُلُ لَا يَصْلُحُ لِشَيْءٍ، كَأَنَّهُ خَفِيَ. وَالْوَغْلُ: السَّيِّئُ الْغِذَاءِ.

التشاغل والتردد

المخصص

أَبُو عبيد: هُوَ فِي شغْل وشغَل وشُغْل وشُغُل.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ من المصادر الْمَجْمُوعَة قَالُوا الأشغال.
أَبُو عبيد: وَقد شغلْته وأشغَلْته.
ثَعْلَب: شُغِلْت بِهِ وَعنهُ وَحكى عَنهُ اشتغَلْت كَذَلِك.
أَبُو عبيد: شُغْل شاغِل على الْمُبَالغَة.
وَقَالَ: شُدِه شَدْهاً - شُغِل.
ابْن السّكيت: شدِه شدَهاً وشدْهاً.
أَبُو عبيد: رجل مشدوه مفعول بِمَعْنى فَاعل.
ابْن دُرَيْد: الِاسْم - الشُداه.
صَاحب الْعين: خلَجتْه الخَوالج - أَي شغلتْه الشّواغِل.
التّثاقُل والإبطاء والمَهْل
ابْن الْأَعرَابِي: ثقُل إِلَى الأَرْض وتثاقَل واثّاقل وَفِي التَّنْزِيل) اثّاقَلتُم إِلَى الأَرْض (.
ابْن دُرَيْد: تثاقل الْقَوْم - إِذا استُنهِضوا لنجة فَلم ينهَضوا.
صَاحب الْعين: الكَسَل - التثاقُل عَن الشَّيْء وَقد كسِل كسَلاً فَهُوَ كسِل وكسْلان وَالْجمع كُسالى وكَسالٍ وكسْلى وَالْأُنْثَى كسْلى وكسْلانة وكَسيلة وكَسول ومِكْسال والمِكسال أَيْضا - الَّتِي لَا تبرَح موضعهَا وَقد أكسَلني الْأَمر وكسِلْت عَنهُ.
وَقَالَ: الفشَل - الكسَل فشِل الرجل فشَلاً فَهُوَ فشِل وَيُقَال رجل خشِل فَشِل وخشْل فَشْل.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: بطَؤ بِطاءً وبُطأً كَأَنَّهَا غريزة.
صَاحب الْعين: أبْطأ وتباطأ وَهُوَ البُطء.
أَبُو عبيد: اللأيُ - الإبطاء والاحتباس واللبِثُ - البطيء والمتلوّم - المتبطّئ.
أَبُو زيد: لي فِي هَذَا الْأَمر لُبْثة - أَي تثبُّط.
أَبُو عبيد: ألّيْتُ بِالْمَكَانِ - أَبْطَأت وَهُوَ فعّلْتُ من ألَوْت - وَقَالَ:

جَاءَ فلَان عصْراً - بطيئاً.
ابْن دُرَيْد: مسَأت - أَبْطَأت وَقد تقدم أَنه مجَنت.
ابْن السّكيت: مَا فِي سيره أتَمٌ ويتَمٌ - أَي إبطاء.
صَاحب الْعين: تردّد وترادّ - ترجع واللّثْلاثة - البطيء فِي كل أَمر وَأنْشد: لَا خيرَ فِي وُدِ امرئٍ متَلثلثِ أَبُو عبيد: تلثلثْتُ - ترددت فِي الْأَمر وتمرّغت وَكَذَلِكَ تلدّنْتُ وتلبّثت وتارّيْتُ وَأنْشد: وَلَا تأرّى لِما فِي القِدر ترصُدُه وَلَا تقوم بِأَعْلَى الفجرِ تنتطِق قَالَ: وآريُّ الدابّة مَأْخُوذ من هَذَا لِأَنَّهُ يحبِسها.
وَقَالَ مرّة: يتأرّى - يتحرّى.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَهُوَ مِنْهُ.
ابْن السّكيت: أرّيْت لَهُ آريّاً - عملتُه وَمِنْه أرَتِ القِدر أرِياً - التزَق فِي أَسْفَلهَا شَيْء من الاحتراق.
أَبُو عبيد: فِي الحَدِيث)
اللَّهُمَّ أرِّ بَينهمَا (- أَي ثبّت الودّ ومكّنْه.
صَاحب الْعين: عسّ عَلَيْهِ عسّاً - أَبْطَأَ وترجّز عَن أمره كَذَلِك.
غَيره: تأزّح - تباطأ وَقد تقدم أَنه التَّخَلُّف.
أَبُو زيد: المكانة - التُؤَدة ومرّ على مَكينته - أَي تُؤَدتِه.
أَبُو عبيد: رجل متمكّن - متّئد.
وَقَالَ: أرْكَيت فِي الْأَمر - تأخّرت.
أَبُو زيد: الانفشاش - الانكسار عَن الشَّيْء.
صَاحب الْعين: نظرْت الرجلَ وانتظرتُه وتنظّرته - تأنّيتُ عَلَيْهِ والتّنظّر - توقّع مَا يُنتظر.
وَقَالَ: اللّوْث - البطء فِي الْأَمر وَقد لوِث لَوَثاً والْتاث فَهُوَ ألوَث وَرجل ذُو وُلوثة - بطيء متكّث.
ابْن دُرَيْد: آنَيت - أَبْطَأت والأناء - الِانْتِظَار.
ابْن السّكيت: ونَى فِي الْأَمر وُنيّاً - فتر قَالَ الله تَعَالَى)
وَلَا تنِيا فِي ذكْري (وَمِنْه قَوْلهم لَا تَوانَ فِي كَذَا وَكَذَا والوَنا - الفترة تمدّ وتُقصر.
أَبُو عبيد: وَنّيت فِي الْأَمر - ضعفْت وأوْنَيت غَيْرِي.
أَبُو عَليّ: وَمِنْه الوَناة والأناء من النِساء مبدلة من الْوَاو وَقد تقدم ذكرهَا والعَميثَل - البطيء من عِظَمِه وَالْأُنْثَى عمَيْثَلة وَقد تقدم أَنه الَّذِي يُطيل ثيابَه وَأَنه الطَّوِيل الذّنَب من الظباء.
وَقَالَ: مَا تلعْثَمتُ أَن خرجْتُ - أَي انتظرت - وتلعْثَمتُ عَن الْأَمر - نكلت وَمِنْه تلعثَم فِي كَلَامه وتلعْدَم - أَي تلكّأ.
ابْن السّكيت: فلَان ذُو رَسْلة - أَي مُتوان.
وَقَالَ: ضجَع الرجل وضجّع وأضجَع - وهَن فِي أمره وتوانى وَفِيه ضِجعة وضَجعة - أَي وهْن.
ابْن دُرَيْد: هنْتَب فِي أمره - استرخى وتوانى.
صَاحب الْعين: راثَ رَيثاً - أَبْطَأَ وَرجل ريّث - بطيء واستَرَثْتُه - استبطأتُه وريّث عمّا كَانَ عَلَيْهِ - قصّر.
أَبُو زيد: تثأثأت عَن الْأَمر - أردته ثمَّ تركته.
ابْن السّكيت: توكّفْت أَمر فلَان انتظرته.
وَقَالَ: مانَيتُك مُنْذُ الْيَوْم - انْتَظَرْتُك والمُماناة - المُطاولة.
فَإِن لَا يكُن فِيهَا هُرارٌ فإنّني بِسِلٍّ يُمانيها إِلَى الحَول خائفُ وَيُقَال لم يكن فِي أمرنَا توفة - أَي توانٍ.
وَقَالَ: بقيتُ الشَّيْء بقيّاً - انتظرته ورصدْتُه.
صَاحب الْعين: هُوَ -

نظرُك إِلَيْهِ.
وَقَالَ: الرّصد والارتِصاد - الِانْتِظَار والرّصَد والمرْصَد - المرتَصِدون والمِرصاد والمرْصَد - مَوضِع الرصْد.
أَبُو عبيد: رصدْتُه أرصُدُه - ترقّبْتُه وأرصَدْت لَهُ - أَعدَدْت.
وَقَالَ: لويتُ على الرجل لَيّاً - انتظرته.
وَقَالَ: تأسّن الرجل - اعتلّ وَأَبْطَأ.
ابْن دُرَيْد: تلكأتُ - اعتللتُ وامتنعتُ.
صَاحب الْعين: التّحوّس - الْإِقَامَة كأنّه يُرِيد سفرا وَلَا يتهيّأ لَهُ لاشتغاله بِشَيْء بعد شَيْء.
أَبُو زيد: لنا فِي هَذَا الْأَمر لومة - أَي تلوّم وَنظر.
أَبُو عبيد: أَتَيْته فَلم أُصِبْه فرمّضْت وَهُوَ - أَن تنتظره شَيْئا.
ابْن دُرَيْد: لي لُبْثَة على هَذَا الْأَمر - أَي توقّف.
وَقَالَ: مَالِي على هَذَا الْأَمر رُبصة - أَي تلبّث وَقد ربَصْت بِهِ ربْصاً وتربّصت وَهُوَ - انتظارك بِالرجلِ خيرا أَو شرا يحُلّ بِهِ.
وَقَالَ: مَالِي عَلَيْك عَرْجة وَلَا تعريج - أَي تلبُّث.
وَقَالَ: تكأكأت عَنهُ - توقّفت وتجأجأت - تحبّست.
ابْن السّكيت: ربَع يربَع - وقف وتحبّس.
غَيره: تعجس - أَبْطَأَ وَمِنْه قَوْلهم لَا أتيك سَجيسَ عُجَيس وَهُوَ الدَّهْر لِأَنَّهُ يُبطئ فَلَا ينفَد وَقَالُوا لَا آتِيك عُجَيس الدّهر - أَي آخِره.
وَقَالَ: عجَزْت عَن الْأَمر أعجِز عجْزاً وعجِزْت وأعجزَني والعجْز - نقيض الحزْم رجل عجِز وعجُز - عَاجز والمَعجِزة والمعجَزة - العجزُ وَلَا يفعجِز الله شَيْء - أَي لَا يعجِز عَمَّا شَاءَ والعاتم - البطيء عتَم عَن الشَّيْء يعتِم وأعتَم وعتّم - أَبْطَأَ أَو كفّ بعد إِرَادَته وقِرًى عاتِم ومُعتِم - بطيء وَقد عتم قِراه - أخّره.
صَاحب الْعين: المَهْل - السّكينة والرِفْق وَقد يحرّك فِي الشِعر وَكَذَلِكَ - المُهلة وَقد أمهلْتُه ومهّلتُه وَهُوَ يتمهّل فِي عمَله.

عتبة بن الوغل التغلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وله مع عثمان خبر في عزل سعيد بن العاص، وولاية الأشعري، وله قصص مع عليّ. ويقال: إنه القائل في يوم صفّين:
لمن راية سوداء يخفق ظلّها ... إذا ما قيل قدّمها حصين تقدّما
[الطويل]

عتبة بن الوغل التغلبي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وله مع عثمان خبر في عزل سعيد بن العاص، وولاية الأشعري، وله قصص مع عليّ. ويقال: إنه القائل في يوم صفّين:
لمن راية سوداء يخفق ظلّها ... إذا ما قيل قدّمها حصين تقدّما
[الطويل]

تنازل أمير بني نصر الملقب بالزغل عن الملك لابنه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنازل أمير بني نصر الملقب بالزغل عن الملك لابنه.
888 - 1483 م
فقد الأمير أبو الحسن علي بن سعد ملك غرناطة بصره، فتنازل عن الملك لابنه أبي عبدالله محمد الحادي عشر الملقب بالصغير، الذي قام بانتهاز فرصة هزيمة الأسبان أمام أمير مالقة, فخرج بقواته واتجه إلى قرطبة، مجتاحا في طريقه عدة حصون وهزم الأسبان في عدة معارك محلية، وحين عودته وبيده الغنائم الكثيرة أدركه الأسبان وقاتلوه مرة أخرى وهزموه وأسروه وقتلوا عددا كبيرا من أمرائه وفرسانه، فقام الملك أبو الحسن باستدعاء أخيه أبي عبدالله محمد بن سعد الملقب بالزغل ليتولى ملك غرناطة عوضا عن ابنه المأسور.

مواهب الكريم الفتاح في المسبوق المشتغل بالاستفتاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مواهب الكريم الفتاح، في المسبوق المشتغل بالاستفتاح
للشيخ، نور الدين: علي بن عبد الله السمهودي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفه في: مسألة المسبوق.
ثم ذيله.
وسمَّاه: (كمال المواهب) .
وأوضح فيه: مسألة المسبوق.
ثم ذيله.
وسمَّاه: (إكمال المواهب) .
وأوضح فيه: مسألة وقعت له، وهي: أنه اقتدى بالإمام في العشاء، بمؤخر القوم، فظن عند التكبير لقيام الرابعة، أنه فرغ منها، وتفرغ للتشهد الأخير، فجلس، ولم يتذكر إلا عند تكبير للركوع، فتردد بين القيام والركوع مع الإمام، ليسقط عنه القراءة، كالساهي عن القدوة، إذا رفع رأسه عن السجود، فتذكر القدوة عند ركوع الإمام.
وبين قراءة الفاتحة، والسعي خلف الإمام.
كمن سهى عن قراءة الفاتحة، حتى ركع الإمام، فلم يترجح عنده فيه شيء، فنوى المفارقة، وأتم الصلاة منفردا.
وهذه المسألة بخصوصها، ليست منقولة في كلام الأصحاب.
وأوضح الراجح منها في: (إكمال المواهب) .
ذكره في: (جواهر العقدين) .
ثبوتِ حقٍّ على شخصٍ، كالدَّيْنِ ونَحوِهِ
Established liability: Established liability for a debt or the like.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت