نتائج البحث عن (جَغْرافيّ) 12 نتيجة

جُغْرافيا [مفرد]: (جغ)جغرافية،علمٌ يدرس ظواهرَ سطح الأرض الطَّبيعيّة، ويدرس توزُّعَ الحياة النباتيّة والحيوانيّة والبشريَّة، وآثار النشاط الإنسانيّ في مختلف بقاع الأرض، وميدان هذا العلم الطَّبقة العليا من قشرة الأرض والطَّبقة

السُّفلى من الجوّ "مصوِّر الجُغْرافيا الطبيعيّة".• جُغْرافيا اقتصاديَّة: مختصَّة بدراسة الظَّواهر الاقتصاديّة.• جُغْرافيا بشريَّة: علم السُّكّان: أي مايتعلَّق بالظواهر البشريَّة.• جُغْرافيا حيوانيَّة: مختصَّة بتوزيع الحياة الحيوانيَّة.• جُغْرافيا حيويَّة: مختصَّة بدراسة توزُّع النّبات والحيوان على الأرض وأسبابه.• جُغْرافيا سياسيَّة: مختصَّة بدراسة العلاقات القائمة بين المُعْطيات الطَّبيعيّة للجغرافيا وسياسة الدُّول.• جُغْرافيا تاريخيَّة: علم الأجناس واللغات وحدود الممالك والمؤسّسات.• جُغْرافيا رياضيَّة: علم موقع الأرض بين الأجرام السماويّة من نجوم وكواكب.• جُغْرافيا لغويَّة: دراسة الفروق المحليّة أو الإقليميّة للأنماط اللغويّة.
جُغرافية [مفرد]: (انظر: ج غ ر ا ف ي ا - جُغْرافيا).
(الجغرافية)علم يدرس الظَّوَاهِر الطبيعية لسطح الأَرْض كالجبال والسهول والغابات والصحاري وَالْحَيَوَان وَالْإِنْسَان كَمَا يدرس الظَّوَاهِر البشرية لهَذَا السَّطْح مِمَّا صنعه الْإِنْسَان (مج)
جَغْرافيّ:، بفتح الميم وكسرها: نفس المعنى السابق (محيط المحيط) ونسبة إلى جغرافية (بوشر).
جَغْرافيَة وجَغْرافيا، بفتح الجيم وكسرها: علم الجغرافية (بوشر، محيط المحيط).
راجع جغرافيا.

حجر من الجواهر، واسم مؤرخ من أئمة الجغرافيين، وشاعر وكاتب بغداديين.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

حجر من الجواهر، واسم مؤرخ من أئمة الجغرافيين، وشاعر وكاتب بغداديين.
علم جغرافيا
هي: كلمة يونانية بمعنى صورة الأرض ويقال: جغراويا بالواو على الأصل.
وهو: علم يتعرف منه أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الربع المسكون من كرة الأرض وعروض البلدان الواقعة فيها وأطوالها وعدد مدنها وجبالها وبراريها وبحارها وأنهارها إلى غير ذلك من أحوال الربع المعمور كذا في: مفتاح السعادة و: مدينة العلوم.
قال الشيخ داود في تذكرته: جغرافيا علم بأحوال الأرض من حيث تقسيمها إلى الأقاليم والجبال والأنهار وما يختلف حال السكان باختلافه. انتهى. وهو الصواب لشموله على غير السبعة وجغرافيا علم لم ينقل له في العربية لفظ مخصوص.
وأول من صنف فيه: بطلميوس القلوزي فإنه صنف كتابه المعروف ب: جغرافيا بعد ما صنف المجسطي وذكر أن عدد المدن أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثون مدينة في عصره وسماها مدينة مدينة وإن عدد جبال الأرض مائتا جبل ونيف وذكر مقدارها وما فيها من المعادن والجواهر وذكر البحار أيضا وما فيها من الجزائر والحيوانات وخواصها وذكر أقطار الأرض وما فيها من الخلائق على صورهم وأخلاقهم وما يأكلون وما يشربون وما في كل سقع1 مما ليس في الآخر غيره من الأرزاق والتحف والأمتعة فصار أصلا يرجع إليه من صنف بعده لكن اندرس كثير مما ذكره وتغيرت أسماؤه وخبره فانسد باب الانتفاع منه وقد عربوه في عهد المأمون ولم يوجد الآن تعريبه. انتهى.
أقول: وفي كتابي: لقطة العجلان طرف من هذا العلم على سبيل الاختصار وكذا في: مقدمة ابن خلدون وأريد أن أفرز هذا العلم منها فإنه أحسن في بيانه وأجاد وحرر وأفاد.
وفي لسان الإفرنج والهندكية حدثت كتب كثيرة في هذا العلم في عصرنا هذا يعسر عدها ويطول حدها وأوضحوا فيها ما عليه الأقاليم السبعة الآن من المدن والأمصار والقرى والأبحار والسواحل والأنهار والبراري والقفار مع اختلاف لغات الأمم في أسمائها - ولله الأمر من قبل ومن بعد.
علم جغرافيا
وهي: كلمة يونانية بمعنى: صورة الأرض.
ويقال: جغرافيا بالواو على الأصل.
وهو: علم يتعرف منه أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الربع المسكون من كرة الأرض، وعروض البلدان الواقعة فيها وأطوالها، وعدد مدنها، وجبالها، وبراريها، وبحارها وأنهارها، إلى غير ذلك من أحوال الربع.
كذا في (مفتاح السعادة).
قال الشيخ داود في تذكرته: جغرافيا: علم بأحوال الأرض من حيث تقسيمها إلى الأقاليم، والجبال، والأنهار، وما يختلف حال السكان باختلافه. انتهى وهو الصواب لشموله على غير السبعة.
وجغرافيا: علم لم ينقل له في العربية لفظ مخصوص.
وأول من صنف فيه بطلميوس القلوذي، فإنه صنف كتابه المعروف (بجغرافيا) أيضاً بعدما صنف المجسطي.
وذكر: أن عدد المدن أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثون مدينة في عصره.
وسماها: (مدينة مدينة).
وإن عدد جبال الدنيا مائتا جبل ونيف، وذكر مقدارها، وما فيها من المعادن والجواهر، وذكر البحار أيضاً وما فيها من الجزائر والحيوانات وخواصها.
وذكر أقطار الأرض وما فيها من الخلائق على صورهم وأخلاقهم، وما يأكلون، وما يشربون، وما في كل سقع مما ليس في الآخر غيره من الأرزاق، والتحف، والأمتعة.
فصار أصلاً يرجع إليه من صنف بعده، لكن اندرس كثير مما ذكره، وتغيرت أسماؤه وخبره، فانسد باب الانتفاع منه، وقد عربوه في عهد المأمون، ولم يوجد الآن تعريبه.
ومن الكتب المصنفة فيه....
*الجغرافيا كلمة يونانية الأصل معربة تعنى وصف الأرض، وقد دخلت هذه الكلمة اللغة العربية إبان العصر العباسى.
وكان العرب يعرِّفون الجغرافيا بأنها علم بأحوال الأرض؛ من حيث تقسيمها إلى الأقاليم والجبال والأنهار، وما يختلف حال السكان باختلافه.
والجغرافيا بذلك تدرس الأرض بوصفها وطنًا للإنسان.
ويتفق الجغرافيون على أن الجغرافيا هى علم المكان.
وأقدم كتب الجغرافيا المعروفة لدينا كتاب الجغرافيا لبطليموس.
والملاحظ أن علم الجغرافيا ارتبط بالإنسان منذ القدم؛ نظرًا إلى حاجة الإنسان إلى معرفة الأماكن والظواهر الجغرافية والفلكية المحيطة به، إلا أنه تطور على أيدى العرب؛ نظرًا لارتباط الجغرافيا ببعض المسائل الفقهية، مثل: تحديد القبلة والحج والصيام، كذلك عمليات الفتوح الإسلامية والتجارة والكسب وطلب العلم.
وأشهر الجغرافيين المسلمين القزوينى والإصطخرى والمسعودى وياقوت الحموى وابن حوقل.
وقد تطورت مسيرة الجغرافيا على أيدى الأوربيين؛ فتعمق التفسير والتحليل فيها.
وتهتم الجغرافيا بالمكان والإنسان والظواهر الفلكية والمناخية، والزراعة والسكان والنواحى العسكرية والاستراتيجية.

الشريف الإدريسي عالم جغرافي دعاه ملك النورمانديين لزيارة صقلية فرسم له الأرض على كرة من الفضة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الشريف الإدريسي عالم جغرافي دعاه ملك النورمانديين لزيارة صقلية فرسم له الأرض على كرة من الفضة.
494 - 1100 م
اختار الإدريسي الانتقال إلى صقلية بعد سقوط الحكومة الإسلامية، لأن الملك النورماني في ذلك الوقت روجر الثاني كان محباً للمعرفة. شرح الإدريسي لروجر موقع الأرض في الفضاء مستخدمًا في ذلك البيضة لتمثيل الأرض، شبه الإدريسي الأرض بصفار البيضة المحاط ببياضها تماما كما تهيم الأرض في السماء محاطة بالمجرات. أمر الملك الصقلي روجر الثاني له بالمال لينقش خارطة العالم والمعروف باسم لوح الترسيم على دائرة من الفضة تزن 400 رطل رومي في كل رطل 112 درهما. ويعرف لوح الترسيم أيضا عند العرب بخريطة الإدريسي، ويقال: إنها أول خريطة سليمة (أي صحيحة) نعرف عنها. ساعده في ذلك رسَّام رافقه في كل رحلاته الاستكشافية الممولة من روجر الثاني للحصول على معلومات جغرافية.

وفاة الشريف الإدريسي الجغرافي الأندلسي الكبير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشريف الإدريسي الجغرافي الأندلسي الكبير.
561 - 1165 م
هو محمد بن محمد بن عبدالله بن إدريس، أبو عبدالله الحسني الطالبي، ولد بمدينة سبتة وتعلم بقرطبة، خرج إلى المشرق وطاف البلاد، أقام في بلاد الإسلام وعاد إلى المغرب وأقام في بلاط الملك النورماندي روجيه الثاني الذي كان من هواة الفلك، ألف له الإدريسي كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، وهو في وصف بلاد أوربا ثم قضى الإدريسي شطرا من حياته في رسم أول خريطة للعالم بناها على القواعد العلمية الصحيحة وقد صنع الملك النورماندي هذه الخريطة على كرة فضية بإشراف الإدريسي، وللإدريسي مؤلفات أخرى منها صفة بلاد المغرب وروضة الأندلس ونزهة النفس، وله مشاركات في علوم النبات، ويعتبر الإدريسي أكبر جغرافي عربي بل وأشهرهم على الإطلاق، توفي الإدريسي عن 71 عاما ويغلب على الظن أنه توفي في صقلية.
*الجغرافيا كلمة يونانية الأصل معربة تعنى وصف الأرض، وقد دخلت هذه الكلمة اللغة العربية إبان العصر العباسى.
وكان العرب يعرِّفون الجغرافيا بأنها علم بأحوال الأرض؛ من حيث تقسيمها إلى الأقاليم والجبال والأنهار، وما يختلف حال السكان باختلافه.
والجغرافيا بذلك تدرس الأرض بوصفها وطنًا للإنسان.
ويتفق الجغرافيون على أن الجغرافيا هى علم المكان.
وأقدم كتب الجغرافيا المعروفة لدينا كتاب الجغرافيا لبطليموس.
والملاحظ أن علم الجغرافيا ارتبط بالإنسان منذ القدم؛ نظرًا إلى حاجة الإنسان إلى معرفة الأماكن والظواهر الجغرافية والفلكية المحيطة به، إلا أنه تطور على أيدى العرب؛ نظرًا لارتباط الجغرافيا ببعض المسائل الفقهية، مثل: تحديد القبلة والحج والصيام، كذلك عمليات الفتوح الإسلامية والتجارة والكسب وطلب العلم.
وأشهر الجغرافيين المسلمين القزوينى والإصطخرى والمسعودى وياقوت الحموى وابن حوقل.
وقد تطورت مسيرة الجغرافيا على أيدى الأوربيين؛ فتعمق التفسير والتحليل فيها.
وتهتم الجغرافيا بالمكان والإنسان والظواهر الفلكية والمناخية، والزراعة والسكان والنواحى العسكرية والاستراتيجية.
علم جغرافيا
وهي: كلمة يونانية بمعنى: صورة الأرض.
ويقال: جغرافيا بالواو على الأصل.
وهو: علم يتعرف منه أحوال الأقاليم السبعة الواقعة في الربع المسكون من كرة الأرض، وعروض البلدان الواقعة فيها وأطوالها، وعدد مدنها، وجبالها، وبراريها، وبحارها وأنهارها، إلى غير ذلك من أحوال الربع.
كذا في (مفتاح السعادة) .
قال الشيخ داود في تذكرته: جغرافيا: علم بأحوال الأرض من حيث تقسيمها إلى الأقاليم، والجبال، والأنهار، وما يختلف حال السكان باختلافه. انتهى وهو الصواب لشموله على غير السبعة.
وجغرافيا: علم لم ينقل له في العربية لفظ مخصوص.
وأول من صنف فيه بطلميوس القلوذي، فإنه صنف كتابه المعروف (بجغرافيا) أيضاً بعدما صنف المجسطي.
وذكر: أن عدد المدن أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثون مدينة في عصره.
وسماها: (مدينة مدينة) .
وإن عدد جبال الدنيا مائتا جبل ونيف، وذكر مقدارها، وما فيها من المعادن والجواهر، وذكر البحار أيضاً وما فيها من الجزائر والحيوانات وخواصها.
وذكر أقطار الأرض وما فيها من الخلائق على صورهم وأخلاقهم، وما يأكلون، وما يشربون، وما في كل سقع مما ليس في الآخر غيره من الأرزاق، والتحف، والأمتعة.
فصار أصلاً يرجع إليه من صنف بعده، لكن اندرس كثير مما ذكره، وتغيرت أسماؤه وخبره، فانسد باب الانتفاع منه، وقد عربوه في عهد المأمون، ولم يوجد الآن تعريبه.
ومن الكتب المصنفة فيه....
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت