تكملة معجم المؤلفين
|
العشرة" (¬2).
من مؤلفاته: - عشر قصص. بيروت: دار المكشوف، ط 2، 1961 م. - الإعدام (مجموعة قصصية)، بيروت: دار المكشوف، 1940 م. - خواطر ساذج، بيروت: دار المكشوف، 1943 م. - العائد (رواية)، بيروت: دار النهار، 1968، ثم مؤسسة نوفل. - كارن وحسن (رواية). بيروت: دار المكشوف 1972 م. خليل ياسين العاملي (000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م) من علماء الشيعة الإمامية. له اهتمام بالدراسات القرآنية. ¬__________ (¬2) النهار ع 16755 - 10/ 7/1987 م، معجم أعلام الدروز 1/ 212 - 213. |
تكملة معجم المؤلفين
|
له كتاب: وثائق الهيئة الإسلامية العليا: القدس 1387 - 1405 هـ. - ط 2. - عمان: دار الكرمل/صامد، 1406 هـ، مج 1. - (كتاب صامد؛ 5).
سعدي ياسين = محمد سعدي ياسين سعود بن هذلول آل سعود (1324 - 1403 هـ) (1960 - 1983 م) أمير، مهتم بالتاريخ والأنساب. ولد بمدينة الرياض، وتلقى علومه كمعاصريه في زمنه. عُرف باهتمامه بالتاريخ ورصده وتدوينه، حتى أصبح مرجعاً يعتد به. تقلب في مناصب كبيرة، منها إمارة تبوك، ثم إمارة ينبع، ثم إمارة منطقة القصيم (¬2). له كتاب: تاريخ ملوك ¬__________ = (15/ 9 - 29/ 10/1413 هـ)، المجتمع ع 1038 ص 42، دليل الإعلام والأعلام ص 518. (¬2) معجم مؤرخي الجزيرة العريية 1/ 69 - 70. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ك)
كاتب ياسين (1348 - 1410 هـ) (1929 - 1990 م) أديب، قاص، ناقد. ولد في مدينة قسنطينة، ودرس بكلية "سيتيف"، وقبض عليه في حركة 8 مايو 1945 م. ثم عمل بجريدة الجزائر، ورحل إلى الشرق الأوسط وأوروبا، ثم استقر بباريس، وعاش هناك. وهو أحد المدافعين عن اللهجة العامية الجزائرية والثقافية البربرية. وكتب عنه الشيخ محمد الغزالي تحت عموده المعرف "الحق المر" في جريدة "المسلمون" مقالاً نقدياً، يحسن الاطلاع عليه (¬1). ¬__________ (¬1) المسلمون ع 254 (17/ 5/1410 هـ)، الفيصل س 1 ع 2 = |
تكملة معجم المؤلفين
|
تحت عنوان "قرآن وسنة" الذي تولاه من بعده الشيخ عبد الجليل شلبي (¬2).
من مؤلفاته: القياس في أصول الفقه. النسخ والبيان في أصول الفقه. السنة وعملها في إثبات الأحكام. وحدة الحق وتعدده في الشريعة الإسلامية. محمد سعدي ياسين (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) عالم، خطيب، أديب، واعظ. من رجال النهضة العلمية بسورية. كان ذا همة عالية، ساهراً في خدمة العلم والعلماء واللاجئين والمنقطعين، شافعاً لهم، مساعداً إياهم، منصفاً للمظلومين من الظالمين، ¬__________ (¬2) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 229 - 231. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وأنجز منها أربعين لوحة (¬1).
محمد ياسين بن محمد عيد عرفة (000 - 1412 هـ) (000 - 1991 م) شيخ فاضل، ناشر. له اطلاع واسع على أخبار العلماء وقصصهم. اشتغل بتجارة الكتب وطباعتها، وكانت له مكتبة في سوق الحميدية بدمشق اسمها "مكتبة العلم الإسلامي"، طبع فيها عدداً من الكتب والرسائل المفيدة (¬2). له من المؤلفات: - ديوان الثورة: مجموع ما قيل من الشعر في وقائع الثورة الاستقلالية السورية .. (جمعها وعُني بطبعها) - القاهرة: المطبعة ¬__________ (¬1) الفيصل ع 215 (جمادى الأولى 1415 هـ) ص 121 - 122، آفاق الثقافة والتراث ص 2 ع 6 (ربيع الآخر 1415 هـ). (¬2) من ترجمة أعدها الأستاذ عمر موفق النشوقاتي لكتاب "تتمة الأعلام". وانظر مصادره هناك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية، 1345 هـ، 128 ص.
محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني (1335 - 1410 هـ) (1916 - 1990 م) مسند الوقت، العالم، المحدِّث، المربِّي. هو أبو الفيض علم الدين محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني، الأندونيسي أصلاً، المكي ولادة ونشأة، الشافعي. وفادان، أبو بادان: إقليم في أندونيسيا. ولد بمكة المكرمة. وكان ابتداء تحصيله العلمي على والده وعمه الشيخ محمود. ثم التحق بالمدرسة الصولتية الهندية .. ودرس على علماء كثيرين في عصره. باشر التدريس بدار العلوم الدينية بمكة المكرمة عام 1356 هـ، وكان يلقي دروساً مختلفة بالمسجد الحرام، وكذا في منزله ومكتبه الخاص. وكان له اهتمام بتعليم البنات، حتى أنشأ في عام 1377 هـ |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ك)
كاتب ياسين (¬1) ¬__________ (¬1) يزاد في هوامشه: الحوادث ع 1654 (15/ 7/1988 م). |
سير أعلام النبلاء
|
3023- ابن ياسين 1:
الشَّيْخُ الحَافِظُ المُحَدِّث المُؤَرِّخ، أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَاسين الهَرَوِيُّ، الحَدَّادُ، صَاحِبُ "تَارِيْخِ هَرَاةَ". سَمِعَ: عُثْمَان بن سَعِيْدٍ الدَّارِمِيَّ، وَمُوْسَى بن أَحْمَدَ الفِرْيَابِيَّ، وَعُبَيْد بن مُحَمَّدٍ الوَرَّاق الحَافِظ، وَمُعَاذ بن المُثَنَّى، وَالفَضْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ اليَشْكُرِيّ، وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي ذُهْل، وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ الخَالِدِي، وَالخَلِيْل بنُ أَحْمَدَ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَاشَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَلَيْسَ بعُمدَة. قَالَ الخَلِيْلِيّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ، يَرْوِي نُسخاً لاَ يتَابعُ عَلَيْهَا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوْك. وَرَوَى السُّلَمِيُّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: هُوَ شَرٌّ من أبي بشر المروزي، وكذبهما. قُلْتُ: تُوُفِّيَ ابْنُ يَاسين الحَدَّاد فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الحُسَيْنِيّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ المَالِيْنِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الجَارُودِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ البَاشَانِي، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بنُ يَاسين إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صبَّاح، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو العُمَيْسِ، حَدَّثَنَا قَيْسِ بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ اليَهُوْد قَالَ لَهُ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ آيَة فِي كِتَابكُم تَقْرَؤُونهَا، لَوْ عَلَيْنَا -مَعْشَرَ يَهُوْد- نَزَلَتْ لاَتَّخَذْنَا ذَلِكَ اليَوْم عيداً، قَالَ: أَيّ آيَة؟ قَالَ: {{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}} [المائدة: 3] ، الآيَة. قَالَ عُمر: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ اليَوْمَ، وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيْهِ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ قَائِمٌ بعَرَفَة، يَوْمَ جُمُعَةٍ2. أَخْرَجَهُ البُخَارِيّ عَنِ الحَسَنِ بنِ صَبَّاح البزار. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 846"، وميزان الاعتدال "1/ 149"، ولسان الميزان "1/ 291". 2 صحيح: أخرجه البخاري "45" و"4407"، ومسلم "3017". |
سير أعلام النبلاء
|
3441- ابن ياسين 1:
القَاضِي الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو القَاسِمِ, بِشْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِيْنَ بنِ النَّضْرِ البَاهِلِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الفَقِيْهُ. ذكرَهُ الحَاكِمُ فَقَالَ: كَانَ كَثِيْرَ الذِّكرِ وَالصَّلاَةِ. سَمِعَ ابنَ خُزَيْمَةَ والسَّرَّاج وَأَبَا العَبَّاسِ الدَّغُوْلِيَّ، وَأَمْلَى مَجَالِسَ, وَكَانَ مكثِرًا لَكِنْ ضيَّعَ أُصُولَهُ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ, وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَروذي, وَجَمَاعَةٌ. توفِّي فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ اثنتَانِ وثمانون سنة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 6"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 91". |
سير أعلام النبلاء
|
الجلاب، والسلطان، وابن ياسين:
3479- الجَلَّاب: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ العَلاَّمَةُ, أَبُو القَاسِمِ بنُ الجَلاَّبِ, صاحب كتاب "التَّفْرِيْعِ", قِيْلَ: اسْمُهُ عُبَيْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ, وَسَمَّاهُ القَاضِي عِيَاضٌ: مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ, ثُمَّ قَالَ: وَيُقَالُ: اسْمُهُ الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ. وَسَمَّاهُ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "طَبَقَاتِ الفُقَهَاءِ": عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عُبَيْدِ اللهِ. تفقَّه بِالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَبْهَرِيِّ، وَلَهُ مصنَّف كَبِيْرٌ فِي مسَائِلِ الخِلاَفِ، وَكَانَ أَفقَهَ المَالِكيَّةِ فِي زَمَانِهِ بَعْدَ الأَبْهَرِيِّ، وَمَا خَلفَ بِبَغْدَادَ فِي المَذْهَبِ مثلَهُ. مَاتَ كَهْلاً فِي آخِرِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ رَاجِعاً مِنَ الحَجِّ. 3480- السُّلْطَان 1: صَاحِبُ العِرَاقِ, شَرَفُ الدَّوْلَةِ, شِيْرَوَيْه ابْنُ الملكِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بنِ بُوَيْه الدَّيْلَمِيُّ. تَمَلَّكَ وَظَفِرَ بِأَخِيْهِ صَمْصَامِ الدَّوْلَةِ فَسَجَنَهُ، وَكَانَ فِيْهِ خَيْرٌ, وَأَزَالَ المُصَادرَاتِ. تَعَلَّلَ بِالاِسْتِسْقَاءِ, وَبَقِيَ لاَ يَحْتَمِي, فَمَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, لَمْ يَبْلُغِ الثَّلاَثِيْنَ, وَكَانَتْ أَيَّامُهُ سنتين وثمانية أشهر. وَتملَّكَ بَعْدَهُ أَخُوْهُ بَهَاءُ الدَّوْلَةِ، وَكَانَ أَخُوْهُمَا الصَّمْصَامُ هُوَ الَّذِي تملَّكَ العِرَاقِ بَعْدَ أَبِيْهِمْ عَضُدِ الدَّوْلَةِ ثَلاَثَةَ أَعوامٍ, ثُمَّ أَقْبَلَ شَرَفُ الدَّوْلَةِ لِحَرْبِهِ, فذَلَّ وسلَّم نَفْسَهُ إِلَى أَخِيْهِ, فَغَدَرَ بِهِ وَحَبَسَهُ بِشِيْرَازَ إِلَى أَنْ مَاتَ. 3481- ابن ياسين 2: القَاضِي الجَلِيْلُ, أَبُو القَاسِمِ, بِشْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِيْنَ بنِ النَّضْرِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ سَلْمَانَ بنِ رَبِيْعَةَ البَاهِلِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحنفي, قاضي القضاة ببلده. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 11"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 154"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 94". 2 تقدَّمت ترجمته في هذا الجزء برقم ترجمة عام "3441"، وبتعليقنا رقم "456". |
سير أعلام النبلاء
|
جابر بن ياسين، الغندجاني:
4211- جابر بن ياسين 1: ابن حَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوَيْه الشَّيْخُ المُسْنِدُ أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ الحِنَّائِي العَطَّارُ. سَمِعَ: أَبَا حَفْصٍ الكَتَّانِي وَأَبَا طَاهِرٍ المُخَلِّص. وَعَنْهُ: الخَطِيْبُ وَالحُمَيْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ البَاقِي وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَيَحْيَى بنُ الطّرَّاح وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيّ وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قَالَ الخطيب: كتبت عنه وسماعه صحيح. وَفِيْهَا مَاتَ: أَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ المَخْبَزِي وأبو منصور بكر بن محمد ابن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حِيْد وَالمُعتضد عَبَّاد بنُ مُحَمَّدٍ وَالشَّرِيْف أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُهْتَدِي بِاللهِ فِي جُمَادَى الأُوْلَى عَنْ، ثَمَانِيْنَ سنة. 4212- الغندجاني 2: مُسْنِدُ وَاسِطَ الثِّقَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ الحَسَنُ بنُ أحمد بن موسى بن داذ ابن فَرُّوْخٍ الغَنْدَجَانِيُّ. مَوْلِدُهُ بِبَغْدَادَ: فَأَكْثَرَ بَاعتنَاء أَبِيْهِ وَابْنِ عَمِّهِ أَبِي أَحْمَدَ عَبْد الوَهَّابِ بن مُحَمَّدٍ عَنِ، المُخَلِّص وَعُمَر الكَتَّانِي وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِي وَإِسْمَاعِيْل الصَّرْصَرِي وَابْنِ مَهْدِيّ. وَسكنَ الأَهْوَاز ثُمَّ وَاسطاً؛ كَانَ عَامِلهَا. رَوَى عَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الجُلاَّبِي، وَطَائِفَة. قَالَ خَمِيْس: هُوَ نبيلٌ جَلِيْل صَحِيْحُ الأُصُوْل صَدُوْقٌ ثِقَةٌ مَاتَ فِي أَوَاخِر سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَع مائَة. وَقَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ: مَاتَ في أول جمادى الأولى سنة ثمان. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 239"، والأنساب للسمعاني "4/ 244"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 274"، والعبر "3/ 256"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 316". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 180- 181". |
سير أعلام النبلاء
|
الراراني، ابن ياسين:
5318- الراراني 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ، شَيْخُ الشُّيُوْخِ، أَبُو سَعِيْدٍ، خَلِيْلُ بنُ أَبِي الرَّجَاءِ بَدْرِ بنِ أَبِي الفَتْحِ ثَابِتِ بنِ رَوْحِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، الأَصْبَهَانِيُّ، الرَّارَانِيُّ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسِ مائَةٍ. سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَمَحْمُوْد بن إِسْمَاعِيْلَ الأَشْقَر، وَجَعْفَر بن عَبْدِ الوَاحِدِ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مُوْسَى بن عَبْدِ الغَنِيِّ، وَيُوْسُف بن خليل، وعبد العزيز بن علي الواعظ، وولده محمد بن خَلِيْل وَحَفِيْدته لَيْلَة الْبَدْر بِنْت مُحَمَّد، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لأَحْمَدَ بن أَبِي الخَيْرِ، وَكَانَ مِنْ مُرِيْدِي حَمْزَة بن العَبَّاسِ العَلَوِيّ. مَاتَ فِي الخَامِس وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَبِيْع الآخر سنة ست وتسعين وخمس مائة. 5319- ابن ياسين 2: الشيخ المسند الصالح العابد، أبو الطاهر، إسماعيل بن أبي التقى صَالِحِ بنِ يَاسِيْنَ بنِ عِمْرَانَ، المِصْرِيُّ، الشَّارِعِيُّ الشَّفِيْقِيُّ، نِسبَةً إِلَى خدمَة شفِيق الْملك، الجبلِيّ، نسبَة إِلَى سُكنَى جبل مِصْر، البنَّاء. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ الرَّازِيّ "مَشْيَخته" بِإِفَادَة الرُّدَينِيّ الزَّاهِد. وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنِ الرَّازِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَالحَافِظ الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْل، وَأَخُوْهُ يُوْنُس، وَأَبُو الحَسَنِ السَّخَاوِيّ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ الحَاجِبِ، وَالشِّهَاب القوْصِيّ، والرضي عبد الرحمن بن مُحَمَّدٍ، وَخَطِيْب مَرْدَا، وَالزَّيْن أَحْمَدَ بن عَبْدِ المَلِكِ، وَإِسْمَاعِيْل بن ظفر، وَالمعين أَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ يُوْسُفَ، وَعَبْد اللهِ بن علاَّق، وَالرَّشِيْد يَحْيَى العَطَّار، وَإِسْمَاعِيْل بن عِزُونَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. تُوُفِّيَ فِي ثَانِي عشر ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. لَمْ يجز لابن أبي الخير. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 158- 159"، وشذرات الذهب "4/ 323-324". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 158"، وشذرات الذهب "6/ 323". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن ياسين، الناصح:
5694- ابن ياسين 1: الشَّيْخُ المُسْنِدُ الأَمِيْنُ الحَجَّاجُ أَبُو مَنْصُوْرٍ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِيْنَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُفَرِّجٍ البَغْدَادِيُّ البَزَّازُ السَّفَّارُ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الله ابن الدَّامَغَانِيِّ، وَأُخْتِهِ تُركُنَازَ. حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخُ عِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بَلْبَانَ. وَبِالإِجَازَةِ القاضيان؛ ابن الخوبي وَالحَنْبَلِيِّ، وَالفَخْرُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالقَاسِمُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ. قَالَ ابْنُ أَنْجَبَ فِي تَارِيْخِهِ: حَجَّ تِسْعاً وَأَرْبَعِيْنَ حَجَّةً. قُلْتُ: أُسْقِطَتْ شَهَادَتُهُ لِسُوْءِ طَرِيْقَتِهِ وَظُلْمِهِ. تُوُفِّيَ فِي خَامِسِ صَفَرٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وثلاثين وست مائة. 5695- الناصح 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُفْتِي الأَوْحَدُ الوَاعِظُ الكَبِيْرُ نَاصِحُ الدين أبو الفرج عبد الرحمن بنُ نَجْمِ ابنِ الإِمَامِ شَرَفِ الإِسْلاَمِ أَبِي البِرَكَاتِ عَبْدِ الوَهَّابِ ابنِ الشَّيْخِ الكَبِيْرِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، السَّعْدِيُّ، العُبادِيُّ، الشِّيْرَازِيُّ الأَصْلِ، الشَّامِيُّ، المَقْدِسِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وخمس مائة. وَتَفَقَّهَ، وَبَرَعَ فِي الوَعْظِ، وَارْتَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ شهدة الكاتبةـ وتجني الوهبانية، وأبي __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 298"، وشذرات الذهب "5/ 164". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 298"، وشذرات الذهب "5/ 164-166". |
|
النحوي، المقرئ: خيرو بن صالح بن أحمد بن خليل ياسين.
ولد: سنة (1334 هـ) أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: الشيخ حسن حبنكة، والمقرئ الشيخ عز الدين العرقسوسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء دمشق: "قصده طلاب كثيرون من سوريا والأردن وفلسطين ولبنان وتركيا والهند والسعودية، اشتهر بعضهم وتولى بعضهم المناصب. شغل وقته كله في حلقات العلم التي لم يكن يفضل عليها شيئًا البتة، يبدأ فيها منذ الفجر حتى ما بعد العشاء وبقي على تلك الطريقة ما يزيد على ثلاثين سنة. جمع ميزان العالم والعاقل على فاتصف بأخلاق نادرة، أفاض طلابه ومن يعرفه بالحديث عنها. من أبرز صفاته: التوكل على الله قولًا وعملًا، ظاهرًا وباطنًا يلمس هذا من يخالطه. لم يكن يتظاهر بالصوفية ولا يحضر مجالس الصوفيين، مع علمه بالحقائق الباطنية للروح والنفس والقلب والنفحات الربانية، ولم يكن يطلب من أحد الانصراف إلى الصوفية، بل يرغب طلابه في العلم الذي يصل به المرء إلى الفهم من الله، لصقل القلب وتهذيب الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (1400 هـ) أربعمائة وألف. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبد الله بن ياسين هو عبد الله بن ياسين بن مكو الجزولى المصمودى، الزعيم الأول للمرابطين، وصاحب الدعوة الإصلاحية فيهم.
نشأ طالبًا للعلم فى دارٍ أنشئت بمدينة السوس وسُميت دار المرابطين. ثم ذهب مع يحيى الصنهاجى إلى صنهاجة؛ لتعليم الناس أمور دينهم، ولما لم يستجب الناس لدعوته اعتزلهم مع بضعة أشخاص فى جزيرة قريبة من النيجر، فلحقت به جماعة، ثم توافد عليه الناس، حتى بلغوا الألف، فسماهم المرابطين. وبدأ معاركه للقضاء على الفساد والمنكرات، ثم هاجم صنهاجة ودرعة وسجلماسة، واستولى على بلاد نارو دانت، وفتح بلاد المصامدة، ثم استولى على بلاد قبائل برغواطة. وكان له دور كبير فى إحياء تعاليم الإسلام بالمغرب. واستشهد ابن ياسين عام (451 هـ = 1059 م)، بعد إحدى المعارك مع قبائل برغواطة، ودُفن فى قبيلة زعير بالقرب من مدينة الرباط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسرائيل ترتكب مذبحة (دير ياسين) ضد المدنيين ومذبحة الدوايمة.
1367 جمادى الآخرة - 1948 م منذ إعلان قيام الكيان الصهيوني سنة 1948م مارست الحكومة الصهيونية الضغط على العرب الذين بقوا في فلسطين واستخدمت معهم أبشع الأساليب من استيلاء للأراضي والمصادرات وإقامة المستعمرات والتهجير الإجباري للفلسطينيين، وإضافة لهذا كله مارسوا اعتداءاتهم على الفلسطينيين من قتل واغتيالات وكان من أبشع تلك العمليات مجزرة دير ياسين التي ارتكبها اليهود في شهر نيسان 1948م قتلوا فيها الأبرياء من السكان من أهل القرية من النساء والأطفال حتى بلغ عدد القتلى أكثر من مائتين وخمسين وألقوا بهم في الآبار المهجورة وبقروا بطون الحوامل ومثلوا بالجثث، وطافوا بالنساء في سيارات مكشوفة في شوارع القدس وشهروا بهن، فكان لهذه المجزرة البشعة أثر كبير على نفوس الفلسطينيين الذي انتقموا من قافلة يهودية وقتلوا أفرادها المكونين من سبعة وسبعين جنديا، وقام اليهود في نفس السنة من شهر تشرين الأول بمذبحة الدوايمة فقتلوا جميع المصلين في مسجد القرية كما قتلوا من اختبأ من الأهالي في مغارة كبيرة من القرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بفلسطين.
1425 صفر - 2004 م ولد أحمد ياسين في يونيو/حزيران عام 1936م في قرية جورة عسقلان - قضاء المجدل شمالي قطاع غزة - نزح مع عائلته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948م. أصابه الشلل في جميع أطرافه أثناء ممارسته للرياضة في عامه السادس عشر. استطاع الشيخ أحمد ياسين أن ينهي دراسته الثانوية في العام الدراسي 1958م ثم الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية. وحين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركه في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العداوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956، حينها أظهر الشيخ قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع أن ينشط مع غيره إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية. وفي عام 1987م، اتفق الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بهدف تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم " حركة المقاومة الإسلامية " المعروفة اختصارا باسم "حماس". بدأ دوره في حماس بالانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الحين والشيخ أحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس. يرى الشيخ ضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية في تحرير فلسطين، إذ لا يرى جدوى في الاعتماد على البلدان العربية أو المجتمع الدولي في تحرير الأرض الفلسطينية. وتعد حركة حماس في الأصل امتدادا لحركة الإخوان المسلمين، وبعد ازدياد أعمال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددته بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد العمليات التي استهدفت الجنود الإسرائيلين قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس، وصدر حكم يقضي بسجن الشيخ ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيلين وتأسيس حركة حماس. ثم تم الافراج عن الشيخ أحمد ياسين مقايضة لعملاء الموساد الذين تم القبض عليهم بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في عاصمة الأردن عمان. وتم اغتيال الشيخ أحمد ياسين من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي, وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره، بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وأدائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون. قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، فقتل الشيخ في لحظتها وجُرح اثنان من أبناء الشيخ في العملية، وقتل معه سبعة من مرافقيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ الزَّيَّاتُ الْكُوفِيُّ، أَبُو خَلَفٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ غراب، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَآخَرُونَ. ضَعَّفَهُ الْجَمَاعَةُ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الْفُقَهَاءِ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ يُفْتِي بِرَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، عَن ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - ياسين بْن النَّضْر، القاضي أَبُو سعَيِد النَّيسابوري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وعبد الوهاب بْن عطاء. وَعَنْهُ: ابناه أَبُو بَكْر وأَحْمَد، ومحمد زَحْمَوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - ن: ياسين بن عبد الأحد بن أبي زرارة. أبو اليُمْن القِتْبانيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: جدّه، وأيوب بن سويد الرمليّ، ونعيم بْن حَمَّاد، وجماعة. وَعَنْهُ: النَّسائيّ، وابن خُزَيْمَة، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر القَزْوينيْ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيسابوريّ، ومحمد بن المنذر شكر، وجماعة. وقال النَّسائيّ: لا بأس به. واسم جدّه: اللَّيث بن عاصم. قال ابن خزيمة: كان أبو اليمن ياسين ملكاً من الملوك كان يعول الربيع وأولئك قبل قدوم ابن طولون مصر وقت دخولنا مصر وكانت دار الربيع التي يسكنها له. وقَالَ ابنُ يُونُس: صدوق. مات فِي عاشر رمضان سنة تسعٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عاصم بْن ياسين بْن عَبْد الأحد بْن اللَّيث، أبو اللَّيث القِتْبانيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من أكابر المصريّين وفُضَلائهم. رَوَى عَنْ: جدّه، وعَنْ: يحيى بن بكير. توفّي سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - حَمْدَان بن ياسين المَوْصِليّ الفراء أَبُو حامد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبيه، وَمُعَلَّى بن مهدي. وَعَنْهُ: أهل المَوْصِل. وروى يزيد بن محمد في تاريخه، عن رجل، عَنْهُ وَقَالَ: تُوُفِّي بعد الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - سَعِيد بن ياسين البَلْخِيّ الوَرَّاق. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عن قُتَيْبَة، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّسْتِيّ، وابن قانع، وابن نجيح. قال الخطيب: ما علمت إِلا خيرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - محمد بن ياسين بن النَّضْر. أبو بكر الباهليّ، الفقيه النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يروي عَنْ: إسحاق بن راهَوَيْه، وعثمان بن أبي شَيْبة. وَعَنْهُ: محمد بن صالح بن هانئ، وغيره. توفي سنة ثلاث وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عبد الله بن محمد بن ياسين، أبو الحسن الدُّوريّ. [المتوفى: 303 هـ]
سَمِعَ: محمد بن بشّار، وعليّ بن الحسين الدِّرْهَميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، واليَقْطينيّ. وثَّقه الدّارَقُطنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - محمد بن ياسين بن النّضْر، أبو أحمد النَّيْسابوريّ الفقيه. [المتوفى: 308 هـ]
ولي قضاء بلده. وكذلك ابنه. سَمِعَ: محمد بن رافع، وعليّ بن سعْد النَّسَويّ. وَعَنْهُ: أبو عبد الله الدّيناريّ، وشيوخ نَيْسابور. تُوُفّي في رمضان. وأخوه محمد بن ياسين أبو بكر تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - محمد بْن عاصم بْن ياسين بْن عَبْد الأحد القِتْبانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: الربيع بْن سليمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - محمد بْن عاصم بْن ياسين بْن عَبْد الأحد القِتْبانيّ الْمَصْرِيّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 315 هـ]
عَنْ: يونس، والربيع المُرَاديّ. وَعَنْهُ: ابن يونس. مات فجاءة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - أحمد بن محمد بن ياسين، أبو إسحاق الْهَرَويّ الحَدَّاديُّ. [المتوفى: 334 هـ]
مؤرخَّ هَرَاة. سَمِعَ: موسى بن أحمد الفريابيّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، ومعَاذ بن المُثَنَّى، ومحمد بن إبراهيم، وجماعة يكثر عددهم. رَوَى عَنْهُ: أبو عَبْد اللَّه بْن أَبِي ذُهل، وأبو علي منصور الخالدي، ومحمد بن عليّ بن الحسن. لا يوثق به؛ حطّ عليه الدّارَقُطْنيّ والنّاس. روى أيضًا عن الفضل بن عبد الله اليشَكْرُيّ. قالَ أبو عَبْد الرحمن السلمي: سَأَلت الدَّارَقُطْنِيّ عَنْهُ فقال: هُوَ شرٌ من أَبِي بشر المَرْوَزِيّ وكذبهما. وقال أبو سعد الإدريسي: سمعت أهل بلده يطعنون فيه ولا يرضونه. وكان يحفظ الحديث ويعرف، ويقع في حديثه مناكير أرجو أنّها لا تقع من جهته. وَتُوُفِّي في ذي القعدة من سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - بِشْر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن ياسين بْن النَّضْر بن سليمان القاضي، أبو القاسم الباهلي النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 378 هـ]
من بيت الفتوى والرّواية. قال الحاكم: كان كثير الذِكر والصّلاة. سَمِعَ: أبا بكر بن خُزَيْمَة، وأبا العبّاس السّرّاج، وأبا العباس الدَّغُولي. جلس وأمْلَى، وكان مكثراً لكن ضيع أصوله. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وسمع منه الكَنْجَرُوذِي في هذه السنة. وتُوُفّي في شهر رمضان. وقع لي من عواليه جُزْءً، وقد وُلِد سنة ستٍّ وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - ياسين بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن ياسين بْن النَّضْر، أَبُو يوسف الباهليُّ النيسابُوري. [المتوفى: 396 هـ]
سَمِعَ: مكّي بْن عَبْدان، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: الحاكم في " تاريخه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - محمد بن ياسين بن محمد، أبو طاهر البغداديّ البزّاز المقرئ، المعروف بالحلبيّ. [المتوفى: 426 هـ]
من أعيان المقرئين؛ قرأ على أبي حفص الكتاني، وأبي الفرج الشنبوذي، وعلي بن محمد العلّاف، وصنّف في القراءات. أخذ عنه عبد السّيّد بن عتّاب، وعليّ بن الحسين الطُّرَيْثيثيّ، وجماعة. تُوُفّي في ربيع الأوّل، وبقي يومين لا يُعلم به، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - جَابِر بْن ياسين بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محموَيْه، أبو الْحَسَن الحِنّائيّ العطار. [المتوفى: 464 هـ]-[205]-
بغداديّ؛ قال الخطيّب: كتبتُ عَنْه، وكان سماعه صحيحًا، سمع أَبَا حَفْص الكتاني، وأبا طاهر المخلص. قلتُ: رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو مَنْصُور القزّاز، ويحيى بْن عليّ الطّرّاح، وغيرهم. توفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - ياسين بْن سهل، أبو رَوْح القايَنِيّ الخشّاب الصوفي. [المتوفى: 491 هـ]-[715]-
شيخ الصُّوفيّة ببيت المقدس طوَّفَ البلاد، وسمع أباه وأبا الحسن ابن الطّفّال، ورشأ بْن نظيف، وأبا الحَسَن بْن صخر، وطبقتهم. روى عنه هبة الله ابن الأكفانيّ، وأبو المعالي مُحَمَّد بْن يحيى الْقُرَشِيّ، وإسماعيل بْن أَبِي سَعِد النَّيْسابوريّ، وابن السَّمَرْقَنْديّ، ويحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن الطُّوسيّ. تُوُفّي في آخر السنة، وكان كبير القدْر، زاهدًا. قَالَ غيث الأرمنازي: حدث ياسين الصوفي، وكان عندهم مجسماً محيزاً قدم علينا، ومات بالقدس في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - عَبْد اللَّه بْن جابر بن ياسين بن الحسن، أبو مُحَمَّد العسْكريّ الحِنّائيّ، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 493 هـ]
تفقّه عَلَى القاضي أَبِي يَعْلَى، وكان خال أولاده، وسمع أبا علي بن شاذان، وأبا القاسم بن بشران. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، وابن أخته أبو الحُسين بْن أَبِي يَعْلَى، وعُمَر بْن ظفر، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ صدوقًا، مليح المحاضرة، حَسَن الخط، بهي المنظر، وكان يستملي للقاضي أَبِي يَعْلَى بجامع المنصور. وقال السِّلَفيّ: كَانَ من مشاهير المحدثين وثقاتهم. وقال أبو الحُسين: تُوُفّي خالي في العشرين من شوّال، وكان مولده سنة تسع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - مَيمون بن ياسين، أبو عمر الصِّنهاجيُّ اللمتونيُّ، [المتوفى: 530 هـ]
أحد أمراء المرابطين. عُنِي بالعلم والرواية، وحجَّ وسمع بمكة سنة سبع وتسعين " صحيح البخاريّ " من عيسى بن أبي ذَرّ الهَرَويّ، واشترى منه أصل أبيه بجملة كبيرة. وسمع " صحيح مسلم " من الحسين بن علي الطَّبري، ورجع إلى المغرب وحدَّث بإشبيلية. روى عنه أبو إسحاق بن حبيش، وأبو القاسم ابن بشكوال، وأبو بكر بن خير، ومفرج بن سعادة، وآخرون. وكان رجلاًَ صالحاً، ذا عناية بالآثار، صحب مالك بن وهيب بالمغرب، وكانت وفاته في ذي القعدة بإشبيلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - إِسْمَاعِيل بْن صالح بْن ياسين بْن عِمْرَانَ. الرجل الصّالح أبو الطّاهر ابن الْمُقْرِئ العالم أَبِي التّقيّ الشّارِعيّ، الشَّفِيقيّ، بفاء ثمّ قاف، نسبة إلى خدمة شفيق الملك، المصري البنّاء، الْجَبَليّ، [المتوفى: 596 هـ]
نسبة إِلَى سُكنى جبل مصر. ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة. وسمع بمصر من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن أَحْمَد ابن الحطّاب الرازيّ، بإفادة الزّاهد المعروف بالرُّدّيْنيّ. وكان آخر من حدَّث بمصر عن الرّازيّ. روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، والحافظ الضّياء، والشّهاب القوصي، والمجد عيسى ابن الموفق، وعبد الله ابن الشيخ أبي عمر، ومحمد ابن البهاء عبد الرحمن، والرضي عبد الرحمن بن محمد، وأبو سليمان عبد الرحمن ابن الحافظ عبد الغني، وخطيب مردا محمد بن إِسْمَاعِيل، ويوسف بْن خليل، والزَّين أَحْمَد بْن عبد الملك، ويونس بن خليل أخو يوسف، وأبو الحسن السخاوي، وأبو عمرو بْن الحاجب، وإسماعيل بْن ظَفَر، وأبو طَالِب مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن صابر، والمعين أَحْمَد بْن عليّ بْن يوسف الدَّمشقيّ ثمّ المصريّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن علّاق، والرشيد يحيى بْن عليّ العطّار، وإسماعيل ابن عزّون، وخلْق آخرهم ابن علّاق. -[1067]- وتوفي في ثاني عشر ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - عَبْد الملك بْن زَيْدِ بْن ياسين بْن زيد بن قايد بْن جميل، الْإِمَام، خطيب دمشق ضياء الدّين التّغلبي الأرقميّ، الدَّوْلَعيّ، المَوْصليّ، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وخمس مائة، وقدِم دمشق فِي شبيبته فتفقّه بها، وسَمِعَ من أَبِي الفتح نصر اللَّه المِصِّيصِيّ، وتفقَّه ببغداد وسمع بها جامع التِّرمذيّ من عَبْد الملك بْن أَبِي القاسم الكروخي، وسنن النَّسائيّ من عليّ بْن أَحْمَد بْن محمويه اليزدي. روى عنه أبو الطاهر إسماعيل ابن الأنماطي، وابن خليل، والشهاب القوصي، والتقي ابن أَبِي اليُسْر، وطائفة سواهم. تُوُفّي فِي ثاني عشر ربيع الأول وله إحدى وتسعون سنة إلّا أشهرًا قليلة. وروى عَنْهُ بالإجازة: أبو الغنائم بْن علان، وأبو العبّاس بْن أَبِي الخير. وكان فقيهًا، مُفْتيًا، عارفًا بالمذهب، وُلّي خطابة دمشق مدَّةً طويلة، ودرّس بالغزاليَّة، وكان على طريقةٍ حميدة. والدَّوْلَعيَّة: من قرى الموصل، وقايد: بالقاف، والتغلبي: بالثالثة. ووُلّي بعده الخطابة ابن أَخِيهِ جمال الدّين مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بجاه فَلَك الدّين أخي الملك العادل فبقي فِي الخطابة إِلَى أن مات سنة خمس وثلاثين وست مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
629 - مُحَمَّد بْن أَبِي نصر مُحَمَّد بْن ياسين بْن عَبْد الملك، أبو البركات التاجر البغدادي. [المتوفى: 600 هـ]-[1229]-
وُلِد سنة أربعٍ وثلاثين، وعرض القرآن عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ بن أَحْمَد اليزدي. وسمع أَبَا الفضل الأُرْمَوِيّ، وجماعة. وحدَّث عَنْهُ ابن الدُّبيثيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - عبدُ الكريم بْن أَبِي الحَسَن بْن ياسين القَيْسرانيّ ثُمَّ المصريّ المقرئ. [المتوفى: 602 هـ]
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الجيوش عساكر، وسَمِعَ بدمشق من أَبِي الفضل منصور الطّبريّ. سَمِعَ منه: أَبُو عَبْد الله بْن يوسف المصريّ، وغيره. وكان مِن أهل الصّلاح والخَيْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - يوسف بن أَبِي الحَسَن بن ياسين، الشَّيْخ أَبُو الحجاج ابن زين الدّار الصُّوفِيّ الزّاهد. [المتوفى: 614 هـ]
من شيوخ المصريّين، مشهور بالصَّلاح، والعزلة، والخير، وسمع من أَبِي طاهر السِّلَفيّ. وَتُوُفِّي في ربيع الآخر. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ عَبْد العظيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عَبْد القوي بن أَبِي الحَسَن بن ياسين، أَبُو مُحَمَّد القَيْسَرَانيّ الْأصل المَصْرِيّ الكُتُبيّ. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وخمسين. وَسَمِعَ من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، ومحمد بن علي الرَّحبي، وإسماعيل الزَّيّات، وابن بَرِّي، وخلْقٍ من طبقتهم، وبعدهم. وكتب الكثير، وعُني بالسَّماع، وحدَّث. وَكَانَ يفهم، ويذاكر، جمع كتابًا في أخبار ذي النون ولم يُتمّه. وَكَانَ يتأسف عَلَى انشغاله بالكَسْبِ عن الحديث. تُوُفِّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - أَحْمَد بْن منظور بْن ياسين، أَبُو الْعَبَّاس العَسْقلانيُّ ثمّ الْمَصْريّ الحريريُّ التّاجرُ. [المتوفى: 631 هـ]
كهلٌ، سَمِعَ مَعَ زكيّ الدّين عَبْد العظيم من جعْفَر بْن آموسان. وكَتَبَ عَنْهُ زكيُّ الدّين، وقال: ماتَ فِي رجبٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - سعيدُ بْن مُحَمَّد بْن ياسين بْن عَبْد الملك بْن مفرج، أَبُو منصور بْن أَبِي نصر البغداديّ البزازُ السفَّارُ. [المتوفى: 634 هـ]
فذكرَ أَبُو طَالِب بْن أنجب فِي " تاريخة ": أنَّه حجَّ تسعًا وأربعين حَجَّةً. قلتُ: كَانَ يَحُجُّ تاجرًا. سَمِعَ من أبي الفتح ابن البَطِّي، وجعفرٍ وتركناز ابني عَبْد اللَّه بْن محمد -[137]- الدَّامَغانيِّ. روى عَنْهُ عزُّ الدّين أحمدُ الفاروثيّ، وأَبُو القاسم بْن بَلَبان، وغيرهما. وبالإجازَة القاضيان ابْنُ الخُوَيّيّ، وتقيُّ الدّين سُلَيْمَان، والفخرُ إِسْمَاعِيل ابن عساكر، وأَبُو نصرٍ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المِزِّي، والقاسم ابن عساكر. تُوُفّي فِي خامس صفر. قَالَ ابْنُ النّجّار: أُسقطت شهادتُه لِسوءِ طريقتهِ وظُلمِه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بْن زيد بْن ياسين بْن زَيْدُ، الخطيبُ الإمامُ جمالُ الدّين أَبُو عبد اللَّه التغلبيُّ الأرقَميُّ الدَّولَعيُّ الشّافعيّ، [المتوفى: 635 هـ]
خطيبُ دمشق. وُلِد بقرية الدَّولّعيَّة من قُرى المَوصْل فِي سنة خمسٍ وخمسين ظنَّا. وقَدِمَ دمشق شابًّا، وتفقَّه عَلَى عمِّه خطيب دمشق ضياءِ الدّين عَبْد الملك الدَّوْلعيّ وسَمِعَ منه، ومن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن صَدَقَة، وشيخِ الشيوخ صدر الدين عبد الرحيم بن إسماعيل، والخُشُوعيِّ. ووَلِيَ الخطابة من بعد عمِّه وطالَتْ مدته. روى عَنْهُ المجد ابن الحُلْوانيّة، والجمال ابن الصابوني، وغيرهما. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ خادمُه الجمالُ سُلَيْمَان بْن أَبِي الْحَسَن الشاهد. وتُوُفّي فِي رابع عشر جُمَادَى الأولى، ودُفِنَ بمدرسته التي بِجَيْرونَ، رحمه اللَّه. قَالَ أبو شامة: وكان المعظم قد منعه من الفتوى مدّةً. ولم يحجَّ لحرصه عَلَى المنصب. ووَلِيَ بعده الخطابة أخٌ لَهُ جاهلٌ. وقال غيره: كَانَ ذا سمتٍ وناموسٍ. وكان يُفخِّمُ كلامه. وكان شديدًا عَلِيّ الرافضةِ. درَّس مدّةً بالغزاليّةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - أَحْمَد بْن عَبْد القويّ بْن أَبِي الْحَسَن بْن ياسين القَيْسرانيّ، أَبُو الرضا ابْن المُحَدِّثُ المفيد الفاضل أَبِي مُحَمَّد، الْمَصْريّ الكُتُبيّ المُجَلِّد. [المتوفى: 636 هـ]
سَمَّعَهُ أَبُوه من إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزيات، والعلامَة عَبْد اللَّه بْن بَرِّي، وعشير بن علي بن المُزارع، وأَبِي الجيوش عساكرِ المُقرئ، وجماعةٍ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وقال: وُلِد سنةَ سبعين، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رجب. والجمالُ ابن الصابوني، وولده أَحْمَد، وسُلَيْمَان بْن أَبِي الهَكَّاريّ. ولم ألق من يروي لي عَنْهُ فيما عَلِمت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن ياسين بن نجم، أَبُو الْحَسَن الكناني العَسْقلانيّ الأصلِ التِّنِّيسيّ المولد الْمَصْريّ المنَشْأ المُقرئ، المعروفُ بابن البلَّان. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وخمسين وخمسمائة. وقرأ القراءات على أبي الجود، وقرأ العربيَّة عَلِيّ عَبْد اللَّه بن برِّي، ولَزِمَه مدّةً، وسَمِعَ منه ومن المشرف بن علي الأنماطي. وتصدر بالجامع العتيق بمصر. وأم بمسجد سوق وردان. ودخل بغداد ودمشق. وكان ثقة، متحريا، صالحا، دينا، كثير التلاوة. والبلان: هو قيم الحمام. توفي في ثامن عشر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عَبْد الرّزّاق بْن أَبِي الغنائم بْن ياسين بْن العلاء، أَبُو مُحَمَّد مهذّب الدّين الدّقُوقيّ، العراقيّ، الضّرير، المقرئ، الشّاعر. [المتوفى: 643 هـ]
قدِم دمشق شابًّا، فسمع بِهَا من عَبْد اللّطيف بْن أبي سعد لما قدمها، ومن القاسم ابن عساكر، والمفضّل بْن عَقِيل، والخطيب الدَّوْلَعيّ، وَأَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن يوسف الآمُليّ، وغيرهم. -[452]- روى عنه زين الدين الفارقي، والبدر ابن الخلال، والعماد ابن البالِسيّ، وغيرهم. ومات فِي ثامن شعبان بدمشق. |