نتائج البحث عن (نَجْميّ) 31 نتيجة

نَجْمِيَّا
صورة كتابية صوتية من نَجْمِيَّة نسبة إلى نَجْمَة بمعنى أحد الأجرام السماوية المضيئة بذاتها، وما لا ساق له من النبات. يستخدم للإناث.
نَجْميّ
من (ن ج م) نسبة إلى نَجْم، أو نسبة إلى نَجْمَة.
بِنْجُمِّيَّة
من (ج م م) نسبة إلى الجُمَّة:مجتمع شعر الناصية وما ترامي من شعر الرأس على المنكبين.
بِنْجَمِّيَّة
من (ج م م) نسبة إلى الجَمّ: الكثير من كل شيء.
بِنجَمِيع
من (ج م ع) المجتمع والرأي السديد والجيش.
أخبار المنجمين
لابن الداية، هو أبو الحسن: يوسف بن إبراهيم.

استعانة ملك شاه بالمنجمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعانة ملك شاه بالمنجمين.
467 - 1074 م
جمع نظام الملك، والسلطان ملك شاه، جماعة من أعيان المنجمين، وجعلوا النيروز أول نقطة من الحمل، وكان النيروز قبل ذلك عند حلول الشمس نصف الحوت. وصار ما فعله السلطان مبدأ التقاويم، وفيها أيضاً عمل الرصد للسلطان ملك شاه، واجتمع من أعيان المنجمين في عمله وخرج عليه من الأموال شيء عظيم، وبقي الرصد دائراً إلى أن مات السلطان سنة خمس وثمانين وأربعمائة، فبطل بعد موته.

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يمنع رمي البندق والمنجمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الناصر محمد بن قلاوون يمنع رمي البندق والمنجمين.
733 رجب - 1333 م
رسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون بالمنع من رمي البندق، وأن لا تباع قسيها ولا تعمل، وذلك لإفساد رماة البندق أولاد الناس، وأن الغالب على من تعاطاه اللواط والفسق وقلة الدين، ونودي بذلك في البلاد المصرية والشامية، وفي نصف شعبان أمر السلطان بتسليم المنجمين إلى والي القاهرة فضربوا وحبسوا لإفسادهم حال النساء، فمات منهم أربعة تحت العقوبة، وثلاثة من المسلمين ونصراني.

209 - عنبر بن عبد الله الحبشي النجمي، أبو المسك، المعروف بعنبر الستري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - عنبر بن عبد الله الحبشي النجمي، أبو المِسْك، المعروف بعنبر السِّتريّ، [المتوفى: 534 هـ]
لأنّه كان يحمل أستار الكعبة من بغداد.
وقد جاور سِنين، وكان صالحًا كثير المعروف.
قال ابن السّمعانيّ: سمعت منه بمكَّة في الحَجّتين، روى عن: أبي عبد الله النعالي، وابن البطر، وخرج له ابن ناصر جزأين، وتوفي في ذي الحجة.

365 - المبارك بن أنوشتكين، أبو القاسم النجمي البغدادي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - المبارك بْن أنُوشتكين، أَبُو القَاسِم النَّجْمِيّ البغدادي العدل. [المتوفى: 607 هـ]
سمع أبا المظفر محمد ابن التريكي، وأبا محمد ابن المادح. وأخذ العربية عن أبي محمد ابن الخشاب، وأبي الحسن ابن العَصّار، وكان أديبًا فاضلًا حسن الطّريقة.
تُوُفّي في صفر.

297 - مسعود بن يرنقش، الأمير بدر الدين النجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - مسعودُ بْن يُرنقش، الأميرُ بدرُ الدّين النجميُّ. [المتوفى: 634 هـ]
حدَّث عن أبي الحسن علي بن محمد ابن الساعاتي الشاعر. رَوَى عَنْهُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم وقالَ: وُلِد بتَكريت سنةَ تسعٍ وأربعينَ وخمسمائة، وماتَ فِي ربيع الأول بالشَّوْبك.

55 - أقطاي بن عبد الله الجمدار، الصالحي، النجمي، الأمير الكبير، فارس الدين التركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - أقْطاي بن عَبْد الله الجَمْدار، الصالحي، النجمي، الأمير الكبير، فارس الدين التُّركيّ، [المتوفى: 652 هـ]
من كبار مماليك الملك الصالح.
كان شجاعًا، جوادًا كريمًا، نهابًا، وهَابًا.
ذكر المولى شمسُ الدين الجَزَريّ فِي " تاريخه " أنه كان مملوكًا للزكي إِبْرَاهِيم الجَزَريّ المعروف بالجُبَيْليّ، اشتراه بدمشق ورباه، ثم باعه بألف دينار، فلما صار أميرًا وأقطعوه الإسكندرية طلب من الملك النّاصر إطلاق أستاذه المذكور، وكان محبوسًا بحمص، فأطلقه وأرسله إليه، فبالغ فِي إكرامه، وخلع عليه، وبعثه إلى الإسكندرية، وأعطاه ألفَي دينار.
قلت: وكان طائشًا، عاملًا على السَّلْطنة، وانضاف إليه البحرية كالرشيدي ورُكن الدين بيْبرس البُنْدُقْداريّ الَّذِي صار سلطانًا. وجرت له أمورٌ ذكرنا منها فِي الحوادث. وسار مرتين إلى الصعيد فَظَلم وعَسَف وقتل وتجبر، وكان يركب فِي دَسْتٍ يضاهي دسْت السَّلطنة ولا يلتفت على الملك المُعز أيْبك ولا يعده، بل يدخل إلى الخزائن ويأخذ ما أراد. ثم إنه تزوَّج بابنة صاحب حماة، وبُعثت العروس فِي تجمُّل زائد، فطلب الفارس أقْطايا القلعة من الملك المُعِز ليسكن فيها وصمم على ذلك، فقالت أمُّ خليل شَجَر الدُّرّ لزوجها المُعزّ: هذا ما يجيء منه خير. فتعاملا على قتله.
قال شمس الدين الجَزَريّ: فحدثني عزُّ الدين أيْبك أحد مماليك -[723]-
الفارس، قال: طلع أستاذنا إلى القلعة على عادته ليأخذ أموالًا للبحرية، فقال له المُعزّ: ما بقي فِي الخزائن شيء، فامضِ بنا إليها لنعرضها. وكان قد رتَّب له فِي طريق الخزانة مملوكه قُطُز الَّذِي تسلطن ومعه عشرة مماليك فِي مَضِيق، فخرجوا على أقطايا فقتلوه، وأُغلقت القلعة. فركبت البحرية ومماليكه وكانوا نحوا من سبعمائة فارس وقصدوا القلعة، فرمى برأسه إليهم فهربوا، وذهب طائفة منهم إلى الشّام، وكان قتْله في شعبان.

73 - محمد ابن الأمير أبي العلاء بن أبي بكر بن مبارك، مجد الدين أبو عبد الله النجمي الموصلي الأصل المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - محمد ابن الأمير أبي العلاء بن أبي بكر بن مبارك، مجد الدّين أبو عبد الله النّجميّ المَوْصِليّ الأصل المصريّ، [المتوفى: 662 هـ]
المعروف بابن أخي المِهْتر.
ولد بالقاهرة سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وسمع وهو كهل من: مُكرم، وعبد القادر بْن أبي عَبْد اللَّه البغداديّ، وكان فاضلًا رئيسًا، من بيت تقدُّم، تولَّى عدَّة ولايات، وحدَّث.
والمِهْتر: بكسر الميم وتاء، مُستفاد مع المُهير بضم الميم وياء.
تُوُفّي في ثاني جُمَادى الآخرة بالقاهرة.

156 - أقوش القفجاقي، الصالحي النجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - أقوش القفجاقيّ، الصّالحيّ النّجميّ. [المتوفى: 665 هـ]
أُخْرِج من خزانة البُنُود، وسمّروه هو وجماعةٌ في ذي الحجّة. وكان قد ادّعى النُّبوَّة في رمضان من السّنة. فلمّا رجع السّلطان من الشّام استحضره السّلطان، وسمع كلامه، ورسم بتسميره. ومن الّذين سُمِّروا النّاصح ضامن بلاد واحات.

226 - أيدمر، الأمير عز الدين الحلي، الصالحي، النجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - أيْدمُر، الأمير عزّ الدّين الحلّيّ، الصّالحيّ، النّجميّ. [المتوفى: 667 هـ]-[141]-
تُوُفّي بقلعة دمشق ودُفِن بجنب مسجد ابن يَغْمُور وقد نيَّف على السّتّين.
قال قُطْبُ الدّين: كان من أكبر أمراء الدّولة الظّاهريّة وأعظمهم محلًّا. وكان ينوب في السَّلْطَنَة بمصر إذا غاب السّلطان لوُثُوقه به واعتماده عليه. وكان قليل الخبرة، لكنّه قدّمته السّعادة. وكان كثير الأموال، والمتاجر، والخيول، والأملاك، تُوُفّي في شعبان.

45 - الأتابك المستعرب، هو الأمير الكبير فارس الدين أقطاي الصالحي، النجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - الأتابك المستعرب، هُوَ الأمير الكبير فارسُ الدّين أقطايّ الصّالحيّ، النَّجميّ. [المتوفى: 672 هـ]
ولّاه الإمرةَ أستاذُه الملك الصّالح نجم الدّين ورفع الملك المظفَّر قُطُز رُتبته، وجعله أتابك الجيش. فَلَمَّا قُتِلَ قُطُز، رحمه اللّه، تطلّع إِلَى السّلطنة كبار الأمراء، فقدّم هُوَ الملك الظاهر وسَلْطَنه وحَلَف له فِي الحال وتابعه أكابر الدولة، فكان الظّاهر يتأدَّب معه ويَرْعَى له ذلك.
قَالَ قطب الدّين فِي " تاريخه ": كان من رجال الدّهر حَزْمًا ورأيًا وتدبيرًا ومَهَابة؛ ولمّا نشأ الأمير بدر الدّين بيليك أمره السّلطان بملازمة الأتابك والتّخلُّق بأخلاقه، ثُمَّ جعله مشاركًا له فِي أمر الجيش، ثُمَّ قُطِعت رواتبُ كَانَتْ للأتابك فوق خُبزه، فجمع نفسه وتبع مُراد السّلطان. ثُمَّ قبْل موته بمدة عرض -[237]-
له شيءٌ يسير من جُذام، فأمره السّلطان أن يقيم فِي داره ويتداوى، فلزِمَ بيتَه ومات مغبونا؛ وعاده السلطان غير مرة، فعاتبه الأتابك بُلْطف ومَتَّ بخدمته وبكى وأبكى السّلطان، ثم إنه مات في جُمَادَى الأولى بالقاهرة، وقد نَيَّف عَلَى السبعين.

280 - آقوش، الأمير الكبير جمال الدين الصالحي، النجمي المعروف بالمحمدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - آقوش، الأمير الكبير جمالُ الدّين الصّالحيّ، النَّجميّ المعروف بالمحمّديّ [المتوفى: 676 هـ]
الَّذِي قدم دمشق بشيرًا بكسْرة التّتار على عين جالوت.
سجنه الملك الظاهر مدّةً، ثُمَّ أَخْرَجَهُ وأعطاه خبزًا، -[306]-
تُوُفِّيَ بالقاهرة فِي ربيع الأول وقد قارب السبعين.

286 - بيبرس، السلطان الملك الظاهر ركن الدين أبو الفتوح البندقداري الصالحي النجمي الأيوبي التركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - بَيْبَرس، السّلطان الملك الظاهر ركن الدّين أبو الفتوح البُنْدُقْداري الصالحي النجمي الأيوبي التركي، [المتوفى: 676 هـ]
صاحب مصر والشام.
وُلِدَ فِي حدود العشرين وستّمائة، قبلها بقليل أو بعدها وأصله من صحراء القفجاق فأبيع بدمشق ونشأ بها، فيقال: كان مملوكًا للعماد الصائغ -[307]-
الذي كان يسكن عند المنكلانية. وسأكشف عن هَذَا، ثُمَّ اشتراه الأمير علاء الدّين البندقدار الصالحي فطلع بطلًا شجاعًا نجيبًا لا ينبغي أن يكون إلّا عند ملك. فأخذه الملك الصالح إليه وصار من جملة البحرية. وشهد وقعة المنصورة بدمياط وصار أميرًا فِي الدولة المعزية. وتقلّبت به الأمور وجرت له أحوال ذكرناها فِي الحوادث واشتهر بالشّجاعة والإقدام وبعُد صِيتُه. ولمّا سارت الجيوش المنصورة من مصر لحرب التّتار كان هُوَ طليعة الإِسْلَام. وجلس على سرير الملك بعد قتل الملك المظفَّر وذلك فِي سابع عشر ذي القعدة من سنة ثمانٍ وخمسين بقلعة الجبل وكان أستاذه البُنْدُقْدار من بعض أمرائه.
وكان غازيًا، مجاهدًا، مرابطًا، خليقًا للمُلك، لولا ما كان فيه من الظلم والله يرحمه ويغفر له ويسامحه، فإنّ له أيّامًا بيضاء فِي الإِسْلَام ومواقف مشهودة وفتوحات معدودة.
وله سيرتان كبيرتان لابن عَبْد الظاهر ولابن شدّاد رحمهما اللّه، لم أقف عليهما بعد.
وقد دخل الروم، قبل موته بشهرين وكسر التّتار ودخل مدينة قيصريّة وجلس بها فِي دَسْت المُلْك وصلى بها الجمعة وخطبوا له وضُرِبت السّكّة باسمه وذلك فِي ذي القعدة، ثُمَّ رجع وقطع الدّرَبَنْد وعبر النّهر الأزرق ودخل دمشق فِي سابع المحرَّم مؤيَّدًا منصورًا، فنزل بالقلعة، ثُمَّ انتقل إِلَى قصره الأبلق، فمرض فِي نصف المحرَّم وانتقل إِلَى عفو اللّه وسعة رحمته يوم الخميس بعد الظُّهر الثّامن والعشرين من المحرَّم بالقصر وحُمل إِلَى القلعة ليلًا مع أكابر أمرائه وغسّله وصبّره المهتار شجاعُ الدّين عنبر والكمال علي ابن المتيجي الإسكندرانيّ المؤذّن والأمير عزّ الدّين الأفرم. ووُضع فِي تابوت وعُلِّق فِي بيت بالقلعة وهو فِي أوّل عَشْر السّتّين، وخلّف عشرة أولاد: الملك السّعيد مُحَمَّد وسلامش وخضِر وسبْع بنات، قَالَ ذلك الشَّيْخ قُطْبُ الدّين وقال: كان له عشرة آلاف مملوك. -[308]-
وحكى الشَّيْخ شرف الدّين عَبْد الْعَزِيز الأَنْصَارِيّ الحمويّ قَالَ: كان الأمير علاء الدّين البُندقْدار الصّالحيّ لمّا قُبِض وأُحضِر إِلَى حماة واعتُقِل بجامع قلعتها اتّفق حضور رُكن الدّين بَيْبرس مع تاجر وكان الملك المنصور إذ ذاك صبيا، فإذا أراد شراء رقيق تبصرة الصّاحبة والدته. فأحضر بيبرس هَذَا وخشداشة، فرأتهما من وراء السّتْر، فأمرت بشراء خُشْداشة وقالت: هَذَا الأسمر لا يكُن بينك وبينه معاملة، فإنّ فِي عينيه شرًّا لائحًا، فردّهما جميعًا، فطلب البُنْدُقْدار الغلامين، فاشتراهما وهو معتقل، ثُمَّ أفرج عَنْهُ وسار بهما إِلَى مصر وآل أمر رُكْن الدّين إِلَى ما آل.
وقد سار غير مرّةٍ فِي البريد حال سلطنته. وعمل فِي حصارات المدائن الّتي أخذها من الفرنج فِي بذْل نفسه وفرْط إقدامه على المخاوف ما يُقضَى منه العَجَب، فبه يُضرب المثل وإليه المنتهى فِي سياسة المُلْك وتفقّد أحوال جنده. فهو كما قيل: لولا نقص عدله لكان أحوذيا نسيج وحده. قد أعدّ للأمور أقرانها، أقامه اللّه وقت ظهور هولاوو وأبغا فهاباه وانجمعا عن البلاد.

357 - آقوش، الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي النجمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - آقوش، الأمير جمال الدّين النَّجيبيّ الصالحي النَّجميّ، [المتوفى: 677 هـ]
نائب السّلطنة بدمشق.
قَالَ قُطْبُ الدّين: أمّره مولاه الملك الصّالح وجعله أستاذ داره، وكان يعتمد عليه. ووُلِدَ فِي حدود العَشْر وستّمائة، وقد جعله الملك الظاهر فِي أوّل دولته أستاذ داره، ثُمَّ ناب له بدمشق تسع سِنين، وصُرِف بعزّ الدّين أيدمر فانتقل إِلَى القاهرة، وأقام بداره بطّالًا كبير الحُرْمة، عالى المكانة. ولمّا مرض عاده الملك السعيد، وكان قد لحِقَه فالج قبل موته بأربع سِنين. وكان كثير الصَّدَقة، مُحِبًّا للعلماء والفقراء، شافعيّ المذهب، حَسَن الاعتقاد.
وقال غيره: كان مشكورًا، قليل الأذى، كارها للمرافعة، لم يُرزق ولدًا.
وكان ضخم الشّكل سمينًا، جهوريّ الصّوت، كثير الأكل، له أوقاف على الحرمين.
توفي في ربيع الآخر، رحمه الله.

268 - كافور الطواشي، الأمير شبل الدولة أبو المسك الصوابي، الصالحي، النجمي، الصفوي، خزندار خزانة الشام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - كافور الطُّوَاشيّ، الأمير شبْلُ الدّولة أَبُو المِسْك الصّوابيّ، الصّالحيّ، النَّجْميّ، الصَّفَويّ، خَزْنَدَار خزانة الشام. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وستّمائة ظنًّا. وسمع من السَّخاويّ وابن قميرة، وبمصر من عَبْد الوهّاب بْن رواج وغير واحد. وكان دَيِّنًا عاقلًا خيِّرًا، يحبّ العلم وأهلَه، ويعجبه السّماع والرّواية.
كتب عنه جماعة الطلبة، وحدثنا عنه أبو الحسن ابن العطّار.
تُوُفّي ليلة أوّل رمضان كابن بلَبَان بقلعة دمشق، وقد نيف على الثمانين. رحمه الله!

441 - أياز، الأمير الكبير، فخر الدين الصالحي، النجمي، المعروف بالمقري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - أياز، الأمير الكبير، فخر الدين الصالحي، النَّجّميّ، المعروف بالمقري. [المتوفى: 687 هـ]
أحد حُجّاب الملك الظّاهر ومن كان يعتمد عليه في المهمات ويثق به. -[590]-
ترسّل عنه إلى أبغا بن هولاوو وإلى غيره. ولمّا تملك المنصور جعله أمير حاجب وأعطاه خُبزاً كثيرًا، وزادت منزلته عنده، وكان أيضًا يندبه للمَهَمَّات لعلمه بدرايته ونهضته، حجّ من الشام سنة ستَّ وثمانين، وردّ إلى مصر فتُوُفيّ بها فِي ربيع الأوّل، وقد نيَّف عَلَى الستّين.
وقد رَأَيْته بدمشق وكان شيخًا مهيبًا، روى عن ابن المقير، وحدّث بالقاهرة ودمشق.

584 - قلاوون، السلطان، الملك، المنصور، سيف الدنيا والدين، أبو المعالي وأبو الفتوح، التركي، الصالحي، النجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

584 - قلاوون، السلطان، الملك، المنصور، سيف الدّنيا والدين، أبو المعالي وأبو الفتوح، التُّركي، الصالحي، النَّجمي. [المتوفى: 689 هـ]
اشتُري بألف دينار ولهذا كَانَ فِي حال أمريته يُسمّى بالألْفيّ، وكان من أحسن النّاس صورة فِي صباه، وأبهاهم وأهْيبهم فِي رجوليته , كَانَ تامّ الشكل، مستدير اللّحية، قد وَخَطَه الشّيْب، عَلَى وجهه هيبة المُلك، وعلى أكتافه حشمة السَّلطنة وعليه سكينة ووقار، رَأَيْته مراتٍ آخرها مُنصَرَفه من فتح طرابلس، وكان من أبناء الستّين.
وحدثني أبي أنّهُ كَانَ فِي أيّام إمرته ينزل إذا قدِم من مصر بدار الزاهر، قَالَ: فأخذوا مني له ذهباً، فذهبت لأطالبه فإذا به خارجٌ في الباب، فقال: إيش أنت؟ قلت: يا خَوَنْد لي ثمن ذَهب. فقال: أعطوه أعطوه. ووصف لي نغمته، -[641]-
وأنه منعجم اللّسان، لا يكاد يفصح بالعربية وذلك لأنّه أُتي بْه من التُّرك وهو كبير وكان من أمراء الألوف فِي الدّولة الظّاهرية، ثمّ عمل نيابة السلطنة للملك العادل سلامش ابن الظاهر عندما خلعوا الملك السعيد من السلطنة وحلفوا لسّلامش وهو ابن سبْع سنين وحلفوا للألفي معه وذُكرا معًا فِي الخطبة.
قَالَ قُطْبُ الدّين: وضرِبت السكة عَلَى واحدٍ من الوجهين باسم سُلامش وعلى وجه باسم أتابكه سيف الدّين قلاوون. وبقي الأمير على هذا شهرين وأيامًا. وفي رجب من سنة ثمانٍ وسبعين وستّمائة خلعوا سُلامش وبايعوا الملك المنصور واستقلّ بالأمر وأمسك جماعة كثيرة من الأمراء الظّاهرية وغيرهم. واستعمل مماليكه عَلَى نيابة البلاد وكسر التّتار سنة ثمانين ونازل حصن المَرْقب فِي سنه أربعٍ وثمانين وافتتحه وافتتح، طرابُلُس وعمل بالقاهرة بين القصرين تُربة عظيمة ومدرسة كبيرة ومارستانا للمرضى.
وتُوُفّي فِي ذي القعدة فِي سادسه يوم السبت بالمخيَّم ظاهر القاهرة وحُمل إلى القلعة ليلة الأحد. وتسلطن ولده الملك الأشرف. ويوم الخميس مُسْتَهَل العام الآتي فُرّق بتُربته صدقات كثيرة من ذهب وورق شملت الناس. فلمّا كان العشي أُنزِل من القلعة في تابوته وقت العشاء الآخرة إلى تُربته بين القصرين. وفُرِّق من الغد الذَّهب عَلَى القراء الذين قرؤوا تلك الليلة.
قَالَ المؤيَّد فِي " تاريخه ": مات فِي سنة خمسٍ وأربعين علاء الدّين قُراسُنقر العادلي من مماليك السلطان الملك العادل وصارت مماليكه بالولاء للملك الصالح نجم الدّين، منهم سيف الدّين قلاوون الذي تملك.

166 - خليل بن قلاوون، السلطان، الملك، الأشرف، صلاح الدين ولد السلطان الملك المنصور سيف الدين، الصالحي النجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - خليل بْن قلاوون، السّلطان، الملك، الأشرف، صلاح الدِّين وُلِدَ السّلطان الملك المنصور سيف الدِّين، الصّالحيّ النَّجميّ. [المتوفى: 693 هـ]
جلس على تخْت المُلْك فِي ذي القعدة سنة تسعٍ وثمانين وستّمائة، واستفتح المُلك بالجهاد وسار، فنازل عكّا، وافتتحها ونظَّفَ الشَّام كلّه من الفرنج، ثُمَّ سار فِي السَّنَة الثانية فنازل قلعة الرّوم وحاصرها خمسة وعشرين يَوْمًا وافتتحها وفي السَّنَة الثالثة جاءته مفاتيح قلعة بَهْنَسَا من غير قتال إلى دمشق، ولو طالت حياته لأخذ العراق وغيرَها، فإنّه كان بطلًا شجاعًا، مِقدامًا، مَهيبًا، عالي الهمّة يملأ العين ويُرِجف القلب. -[765]-
رَأَيْته مرّات وكان ضخمًا، سمينًا، كبير الوجه، بديع الجمال، مستدير اللّحية، على صورته رَوْنق الحُسْن وهيبة السَّلْطَنَة، وكان إلى جُوده وبذله للأموال فِي أغراضه المنتهى، وكان مخوف السَّطْوة، شديد الوطْأة، قويّ البطْش، تخافه الملوك فِي أمصارها والوحوش العادية فِي آجامها، أباد جماعة من كبار الدّولة، وكان منهمكًا على الّلذات لا يعبأ بالتّحرّز على نفسه لفرط شجاعته وما أحسبه بلغ ثلاثين سنة، ولعلّ اللَّه عزّ وجلّ قد عفا عَنْهُ وأوجب له الجنّة على كثرة ما فرّط فِي جنْب اللَّه، نسأل اللَّه العفو والعافية.
ولمّا كان فِي ثالث المُحَرَّم توجّه من القاهرة هُوَ ووزيره الصّاحب الكبير شمس الدِّين وأمراء دولته، فَلَمّا وصل إلى الطَّرّانة فارقه الوزير إلى الإسكندريّة فقدِمها وعسف وصادر، ونزل السّلطان بأرض الحمّامات للصيد وأقام إلى يوم السبت ثاني عَشْر المُحَرَّم، فَلَمّا كان وقت العصر وهو بترُّوجة حضر نائب السَّلْطَنَة بَيْدَرا وجماعة أمراء، وقد كان السّلطان أمره بُكْرةً أنّ يمضي بالدهليز ويتقدم وبقي هو يتصيد وليعود إلى الدّهليز عشيّة، فأحاطوا به وليس معه إلا شهاب الدِّين ابن الأشلّ أمير شكار، فابتدره بَيْدَرا فضربه بالسيّف قطع يده وضربه حسام الدِّين لاجين على كتفه حلّها وصاح: " من يُريد المُلْك هذه تكون ضربتُه "، يشير إلى بَيْدَرا، فسقط السّلطان ولم يكن معه سيفٌ فيما قيل، بل كان فِي وسطه بند مشدود، ثُمَّ جاء سيف الدِّين بهادُر رأس النَّوبة فأدخل السّيف من أسفله فشقّه إلى حلقه، وتركوه طريحًا فِي البريّة والتفوا على بيدرا وحلفوا له، وساق تحت العصائب يطلب القاهرة وتسمّى فيما قيل بالملك الأوحد، وبات تلك الليلة وأصبح يسير، فَلَمّا ارتفع النّهار إذا بطُلْبٍ كبير قد أقبل، يقدمه الأميران: زين الدين كتبغا وحسام الدين أستاذ دار يطلبون بَيْدَرا بدم أستاذهم وذلك بالطّرانّة، فحملوا عليه، فتفرّق عَنْهُ أكثر من معه، فقُتِل في الحال وحمل رأسه على رمح وجاؤوا إلى القاهرة فلم يمكنّهم الشُّجاعيّ من التّعديّة وكان نائبًا للسلطان فِي تلك السَّفرة، فأمر بالشواني والمراكب كلها، فرُبطت إلى الجانب الآخر، ونزل الجيش على الجانب الغربيّ، ثُمَّ مشت بينهم الرسُل على أنّ يقيموا فِي السَّلْطَنَة أخا السّلطان وهو المولى السّلطان الملك النّاصر، أيّده اللَّه، فتقرّر ذَلِكَ، وأجلسوه على التّخت السّلطانيّ فِي يوم الاثنين رابع عَشْر المُحَرَّم بأنْ يكون أتابكه كَتْبُغا ووزيره الشُّجاعيّ، واختفى حسام -[766]-
الدِّين لاجين وغيره ممّن شارك فِي قتل السّلطان.
قَالَ شمس الدِّين الْجَزَريّ فِي " تاريخه ": حَدَّثَنِي الأمير سيف الدين أبو بكر ابن المحفّدار قال: كان السّلطان، رحمه اللَّه، قد نفّذني بُكرةً إلى بَيْدَرا بأن يتقدَّم بالعسكر، فَلَمّا قلت ذَلِكَ نفر فِيّ وقال: السّمع والطاعة، كَم يستعجلني، ثُمَّ إنّي حملت الزَّرَدْخاناه والثقل الذي لي وركبت، فبينما أَنَا ورفيقي الأمير صارم الدِّين الفخريّ ورُكن الدِّين أمير جَنْدار عند الغروب سائرين وإذا بَنجّابٍ، فقلنا: أَيْنَ تركتَ السّلطان؟ فقال: يطوّل اللَّه أعمارُكم فِيهِ، فبُهتْنا وإذا بالعصائب قد لاحت، ثُمَّ أقبل الأمراء وفي الدَّسْت بَيْدَرا، فجئنا وسلَّمنا، ثُمَّ سايَرَه أمير جَنْدار فقال: يا خَونْد، هذا الَّذِي تمّ كان بمشورة الأمراء؟ قال: نعم، أنا قتلته بمشورتهم وحضورهم وها هُمْ حضور، وكان من جملتهم حسام الدِّين لاجين وبهادُر رأس النَّوبة وشمس الدِّين قراسُنْقُر وبدر الدِّين بَيْسريّ، ثُمَّ شرع بَيْدَرا يعدّد ذنوبه وهناته وإهماله لأمور المسلمين واستهتاره بالأمراء وتوزيره لابن السَّلعوس، ثُمَّ قال: رأيتم الأمير زين الدِّين كَتْبُغا؟، قُلْنَا: لا فقال له أمير: يا خَوْند كان عنده عِلْم من هذه القضية؟ قال: نعم، هُوَ أوّل من أشار بها، فَلَمّا كان من الغد جاء كَتْبُغا فِي طُلْب نحو ألفين من الخاصكيّة وغيرهم والحسام أستاذ الدار، ثُمَّ قوّس كَتْبُغا وقصد بَيْدَرا وقال: يا بَيْدَرا أَيْنَ السّلطان؟ ثُمَّ رماه بالنّشّاب ورموا كلّهم بالنّشّاب فقتلوه وتفرّق جَمْعه وسيروا رأسه إلى القاهرة، فلما رأينا ذَلِكَ التجأنا إلى جبل واختلطنا بالطُّلْب الَّذِي جاء، فعرفنا بعضُ أصحابنا فقال لنا: شُدوا بالعجلة مناديلكم فِي رقابكم إلى تحت الإبط، يعني شعارهم.
قال ابن المحفّدار: وسألت شهاب الدين ابن الأشلّ: كيف كان قتْل السّلطان؟ قال: جاء إليه بعد رحيل الدّهليز الخبر إن بَترُّوجَة طَير كثير، فقال لي: امش بنا حَتَّى نسبق الخاصكيّة، فركِبنا وسِرنا، فرأينا طيرًا كثيرًا، فرمى بالبندق وصرع كثيرًا، ثُمَّ قال: أَنَا جيعان، فهل معك شيء تُطعمني؟ فقلت: ما معي سوى فَرُّوجة ورغيف فِي سولقي، قال: هاتِه فناولته فأكله ثُمَّ قال: امسك فرسي حَتَّى أبول، قال: فقلت: ما فيها حيلة أنت راكب حصان وأنا -[767]-
راكب حُجْرة وما يتَفقان، فقال: انزل أنت واركب خلفي وأركَبُ أَنَا الحُجْرة وهي تقف مع الحصان إذا كنت فوقه، فنزلت وناولته لجامها وركبت خلفه، ثُمَّ نزل هُوَ وجلس يُريق الماء وجعل يولع بذكَرَه ويمازحني، ثُمَّ قام وركب حصانه ومسك لي الحُجْرة حَتَّى ركبت وإذا بغُبارٍ عظيم فقال لي: سُقْ واكشف الخبر، فسقت فإذا بَيْدَرا والأمراء، فسألتهم عن سبب مجيئهم، فلم يردّوا عليّ وساقوا إلى السّلطان، فبدأه بَيْدَرا بالضربة فقطع يده وتمّمه الباقون، ثُمَّ بعد يومين طلع والي تَرَّوجة وغسّلوه وكفّنوه ووضعوه فِي تابوت، ثُمَّ سيّروا من القاهرة الأمير سَعد الدِّين كوجَبَا النّاصريّ فأحضر التابوت ودُفِن فِي تُربة والدته، وكان من أبناء الثلاثين.
أخبار المنجمين
لابن الداية، هو أبو الحسن: يوسف بن إبراهيم.

الدرة المضية في شرح مخمس الماء الورقي والأرض النجمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرة المضية، في شرح مخمس الماء الورقي والأرض النجمية
لا يدمر بن علي الجلدكي.
ذكره في شرح (المكتسب) .
روضة المنجمين
فارسي.
مجلد.
على: خمس عشرة مقالة.
ذكر فيه: جميع ما يحتاج إليه في هذا الفن.
الفتاوى النجمية
لحسين بن محمد، المعروف: بالنجم، الحنفي.

الماء الورقي والأرض النجمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الماء الورقي، والأرض النجمية
في الإكسير.
للحكيم، الفاضل، أبي عبد الله: محمد بن أميل التميمي.
المتوفى: سنة 170.
وهي: قصيدة مخمسة.
وتسمى: (رسالة الشمس إلى الهلال) .
لما أنه ابتدأها بهذه اللفظة.
شرحها:
أيدمر بن علي الجلدكي.
وسماه: (لوامع الأفكار المضية، في شرح مخمس الماء الورقي والأرض النجمية) .
بدمشق، في ربيع الأول، سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة.
وأول الشرح: (الحمد لله المبدع بلطيف حكمته.... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت