المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النِّعْمَة) الرفاهة وَطيب الْعَيْش يُقَال هُوَ فِي نعْمَة عَيْش فِي حسنه وغضارته وأفعله نعْمَة عين إِكْرَاما لعينك
(النِّعْمَة) مَا أنعم بِهِ من رزق وَمَال وَغَيرهوَالْحَال الْحَسَنَة والصنيعة وَيُقَال لَك عِنْدِي نعْمَة لَا تنكر منَّة وَفضل (ج) نعم وأنعم وَيُقَال أَفعلهُ نعْمَة عين أَفعلهُ إِكْرَاما لعينك |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ نِعْمَة
من (ن ع م) ما أنعم به من رزق ومال وغيره. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النِّعْمَة: فِي تَعْرِيف الْحَمد اللّغَوِيّ هِيَ الفاضلة الَّتِي جمعه الفواضل وَمَعْنَاهَا الْعَطِيَّة المتعدية - وَالْمرَاد بِالتَّعَدِّي هَا هُنَا هُوَ التَّعْلِيق بِالْغَيْر فِي تحَققه وجوبا كالأنعام أَي عَطاء النِّعْمَة. لَا المُرَاد بِهِ الِانْتِقَال كَمَا توهم لِأَن الْمَحْمُود عَلَيْهِ فعل اخْتِيَاري الْبَتَّةَ وَالْفِعْل لكَونه عرضا لَا يقبل الِانْتِقَال - وَفِي الْكَشَّاف فِي تَفْسِير سُورَة المزمل النِّعْمَة بِالْفَتْح النعم وبالكسر الْأَنْعَام وبالضم المسرة لَكِنَّهَا هَا هُنَا مَكْسُورَة أَي الْأَنْعَام. هَذَا مَا حررناه فِي الْحَوَاشِي على حَوَاشِي عبد الله اليزدي على تَهْذِيب الْمنطق - وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد شرِيف الْعلمَاء قدس سره النِّعْمَة مَا قصد بِهِ الْإِحْسَان والنفع.
|
|
النعمة: المنفعة المفعولة على جهة الإحسان إلى الغير، ذكره الإمام الرازي. قال: فخرج بالمنفعة المضرة المحضة، والمنفعة المفعولة لا على جهة الإحسان إلى الغير فإن قصد الفاعل نفسه كمن أحسن إلى جاريته ليربح فيها، أو أراد استدراجه بمحبوب إلى ألم، أو أطعم غيره نحو سكر أو خبيص مسموم ليهلك فليس بنعمة. وقال الراغب: ما قصد الإحسان والنفع. وبناؤها بناء الحالة التي يكون عليها الإنسان كالجلسة. والنعمة: التنعيم. وبناؤها بناء المرة من الفعل كالشتمة والضربة. والنعمة للجنس تقال للكثير والقليل.
وعند الصوفية، النعمة: ما قطعك عن الخلائق، وجمعك بالخالق. وقيل ما أسلاك عن دنياك، وأدناك من مولاك. وقيل: ما لا يوجب ندما، ولا يعقب ألما. وقيل: ما يشغلك عن قلبك، ولا يقطعك عن ربك. وقيل: ما لا يقسي القلب، ولا ينسى الرب. |
|
نِعْمَة
من (ن ع م) ما تفضل به من رزق ومال وغيره، والحال الحسنة، والصنيعة. |
|
نِعْمَةالجذر: ن ع م
مثال: هم في نِعْمةٍ من العيشالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر النون في «نِعْمة». المعنى: في تَنَعُّمٍ ورفاهيةٍ وطِيبِ عَيْشٍ الصواب والرتبة: -هم في نَعْمةٍ من العيش [فصيحة]-هم في نِعْمة من العيش [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «نَعْمة» بفتح النون في المعاجم بمعنى التنعُّم والتَّرفه، وعليه قوله تعالى: {{وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ}} الدخان/27، وقد أوردت المعاجم «نِعْمة» بكسر النون بمعنى الخفض والدعة والمال، وعليه يصوب المثال المرفوض. وقد ورد التبادل بين اللفظين في بعض القراءات القرآنية، حيث قرئ قوله تعالى: {{مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}} القلم/2 - قرئ كذلك بفتح النون؛ وعليه يصوب المثال المرفوض. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذه الأمة
رسالة. للسيوطي المذكور. أجاب فيها عن سؤال منكر. كتبها في: شوال، سنة 888. وأورد: في فتاواه بتمامها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إظهار نعمة الإسلام، وإشهار نقمة الإجرام
سينية. نظمها: الشيخ، أبو الفضل: محمد بن النجار الحنفي. المتوفى: سنة... أولها: من بعد حمد وتسبيح وتقديس * لله عن إفك ذي كفر وتلبيس ذكر فيه: أحكام أهل الذمة. ولها: شرح لطيف، ممزوج. لمحمد بن عبد اللطيف المقدسي، الشافعي. المتوفى: سنة... سماه: (بحر الكلام، ونحر اللئام). أوله: (الحمد لله الذي شرع فشرح الصدور... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر الكلام، في شرح إظهار نعمة الإسلام
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ غرس النعمة
لأبي الحسن بن الصابي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: نعمة الله
.... |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النِّعْمَةُ: مَا كَانَت عَاقبَتهَا محمودة.
|
المخصص
|
غير وَاحِد: أحسَنت إِلَيْهِ وَرجل مِحسان - كثير الْإِحْسَان.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يُقَال مَا أحْسنه يَعْنِي من هَذِه الصِّيغَة لِأَن هَذِه الصِّيغَة عِنْده قد اقْتَضَت التكثير فأغْنت عَن صِيغَة التَّعَجُّب. صَاحب الْعين: أيْدَيت عِنْده يدا - من الْإِحْسَان. قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ من بَاب استجعَر الطين وأشعر الْجَنِين - أَي أَنه لم يسْتَعْمل بِغَيْر الزِّيَادَة. قَالَ: يَد وأيْدٍ وأيادٍ جمع الْجمع. قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو جمع اليدِ من الْإِحْسَان أيادٍ وَمن الْعُضْو أيدٍ فذُكِر ذَلِك لأبي الْخطاب فَقَالَ لم يسمع أَبُو عَمْرو قَول عديّ: ساءَها مَا تأمّلت فِي أياد ينا وإشناقُها إِلَى الْأَعْنَاق أَبُو عبيد: جمع اليدِ من الْإِحْسَان يديُّ وَأنْشد: فإنّ لَهُ عِنْدِي يديّاً وأنعُما وَقد تقدم تَعْلِيل هَذَا فِي أول الْكتاب. أَبُو زيد: أزللت إِلَيْهِ نعْمَة - أسديتها. صَاحب الْعين: اتّخذْت عِنْده زلّة - أَي صَنِيعَة. غير وَاحِد: هِيَ النِعمة وجمعُها نِعَم وأنعُم وَهُوَ من الْجمع الْعَزِيز وَنَظِيره شدّة وأشُدّ وَيُقَال النُعْمى والنَّعْماء وَأنْشد: وَإِن كَانَت النّعماءُ فيهم جزَوا بهَا وَإِن أنعموا لَا كدّروها وَلَا كدّوا صَاحب الْعين: منّ عَلَيْهِ يمنّ منّاً - أحسن إِلَيْهِ وأنعم وَالِاسْم المنّة وَالْجمع منن ومنّ عَلَيْهِ منّاً وامتنّ - قرّعه بمنّ وَهِي المِنّينَى. أَبُو عبيد: الآلاء - النّعم وَأنْشد: همُ المُلوك وأبناءُ الْمُلُوك لَهُم فضلٌ على النَّاس فِي الآلاء والنِعَم وَحكى أَبُو عَليّ عَن ثَعْلَب فِي وَاحِدهَا ألْي وإلْي وَإِلَى وَنَظِيره مِعيٌ ومعًى وإنْي وإنَى وَحكى كرَاع حِسْي وحسًى. صَاحب الْعين: صنعت إِلَيْهِ عُرْفاً أصنعه واصطنعته لنَفْسي - اتخذته وَفُلَان صَنِيعَة فلَان - إِذا اصطنعه وخرّجه. أَبُو عَليّ: جبرْت الرجل - أغنيته بعد فقر وَقد استجبر واجتبر. صَاحب الْعين: الفواضِل - الأيادي الجميلة وَقد تفضّلْت عَلَيْهِ وأفضلت وَرجل مِفضال - كثير الْفضل. وَقَالَ: النِّعْمَة الْبَاطِنَة - الْخَاصَّة وَالظَّاهِرَة - الْعَامَّة. وَقَالَ: رففت الرجل أرفّ رفاً - أَحْسَنت إِلَيْهِ وأسديْت عِنْده يدا وَفِي الْمثل) مَن حفّنا أَو رفّنا فليتْرِك (. أَبُو عبيد: فلَان يحففّنا ويرُفّنا - أَي يُعْطِينَا. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: الْكفْر - خلاف الشُكر كَمَا أَن الذّم خلاف الْحَمد فالكفر - ستر النِّعْمَة وإخفاؤها وَالشُّكْر - نشرها وإظهارها وَفِي التَّنْزِيل) واشكروا لي وَلَا تكفرون (وَفِيه) لَئِن شكرتُم لأزيدنّكم وَلَئِن كفرتُم إنّ عَذَابي لشديد (وَقَالَ: فِي لَيْلَة كفَر النّجوم غَمامُها وَقَالَ: كفر كُفراً وكُفوراً كَمَا قيل شكر شُكراً وشُكوراً وَفِي التَّنْزِيل) لمنْ أَرَادَ أَن يذّكّر أَو أَرَادَ شُكورا (وَفِيه) اعْمَلُوا آل داودَ شُكْرا (وَقَالَ) فَأبى أَكثر النَّاس إِلَّا كُفورا (وَقَالُوا الكُفْران وَفِي التَّنْزِيل) فَلَا كُفران لسَعْيه (.
ابْن دُرَيْد: رجل كافِر - جاحِد لأنعم الله وَالْجمع كفّار وكفَرة وَرجل كفّار وكَفور وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء وكفّرْت الرجل - نسبته إِلَى الكُفْر وَرجل مكفّر - مجحود النِّعْمَة وَقد كافَرْته حقّّه - جحدته إِيَّاه. أَبُو عَليّ: الشُكْران كالكفران. ثَعْلَب: الشّكور - السَّرِيع القَبول للسِمَن. قَالَ أَبُو عَليّ: فكأنّ سرعَة قبُوله لذَلِك إِظْهَار للإحسان إِلَيْهِ وَالْقِيَام عَلَيْهِ. وَقَالَ: أشكَر من بَروقة لِأَنَّهَا تخضرّ للغيم. صَاحب الْعين: الْحَمد - نقيض الذّم حمِدته فَهُوَ مَحْمُود وَحميد وحمِدته وأحمدْته - وجدته مَحْمُودًا. أَبُو عبيد: أحمدْت الأَرْض - وَجدتهَا حميدة هَذِه اللُّغَة الفصيحة وَقد يُقَال حمِدتها وَقيل أَحْمد الرجل - فعل مَا يُحمَد عَلَيْهِ. سِيبَوَيْهٍ: حمِدته - جزيته وَقَضيته وأحمدته - استبنْت أَنه مُسْتَحقّ للحمد. عَليّ: وَهَذَا معنى قَوْلهم وجدته كَذَا وَطَعَام لَيست لَهُ محمدة - أَي لَا يحمد والتحميد - حمدُك الله مرّة بعد مرّة وَأحمد إِلَيْك الله - أَي أشكُره عنْدك. وَقَالَ بَعضهم: أَحْمد إِلَيْكُم غسْل الإحليل - أَي أرضاه والشُكْد بلغَة أهل الْيمن كالشكر إِنَّه لَك شاكد. غَيره: غمط نعْمَة الله غمْطاً وغمِطَها - كفرها. صَاحب الْعين: قهِل الرجل قهَلاً - اسْتَقل العطيّة وَكفر النِّعْمَة. وَقَالَ: كند يكنُد كُنوداً - كفر النِّعْمَة وَرجل كنّاد وكَنود. أَبُو عبيد: امْرَأَة كُنُد - كفور للمواصلة. صَاحب الْعين: بطِر النِّعْمَة فَهُوَ بطِر - إِذا لم يشكرها. أَبُو زيد: جدّف بِنِعْمَة الله - كفرها. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الفكر بدمشق، ودار الاعتصام بالقاهرة، ودار بوسلامة بتونس، وجمعية التمدن الإسلامي بدمشق .. ).
- نعمة القرآن - القاهرة: دار الاعتصام، 1388 هـ. - معجزة القرآن - ط 2 - القاهرة: دار الاعتصام، 1398 هـ. - من تربية القرآن - القاهرة: عالم الكتب، 1390 هـ. - الجهاد في سبيل الله - القاهرة: دار الاعتصام. - الجزاء: الجنة - النار - ط 4 - القاهرة، 1395 هـ. - بديع صنع الله في البر والبحر - القاهرة: دار الاعتصام، 1400 هـ. نعمة الحاج (1307 - 1398 هـ) (1889 - 1978 م) شاعر مهجري. ولد في بلدة غرزوز، من قضاء جبيل بلبنان، تلقى دروسه الأولى في مدرستها، ثم هاجر إلى |
سير أعلام النبلاء
|
باب: في خصائصه صلى الله عليه وسلم وتحديثه أمته بها امتثالا لأمر الله تعالى، بقوله تعالى: {{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث}}
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الهاشمي بالإسكندرية، أخبركم محمد بن أحمد بن عمر ببغداد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد الهاشمي سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبقسي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، قال: حدثنا محمد بن أبي الأزهر قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السمان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مثلي ومثل الأنبياء قبلي، كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل من مر من الناس ينظرون إليه ويتعجبون منه ويقولون: هلا وضع هذه اللبنة؟ قال: أنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين". صلى الله عليه وسلم. البخاري1 البخاري عن قتيبة، عن إسماعيل. قال الزهري، عن ابن المسيب وأبي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "نصرت بالرعب وأعطيت جوامع الكلم، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت بين يدي". أخرجه مسلم والبخاري2. وقال العَلاَءُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فضلت على الأنبياء بستك أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون". أخرجه مسلم3. __________ 1 صحيح: أخرجه أحمد "2/ 398"، والبخاري "3535"، ومسلم "2286" "22"، والبيهقي في "الدلائل" "1/ 366"، والبغوي "3621" من طرق عن إِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السمان، عن أبي هريرة، به. 2 صحيح: أخرجه البخاري "2977"، ومسلم "523" "6" من طريق ابن شهاب، به. 3 صحيح: أخرجه أحمد "2/ 411-412"، ومسلم "523" "5"، والترمذي في إثر حديث رقم "1553"، "2/ 433"، "9/ 5"، والبيهقي "3617" من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، به. |
سير أعلام النبلاء
|
الطاهري، ابن النعمة:
5166- الطاهري: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو المَكَارِمِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرِ بنِ الحُسَيْنِ، الخُزَاعِيُّ الحَرِيْمِيُّ. سَمِعَ الحُسَيْن بن البُسْرِيِّ، وَشُجَاعاً الذُّهْلِيّ، وَأَبَا العِزِّ بن المُخْتَارِ وعدة. وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَأَحْمَد بن البَنْدَنِيْجِيّ، وَابْن السَّمْعَانِيّ. وَكَانَ مِنْ أَعيَان التُّجَّار. حَدَّثَ بِخُرَاسَانَ، وَرَوَى عَنْهُ الشَّيْخ المُوَفَّق. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5167- ابْنُ النعمة 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَلَفِ بن مُحَمَّدِ بنِ النِّعْمَةِ، الأَنْصَارِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ المَرِيِّيُّ، شَيْخُ بَلَنْسِيَةَ. أَخَذَ عَنِ الإِمَامِ أَبِي الحَسَنِ بنِ شَفِيْعٍ، وَعَبَّاد بن سَرْحَانَ. وَقَدِمَ بِهِ أَبُوْهُ إِلَى بَلَنْسِيَة سَنَة سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَتلاَ بِهَا عَلَى مُوْسَى بن خَمِيْس، وَاختص بِهِ. وَرَوَى عَنْ أَبِي بَحْر بن العَاصِ، وَخُلَيْص بن عَبْدِ اللهِ. وَتَفَقَّهَ بقُرْطُبَة عَلَى أَبِي الوَلِيْدِ بنِ رُشْدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الحَاجِّ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عَتَّاب، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ سُكَّرَةَ، وَعِدَّة. تَصَدَّرَ لإِقْرَاء القِرَاءات وَالفِقْه وَالنَّحْو وَالحَدِيْث. قَالَ الأَبَّار: كَانَ عَالِماً مُتْقِناً، حَافِظاً لِلْفقه وَالتَّفَاسِيْر وَمَعَانِي الآثَار، مقدَّماً فِي عِلمِ اللِّسَان، فَصِيْحاً مُفَوَّهاً، وَرِعاً فَاضِلاً، معظمًا، لين الجَانبِ، وَلِي الشُّوْرَى وَخِطَابَةَ بَلَنْسِيَة مُدَّة، وَانتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى، له كتاب زي الظمآن في تفسير القرآن، كبير، وشرح سُنَن النَّسَائِيّ، بَلغَ فِيْهِ الغَايَة مِنَ الاحْتِفَال وَالإِكثَار، وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ جَمَاعَة، وَهُوَ خَاتِمَة العُلَمَاءِ بِشرقِ الأَنْدَلُس. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ رَحِمَهُ الله. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 223". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أحمد بن أحمد بن نعمة بن أحمد النابلسي، المقدسي الشافعي، شرف الدين، أبو العباس.
ولد: سنة (622 هـ) اثنتين وعشرين وستمائة. من مشايخه: أجاز له الفتح بن عبد السلام، وأبو علي الجواليقي، وأبو جعفر السهروردي. وسمع من ابن الصلاح والسخاوي وغيرهم من تلامذته: الذهبي، وابن تيمية. وغيرهما. كلام العلماء فيه: معجم الشيوخ للذهبي: "وكان على عقيدة السلف، وله نظم رائق، وكان يعد من الأذكياء، وكان يخطب من إنشائه. سمعت شيخنا ابن تيمية يقول: إنه قال لهم في مرض موته: اشهدوا عليّ أني على عقيدة الإمام أحمد" أ. هـ. • العبر: "وكان كيسًا متواضعًا متنسكًا ثاقب الذهن مُفرط الذكاء، طويل النفس في المناظرة" أ. هـ. • الوافي: "حاد النظر، سريع الفهم، بديع الكتابة إمامًا في تحرير الخط المنسوب، وكان متقن الديانة حسن الاعتقاد، أ. هـ. ¬__________ * العبر (5/ 380)، معجم شيوخ الذهبي (24)، المعجم المختص للذهبي (18)، الوافي (6/ 231)، البداية والنهاية (13/ 361)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 15)، المقفى الكبير (1/ 361)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 204)، المنهل الصافي (1/ 229)، شذرات (7/ 792)، إيضاح المكنون (1/ 172) بغية الوعاة (1/ 294). • البداية: "وقد أذن بالافتاء لشيخ الإسلام ابن تيمية وكان يفتخر بذلك" أ. هـ. • المقفى: "وكان فقيهًا، محققًا متقنًا للمذهب والأصول والعربية ... " أ. هـ. وفاته: سنة (694 هـ)، أربع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: صنف كتابًا في الأصول جمع فيه بين الإمام فخر الدين الرازي والسيف الأمدي. |
|
النحوي، المفسر المقرئ: علي بن عبد الله بن خلف بن محمّد بن عبد الرحمن بن عبد الملك، أبو الحسن، ابن النعمة الأنصاري الأندلسي التمريّ.
من مشايخه: أبو عليّ الصَّدفي، وأبو محمَّد بن عتاب، وأبو بحر الأسدي، وغيرهم. من تلامذته: ابن عات، وأبو عبد الله بن نوح وغيرهم. كلام العلماء فيه: * بغية الملتمس: "فقيه، حافظ، محدث، زاهد، فاضل أديب" أ. هـ. * الصلة: "كان مقرئًا جليلًا ونحويًا عارفًا وفقيهًا مشاورًا. قال أبو عمر بن عات: إمام بلنسية وفقيهها المشاور وأستاذها الذي لا يبارز وخطيبها الذي لا يجاوز مقرئ فائق ونحوي حاذق" أ. هـ. * السير: "الإمام العلامة ذو الفنون .. شيخ بلنسية تصدر لإقراء القراءات والفقه والنحو والحديث" أ. هـ. * العبر: "قال ابن الأبار: كان عالمًا حافظًا للفقه والتفاسير ومعاني الآثار مقدمًا في علم اللسان فصيحًا مفوهًا ورعًا فاضلًا معظمًا دمث الأخلاق انتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى ... وكان خاتمة العلماء في شرق الأندلس" أ. هـ. * الوافي: "تصدر للقرآن والفقه والنحو والرواية ونشر والعلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (567 هـ) وقيل: في حدود (570 هـ) سبع وستين وخمسمائة، وقيل: في حدود سبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "ري الظمآن في تفسير القرآن" وهو كبير، و "الإمعان في شرح مصنف النسائي أبي عبد الرحمن" وبلغ فيه الغاية من الاحتفال والإكثار وانتفع النّاس به. |
|
في الفرنسية/ Grace
في الانكليزية/ Grace النعمة في الأصل هي الحالة التي يستلذّها الإنسان، وقيل: النعمة بالفتح من التنعّم، وبالكسر من الانعام. وقيل: النعمة هي ما قصد به الاحسان والنفع، لا لغرض، ولا لعوض (تعريفات الجرجاني). والنعمة مرادفة للطف، وهو ما أنعم اللّه به على عباده بمحض فضله وإحسانه. (راجع: اللطف). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-بَابٌ فِي خَصَائِصِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتحديثه أمته بها امتثالا لأمر الله تعالى بقوله تَعَالَى: {{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}}
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بِبَغْدَادَ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وخمسمائة، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبقسي، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وثلاثمائة، قال: حدثنا محمد بن أبي الأزهر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السمان، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ، فَجَعَلَ مَنْ مَرَّ مِنَ النَّاسِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ويتعجبون منه ويقولون: هلا وضع هَذِهِ اللَّبِنَةُ! قَالَ: فَأَنَا اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتَمُ النبيين. صلى الله عليه وسلم. البخاري عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيَّ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالْبُخَارِيُّ. وَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
424 - محمد بن الربيع، مولى الأزد. مصريّ معمَّر، يُعرف بنعمة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث عن عبد الله بن لَهِيعة. مات في رمضان سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - محمد بن هلال بن المحسّن بن إبراهيم بن هلال ابن الصّابئ، أبو الحَسَن البغداديّ، غرس النِّعمة. [المتوفى: 480 هـ]
من بيت الكتابة والبلاغة والتاريخ. جمع ذيلًا على تاريخ أبيه. وكان عاقلًا، لبيبًا، رئيسًا مُبَجّلًا، سمع أبا علي بن شاذان، وغيره. روى عنه ابن السَّمرقنديّ، والأنماطيّ. وتُوُفّي في ذي القعدة عن ستين سنة، أو أربعٍ وستّين سنة. وله أيضًا كتاب الربيع، وكتاب الهفَوات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - محمد بن نعمة، أبو بكر الأسَديّ ابن القيرواني العابر. [المتوفى: 482 هـ]
روى عن أبي عمران الفاسيّ، ومروان بن علي البوني، وعلي بن أبي طالب العابر. وله كتب في التعبير. سكن المرية، وحمل الناس عنه. -[518]- قال ابن بشكوال: سمعتُ بعضهم يضعّفه. تُوُفّي سنة إحدى أو اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - نعمة بْن زيادة اللَّه بْن خَلَف، أَبُو عُبَيْد الغِفَاريّ. [المتوفى: 563 هـ]
تُوُفّي بالإسكندريَّة فِي هذا العام، وقد سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " عَلَى الشَّيْخ أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر الهروي بمكَّة، بقراءته وقراءة غيره، إلّا شيئًا يسيرًا من آخر " الصّحيح "، فإنّه قرأه بالإجازة. روى عَنْهُ علي بْن المفضّل الحافظ، وقاضي الإسكندريَّة أبو القاسم عبد الرحمن بْن سلامة القُضَاعيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - علي بْن عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك. الإمام أبو الحسن ابن النعمة الأنصاري، الأندلسيّ، المَرِيّي، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل بَلَنْسِية. أخذ فِي صِغَره عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن شفيع. وسمع من عبّاد بْن سَرْحان. وانتقل بِهِ أَبُوهُ إلى بلنسية سنة ست وخمسمائة فقرأ بها القرآن على موسى بن خميس الضرير، وأبي عبد الله بن باسة. وأخذ العربية عَنْ أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيُوسيّ واختصّ بِهِ. وروى عَنْ أَبِي بحر بْن العاص، وخُلَيْص بْن عَبْد اللَّه، وأبي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الخير. ورحل إلى قُرْطُبة سنة ثلاث عشرة فتفقَّه بأبي الوليد بْن رُشْد، وأبي عَبْد اللَّه بْن الحاجّ. وسمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي القاسم بْن بَقِيّ، وأبي الحسن بن مغيث، وجماعة. وسمع أيضًا من أبي عليّ بْن سُكَّرَة. وأجاز له جماعة. وتصدَّر ببَلَنْسِيَة لإقراء القرآن، والفِقه، والنَّحْو، والرواية، ونشر العلوم. قَالَ الأَبّار: وكان عالمًا متقنًا، حافظًا للفقه والتّفاسير ومعاني الآثار، مقدَّمًا فِي عِلم اللّسان، فصيحًا، مُفَوَّهًا، ورِعًا، فاضلًا، معظّمًا عند الخاصَّة والعامَّة، دمث الأخلاق، ليّن الجانب. ولي خطَّة الشُّورى وخطابة بَلَنْسِيَة -[377]- دَهْرًا، وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الإقراء والفَتْوى. وصنَّف كتاب " ريّ الظمآن فِي تفسير القرآن "، وهو كبير. وصنَّف كتاب " الإمعان فِي شرح مصنَّف النسائي أبي عبد الرحمن " بلغ فيه الغاية فِي الاحتفال والإكثار، وانتفع بِهِ النّاس، وكثُر الراحلون إِلَيْهِ. وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وهو خاتمة العلماء بشرق الأَنْدَلُس. تُوُفّي فِي رمضان إلى رحمة اللَّه تعالى، وهو فِي عَشْر الثّمانين. قرأ عَلَيْهِ بالروايات: أبو علي الحسن بن محمد ابن فاتح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - نعمة بن أحمد بن أحمد. تاج الشرف، أبو البركات الزيدي، المصري، المؤذن. رئيس المؤذنين بجامع القاهرة. [المتوفى: 593 هـ]
تفقه على مذهب مالك على الإمام أبي المنصور ظافر بن الحسين الأزدي. ذكره الحافظ المنذري فقال: برع في علم المواقيت، وتقدم على أقرانه، ونظم في ذلك أرجوزة. سمعتُ منه، وانتفع به جماعة. روى عنه شيخنا إسماعيل بن عبد الرحمن الكاتب، وغيره. وتوفي في ثامن جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - نعمة الله بن أحمد بن يوسف بن سعيد، أبو الفضل الأنصاري، الواسطي، العدل. ويعرف بابن أبي الهندباء. [المتوفى: 593 هـ]
قرأ القراءات على أبي الفتح المبارك بن أحمد الحداد، وعبد الرحمن بن الحسين ابن الدجاجي. وتفقه على الإمام أبي جعفر هبة الله بن يحيى ابن البُوقيّ. وسمع من جماعة، وقرأ علم الكلام على المُجِير محمود بن المبارك. وحدث بأناشيد. تُوفي في نصف رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - نعمة الله بن علي ابن العطار، أبو الفضل الواسطي. [المتوفى: 594 هـ]
روى عن جدّه لأمّه أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَليّ الْجُلابيّ. وحدَّث ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - سِتُّ الكتبة نعمة بنت علي بن يحيى ابن الطّرَّاح المُدير. [المتوفى: 604 هـ]
قدِمت دمشقَ وسكنتها، وحدّثتْ أيضًا بالحجاز، روت الكثيرَ عَنْ جدِّها يَحْيَى، وعن أبي شجاع عُمَرَ بنِ مُحَمَّد البسطاميّ. روى عنها الضّياءُ، وابنُ خليل، والتَّقيّ اليَلْدانيّ، والزّكيّ عَبْد العظيم، وجماعة آخِرُهم شمسُ الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر، ثُمَّ فخر الدّين علي ابن البخاري. وأجاز لها الفُراويُّ، ومحمد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصّالحانيّ، والحسينُ بْن عَبْد المَلِك الخلال، وسمعت مِنْ جَدِّها جملةً من تصانيف الخطيب، بإجازته منه. قَالَ الشّهابُ القُوصيّ: شاهدت من ذَلِكَ في ثَبَتها كتاب " الجهر بالبسملة "، كتاب " الجامع "، " مسألة الاحتجاج بالشافعيّ "، كتاب " السّابق واللّاحق "، كتاب " الكفاية "، كتاب " البخلاء "، كتاب " القُنُوت "، كتاب " صوم يومِ الشّكّ ". قَالَ: ومولدها في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. وقال الحافظ عبد العظيم: ولدت سنة ثمان عشرة. وقال شيخنا ابنُ الظّاهريّ: وُلِدَتْ في ذي الحجَّة سنةَ أربعٍ -[95]- وعشرين، وكنيتُها أم عَبْد الغني. وتُوُفّيت في الثامن والعشرين من ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - إسماعيلُ بْنُ عُمَر بْن نعمة بْن شبيب، الأديب أَبُو الطّاهر الرؤبيّ الحنبليّ المصريّ العطّار. [المتوفى: 606 هـ]-[131]-
لَهُ شعر وتصانيف وأدب. تُوُفّي في المحرَّم كهلاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
627 - مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن أَبِي نصر إِسْحَاق بن عزّ النّعمة أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن هلال بن المحسِّن ابن الصّابئ، الشيخُ الصالح أَبُو الحُسَيْن البَغْدَادِيّ المَراتبي. [المتوفى: 619 هـ]
سمع من عبد الله بن منصور ابن المَوْصلي، وغيره. وَكَانَ يؤُم بمسجد أَبِي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ، وَهُوَ من بيت البلاغة، والكتابة، والآداب. ولعزّ النّعمة " تاريخ " تَمَّمَ بِهِ " تاريخ " والده أبي الحسن، وله عدة مصنفات، وكان صاحب ديوان الإنشاء في أيام القائم بأمر الله، وأبوه أَبُو الحُسَيْن كَانَ أديبًا، أخباريًا، علّامة، صابئًا؛ فأسلم وحسُن إسلامه، وَهُوَ حفيد إِبْرَاهِيم بن هلال الصّابئ، صاحب " الرسائل ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - نِعمةُ بن عبد العزيز بن هِبَة الله، أبو الفضل العَسْقَلَانيّ العَدْلُ التّاجر. [المتوفى: 625 هـ]
سَمِعَ بدمشق من أبي القاسم ابن عساكر. وحدَّث بمصر وبغداد. وتُوُفّي في المحرَّم، ولَهُ بضع وثمانون سَنَةً. روى عنه الرشيدُ العطّار، والزّكي المنذري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عَبْد الغني بْن عَبْد الكريم بن نِعمة، أبو القاسم الثَّوريُّ السُّفيانيُّ. [المتوفى: 629 هـ]
كَانَ يذكر أنَّه من وَلد سُفْيان. وكان أديبًا، فاضلًا، لَهُ شعرٌ، وفضيلةٌ. سَمِعَ من عبد الله بن بَرِّيّ، وعنه الزَّكيّ المُنذريُّ. ومات في عشر السبعين في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - مكّيّ بْن عُمَر بْن نعمة بْن يوسُفَ بْن سَيْف بن عساكر، الفقيُه أَبُو المحرم ابن الزاهدِ المُقرئ أَبِي حفص، الرُّؤبيُّ المَقْدِسيُّ ثمّ الْمَصْريّ الحنبلي البَنَّاءُ. [المتوفى: 634 هـ]
أحدُ العالمين بمذهبِ الْإمَام أَحْمَد. سَمِعَ من والدهِ، والعلامةِ عبد اللَّه بْن بَرِّي، وأَبِي الفتحِ محمود الصابونيّ، والبُوصيريّ، وخلقٍ كثير. وبمكةَ من مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الهَرَويّ، ويونُسَ الهاشميِّ، وجماعةٍ. وله مجاميعُ فِي الفقه، وغيرِه. وتَخَرَّجَ بِهِ جماعةٌ. وأمَّ بالمسجد المعروف بِهِ بدربِ البَقَّالينَ بمصرَ. وكان يبني ويأْكُلُ من كسبِ يده. -[162]- والرُّؤبيُّ: نسبة إلى رُؤْبَةَ؛ جَدِّهم. رَوَى عَنْهُ ابن النّجّار، والزكيُّ المُنْذريُّ، وغيرهما. وتُوُفّي فِي العشرين من جمادى الآخرة. وأبوه من الرواة عن أَبِي الفتح الكَرُوخيّ. وكانَ مولدُ مَكّي فِي رمضانَ سنةَ ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
569 - يوسفُ بنُ عَبْد المنعم بْن نعمة بْن سُلطان بن سرور بن رافع بن حسن. الفقيهُ، تقيُّ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه، المقدسيُّ، ثمّ النابُلُسيُّ، الحَنْبليُّ. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد ببيتِ المقدس تقديرًا فِي سنة ستٍ وثمانين. وقدم دمشق وسمع بها من عمر بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وأبي القاسم ابن الحرستاني، وست -[284]- الكَتَبةِ بنتِ الطَّرَّاح، وطائفةٍ. وتفقَّه عَلَى الشَّيْخ المُوَفَّقِ. وكتبِ الخطَّ المنسوب. وكان إمامَ الجامع الغربيّ بنابُلُس. وفيه دينٌ، وعبادةٌ، وخيرٌ. كتبَ عنه عمر ابن الحاجب، وغيره. وتُوُفّي فِي عاشر ذي القَعْدَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
582 - حَرَمِي بن محمود بن عَبْد اللَّه بن زيد بن نعمة. الصّالح، أَبُو الحَرَم، الرُّؤْبيُّ - ورُؤْبَةُ: بالضم، قريةٌ بالشام - الْمَصْريّ المولدِ والدّارِ، الطحان. [المتوفى: 639 هـ]
ولد قبل الستين وخمسمائة. وسَمِعَ من عَبْد اللَّه بن عَبْد الرَّحْمَن البَلَنْسي بمصر، ومن الشريف أَبِي الفضل عَبَّاس بن الْحُسَيْن الْعَبَّاسي الطَّبَريّ بمكة. رَوَى عَنْهُ زكيُّ الدّين المُنْذريُّ وقال: تُوُفّي فِي العشرين من صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - مؤمنة بِنْت عَبْد الدّائم بْن نعمة المقدسيّة، [المتوفى: 643 هـ]
أخت الزين أحمد. لها إجازات وكأنها روت شيئاً، وماتت في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ناعمة، أخت مؤمنة بنتا عَبْد الدّائم بْن نعمة المقدسيّ. [المتوفى: 643 هـ]
روت بالإجازة أيضًا، وماتت فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي