الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله بن فتوح النَّفْزي، أبو الحسن.
كلام العلماء فيه: * عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه كان عالمًا بالفقه وأصوله، وعلم العربية والنحو واللغة والأدب، له شعر بارع وأدب غضّ يانع وله تقدم في علم المنطق ... وبلغ من الزهد والورع مبلغًا فاضلًا، وكان على ما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم في ملبسه ومطعمه ومشربه وتصرفه وفي قضاء حاجته .. " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "فقيه أصولي أديب لغوي نحوي مؤرخ" أ. هـ. وفاته: سنة (642 هـ) اثنتين وأربعين وستمائة. عن مصنفاته: "تقييد" على "كتاب المفصل" وله "اختصار حلية الأولياء" لأبي نعيم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: هارون بن أحمد بن جعفر بن عات، أبو محمد، النفزي الشاطبي.
من مشايخه: أبو مروان بن يسار صاحب ابن الدّوش، وأبو الوليد بن الدباغ وغيرهما. من تلامذته: أبو عمر بن عبّاد، وأبو عبد الله بن سعادة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا مشاورًا مستقلًا بالفتوى حاسبًا مصنفًا استُقضي بشاطبة فحمدت سيرته". وقال: "كان من أئمة الأندلس" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مقرئ فقيه" أ. هـ. وفاته: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: له تصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن خَلَف بْن حَزْم، أَبُو محمد النَّفْزيُّ القَلْعيُّ، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من قلعة أيّوب بالأندلس. سَمِعَ: وهب بن مسرة، وابن عائش، وفي الرحلة من أبي علي ابن الصّوّاف ببغداد. ورجع فلزم العبادة والجهاد، ووُلِّي قضاء بلده، ثم استعفى من القضاء، وإليه كانت الرحلة، وانتفع بِهِ النّاس. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ، وابْن الفَرَضِيّ، وابْن الشقاق. وتُوُفِّي سنة ثلاث، وكان عارفًا بمذهب مالك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - محمد بن سليمان بن أحمد، أبو عبد الله النَّفزيُّ المالقيُّ. [المتوفى: 525 هـ]
روى عن خاله غانم بن وليد الأديب، وأبي المُطَرَّف الشَّعبي، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس، وأبي العباس العُذْري. قال ابن بَشْكوال: قَدِمَ قرطبة، وأخذنا عنه، وكانت عنده كتب كثيرة، وآداب جمَّة، وكان ذاكراً لها، مشهوراً بحفظها، وعاش ثمانياً وثمانين سنة، وكان ضعيف الخط. وقال اليسع بن حَزْم: رحل شيخُنا أبو عبد الله ابن أخت غانم إلى المُعتصم بن صُمَادح. وكان بحر أدب لا يُعلم قعره، وجبل علم لا يُرْتقى وعره، آية في اللغة والغريب، حدثني بداره بمالقة، وهو ابن المائة سنة. وله كتاب "الشرح الكبير" في ثلاثين مجلدة شرح به كتاب "النبات" لأبي حنيفة الدينوري، وله كتاب "تعليل القراءات العشر" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - محمد بن عليّ بن محمد، القاضي أبو عبد الله الجياني، النفزي. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
تفقه بقرطبة عند أبي الوليد ابن العوّاد، وأبي الوليد بن رُشد، وحدَّث -[746]- عنهما، وعن ابن عتّاب، وشوّوِر في الأحكام، ونوظر عليه في " المدوَّنة "، وكان عارفًا، إمامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن خَلَف، أبو عَبْد الله النفزي، الشاطبي، ويعرف بابن بركة. [المتوفى: 552 هـ]
سمع من أبي عِمران بْن أبي تليد وأبي جعفر بن جحدر، وأبي علي ابن سُكَّرَة. وأخذ رواية نافع عن: أَبِي الْحَسَن بن شفيع، وكان إمامًا مُفْتيًا، نافذًا فِي عقد الشُّرُوط، متقدّمًا فيها. روى عَنْهُ المُعَمَّر أبو عَبْد اللَّه بْن سعادة، وابن أخته مُحَمَّد بْن أحمد النحوي. وقد جاوز السبعين، وتوفي فِي هذا العام أو بعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النّفْزيّ، الأستاذ أبو عَبْد اللَّه الشّاطبيّ، ويُعرف ببلده بابن اللايُه؛ بتفْخيم اللام، وضمّ الياء بعدها، ثُمَّ هاء ساكنة. المقرئ الضّرير. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله محمد ابن غلام الفَرَس الّدانيّ، وتصدَّر للإقراء مدَّة؛ أخذ عَنْهُ القراءات أبو القَاسِم الرُّعَيْنيّ الشّاطبيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، والقاضي أبو بَكْر بْن مُفَوَّز مع تقدُّمه. وكان موصوفًا بالإتقان والدّيانة. قال شيخنا أبو حَيّان: كان حيًّا فِي سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، وهو والد المقرئ أبي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وهو الَّذِي خَلَفَ أَبَاهُ أَبَا عَبْد الله في الإقراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن خليفة، أَبُو إِسْحَاق النفزي الدّاني المقرئ. [المتوفى: 564 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن ابن الدّوش، وأخذ قراءة وَرْش عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن شفيع، وسمع من ابن تليد، وابن الحناط، وتصدر للإقراء، وحمل الناس عنه. قال الأبار: كان متحققا بالقراءات، معروفا بالضبط والتجويد، أديبا فصيحا، عمر وأسن، وكان مولده سنة خمس وسبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أبي العاص، أبو جعفر النفزي، الشّاطبيّ، المعروف بابن اللَّاية المقرئ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِيهِ الأستاذ أَبِي عَبْد اللَّه. ورحل إلى دانية فأخذ عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سَعِيد. وخَلَف أَبَاهُ فِي الإقراء؛ أخذ عنه جماعة منهم ابن فيره الشاطبي. قال ابن الأَبّار: كَانَ معروفًا بالضَّبْط والتّجويد كأبيه. قلت: ذكر قبله مَن تُوُفّي سَنَة ثلاثٍ وستّين، وبعده من توفي سنة تسع وستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - هارون بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن عات. أَبُو مُحَمَّد النَّفْزيّ، الشاطبيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 582 هـ]-[756]-
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي مَرْوَان بْن يَسَار صاحب ابن الدّوش. وسمع من أَبِي الْوَلِيد ابن الدّبّاغ. وتفقَّه عَلَى أَبِي جَعْفَر الخشني ولازمه سبْع سِنين، وعرضَ عليه " المدوَّنة " مرّات. ومَهَر عنده. وكان فقيهًا مشاوَرًا مستقلًّا بالفَتْوى، فَرَضيًّا، حاسبًا، مصنِّفًا. استُقضي بشاطِبة فحُمدَت سيرته. رَوَى عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عياد، وأبو عَبْد اللَّه بْن سعادة، وابنه أَبُو عُمَر بْن عات. وتُوُفّي فِي شعبان عَنْ سبعين سنة. وكان من أئمة الأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - أَحْمَد بْن هارون بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن عات، أَبُو عُمَر النَّفْزِيّ الشّاطبيّ. [المتوفى: 609 هـ]-[210]-
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وكان من بقايا الحُفّاظ. ذكره الأبّار، فَقَالَ: سَمِعَ أَبَاهُ العلّامة أبا مُحَمَّد، وأبا الحَسَن بْن هُذَيل، وعُليم بْن عَبْد العزيز الحافظ. وحجَّ فَسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفي، وإسماعيل بْن عَوف. وزاد المنذريّ أَنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْد الله مُحَمَّد بْن يوسف بْن سعادة، والحافظ عاشر بْن مُحَمَّد، ومخلوف بْن عليّ بْن جارة، وجماعة. وكان مشهورًا بكثرة الحِفظ، وكان شيخُنا أَبُو الحَسَن بْن المفضّل يذكره بكثرة الحفظ، والمَيل إِلى تحصيل المعارف. قَالَ الأبّار: وكان أحدَ الحُفّاظ يَسْرُدُ المتون ويحفظ الأسانيد عَنْ ظهر قلب لا يُخلّ منها بشيء، موصوفًا بالدّراية والرواية، غالبًا عَلَيْهِ الورع والزُّهد عَلَى منهاج السَّلَف، يأكل الْجَشِب ويلبس الخشن، وربمّا أذّن في المساجد. وله تواليف دالَّة عَلَى سعة حفْظه، مَعَ حظّ من النَّظْم والنّثر. حدّثونا عَنْهُ وأجاز لي. توجّه غازيًا فشهد وقعة العقاب الّتي أفضت إِلى خراب الأندلس بالدّائرة عَلَى المسلمين فيها، فَعُدِمَ في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن فُتُوح أَبُو الْحُسَيْن النَّفْزِيّ الشاطبي الفقيه. [المتوفى: 642 هـ]
روى عَن: أَبِيهِ، وَأَبِي الخطّاب بْن واجب. وتفقّه بإشبيلية عَلَى: أَبِي الْحُسَيْن بْن زرقون. ثُمَّ أقبل عَلَى العبادة والزُّهد. وكان حافظًا للفقه والحديث. ورَّخه الأَبّار. |