|
بهأ: بَهَأَ به يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءًا: أَنِسَ به. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، * وسَيْفٍ كَرِيمٍ لا يَزالُ يَصُوعها وبَهَأْتُ به وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بالفتح والمدّ: الناقة التي تَسْتأْنِسُ إِلى الحالِب، وهو مِن بَهَأْتُ به، أَي أَنِسْتُ به. ويقال: ناقة بَهاء، وهذا مهموز من بَهَأْت بالشيء. وفي حديث عبدالرحمن بن عوف: أَنه رأَى رَجُلاً يَحْلِف عند المَقامِ، فقال أَرى الناس قد بَهَؤُوا بهذا الـمَقامِ، معناه: أَنهم أَنِسُوا به، حتى قَلَّتْ هَيْبَتُه في قُلوبهم. ومنه حديث مَيْمُونِ بن مِهرانَ أَنه كتب إِلى يُونُس بن عُبَيْدٍ: عليكَ بكِتابِ اللّه فإِنَّ الناسَ قد بَهَؤُوا به، واسْتَخَفُّوا عليه أَحادِيثَ الرِّجال. قال أَبو عُبيد: رُوِي بَهَوا به، غير مهموز، وهو في الكلام مهموز. أَبو سعيد: ابْتَهأْتُ بالشيء: إِذا أَنِسْتَ به وأَحْبَبْتَ قُرْبه. قال الأَعشى: وفي الحَيِّ مَنْ يَهْوَى هَوانَا، ويَبْتَهِي، * وآخَـرُ قــد أَبْـدَى الكآبَةَ، مُغْضَــبا(1) (1 قوله «مغضبا» كذا في النسخ وشرح القاموس والذي في التكملة وهي أصح الكتب التي بأيدينا مغضب.) ترك الهمز من يَبْتَهِي. وبَهَأَ البيتَ: أَخْلاه من المَتاعِ أَو خَرَّقَه كأَبْهاه. وأَما البَهاءُ من الحُسْن فإِنه من بَهِيَ الرجل، غير مهموز. قال ابن السّكيت: ما بَهَأْتُ له وما بَأَهْتُ له: أَي ما فَطِنْتُ له.
|
|
هأهأ: الهَأْهاءُ: دُعاءُ الإِبل إِلى العَلَفِ؛ وهو زَجْر الكلب وإِشْلاؤُه؛ وهو الضَّحِكُ العالِي. وهَأْهَأَ إِذا قَهْقَهَ وأَكثر الـمَدَّ. وأَنشد: أَهَأْأَهَأْ، عِند زادِ القَوْمِ، ضِحْكُهُمُ، * وأَنـْتُمُ كُشُفٌ، عندَ اللِّقا، خُورُ؟(1) (1 قوله «أهأ أهأ إلخ» هذا البيت أورده ابن سيده في المعتل فقال: أهأ أهأ، عند زاد القوم، ضحكتهم والوغى بدل اللقا.) الأَلف قبل الهاء، للاستفهام، مُسْتَنْكر. وهَأْهَأَ بالإِبِلِ هِئْهاءً وهَأْهاءً، الأَخيرة نادرةٌ: دعاها إِلى العَلَفِ، فقال هِئْ هِئْ. وجارية هَأْهأَةٌ، مقصور: ضَحَّاكةٌ. وجَأْجَأْتُ بالإِبل: دَعَوْتُها للشُّرْب. والاسم الهِيءُ والجِيءُ، وقد تقدّم ذلك. الأَزهري: هاهَيْتُ بالإِبل: دَعَوْتُها. وهَأْهَأْتُ للْعَلَف، وجَأْجَأْتُ بالإِبل لتشرب. والاسم منه: الهِيءُ والجِيءُ. وأَنشد لمعاذ بن هَرَّاءٍ: وما كانَ، على الهِيءِ، * ولا الجِيءِ، امْتِداحِيكا رأَيت بخط الشيخ شرف الدين الـمُرْسِي بن أَبي الفَضْل: أَنَّ بخط الأَزهري الهِيءِ والجِيءِ، بالكسر. قال: وكذلك قيَّدهما في الموضعين من كتابه. قال: وكذلك في جامع اللحياني: رجلٌ هَأْهَأٌ وهَأْهَاءٌ من الضَّحِكِ. وأَنشد: يا رُبَّ بَيْضاءَ مِنَ العَواسِجِ، * هَأْهَأَةٍ، ذاتِ جَبِينٍ سارج(2) (2 قوله «سارج» في التهذيب أي حسن، اشتقاقه من السراج، وفي التكملة السارج الواضح.)
|
|
نهأ: النَّهِيءُ على مثال فَعيلٍ: اللَّحْمُ الذي لم يَنْضَجْ. نَهِئَ اللحمُ ونَهُؤَ نَهَأً، مقصور، يَنْهَأُ نَهْأً ونَهَأً ونَهَاءة، مـمدود، على فَعَالةٍ، ونُهُوءة(2) (2 قوله «ونهوءة إلخ» كذا ضبط في نسخة من التهذيب بالضم وكذا به أيضاً في قوله بين النهوء وفي شرح القاموس كقبول.) على فُعُولةٍ، ونُهُوءاً ونَهاوةً، الأَخيرة شاذة، فهو نَهِيءٌ، على فَعِيل: لم يَنْضَجْ. وهو بَيِّنُ النُّهُوءِ، مـمدود مهموز، وبَيِّن النُّيُوءِ: مثل النُّيُوع. وأَنْهَأَه هو إِنْهاءً، فهو مُنْهَأٌ إِذا لم يُنْضِجْه. وأَنْهَأَ الأَمرَ: لم يُبْرِمْه. وشَرِبَ فلان حتى نَهَأَ أَي امتلأَ. وفي المثل: ما أُبالي ما نَهِئَ مِنْ ضَبِّكَ. ابن الأَعرابي: الناهِئُ: الشَّبْعانُ والرَّيّانُ، واللّه أَعلم.
|
|
رهأ: الرَّهْيأَةُ: الضَّعْفُ والعَجْزُ والتَّواني. قال الشاعر: قد عَلِمَ الـمُرَهْيِئونَ الحَمْقَى، * ومَنْ تَحَزَّى عاطِساً، أَو طَرْقَا والرَّهْيأَةُ: التَّخْلِيط في الأَمر وتَرك الإِحْكام، يقال: جاء بأَمْر مُرَهْيَإٍ. ابن شميل: رَهْيَأْتَ في أَمرك أَي ضعُفْتَ وتَوانَيْتَ. ورهْيَأَ رأْيَه رَهْيَأَةً: أَفْسَدَه فلم يُحْكِمْه. ورَهْيَأَ في أَمْرِه: لم يَعْزِمْ عليه. وتَرَهْيَأَ فيه إِذا همَّ به ثم أَمْسَكَ عنه، وهو يريد أَن يَفْعَله. وتَرَهْيَأَ فيه: اضْطَرَب. أَبو عبيد: رَهْيَأَ في أَمْره رَهْيَأَةً إِذا اخْتَلَط فلم يَثْبُتْ على رأْي. وعَيْناه تَرَهْيَآنِ: لا يَقِرُّ طَرْفاهُما. ويقال للرجل، إِذا لم يُقِمْ على الأَمْر ويَمْضي وجعل يَشُكُّ ويَتَرَدَّد: قد رَهْيَأَ. ورَهْيَأَ الحِمْلَ: جعل أَحد العِدْلَيْنِ أَثقلَ من الآخر، وهو الرَّهْيَأَة. تقولُ: رَهْيَأْتَ حِمْلَك رَهْيَأَةً، وكذلك رَهْيَأْتَ أَمْرَك إِذا لم تُقَوِّمْه. وقيل: الرَّهْيَأَةُ أَن يَحْمِلَ الرجلُ حِملاً فلا يَشُدَّه، فهو يَمِيلُ. وتَرَهْيَأَ الشَّيءُ: تَحَرَّك. أَبو زيد: رَهْيَأَ الرَّجلُ، فهو مُرَهْيئٌ، وذلك أَن يَحْمِل حِمْلاً فلا يَشُدَّه بالحِبال، فهو يَميلُ كُلَّما عَدَله. وتَرَهْيَأَ السحابُ إِذا تحرَّك. وَرَهْيَأَتِ السَّحابةُ وتَرَهْيَأَت: اضْطرَبتْ. وقيل: رَهْيَأَةُ السَّحابةِ تَمخُّضُها وتَهَيُّؤُها للمطر. وفي حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه: أَنَّ رجلاً كان في أَرضٍ له إِذ مَرَّتْ به عَنانةٌ تَرَهْيأُ، فسَمِع فيها قائلاً يقول: ائْتِي أَرضَ فلان فاسْقِيها. الأَصمعي: تَرَهْيَأُ يعني أَنها قد تَهيَّأَت للمطر، فهي تُرِيد ذلك ولـمَّا تَفْعَلْ. <ص:90> والرَّهْيَأَةُ: أَن تَغْرَوْرِقَ العَينانِ مِن الكِبَرِ أَو من الجَهْد، وأَنشد: إِنْ كانَ حَظُّكُما، من مالِ شَيْخِكُما، * نابٌ تَرَهْيَأُ عَيْناها مِنَ الكِبَرِ والمرأَة تَرَهْيَأُ في مِشْيَتِها أَي تَكَفَّأُ كما تَرَهْيَأُ النخلة العَيْدانةُ.
|
|
هأن: المُهْوَأَنُّ: المكانُ البعيد، وهو مثال لم يذكره سيبويه. قال ابن بري: لم يذكر الجوهري ترجمة هأَن. وقد جاء منه مُهْوَأَنٌّ: للصحراء الواسعة، ووزنه مُفْوَعَلٌّ؛ قال: وذكره الجوهري في فصل هوأَ، وهو غلط. شمر: يقال مُهْوَئِنّ ومُهْوَأَنّ؛ وأَنشد: في مُهْوَأَنّ بالدَّبى مَدْبُوشِ قال الأَزهري: والوَهْدَةُ مُهْوَأَنّ. قال: وهي بطون الأَرض وقَرارُها، ولا تُعَدُّ الشِّعابُ والمِيْثُ من المُهْوَأَنّ، ولا يكون المُهْوَِأَنُّ في الجبال ولا في القِفافِ ولا في الرمال، ليس المُهْوَئِنّ إِلا من جَلَد الأَرض وبطونها. والمُهْوَأَنّ والخَبْتُ واحد. وخُبُوت الأَرضِ: بطونُها؛ قال الكميت: لما تَحَرّمَ عنه الناسُ، رَبْرَبه بالمُهْوَئِنِّ، فَمَرْمِيٌّ ومُحْتَبَلُ وقال: المُهْوَأَنُّ ما اطْمَأَنَّ من الأَرض واتسع. واهْوَأَنَّتِ المغازةُ إِذا اطمأَنت في سَعة؛ قال رؤبة: ما زالَ سَوْءُ الرَّعْيِ والنَّتاجِ بمُهْوَأَنٍّ غير ذي لَمَاجِ وطُولُ زَجْرٍ بِحَلٍ وعاجِ والله أَعلم.
|
|
بهأ
: (} بَهأَ بِهِ، مُثلَّثَةُ الهاءِ) وَهِي عينُ الكلمةِ، وَقد تقدم أَن التثليثَ لَا يُعتبر إِلا فِي عَينِ الفعلِ، فذِكْرُ الهاءِ هُنَا كَاللَّغْوِ ( {{بَهْأً) بِفَتْح فَسُكُون (}} وبُهُوءاً) كقعود ( {{وبهاء) بِالْمدِّ (أَنِسَ) بِهِ وأَلِفَ وأَحَبَّ قُرْبَه، وَقد}} بَهَأْتُ بِهِ {{وبَهِئتُ، قَالَه أَبو زيد. وَفِي حَدِيث عبد الرحمان ابْن عَوْفٍ أَنه رأَى رَجُلاً يحلفِ عِنْد المَقام فَقَالَ: أَرى النَّاسَ قَدْ}} بَهَئُوا بِهذا الْمقَام. أَي أَنِسوا بِهِ حَتَّى قَلَّتْ هِيبتُه فِي قُلُوبهم. وَفِي حَدِيث مَيمونِ ابنِ مِهْرَانَ أَنَّه كَتب إِلى يُونُسَ بنِ عُبَيدِ: عَلَيْكَ بِكتاب اللَّهِ، فإِنّ الناسَ قد بَهَئُوا بِهِ. قَالَ أَبو عُبيدٍ: وَرُوِيَ: بَهَوْا بِهِ، غير مَهموزٍ، وَهُوَ فِي الكلامِ مَهموزٌ ( {{كابتهَأَ) بِهِ إِذا أَنِس وأَحَبَّ قُرْبَه، عَن أَبي سعيدِ، قَالَ الأَعشى: وَفِي الحَيِّ مَنْ يَهْوَى هَوَانَا}} وَيَبْتَهِي وَآخَرُ قَدْ أَبْدَى الكَآبَةَ مُغْضَبُ فترَك الهمزةَ مِنْ {{يَبْتَهِي، كَذَا فِي (العُباب) و (التَّكمِلة) و (اللسانِ) . (و) }} بَهَاءِ (كَقَطامِ) عَلَم (امرأَة) مِن بَهَأَ بِهِ إِذا أَنِس، كَذَا فِي جَامِع القَزَّاز. (و) عَن ابْن السِّكّيت يُقَال: (مَا بَهَأْتُ لَهُ) وَمَا بَأْهْتُ لَهُ، أَي (مَا فَطِنْتُ) لَهُ. (و) قَالَ الأَصمعيُّ فِي كِتاب الإِبل (ناقَةٌ {{بَهَاءٌ) بِالْفَتْح ممدوداً (: بَسُوءٌ) قد أَنِسَتْ بالحالِب، وَهُوَ من}} بَهَأْت بِهِ إِذا أَنِسْت بِهِ. ( {{وبَهَأَ البَيْتَ كَمنَع) }} يَبْهَؤُهُ (: أَخْلاَهُ مِن المَتَاعِ) وَهُوَ أَثاثُ البيتِ (أَو خَرَقَه،! كأَبْهَأَهُ) فأَما البَهَاءُ مِن الحُسْنِ فَهُوَ من بَهِيَ الرجُلُ، غير مَهموزٍ، والتركيبُ يدُلُّ على الإِنْس. |
|
ضهأ
: ( {{ضُهَاءٌ كغُرَابٍ ع) وَقيل بلد فِي أَرضِ هُذَيل (دُفِنَ بِهِ ابنٌ لِسَاعِدَةَ بنِ جُؤَيَّةَ) الهُذَلِيّ، ذكره الْحَافِظ ابْن حجرٍ فِي القِسم الثَّالِث من المُخضْرَمين (فَقِيلَ لَهُ) أَي للْوَلَد (ذُو ضُهَاءِ) وَفِيه يَقُول: لَعَمْرُكَ مَا إِنْ ذُو ضُهَاءٍ بِهَيِّنٍ عَلَيَّ وَمَا أَعْطَيْتُه سَيْبَ نَائِل أَي لم أَتوجَّعْ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ أَهْلُه، وَلم أَفعَلْ مَا يَجِبُ لَهُ عَلَيَّ. (}} والضَّهْيَأُ كَعَسْجَد) فَعْلَل وَقيل فَعْيْل، وَهُوَ مفقودٌ لَا وُجُودَ لَهُ فِي كَلَام الْعَرَب، وضَهْيَد، مَصْنُوعٌ، ومَرْيَم أَعجميٌّ، وَقيل: لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَل إِلا هَذَا، وَهُوَ اسْم (شَجَرَة كالسَّيَال) ذَات شَوْكِ ضَعِيف، ومَنْبِتُهَا الأَودِيَة والجِبالُ، قَالَه أَبو زيدٍ، وَقَالَ الدِّينَورِيّ: أَخبرني بعضُ أَعرابِ الأَزْدِ أَن! الضَّهْيَأَ شجرةٌ من الغَضَا عَظِيمَة، لَهَا بَرَمَةٌ وعُلَّفٌ، وَهِي كثيرةُ الشَّوْكِ وعُلَّفُها أَحمرُ شديدُ الحُمْرَةِ، وورقها مثلُ وَرَقالسَّمُرِ (والمَرْأَةُ) الَّتِي (لَا تَحِيضُ) ذكره الجوهريُّ فِي المعتلّ، قَالَ: وقلَّ فِيهِ الْهَمْز (وَالَّتِي لَا لَبَن لَها وَلَا) نَبَتَ لَهَا (ثَدْيءٌ، {{كالضَّهْيَأَةِ) نقل شَيخنَا عَن شرح السيرافي على كتاب سِيبَوَيْهٍ: ضَهْيَا بِالْقصرِ والمدّ: المرأَة الَّتِي لم يَنحبُتْ ثَدْيُها، وَالَّتِي لم تَحِضْ، والأَرضُ الَّتِي لم تُنْبِت، اسمٌ وصِفة، انْتهى. قلت: لأَنها}} ضَاهَأَت الرِّجَال (وَهِي) أَي الضهْيَأَةُ (: الفَلاَةُ) الَّتِي (لامَاءَ بهَا) أَو الَّتِي لَا تُنْبِت، وكأَنَّها لِعَدَم مَائِهَا. (و) {{الضَّهْيَأَتَانِ (: شِعْبَانِ يَجِيئَانِ من السَّرَاةِ) قُبالَة عُشَرَ وَهُوَ شِعْبٌ لهُذَيل (}} وضَهْيَأَ أَمْرَه) كَرَهْيَأَ: (مَرَّضَه) بِالتَّشْدِيدِ (ولَمْ يُحْكِمْه) من الإِحكام وَهُوَ الإِتقان، وَفِي (الْعباب) : وَلم يَصْرِمْه، أَي لم يَقْطَعْه. ( {{والمُضَاهَأَةُ) بِالْهَمْز هُوَ (}} المُضَاهَاةُ) والمُشَاكَلَةُ (و) بِمَعْنى (الرِّفْق) يُقَال: {{ضَاهأَ الرجلَ، إِذا رَفَقَ بِهِ. رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ. وَقَالَ صَاحب (العَيْنِ) :}} ضَاهَأْتُ الرجُلَ وضاهَيْتُه أَي شَابَهْته، يُهمز وَلَا يُهمز، وقُرِىءَ بهما قولُه عزّ وجلّ {{ {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ}} (التَّوْبَة: 30) وَبِمَا تقدم سقط قَول ملاَّ عَلِيّ فِي الناموس عِنْد قَول المُؤلّف: (الرِّفْق) : الظاهرُ: المُوَافَقَةُ. |
|
هأهأ
:} الهَأْهَاءُ: دُعَاءُ الإِبِل إِلى العَلَفِ، وَهُوَ زَجْرُ الكَلْبِ وإِشْلاَؤُهُ، وَهُوَ الضَّحِكُ العالِي، يُقَال ( {{هَأْهَأَ بِالإِبِلِ}} هِئْهَاءً) بِالْكَسْرِ والمَدِّ، ( {{وهَأْهَاءً) الأَخيرَةُ نادِرةٌ (: دَعَاهَا للْعَلَف فَقَالَ:}} هِىءْهِىءْ، أَو) {{هَأْهأَ إِذا (زَجَرَها فَقَالَ: هَأْهَأَ) وجَأْجَأْتُ بالإِبل: دَعَوْتُها للشُّرْبِ، (والاسْمُ}} - الهِيءُ، بالكَسْرِ) والجِيءُ، وأَنشد لمُعَاذ بن هَرَّاء: وَمَا كَانَ عَلَى الهِيءِ وَلاَ الجِيءِ امْتِدَاحِيكَا قَالَ ابْن المُكَرَّم: رأَيتُ بِخَطّ الشيْخ شَرَف الدِّين بن أَبي الفَضْلِ المُرْسِي أَنَّ بِخَطِّ الأَزْهَرِيِّ الهِيء والجِيء بالكسرِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ قَيَّدَه فِي المَوْضِعَيْنِ مِنْ كِتَابه، قَالَ: وَكَذَلِكَ فِي (الْجَامِع) ، قلت: وَقد تقدم الكلامُ فِي حرف الْجِيم. (و) هَأْهَأَ (الرجُلُ) إِذا (قَهْقَهَ) وأَكْثرَ المَدَّ، وأُنشد:{{أَهَأْأَهَأْ عِنْدَ زَادِ القَوْمِ ضِحْكُهُمُ وَأَنْتُمُ كُشُفٌ عِنْدَ اللِّقَا خُورُ الأَلِفُ قَبْلَ الهاءِ للاستِفهام مُسْتَنْكِرٌ، (فَهُوَ هَأْهَأٌ) مقصورٌ، كجَعْفَرٍ (}} وَهَأْهَاءٌ) كَوَسْوَاسٍ (: ضَحَّاكٌ) ، وجَارِيَةٌ {هَأْهَأَةٌ مقصورٌ، أَي ضَحَّاكَةٌ، قَالَه اللِّحيانيُّ، وأَنشد: يَا رُبَّ بَيْضَاءَ مِنَ العَوَاسِجِ هَأْهَأَةٍ ذَاتِ جَبِينٍ سَارِجِ |
|
نهأ
: {{ (نَهِىءَ اللَّحْم كسمع و) }} نهؤ مثل (كرم) {{ينهأ}} وينهؤ ( {{نَهْأً) بِفَتْح فَسُكُون}} ونَهَأَ محركة ( {{ونهاءة) مَمْدُود على فعالة (}} ونهوأة) بِالضَّمِّ على فعولة ( {{ونهوءا) كقبول (}} ونهاوة، وَهَذِه) أَي الْأَخِيرَة (شَاذَّة، فَهُوَ {{- نهيء) على فعيل أَي (لم ينضج) وَهُوَ بَين}} النُّهُوءِ مَمْدُود مَهْمُوز وَبَين النيوء مثل النيوع ( {{وأَنهأه) هُوَ}} إِنْهَاءً، فَهُوَ {مُنْهَأٌإِذا (لم ينضجه) ، وَقَالَ ابْن فَارس: هَذَا عندنَا فِي الأَصْل أنيأه، من النىء فَقبلت الْيَاء هَاء (و) أنهأ (الْأَمر: لم يبرمه) (و) شرب فلَان حَتَّى نهأ (كمنع) أَي (امْتَلَأَ) وَفِي الْمثل "مَا أُبَالِي مَا نهئ من ضبك وَلَا مَا نضج" أَي مَا يُؤثر فِي مَا أَصَابَك من خير أَو شَرّ وَعَن ابْن الْأَعرَابِي: الناهئ: الشبعان الريان |
|
هأن
: لم يَذْكر الجوْهرِيُّ} هَأَنَ، وَقد جاءَ مِنْهُ! المُهَوْئِنّ وَهُوَ مِثَالٌ لميَذْكرْه سِيْبَوَيْه. قالَ ابنُ بَرِّي: وذَكَرَه الجوْهرِيُّ فِي فَصْل هَوَ، أَو هُوَ غَلَطٌ. قُلْتُ: وأَوْرَدَه المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى فِي هون، وَهَذَا مَحلُّ ذِكْرِه على الصَّوابِ، وسَيَأْتي مَا يَتَعلَّقُ بِهِ هُنَاكَ. |
|
[بهأ]أبو زيد: بَهأْتُ بالرجل، وبَهِئْتُ به بَهْأً وبهُوءًا، إذا أنست به. قال الاصمعي في كتاب الابل: ناقة بهاء بالفتح ممدود - إذا كانت قد أنست بالحالب، وهو من بهأت به أي أنِسْتُ به. وأما البهاء من الحُسن، فهو من بَهيَ الرجل، غير مهموز. قال ابن السِّكِّيت: ما بَهأْتُ له، وما بأهت له: أي ما فطِنتُ له.
|
|
ضُهَاءٌ - بالضم والمد -: بلد دُفِن فيه ابن لساعدة بن جُؤَيَّة الهُذليّ، وفيه يقول:لَعَمْرُكَ ما أنْ ذو ضُهَاء بهَيِّنٍ...عَلَيَّ وما أعْطَيْتُه سَيْبَ نائلِأي: لم أتَوَجَّعْ عليه كما هو أهله ولم أفعل ما يجب له عليَّ، و " ذو ضُهَاء " ابنه لأنَّه دُفن فيه.أبو زيد: الضَّهْيَأُ - بالهمز والقصْر -: مثل السَّيَال وجَناتُهما واحدة في سِنْفَةٍ؛ وهي ذات شَوك ضعيف، قال: ومَنبِتُها الأودية والجبال. وكذلك امرأةٌ ضَهْيَأَةٌ وهي صفة للمرأة التي لا تَحيض لأنَّها ضاهَأَت الرِّجال.وفلاةٌ ضَهْيَأَةٌ: لا ماء فيها، وامرأة ضَهْيَأَةٌ: لا لبن لها ولا ثدي.والضَّهْيَأَتان: شِعْبانِ يَجِيْئان من السَّراة قُبالةَ عشر؛ وهو شعب لهُذَيل.وقال الدِّينوريّ: أخبرني بعض أعراب الأزدانَّ الضَّهْيَأ شجرة من العِضاه عظيمة لها بَرَمة وعُلَّفَة؛ وهي كثيرة الشوك؛ وعُلَّفُها أحمر شديد الحُمرة؛ وورقُها مثل وَرق السَّمُر.وضَهْيَأَ فلان أمره: إذا مَرَّضَه ولم يَصْرِمْه.والمُضَاهَأَةُ: المُشاكلة، يَقال: ضاهَأْتُ وضاهَيْتُ، يُهمز ولا يُهْمَز، وقرأ عاصم قوله تعالى:) يُضاهِئونَ قَوْلَ الذين كَفَروا من قَبْل (بالهمز " و " الباقون بغير هَمْز.والتركيب يدل على مشابهة شيء لِشيء.
|
|
الهِيْئُ والجِيْئُ - بالكسر فيهما -: اسمان من قولهم: هَأْهَأْتُ بالإبل: لإذل دعوتها للعلف فقلت: هِئْ هِئْ، وجَأْجَأْتُ بها إذا دعوتها للشرب فقلت: جِئْ جِئْ، قال ذلك الأصمعي: أنشد لمُعاذ الهرَّاء:وما كانَ على الهِيْئ...ولا الجِيْئِ امْتِداحِيْكاولكنّي على الحُبِّ...وطِيْبِ النَّفْس آتِيْكاابن دريد: هَأْهَأْتُ بالقوم: إذا دعوتهم أو بافبل: إذا زجَرْتها فقلت لها: هَأْهَأْ.والهَأْهَأَةُ: القهقهة، وقال اللحياني: رجل هَأْهَأْ وهَأْهاءٌ: من الضحك - على فَعْلَلٍ وفَعْلالٍ -، وأنشد:يا رُبَّ بَيْضاءَ من العَوَاسِجِ...لَيِّنَةِ المَسِّ على المُعَالِجِهَأْهَأَةٍ ذات جَبِينٍ سارج.هكذا أنشده اللحياني في نوادره: " من العَواسِج " بالسين؛ وروى الأزهري عنه في هذا التركيب كذلك، وروى في تركيب ع هـ ج عن الأصمعي: " من العَواهِجِ " بالهاء وبزيادة مشاطير؛ وهي:يا رُبَّ بَيْضاءَ من العَوَاهِجِ...شَرّابَةٍ لِلَّبَنِ العُمَاهِجِتَمْشي كَمَشْي العُشَراءِ الفاسجِ...حَلاّلَةٍ للسُّرَرِ البَوَاعِجِلَيِّنَةِ المَسِّ على المُعَالِجِ...كأنَّ رِيْحاً من خُزَامى عالِجِتُطْلى به دونَ الضَّجِيْجِ الوالِجِ
|
|
نَهئَ اللحم يَنْهَأ نَهْأً ونَهَاءَةً ونُهُوْءَةً؛ ونَهْؤَ أيضاً؛ فهو نَهِيءٌ - على فَعِيْل -: إذا لم ينضَجْ.وفي المثل: ما أبالي ما نَهِئَ من ضبِّك: أي لا يؤثِّر فيَّ ما أصابك من خير أو شر.وما في عَزْمه مَنْهُؤةٌ: أي ترك الصَّريمة والإبرام، قال أبو حِزام غالب ابن الحارث العُكليّ:يَسُوْسُ الأُمُوْرَ فَيَأْتالُها...وما في عَزيْمَتِه مَنْهُؤَهْوأنْهَأْتُ اللحم: إذا لم تُنْضِجْه، وقال ابن فارس: هذا عندنا في الأصل: أنْيَأْتُه، من النِّيءِ، فقُلِبت الياء همزة.
|
|
الرَّهيَأةُ: العَجزُ والتَّواني.أبو زيد: رَهيَأتُ رَأيي: إذا لم تُحكِمه.اللَّيث: الرَّهيَأَةُ: أن تَجعَلَ أحَدَ العدلَينِ أثقَلَ من الآخَر، يقال: رَهيَأتَ حِملَك.قال: والرَّهيأَةُ: أن تَغرَورِقَ العَينانِ من الجَهد أو من الكِبَر، وأنشَدَ:إِن كان حَظُّكُما من مال شيخكما...ناباً تَرَهيَأُ عَيناها من الكِبَرِورَهيَأَتِ السحابَةُ وتَرَهيأَت: إذا تَمَخَّضَت للمَطَر، وقال ابنُ مَسعودٍ - رضي الله عنه -: اِنَّ رَجُلاً كان في أرضٍ له إِذ مَرَّت به عَنانَةٌ تَرَهيَأُ فَسَمِع فيها قائلاً يقول: اِءتي أرضَ فلانٍ فاسقيها، قال:فتلكَ عَنانَةُ النَّقِماتِ أضحَت...تَرَهيَأَ بالعِقابِ لمُجرِميها" 37 - أ " والمرأةُ تَرَهيَأُ في مِشيَتِها: أي تَكَفَّأُ كما تَرَهيَأُ النَّخلَة العَيدانَةُ.أبو عبيد: تَرَهيَأَ الرَّجُلُ في أمرِه: إذا هَمَّ به ثمَّ أمسَكَ وهو يريدُ أن يَفعَلَه.
|
|
ب هـ أ :(الْبَهَاءُ) الْحُسْنُ تَقُولُ: (بَهِيَ) الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ بَهَاءً وَ (بَهُوَ) أَيْضًا بِالضَّمِّ بَهَاءً فَهُوَ (بَهِيٌّ) . وَ (الْبَهْوُ) الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ. وَ (الْمُبَاهَاةُ) الْمُفَاخِرَةُ وَ (تَبَاهَوْا) أَيْ تَفَاخَرُوا وَقَوْلُهُمْ: « (أَبْهُوا) الْخَيْلَ» أَيْ عَطِّلُوهَا وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ.
|
|
ض هـ أ :(الْمُضَاهَاةُ) الْمُشَاكَلَةُ تُهْمَزُ وَتُلَيَّنُ وَقُرِئَ بِهِمَا.
|
|
هـأهـأهَأْهاء [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من هأهأَ.
|
|
هـأهـأهأهأَ يهأهئ، هَأْهأةً وهِئهاءً، فهو مُهأهِئ وهَأْهاء• هأهأ الرَّجلُ: قهقه فأطال "هأهأ الأطفالُ طوال الرحلة".
|
|
(هأهأ)هأهأة قهقه فَأطَال فَهُوَ هأهأ وهأهاء والراعي بالماشية دَعَاهَا للعلف بقوله هئ هئ وزجرها بقوله هأ هأ
|
|
(ب هـ أ) : (بَهَأْتُ) بِالشَّيْءِ وَبَهِيتُ بِهِ أَيْ آنَسْتُ بِهِ (وَمِنْهُ) حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَبْهَأَ النَّاسُ بِهَذَا الْبَيْتِ وَلَفْظُهُ فِي الْفَائِقِ «أَرَى النَّاسَ قَدْ بَهَئُوا بِهَذَا الْمَقَامِ يَعْنِي أَنِسُوا بِهِ حَتَّى قَلَّتْ هَيْبَتُهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَمْ يَهَابُوا الْحَلِفَ عَلَى الشَّيْءِ الْحَقِيرِ عِنْدَهُ» .
|
|
بَهَأأبو زيد: بَهَأْتُ بالرَّجُل وبَهِئْتُ به بَهْئاً وبُهُوْءً: أنِسْتُ به. وقال الأصمعيُّ في كتاب الإبل: ناقةٌ بَهَاءٌ - بالفتح ممدوداً: إذا كانت قد أنِسَتْ بالحالب، وهو من بَهَأْتُ به إذا أنِسْتَ به.فأمّا البَهَاءُ من الحُسْن فهو من بَهِيَ الرَّجُلُ - غير مَهْموزٍ -.وقال ابنُ السكِّيت: ما بَهأْتُ له وما بَأَهْتُ له: أي ما فَطَنْتُ له.وقال أبو سَعيد: ابْتَهَأْتُ بالشَّيء مثلُ بَهَأْتُ به، قال الأعشى:وفي الحَيِّ مَنْ يَهْوى هوانا ويَبْتَهى...وآخَرُ قد أبْدى الكآبَةَ مُغْضَبُفَتَرَكَ الهَمْزَ من " يَبْتَهيء ".والتركيب يدُلّ على الأُنْس.
|
|
(بَهَأَ)[هـ] فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّهُ رَأَى رجُلا يَحْلف عِنْدَ الْمَقَامِ، فَقَالَ: أَرَى النَّاسَ قَدْ بَهَئُوا بهَذا المَقامِ» أَيْ أنِسُوا حَتَّى قلَّت هَيْبَتُه فِي نُفُوسهم. يُقال قَدْ بَهَأْتُ بِهِ أَبْهَأُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ «أَنَّهُ كتَب إِلَى يُونُس بْنِ عُبَيْد: عَلَيك بِكِتَابِ اللَّهِ فإن الناس قد بَهَئوُا بِهِ واسْتَخَفُّوا عَلَيْهِ أَحَادِيثَ الرّجَال» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: رُوي بَهَوْا بِهِ، غَيْرَ مَهْموز، وَهُوَ فِي الْكَلَامِ مَهْمُوزٌ.
|
|
بهأ1 بَهَأ بِهِ, and بَهِئَ, (Az, S, Mgh, K,) [aor. ـَ and بَهُؤَ, (K,) [aor. ـُ inf. n. بَهْءٌ and بُهُوْءٌ (Az, S, K) and بَهَآءٌ; (K;) and به ↓ ابتهأ; (Aboo-Sa'eed, TA;) He was, or became, sociable, friendly, or familiar, with him, or it; (Az, S, Mgh, K;) namely, a man, (Az, S,) or a thing; (Mgh;) and loved, or liked, his, or its, nearness: (Aboo-Sa'eed, TA:) and he became familiar with it so as to have little, or no, reverence for it, or awe of it. (Mgh, TA.) بَهَوْا بِهِ occurs in a trad., as they relate it, for بَهَؤُوا به: (A 'Obeyd, TA:) and ↓ يَبْتَهِى, in a verse of El-Aashà, for يَبْتَهِئُ. (As, O, TS, L.) b2: مَا بَهَأْتُ لَهُ I did not understand it; or I did not know it; (ISk, S, K;) as also مَا بَأَهْتُ لَهُ. (ISk, S.) 8 إِبْتَهَاَ see 1, in two places.
نَاقَةٌ بَهَآءٌ A she-camel familiar with, or accustomed to, her milker; (As, S;) that offers no opposition to him. (K.) A2: بَهَآءٌ as syn. with حُسْنٌ belongs to art. بهو. (S, &c.) |
|
ضهأ3 مُضَاهَأَةٌ is syn. with مُضَاهَاةٌ, (K, TA, [the و before المُضاهاةُ in the CK should be erased,]) i. q. مُشَاكَلَةٌ: (S, O, Msb, TA:) you say, ضَاهَأْتُهُ and ضَاهَيْتُهُ, ('Eyn, S, * O, * Msb, * TA,) i. e. I resembled him; syn. شَابَهْتُهُ: ('Eyn, TA:) [or I conformed with him:] or ضَاهَأَهُ, inf. n. as above, signifies he imitated him; syn. عَارَضَهُ and بَارَاهُ; and one says also, ضَاهَيْتُهُ, inf. n. مُضَاهَاةٌ: (Msb:) the verb is read both with and without ء in the Kur [ix. 30]. (O, Msb, TA.) b2: ضَاهَا بِهِ, (A 'Obeyd, TA,) [or ضَاهَأَهُ, like ضَاهَاهُ, mentioned in art. ضهى,] inf. n. as above, (K,) He (a man) was, or became, gentle, tender, or courteous, or he acted, or behaved, gently, &c., with him, or to him. (A 'Obeyd, K, * TA.) Q. Q. 1 or Q. 1. ضَهْيَأَ: see art. ضهيأ.
ضَهْيَأٌ and ضَهْيَأَةٌ: see art. ضهيأ. |
|
نهأ1 نَهِئَ, aor. ـَ and نَهُؤَ, aor. ـُ (S, K;) and نَهُؤَ; (as in one copy of the S;) inf. n. نَهْءٌ (S, K) and نَهَأٌ (S) and نَهَآءَةء (S, K) and نُهُوْءَةٌ (K) and نُهُوْءٌ (S, K) and نَهَاوَةٌ, (the last dev. from rule); (K;) It (flesh-meat) was not, or did not become, thoroughly cooked. (S, K.) b2: مَا أُبَالِى مَا نَهِئَ مِنْ ضَبِّكَ وَلَا مَا نضِجَ [I care not what is insufficiently cooked, of thy ضَبّ, nor what is thoroughly cooked: i. e. I care not whether evil or good befall thee]. (S, * TA,) A proverb. (TA.) A2: شَرِبَ حَتَّى نَهَأَ, aor. ـَ He drank till he was full. (K, * TA.) 4 انهأ (S, K) inf. n. إِنْهَآءٌ, (S,) He insufficiently cooked flesh-meat. (S, K.) b2: He did a thing not firmly, not soundly, not thoroughly. (K.) نُهُوْءٌ The state of being not thoroughly cooked. (TA.) نَهِىْءٌ (S, K) and ↓ مُنْهَأٌ (S) Insufficiently cooked flesh-meat. (S, K.) نَاهِئٌ Satiated with food and with drink. (IAar.) مُنْهَأٌ: see نَهِىْءٌ.
|
|
هأ
R. Q. 1 هَأْهَأَ بِالإِبِلِ, (El-Umawee, S, K,) inf. n. هِيهَآءٌ and هَأْهَآءٌ, (K,) the latter extr., (TA,) [see ظَأْظَأَ,] He called the camels to food, or provender, by the cry هِئْ هِئْ: (S, K:) or he chid them, (زَجَرَهَا), by the cry هَأْهَأْ. (K.) [See also arts. جأ and جيأ.] b2: هَأْهَأَ, inf. n. هَأْهَآءٌ, He chid a dog. (TA.) b3: He called a dog. (TA.) b4: هَأْهَأَ, inf. n. هَأْهَآءٌ, He laughed loud and long: [a word imitative of the sound]. (K, TA.) هِىْءٌ, subst. from هَأْهَأَ, [A call to camels to food, or provender]. (S, K.) هِىْءٌ and جِىْءٌ are said to be thus written by Az's own hand, with kesr: and are thus written in the Jáme' [of Kz]. (L.) [See arts. جأ and جيأ.] هَأْهَأٌ and هَأْهَآءٌ One who laughs loud and long. (K, TA.) b2: جَارِيَةٌ هَأْهَأَةٌ A damsel who laughs loud and long. (Lh, TA.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَهَأَ به، مُثَلَّثَةَ الهاءِ،بَهْئاً وبُهُوءاً وبَهَاءً: أنِسَ،كابْتَهَأَ. وكقَطَام: امْرَأَةٌ. وما بَهَأْتُ له: مافَطِنْتُ.وناقَةٌ بَهَاءٌ: بَسُوءٌ.وبَهَأَ البَيْتَ، كَمَنَعَ: أخْلاهُ من المَتاعِ، أو خَرَقَهُ كأَبْهَأَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المهأياة: بِالْيَاءِ التَّحْتَانِيَّة بنقطتين من التهية. وَهِي أَن يتواضع شريكان أَو الشُّرَكَاء على أَمر بالطوع وَالرِّضَا. وَفِي الشَّرْع عبارَة عَن قسْمَة الْمَنَافِع فِي الْأَعْيَان الْمُشْتَركَة. وَفِي شرح الْوِقَايَة الْمُهَايَأَة مفاعلة من التهية وَهِي مصدر من بَاب التفعيل فَيكون حِينَئِذٍ مُتَعَدِّيا فَكَانَ أَحدهمَا يُهَيِّئ الدَّار لانتفاع صَاحبه أَو من التهيؤ وَهُوَ مصدر من بَاب التفعل فَيكون حِينَئِذٍ لَازِما فَكَانَ أَحدهمَا يتهيأ للِانْتِفَاع بِالدَّار حِين فرَاغ شَرِيكه من الِانْتِفَاع بهَا فَافْهَم.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَهَأَ)الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْأُنْسُ. تَقُولُ الْعَرَبُ: بَهَأْتُ بِالرَّجُلِ إِذَا أَنِسْتَ بِهِ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي كِتَابِ الْإِبِلِ: نَاقَةٌ بَهَاءٌ مَمْدُودٌ، إِذَا كَانَتْ قَدْ أَنِسَتْ بِالْحَالِبِ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ بَهَأْتُ إِذَا أَنِسْتُ بِهِ. وَالْبَهَاءُ الْحُسْنُ وَالْجَمَالُ ; وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ النَّاظِرَ إِلَيْهِ يَأْنَسُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَهَأَ)الرَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْهَمْزَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا بِدَخِيلٍ، وَهِيَ الرَّهْيَأَةُ، وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ اعْتِدَالٍ فِي الشَّيْءِ. فَالرَّهْيَأَةُ: أَنْ يَكُونَ أَحَدُ عِدْلَيِ الْحِمْلِ أَثْقَلَ مِنَ الْآخَرِ. رَهْيَأْتَ حِمْلَكَ; وَرَهْيَأْتَ أَمْرَكَ، إِذَا لَمْ تُقَوِّمْهُ. وَالرَّهْيَأَةُ: الْعَجْزُ وَالتَّوَانِي. وَيُقَالُ تَرَهْيَأَ فِي أَمْرِهِ، إِذَا هَمَّ بِهِ ثُمَّ أَمْسَكَ عَنْهُ. وَمِنْهُ الرَّهْيَأَةُ: أَنْ تَغْرَوْرِقَ الْعَيْنَانِ. وَتَرَهْيَأَتِ السَّحَابَةُ، إِذَا تَمَخَّضَتْ لِلْمَطَرِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس