تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
هرو وهرى: هرى الثوب: في (محيط المحيط): (والعامة تقول هرى الثوب أخلقه وأبلاه).
تهرى واهترأ: مطاوع هرى (محيط المحيط). هرو السطوح: thlaspe حشيشة السلطان (اسم نبات) (بقطر). هُرى والجمع أهرية: (ابن بطوطة 359:4) وأهرياء (باين سميث 1304:1200). وانظر (مملوك 52:1:1). هَروَيّ: نسيج هروي نسبة إلى مدينة هِرات (م. المحيط، المقري 57:2). هِرواة: رمع صغير (الكالا). هراوة: في (محيط المحيط): (الهراوة العصا أو الضخمة كهراوة الفأس والمعول .. الخ). (فوك، الكالا). هراوجي: حامل الدبابيس أو الهراوات (دوماس حياة العرب 103). هرّاء: حارس اهراء الحنطة (تقويم 66): ويتخذ الهراءون لقبض العشور. وفي (عادات 38): وأمر الهرائين ان يعطوه من شر الأطعمة. مهرى: مصاب وعلى سبيل المثال: مهرى بالبرص ملوّث به مهرى بالبخل ملطخ بالبخل (بقطر). |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا أنيس. وقيل من أ. في أ: حيان. في أ: بن. في ى: وائل، والمثبت من أ، وأسد الغابة، وتهذيب التهذيب. أبو عبد الرحمن- قاله خليفة. والأول قول الواقدي. وهو أخو فاطمة بنت قيس، وكان أصغر سنا منها. يقَالُ: إنه ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين ونحوها، وينفون سماعه من النبي ﷺ. والله أعلم. كان على شرطة معاوية، ثم صار عاملا له على الكوفة بعد زياد، ولاه عليها معاوية سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع، وولى مكانه عبد الرحمن ابن أم الحكم، وضمه إلى الشام، وكان معه حتى مات معاوية ، فصلى عليه، وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا ، ووثب مروان على بعض الشام، فبويع له، فبايع الضحاك بن قيس أكثر أهل الشام لابن الزبير، ودعا له، فاقتتلوا، وقتل الضحاك بن قيس، وذلك بمرج راهط. ذكر المدائني في كتاب المكايد له، قَالَ: لما التقى مروان والضحاك بمرج راهط اقتتلوا، فَقَالَ عبيد الله بن زياد لمروان: إن فرسان قيس مع الضحاك ولا تنال منه ما تريد إلا بكيد، فأرسل إليه فاسأله الموادعة حتى تنظر في أمرك، على أنك إن رأيت البيعة لابن الزبير بايعت. ففعل، فأجابه الضحاك إلى الموادعة، وأصبح أصحابه قد وضعوا سلاحهم، وكفّوا عن القتال، فقال عبيد الله ابن زياد لمروان: دونك. فشد مروان ومن معه على عسكر الضحاك على غفلة من أ. في أ: إلى مات يزيد، ومات بعده معاوية بن يزيد ووثب. وانتشار منهم، فقتلوا من قيس مقتلة عظيمة. وقتل الضحاك يومئذ. قَالَ: فلم يضحك رجال من قيس بعد يوم المرج حتى ماتوا. وقيل: إن المكيدة من عبيد الله بن زياد كايد بها الضحاك، وَقَالَ له: مالك والدعاء لابن الزبير، وأنت رجل من قريش، ومعك الخيل، وأكثر قيس، فادع لنفسك، فأنت أسن منه وأولى، ففعل الضحاك ذَلِكَ، فاختلف عليه الجند، وقاتله مروان فقتله. والله أعلم. وكان يوم المرج حيث قتل الضحاك للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين. روى عنه الحسن البصري، وتميم بن طرفة، ومحمد بن سويد الفهري، وميمون بن مهران، وسماك بن حرب، فحديث الحسن عنه في الفتن، وحديث تميم عنه في ذم الدنيا وإخلاص العمل للَّه عز وجل. باب ضرار |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبدالملك بن قطن الفهرى أحد ولاة الأندلس، ولى حكم الأندلس بعد استشهاد «عبد الرحمن الغافقى» فى موقعة بلاط الشهداء، فعبر إلى الأندلس فى جيش من جند إفريقية فى أواخر سنة (114هـ = 732م) وسار إلى «أراجون» وهزم الثائرين فى عدة مواقع، ثم عبر جبال البرت إلى بلاد «البشكنس» سنة (115هـ = 733م)، وكانت أشد المقاطعات الجبلية مراسًا وأكثرها انتفاضًا وثورة، فشتت جندها وألجأهم إلى طلب الصلح، ثم اضطر بعد ذلك إلى أن يرتد إلى الجنوب دون أن يتوغل كثيرًا فى أرض العدو، لقلة ما معه من الجند، ثم سخط عليه الزعماء، ودب خلاف بين القبائل، وأدى ذلك إلى عزله.
ثم أقامى عرب الأندلس «عبد الملك بن قطن» واليًا عليهم للمرة الثانية سنة 121هـ، فكان عهده بداية عهد من الفتن والاضطرابات والحروب الأهلية؛ إذ اشتعلت ثورة البربر بسبب تعصب العرب لبنى جنسهم وتعاليهم على غيرهم، وكان معظم هؤلاء من «القيسية» الذين يرون أن الدولة الأموية دولتهم، على حين كان العرب البلدانيون ومعظمهم من «اليمنية» بعيدين عن هذه النزعة وظل الأمر على هذا النحو حتى عزل عبد الملك فى (سنة 124هـ = 742م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بن عبدالرحمن الفهرى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم سنة (129هـ = 747م) دون مصادقة من إفريقية أو من دمشق التى كانت قد بدأت فترة من الضعف فلم تتمكن الخلافة من الإشراف على الولايات، واستقلت الأندلس بشئونها.
استقل «يوسف» بولاية الأندلس نحو عشرة أعوام، واتفق مع «الصميل ابن حاتم» زعيم المضرية على أن يتداولا السلطة فيما بينهما، لكن الأمور لم تستقر، وتجدد النزاع بين المضرية واليمنية، ولم تستقر الأوضاع ليوسف إلا بعد مقتل زعيم اليمنية سنة (130هـ = 748م). وقد حاول «يوسف» إصلاح الدولة، فنظم شئونها المالية، وقسم البلاد إلى خمس ولايات إدارية على نحو ماكانت عليه زمن القوط، كما عنى بتنظيم الجيش وإصلاحه، والقضاء على خصومه، وشغلت الخلافة بمشاكلها عن الأندلس. ثم ظهر فى شمال البلاد رجل يدعى «عامر بن عمرو بن وهب العبدرى»، وبدأ يراسل الخليفة العباسى «أبا جعفر المنصور»، وعين نفسه واليًا على الأندلس، وأصبح الشمال فى قبضته، وخرج عن سلطان «يوسف» الذى توجه إلى «سرقسطة»، وحاصرها بشدة سنة (137هـ = 754م) حتى استسلم «عامر»، ثم اتجه «يوسف» بعد ذلك إلى «طليطلة». وفى طليطلة جاء رسول من قرطبة بخبر مؤداه أن فتىً من بنى أمية يدعى «عبدالرحمن بن معاوية» قد نزل فى ثغر المنكب بالأندلس، واجتمع حوله أشياع بنى أمية فى كورة غرناطة، وأن دعوته انتشرت بسرعة فى الجنوب، وقد ذاع هذا الخبر فى جند يوسف فأحدث فزعًا واضطرابًا، وتفرق عنه جنده، فاضطر هو و «الصميل» بالعودة بمن معهما متوجهين إلى قرطبة؛ لمواجهة هذا الخطر الداهم، وكان ذلك سنة (138هـ= 755م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن شِهاب الزُّهْرِىّ هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهرى.
أحد الفقهاء والمحدِّثين، ومن التابعين فى المدينة وله شعر جيد. رأى عشرة من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن عبد الله بن عمر، وسهل بن سعد، ومحمود بن الربيع، وأبى الطفيل وغيرهم. وروى عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثورى وآخرون. وكان فى صحبة عبد الملك بن مروان، وهشام بن عبد الملك، ويزيد بن عبد الملك الذى ولاَّه القضاء. وتُوفى ابن شهاب سنة (124 هـ) عن عمر بلغ نحو (72) سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْرِىّ هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهرى.
أحد الفقهاء والمحدِّثين، ومن التابعين فى المدينة وله شعر جيد. رأى عشرة من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن عبد الله بن عمر، وسهل بن سعد، ومحمود بن الربيع، وأبى الطفيل وغيرهم. وروى عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثورى وآخرون. وكان فى صحبة عبد الملك بن مروان، وهشام بن عبد الملك، ويزيد بن عبد الملك الذى ولاَّه القضاء. وتُوفى ابن شهاب سنة (124 هـ) عن عمر بلغ نحو (72) سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبدالملك بن قطن الفهرى أحد ولاة الأندلس، ولى حكم الأندلس بعد استشهاد «عبد الرحمن الغافقى» فى موقعة بلاط الشهداء، فعبر إلى الأندلس فى جيش من جند إفريقية فى أواخر سنة (114هـ = 732م) وسار إلى «أراجون» وهزم الثائرين فى عدة مواقع، ثم عبر جبال البرت إلى بلاد «البشكنس» سنة (115هـ = 733م)، وكانت أشد المقاطعات الجبلية مراسًا وأكثرها انتفاضًا وثورة، فشتت جندها وألجأهم إلى طلب الصلح، ثم اضطر بعد ذلك إلى أن يرتد إلى الجنوب دون أن يتوغل كثيرًا فى أرض العدو، لقلة ما معه من الجند، ثم سخط عليه الزعماء، ودب خلاف بين القبائل، وأدى ذلك إلى عزله.
ثم أقامى عرب الأندلس «عبد الملك بن قطن» واليًا عليهم للمرة الثانية سنة 121هـ، فكان عهده بداية عهد من الفتن والاضطرابات والحروب الأهلية؛ إذ اشتعلت ثورة البربر بسبب تعصب العرب لبنى جنسهم وتعاليهم على غيرهم، وكان معظم هؤلاء من «القيسية» الذين يرون أن الدولة الأموية دولتهم، على حين كان العرب البلدانيون ومعظمهم من «اليمنية» بعيدين عن هذه النزعة وظل الأمر على هذا النحو حتى عزل عبد الملك فى (سنة 124هـ = 742م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بن عبدالرحمن الفهرى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم سنة (129هـ = 747م) دون مصادقة من إفريقية أو من دمشق التى كانت قد بدأت فترة من الضعف فلم تتمكن الخلافة من الإشراف على الولايات، واستقلت الأندلس بشئونها.
استقل «يوسف» بولاية الأندلس نحو عشرة أعوام، واتفق مع «الصميل ابن حاتم» زعيم المضرية على أن يتداولا السلطة فيما بينهما، لكن الأمور لم تستقر، وتجدد النزاع بين المضرية واليمنية، ولم تستقر الأوضاع ليوسف إلا بعد مقتل زعيم اليمنية سنة (130هـ = 748م). وقد حاول «يوسف» إصلاح الدولة، فنظم شئونها المالية، وقسم البلاد إلى خمس ولايات إدارية على نحو ماكانت عليه زمن القوط، كما عنى بتنظيم الجيش وإصلاحه، والقضاء على خصومه، وشغلت الخلافة بمشاكلها عن الأندلس. ثم ظهر فى شمال البلاد رجل يدعى «عامر بن عمرو بن وهب العبدرى»، وبدأ يراسل الخليفة العباسى «أبا جعفر المنصور»، وعين نفسه واليًا على الأندلس، وأصبح الشمال فى قبضته، وخرج عن سلطان «يوسف» الذى توجه إلى «سرقسطة»، وحاصرها بشدة سنة (137هـ = 754م) حتى استسلم «عامر»، ثم اتجه «يوسف» بعد ذلك إلى «طليطلة». وفى طليطلة جاء رسول من قرطبة بخبر مؤداه أن فتىً من بنى أمية يدعى «عبدالرحمن بن معاوية» قد نزل فى ثغر المنكب بالأندلس، واجتمع حوله أشياع بنى أمية فى كورة غرناطة، وأن دعوته انتشرت بسرعة فى الجنوب، وقد ذاع هذا الخبر فى جند يوسف فأحدث فزعًا واضطرابًا، وتفرق عنه جنده، فاضطر هو و «الصميل» بالعودة بمن معهما متوجهين إلى قرطبة؛ لمواجهة هذا الخطر الداهم، وكان ذلك سنة (138هـ= 755م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن شِهاب الزُّهْرِىّ هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهرى.
أحد الفقهاء والمحدِّثين، ومن التابعين فى المدينة وله شعر جيد. رأى عشرة من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن عبد الله بن عمر، وسهل بن سعد، ومحمود بن الربيع، وأبى الطفيل وغيرهم. وروى عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثورى وآخرون. وكان فى صحبة عبد الملك بن مروان، وهشام بن عبد الملك، ويزيد بن عبد الملك الذى ولاَّه القضاء. وتُوفى ابن شهاب سنة (124 هـ) عن عمر بلغ نحو (72) سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْرِىّ هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهرى.
أحد الفقهاء والمحدِّثين، ومن التابعين فى المدينة وله شعر جيد. رأى عشرة من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن عبد الله بن عمر، وسهل بن سعد، ومحمود بن الربيع، وأبى الطفيل وغيرهم. وروى عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وسفيان الثورى وآخرون. وكان فى صحبة عبد الملك بن مروان، وهشام بن عبد الملك، ويزيد بن عبد الملك الذى ولاَّه القضاء. وتُوفى ابن شهاب سنة (124 هـ) عن عمر بلغ نحو (72) سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي شيبة المهرى، عن ثوبان: قاء فأفطر.
لا يدرى من ذا ولا من شيخه. رواه شعبة عن أبي الجودى، عنه. قال البخاري: إسناده ليس بمعروف - بلهط () بن عباد. عن ابن المنكدر. لا يعرف. والخبر منكر. رواه عبد المجيد بن أبي رواد، حدثنا بلهط، عن ابن المنكدر، عن جابر: شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء، فلم يشكنا، وقال: استكثروا من لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر، أدناها الهرم. أو قال: الهم. ساقه العقيلي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولى القضاء ببغداد في حياة أبيه.
سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: كان معروفا عند الناس بأنه جهمى مشهور بذلك، ثم بلغني أنه رجع عن ذلك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع محمد بن رمح، والعدنى، وضعفه الدارقطني.
وعنه أبو بكر الشافعي. وثقه الادريسي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان ابن المبارك شديد الحمل عليه.
وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال السعدي، وأبو حاتم: كذاب. وقال النسائي والدارقطني وجماعة: متروك الحديث. وقد جعل غير واحد ترجمته والذي قبله () واحدة، وما ذاك ببعيد () . قال ابن عدي: الحكم بن عبد الله بن سعد الايلى ابن خطاف. قال البخاري: تركوه. وقال () البخاري في الضعفاء: الحكم بن عبد الله بن سعد مولى الحارث بن الحكم ابن أبي العاص الأموي القرشي الايلى تركوه. كان ابن المبارك يوهنه. نهى أحمد عن حديثه. ثم قال البخاري عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عيسى، أنبأنا سليمان بن سلمة، حدثنا عبد الصمد بن محمد، حدثنا الحكم بن عبد الله، حدثنا الزهري، حدثنا سعيد، عن عائشة - مرفوعاً: من وقر عالما فقد وقر ربه، ومن فعل فقد استوجب المآب على الله. ومن الكامل: يحيى بن حمزة، عن الحكم، عن القاسم، عن أسماء - مرفوعاً: ليس على النساء أذان ولا إقامة، ولا جمعة، ولا اغتسال جمعة، ولا تقدمهن امرأة، ولكن تقوم وسطهن. وحدثنا هنبل بن محمد، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبايرى، حدثنا الحكم ابن عبد الله، حدثني الزهري، عن سعيد، عن عائشة - مرفوعاً: لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يترك مجلس قومه عشية الجمعة. وبه: من اتباع مملوكا فليكن أول ما يطعمه الحلواء. وبه: ثلاثة لا يقصرون الصلاة: التاجر في أفقه، والمرأة تزور غير أهلها، والراعي. وبه: من حيى ذميا إعظاما له فقد ثلم في الإسلام ثلمة. وبه: ست منها النسيان: سؤر الفار، وإلقاء اللقمة () ، والبول في الماء الراكد، وقطع القطار، وأكل التفاح () يؤكل لذلك اللبان الذكر. قال معاوية بن صالح: سمعت يحيى يقول: الحكم بن عبد الله الايلى ليس بشئ، لا يكتب حديثه. أبو صالح كاتب الليث، حدثنا يحيى بن أيوب، عن الحكم بن عبد الله بن سعد، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه - مرفوعاً: أدوا زكاة الفطر إلى ولا تكلم، فإنهم يحاسبون بها وهذا روى عن ابن عمر قوله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو الفتح الأزدي: تركوه.
كذا قيل. ومولده سنة مائتين. وسمع من سليمان بن حرب، والقعنبي، ومسدد، وابن راهويه، وأبي ثور، وصنف الكتب. قال الخطيب في تاريخه () : كان إماما ورعا زاهدا ناسكا، وفي كتبه حديث كثير لكن الرواية عنه عزيزة جدا. روى عنه ابنه محمد الفقيه، وزكريا الساجي، وجماعة. وقال أبو إسحاق: مولده سنة اثنتين ومائتين، وأخذ العلم عن إسحاق وأبي ثور، وكان زاهدا متقللا. وقال ابن حزم: إنما عرف بالأصبهاني لان أمه أصبهانية، وكان عراقيا كتب ثمانية عشر ألف ورقة. وقال أبو إسحاق: قيل كان في مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان أخضر. وكان من المتعصبين للشافعي، صنف مناقبه. قال: وإليه انتهت رياسة العلم ببغداد، وأصله من أصبهان، ومولده بالكوفة، ومنشؤه ببغداد وبها قبره. قلت: وقد كان داود أراد الدخول على الامام أحمد فمنعه وقال: كتب إلى محمد بن يحيى الذهلي في أمره، وأنه زعم أن القرآن محدث، فلا يقربني. فقيل: يا أبا عبد الله، إنه ينتفى من هذا وينكره. فقال: محمد بن يحيى أصدق منه. وقال المرودى () : حدثنا محمد بن إبراهيم النيسابوري أن إسحاق بن راهويه لما سمع كلام داود بن علي / في بيته وثب وضربه، وأنكر عليه. [ / ] . وقال محمد بن الحسين بن صبيح: سمعت داود يقول: القرآن محدث، ولفظي بالقرآن مخلوق. وقال المرودى: كان داود قد خرج إلى ابن راهويه فتكلم بكلام شهد عليه اثنان أنه قال: القرآن محدث. قال سعيد بن عمرو البردعى: كنا عند أبي زرعة فقال عبد الرحمن بن خراش: داود كافر، فوبخه أبو زرعة، ثم قال () أبو زرعة: من كان عنده علم فلم يصنه ولم يقتصر عليه، والتجأ إلى الكلام فما في يدك منه شئ، هذا الشافعي لا أعلم تكلم في كتبه بشئ من هذا الفضول الذي قد أحدثوه، لا أرى امتنع من ذلك إلا ديانة، ترى داود لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكمد أهل البدع لما عنده من البيان والآلة، ولكنه تعدى، لقد قدم من نيسابور فكتب إلى محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، وعمرو بن زرارة، وحسين بن منصور، وجماعة بما أحدث هناك، فكتمت ذاك خوفا من عواقبه، فقدم بغداد، فكلم صالح ابن أحمد أن يتلطف له في الاستئذان على أبيه، فقال: هذا كتب إلى محمد بن يحيى أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني. وقال الحسين بن إسماعيل المحاملى: كان داود جاهلا بالكلام. قال وراق داود: قال داود: أما الذي في اللوح المحفوظ فغير مخلوق، وأما الذي بين الناس فمخلوق. قلت: هذا أدل شئ على جهله بالكلام، فإن جماهيرهم ما فرقوا بين الذي في اللوح المحفوظ وبين الذي في المصاحف، فإن الحدث لازم عندهم لهذا ولهذا، وإنما يقولون القائم بالذات المقدسة غير مخلوق، لانه من علمه تعالى، والمنزل إلينا محدث، ويتلون قوله تعالى () : ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث. والقرآن كيفما تلى أو كتب أو سمع فهو وحى الله وتنزيله غير مخلوق. وقال القاضي المحاملى: رأيت داود يصلى، فما رأيت مسلما يشبهه في حسن تواضعه. مات داود في رمضان سنة سبعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن زهرة بن معبد،
ويونس بن يزيد. وعنه قتيبة، وأبو كريب، وعيسى بن مثرود، وخلق. قال أحمد: لا يبالى عمن روى، وليس به بأس في الرقاق، وقال: أرجو أنه صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال الجوزجاني: عنده مناكير كثيرة. قلت: كان صالحا عابدا سيئ الحفظ غير معتمد. وقال أبو يوسف الرقى: إذا سمعت بقية يقول: حدثنا أبو الحجاج المهرى فاعلم أنه رشدين بن سعد. وعن قتيبة قال: ما وضع في يد رشدين شئ إلا وقرأه. وقال النسائي: متروك. عمرو الناقد، حدثنا عبد الله بن سليمان الرقى، حدثنا رشدين، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعا: لكل شئ قمامة وقمامة المسجد لا والله، وبلى والله. رشدين، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه - مرفوعاً: الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة يتخذ جسرا إلى جهنم. أحمد بن الحجاج القهستانى، حدثنا ابن المبارك، حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد: لعن رسول الله ﷺ الفاعل والمفعول به، وأنا () منهم برئ. ابن أبي السرى العسقلاني، حدثنا رشدين، أخبرنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر - مرفوعاً: لو لم أبعث فيكم لبعث عمر نبيا. قال ابن عدي: قلب رشدين متنه، إنما متنه: لو كان بعدى نبي لكان عمر. مروان الطاطرى، حدثنا رشدين بن سعد، حدثنا معاوية بن صالح، عن سليم ابن عامر، عن أبي أمامة - مرفوعاً: يبعث الله الإسلام يوم القيامة على صورة الرجل عليه رداؤه، ولا يكمل الرجل إلا بردائه، فيأتى الرب عزوجل فيقول: يا رب، منك خرجت، وإليك أعود، فشفعني اليوم فيمن تشبث إلى. فيقول: قد شفعتك..الحديث. رواه ابن عدي، عن الحسن بن سفيان، عن محمود بن خالد، عنه. المنجنيقى، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا رشدين، عن أبي صخر، عن قسيط، [] عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن الله يبغض الشيخ الغربيب. / فسره رشدين بالذي يخضب بالسواد. أبو الطاهر بن السرح، حدثنا رشدين، عن يونس، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تبكين إلا لاحد رجلين، فاجر مكمل فجوره، أو بار مكمل بره. [ / ] وعن رشدين بن سعد /، عن أبى عبد الله المكي - مجهول. عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: الاكل بأصبع أكل الملوك فلا تفعله، ولا تأكل بإصبعين، فإنه أكل الشيطان، وكل بثلاث. ابن أبي السري، حدثنا رشدين، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: من أتى كاهنا فصدقه فقد برئ مما أنزل على محمد، ومن أتاه غير مصدق لم تقبل له صلاة أربعين يوما. البخاري في الضعفاء - تعليقا، ابن منير، سمع أحمد، حدثنا رشدين بن سعد، عن عبد الله بن الوليد التجيبي، عن أبي منصور مولى الانصار، عن عمرو بن الجموح أنه سمع النبي ﷺ يقول: لا يجد العبد صريح الايمان حتى يحب لله، ويبغض لله، فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله. قال: وإن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي الذين يذكرون بذكرى، وأذكر بذكرهم. يحيى بن حسان، حدثنا رشدين، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: الغسل يوم الجمعة مثل الغسل من الجنابة. مات سنة ثمان وثمانين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه البخاري وخلق.
ثقة عندهم، وقال أبو داود: ثقة غلط في أحاديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولى قضاء دمشق وغيرها، وحدث عن ابن قتيبة العسقلاني، كان خليعا يرتشى على الحكم، كان موجودا في وسط المائة الرابعة، وهو معدود في كبار الظاهرية () .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة،
وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. وعنه عمرو بن عون، وجبارة بن المغلس. قال أحمد: ليس بشئ. وكذا قال ابن المديني وغيره. وقال ابن معين - مرة: ليس بثقة وكذا قال النسائي. وقال الجوزجاني: كذاب. وبعض الناس قد مشاه وقواه، فلم يلتفت إليه. عمرو بن عون، حدثنا عبد الله بن حكيم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عرينة، عن جفينة - أن النبي ﷺ كتب إليه كتاباً فرقع به دلوه، فقالت له بنته: عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك ليمسنك بلاء، فغارت عليه خيل رسول الله ﷺ فأخذوا كل مال () له، ثم جاء بعد مسلما، فقال له النبي ﷺ: اذهب فما وجدت قبل قسمة السهام فهو لك. عمرو بن عون، حدثنا أبو بكر الداهرى، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد - أن رجلا شكا إلى رسول الله ﷺ النقرس، فقال: كذبتك الهواجر. جبارة، حدثنا أبو بكر الداهرى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: إذا أضاف أحدكم بقوم فلا يصم إلا بإذنهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه السخاوى وغيره.
قال الحافظ علي بن المفضل، لم يكن موثوقا به. وقال الحافظ ضياء الدين: تكلموا في سماعه. ( [وقال ابن النجار بجرحه] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عقيل.
وثقه أبو داود السجستاني. وقال ابن يونس: أحاديثه مضطربة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد بهم، وآخر أصحابه وأكثرهم رواية عنه أبو القاسم البغوي.
سمع منه مسلم جملة، لكن لم يخرج عنه في صحيحه شيئا مع أنه [من] () أكبر شيخ لقى، وذلك لان فيه بدعة. قال توبة: من قال القرآن مخلوق لم أعنفه. وقال الجوزجاني: يتشبث بغير بدعة. وقال مسلم: ثقة، لكنه جهمى. وأما أحمد بن حنبل فما مكن ولده عبد الله من الأخذ عنه. ويروي أنه مكث ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما. وقال ابن عدي: لم أر في رواياته حديثاً منكرا إذا حدث عنه ثقة. وروى عن يحيى بن معين أنه قال: هو أثبت من أبي النضر هاشم بن القاسم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لابن عدي.
متهم. روى عن الثقات أوابد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
قال العقيلي: في حديثه نظر. روى عنه ابنه أحمد بن محمد، ويروي أيضا عن ابن وهب. توفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
متهم.
قال يحيى بن مندة: ركب إسنادا في الصلاة خلف الحاكة والاساكفة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن الحسين الدرهمي، والحسن بن عرفة، والنضر بن طاهر.
وعنه أبو بكر بن شاذان، وابن حيوية، وجماعة. وثقه الخطيب، ولكن روى له خبرا باطلا، وحكم بأنه تفرد عنه وأنه غلط، فقال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي، أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف بن جيان، حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: لما عرج بى إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت فيها مكتوبا: محمد رسول الله، وأبو بكر الصديق من خلفي. وقال الخطيب: وأنبأنا به الجوهرى، أخبرنا ابن شاهين، حدثنا إبراهيم ابن حماد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: ما مررت بسماء ... فذكره. ثم سكت الخطيب عن هذا، وهو أيضا باطل، ما أدرى من يغش فيه، فإن هؤلاء ثقات. ثم قال: وعند ابن عرفة فيه إسناد آخر، فذكره من جزء ابن عرفة: حدثنى عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: ما مررت بسماء إلا وجدت اسمى فيها. قلت: الغفاري متهم بالكذب. [مات سنة ست عشرة وأربعمائة] () . فهذا عنه محتمل. وأما عن معاوية فلا والله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحسن بن عمر البصري القطان: كذاب وضاع، لا كثر الله في المسلمين مثله.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
قال أبن حبان: يروى عن أنس ما ليس من حديثه. لا تحل الرواية عنه. وقال أبو حاتم: ضعيف، عنده عجائب، قال البخاري اللآل في الضعفاء: قال لى عبد الله بن سعيد: حدثنا عقبة بن خالد، سمعت يوسف بن إبراهيم التميمي، سمع أنسا عن النبي ﷺ قال: أحب أهلى إلى الحسن والحسين. قال البخاري: يوسف هو أبو شيبة، عنده عجائب. عبد الرحمن بن الحسن، عن يوسف بن إبراهيم، عن أنس - مرفوعاً: لا يجتمع في منافق حسن سمت وفقه في دين. محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا قرة بن عيسى، حدثنا يوسف بن إبراهيم، عن أنس - مرفوعاً: لا أحب السائل المختال ولا الظلوم ولا الشيخ الجهول. وبه - مرفوعاً: ثلاث أجهن ويكرههن الناس: الموت، والفاقة، والمرض. سلام بن رزين، عن عمرو بن سليمان، عن يوسف بن إبراهيم، عن أنس، عن عائشة - مرفوعاً: إذا قالت المرأة لزوجها: والله ما رأيت منك خيرا قط فقد حبط عملها. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو عبد الله بن حكيم () .
ليس بثقة ولا مأمون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جابر بن صبيح.
لا يعرف. تفرد عنه أبو عاصم. حسن له الترمذي. أما: () - أبو الجراح [د، س] مولى أم حبيبة فوثق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
قال الأزدي: متروك. وهو يوسف بن إبراهيم. قد ذكر () . |
|
قال في مقدمة «فتح البارى» : الأبهر: عرق في الظهر، وقيل: هو مستبطن القلب، فإذا انقطع لم تبق معه حياة، وقيل غير ذلك.
قال ابن باطيش: «هذا أوان انقطاع أبهرى». والأبهر: عرق يحرق يستبطن الظّهر، ويتصل بالقلب ويتشعب منه إلى سائر الشرايين، إذا انقطع مات الإنسان فكأنه- عليه الصلاة والسلام- قال: هذا أوان موتى. «فتح البارى/ م 78، والمغني 1/ 582». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Virtual حقيقى جوهرى فعال
|