نتائج البحث عن (هطا) 15 نتيجة

هطا: ابن الأَعرابي: هطا إِذا رَمَى، وطها إِذا وَثَب.
(هطا)الشَّيْء هطوا رمى بِهِ
الهَطّالُ:
بتشديد الطاء، من هطل الغمام إذا سحّ:
اسم جبل، قال بعضهم:
على هطّالهم منهم بيوت ... كأنّ العنكبوت هو ابتناها
الهَطّالَةُ:
بالفتح: ماء بالعريمة بين جبلي طيّء ملح مرّ.
هَطَّايّ
صورة كتابية صوتية من هَطّاء بمعنى الناقة الصبو كثيرة المشي.
هَطَّالِيّ
من (ه ط ل) نسبة إلى هَطَّال.
طَهْطاوي
نسبة إلى طَهْط: مدينة في محافظة سوهاج بمصر.
هَطَّال
من (ه ط ل) المطر المتتابع المتفرق، والرجل المندفع والماضي لوجهه مشيا.
هَطَّاب
صورة كتابية صوتية من حَطَاب بمعنى جامع الحطب.
الطَّهْطاهُ: الفَرَسُ الرائِعُ الفَتِيُّ المُطَهَّمُ.وطَهْ كَبَلْ، أي: اطْمَئِنَّ، أو معناهُ: يا رجُلُ بالحَبَشِيَّةِ.ومَنْ قَرَأَ "طه" بِإِشْبَاعِ الفَتْحَتَيْنِ، فَحَرْفَانِ من الهِجاء.وطَهاطِهُ الخيل: أصواتُها.
هَطَا هَطْواً: رَمَى.والهُطَى، كهُدًى: الصِّراعُ، أو الضَّرْبُ الشديدُ.
المفسر: أحمد رافع بن محمد بن عبد العزيز بن رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي، الحنفي.
ولد: سنة (1275 هـ) خمس وسبعين ومائتين وألف.
من مشايخه: الشيخ محمد عليش، والشيخ محمد الخضري وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ أبو الفضل السيد عبد الله الصديق الغماري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "فقيه حنفي، عارف بالتفسير والأدب، مصري" أ. هـ.
• الأعلام الشرقية: "أنشأ في بلدة طهطا سنة (1898 م) مدرسة خيرية إسلامية سماها مدرسة (فيض المنعم) " أ. هـ.
• معجم المطبوعات: "من أسرة ذات مجد أصيل وشرف أثيل .. " أ. هـ.
• قلت: عند مراجعة حاشيته على كتاب "مراقي الفلاح" قال في ص 11 عند شرحه لقول صاحب الكتاب "والله الكريم أسأل وبحبيبه المصطفى إليه أتوسل": أي لا أتوسل إليه في إتمام هذه المرادات إلا بحبيبه محمد - ﷺ -، ورد: توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم" أ. هـ.
وهذا القول هو ما كان عليه كثير من علماء عصرنا هذا من إباحة التوسل بالرسول - ﷺ -، ولعل
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 92)، بغية الوعاة (1/ 306)، البلغة (56)، إشارة التعيين (31) وفيه وفاته (597 هـ)، الأعلام (1/ 123)، معجم المؤلفين (1/ 137).
* الأعلام (1/ 124)، معجم المطبوعات (1245)، الأعلام الشرقية (1/ 262)، معجم المؤلفين (1/ 274).

أحمد رافع الطهطاوي ممن يثبت ذلك كما في قوله السابق، ومع العلم أن عامة علماء الحنفية يكون مذهبهم الاعتقادي ماتريدي، وذلك مما علمناه فدل كتابنا هذا وأيضًا مما اعتمده علماء الحنفية في النقل عن بعضهم البعض وخاصة في القرون المتأخرة، وفهم صاحب الترجمة، وقد نقل عن بعض مشايخ الحنفية الذي معتقدهم ماتريدي كالنسفي وغيره، وهذا ما اتجه إليه القول في العموم ... والله تعالى أعلم.
وفاته: سنة (1355 هـ) خمس وخمسين وثلاثماثة وألف.
من مصنفاته: "
رفع الغواشي عن معضلات المطول والحواشي"، و"الثغر الباسم" و"شرح الصدر بتفسير سورة القدر" وغيرها.

وفاة رفاعة رافع الطهطاوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة رفاعة رافع الطهطاوي.
1290 ربيع الثاني - 1873 م
هو رفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي، ولد في طهطا، وقصد القاهرة سنة 1223هـ، فتعلم في الأزهر. وأرسلته الحكومة المصرية إماما للصلاة والوعظ مع بعثة من الشبان أوفدتهم إلى أوربة لتلقي العلوم الحديثة، فدرس الفرنسية والجغرافية والتاريخ وفتن بالحضارة الغربية وانبهر بقوانين الفرنسيين وسلوكياتهم فكان عاملا من عوامل التغريب بما حمله من أفكار بعيدة عن تعاليم الإسلام. ولما عاد إلى مصر ولي رئاسة الترجمة في المدرسة الطبية، وأنشأ جريدة (الوقائع المصرية) وألف وترجم عن الفرنسية كتبا كثيرة، منها (قلائد المفاخر في غرائب عادات الأوائل والأواخر) وأصله لدبنج Depping، و (المعادن النافعة لفيرارد Ferard، ومبادئ الهندسة وأنوار توفيق الجليل في تاريخ مصر وتعريب القانون المدني الفرنساوي وتاريخ قدماء المصريين وبداية القدماء وجغرافية ملطبرون Malte - Brun وجغرافية بلاد الشام رسالة في 53 ورقة، والتعريفات الشافية لمريد الجغرافية وتخليص الأبريز، ونجح في إقناع محمد علي بإنشاء مدرسة للمترجمين سميت مدرسة الترجمة ثم عرفت فيما بعد بمدرسة الألسن ويعتبر الطهطاوي أول من أنشأ متحفاً للآثار في تاريخ مصر، وتوفي بالقاهرة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت