نتائج البحث عن (هقي) 41 نتيجة

هقي: هقَى الرجل يَهْقِي هَقْياً وهَرَف يَهْرِفُ: هَذى فأَكثر؛ قال: أَيُتْرَكُ عَيرٌ قاعِدٌ وَسْطَ ثَلَّةٍ، وِعالاتُها تَهْقِي بأُمِّ حَبِيبِ؟ وأَنشد ابن سيده: لو أَنَّ شَيْخاً رَغِيبَ العَيْنِ ذا أَبَلٍ يَرْتادُه لِمَعَدٍّ كُلِّها لَهَقَى قوله: ذا أَبَلٍ أَي ذا سِياسةٍ للأُمور ورِفْق بها. وفلان يَهْقِي بفلان: يَهْذِي؛ عن ثعلب. وهَقَى فلان فلاناً يَهْقِيه هَقْياً: تَناوَله بمكروه وبقَبيح. وأَهْقَى: أَفْسَدَ. وهَقَى قلبُه: كهَفَا؛ عن الهجري؛ وأَنشد: فغَصَّ بِريقه وهَقَى حَشاه
الْهَاء وَالْقَاف وَالْيَاء

هَقَى الرجل هَقْياً: هذى، قَالَ:

لَوْ أنَّ شَيْخاً رَغيبَ العَينِ ذَا أبَلٍ...يَرْتادُه لِمَعَدٍّ كُلِّها لَهَقَى

قَوْله " ذَا أبل " أَي ذَا سياسة للأمور ورفق بهَا.

وَفُلَان يَهْقِى بفلان: يهذي بِهِ، عَن ثَعْلَب.

وَفُلَان يَهْقِي فلَانا: يناوله بمكروه.

وهَقا قلبه، كهفا، عَن الهجري وَأنْشد:

فَغَصَّ بِريقِهِ وهَقا حَشاهُ
هُقَيْل
من (ه ق ل) تصغير الهِقْل بمعنى الفتى من النعام، والطويل الأخرق، والظليم؛ أو تصغير الهقل بمعنى الجائع.
هقي
هَقَى(n. ac. هَقْي)
a. Reviled.
b. Raved.
c. see IV
أَهْقَيَa. Corrupted.

الأربعين، لأبي بكر البيهقي، في الأخلاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأربعين، لأبي بكر البيهقي، في الأخلاق
وهو: الإمام، شمس الدين: أحمد بن الحسين بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو مشتمل على: مائة حديث.
مرتب: على أربعين بابا.
أوله: (الحمد لله كفاء حقه... الخ).
تفسير البيهقي
وهو: أبو المحاسن: مسعود بن علي البيهقي، الملقب: بفخر الزمان.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.
2517- البَيْهَقي:
المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، مُسنِد نَيْسَابُوْر، أَبُو سُلَيْمَانَ، دَاوُد بن الحُسَيْنِ بنِ عَقِيْلٍ بن سَعِيْدٍ الخسروجردي البيهقي.
سمع: يحيى بن يحيى، وسعد بن يزيد الفَرَّاء، وَقُتَيْبَة، وَإِسْحَاق، وَعَلِيّ بن حُجْرٍ، وَأَبَا مُصْعَبٍ الزُّهْرِيَّ، وَيَعْقُوْب بن كَاسِبٍ، وَمُحَمَّد بن رُمْح، وَأَبَا التَّقيّ اليَزَنِيّ.
وَرَحَلَ، وَكَتَبَ الْكثير، وَجَوَّد.
وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَلِيٍّ، وَعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ مُسْلِمٍ، وَبِشْر بن أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
خرَّج البَيْهَقِيّ لَهُ كَثِيْراً فِي كُتُبِهِ.
مَاتَ بخُسْرَوْجِرْد، وَهِيَ: قَرْيَة كَبِيْرَة، فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وتسعين ومائتين.
4177- البيهقي 1:
هُوَ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ الثَّبْتُ الفَقِيْهُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أبو بكر؛ أحمد ابن الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُوْسَى الخُسْرَوْجِرديُّ الخُرَاسَانِيُّ. وَبَيْهَق: عِدَّة قُرَى مِنْ أَعْمَالِ نَيْسَابُوْر عَلَى يَوْمَيْن مِنْهَا.
وُلِدَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة فِي شَعْبَانَ.
وَسَمِعَ: وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً مِنْ: أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ العَلَوِيّ؛ صَاحِبِ أَبِي حَامِدٍ بن الشَّرْقِيّ وَهُوَ أَقدمُ شَيْخٍ عِنْدَهُ وَفَاته السَّمَاعُ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الإِسفرَايينِي؛ صَاحِبِ أَبِي عوَانَة وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَة فِي الْبيُوع وَسَمِعَ: مِنَ الحَاكِم أَبِي عَبْدِ اللهِ الحَافِظ فَأَكْثَر جِدّاً وَتَخَرَّج بِهِ وَمِنْ أَبِي طَاهِر بن مَحْمِش الفَقِيْه، وَعَبْدِ اللهِ بن يُوْسُفَ الأَصْبَهَانِيّ، وَأَبِي عَلِيٍّ الرُّوْذْبارِي، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ فُوْرَك المُتَكَلِّم، وَحَمْزَة بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ المُهَلَّبِيّ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَيَحْيَى بنِ إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي، وَأَبِي سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ السقَّا، وَظَفَرِ بن مُحَمَّدٍ العَلَوِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدَان، وَأَبِي سَعْدٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المَالِيْنِيّ الصُّوْفِيّ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ المُؤمّلِي، وَأَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بن الحُسَيْنِ البِسْطَامِي، وَمُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ الفَقِيْه بِالطابَرَان، وَخَلْقٍ سِوَاهُم. وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَنْصُوْر بنَوقَان. وَأَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الشيرَازِي، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ أحمد بن رَجَاء الأَدِيْب، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّاذْيَاخِيّ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُزَاحِم الصَّفَّار، وَأَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ الفَامِي، وَإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ الطُّوْسِيّ الفَقِيْه، وَإِبْرَاهِيْم بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُعَاوِيَةَ العَطَّار، وَإِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ السُّوسِيُّ، وَالحَسَن بن مُحَمَّدِ بنِ حَبِيْب المفسر، وسعيد ابن مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدَان، وَأَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلُوْكِي، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ المِهْرَجَانِي، وَعبد الرَّحْمَن بن أَبِي حَامِدٍ المُقْرِئ، وَعبدِ الرَّحْمَن ابْن مُحَمَّدِ بنِ بَالويه، وَعُبَيْدِ بن مُحَمَّدِ بنِ مَهْدِيّ، وَعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ الإسفراييني، وعلي بن محمد السبعي، وعلي
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 381"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 242" ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 75"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1014"، والعبر "3/ 242"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 77"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 304".

سرفرتج، المعير، ابن البيهقي

سير أعلام النبلاء

سرفرتج، المعير، ابن البيهقي:
4621- سَرْفَرْتج 1:
الرَّئِيْسُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَدِيْنِيُّ، التَّانِي، الكَاتِب، صَاحِب أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ.
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ، وَخَدَمَ بِالكِتَابَة في الشام.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ بنُ البَطِّي، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ.
مَاتَ فِي آخِرِ يومٍ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْس مائَة.
4622- المُعَيِّر:
الإِمَامُ المُقْرِئُ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي الفَتْحِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ البَغْدَادِيّ, المُعيِّرُ, ابْن خَال شَيْخ القُرَّاءِ ابْن سوار.
تَلاَ بِحرف أَبِي عَمْرٍو عَلَى عَبْدِ اللهِ بنِ مَكِّيّ السَّواق عَنِ الشَّنَبُوذِي.
وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ غَيْلاَنَ، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ الحَرَّانِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ التَّوَّزِي، وَجَمَاعَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نَاصر، وَالسِّلَفِيّ، وَأَبُو معمر الأَنْصَارِيّ، وَعَبْدُ الحَقّ اليُوسفِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَبِالإِجَازَة: نَصْرُ اللهِ القَزَّاز، وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الصُّلَحَاء.
عَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْس مائَة، وَتَلاَ عَلَيْهِ المُبَارَكُ بنُ كامل.
4623- ابن البيهقي 2:
الفَقِيْهُ الإِمَامُ، شَيْخُ القُضَاة، أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْل بن الإمام أبي بكر أَحْمَد بن الحُسَيْنِ البَيْهَقِيّ الخُسْرَوْجِردي الشَّافِعِيّ، نَزِيْلُ خُوَارزم، ثُمَّ نَزِيْلُ بَلْخ، فَحَمَلَ عَنْهُ أَهْلُ تِلْكَ الدّيَار.
مَوْلِده سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ الإسلام للمصنف "4/ 173".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 175"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1133"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 44"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 205".

حفيد البيهقي

سير أعلام النبلاء

4714- حفيدُ البيهقي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ شَيْخِ الإِسْلاَمِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ البَيْهَقِيُّ، الخُسْرَوْجِرْدِي.
سَمِعَ الكُتُبَ مِنْ جَدِّهِ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي يَعْلَى بن الصَّابونِي، وَأَبِي سَعْدٍ أَحْمَد بن إِبْرَاهِيْمَ المُقْرِئ، وَعِدَّة. وَحَجَّ، فَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصر، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو الفَتْحِ المَنْدَائِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: مَا كَانَ يَعْرِفُ شَيْئاً، وَكَانَ يَتَغَالَى بِكِتَابَة الإِجَازَة، وَيَقُوْلُ: مَا أُجِيْزُ إِلاَّ بِطَسُّوج.
قَالَ: وَسَمَّعَ لِنَفْسِهِ فِي جُزء، وَكَانَ سَمَاعُهُ فِيمَا عَدَاهُ صَحِيْحاً.
قُلْتُ: سَمِعَ مِنْهُ أَبُو الفَتْحِ المَنْدَائِيُّ كِتَاب جَدِّهِ فِي "الأَسْمَاء وَالصِّفَات".
قَالَ ابْنُ نَاصر: مَاتَ بِبَغْدَادَ، بَعْد مرضِ ثلاثة عشر يومًا، في ثالث جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا مَاتَ: جَعْفَرُ بنُ عبد الوَاحِد الثَّقَفِيّ، وَمَقْتَلُ وَزِيْر دِمَشْق كَمَال الدّين طَاهِر بن سَعْدٍ المردقَانِي فِي أُلُوْفٍ مِنَ البَاطِنِيَّة بِدِمَشْقَ، وَأَبُو الحجَاج يُوْسُفُ بن عَبْدِ العَزِيْزِ المَيُورْقِي، وَحَمْزَة بن هِبَةِ اللهِ العَلَوِيّ بِنَيْسَابُوْرَ عَنْ ست وتسعين سنة.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 54"، وميزان الاعتدال "3/ 15"، ولسان الميزان "4/ 116"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 67".
5168- البيهقي:
الوَزِيْرُ العَلاَّمَةُ، ذُو التَّصَانِيْفِ، شَرَفُ الدِّيْنِ، وَحُجَّةُ الدين أبو الحسن، علي بن أَبِي القَاسِمِ زَيْدِ بنِ أَمِيْركَ الأَنْصَارِيُّ، الأَوسِيُّ، الخُزَيْمِيُّ -نِسبَة إِلَى خُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ- البُسْتِيُّ، ثُمَّ البَيْهَقِيُّ.
مَوْلِده سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَوَلِيَ قَضَاءَ بَيْهَقَ سَنَة526.
قَالَ أَبُو النَّضْرِ الفَامِيُّ: صَدرُ السَّيْف وَالقلم، وَاختَار سُؤْدُده كَنَارٍ فِي العَلَم، نَادرَة الدَّهْر، افْتَتَحَ وِلاَيَة هَرَاة خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَإِلَيه الحلّ وَالعقد.
قلت: مدحه الحيص بيص.
وَذَكَرَهُ العِمَاد الكَاتِب، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَعيَان الأَنَام، وَأَعْوَان الكِرَام، وَأَجَوَاد الورَى، وَأَطوَاد النُّهَى، حَدَّثَنِي وَالِدِي أَنَّهُ لَمَّا مَضَى إِلَى الرَّيِّ عَقيبَ النّكبَةِ، أَصْبَحَ وَشَرَفُ الدِّيْنِ البَيْهَقِيّ قَدْ قَصَدهُ فِي مَوْكِبِهِ وَهُوَ حِيْنَئِذٍ وَالِي الرَّيِّ، فَنَقَلَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ يَترشَّحُ حِيْنَئِذٍ لِوزَارَةِ السُّلْطَانِ سَنْجَرَ.
قَالَ: وَأَظُنّ أَنَّهُ نُكِبَ فِي وَاقعَةِ سَنْجَرَ مَعَ الخَطَا، وَكَانَ أَبِي يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَه.
قُلْتُ: هُوَ القَائِلُ:
يَا خَالِقَ العَرشِ حَمَلْتَ الوَرَى ... لَمَّا طَغَى المَاءُ عَلَى جَارِيَه
وَعبدُكَ الآنَ طَغَى مَاؤُه ... فَاحْمِلْهُ يَا رَبِّ عَلَى جَارِيَه
وَشعره كَثِيْر سَائِر.
قَالَ يَاقُوْت الحَمَوِيُّ: لَهُ كِتَاب "إِعجَاز القُرْآن"، وَ"فَرَائِض"، وَ"أُصُوْل فِقْه"، وَ"مَعَارج نَهج البلاغَة"، وَكِتَاب "إِيضَاح البرَاهين" فِي الأُصُوْل، وَ"إِثْبَات الْحَشْر"، وَ"الوَقيعَة فِي مُنْكَر الشَّرِيعَة" وَ"دِيْوَانُه"، وَتَوَالِيف فِي التَّرسُّل، وَ"غرر الأَمثَال"، وَكِتَاب "الانتصَار مِنَ الأَشْرَار"، وَ"شرح المَقَامَات"، وَ"مَجَامِع الأَمثَال" فِي أَرْبَع مُجَلَّدَاتٍ، وَ"أَطعمَة المَرْضَى" وَكِتَاب "المُعَالجَات الاعتبَارِيَة"، وَكِتَاب "السُّموم" وَ"تَفَاسير العقَاقير"، وَفِي التَّنْجِيم، وَفِي الأَسْطُرْلاَبِ، وَالكرَة، وَالقِرَانَات، وَقَصَصِ الأَنْبِيَاء، وَكِتَاب "الإمارات في شرح الإشارات"، وشرح النُّحَاة، وَ"تَارِيخ بَيْهَق" وَأَشيَاء عِدَّة ذكرهَا يَاقُوْت.
مَاتَ بِبَيْهَقَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائة.
اللغويّ: إسماعيل بن الحسن بن عليّ الغازيّ البيهقيّ، أبو القاسم شمس الأئمّة.
وقيل: إسماعيل بن الحسن بن عبد الله ...
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "ذكره البيهقيّ في كتاب "الوشاح" فقال: يعرف بالشّمس البيهقيّ، كان جامعًا لفنون الآداب، حائزًا لمفاتيح الحكمة وفصل الخطاب، أقام وتوطّن بمرو، وطريقه في الفقه مستقيم، وأكثر مصنّفاته عن المناقض سليمة ... " أ. هـ.
* الجواهر المضية: "كان إمامًا جليلًا، عارفًا بالفقه" أ. هـ.
* قلت: ومن هامش الجواهر المضية: "في الموضع الأوّل من كشف الظّنون، أنّه توفِّي سنة 402 هـ, وظنّي أنّ هذا غير صحيح، ويدعم هذا الظّنّ ما يأتي عند ذكر كتابه "الكفاية"، وهو أيضًا تاريخ وفاة صاحب التّرجمة التّالية.
وعاد المصنّف إلى ذكره عند ترجمة البيهقيّ من الأنساب آخر الكتاب، وجاء اسم أبيه هناك "
الحسن".
وقد ترجم ياقوت والصّفديّ والسّيوطيّ: "
إسماعيل بن الحسن بن عليّ الغازيّ البيهقيّ أبو القاسم شمس الأئمّة" نقلًا عن "وشاح الدّمية" للبيهقيّ، وذكروا أنّه توطّن مرو، وأنّ طريقه في الفقه مستقيم، فلعلّه هذا المترجم وقد لقّب حاجي خليفة المترجم عند ذكر كتبه بشمس الأئمّة" أ. هـ. وهو كما قال، والله أعلم.
وفاته: سنة (402 هـ) اثنتين وأربعمائة.
من مصنّفاته: كتاب في اللغة، وكتاب "سِمْط الثّريّا في معاني غريب الحديث"، وكتاب في الخلاف.

النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن أحمد البيهقي، أبو سعيد.
من مشايخه: شيخ الإسلام الصابوني، والامام الناصر المروزي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "قال عبد الغافر: رجل فاضل متدين حسن الطريقة حسن العقيدة .. " أ. هـ.
من مصنفاته: له في اللغة "كتاب الهداية"، و"كتاب الغنية".

اللغوي: محمّد بن أحمد البيهقي، أبو سعيد.
من مشايخه: الصابوني وناصر الدين المروزي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال عبد الغافر في السياق: فاضل متدين أحسن العقيدة، صنف في اللغة .. وكان ماهرًا فيها" أ. هـ.
من مصنفاته: "الهداية" و"الغنية" في اللغة.

إذا أطلقت فالمراد أنه رواه في (السنن الكبرى).
ولكن اذا قال العجلوني في (كشف الخفا): (رواه البيهقي) ، فهو لا يعني (السنن) ،بل يعني (الشعب) كما بينه في المقدمة.

وفاة البيهقي صاحب السنن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة البيهقي صاحب السنن.
458 جمادى الأولى - 1066 م
أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى أبو بكر البيهقي، له التصانيف التي سارت بها الركبان إلى سائر الأمصار، ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وكان أوحد أهل زمانه في الإتقان والحفظ والفقه والتصنيف، كان فقيها محدثا أصوليا، أخذ العلم عن الحاكم أبي عبد الله النيسابوري، وسمع على غيره شيئا كثيرا، وجمع أشياء كثيرة نافعة، لم يسبق إلى مثلها، ولا يدرك فيها، منها كتاب السنن الكبير، والسنن الصغير، ومعرفة السنن والآثار، والمدخل، والآداب وشعب الإيمان، والخلافيات، ودلائل النبوة، والبعث والنشور، وغير ذلك من المصنفات الكبار والصغار المفيدة، وكان زاهدا متقللا من الدنيا، كثير العبادة والورع، توفي بنيسابور، ونقل تابوته إلى بيهق.

263 - عاصم بن عصام، أبو عصمة القشيري البيهقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - عاصم بْن عصام، أبو عِصْمة القُشَيْريّ البَيْهقيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يَعْلَى بن عُبَيْد، وزيد بْن الْحُبَاب، وجماعة.
وَعَنْهُ: مؤمّل الماسرْجِسيّ، وإبراهيم بْن محمد بْن سُفْيَان الفقيه، وغيرهما.
وقِيلَ: كان مُجاب الدَّعوة.
تُوُفيّ سنة إحدى وستّين.
قَالَ الحاكم: سمعت أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه يقول: سمعت إبراهيم محمد بْن سُفْيَان يقول: سمعت عاصم بْن عصام يقول: بتُّ ليلةً عند أَحْمَد بْن حنبل، فجاء بالماء فوضعه، فَلَمَّا أصبح نظر إلى الماء فإذا هُوَ كما كان، فقال: سبحان الله، رَجُل يطلب العلم لا يكون له وِرْدٌ بالليل!

384 - الفضل بن محمد بن المسيب، الحافظ أبو محمد البيهقي الشعراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - الفضل بن محمد بن المسيب، الحَافِظ أَبُو محمد البَيْهَقِيّ الشَّعْرَانِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من ذُرية باذان ملك اليمن الذي أسلم بكتاب النبي صَلّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ.
سَمِعَ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صالح، وعيسى قالون، وَسُلَيْمَان بن حرب، وأحمد بن يونس اليربوعي، وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وَإِسْحَاق الفَرْوي، وأبا توبة الحلبي، وأبا جَعْفَر النُّفَيْلِيَّ، وخلقًا بالشام والحجاز ومصر والعراق وخراسان والجزيرة.
وَعَنْهُ: إمام الأئمة ابن خزيمة، وأبو حامد ابن الشرقي، وَمحمد بن الْقَاسِم العتكي، وعَليَّ بن حمشاذ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب، ومحمد بن المؤمل، وحفيده إسْمَاعِيل بن محمد بن الفضل، وخلْق.
قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا بَكْر بن المؤمل يَقُولُ: كُنَّا نقول: ما بقي في الدُّنْيَا مدينة لم يدخلها الفضل في طلب الحديث، إِلا الأندلس.
قَالَ الحاكم: وَكَانَ الفضل أديبًا فقيها عابدًا عارفًا بالرجال، كان يرسل شعره؛ فلقب بالشَّعراني. -[792]-
وَقَالَ ابن ماكولا: كَانَ قد قرأ القرآن عَلَى خلف بن هشام، وَكَانَ عنده " تاريخ أحمد بن حنبل " عنه، و" تفسير سُنَيْد بن داود" عَنْهُ.
قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ أبا عبد الله بن الأخرم يسأل عن الفضل بن محمد الشعراني، فَقَالَ: صدوق، إِلا أَنَّهُ كَانَ غاليًا في التَّشيع. قِيلَ لَهُ: فقد حُدّث عَنْهُ في " الصحيح ". قال: لأن كتاب مُسْلِم ملآن من حديث الشيعة.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم: سئل عَنْهُ الحُسَيْن القباني فرماه بالكذب.
وقال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه.
وَقَالَ مسعود السِّجْزِيُّ: سألت أبا عبد الله الحاكم عن الفضل الشَّعْرَانِيّ، فَقَالَ: ثقة مأمون، لم يُطعن في حديثه بحُجّة.
قَالَ إسْمَاعِيل حفيده: تُوُفِّي جدي في المحرم سنة اثنتين وثمانين.

198 - داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد البيهقي الخسروجردي، أبو سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - داود بن الحسين بن عُقَيل بن سعيد البَيْهَقيّ الخُسْرُوجِرْديّ، أبو سليمان. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وسعد بن يزيد الفرّاء، وقُتَيْبة، وابن راهوَيْه، وعلي بن حُجْر، وطائفة.
وحجّ فَسَمِعَ في الطّريق مِنْ: عبد الله بن معاوية الْجُمَحيّ، وجماعة بالعراق، وأبي مُصْعَب، ويعقوب بن كاسب بالمدينة، ومحمد بن رُمْح، وحَرْمَلَة، وطائفة بمصر، وأبي التُّقى هشام بن عبد الملك، وجماعة بالشّام.
وَعَنْهُ: الحافظ أبو عليّ النَّيْسَابوريُّ، وأبو بكر بن عليّ، وعبد الله بن محمد بن مسلم، وبشر بن أحمد الإسفراييني، وطائفة.
قال: ولدت سنة مائتين. ومات سنة ثلاثٍ وتسعين بخُسْرُوجِرْد.

199 - محمد بن شعيب بن إبراهيم العجلي، أبو الحسن البيهقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - محمد بْن شُعَيْب بْن إِبْرَاهِيم العِجْليُّ، أَبُو الْحَسَن البيهقي، [المتوفى: 324 هـ]
مفتي الشافعية، وأحد المذكورين بالفصاحة والبراعة.
تفقَّه على ابن سريج. وسمع دَاوُد بن الحسين البيهقي، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم البوشَنْجيّ.
أَخَذَ عَنْهُ الأستاذ أَبُو الْوَلِيد حسّان.

293 - الحسن بن أحمد بن الحسن، القاضي أبو علي البيهقي الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - الحسن بن أحمد بن الحسن، القاضي أبو علي البيهقي الأديب، [المتوفى: 359 هـ]
قاضي نَسَا.
سَمِعَ: ابن خُزَيمة، وابن صاعد، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الحاكم وغيره.

188 - شعيب بن محمد بن شعيب، أبو صالح العجلي البيهقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - شعيب بْن مُحَمَّد بْن شعيب، أَبُو صالح العجلي البَيْهَقي. [المتوفى: 396 هـ]
وكان أَبُوهُ فقيه عصره للشّافعيّة بنيسابُور،
وَسَمِعَ: شعيب من أَبِي نُعَيْم عَبْد الملك بْن عَدِيّ، ومُحَمَّد بْن حمدون، وأَبِي حامد ابْن الشَّرْقي، ومكيّ بن عبدان، وبالعراق من أبي بكر ابن الْأنباري، وأَبِي عَبْد اللَّه المَحَامِلي. وروى الكثير بنيسابُور؛ رَوَى عَنْهُ الحاكم، وقَالَ: تُوُفِّي فِي صفر، وولد سنة تسع وثلاثمائة، وَأَبُو عثمان سَعِيد البحيري.

194 - أحمد بن الحسين بن علي بن موسى. الإمام أبو بكر البيهقي الخسروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - أَحْمَد بْن الحُسَيْن بْن عليّ بْن موسى. الْإِمام أبو بكر البَيْهَقِيّ الخِسْروجِرْدِيّ. [المتوفى: 458 هـ]
مُصَنِّف " السُّنن الكبير "، و" السنن الصغير "، و" السنن والآثار "، و" دلائل النبوة " و" شعب الإيمان "، و" الأسماء والصِّفات "، وغير ذلك.
كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، وحافظ أوانه، ومن كبار أصحاب أبي عبد اللَّه الحاكم. أخذ مذهب الشَّافعيّ عَن أبي الفتح ناصر بن محمد العُمَرِيّ المَرْوَزِيّ، وغيره، وبرع في المذهب.
وكان مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
وسمع الكثير من أبي الحسن محمد بن الحسين العلويّ، وهو أكبر شيخ له، ومن أبي طاهر محمد بن محمد بن مَحْمِش الزِّياديّ، وأبي عبد اللَّه الحافظ الحاكم، وأبي عبد الرَّحمن السُّلَميّ، وأبي بكر بن فُورَك، وأبي عليّ الروذباري، وأبي بكر الحِيَرِيّ، وإسحاق بن محمد بن يوسف السّوسيّ، وعليّ بن محمد بن عليّ السَّقّاء، وأبي زكريّا المزكّيّ، وخلقٌ من أصحاب الأصم. وحجّ فسمع ببغداد من هلال الحفَّار، وأبي الحسين بن بِشْران، وعبد الله بن يحيى السُّكَريّ، وأبي الحسين القطَّان، وجماعة. وبمكّة من أبي عبد اللَّه بن نظيف، والحسن بن أَحْمَد بن فِراس، وبالكوفة من جَنَاح بن نذير المحاربيّ، وغيره. وشيوخه أكثر من مائة شيخ.
لم يقع له " جامع التِّرْمِذِيّ " ولا " سُنَن النَّسائيّ "، ولا " سُنَن ابن ماجه ". ودائرته في الحديث ليست كبيرة، بل بورِك له في مرويّاته وحسن تصرُّفه فيها، لحذقه وخبرته بالَأبواب والرِّجال.
روى عنه جماعة كثيرة منهم: حفيده أبو الحسن عُبَيْد اللَّه بن محمد بن أبي بكر، وابنه إسماعيل بن أبي بكر وأبو عبد اللَّه الفرّاويّ، وزاهر بن طاهر الشّحّاميّ، وعبد الجبَّار بن محمد الخواري، وأخوه عبد الحميد بن محمد، وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسيّ، وعبد الجبَّار بن عبد الوهاب الدهان، وآخرون. وبعد صِيتُهُ، وقيل: إنّ تصانيفه ألف جزء، سمعها الحافظان ابن عساكر، وابن السَّمعانيّ من أصحابه. -[96]-
وأقام مُدَّة بِبَيْهَق يُصَنَّف كُتُبَه، ثم إنّه طُلِبَ إلى نَيْسَابور لِنَشْر العلم بها فأجاب، وذلك في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة فاجتمع الأئِمَّة وحضروا مجلسه لقراءة تصانيفه. وهو أوّل من جمع نصوص الشّافعيّ، واحتجَّ لها بالكتاب والسُّنّة.
وقد صنَّف " مناقب الشَّافعيّ " في مجلد، و" مناقب أَحْمَد " في مُجلَّد، وكتاب " المدخل إلى السُّنن الكبير "، وكتاب " البعث والنُّشور " في مُجلَّد، وكتاب " الزُّهد الكبير " في مُجَلّد وسط، وكتاب " الاعتقاد " في مُجلَّد، وكتاب " الدَّعوات الكبير "، وكتاب " الدّعوات الصغير "، وكتاب " التّرغيب والتّرهيب "، وكتاب " الآداب "، وكتاب " الْإِسراء "، وله " خلافيّات " لم يُصَنَّف مثلها، وهي مُجلَّدان، وكتاب " الأربعين " سمعته بِعُلُوٍّ.
قال عبد الغافر: كان على سيرة العُلماء، قانِعًا من الدُّنيا باليسير، مُتَجَمِّلًا في زُهْدِهِ وورعه. عاد إلى النّاحية في آخر عُمْرِه، وكانت وفاته بها. وقد فاتني السَّماع منه لغيبة الوالد، ولانتقال الشّيخ آخر عمره إلى النّاحية. وقد أجاز لي.
وقال غير عبد الغافر: قال إمام الحَرَمَيْن: ما من شافعيٍّ إِلَّا وللشافعيّ عليه مِنَّةٌ إلا البيهقي، فإن له على الشّافعيّ مِنّة لتصانيفه في نْصُرة مذهبه.
قلت: كانت وفاته في عاشر جُمَادَى الأُولَى بنَيْسَابُور، ونُقِل تابوته فَدُفِنَ بِبَيْهَق، وهي ناحية كَحْوران، على يومين من نَيْسَابور وخسروجِرْد أُمّ تلك النّاحية.

312 - المعتز بن عبيد الله بن المعتز بن منصور، أبو نصر البيهقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - المعتزّ بن عُبَيْد الله بن المعتزّ بن منصور، أبو نصْر البَيْهَقيّ، [المتوفى: 479 هـ]
ولد الرئيس أبي مسلم.
سمع عليّ بن محمد بن عليّ ابن السّقاء الإسْفَرايينيّ، وأبا القاسم عبد الرحمن بن محمد السّرّاج. روى عنه أبو البركات ابن الفراويّ، وعبد الرحمن بن عبد الصّمد القاينيّ المقرئ.
عاش خمسًا وسبعين سنة.

175 - إسماعيل ابن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى، شيخ القضاة، أبو علي البيهقي، الخسروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - إسماعيل ابن الإمام أبي بكر أَحْمَد بن الحسين بْن عليّ بْن موسى، شيخ القُضاة، أبو عليّ الْبَيْهَقيّ، الخسْروْجرْديّ. [المتوفى: 507 هـ]
حدَّث عَنْ أبيه، وعن: أَبِي حفص بْن مسرور، وأبي عثمان الصّابونيّ، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، روى عنه: أبو القاسم ابن السمرقندي، -[87]- وإسماعيل بْن أَبِي سَعْد الصُّوفيّ، وأجاز لأبي سعد السمعاني.
وتوفي في جمادى الآخرة ببيهق، وكان قد سافر عَنْهَا نحو ثلاثين سنة، وعاد إليها قبل وفاته بأيّام، وسكن خُوارَزْم مدّةً، ثمّ بَلْخ وكان إمامًا، مدرّسًا، فاضلًا، عالمًا، ولد سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

253 - جامع بن الحسن بن علي، أبو علي البيهقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - جامع بْن الْحَسَن بْن عليّ، أبو علي البيهقي. [المتوفى: 509 هـ]
وذكر أبو سعد السّمعانيّ أنّه حضر عَليْهِ بقراءة والده، وأنّه كَانَ مَعْمَرا، سَمِعَ مِن: أَبِي بَكْر أحمد بْن محمد بْن الحارث الإصبهانيّ، والفضل بْن عَبْد الله الأبِيَوَرْدِيّ، وأنّ مولده بعد العشرين وأربعمائة، ومات في شعبان أيضًا.

63 - عبيد الله بن محمد ابن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي، أبو الحسن البيهقي الخسروجردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - عُبيد الله بن محمد ابن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن عليّ، أبو الحسن البَيْهَقيّ الخُسْرَوْجِرْدِيّ. [المتوفى: 523 هـ]
لم يكن يعرف شيئًا من العلم، بل سمع الكتب من جدّه، وسمع من: أبي يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبي سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ. -[387]-
وقدم للحج بعد العشرين، فحدَّث ببغداد، روى عنه: ابن ناصر، وأبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو الفتح المَنْدَائيّ، وآخرون.
قال ابن السّمعاني: كره السّماع منه جماعةٌ لقلَّة معرفته بالحديث، وسألت عنه أبا القاسم الدّمشقيّ فقال: ما كان يعرف شيئًا، وكان يتغالى بكُتُب الإجازة ويقول: ما أجيز إلا بطَسُّوج، قال: وسمع لنفسه في جزءٍ، عن جدّه تسميعًا طَريًا، وكان سماعه فيما عداه صحيحًا.
وقال أبو محمد ابن الخشاب: سألته عن مولده فقال: سنة تسعٍ وأربعين.
وقال ابن ناصر: مات في ثالث جُمَادَى الأولى ببغداد، مرض ثلاثة عشر يومًا.

19 - الحسن بن محمد بن مرداس، أبو محمد البيهقي، الخسروجردي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عبد الحميد بن محمد بن أحمد، القاضي أبو علي الخواري، البيهقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - الحسين بن أحمد بن علي بن الحسن بن فطيمة، أبو عبد الله ابن أبي حامد البيهقي، الخسروجردي، القاضي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - الحسين بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن فطيمة، أبو عبد الله ابن أبي حامد البيهقي، الخسروجردي، القاضي [المتوفى: 536 هـ]
قاضي بَيْهق، وبَيْهق: ناحية من أعمال نَيْسابور، قصبتها خسروجرد.
ولد قبل الخمسين وأربعمائة، وسمع: أبا بكر البَيْهقيّ، وأبا القاسم القُشيريّ، وأبا سعيد محمد بن عليّ الخشّاب، وأبا منصور محمد بن أحمد السُّوريّ، وأبا بكر محمد بن القاسم الصّفّار، وأبا بكر أحمد بن منصور -[653]- المغربي، وطائفة، روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر، وغير واحد.
قال ابن السّمعانيّ: هو شيخ مُسِنّ، كثير السَّماع، حَسَن السّيرة، مليح المجالسة، كيِّس، ما رأيت أخفّ روحًا منه، مع السّخاء والبَذْل، سمعت منه الكثير، وكتب إلي أجزاء بخطّه، ومن أعجب ما رأيت منه أنّه ما كان له الأصابع العشْر، فإنّها قُطِعت بكرْمان لعلةٍ لحِقَتْها، فكان يأخذ القلم بكفَّيْه، ويترك الورق تحت رِجله، ويكتب بكفَّيْه خطًا مليحًا، من أسرع ما يكون، وكان يكتب كلّ يومٍ خمس طاقات خطًا واسعًا، مقروءًا، وقد تفقه بمَرْو على جدّي الإمام أبي المظفر، وحج بعد العشرين وخمسمائة، وتُوُفّي بخسروجرد في ثالث عشر رمضان، وقد سمع من البيهقيّ كتاب " معرفة السُّنَن والآثار ".
وحكى ابن السّمعانيّ: أنّه بالَغَ في إكرامه جدًّا، فقال: خرجت إلى قصْد أصبهان، فتركت القافلة، وعرَّجت إلى خسروجرد مع رفيقٍ لي راجِلَيْن، فلمّا دخلنا دار الحسين سلّمنا على أصحابه، وما التفت إلينا أحدٌ، ثمّ خرج إلينا فاستقبلناه، فأقبل علينا وقال: لم جئتم؟ فقلنا: لنقرأ عليك جزأين من " معرفة الآثار " للبَيْهقيّ، فقال: لعلكم سمعتم الكتابَ من الشَيخ عبد الجبار، وفاتكم هذا القدر، قلنا: بلى، وكان الجزءان فَوْتًا لعبد الجبّار فقال: تكونون عندي اللّيلة، فإنّ لي مُهِمًّا، أريد أنّ أخرج إلي سَبْزَوَار فإنّ ابني كتب إليَّ: أنّ ابن أستاذي خارجٌ في هذه القافلة، فأريد أنّ أسلّم عليه، وأسأله أنّ يكون عندي أيّامًا، وسماني، فتبسمت، فقال لي: تعرفه؟ فقلت: هو بين يديك، فقام ونزل وبكى، وكان يقبّل رِجْلَيَّ، ثمّ أخرج الكُتُب والأجزاء، ووهبني بعض أُصوله، فكنت عنده ثلاثة أيام.

287 - عبد الجبار بن محمد بن أحمد، الخواري، البيهقي، أبو محمد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - عبد الجبّار بن محمد بن أحمد، الخُوَاريّ، البَيْهقيّ، أبو محمد، [المتوفى: 536 هـ]
وخوار: بُليْدة من أعمال الرّيّ. -[655]-
كان إمام الجامع المَنِيعيّ بنَيْسابور، وكان مُفْتيًا، عالمًا، يعرف مذهب الشّافعيّ، وفيه تَواضُع وخير.
ولد سنة خمسٍ وأربعين وأربعمائة، وتفقه عند إمام الحَرَمين أبي المعالي، وسمع: أبا بكر البيهقي، وأبا الحسن عليّ بن أحمد الواحديّ، وأخاه أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد، وأبا القاسم القُشيريّ، وغيرهم.
روى عَنْهُ: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القَزْوينيّ، وأبو الفضائل محمد بن فضل الله السّالاريّ، وأبو سعد عبد الله بن عمر الصّفّار، ومنصور بن عبد المنعم الفُرَاويّ، وأبو المحاسن أحمد بن محمد الشَّوكانيّ الحافظ، وأبو الحَسَن المؤيِّد الطُّوسيّ، وآخرون.
قال ابن السّمعانيّ: فمن جُملة ما سمعت منه بنَيْسابور كتاب " معرفة السُّنَن والآثار " للبَيْهقيّ في خمس مجلدات، ورأيت في جزأين منه سماعًا مُلْحقًا، وذكر أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن حبيب الحافظ أنّه طالع أصل البَيْهقيّ، فلم يجد سماع شيخنا عبد الجبار في جزأين، وذكر شيخنا عبد الجبّار أنّه وجدّ سماعه بالجزأين، وأنا قرأت الجزأين بِبَيْهق على القاضي الحسين بن أحمد بن فُطَيْمَة، وكان الكتاب كلّه سماعه.
قال ابن حبيب العامريّ المذكور: تصفّحت الكتاب ورقةً ورقة، فوجدت سماعه، إلا في جزأين، أحدهما الخامس والأربعون، وهو من أوّل كتاب النّكاح إلى آخر تَسَرّي العبد، والجزء السّادس والخمسون، أوّله ترجمة ما يحرم من الإسلام، وآخره حَدّ اللِّواط، وسماعه في سنة ثلاثٍ وخمسين، وأكثره بقراءة والده محمد.
قال السّمعانيّ: وكتب شيخنا عبد الجبّار بخطّه: قد وجدت في الأصل سماعنا في الجزء الخامس والأربعين، والجزء السّادس والخمسين من الأصل وقت قراءة الكتاب عليَّ من نسخة الأصل بنَيْسابور في شهور سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، كتبه عبد الجبّار بن محمد، بعد وقوفه على سماع جملة الكتاب على المصنّف، تُوُفّي في تاسع عشر شعبان.

194 - أحمد بن علي بن أبي جعفر بن أبي صالح الإمام، أبو جعفر البيهقي، النحوي، المفسر، المعروف ببو جعفرك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - أحمد بْن عليّ بْن أَبِي جعفر بْن أَبِي صالح الإمام، أبو جعفر البَيْهَقيّ، النَّحْويّ، المفسّر، المعروف ببو جعفرَك، [المتوفى: 544 هـ]
نزيل نَيْسابور، وعالِمها.
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ إمامًا في القراءة، والتّفسير، والنَّحْو، واللّغة، وصنَّف المصنَّفات المشهورة، وسمع: أحمد بْن محمد بْن صاعد، وعلي بْن الحسن بْن العبّاس الصَّنْدليّ، ووُلد في حدود السّبعين وأربعمائة.
وذكره جمال الدّين القفْطيّ في " تاريخ النَّحْويّين " فقال: صنَّف التّصانيف المشهورة، منها كتاب " تاج المصادر "، وظهر لَهُ تلامذة نُجباء، وكان لا يخرج من بيته إلّا في أوقات الصّلاة، وكان يُزار ويتبرّك به، توفي بلا مرض في رمضان في آخر يوم منه، وازدحم الخلْق عَلَى جنازته.

255 - علي بن محمد بن الحسن، أبو المفاخر المستوفي البيهقي، الواعظ، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - المطهر بن أبي بكر بن الحسن، أبو روح البيهقي الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - المطهّر بْن أَبِي بَكْر بْن الحَسَن، أبو روح البيهقي الصوفي، [المتوفى: 607 هـ]
نزيل القاهرة.
وكان صالحاً متواضعاً، إمام مسجد.
تُوُفّي بطريق مكَّة راجعًا. سَمِعَ أبا الأسعد هبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وأبا بَكْر مُحَمَّد بْن عليّ الطّوسيّ، وأبا طاهر السِّلَفي، ووُلد سنة خمسٍ وثلاثين وخمس مائة. روى عَنْهُ الزّكيّ المنذريّ، والكمال عليّ بْن شجاع الضّرير، وجماعة.
تُوُفّي في صفر.
وأجاز لابن مَسْدِي.

442 - زنكي بن أبي الوفاء واثق بن أبي القاسم، أبو القاسم البيهقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - زنكي بن أبي الوفاء واثق بن أبي القاسم، أبو القاسم البيهقي، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل مرو.
شيخ صالح كان يخيط، ويأكل من كسب يده على كبر السن، ويؤذن.
توفي في شوال بمرو. ويسمى أيضا محمودا.
سمع محمد بن إسماعيل اليعقوبي، وعبد السيد بن أبي بكر البناء الطاقي، والقاسم بن عمر الفصاد حدثاه عن العميري، وأبا العباس عبد المعز بن بشر المزني، ونصر بن سيار الكناني حدثاه عن نجيب الواسطي، وأبا الوقت السجزي، وغيرهم. روى عنه الزكي البرزالي، والضياء المقدسي. وأجاز للفخر علي، ولجماعة.

الأربعين لأبي بكر البيهقي في الأخلاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأربعين، لأبي بكر البيهقي، في الأخلاق
وهو: الإمام، شمس الدين: أحمد بن الحسين بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو مشتمل على: مائة حديث.
مرتب: على أربعين بابا.
أوله: (الحمد لله كفاء حقه ... الخ) .
تفسير البيهقي
وهو: أبو المحاسن: مسعود بن علي البيهقي، الملقب: بفخر الزمان.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.

الدر النقي في الرد على البيهقي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر النقي، في الرد على البيهقي
للشيخ، علاء الدين بن التركماني، وهو علاء الدين: علي بن عثمان بن إبراهيم المارديني.
المتوفى: سنة 750.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت